المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب ألفية ابن مالك (الجزء الثالث)



عمرمبروك
08-07-2009, 08:26 PM
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,وبعد :
تم - بحمد الله وتوفيقه - إعراب (100) بيت من ألفية ابن مالك على هذين الرابطين :

الجزء الأول :
من بداية الألفية حتى قول ابن مالك رحمه الله
[ وفي أب وتالييه يندر**** وقصرها من نقصهن أشهر ]

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13474
2) الجزء الثاني :
يبدأ الجزء الثاني من قول أبن مالك :
وَشَرْطُ ذَا الإعراب أَنْ يُضَفْنَ *** لا َلِلْيَا كَجَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلاَ
حتى البيت رقم (100)
100) وبعضهم أعرب مطلقاً , وفي ** ذا الحذف أياً غير أي يقتفي .

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=17328

وسنواصل ما تبقى إن شاء الله تعالى على هذا الرابط بداية من البيت رقم (101) حتى (150) , ونسأل الله التوفيق والسداد فيما ننقل ونقدمه في هذا المنتدى المبارك .
ولا غنى لنا عن توجيهاتكم السديدة .

عمرمبروك
09-07-2009, 07:57 AM
تتمة باب الموصول :


101) إن يستطل وصل وإن لم يستطل **فالحذف نزر وأبو أن يختـزل

102) إن صلح الباقى لوصل مكمل *** والحذف عندهم كثير منجلـى

103) فى عائد متصل إن انتصب*** بفعل أوصف كمن نرجو يهب

104) كذاك حذف ما بوصف خفضا ***كأنت قاض بعد أمر مـن قضى

105) كذا الذى جر بما الموصول جر **كمـر بالذى مررت فـهـو بر
****************

101) إن يستطل وصل وإن لم يستطل **فالحذف نزر وأبو أن يختـزل

إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
يستطل : فعل مضارع مبني للمجهول (فعل الشرط) مجزوم وعلامة جزمه السكون .
وصل : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله والتقدير : إن يستطل وصل فغير أي يقتفي أياً .
وإن : حرف شرط مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب . .
لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يستطل : فعل مضارع مبني للمجهول(فعل الشرط) مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى(وصل) .
فالحذف : الفاء واقعة في جواب الشرط , الحذف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
نزر : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (والجملة الأسمية من المبتدأ والخبر "فالحذف نزر" في محل جزم جواب الشرط .
و : الواو حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , أبى : فعل ماض مبني على الضم , واو الجماعة حرف مبني على السكون في محل رفع فاعل .
أن : بفتح الهمزة حرف مصدري ينصب الفعل المضارع .
يختزل : فعل مضارع (مبني للمجهول) منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة وسكن لأجل الوقف , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو (وأن والفعل ) في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول به لـ(أبى) تقديره : أبو اختزاله (وجملة الفعل والفاعل والمفعول لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها مستأنفة , وجملة (يختزل) صلة الموصول الحرفي (أن) لا محل لها من الإعراب.

عمرمبروك
10-07-2009, 08:19 PM
102 – إن صلح الباقي لوصل مكمل** والحذف عندهم كثير منجلي .

إن : حرف شرط وجزاء مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
صلح : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط , وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله , والتقدير : إن صلح الباقي بعد الحذف للوصل فقد أبوا الحذف .
الباقي : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة , منع من طهورها الثقل .
لوصل : جار ومجرور متعلق بالفعل "صلح"
مكمل : نعت لوصل مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والحذف : الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
الحذف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
عندهم : عند : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , متعلق بالحذف أو بكثير أو بمنجلي , وعند : مضاف : والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر , والميم : علامة داله على الجمع .
كثير : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
منجلي : نعت لكثير مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
*****************************************************
103) في عائد متصل إن انتصب ***بفعل أو وصف كمن نرجو يهب

في عائد : جار ومجرور متعلق (بالحذف) في البيت السابق.
متصل : نعت لعائد , مجرور بالتبعية وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
إن : حرف شرط وجزاء مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
انتصب : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم (فعل الشرط) , وسكن لأجل الوقف .
بفعل : جار ومجرور متعلق بانتصب .
أو : حرف عطف , وصف : معطوف على (فعل) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
كمن : الكاف جارة , ومجرورها محذوف , ومن : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
نرجو : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن , ومفعوله محذوف وهو العائد والتقدير كمنن نرجوه (والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب) .
يهب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يعود على من) والجملة في محل رفع خبر المبتدأ .

خالد بن حميد
11-07-2009, 02:15 PM
أسأل الله أن يكتب لك عظيم الأجر

عمرمبروك
11-07-2009, 02:19 PM
أخي أبا طارق .. حفظه الله
جزاك الله خيراً , وبارك فيك ونفع بعلمك .
وأشكرك من أعماق قلبي على أن خصصت لهذه الزاوية (المتواضعة) رابط ثابت يسهل الرجوع إليه .
ونحن مستمرون إن شاء الله , ولا غنى لنا عن توجيهاتكم وتصويباتكم السديدة . فنحن بأمس الحاجة لمثل ذلك .

عمرمبروك
11-07-2009, 02:26 PM
104] كذاك حذف ما بوصف خفضا** كأنت قاض بعد أمر من قضى

كذا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم
حذف : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . (وهو مضاف , وما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ).
بوصف : جار ومجرور متعلق بالفعل (خفض) .
خفضا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والألف للأطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو (وهذه الجملة : صلة الموصول "ما" لا محل لها من الإعراب )
كأنت : الكاف جاره , ومجرورها محذوف والتقدير ( كقولك أنت) .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
قاض : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره على الياء المحذوفة لإلتقاء الساكنين.
بعد : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , وهو مضاف , وأمر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .

من قضى : جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت لأمر : أي بعد فعل أمر مشتق من مادة قضى , يشير إلى قوله تعالى (فاقض ما أنت قاض) .
*************************************************************
105] كذا الذي جر بما الموصول جر ** كمر بالذي مررت فهو بر .
كذا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
جر : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على (الذي) [ وهذه الجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول "الذي"] .
بما : جار ومجرور متعلق بـ (جر) .
الموصول : مفعول به مقدم للفعل "جر" الآتي بعده منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
جر : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على (ما) [ والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول "ما"]
كمر : الكاف جارة ومجرورها محذوف والتقدير : كقولك [ والكاف ومجرورها متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كائن كقولك ].
مٌر : فعل أمر , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
بالذي : جار ومجرور متعلق بالفعل (مٌر) .
مررت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل , والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل [ والجملة صلة الموصول "الذي" لا محل لها من الإعراب] والعائد محذوف والتقدير : مررت به .
فهو : الفاء واقعه في جواب شرط محذوف , وهو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
بر : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وسكن لأجل الوقف (والجملة "فهو بر" في محل جزم جواب الشرط المحذوف .

سعد الماضي
14-07-2009, 09:50 PM
أرجو أن يكون لدينا مصانع للطاقة النووية بعد أن تفوقنا على كل العالم بأن عندنا ألفية وهم ليس لديهم ألفية ! " ويتخذ بعضكم بعضا سخريا " فلنشغل المصانع بألفية ابن مالك ولنُحلِّ ماء البحر بطاقتها الإبداعية ولنقضِ على زحام الجمرات بحفظ متن أو ظفر ألفية ابن مالك !!
إلى الأمام يا عرب
لدينا عشرة ملايين مجند بألفية ابن مالك واليهود لا يستطيعون حفظها إذن هم لا يستطيعون مقاومتنا !!
يقولون إن ابن مالك كان يعبث بمحاولات شعرية فكان يقول :
أضحى التنائي بديلا من تدانينا فما أعجبته لكن ابن زيدون سرقها وزاد فيها

عمرمبروك
10-08-2009, 03:21 PM
أخي (سعد الماضي) شكراً على مرورك .

******

وهذه بعض الروابط في شرح الاسم الموصول :

http://montada.arahman.net/t9962.html


http://www.drmosad.com/index14.htm

عمرمبروك
10-08-2009, 07:50 PM
المعرف بأداء التعريف

106]"أل"حرف تعريف أو اللام فقط** فنمط عرفت قل فيه النمط .
أل : حرف مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
حرف تعريف : حرف خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وهو مضاف و"تعريف" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
اللام : معطوف على محل "أل" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فقط : لها وجهان :
1- الفاء حرف زائد لتزيين اللفظ لا محل له من الإعراب . "قط" اسم بمعنى "حسب" أي كاف – حال من اللام وتقدير الكلام : أو "اللام" حال كونه كافيك .
2- الفاء داخلة في جواب شرط محذوف و"قط" اسم فعل أمر بمعنى انته وتقدير الكلام (إذا عرفت ذلك فانته ) أو تكون "قط"اسم بمعنى "كاف" خبر لمبتدأ محذوف والتقدير (إذا عرفت ذلك فهو كافيك) .

