المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعرب كلمة : ركعتين



جمال عبد العظيم
16-10-2009, 06:10 PM
صليت الصبح ركعتين .

ابن القاضي
16-10-2009, 08:55 PM
ركعتين : نائب عن المصدر، منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى .

زهرة متفائلة
16-10-2009, 09:18 PM
ركعتين : نائب عن المصدر، منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:

الأستاذ الفاضل : ابن القاضي

جزاك الله خيرا.....لماذا لا يصلح هنا أن نعرب ركعتين مفعول مطلق ؟!

ابن القاضي
16-10-2009, 09:42 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:

الأستاذ الفاضل : ابن القاضي

جزاك الله خيرا.....لماذا لا يصلح هنا أن نعرب ركعتين مفعول مطلق ؟!
أختي الكريمة ، هي من حيث الإعراب مفعول مطلق ، ومن حيث التوصيف مصدر، ولا تناقض، فكل مفعول مطلق مصدر.
وإنما قلتُ : نائب عن المصدر لأن ركعتين ليست هي نفسها مصدر الفعل صلى ، وإنما هي مصدر الفعل ركع.
وبالله التوفيق

زهرة متفائلة
16-10-2009, 10:07 PM
أختي الكريمة ، هي من حيث الإعراب مفعول مطلق ، ومن حيث التوصيف مصدر، ولا تناقض، فكل مفعول مطلق مصدر.
وإنما قلتُ : نائب عن المصدر لأن ركعتين ليست هي نفسها مصدر الفعل صلى ، وإنما هي مصدر الفعل ركع.
وبالله التوفيق

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:
الأستاذ الفاضل : ابن القاضي

جزاك الله خيرا....على التوضيح

الخلاصة ....إنه من الأفضل عندما نعرب ركعتين : نقول : نائب عن المصدر بدلا من أن أقول مفعولا مطلقا

جعلها الله في موازين حسناتكم...اللهم آمين

علي المعشي
16-10-2009, 11:26 PM
أختي الكريمة ، هي من حيث الإعراب مفعول مطلق ، ومن حيث التوصيف مصدر، ولا تناقض، فكل مفعول مطلق مصدر.
وإنما قلتُ : نائب عن المصدر لأن ركعتين ليست هي نفسها مصدر الفعل صلى ، وإنما هي مصدر الفعل ركع.
وبالله التوفيق

أخي الحبيب ابن القاضي
لعل نصب (ركعتين) هنا على الحال، لأنها تبين هيأة، أي صليت الفجر على هيأة ركعتين، وتتضح الهيأة أكثر في مثل قولك: فرض الله صلاة الفجر ركعتين، صلّ الظهر أربعَ ركعاتٍ، ولا تصلها ركعتين إلا في سفر، وكذا في نحو: طبعتُ الكتاب مجلدين، أنشأت القصيدة عشرين بيتا، شيدتُ المنزلَ طابقين، سجل القاضي الحكمَ ثمانين جلدة ... إلخ.
تحياتي ومودتي.

ابن القاضي
17-10-2009, 05:45 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:
الأستاذ الفاضل : ابن القاضي

جزاك الله خيرا....على التوضيح

الخلاصة ....إنه من الأفضل عندما نعرب ركعتين : نقول : نائب عن المصدر بدلا من أن أقول مفعولا مطلقا

جعلها الله في موازين حسناتكم...اللهم آمين
لا. أختي الكريمة ، ليس هو الأفضل ، فكلا اللفظين قد جريا على ألسن المعربين ، فبعضهم يقول في مثل هذا: مفعول مطلق ، وبعضهم يقول نائب عن المصدر، ولا أستطيع تفضيل أحد القولين .
بارك الله فيك ، وأثابك الجنة .

ابن القاضي
17-10-2009, 05:57 AM
أخي الحبيب ابن القاضي
لعل نصب (ركعتين) هنا على الحال، لأنها تبين هيأة، أي صليت الفجر على هيأة ركعتين، وتتضح الهيأة أكثر في مثل قولك: فرض الله صلاة الفجر ركعتين، صلّ الظهر أربعَ ركعاتٍ، ولا تصلها ركعتين إلا في سفر، وكذا في نحو: طبعتُ الكتاب مجلدين، أنشأت القصيدة عشرين بيتا، شيدتُ المنزلَ طابقين، سجل القاضي الحكمَ ثمانين جلدة ... إلخ.
تحياتي ومودتي.
أستاذنا عليا المعشي ، بارك الله فيك ونفعنا بعلمك .
أما قولي أن "ركعتين" نائب عن المصدر ، فلأنها في معنى ، صليت الصبح صلاةً ، فصلاة هنا مفعول مطلق ، إلا أن المتكلم، استغنى عن لفظة "صلاة" بما ينوب عنها عددا ، وهي لفظة "ركعتين" ، وقد جاء الركوع في فصيح الكلام بمعنى الصلاة قال تعالى:{ واركعوا مع الراكعين} أي صلوا مع المصلين .
وبالله التوفيق .

أبووجد
18-10-2009, 01:01 AM
أستاذنا عليا المعشي ، بارك الله فيك ونفعنا بعلمك .
أما قولي أن "ركعتين" نائب عن المصدر ، فلأنها في معنى ، صليت الصبح صلاةً ، فصلاة هنا مفعول مطلق ، إلا أن المتكلم، استغنى عن لفظة "صلاة" بما ينوب عنها عددا ، وهي لفظة "ركعتين" ، وقد جاء الركوع في فصيح الكلام بمعنى الصلاة قال تعالى:{ واركعوا مع الراكعين} أي صلوا مع المصلين .
وبالله التوفيق .

أحبابي:يقول العلامة الحلبي قباوة في إعراب الصبح :نائب مفعول مطلق(صليت صلاة الصبح) لذلك أرى أني أوافق الأخ في الحال لكلمة (ركعتين)(راكعا)

ابن القاضي
18-10-2009, 05:15 AM
أحبابي:يقول العلامة الحلبي قباوة في إعراب الصبح :نائب مفعول مطلق(صليت صلاة الصبح) لذلك أرى أني أوافق الأخ في الحال لكلمة (ركعتين)(راكعا)
إن كان كذلك ، فهو يقصد أنها نائب عن المصدر ، لأن كل مفعول مطلق هو مصدر .
بارك الله فيك أخي الحبيب .

