المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال من فضلكم



محمد الغزالي
15-10-2009, 01:13 AM
السلام عليكم"
قرأت في شرح الصبان في باب نائب الفاعل أن المفعول الثاني في (ظن) قد يكون جملة, أما المفعول الثاني في باب (أعلم) لا يأتي جملة, فما رأيكم في ذلك أيها الفصحاء, فالذي أعلمه أنه يجوز أن تقول: أُعلم أخاك صديقه في المنزل, وتقول أيضاً: أُعلم محمدا صديقك أخوه مسافر ...
إذن فالمعفول الثاني يقع جملة... أنتظر ردكم وتوضيحكم إخوتي بارك الله في علمكم..

علي المعشي
15-10-2009, 04:04 AM
مرحبا بك أخي محمدا
سأوضح العبارة، أما الأمثلة التي ذكرتَها فسأترك الحكم عليها لك في ضوء تفسير العبارة.

في باب (ظن) يوجد مفعولان أصلهما المبتدأ والخبر، وهذا يعني أن أصل المفعول الثاني هو الخبر، ولما كان الخبر يأتي جملة صح أن يكون المفعول الثاني جملة.

وفي باب (أعْلَمَ) يوجد ثلاثة مفاعيل: الأول منها مفعول حقيقي، والثاني أصله المبتدأ، والثالث أصله الخبر، ولما كان المفعول الثاني في هذا الباب أصله المبتدأ، والأصل أن المبتدأ لا يكون جملة امتنع كون المفعول الثاني جملة لامتناعها في أصله الذي هو المبتدأ.
تحياتي ومودتي.

أبو العباس المقدسي
15-10-2009, 02:20 PM
بارك الله في أستاذنا المعشّي

محمد الغزالي
16-10-2009, 10:32 PM
لكن أستاذي وقع المفعول الثاني جملة في هذين المثالين: أُعلم أخاك صديقه في المنزل, وأُعلم محمدا صديقك أخوه مسافر...
ففي الجملة الأولى (صديقه في المنزل) وقعت جملة وهي مفعول ثان, وكذلك في الجملة الثانية وقع المفعول الثاني جملة أيضاً وهو (أخوه مسافر) فكيف قالوا لا يقع المفعول الثاني جملة...
أنتظر توضيحك أستاذي

علي المعشي
16-10-2009, 11:38 PM
لكن أستاذي وقع المفعول الثاني جملة في هذين المثالين: أُعلم أخاك صديقه في المنزل, وأُعلم محمدا صديقك أخوه مسافر...
ففي الجملة الأولى (صديقه في المنزل) وقعت جملة وهي مفعول ثان, وكذلك في الجملة الثانية وقع المفعول الثاني جملة أيضاً وهو (أخوه مسافر) فكيف قالوا لا يقع المفعول الثاني جملة...
أنتظر توضيحك أستاذي
أخي العزيز، أرجو أن تعيّن نائب الفاعل في كلا الجملتين، وسأعود بعد ذلك، وسيكون لك ما تريد إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
17-10-2009, 03:31 PM
نائب الفاعل في الجملة الأولى: صديقه في المنزل
وفي الثانية:صديقك أخوه مسافر

علي المعشي
18-10-2009, 05:29 AM
نائب الفاعل في الجملة الأولى: صديقه في المنزل
وفي الثانية:صديقك أخوه مسافر
أخي الحبيب محمدا
إنما كنت في مشاركتي الأولى مبينا لك كلام الصبان من حيث الأساس الذي جعل مجيء المفعول الثاني لظن جملة واردا، والأساس الذي جعل مجيء المفعول الثاني لأعلمَ جملةً ممتنعا، وهذا ما لا غبار عليه.

وأما ما يخص المثالين اللذين ذكرتَهما على الوجه الذي تراه، أي جعلكَ نائبَ الفاعل جملةً في كل منهما فسأوضحه على النحو الآتي:
أنت تقرر أن المثالين ( أُعلم أخاك صديقُه في المنزل, أُعلم محمدا صديقُك أخوه مسافر) صحيحان، مع أن كلا من الجملتين: (صديقه في المنزل، صديقك أخوه مسافر) مفعول ثان لـ (أعلمَ) وقد ناب عن الفاعل عند بناء الفعل للمجهول.
وهذا مخالف لما عليه النحويون لأن بعضهم يمنع إنابة المفعول الثاني في باب ظن وأعلمَ مطلقا، ومنهم من جوّزه بشرط عدم اللبس وبشرط كون المفعول الثاني مفردا فيما يخص (ظن).

وعليه تمتنع إنابة المفعول الثاني لظن وأعلمَ عن الفاعل (إن كان جملة أو شبه جملة ) حتى عند المجوزين ناهيك عن المانعين.

فعلام اعتمدتَ ـ أخي الكريم ـ فيما قررتَه؟ وإن كان ثمة مصدرٌ فليتك تشير إليه أو تنقل منه شاهدا يطابق مثاليك.

ومن جهة أخرى إنما يريد الصبان بأعلمَ أصلَ الباب أي ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ولو دققت في مثاليك (على النحو الذي رأيتَه) لم تجد المفعول الثالث في كليهما، لأنك عندما أنبت الجملة عن الفاعل لم يبق إلا مفعول واحد، فكأن الأصل مفعولان أنيب أحدهما وبقي الآخر، وهنا لا تكون (أعلم) على بابها.