فنمط : الفاء فاء التفريع , ونمط : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره [ نمط : نكرة , وسوغ الابتداء به إعادته بلفظ المعرفة "النمط" في آخر البيت].
عرفت : فعل ماض مبني على السكون لا محل لها من الإعراب , والتاء : ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل [ وهذه الجملة "عرفت" في محل رفع صفة لنمط والربط بين الصفة والموصوف محذوف والتقدير : عرفته ] .
قل : فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت" [ وجملة "قل" في محل رفع خبر المبتدأ "نمط"] .
فيه : جار ومجرور متعلق بالفعل "قل" .
النمط : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة , وسكن لأجل الوقف .

زهرة متفائلة
10-08-2009, 10:20 PM
104] كذاك حذف ما بوصف خفضا** كأنت قاض بعد أمر من قضى

كذا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم
حذف : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . (وهو مضاف , وما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ).
بوصف : جار ومجرور متعلق بالفعل (خفض) .
[/color].


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:ـ

جزاك الله خير وبارك الله في جهدكم.....
في الإعراب قلت كذا....وفي البيت الشعري...كذاك...الكاف لم تعربوها

عمرمبروك
11-08-2009, 08:20 AM
أختي (زهرة متفائلة) جزاك الله خيراً على هذه الملاحظة , الكاف في (كذاك) حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب

فتون
11-08-2009, 11:42 PM
جزاك الله كل الخير
على هذا الجهد
ونفع بعلمك

عمرمبروك
12-08-2009, 03:25 PM
أختي (فتون) جزاك الله خيراً على هذه الدعوات الطيبه

عمرمبروك
12-08-2009, 03:29 PM
107] وقد تزاد لازماً كاللات ** الآن , والذين , ثم اللات

وقد : الواو حرف استئناف , قد : حرف تقليل مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
تُزاد : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على "أل".
لازماً : حال من مصدر الفعل المفهوم منه ,والتقدير :وقد تزاد حال كونه الزيد لازماً : أي الزيادة لازمة , والحال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
كاللات : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كائن كاللات.
الآن والذين ثم اللات : كلها مجرورة بالتبعية ؛ لأنها معطوفه على "اللات" .

عمرمبروك
13-08-2009, 03:02 PM
108] وبعض الأعلام عليه دخلا** للمح ما قد كان عنه نُقلا .

وبعض : الواو حرف استئناف , بعض : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . , وبعض : مضاف والأعلام : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
عليه : جار ومجرور متعلق بالفعل (دخل) .
دخلا : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والألف للإطلاق . والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على "أل" (والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ "بعض").
للمح ما : جار ومجرور متعلق بالفعل (دخل) ولمح : مضاف , وما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب ,واسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على (بعض الأعلام).
عنه : جار ومجرور متعلق بالفعل "نُقل" .
نقلا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والألف للإطلاق . ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على (بعض الأعلام)[ والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل نصب خبر كان ] والجملة من كان ومعموليها لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

عمرمبروك
16-08-2009, 10:28 PM
108] ولاضطرار : كبنات الأوبر ** كذا "وطبت النفس ياقيس" السري .
ولاضطرار : الواو حرف عطف , لاضطرار : جار ومجرور متعلق بتزاد "في البيت السابق " .
كبنات : الكاف جارة لقول محذوف وهي ومجرورها متعلقان بمحذوف خبر , أي وذلك كائن كقولك .. .وبنات : مضاف والأوبر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
كذا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ من مادة القول محذوف أيضاً .
وطبت : الواو حرف استئناف . طبت : فعل ماض مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل .
النفس : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
يا قيس : ياء حرف نداء مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب . قيس : منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب .
السرى: نعت لـ"قيس" منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

ملاحظة : هذه البيت يأتي في الترتيب قبل البيت السابق , ويكون ترتيب الأبيات على النحو التالي :
108] ولاضطرار : كبنات الأوبر ** كذا "وطبت النفس ياقيس" السري .

109] وبعض الأعلام عليه دخلا** للمح ما قد كان عنه نُقلا .

نأسف على هذا الخطأ

عمرمبروك
16-08-2009, 10:35 PM
110] كالفضل والحارث والنعمان** فذكر ذا وحذفه سيان
كالفضل: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير [ وذلك كائن كالفضل] .
والحارث : الواو حرف عطف , الحارث : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والنعمان : الواو حرف عطف , النعمان : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
فذكر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وهو مضاف) و"ذا" اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
وحذفُه : الواو حرف عطف , حذف : معطوف على "ذكر" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وحذف : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
سيان : خبر المبتدأ "ذُكر" مرفوع وعلامة رفعه الألف ؛ لأنه مثنى .

(سيان : مفرده سيّ بكسر السين وتشديد الياء بمعنى مثل )

111] وقد يصير علماً بالغلبة **مضاف أو مصحوب آل كالعقبة
وقد : الواو حرف استئناف . قد : حرف للتقليل مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
يصير : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وهو ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر (من أخوات كان الماضي منه : صار)
علماً : خبر مقدم للفعل "يصير" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
بالغلبة : جار ومجرور متعلق بالفعل "يصير" .
مضاف : اسم مؤخر للفعل "يصير" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
مصحوب : معطوف على "مضاف" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره وهو مضاف و"أل" مضاف إليه .
كالعقبة : جار ومجرور متعلق متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كائن كالعقبة.

112] وحذف أل ذى – إن تناد أو تضف- ** أوجب , وفي غيرهما قد تنحذف .
وحذف أل : الواو : حرف استئناف , حذف : مفعول به مقدم على عامله وهو (أوجب) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وحذف : مضاف , ولفظ"أل" مضاف إليه .
ذي : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر نعت لـ"أل" .
إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تناد : فعل مضارع"فعل الشرط" مجزوم وعلامة جزمه السكون , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت" .
أو تضف : أو حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , "تضف" : معطوف على الفعل "تناد" مجزوم وعلامة جزمه السكون , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
أوجب : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت , وجملة "أوجب" في محل جزم جواب الشرط , لكن حذف الفاء منها للضرورة والتقدير "فأوجب"
وفي غيرهما : في حرف جر , غير : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ,وغير : مضاف , والضمير : هما : مضاف إليه , والجار والمجرور متعلق بالفعل "تنحذف".
قد : حرف تقليل مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تنحذف : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وسكن لأجل الوقف , وفاعله ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على"أل".
وتقدير البيت : إن تناد أو تضف فأوجب حذف أل هذه , وقد تنحذف "أل" في غير النداء والإضافة .

عمرمبروك
16-08-2009, 10:40 PM
المعرف بأداء التعريف

106]"أل"حرف تعريف أو اللام فقط** فنمط عرفت قل فيه النمط .
107] وقد تزاد لازماً كاللات ** الآن , والذين , ثم اللات
108] ولاضطرار : كبنات الأوبر ** كذا "وطبت النفس ياقيس" السري .

109] وبعض الأعلام عليه دخلا** للمح ما قد كان عنه نُقلا .
110] كالفضل والحارث والنعمان** فذكر ذا وحذفه سيان
111] وقد يصير علماً بالغلبة **مضاف أو مصحوب آل كالعقبة
112] وحذف أل ذى – إن تناد أو تضف- ** أوجب , وفي غيرهما قد تنحذف .

تجدون شرح هذه الأبيات للشيخ العلامة (ابن عثيمين) على هذا الرابط

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=177158

رحمة
17-08-2009, 01:17 AM
أسجل اعجابي الشديد بمجهودات حضرتك في مجال شرح و اعراب الالفيه افادني ذلك كثيرا
جزاكم الله عنا كل الخيرأستاذي الكريم

عمرمبروك
18-08-2009, 02:19 PM
الأستاذة الفاضلة (الرحمة) جزاك الله خيراً على هذه الكلمات الطيبة .