أبو الطيب النجدي
18-10-2009, 06:32 AM
، وقد جاء الركوع في فصيح الكلام بمعنى الصلاة قال تعالى:{ واركعوا مع الراكعين} .
.
إذن فعلام لا نعربها مفعولا به ؟؟
كما لو قلنا : صليت صلاتين وَ خبزت خبزتين ؟؟

ابن القاضي
18-10-2009, 08:08 AM
إذن فعلام لا نعربها مفعولا به ؟؟
كما لو قلنا : صليت صلاتين وَ خبزت خبزتين ؟؟
المفعول به هو الصبح في الجملة .

أبو الطيب النجدي
18-10-2009, 01:04 PM
و لكن لو قلت : صليت ركعين سنةً , ألا نعتبر "ركعتين" هنا مفعولا به , لأن الراكع فعلهما حقيقة و الفعل واقع عليهما ؟؟

ابن القاضي
18-10-2009, 02:41 PM
و لكن لو قلت : صليت ركعين سنةً , ألا نعتبر "ركعتين" هنا مفعولا به , لأن الراكع فعلهما حقيقة و الفعل واقع عليهما ؟؟
لو قلتَ : صليت ركعتين
صح أن تكون كلمة (ركعتين) مفعولا به لتعلق الفعل به من غير واسطة .
وصح أن تكون مفعولا مطلقا ، باعتبار أن كلمة (ركعتين) هي نفس الفعل الواقع ، كما ذكرت سابقا .
وبالله التوفيق .

علي المعشي
18-10-2009, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله
في قولك: صليتُ الصبحَ ركعتينِ
يكون انتصاب الصبح من ثلاثة أوجه:
إن كان الصبح مقاما مقام المضاف المحذوف صلاة (وهذا الأقرب إلى المراد) صح أن ينتصب على أنه مفعول به باعتبار الفعل واقعا على المضاف المحذوف كأنك قلت (أديتُ صلاة الصبح ).
وصح أن ينتصب الصبح على المفعولية المطلقة باعتبار اسم المصدر (المضاف المحذوف) مفعولا مطلقا، وأكثر النحاة يمنع إقامة المضاف إليه مقام المصدر المضاف المحذوف في باب المفعول المطلق، وإنما سوغ له هنا كون الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء تدل على معنى (صلاة الصبح، صلاة الظهر ...إلخ) إذا وردت في تركيب مشتمل على الفعل صلى أو مصدره أو أحد مشتقاته.
فهذان وجهان والأحسن عندي انتصاب (ركعتين) فيهما على الحالية.
وأما الثالث فهو نصب (الصبح) على الظرفية أي ليس على نية حذف (صلاة) ولكن على معنى (صليت في الصبح ركعتين)، وعلى هذا المعنى (إن أراده المتكلم ) تنتصب (ركعتين) على أنها مفعول به وقع عليه الفعل، وهنا تمتنع الحالية في ركعتين.


أما قولي أن "ركعتين" نائب عن المصدر ، فلأنها في معنى ، صليت الصبح صلاةً ، فصلاة هنا مفعول مطلق ، إلا أن المتكلم، استغنى عن لفظة "صلاة" بما ينوب عنها عددا ، وهي لفظة "ركعتين" ، وقد جاء الركوع في فصيح الكلام بمعنى الصلاة قال تعالى:{ واركعوا مع الراكعين} أي صلوا مع المصلين .
أخي العزيز ابن القاضي
لو أن المتكلم قال: صليت الصبح ركوعا، لكان ممكنا جعلُ (ركوعا) بمعنى (صلاة) ولساغ نصبه على المفعولية المطلقة باعتباره مصدر فعل موافق للعامل في المعنى.
ولكن في قوله (صليت الصبح ركعتين) جاء المصدر مثنى (ركعتين) وإنابته عن مصدر العامل (صلى) تقتضى أن يكون العدد دالا على مرات وقوع الفعل العامل فيكون المتكلم على ذلك قد صلى صلاتين لا صلاة واحداة، فإن أردت صلاة واحدة تشتمل على ركعتين (وهو المراد) كان النصب على الحال هو الوجه.

وإنما الإنابة عن المصدرإن صحت هنا فإنما تكون على معنى: صليت الصبح صلاةَ ركعتين، أي من قبيل إقامة المضاف إليه مقام المضاف المحذوف وليست من قبيل الترادف.
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
19-10-2009, 01:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أوافق أخي عليا في كون ركعتين حالا لا مفعولا مطلقا، لأن الفعل صلى لا يأتي بمعنى الركوع ، وإن صح العكس أي مجيء الفعل ركع بمعنى الصلاة. فركعت صلاتين غير صليت ركعتين، قصلاتين في الأولى مفعول مطلق لأن المعنى صليت صلاتين، وليس كذلك صليت ركعتين فالركعنان صلاة واحدة، فلا يدل العدد هنا على مرات تكرار الحدث كضربت ضربتين أو صليت صلاتين.

كذلك أرى إعراب الصبح في صليت الصبح مفعولا مطلقا لا مفعولا به، لأن الصبح هو عين الصلاة. فهو اسم لصلاة معينة، فصليت الصبح كمشيت الخبب، أو على حذف المضاف (صليت صلاة الصبح)وليس الفعل واقعا على الصبح.
وإنما يتعدى لمفعول الفعل صلَّى بمعنى أحرق، كما في قوله تعالى : ( ثم الجحيم صلوه).

كذلك الظرفية هنا بعيدة لأن الظاهر أن المقصود الصلاة المسماة الصبح لا أن وقت صلاة الركعتين الصبح. كمن ينام عن صلاة العشاء مثلا ويصليها في غير وقتها فيقول صليت العشاء الصبح.

والله تعالى أعلم

ابن القاضي
19-10-2009, 07:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي العزيز ابن القاضي
لو أن المتكلم قال: صليت الصبح ركوعا، لكان ممكنا جعلُ (ركوعا) بمعنى (صلاة) ولساغ نصبه على المفعولية المطلقة باعتباره مصدر فعل موافق للعامل في المعنى.
ولكن في قوله (صليت الصبح ركعتين) جاء المصدر مثنى (ركعتين) وإنابته عن مصدر العامل (صلى) تقتضى أن يكون العدد دالا على مرات وقوع الفعل العامل فيكون المتكلم على ذلك قد صلى صلاتين لا صلاة واحداة، فإن أردت صلاة واحدة تشتمل على ركعتين (وهو المراد) كان النصب على الحال هو الوجه.
تحياتي ومودتي.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم عليا المعشي /
هذا الكلام يصح لو افترضنا أن المستمع غير مسلم لا يفهم معنى الصلاة الشرعي ، فإنه حقا سيفهم أن معنى ركعتين هنا أي صلاتين ، أما أنا وأنت وكل مسلم فإننا لا يمكن أن نفهم هذا التركيب بمعزل عن المعنى الشرعي للصلاة ، وأن أقلها ركعتان.
فقول المتكلم ، صليت ركعتين . لا أفهم منه إلا أنه صلى صلاة واحدة فقط ، لا صلاتين .
دمت بخير وعافية .