فإذا رددتَها إلى بابها فقلتَ في المثال الأول:
أُعلمَ أخاك صديقُه في المنزل , صار(صديقه) نائب فاعل وهو مفعول ثان في الأصل، وصار شبه الجملة (في المنزل) مفعولا ثالثا، وهنا لا يعد المثال حجة لأن نائب الفاعل فيه مفرد، أي أن المفعول الثاني لأعلمَ ليس بجملة أصلا.
ومثل ما قيل في المثال الأول يقال في الثاني إلا أن المفعول الثالث جملة هي (أخوه مسافر).

وعلى ما سبق كله يتضح أن المفعول الثاني لأعلمَ التي على بابها (أي الناصبة لثلاثة مفاعيل) لا يجيء جملة أصلا، وعليه أيضا لا داعي لشرط (ألا يكون المفعول الثاني جملة) عند إنابة المفعول الثاني عن الفاعل في باب أعلمَ لأن مجيئه جملة غير وارد إذ إن أصله المبتدأ والمبتدأ لا يكون جملة، وإنما موضع هذا الشرط باب ظن لأن المفعول الثاني فيه يكون جملة وغير جملة لأن أصله الخبر والخبر يجيء مفردا وجملة.

تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
18-10-2009, 09:59 PM
نعم أخي المعشي بارك الله في علمك فهمت, لكن قولك:
ولو دققت في مثاليك (على النحو الذي رأيتَه) لم تجد المفعول الثالث في كليهما، لأنك عندما أنبت الجملة عن الفاعل لم يبق إلا مفعول واحد، فكأن الأصل مفعولان أنيب أحدهما وبقي الآخر، وهنا لا تكون (أعلم) على بابها.

هل (أعلم) تتعدى هنا لمفعولين فقط؟

علي المعشي
19-10-2009, 02:30 AM
مرحبا أخي محمدا

هل (أعلم) تتعدى هنا لمفعولين فقط؟
لا أخي الكريم، وإنما أردتُ أن أثبت لك أن المثالين ( أُعلم أخاك صديقُه في المنزل, أُعلم محمدا صديقُك أخوه مسافر) على توجيهك غيرُ صحيحين؛ لذلك وضعتُ (على النحو الذي رأيتَه) بين قوسين ، والنحو الذي رأيتَه هو أنك جعلتَ جملتي (صديقه في المنزل، صديقك أخوه مسافر) نائبين عن الفاعلين في المثالين.
وإنما يكون تركيبهما صحيحا على توجيه آخر بينته في قولي:
" فإذا رددتَها إلى بابها فقلتَ في المثال الأول: أُعلمَ أخاك صديقُه في المنزل , صار(صديقه) نائب فاعل وهو مفعول ثان في الأصل، وصار شبه الجملة (في المنزل) مفعولا ثالثا، وهنا لا يعد المثال حجة لأن نائب الفاعل فيه مفرد، أي أن المفعول الثاني لأعلمَ ليس بجملة أصلا.
ومثل ما قيل في المثال الأول يقال في الثاني إلا أن المفعول الثالث جملة هي (أخوه مسافر)..."
وعلى هذا لم يكن المفعول الثاني في كليهما جملة ولكنه مفرد كما بينتُ.
ولك أن تنيب المفعول الأول فتقول:( أُعلم أخوك صديقـَه في المنزل, أُعلم محمدٌ صديقـَك أخوه مسافر) وهذا صحيح أيضا بل هو الأَولى.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
19-10-2009, 07:37 PM
بارك الله في أستاذنا القدير المعشي,,,,
وإن كان ثمة مصدرٌ فليتك تشير إليه أو تنقل منه شاهدا يطابق مثاليك.
قال السيوطي في الهمع: وإن كان المفعول الثاني من باب ظن أو أعلم ففيه أقوال:
أحدها: الجوزا إن أمن اللبس. ولم يكن جملة ولا ظرفا, نحو: ظننت طالعةٌ الشمسَ, وأعلم زيداً كبشُك سميناً, والمنع إن ألبس نحو: ظن صديقك زيدا, أو أعلم بشراً زيد قائماً, أو كان جملة أو ظرفاً, نحو: ظن في الدار زيدا, وظن زيداً أبوه قائم, وأعلم زيداً غلامك في الدار. وأعلم غلامك أخوه سائر...
لماذا قال السيوطي هنا بأن المفعول الثاي لـ(أعلم) جملة, برغم أنه يظهر أنه لا جملة في أمثلته؟
أنتظر ردك

علي المعشي
19-10-2009, 11:48 PM
بارك الله في أستاذنا القدير المعشي,,,,
قال السيوطي في الهمع: وإن كان المفعول الثاني من باب ظن أو أعلم ففيه أقوال:
أحدها: الجوزا إن أمن اللبس. ولم يكن جملة ولا ظرفا, نحو: ظننت طالعةٌ الشمسَ, وأعلم زيداً كبشُك سميناً, والمنع إن ألبس نحو: ظن صديقك زيدا, أو أعلم بشراً زيد قائماً, أو كان جملة أو ظرفاً, نحو: ظن في الدار زيدا, وظن زيداً أبوه قائم, وأعلم زيداً غلامك في الدار. وأعلم غلامك أخوه سائر...
لماذا قال السيوطي هنا بأن المفعول الثاي لـ(أعلم) جملة, برغم أنه يظهر أنه لا جملة في أمثلته؟
أنتظر ردك
أخي محمدا
تجد رأيي مفصلا هنـــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=50712)
تحياتي ومودتي.