عمرمبروك
18-08-2009, 02:23 PM
المعرف "بأداة التعريف"

الألف واللام "المعرفة" تكون :
1- للعهد : كقولك : لقيت رجلاً فأكرمت الرجل .
2- استغراق الجنس كقوله تعالى (والعصر إن الإنسان لفي خسر) وعلامتها أن يصلح موضعها "كل" .
3- لتعريف الحقيقة نحو : الرجل خير من المرأة : أي هذه الحقيقة خير من هذه الحقيقة .

معاني الكلمات :
-النمط : نوع من البسط , وجمعه أنماط , والنمط يطلق أيضاً على الجماعة من الناس الذين أمرهم واحد .
-اللات : في الأصل اسم فاعل من "لت السويق يلته" , ثم سُمي به صنم "كانت تعبده الجاهلية في مكة" وأصله بتشديد التاء , فلما سُمي به خففت تاؤه .
-الآن : ظرف زمان مبني على الفتح , واختلف في الألف واللام الداخلية عليه , فذهب قوم إلى أنها لتعريف الحضور كما في قولك "مررت بهذا الرجل" لأن قولك "الآن" بمعنى هذا الوقت , وعلى هذا لا تكون زائدة , وذهب قوم إلى أنها زائدة وهو مبنى لتضمنه معنى الحرف , وهو لام الحضور .
-اللاتي : اسم موصول لجماعة الإناث .
-بنات الأوبرا : كمأة صغار مزغبة كلون التراب , وقال أبو حنيفة الدينوري "بنات أوبر : كمأة كأمثال الحصى صغار وهي رديئة الطعم .
-السري : الشريف , يقول ابن مالك في باب المبتدأ (كهم سراة شعراء) أي شرفاء.
-العقبة : اسم لكل عقبة في جبل تحتاج إلى صعود , لكنها صارت علماً بالغلبة على عقبة (منى) في مكة المكرمة .

شاهد نحوي :ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلاً**ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
الشاهد : بنات الأوبر , حيث زاد الشاعر "أل" في العلم مضطراً ؛ لأن "بنات أوبر" علم على نوع من الكمأة رديء , والعلم لا تدخله "أل" لأنه معرفه ولا يحتاج إلى تعريف فلا يجتمع معرفين (العلمية وأل) , قال الأصمعي في قول الشاعر"ولقد نهيتك عن بنات الأوبر" فإنه زاد الألف واللام للضرورة .

عمرمبروك
20-08-2009, 11:04 PM
الابتداء

الأبيات :

113- مبتدأ زيد ّ وعاذر ّ خبر *** إن قلت زيد ّ عاذر ّ من اعتذر
114- وأوّل ّ مبتدأ والثاني *** فاعل ّ اغنى في أسار ٍ ذان
115- وقس كاستفهام النفي وقد *** يجوز نحو فائز ّ أولو الرّشد
116- والثاني مبتدا وذا الوصف خبر *** إن في سوى الإفراد طبقا ً استقر
117- ورفعوا مبتدأ بالابتدا *** كذاك رفع خبر ٍ بالمبتدا
118- والخبر الجزء المتمّ الفائدة *** كالله برّ والأيادي شاهده
119- ومفردا ً يأتي ويأتي جمله *** حاوية ً معنى الذي سيقت له
120- وإن تكن إيّاه معنى اكتفى *** بها كنطقي الله حسبي وكفى
121- والمفرد الجامد فارغ ّ وإن *** يشتقّ فهو ذو ضمير ٍ مستكن
122- وأبرزنه مطلقا ً حيث تلا *** ما ليس معناه له محصّلا
123- وأخبروا بظرف ٍ أو بحرف جرّ *** ناوين معنى كائن ٍ أو استقر
124- ولا يكون اسم زمان ٍ خبرا *** عن جثة ٍ وإن يفد فأخبرا
125- ولا يجوز الابتدا بالنّكرة *** ما لم تفد كعند زيد ٍ نمرة
126- وهل فتى ً فيكم فما حلّ لنا *** ورحل ّ من الكرام عندنا
127- ورغبة ّ في الخير خير ّ وعمل *** برّ ٍ يزين وليقس ما لم يقل
128- والأصل في الأخبار أن تؤخرا *** وجوّزوا التقديم إذ لا ضررا
129- فامنعه حين يستوي الجزءان *** عرفا ونكرا عادمي بيان
130- كذا إذا ما الفعل كان الخبرا *** أو قصد استعماله منحصرا
131- أو كان مسندا لذي لام ابتدا *** أو لازم الصّدر كمن لي منجدا
132- ونحو عندي درهم ّ ولي وطر *** ملتزم ّ فيه تقدّم الخبر
133- كذا إذا عاد عليه مضمر *** مما به عنه مبينا يخبر
134- كذا إذا يستوجب التصديرا *** كأين من علمته نصيرا
135 - وخبر المحصور قدّم أبدا *** كما لنا إلا اتباع أحمدا
136- وحذف ما يعلم جائزّ كما *** تقول زيد ّ بعد من عندكما
137- وفي جواب كيف زيد ّ قل ندف *** فزيد ّ استغني عنه إذ عرف
138- وبعد لولا غالبا حذف الخبر *** حتم ّ وفي نصّ يمين ٍ ذا استقر
139- وبعد واو عيّنت مفهوم مع *** كمثل كلّ صانع ٍ وما صنع
140- وقبل حال ٍ لا يكون خبرا *** عن الذي خبره قد أضمرا
141- كضربي العبد مسيئا ً وأتم *** تبييني الحقّ منوطا ً بالحكم
142- وأخبروا باثنين أو بأكثرا *** عن واحد ٍ كهم سراة ّ شعرا

شرح هذه الأبيات لابن عثيمين على هذا الرابط :

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=177161

شرح هذه الأبيات لابن عقيل على هذا الرابط :

http://www.islamport.com/b/5/loqhah/%DA%E1%E6%E3%20%C7%E1%E1%DB%C9%20%E6%C7%E1%E3%DA%C7%CC%E3/%D4%D1%CD%20%C7%C8%E4%20%DA%DE%ED%E1/%D4%D1%CD%20%C7%C8%E4%20%DA%DE%ED%E1%20004.html

عمرمبروك
20-08-2009, 11:08 PM
113] مبتدأ زيدُ , وعاذر خبر ** إن قلت "زيد عاذر من اعتذر"

مبتدأ : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
زيد : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وعاذر : الواو : حرف عطف , عاذر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
خبر : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
إن : حرف شرط وجزم مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
قلت : فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط , والتاء : ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل (وجواب الشرط محذوف يدل عليه الكلام السابق وتقدير الكلام : إن قلت "زيد عاذر من اعتذر" فزيد مبتدأ وعاذر خبره .
زيد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عاذر : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والجملة الاسمية (زيد عاذر) في محل نصب مقول القول .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل "عاذر"
اعتذر : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "من" (والجملة من الفعل والفاعل) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

عمرمبروك
23-08-2009, 12:17 AM
114- وأوّل ّ مبتدأ والثاني ***فاعل ّ اغنى في أسار ٍ ذان

وأول : الواو حرف استئناف . أول : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
مبتدأ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (والجملة "وأول مبتدأ " مستأنفة لا محل لها من الإعراب).
والثاني : الواو حرف عطف . الثاني : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
فاعل : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (والجملة "والثاني فاعل" لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها معطوفه على الجملة السابقة ).
أغنى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر . والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "فاعل" (والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع صفة لفاعل).
في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , ومجروره "قول" محذوف والتقدير : في قولك .. والجار ومجروره المحذوف متعلق بالفعل "أغنى"
أسار : الهمزة للاستفهام , سار : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين منها ومن التنوين منع من ظهورها الثقل .
ذان : فاعل لاسم الفاعل "سار"سد مسد الخبر مرفوع بالألف ؛ لأنه ملحق بالمثنى ["والجملة "أسار ذان" في محل نصب مقول القول المحذوف ].
وتقدير البيت : "وأول اللفظين مبتدأ وثانيهما فاعل أغني عن الخبر في قولك "أسار ذان"

شاهد نحوي :
1-غير لاه عداك فاطرح** اللهو ولاتغترر بعارض سلم
الشاهد : غير لاه عداك . حيث استغنى بفاعل "لاه" عن خبر المبتدأ وهو غير ؛ لأن المبتدأ المضاف لاسم الفاعل اسم دال على النفي .