أبو العباس المقدسي
19-10-2009, 11:43 AM
ألا يمكن أن يكون تقدير الجملة ؟
صليت صلاةً ركعتين
(بتنوين التاء المربوطة في صلاة تنوين فتح)
فحذفنا المبدل منه وحل البدل محله فهو نائب عن المفعول المطلق كما قال أخي ابن القاضي ؟

محمد عبد العزيز محمد
19-10-2009, 07:18 PM
السلام عليكم
ألا يمكن أنه يكون تقدير الجملة : صليت ركعتي الصبح ؟
فتكون تمييزا محولا عن المفعول؟
بارك الله في كل المشاركين .

أميرالشعراء
19-10-2009, 11:18 PM
أليست شبيهة بإعراب الآية (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ )

فكرتين هنا نائبة عن المصدر , حيث بينت العدد

زهرة متفائلة
19-10-2009, 11:27 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

يبدو إن إعراب كلمة الصبح وركعتين قد تفرّع واتسع ....والخلاصة إننا نستطيع أن نعرب أي كلمة في الجملة على أي وجهٍ نريد، وسوف تخرج صحيحة ...فاللغة فيها سعة

تابعت إعراب هذه الجملة لأنها كانت معروضة في نافذة المبتدئين ...وكنتُ أود معرفة الإعراب ...وأَحْسَنَ السائل في عرضها هنا ...حتى نستفيد من أساتذتنا الأفاضل ....وما تجود بها قريحتهم

عطوان عويضة
20-10-2009, 12:20 AM
ألا يمكن أن يكون تقدير الجملة ؟
صليت صلاةً ركعتين
(بتنوين التاء المربوطة في صلاة تنوين فتح)
فحذفنا المبدل منه وحل البدل محله فهو نائب عن المفعول المطلق كما قال أخي ابن القاضي ؟

السلام عليكم أخي الحبيب أبا العباس
أرى - وقد أكون مخطئا - أن الجملة لو كانت ( صليت ركعتين) لكان إعراب ركعتين مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر، لأن ركعتين هي عين الصلاة.
أما مع ذكر (الصبح) فـ ( ركعتين) دلت على زيادة عن مجرد الصلاة المصرح بها، وهذه الزيادة هي هيئة من هيئات الصلاة، وحال من أحوالها؛ فقد يقال : ( صلى الوليد بن عفبة بالناس الصبح أربع ركعات) وفي حديث للرسول صلى الله عليه وسلم وقد رأى رجلا يصلي نافلة الصبح بعد الإقامة: "أتصلي الصبح أربعا؟" أو كما قال صلى الله عليه وسلم، فالركعتان حالة والأربع حالة أخرى.

والله أعلم


السلام عليكم
ألا يمكن أنه يكون تقدير الجملة : صليت ركعتي الصبح ؟
فتكون تمييزا محولا عن المفعول؟
بارك الله في كل المشاركين .

وعليك السلام أخي محمدا ورحمة الله وبركاته.
قولنا صليت الصبح ركعتين ليس كقولنا زرعت الأرض شجرا، ففي جملة زرعت الأرض شجرا، ليس المزروع الأرض بل الأرض مزروع فيها، والمزروع حقيقة هو الشجر، لذا قيل محول عن المفعول.
أما صليت الصبح ركعتين، فالمصلى الصبح - إن اعتبرته مفعولا به - والركعتان مقداره أو هيئته فلا تحويل هنا. وإضافة الصبح إلى ركعتين في ركعتي الصبح ليست كإضافة الشجر إلى الأرض في شجر الأرض، فالإضافة في ركعتي الصبح من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وليس كذلك شجر الأرض.

والله أعلم


أليست شبيهة بإعراب الآية (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ )

فكرتين هنا نائبة عن المصدر , حيث بينت العدد

التشابه الظاهري هنا أخي الكريم هو في قيمة العدد الدال على التثنية، أما الدلالة فمختلفة.
فكرتين في الآية الكريمة تدل على عدد الرجع (مصدر الفعل رجع) وإن عبر عنه بلفظ آخر (كرتين)، والعدد الدال على تكرار المصدر ينوب عنه في باب المفعول المطلق، فضربت ضربتين أو خمسين ضربة تدل على تكرار الجدث.
أما صليت الصبح ركعتين، فالعدد المفهوم من ركعتين لا يدل على عدد الصلوات، بل هي صلاة واحدة؛ صليتها ركعتين أو أربع أو خمسين. فهي أشبه باشتريت التمر صاعين والعنب رطلين، فصاعين ورطلين لا تدلان على عدد مرات الاشتراء بل على قيمة المشترى، فلا تعربان مفعولا مطلقا ولا تنوبان عن المصدر الذي هو الاشتراء.

والله أعلم



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

يبدو إن إعراب كلمة الصبح وركعتين قد تفرّع واتسع ....والخلاصة إننا نستطيع أن نعرب أي كلمة في الجملة على أي وجهٍ نريد، وسوف تخرج صحيحة ...فاللغة فيها سعة

تابعت إعراب هذه الجملة لأنها كانت معروضة في نافذة المبتدئين ...وكنتُ أود معرفة الإعراب ...وأَحْسَنَ السائل في عرضها هنا ...حتى نستفيد من أساتذتنا الأفاضل ....وما تجود بها قريحتهم
حياك الله أختي الكريمة.
ليس معنى سعة اللغة جواز الإعراب على أي وجه نريد، بل على أي وجه تحتمله اللغة، ويصح معناه.
نفعنا الله وإياك بما فيه صلاح الدارين

زهرة متفائلة
20-10-2009, 01:02 AM
حياك الله أختي الكريمة.
ليس معنى سعة اللغة جواز الإعراب على أي وجه نريد، بل على أي وجه تحتمله اللغة، ويصح معناه.
نفعنا الله وإياك بما فيه صلاح الدارين

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...وبعد:

الأستاذ الفاضل : أبا عبد القيوم

جزاك الله خيرا....على هذه المعلومات القيمة التي طرحتموها هنا ...فلقد استفدنا منها ...جعلها الله في موازين حسناتكم وحسنات أساتذتنا الأفاضل ...الذين أثروا الإجابة على السؤال ؟

ما قصدت ُ ما ذهبتَ إليه ...ولكني لم أستطيع التعبير بشكل صحيح...جزاك الله خيرا...على التنبيه

ابن القاضي
20-10-2009, 05:59 AM
السلام عليكم أخي الحبيب أبا العباس
أرى - وقد أكون مخطئا - أن الجملة لو كانت ( صليت ركعتين) لكان إعراب ركعتين مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر، لأن ركعتين هي عين الصلاة.
أما مع ذكر (الصبح) فـ ( ركعتين) دلت على زيادة عن مجرد الصلاة المصرح بها، وهذه الزيادة هي هيئة من هيئات الصلاة، وحال من أحوالها؛ فقد يقال : ( صلى الوليد بن عفبة بالناس الصبح أربع ركعات) وفي حديث للرسول صلى الله عليه وسلم وقد رأى رجلا يصلي نافلة الصبح بعد الإقامة: "أتصلي الصبح أربعا؟" أو كما قال صلى الله عليه وسلم، فالركعتان حالة والأربع حالة أخرى.