حديث ومعنى :
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانا ً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.
- قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري": المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صومه. وبالاحتساب: طلب الثواب من الله تعالى.
وقال الخطابي: احتسابا أي: عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه. اهـ.
- وقال المناوي في " فيض القدير": من صام رمضان إيماناً: تصديقاً بثواب الله أو أنه حق، واحتساباً لأمر الله به، طالباً الأجر أو إرادة وجه الله، لا لنحو رياء، فقد يفعل المكلف الشيء معتقداً أنه صادق لكنه لا يفعله مخلصاً بل لنحو خوف أو رياء.
- وقال الإمام النووي: معنى إيماناً: تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتساباً، أنه يريد الله تعالى لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص

أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال , وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل . وكل عام أنتم بخير
(1-9-1430هـ)

عمرمبروك
23-08-2009, 03:00 PM
115- وقس كاستفهام النفي وقد** يجوز نحو فائز ّ أولو الرّشد

وقس : الواو حرف استئناف , قس فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت [ ومفعول الفعل "قس" ومتعلقه محذوفان والتقدير : وقس على ذلك ما أشبهه].
كاستفهام : الكاف حرف جار , استفهام : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ "النفي" والتقدير [والنفي كائن او استقر كاستفهام ] .
النفي : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل .
وقد : الواو حرف استئناف , قد : حرف تقليل مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يجوز : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
نحو : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
فائز : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة (وهو اسم فاعل).
أولو : فاعل سد مسد الخبر مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأن "أولو" ملحق بجمع المذكر السالم . وهو مضاف , والرشد : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , وسكن لأجل الوقف [ وجملة فائز أولو الرشد في محل نصب على أنها مقول القول المحذوف والتقدير : نحو قولك : أولو الرشد].

شاهد نحوي :
2-غير مأسوف على زمن**ينقضي بالهم والحزن

الشاهد : غير مأسوف على زمن
فغير : مبتدأ , ومأسوف : مضاف إليه مجرور , وعلى زمن : جار ومجرور في موضع رفع بمأسوف لنيابته مناب الفاعل وقد سد مسد خبر "غير" .

حديث ومعنى :
روى البخاري , ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ ).
وقد اختلف العلماء في معنى تصفيد الشياطين في رمضان على أقوال :

- قال الحافظ ابن حجر نقلا عن الحليمي : " يحتمل أن يكون المراد أن الشياطين لا يخلصون من افتتان المسلمين إلى ما يخلصون إليه في غيره لاشتغالهم بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن والذكر ، وقال غيره - أي غير الحليمي - المراد بالشياطين بعضهم وهم المردة منهم .... وقوله صفدت ... أي شدت بالأصفاد وهي الأغلال وهو بمعنى سلسلت ..
- قال عياض يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل اغواؤهم فيصيرون كالمصفدين ، قال ويؤيد هذا الاحتمال الثاني قوله في رواية يونس عن بن شهاب عند مسلم فتحت أبواب الرحمة ، قال ويحتمل أن يكون .... تصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات . قال الزين بن المنير والأول أوجه ولا ضرورة تدعو إلى صرف اللفظ عن ظاهره " فتح الباري 4/114

- وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( وصفدت الشياطين ) ومع ذلك نرى أناسا يصرعون في نهار رمضان ، فكيف تصفد الشياطين وبعض الناس يصرعون ؟

فأجاب بقوله : " في بعض روايات الحديث : ( تصفد فيه مردة الشياطين ) أو ( تغل ) وهي عند النسائي ، ومثل هذا الحديث من الأمور الغيبية التي موقفنا منها التسليم والتصديق ، وأن لا نتكلم فيما وراء ذلك ، فإن هذا أسلم لدين المرء وأحسن عاقبة ، ولهذا لما قال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل لأبيه : إن الإنسان يصرع في رمضان . قال الإمام : هكذا الحديث ولا تكلم في هذا .

ثم إن الظاهر تصفيدهم عن إغواء الناس ، بدليل كثرة الخير والإنابة إلى الله تعالى في رمضان . " انتهى كلامه [ مجموع الفتاوى 20 ]

وعلى هذا فتصفيد الشياطين تصفيد حقيقي الله أعلم به ، ولا يلزم منه ألا يحصل شرور أو معاصي بين الناس .

والله أعلم .
2-9-1430هـ

عمرمبروك
24-08-2009, 06:16 PM
116- والثان مبتدا وذا الوصف خبر** إن في سوى الإفراد طبقا ً استقر

والثان : الواو حرف استئناف , الثان : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .
مبتدأ : مرفوع وعلامة رفعه الضمة (والجملة "والثان مبتدأ" مستأنفة لا محل لها من الإعراب) .
وذا : الواو حرف عطف , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ , الوصف : بدل من ذا أو عطف بيان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
خبر : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة (والجملة "وذا الوصف خبر" معطوفه على الجملة السابقة لا محل لها من الإعراب) .
إن : حرف شرط وجزم مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
في سوى : جار ومجرور متعلق بالفعل "استقر" وسوى : مضاف والإفراد : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
طبقاً : حال من الضمير المستتر في "استقر" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره [ وقيل : هو تمييز محول عن الفاعل".
استقر : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط , وسكن لأجل الوقف , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على "الوصف" [ وجواب الشرط محذوف وتقدير الكلام : إن في سوى الإفراد طبقاً استقر فالثان مبتدأ ...].

شاهد نحوي :

3-فخير نحن عند الناس منكم**إذا الداعي المثوب قال : يالا .
موضع الشاهد [ فخير نحن]
في البيت شاهدان :
الشاهد الأول : أن (نحن) فاعل سد مسد الخبر , ولم يتقدم على الوصف وهو (خير) نفي ولا استفهام ( وهذا على مذهب الكوفيين والأخفش , أما البصريون فلا يجيزون ذلك فهم يشترطون أن يتقدم الوصف نفي أو استفهام)
الشاهد الثاني : أن (نحن) الذي وقع فاعلاً أغنى عن الخبر هو ضمير منفصل وهو دليل الجمهور على صحة ما ذهبوا إليه من جواز كون فاعل الوصف المغني عن الخبر ضميراً منفصلاً .

حديث ومعنى :

جاء في الحديث المتفقِ عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً ».
ففي هذا الحديث أمرٌ بالتسحر؛ وهو الأكل والشرب وقت السحر استعداداً للصيام، وذكرٌ للحكمة من ذلك وهي حلولُ البركة.

والبركة : هي نزولُ الخيرِ الإلهي في الشيء، وثبوتُه فيه. والبركة كذلك تعني الزيادة في الخير والأجر، وكلِّ ما يحتاجه العبد من منافع الدنيا والآخرة. والبركةُ إنما تكون من الله، ولا تنال إلا بطاعته عز وجل.

فَحَرِيٌّ بالصائم أن يتسحر، وأن يؤخر سحوره إلى ما قبيل الفجر ولو كان السحور قليلاً؛ لما في ذلك من الخيرات والبركات العظيمة، فمن ذلك أنه استجابة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال في الحديث المتفق عليه: « تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً »، وكفى بذلك فضلاً وشرفاً؛ قال الله تعالى: { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ }، وقال: { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }.

ومن بركات السحور : أنه شعار المسلمين، وأن فيه مخالفةً لأهل الكتاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: « فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَر ِ». ومن ذلك حصولُ الخيريةِ، والمحافظةُ عليها؛ عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ » رواه البخاري ومسلم.

ومن بركات السحور أن فيه تقويةً على الطاعة، وإعانةً على العبادة، وزيادةً في النشاط والعمل؛ ذلكم أن الجائعَ الظامئَ يعتريه الفتور، ويَدِبُّ إليه الكسل.

ومن بركات السحور حصولُ الصلاةِ من الله وملائكته على المتسحرين، فعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «إِنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ» رواه ابن حبان، والطبراني في (الأوسط)، وحسنه الألباني.

ومن بركات السحور أن فيه مدافعةً لسوء الخلق الذي قد ينشأ عن الجوع.

ومن بركاته أن وقت السحور وقت مبارك؛ فهو وقت النزول الإلهي، كما يليق بجلال الله وعظمته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: « يَنزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيا حين يَبقى ثُلثُ الليل الآخرُ يقول: مَن يَدعوني فأستجيبَ له، مَن يسألني فأُعطِيَه، من يَستغفِرُني فأغفِرَ له» رواه البخاري.

ومن ذلك أن وقتَ السحرِ من أفضل أوقات الاستغفار إن لم يكن أفضلَها، كيف وقد أثنى الله عز وجل على المستغفرين في ذلك الوقت بقوله: { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ }، وقوله: { وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }. فالقيام للسحور سببٌ لإدراك هذه الفضيلة، ونيلِ بركات الاستغفار المتعددة.

ومن بركات السحور أنه أضمن لإجابة المؤذن بصلاة الفجر؛ ولا يخفى ما في ذلك من الأجر، وأنه أضمن لإدراك صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة.

ومن بركات السحور أن تناولَه في حد ذاته عبادةٌ إذا نَوَى بها التَقَوِّيَ على طاعة الله، والمتابعةَ للرسول صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك أن الصائم إذا تسحر لا يملُّ إعادة الصيام، بل يشتاق إليه، خلافاً لمن لا يتسحر؛ فإنه يجد حرجاً ومشقةً يُثْقِلان عليه العودة إليه.
3-9-1430هـ

.

عمرمبروك
26-08-2009, 06:05 PM
117- ورفعوا مبتدأ بالابتدا** كذاك رفع خبر ٍ بالمبتدا

ورفعوا : الواو حرف استناف , رفعوا : رفع : فعل ماض مبني على الضم ؛لاتصاله بواو الجماعة , وواو الجماعه ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
مبتدأ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
بالابتداء : جار ومجرور متعلق بالفعل "رفع" .
كذاك : الكاف حرف جر , ذا : اسم إشاره مبني على السكون في محل جر بحرف الجر والكاف الثانية :حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب (والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم والتقدير : كائن أو استقر كذاك ) .
رفع : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على أخره "وهو مضاف" وخبر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
بالمبتدأ : جار ومجرور متعلق "برفع"

شاهد نحوي :
4-خبير بنو لهب , فلا تك ملغياً ** مقالة لهبي إذا الطير مرت .
موضع الشاهد : خبير بنو لهب .
فخبير : مبتدأ , وبنو لهب : فاعل سد مسد الخبر .
قوله (خبير بنو لهب) حيث استغنى بفاعل (خبير) عن الخبر مع أنه لم يتقدم على الوصف نفي ولا استفهام "وهذا ما ذهب إليه الكوفيون والأخفش" حيث لا يشترطون أن يتقدم الوصف نفي أو استفهام .
ويرى البصريون- ما عدا الأخفش- أن قوله "خبير" خبر مقدم , وقوله "بنو" مبتدأ مؤخر ( فالبصريون يرون أن الوصف الذي يرفع فاعلاً يسد مسد الخبر يجب أن يتقدمه نفي أو استفهام) .

دعاء ومعنى :
"اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما أحييتنا،واجعله الوارث منا".

اختلف أهل العلم في معنى قوله: " واجعله الوارث منا "، واختلافهم فيه ناشئ عن اختلافهم في مرجع الضمير، والراجح أنه راجع إلى المذكور الشامل للأسماع والأبصار والقوة، وعليه فمعنى كون هذه وارثة أن يموت الشخص وهو متمتع بها، بخلاف ما لو فقدها في حياته فإنه سيكون وارثاً لها، لا وارثة له، لأن من شأن الوارث البقاء بعد الموروث، وقد مال بعض النحاة إلى أن الضمير في "اجعله" ضمير مصدر، واختلف هؤلاء في تقدير المصدر المفسر له، فمنهم من قال: هو: تمتعنا، المدلول عليه بمتعنا، ومنهم من قال: هو: الجعل المفهوم من اجعله، وقيل: الضمير راجع على واحد من المذكورات، ويدل ذلك على وجود الحكم في الباقي، وقيل غير ذلك.
ولكن الراجح هو القول الأول، إذ لا يسلم غيره من اعتراض غير مندفع.
والله أعلم.
المصدر :
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=1172&Option=FatwaId

عمرمبروك
27-08-2009, 06:11 PM
118- والخبر الجزء المتمّ الفائدة***كالله برّ والأيادي شاهده

والخبر : الواو حرف استئناف , الخبر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الجزء : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
المتم الفائدة : المتم : نعت لـ"للجزء" مرفوع وعلامة رفعه الضمة , والمتم : مضاف , والفائدة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , وسكن لأجل الوقف [والجملة "والخبر الجزء المتم للفائدة" مستأنفة لا محل لها من الإعراب ].
كالله : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير كقولك "والجار والمجرور المحذوف" متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير (وذلك كائن أو استقر كقولك) . الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
بر : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (والجملة "كالله بر" في محل نصب مقول القول المحذوف والتقدير كقولك الله بر) .
والأيادي: مبتدأ مرفوع علامة رفعه ضمة مقدره على الياء منع من ظهورها الثقل .
شاهده : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف (والجملة "والأيادي شاهدة" في محل نصب لأنها معطوفة على الجملة السابقة المنصوبة)
-----------------------------------------------------------------
فتوى :

س/ هل الإنسان في أيام رمضان إذا تسحر ثم صلى الصبح ونام حتى صلاة الظهر ، ثم صلاها ونام إلى صلاة العصر ، ثم صلاها ونام إلى وقت الفطر ، هل صيامه صحيح ؟
ج : إذا كان الأمر كما ذكر ، فالصيام صحيح ، ولكن استمرار الصائم غالب النهار نائماً تفريط منه لاسيما وشهر رمضان زمن شريف ينبغي أن يستفيد منه المسلم فيما ينفعه من كثرة قراءة القرآن وطلب الرزق وتعلم العلم .
[فتاوى اللجنة الدائمة فتوى 129.1]

أبو عمار الكوفى
27-08-2009, 06:21 PM
متعك الله بالصحة والعافية أخانا الكريم وطيَّب الله عملك وجهدك .

سعد الماضي
28-08-2009, 02:02 PM
أخي (سعد الماضي) شكراً على مرورك .

******



بارك الله لكم في رمضان وتقبل الله طاعاتكم
شكرا على أدبك الجم في اختصار الحديث .
ورأيي أظن أني سأموت لم أغيره في تكرار الببغاوات للألفيات النحوية والفقهية والفرضية .
إذن ليس من المستبعد والعياذ بالله أن تأتي ألفية لحفظ القرآن بلهَ حفظ المعلقات والمطولات الشعرية .
تحياتي

عمرمبروك
28-08-2009, 11:47 PM
أستاذي الكريمين (أبا عمار و سعد الماضي )
جزاكما الله عنا خير الجزاء على هذه الدعوات الطيبة في هذا الشهر الكريم وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن صامه وقامه إيماناً وإحتساباً وأن يتقبل منا صالح الأعمال .

وأقول لأخي وأستاذي / سعد الماضي :
أن ألفية ابن مالك على صعوبة ألفاظها فقد جمعت خلاصة علمي النحو والتصريف , فهي جديرة بالاهتمام والدارسة والحفظ .

عمرمبروك
28-08-2009, 11:57 PM
119- ومفردا ً يأتي ويأتي جمله **حاوية ً معنى الذي سيقت له

و مفرداً: الواو : حرف استئناف , مفرداً : حال من فاعل "يأتي الأول" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
يأتي : فعل مضارع مرفوع وعلام رفعه ضمة مقدره على الياء منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو "يعود على الخبر" . [ والجملة "ومفرداً يأتي" مستأنفة لا محل لها من الإعراب ]
ويأتي : الواو : حرف عطف , يأتي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر تقديره هو "يعود على الخبر" [ وجملة يأتي معطوفه على الجملة السابقة] .
جملة : حال من فاعل "يأتي الثاني" منصوب وعلامة نصبه الفتحة , وسكن لأجل الوقف .
حاوية : نعت لـ"جمله" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة [حاوية : اسم فاعل يعمل عمل فعله , وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "جمله" .
معنى : مفعول به لاسم الفاعل "حاوية" منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدره على الألف منع من ظهورها التعذر " , ومعنى : مضاف , والذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
سيقت : سيق : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والتاء : حرف دال على التأنيث مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على "جمله"
لـه : جار ومجرور متعلق بالفعل "سيق" ,[ وجملة "سيقت لـه" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب]

شاهد نحوي :

5-قومى ذرا المجد بانوها وقد علمت ** بكنه ذلك عدنان وقحطان

الشاهد : قومى ذرا المجد بانوها , فالتقدير بانوها هم , فحذف الضمير"هم" لأمن اللبس. وهذا هو مذهب الكوفيين عندما يكون الخبر مشتقاً فهم يرون أنه إذا أمن اللبس جاز حذف "الضمير" أما إذا لم يؤمن اللبس فإنه يجب إظهار "الضمير" .
أما البصريون فهم يرون أنه يجب إبراز الضمير إذا كان الخبر مشتقاً سواء أمن اللبس أو لم يؤمن اللبس .