والله أعلم


أخي الكريم أبا عبد القيوم /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو أن تكون في تمام الصحة والعافية .
إذا صح إعراب (ركعتين) مفعولا مطلقا، أو حالا ، في: صليت ركعتين ، فإن الإتيان بمفعول به فضلة لا يغير من إعراب (ركعتين) شيئا ، وإنما فيه مزيد بيان من حيث تحديد الركعتين المصلاة ، وأنهما الصبح لا غير.
ألا ترى أنك لوقلت: أكلت مضغا، فإن مضغا هنا مفعول مطلق، ويصح إعرابها حالا، أي ماضغا ، فإذا أتيت بكلمة الرغيف مثلا ، فقلت : أكلت الرغيف مضغا ، فهل سيتغير شيئ في إعراب (مضغا)؟؟ كلا ، فهي لازالت مفعولا مطلقا ، أو حالا .
وبالله التوفيق.

السراج
20-10-2009, 06:21 AM
موضوع شائق ، وآراء سديدة . أليس النحو هكذا مفتحٌ للعقول ومروّض الأفكار ومنظم اللسان ..

شدّني هذا الموضوع ..

ورأيي مع الفاضل ابن القاضي في إعراب ( ركعتين ) نائب عن المصدر : نائب عن المفعول المطلق ..
أليس الصلاة في ركوعها ، وعليها - الركعات - تحسب الصلاة ، فإذا تمّ هذا المعنى كانت الأقرب في إعرابها نائب عن المفعول المطلق .!

حسانين أبو عمرو
20-10-2009, 04:18 PM
بارك الله فيكم جميعا
لعلنا نرتضي رأي العلامة العيني في عمدة القاري :
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سيف قال سمعت مجاهدا قال أتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبي قد خرج وأجد بلالا قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبي في الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين )
قوله: ( في وجه الكعبة) أي مواجه باب الكعبة وهو مقام إبراهيم عليه السلام , أو يكون المعنى في جهة الكعبة فيكون أعمَّ من جهة الباب.
قوله (ركعتين) مفعول قوله( فصلى) .
وقال : 4 / 278
ح ( دثنا أبو الوليد ) قال حدثنا ( شعبة ) عن ( عون بن أبي جحيفة ) قال سمعت أبي أن النبي صلّى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين والعصر ركعتين تمُّر بين يديه المرأة والحمار .

ذكر معناه ) قوله قوله بالبطحاء أي بطحاء مكة ويقال لها الأبطح أيضا قوله وبين يديه عنزة جملة وقعت حالا قوله الظهر منصوب لأنه مفعول صلى قوله ركعتين نصب إما على أنه حال وإما على أنه بدل من الظهر وكذلك الكلام في قوله والعصر ركعتين قوله تمر بين المرأة والحمار جملة وقعت حالا والجملة الفعلية إذا وقعت حالا وكان فعلها مضارعا يجوز فيها الواو وتركها
ذكر ما يستفاد منه فيه جعل السترة بين يديه إذا كان في الصحراء وفيه أن مرور المرأة والحمار لا يقطع الصلاة وهو قول عامة العلماء.

عطوان عويضة
20-10-2009, 06:37 PM
أخي الكريم أبا عبد القيوم /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو أن تكون في تمام الصحة والعافية .
إذا صح إعراب (ركعتين) مفعولا مطلقا، أو حالا ، في: صليت ركعتين ، فإن الإتيان بمفعول به فضلة لا يغير من إعراب (ركعتين) شيئا ، وإنما فيه مزيد بيان من حيث تحديد الركعتين المصلاة ، وأنهما الصبح لا غير.
ألا ترى أنك لوقلت: أكلت مضغا، فإن مضغا هنا مفعول مطلق، ويصح إعرابها حالا، أي ماضغا ، فإذا أتيت بكلمة الرغيف مثلا ، فقلت : أكلت الرغيف مضغا ، فهل سيتغير شيئ في إعراب (مضغا)؟؟ كلا ، فهي لازالت مفعولا مطلقا ، أو حالا .
وبالله التوفيق.

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، أخي الحبيب ابن القاضي.
أسأل الله أن يديم علينا الحب فيه، وأن يسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، وأن يحشرنا مع من قال فيهم : "إخوانا على سرر متقابلين".
الذي أراه في قولنا (صليت الصبح) أن كلمة الصبح تعرب مفعولا مطلقا لا مفعولا به، لأن كلمة الصبح، وإن دلت في معناها الأصلي على الوقت المعلوم، تدل في هذا السياق على اسم لصلاة معلومة بعد أن حذف المضاف وحل المضاف إليه محله. فصليت الصبح كقعدت القرفصاء وسرت الهوينى وعدوت العسل وما أشبه ذلك. لذا فإعرابها مفعولا مطلقا نيابة عن المصدر أقرب، ولو قلنا مفعولا بغير قيد الباء صح لأنها عين الحدث.
لو قلت الآن : صليت الصبح ركعةَ، أو صليت الصبح ثلاث ركعات ، أليست أقرب إلى قولي صليت الصبح ناقصا أو صليت الصبح زائدا؟ فتكون حالا. ويمتنع إعراب ركعة أو ثلاث ركعات مفعولا مطلقا من جهتين: الأول أن الركعة ليست هي الحدث المقصود بصليت، بل الركعة هنا هيئة معينة من هيئات اصلاة، وجزء من الصلاة لا الصلاة نفسها. والوجه الثاني أن صلاة الصبح ليست الركعة أو الثلاث ركعات بل ذكر العدد هنا للدلالة على النقص أو الزيادة ( أو التمام في حال الركعتين).
ولعل سبب اللبس مرده شيئان: أن الفعل ركع يأتي بمعنى صلى، فظن أن الفعل صلى يكون بمعنى ركع مطلقا، وهذا غير صحيح. والملبس الثاني أن ذكر العدد (تثنية ركعة) أشبه مرتين وكرتين مما يعود على الحدث أي المصدر المفهوم من الفعل، ولا شك أن صليت الصبح مرتين غير صليت الصبح ركعتين.
أما قولنا صليت ركعتين بدون كلمة الصبح، فتحتمل ما قاله أخونا أبو العباس من أنها بدل أقيم مقام المبدل منه المحذوف، فأعرب إعرابه. أي أن أصل الكلام ( صليت صلاةً ركعتين).