عمرمبروك
31-08-2009, 03:03 AM
120- وإن تكن إيّاه معنى اكتفى**بها كنطقي : الله حسبي وكفى

وإن : الواو حرف استئناف , إن : حرف شرط وجزم مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تكن : فعل مضارع ناقص "يرفع الاسم وينصب الخبر" مجزوم وعلامة جزمه السكون (فعل الشرط) , واسم "تكن" ضمير مستتر تقديره"هي" يعود على قوله "جملة" في البيت السابق .
إياه : ضمير منفصل مبني على الضم في محل نصب خبر "تكن".
معنى : منصوب بنزع الخافض وعلامة نصبه فتحة مقدره على الألف من ظهورها التعذر.
اكتفى بها : اكتفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر , وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . بها : جار ومجرور متعلق بالفعل "اكتفى" [ وجملة "اكتفى" لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء ولا بإذا ].
كنطقي : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير "كقولك"متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كائن كقولك.... .
نطقي : نطق : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها حركة المناسبة, ونطق : مضاف وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
الله : لفظ الجلالة مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
حسبي : حسب : خبر "المبتدأ الثاني" مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها حركة المناسبة وحسب : مضاف , وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه [ والجملة من المبتدأ الثاني وخبره "الله حسبي" في محل رفع خبر المبتدأ الأول "نطقي" وجملة المبتدأ الأول : نطقي الله حسبي في محل نصب مقول القول المحذوف والتقدير كقولك : نطقي : الله حسبي ].
وكفى : الواو حرف استئناف , كفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر لا محل له من الإعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" وأصله : وكفى به , فحذف حرف الجر , فاتصل الضمير واستتر ]

عمرمبروك
02-09-2009, 02:06 AM
121- والمفرد الجامد فارغ ّ وإن ** يشتقّ فهو ذو ضمير ٍ مستكن

والمفرد : الواو : حرف استئناف , المفرد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الجامد : نعت لـ"المفرد" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فارغ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره .
وإن : حرف شرط وجزم مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يشتق : فعل مضارع مبني للمجهول (فعل الشرط)مجزوم "بأن" وعلامة جزمه السكون وحرك بالفتح تخلصاً من التقاء الساكنين وطلباً للخفة .. ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على قوله "المفرد" .
فهو : الفاء واقعة في جواب الشرط , هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
ذو ضمير : ذو : اسم بمعنى صاحب خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة , وذو : مضاف وضمير : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره (والجملة "فهو ذو ضمير" في محل جزم جواب الشرط)
مستكن : نعت لـ"ضمير" مجرور مثله وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف.

معنى البيت :
إذا كان الخبر مفرد فهو على قسمين إما أن يكون جامدا، أو مشتقا.
فإن كان جامدا فذكر المصنف أنه يكون فارغا من الضمير، نحو " زيد أخوك " وذهب الكسائي والرماني وجماعة إلى أنه يتحمل الضمير، والتقدير عندهم: " زيد أخوك هو " وأما البصريون فقالوا: إما أن يكون الجامد متضمنا معنى المشتق، أولا، فإن تضمن معناه نحو " زيد أسد " - أي شجاع - تحمل الضمير، وإن لم يتضمن معناه لم يتحمل الضمير كما مثل.
وإن كان مشتقا فذكر المصنف أنه يتحمل الضمير، نحو " زيد قائم " أي: هو، هذا إذا لم يرفع ظاهرا.

وحاصل ما ذكر: أن الجامد يتحمل الضمير مطلقا عند الكوفيين، ولا يتحمل ضميرا عند البصريين، إلا إن أول بمشتق، وأن المشتق إنما يتحمل الضمير إذا لم يرفع ظاهرا وكان جاريا مجرى الفعل، نحو: " زيد منطلق " أي: هو، فإن لم يكن جاريا مجرى الفعل لم يتحمل شيئا، نحو: " هذا مفتاح "، و " هذا مرمى زيد ".

المصدر : شرح ابن عقيل

زهرة متفائلة
02-09-2009, 01:40 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله.....وبعد:ـ

في الحقيقة....جهد كبير تستحق الشكرعليه...جعلها الله في موازين حسناتك....ولقد احترنا ...أي نافذة من خلالها نتابع...فكل النوافذ قيمة وتستحق ...منا متابعتها...بحرص...جزاكم الله خيرا...

زهرة متفائلة
03-09-2009, 10:53 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:ـ

ما زلنا ننتظر المزيد ...

عمرمبروك
03-09-2009, 11:12 PM
الأستاذه الفاضلة / زهرة متفائلة
جزاك الله خيراً على هذا الثناء العطر , وعلى هذه الدعوات الصادقة , ونحن مستمرون بحول الله وقوته .

رحمة
03-09-2009, 11:13 PM
أخي الكريم لي سؤال
هل كتاب شرح ابن عقيل به شرح و اعراب الابيات أم شرحها فقط؟

عمرمبروك
03-09-2009, 11:21 PM
122- وأبرزنه مطلقا ً حيث تلا ***ما ليس معناه له محصّلا

وأبرزنه : الواو حرف استئناف , أبرزته : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة (ونون التوكيد حرف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب) , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنا" والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به
مطلقاً : حال من "الهاء" في أبرزنه , منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (والجملة "وأبرزته مطلقاً" لا محل لها من الإعراب لأنها مستأنفة ).
حيث : ظرف مكان مبني على الضم متعلق بالفعل "أبرز"
تلا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر لا محل لـه من الإعراب والألف للإطلاق, والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الخبر المشتق [ والجملة من "تلا" وفاعله في محل جر بإضافة حيث إليها .]
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل "تلا".
ليس : فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر .
معناه : معنى : اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر , ومعنى : مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في مجل جر مضاف إليه .
لـه : جار ومجرر متعلق بـ(محصلا) .
محصلا : خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة والألف للإطلاق (والجملة "ليس معناه له محصلا" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد ليه الهاء في "له").

معنى البيت :
وأبرزنه مطلقاً أي: أبرزن الضمير المستتر. مطلقاً، والإطلاق، يقول العلماء: يفهم معناه من قيد سابق أو قيد لاحق، فإذا قلت: أكرم زيداً إن اجتهد، وعمراً مطلقاً؛ يعني: إن اجتهد أو لم يجتهد. وإذا قلت: أكرم عمراً مطلقاً، وأكرم زيداً إن اجتهد، فمطلقاً يعني: اجتهد أو لا، لكن الإطلاق فهمناه في المثال الثاني من قيد لاحق. وفي المثال الأول من قيد سابق. هنا يقول: [وأبرزنه مطلقاً حيث تلا ما ليس معناه له محصلاً] فالواقع أنه ليس هناك قيد سابق ولا لاحق، لكن المراد هنا بالإطلاق: أبرزنه على كل حال، سواء اتضح المعنى أو لم يتضح. (حيث تلا) الضمير يعود على المشتق. ومعنى (تلا) أي: تبع. (ما ليس معناه) أي: معنى الخبر، (له) أي للمبتدأ (محصلاً). وقوله: (ما) تعود على المبتدأ؛ ولهذا يمكن ألا نعربها موصولاً، بل نعربها على أنها نكرة موصوفة. فيكون معنى البيت: أبرز الضمير المستتر في الخبر مطلقاً حيث تلا الخبر مبتدأ ليس معنى الخبر للمبتدأ محصلاً. وهذا البيت فيه تشتيت للضمائر؛ ولهذا يعتبر بعيداً عن البلاغة. يعني: أن الوصف إذا تلا المبتدأ وهو لا يعود معناه عليه؛ فإنه يجب أن يبرز الضمير. مثاله: زيد عمرو ضاربه، فضاربه خبر عن عمرو، إذا اقتصرنا على هذا، فليس فيه إشكال فقد تمت الجملة، فالمتصف بالضرب هو عمرو؛ لكن إذا أردت أن تخبر أن الضارب زيد، فقلت: زيد عمرو ضاربه، إذا قلت: الضارب هو زيد، فيجب أن تقول: ضاربه هو؛ لأن الوصف الآن تلا ما ليس معناه له، فلما تلا ما ليس معناه له، وجب أن يبرز الضمير. فالقاعدة: أنه إذا كان الوصف خبراً لما لا يعود معناه إليه وجب إبراز الضمير مطلقاً. وفي قولنا: زيد هند ضاربها يجب إبراز الضمير إذا كنت أريد أن زيداً هو الضارب. وابن مالك يقول: مطلقاً، ونحن الآن نقرر ما قال ابن مالك . وذهب بعض النحويين إلى أنه لا يجب إبرازه إلا إذا خيف اللبس، بحيث لا ندري من الضارب، أو إذا كان يوهم خلاف المقصود، وعلى هذا فإذا قلت: زيد عمرو ضاربها، فلا يجب إبراز الضمير؛ لأن الضارب معلوم وهو زيد، فاللبس هنا مأمون. وهذا هو القول الراجح؛ بناء على القاعدة النحوية القوية وهي: أنه متى دار الأمر بين التسهيل والتعسير فعليك بالتيسير. ولو قلت: زيد هند ضاربته؛ فلا يحتاج إلى أن أقول: هي؛ لأن الخبر وقع وصفاً لمن هو له، فضاربته خبر هند، فلا يحتاج إلى إبراز الضمير حتى على رأي ابن مالك .