أما التمثيل بأكلت الرغيف مضغا فأراه بعيدا عن الجملة المطروحة، والأقرب من هذا المثال لو قلنا: مشيت الهوينى خطوتين، مشيت خطوتين وإن كانت خطوتين في (مشيت الهوينى خطوتين) تحتمل ان تكون مفعولا مطلقا خلافا لركعتين لأن مشيت تحتمل خطوت بينما صليت لا تحتمل ركعت (هيئة الصلاة المعروفة).

هذا مجرد رأي أرجحه وقد أكون مخطئا .

والله أعلم

عطوان عويضة
20-10-2009, 06:51 PM
بارك الله فيكم جميعا


لعلنا نرتضي رأي العلامة العيني في عمدة القاري

.
قوله (ركعتين) مفعول قوله( فصلى) .

قوله الظهر منصوب لأنه مفعول صلى



حياك الله أستاذنا الفاضل وجزاك الله خيرا.

أرى أن العيني كان من الذكاء حيث عبر بقوله (مفعول) دون قيد الباء، فاحتمل أن يكون قصده (مفعولا مطلقا) وهو الراجح. يقول ابن هشام في أوضح المسالك ( هذا باب المفعول المطلق أي الذي يصدق عليه قولنا " مفعول " صدقا غير مقيد بالجار)
واحتمل أن يشغب به شاغب فيقول بل يقصد مفعولا به.
وما تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال كما يقولون.

وجزاك الله خيرا ونفع بنا وبك

أبو الطيب النجدي
20-10-2009, 07:07 PM
أرى أن العيني كان من الذكاء حيث عبر بقوله (مفعول) دون قيد الباء،
و لكن أستاذي , حين لم يقيد ؛ ألا ينصرف الذهن إلى المفعول الأساسي بين المفاعيل و هو المفعول به ؟؟؟
ثم لو قلنا بقولك : إنه لم يقيد ؛ حتى يحتمل كلامه أكثر من وجه , هل في هذا ذكاء أم إبهام للشرح ؟؟ , و حاشاه أن يقصد ذلك
و لو كان غير قاصد المفعول به , فما المقصود من إبهامه ؟؟
إما أنه يرى جواز إعرابه أيا من المفاعيل
أو أنه لم يتبن الصواب فقال ذلك ترفعا عن قول لا أدري
و لا شك في بعد الأول و تنزيهه - رحمه الله - عن الثاني

حسانين أبو عمرو
20-10-2009, 07:32 PM
السلام عليكم
الأساتذة الأجلاء
حفِظكم الله
ما رأيكم لو قلت :
تركْت ركعتي الفجر ؟
ما إعراب : ركعتي؟
أضيف :
هل هناك فرق ٌ بين قولك : صليت ركعتي الفجر , وتركت ُ ركعتي الفجر؟

عطوان عويضة
20-10-2009, 07:49 PM
و لكن أستاذي , حين لم يقيد ؛ ألا ينصرف الذهن إلى المفعول الأساسي بين المفاعيل و هو المفعول به ؟؟؟
ثم لو قلنا بقولك : إنه لم يقيد ؛ حتى يحتمل كلامه أكثر من وجه , هل في هذا ذكاء أم إبهام للشرح ؟؟ , و حاشاه أن يقصد ذلك
و لو كان غير قاصد المفعول به , فما المقصود من إبهامه ؟؟
إما أنه يرى جواز إعرابه أيا من المفاعيل
أو أنه لم يتبن الصواب فقال ذلك ترفعا عن قول لا أدري
و لا شك في بعد الأول و تنزيهه - رحمه الله - عن الثاني
حياك الله أخي الكريم.
سمي المفعول (المطلق) بهذا الإسم لأنه عين الحدث المفعول، أما المفعول به فيفعل به الفعل أي وجوده سابق للفعل، والمطلق عكس المقيد، وغير المفعول المطلق يقيد بجار : المفعول به، المفعول له، المفعول فيه، المفعول معه، هذا هو الأصل أما انصراف ذهني وذهنك فقد يصيب وقد يخطئ لأننا محكومون بما ألفناه من كثرة دوران المفعول به في الكلام دون التفكر في دقة المصطلح.

وأنا لم أقل أن العيني يقصد الإبهام، بل كلامه واضح عند أهل الصناعة كما عبر ابن هشام، ولكن إن قصد وضع اللفظ بحيث يحتمل المعنيين فهذا ذكاء منه لا شك. ولعله متردد بين أكثر من احتمال فوضع لفظا يحتمل الجميع بأقل تقدير، وقد يرى العالم جواز أكثر من وجه، بل قد يحتمل الكلام أوجها عديدة كلها صحيحة، والمجهول نية القائل، فتعدد الأوجه لتعدد احتمال نية القائل إن لم يكن ثمة مرجح.

وأما تنزيه العيني رحمه الله وغيره فلا ينزه عن الخطأ إلا الرسل، وكل إنسان سواهم عرضة للأخذ منه والرد.
والله تعالى الموفق

حسانين أبو عمرو
20-10-2009, 08:01 PM
قوله (ركعتين) مفعول قوله( فصلى) .

قوله الظهر منصوب لأنه مفعول صلى
هل هناك فرق بينهما في المدلول؟

عطوان عويضة
20-10-2009, 08:06 PM
السلام عليكم
الأساتذة الأجلاء
حفِظكم الله
ما رأيكم لو قلت :
تركْت ركعتي الفجر ؟
ما إعراب : ركعتي؟
أضيف :
هل هناك فرق ٌ بين قولك : صليت ركعتي الفجر , وتركت ُ ركعتي الفجر؟

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، وحفظك الله أستاذنا الكريم.
الفرق بين الجملتين أن ركعتي الفجر في الجملة الثانية هما عين الصلاة،
وفي الجملة الأولى ليست الركعتان هما عين الترك.