المصدر : من شروح ابن عثيمين على ألفية ابن مالك

عمرمبروك
04-09-2009, 01:12 AM
الأستاذه الفاضلة الرحمة :

هناك شرح لابن عقيل .. علق عليه الشيخ/ محمد محيي الدين عبدالحميد "رحمه الله" وأعرب جميع أبيات ألفية أبن مالك وكذلك الشواهد النحويه , مسمى الكتاب (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك .. ومعه كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل .. تأليف محمد محيي الدين عبدالحميد )

هناك كتاب آخر في إعراب ألفية ابن مالك (أنصح به) وهو [ إعراب ألفية ابن مالك .. تأليف محمد بن علي طولون.. تحقيق / أحمد بن يوسف القادري)

وقد اعتمدت على هذين الكتابين في إعراب ألفية ابن مالك .

رحمة
04-09-2009, 01:21 AM
جزاكم الله كل الخير أخي الكريم و زاد الله من علمك و

نفعك و نفعنا به:)

عمرمبروك
04-09-2009, 07:32 PM
123-وأخبروا بظرف ٍ أو بحرف جرّ ** ناوين معنى كائن ٍ أو استقر

وأخبروا : الواو حرف استئناف , أخبروا : فعل ماض مبني على الضم ؛ لاتصاله بواو الجماعة لا محل لـه من الإعراب , الواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
بظرف : جار ومجرور متعلق بالفعل (أخبروا) .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
بحرف : جار ومجرور معطوف على الجار والمجرور السابق (بظرف) وحرف : مضاف وجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , وسكن لأجل الوقف .
ناوين : حال من الواو في قوله (وأخبروا) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم (وناوين : اسم فاعل يعمل عمل فعله وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً يعود على ما عاد عليه فاعل أخبروا)
معنى : مفعول به لاسم الفاعل "ناوين" منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر ومعنى : مضاف وكائن : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
أو أستقر : أو حرف عطف , لفظ "استقر" مجرور بالعطف على كائن .

معنى البيت باختصار :
ذكر ابن مالك في هذا البيت أن الخبر يكون ظرفاً أو جاراً ومجرور نحو زيد عندك , وزيد في الدار فكل منهما متعلق بمحذوف واجب الحذف , وأجاز قوم منهم "ابن مالك" أن يكون المحذوف اسماً أو فعلاً نحو (كائن) أو (استقر) فإن قدرت (كائناً) كان من قبيل الخبر بالمفرد وإن قدرت(استقر) كان من قبيل الخبر بالجملة .

عمرمبروك
05-09-2009, 01:25 AM
124- ولا يكون اسم زمان ٍ خبرا **عن جثة ٍ وإن يفد فأخبرا

ولا يكون : الواو : حرف استئناف , لا نافيه , يكون : فعل مضارع - ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر- مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
اسم : اسم يكون مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . واسم : مضاف , زمان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
خبرا : خبر يكون منصوب وعلامة نصبه الفتحة [والجملة " ولا يكون اسم زمان خبرا" مستأنفة لا محل لها من الإعراب] .
عن جثة : جار ومجرور متعلق بـ(خبرا) .
وإن : لواو : حرف استئناف , إن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
يفد : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون (فعل الشرط) والفاعل ضمير مستر تقديره هو يعود إلى كون الخبر اسم زمان.
فأخبرا : الفاء واقعة في جواب الشرط . أخبرا : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة المنقلبة ألفاً للوقف , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت (والجملة من فعل الأمر وفاعله في محل جزم جواب الشرط) .

معنى البيت :
ظرف المكان يقع خبرا عن الجثة، نحو: " زيد عندك " وعن المعنى نحو: " القتال عندك " وأما ظرف الزمان فيقع خبرا عن المعنى منصوبا أو مجرورا بفي، نحو: " القتال يوم الجمعة، أو في يوم الجمعة " ولا يقع خبرا عن الجثة، قال المصنف: إلا إذا أفاد نحو " الليلة الهلال، والرطب شهري ربيع " فإن لم يفد لم يقع خبرا عن الجثة، نحو: " زيد اليوم " وإلى هذا ذهب قوم منهم المصنف، وذهب غير هؤلاء إلى المنع مطلقا، فإن جاء شئ من ذلك يؤول، نحو قولهم: الليلة الهلال، والرطب شهري ربيع، التقدير: طلوع الهلال الليلة، ووجود الرطب شهري ربيع، هذا مذهب جمهور البصريين، وذهب قوم - منهم المصنف - إلى جواز ذلك من غير شذوذ [ لكن ] بشرط أن يفيد ، كقولك: " نحن في يوم طيب، وفي شهر كذا "وإلى هذا أشار بقوله: " وإن يفد فأخبرا " فإن لم يفد امتنع، نحو: " زيد يوم الجمعة ".

شاهد نحوي :
لك العز إن مولاك عز، وإن يهن ** فأنت لدى بحبوحة الهون كائن.

الشاهد فيه: قوله " كائن " حيث صرح به - وهو متعلق الظرف الواقع خبرا - شذوذا، وذلك لان الاصل عند الجمهور أن الخبر - إذا كان ظرفا أو جارا ومجرورا - أن يكون كل منهما متعلقا بكون عام، وأن يكون هذا الكون العام واجب الحذف، كما قرره الشارح العلامة، فإن كان متعلقهما كونا خاصا وجب ذكره، إلا أن تقوم قرينة تدل عليه إذا حذف، فإن قامت هذه القرينة جاز ذكره وحذفه، وذهب ابن جنى إلى أنه يجوز ذكر هذا الكون العام لكون الذكر أصلا، وعلى هذا يكون ذكره في هذا البيت ونحوه ليس شاذا.



المصدر : شرح ابن عقيل .

عمرمبروك
06-09-2009, 06:29 AM
125- ولا يجوز الابتداء بالنكرة ** ما لم تفد : كعند زيد نمرة .

ولا يجوز : الواو حرف استئناف , لا : نافية , يجوز : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الابتداء : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .بالنكرة : جار ومجرور متعلق بـ(الابتداء) .
ما لم : ما : مصدريه ظرفية (والتقدير: لا يجوز الابتداء بالنكرة مدَّة أو زمن عدم الإفادة )،, لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تفد : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون , والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على النكرة.
كعند : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير , كقولك (والجار والمجرور متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير "وذلك كائن كقولك" .
عند زيد: عند : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة متعلق بمحذوف خبر مقدم و(عند) مضاف , و(زيد) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
نمرة : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف . [ والجملة من المبتدأ والخبر "عند زيد نمرة" في محل نصب مقول القول والتقدير : وذلك كائن كقولك : عند زيد نمرة]

معنى البيت :
[ولا يجوز الابتدا بالنكره]. من أحكام المبتدأ أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة؛ لأن المبتدأ محكوم عليه، ولا بد أن يكون المحكوم عليه معروفاً، والنكرة غير معروفة، فكيف يحكم على غير معروف، فلا تقل: رجل في البيت، ورجل قائم. قال: [ما لم تفد كعند زيد نمره] يعني: ما لم تفد النكرة، فإن أفادت بعموم أو خصوص أو غير ذلك فإنه يجوز، مثاله: عند زيد نمره: عند زيد: ظرف خبر مقدم. نمرة: مبتدأ مؤخر. والنمرة نوع من اللباس، وهي نكرة ومع ذلك جاز الابتداء بها. فنأخذ من هذا المثال قاعدة وهي: أنه يجوز الابتداء بالنكرة إذا وقعت متأخرة، مثل: عند زيد نمرة، وفي البيت رجل .