أجلس القرفصاء ليست مثل أكره القرفصاء

والخلاف المطروح هنا في نحو صليت الفجر ركعتين، لا صليت ركعتي الفجر،
فهل يجوز هنا : تركت الفجر ركعتين؟

مع كل المودة والتقدير

أبو الطيب النجدي
20-10-2009, 08:09 PM
بارك الله فيك أستاذي أبا عبد القيوم , ما أنا إلا طالب بين يدي معلمه يرد على ذهنه إشكال , فيورده على معلمه كي يزيل غمته .
أنا لم أنزهه عن الخطأ و لكني لا أشك في أنك لا تشك في أنه لا يستحيي من قول : لا أدري , و إلا ما اعتددنا بقوله أصلا
أما قولك أستاذي : أما انصراف ذهني وذهنك فقد يصيب وقد يخطئ لأننا محكومون بما ألفناه من كثرة دوران المفعول به في الكلام دون التفكر في دقة المصطلح.
فإني أتساءل : ما الذي يقابل الفاعل من المفاعيل التي بين أيدينا ؟؟
أليس المفعول به ؟؟
إن كان كذلك , أليس من الصواب ألا ينصرف الذهن إلا إليه عند عدم تقييدنا للفظ " مفعول " ؟؟

عطوان عويضة
20-10-2009, 08:21 PM
قوله (ركعتين) مفعول قوله( فصلى) .

قوله الظهر منصوب لأنه مفعول صلى
هل هناك فرق بينهما في المدلول؟
قوله: فصلى ركعتين ، ركعتين مفعول (مطلق) - ولم يذكر العيني هنا إلا وجها واحدا_
قوله : فصلى الظهر، الظهر مفعول (مطلق) - ولم يذكرهنا أيضا إلا وجها واحدا-
قوله: فصلى الظهر ركعتين، ركعتين هنا ذكر فيها وجهين الحال والبدل، الحال وهذا ما قاله أخونا علي المعشي وأيدته فيه،
والبدل ذكره أخونا أبو العباس على أنه حل محل المبدل منه فأقيم مقامه، وترد المسألة إلى الحالة الأولى، وهي صليت ركعتين.

فلا خلاف مع العيني إلا لو فهم قوله (مفعول) على أنه مفعول به، وأنا أفهمه على أنه مفعول مطلق. فالخلاف في فهمنا لكلمة مفعول مجردة من القيود.
هذا والله أعلم

حسانين أبو عمرو
20-10-2009, 08:38 PM
الأساتذة الأجلاء
لعلَّ أفضل شئ هنا هو تجمعنا على مائدة العلم , والاختلاف من طبيعة البشر , وخير دليل على ذلك هو ما دوِّن من مسائل َ خلافية في النحو والصرف كالإنصاف في مسائل الخلاف , وغيره .
ولعلني أشير إلى بحث كتبته في االمسائل التي اضطرب فيها ابن مالك في جمع التكسير , وقد اشتمل على تسع َ عشرة َ مسألة ً .
وهناك أكثر من مؤلف في تباين الآراء عند ابن هشام الأنصاري .
أرجو ألأ يكون اختلافنا في وجهات النظر سببا في عدم استمرار الودِّ والحب ّ بيننا .
حفِظكم الله جميعا من كلِّ سوء ومكروه , وسدَّد على طريق الخير خطاكم , وجعلكم من أهل العلم العاملين بعلمهم .
آمين .

أبو العباس المقدسي
20-10-2009, 08:45 PM
السلام عليكم
حواركم رائع ماتع أيّها الأفاضل
وكم نحن فخورون بكم أساتذتنا الكرام
ونحمد الله أننا نجتمع في مثل هذه المجالس التي تباعدت بها الأجساد , ولكن تلاقت بها الأرواح , والأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها ائتلف
وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء

عطوان عويضة
20-10-2009, 08:52 PM
بارك الله فيك أستاذي أبا عبد القيوم , ما أنا إلا طالب بين يدي معلمه يرد على ذهنه إشكال , فيورده على معلمه كي يزيل غمته .
أنا لم أنزهه عن الخطأ و لكني لا أشك في أنك لا تشك في أنه لا يستحيي من قول : لا أدري , و إلا ما اعتددنا بقوله أصلا
أما قولك أستاذي : أما انصراف ذهني وذهنك فقد يصيب وقد يخطئ لأننا محكومون بما ألفناه من كثرة دوران المفعول به في الكلام دون التفكر في دقة المصطلح.
فإني أتساءل : ما الذي يقابل الفاعل من المفاعيل التي بين أيدينا ؟؟
أليس المفعول به ؟؟
إن كان كذلك , أليس من الصواب ألا ينصرف الذهن إلا إليه عند عدم تقييدنا للفظ " مفعول " ؟؟

أخي الحبيب دعك من كلامي وهاك أقوالا لبعض علماء النحو قد توضح ما فشلت في توضيحه:

(قوله : { غير مقيد بحرف} أي لأنه المفعول الحقيقي لفاعل الفعل. إذ لم يوجد من الفاعل إلا ذلك الحدث بخلاف سائر المفعولات فإنه لم يوجدها، وإنما سميت بذلك باعتبار إلصاق الفعل بها أو وقوعه لأجلها أو معها فلذلك لا تسمى به إلا مقيدة بما ذكر. فالأحق بالذكر أولاً هو المفعول المطلق، وإنما قدم المفعول به في باب تعدي الفعل استطراداً لا قصداً) حاشية الخضري.

: (وسمى مفعولا مطلقا لصدق " المفعول " عليه غير مقيد بحرف جر ونحوه، بخلاف غيره من المفعولات، فإنه لا يقع عليه اسم المفعول إلا مقيدا، كالمفعول به، والمفعول فيه، والمفعول معه، والمفعول له.) شرح ابن عقيل


(إنما سمي مفعولا مطلقا لأنه لم يقيد بحرف جر كالمفعول به وله وفيه ومعه والمصدر هو المفعول حقيقة لأنه هو الذي يحدثه الفاعل وأما المفعول به فمحل الفعل ) الهمع للسيوطي.

عطوان عويضة
20-10-2009, 08:57 PM
أرجو ألأ يكون اختلافنا في وجهات النظر سببا في عدم استمرار الودِّ والحب ّ بيننا .


بل هو سبب إن شاء الله في زيادة هذا الحب والود، بارك الله فيك أستاذنا وفي كل أساتذتنا في هذا المنتدى المبارك

جمال عبد العظيم
20-10-2009, 09:18 PM
كلمة ركعتين تعرب حالا ، وهو أصح الأقوال ، كما نقول : جاءنا القوم خمسة . فخمسة حال لا غير .
وتعرب بوجه ضعيف نائب عن المفعول المطلق كما نقول : ضربته سوطين .
ولا مجال للخلاف .
وجزاكم الله خيرا

حسانين أبو عمرو
20-10-2009, 09:38 PM
[/center]


بل هو سبب إن شاء الله في زيادة هذا الحب والود، بارك الله فيك أستاذنا وفي كل أساتذتنا في هذا المنتدى المبارك

جزاك الله خيرا أستاذنا الكريم وجزى كل الأساتذة الأجلاء كل َّ خير .
أقولها بصدق
هذا منتدى العلم والعلماء
يقدِّم فيه علماؤنا كل َّ نفيس وغال ابتغاء مرضاة الله .
أسأل الله عز وجل أن يبارك لهم في عمرهم , وأن يرزقهم القبول في الدنيا والآخرة .

عطوان عويضة
20-10-2009, 09:53 PM
كلمة ركعتين تعرب حالا ، وهو أصح الأقوال ، كما نقول : جاءنا القوم خمسة . فخمسة حال لا غير .
وتعرب بوجه ضعيف نائب عن المفعول المطلق كما نقول : ضربته سوطين .
ولا مجال للخلاف .
وجزاكم الله خيرا

إجراء صليت الصبح ركعتين مجرى ضربته سوطين قياس غير سديد، فسوطين لا خلاف في كونها مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأن المصدر ينوب عنه آلته بلا خلاف، وليست (ركعتين) كذلك بالنسبة للصلاة. والهاء في ضربته الظاهر أنها مفعول به ، وليس كذلك (الصبح) إلا لإذا قصد بالضمير في ضربته الضرب.
كذلك التعبير بنائب عن المفعول المطلق تعبير غير سديد، فالنيابة إنما هي عن المصدر الذي هو الأصل في باب المفعول المطلق.
مع وافر الود والتقدير

أبو الطيب النجدي
20-10-2009, 10:04 PM
والهاء في ضربته الظاهر أنها مفعول به ، وليس كذلك (الصبح) إلا لإذا قصد بالضمير في ضربته الضرب.

بارك الله في من أخاف أن يضيق صدره بكثرة ما أشكل عليَّ :rolleyes:
و يعلم الله أني لا أريد الجدال و إنما أريد الصواب
و لكن , أليس المقصود بالصبح هنا : صلاة الصبح ؟؟؟
و عليه يكون الصبح مفعولا به لوقوع الفعل عليها كما لو قلت : صليت الصلاة المكتوبة ؟؟! , فالصلاة هنا - كما أزعم - مفعول به !!

ابن القاضي
20-10-2009, 10:20 PM
تحياتي ومودتي لكل من شارك في إثراء هذا النقاش .


فصلى في وجه الكعبة ركعتين )
قوله (ركعتين) مفعول قوله( فصلى) . ]
أما قول العيني : (مفعول) يحتمل أنه أراد المطلق ، وهذا لا أختلف فيه مع الأستاذ أبي عبد القيوم .
ويحتمل أن يكون مراده المفعول به ، باعتبار أن العامل قد وصل إلى معموله مباشرة بلا واسطة.

وقال : 4 / 278
ح ( دثنا أبو الوليد ) قال حدثنا ( شعبة ) عن ( عون بن أبي جحيفة ) قال سمعت أبي أن النبي صلّى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين والعصر ركعتين تمُّر بين يديه المرأة والحمار .

ذكر معناه ) قوله قوله بالبطحاء أي بطحاء مكة ويقال لها الأبطح أيضا قوله وبين يديه عنزة جملة وقعت حالا قوله الظهر منصوب لأنه مفعول صلى قوله ركعتين نصب إما على أنه حال وإما على أنه بدل من الظهر وكذلك الكلام في قوله والعصر ركعتين [/center][/size][/color]

قول العيني :(وبين يديه عنزة جملة وقعت حالا قوله الظهر منصوب لأنه مفعول صلى قوله ركعتين نصب إما على أنه حال وإما على أنه بدل من الظهر وكذلك الكلام في قوله والعصر ركعتين)
الأرجح عندي أنه أراد بالمفعول هنا المفعول به لوجهين:
الأول: أنه لو أراد المطلق لكان الأحسن والأبين أن يقول مفعول مطلق، ولا حاجة إلى هذا الغموض .
الثاني : لأنه قال : (مفعول صلى) والعادة أن المُعرب لا يذكر عامل المفعول المطلق، لا يقول في نحو : ضرب ضربا ، ضربا مفعول ضرب ، وإنما يقول : مفعول مطلق . وإنما يُذكر العامل في المفعول به ، فيقال في نحو : ضربت زيدا ، زيدا: مفعول به ، أو مفعول ضرب .
ثم إني لا أمنع الوجهين اللذين ذكرهما الإمام العيني رحمه الله تعالى ، وقد بينت ذلك سابقا ، لكني إلى الآن لا ارى مانعا من إعراب "ركعتين" مفعولا مطلقا في نحو : صليت الصبح ركعتين.
وذلك إما بتضمين صلى معنى ركع ، وهذا التضمين موجود إلى زماننا هذا ، فأسمع أقربائي الكبار منهم يقولون : أركعتَ بدل أصليتَ.
وإما باعتبار ركعتين مرادفة لـِمصدر العامل المذكور صلى .
وإما باعتبار ركعتين مصدر مبين للهيئة ، كيموت الكافر ميتة سوء.
هذا وليعلم الجميع أن لآراء أستاذيّ عليّ المعشي وأبي عبد القيوم مكانة كبيرة في قلبي ، فبارك الله فيهما ونفعنا بعلمهما .
هذا وبالله التوفيق .

عطوان عويضة
20-10-2009, 10:52 PM
بارك الله في من أخاف أن يضيق صدره بكثرة ما أشكل عليَّ :rolleyes:
و يعلم الله أني لا أريد الجدال و إنما أريد الصواب
و لكن , أليس المقصود بالصبح هنا : صلاة الصبح ؟؟؟
و عليه يكون الصبح مفعولا به لوقوع الفعل عليها كما لو قلت : صليت الصلاة المكتوبة ؟؟! , فالصلاة هنا - كما أزعم - مفعول به !!

أخي الكريم
لو قلت أكلت التفاحة.
كانت هناك تفاحة ثم جاء شخص (هو الفاعل) وفعل بالتفاحة فعلا ، فالفعل الحادث (أو العمل الذي قام به الفاعل ويسمونه الحدث) وهو الأكل هو المفعول ، والتفاحة هي المفعول بها هذا الفعل.

المفعول (المطلق) هو ما فعله الفاعل في الحقيقة ، والمفعول به وقع عليه الفعل، التفاحة لم يفعلها الشخص بل فعل الأكل.

الآن أنا في غرفتي وعن لي أن أصلي الوتر مثلا. هل في الغرفة شيء اسمه الوتر؟ لا.
توجهت إلي القبلة وأحرمت بنية الصلاة، وقمت بمجموعة من الحركات شكلت في مجموعها ما يوصف بأنه صلاة الوتر. هذا العمل الذي قمت به أقرب إلى التفاحة أم إلى الأكل في المثال الأول. يزعمون أنه أقرب إلى الأكل لأن كليهما فعل الفاعل في الحقيقةز
لذا لو قلت صليت الصبح أو الوتر أو الجمعة وأنا أقصد الحركات المعينة بالشروط المعينة التي هي عبارة عن فعل الفاعل الحقيقي، فالصبح هنا والوتر وغيرهما مقصود به المفعول (المظلق) لا المفعول به. وهذا معنى كلام العلماء السابق ذكره.

بل ذهب بعض العلماء إلى أبعد من هذا، فاعتبروا ناتج الفعل (الجدث) مفعولا مطلقا، لأنه لم يقع عليه الفعل بل نتج عن الفعل أو أثناءه.
فيعربون السماء مثلا أو الأرض أو الإنسان في مثل خلق الله الإنسان، أو السماء أو الأرض أو الجنة أو النار .... مفعولا مطلقا لأن الخلق لم يقع عليها بل هي الخلق نفسه.
يقول ابن هشام في مغني البيب: ( السابع عشر: قولهم في نحو (خلق اللهُ السمواتِ) إن السموات مفعول به، والصواب أنه مفعول مطلق، لأن المفعول المطلق ما يقع عليه اسم المفعول بلا قيد، نحو قولك ضربْتُ ضرباً والمفعول به ما لا يقع عليه ذلك إلا مقيداً بقولك به كضربت زيداً، وأنت لو قلت السموات مفعول كما تقول الضّرب مفعول كان صحيحاً، ولو قلت السموات مفعول بها كما تقول زيد مفعول به لم يصح.).
فهذا القول أشكل من اعتبار الصبح مفعولا مطلقا لأن الصلاة المسماة بالصبح هي فعل المصلي نفسه، بينما المخلوق أثر للخلق الذي هو الحدث، الصلاة لازمت الفعل بدءا وانتهاء، وليس كذلك المخلوق.

وعلى كل يا أبا الطيب إن أبيت إلا المفعول به، فلغتنا تجيز ذلك اتساعا، لكننا هنا نتحاور في الأصل. وإلا فلا خلاف على التوسع إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هشام محب العربية
20-10-2009, 11:15 PM
لست مضيفا شيئا لما أجاد به الأساتذة المتحاورون المجيدون، ولكني أحب أن أذْكركم بخير على هذه الصفحة الذاخرة بالعلم والأدب كما أذكركم في نفسي، فجزاكم الله خيرا.

أنا من المشاهدين المستمعين المستفيدين منكم، وأزعم أني فهمت المفعول (المطلق) لأول مرة من حواركم البديع. أكملوا بارك الله فيكم.

والسلام عليكم.

زهرة متفائلة
20-10-2009, 11:22 PM
لست مضيفا شيئا لما أجاد به الأساتذة المتحاورون المجيدون، ولكني أحب أن أذْكركم بخير على هذه الصفحة الذاخرة بالعلم والأدب كما أذكركم في نفسي، فجزاكم الله خيرا.

أنا من المشاهدين المستمعين المستفيدين منكم، وأزعم أني فهمت المفعول (المطلق) لأول مرة من حواركم البديع. أكملوا بارك الله فيكم.

والسلام عليكم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

أنا على العكس.... هذا الموضوع ...والمناقشات فيه ....زاد من عدم فهمي للمفعول المطلق ...اختلطت عندي القواعد النحوية رأسا على عقب ...لذلك طلبت من أحد الأساتذة هنا في الفصيح شرحه من جديد وللآن لم أصل إلى بر الأمان فيه


أريد من الأساتذة الأفاضل : تلخيص ما قيل هنا ...ولا أظن أحد يستطيع بسبب كثرة الاختلافات في هذه الجملة !

أبو الطيب النجدي
20-10-2009, 11:34 PM
المفعول (المطلق)
بارك الله فيك على سعة صدرك و علمك و في كل مرة أزداد في الرد ترددا حياءً , و عزائي فيما أنا فيه أنك كالضرع لا يَخرجُ ما يُستفادُ مِنه مِنه إلا بعدَ الضغط عليه !!! - "تبارك الله " حتى لا تقول : أصابتني عين النجدي :) -
و قد أعجبني فعلك حين تقول : المفعول (المطلق) , فأنت بذلك تطلق " المفعول" مريدا المطلق منها ثم تضع بين هلالين ( المطلق) كي لا يلتبس عليَّ بالمفعول به !


الآن أنا في غرفتي وعن لي أن أصلي الوتر مثلا. هل في الغرفة شيء اسمه الوتر؟ لا.

كأني بك - أستاذي - لا ترى أن يكون المفعول به شيئا معنويا غير محسوس أو ملموس ؟!


فيعربون السماء مثلا أو الأرض أو الإنسان في مثل خلق الله الإنسان، أو السماء أو الأرض أو الجنة أو النار .... مفعولا مطلقا لأن الخلق لم يقع عليها بل هي الخلق نفسه.

فعلى هذا ألا تعتبر عندهم التفاحة مفعولا مطلقا لأنها هي الأكْلُ نفسه !!
فلو قلت : أكَلَ زيد التفاحة أكلا , فالتفاحة هنا هي أَكْلُ زيد !! , كما أن السماء هي خلق الله ؟؟

هشام محب العربية
21-10-2009, 12:19 AM
[color="blue"]كأني بك - أستاذي - لا ترى أن يكون المفعول به شيئا معنويا غير محسوس أو ملموس ؟!

فعلى هذا ألا تعتبر عندهم التفاحة مفعولا مطلقا لأنها هي الأكْلُ نفسه !!
فلو قلت : أكَلَ زيد التفاحة أكلا , فالتفاحة هنا هي أَكْلُ زيد !! , كما أن السماء هي خلق الله ؟؟

هذا اختبار لمدى فهمي:
التفاحة كانت موجودة ووقع عليها الفعل، فهي هنا مفعول به، كما اعتدنا إعرابها.
الآن، جملة "نام الرجلُ النومَ كله"، هل النوم كان موجودا أم أنه هو ما حدث نتيجة الفعل نام؟ أظنك توافقني أنها الثانية فهو لم يقع عليه الفعل بل هو نتيجته، وعلى هذا (على فهمي) يكون "النوم" مفعولا (مطلقا)، أي على إطلاقه.

أرجو أن يكون فهمي صحيحا.