المصدر :شرح ابن عثيمين على ألفية ابن مالك .

عمرمبروك
08-09-2009, 01:37 AM
126- وهل فتى ً فيكم فما خلّ لنا**ورجل ّ من الكرام عندنا

وهل : الواو : حرف عطف , هل : حرف استفهام مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب ..
فتى : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (الساكنان هما : الألف المحذوفة والتنوين الظاهرة في آخر الكلمة) [ وسوغ الابتداء بالنكرة هنا لأنه تقدم على النكرة استفهام].
فيكم : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (فتى) والتقدير [ هل فتى كائن أو استقر فيكم].
فما : الفاء حرف عطف , ما : حرف نفي مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
خلّ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة [ وسوغ الابتداء بالنكرة هنا لأنه تقدم على النكرة حرف نفي]
لنا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (خل) والتقدير [ فما خل كائن أو استقر لنا]
ورجل : الواو حرف عطف , رجل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة [ وسوغ الابتداء بالنكرة هنا لأن النكرة موصوفة ] .
من الكرام : جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لرجل [ والتقدير : رجل كائن أو مستقر من الكرام] .
عندنا : عند : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة [ وهذا الظرف"عند" متعلق بمحذوف خبر المبتدأ "رجل"] . وعند : مضاف , و"نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .

معنى البيت :
- ذكر المصنف رحمة الله تعالى في هذا البيت ثلاث مسوغات للابتداء بالنكرة هي :
1- أن يتقدم على المبتدأ النكرة استفهام , نحو : هل فتى فيكم ؟ .
2- أن يتقدم على المبتدأ النكرة نفي نحو (ما خل لنا) .
3- أن يكون المبتدأ النكرة موصوف , نحو (رجل من الكرام عندنا) .

فتوى للشيخ ابن باز "رحمه الله تعالى " :

السؤال: استعمال قطرة العين في نهار رمضان هل تفطر أم لا؟

الجواب: الصحيح أن قطرة العين لا تفطر، وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم، حيث قال بعضهم: إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر. والصحيح أنها لا تفطر مطلقاً، لأن العين ليست منفذاً، لكن لو قضى احتياطاً وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق فلا بأس، وإلا فالصحيح لا تفطر سواء كانت في العين أو في الأذن.

عمرمبروك
09-09-2009, 12:59 AM
127- ورغبة ّ في الخير خير ّ وعملبرّ ٍ يزين وليقس ما لم يقل

ورغبة : الواو : حرف عطف , رغبة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره [ وسوغ الابتداء بالنكرة هنا هو عملها في المجرور بعدها] .
في الخير : جار ومجرور متعلق بـ"رغبة" .
خير : خبر للمبتدأ "رغبة" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وعمل بر : الواو حرف عطف , عمل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف .. و"عمل" مضاف , و"بر" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره [ وسوغ الابتداء بالنكرة هنا لأنها مضافه] .
يزين : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "عمل بر" وجملة (يزين) في محل رفع خبر للمبتدأ (عمل).
وليقس : الواو حرف استئناف , ليقس : اللام لام الأمر , يقس : فعل مضارع- مبني للمجهول- مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون . ونائب الفاعل ضمير مستتر تقدير هو .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل.
لم : حرف نفي وجزم وقلب , مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يقل : فعل مضارع – مبني للمجهول- مجزوم وعلامة جزمه السكون , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "ما" وجملة (لم يقل ) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

معنى البيت باختصار:
ذكر المصنف في هذا البيت اثنين من مسوغات الابتداء بالنكرة وهما :
1-أن تكون النكرة عاملة فيما بعدها نحو (رغبة في الخير خير) .
2-أن تكون النكرة مضافة نحو (عمل بر يزين) .

كلمة ومعنى :
النمرة : بفتح النون وكسر الميم , كساء مخطط تلبسه العرب , جمعه أنمار .

وقد وردت هذا الكلمة في البيت (125) من ألفية ابن مالك (كعند زيد نمرة...)
ووردت أيضاً في الحديث الشريف الذي رواه مسلم وهو :
ـ عن أبي عمرو ، جرير بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال : كنا في صدر النهار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه قوم عراة مجتابي النمار ، أو العباء ، متقلدي السيوف ، عامتهم من مضر ، بل كلهم من مضر : فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة : فدخل ثم خرج ، فأمر بلالاً فأذن وأقام ، فصلى ثم خطب : فقال : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) إلى آخر الآية : ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (النساء:1) ، والآية الأخرى التي في آخر الحشر : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) (الحشر:18) تصدق رجل من ديناره ، من درهمه ، من ثوبه ، من صاع بره ، من صاع تمره ، حتى قال : ولو بشق تمرة ) فجاء ، رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها ، بل قد عجزت ، ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب ، حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ، وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ) . رواه مسلم
قوله ( مجتابى النمار ) هو بالجيم وبعد الألف باء موحده ، والنمار : جمع نمرة ، وهي : كساء من صوف مخطط ، ومعنى ( مجتابيها ) أي :لابسيها قد خرقوها في رؤوسهم ( والجوب ) : القطع ومنه قوله تعالى : (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ) (الفجر:9) ، أي : نحتوه وقطعوه . وقوله ( تمعر ) هو بالعين المهملة ، أي تغير ، وقوله : ( رأيت كومين ) بفتح الكاف وضمها ؛ أي صبريتين . وقوله : ( كأنه مذهبة ) هو بالذال المعجمة ، وفتح الهاء والباء الموحدة . قاله القاضي عياض وغيره . وصحفه بعضهم فقال : (مدهنة ) بدال مهملة وضم الهاء والنون ، وكذا ضبطه الحميدي ، والصحيح المشهور هو الأول . والمراد به على الوجهين : الصفاء والاستنارة .

وفي هذا الحديث الترغيب في فعل السنن التي أميتت وتركت وهجرت ، فإنه يكتب لمن أحياها أجرها وأجر من عمل بها ، وفيه التحذير من السنن السيئة ، وأن من سن سنة سيئة ؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة .

زهرة متفائلة
22-09-2009, 10:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:ـ

جزاك الله خير....ما زلنا ننتظر إعراب باقي الألفية....جعلها الله في موازين حسناتكم

عمرمبروك
27-09-2009, 03:16 PM
الأستاذة الفاضلة / زهرة متفائلة .
نحن مستمرون إن شاء الله تعالى , ولا غنى لنا عن توجيهاتكم ونصائحكم ومتابعتكم .
وكل عام أنتم بخير , وجميع الزملاء في هذا المنتدى المبارك .

عمرمبروك
27-09-2009, 03:21 PM
28) والأصل في الأخبار أن تؤخرا **وجوّزوا التقديم إذ لا ضررا

والأصل : الواو : حرف استئناف , الأصل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
في الأخبار : جار ومجرور متعلق بـ(الأصل) .
أن : حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تؤخرا : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة , والألف للإطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى "الأخبار" [ وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مرفوع على أنه خبر المبتدأ والتقدير " والأصل في الأخبار التأخير" .
وجوزوا : الواو : حرف استئناف , جوزوا فعل ماض مبني على الضم لا محل لـه من الإعراب , واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
التقديم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
إذ : ظرف زمان متعلق بالفعل "جوزوا"
لا : نافيه للجنس .
ضررا : اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب , والألف للإطلاق . وخبر لا محذوف والتقدير : إذ لا ضرر موجود . (والجملة من لا واسمها وخبرها في محل جر بإضافة "إذ" إليها) .

شاهد نحوي :

8-قد ثكلت أمه من كنت واحده ** وبات منتشباً في برثن الأسد
معاني الكلمات :
الثكل : هو فقد المرأة ولدها .منتشباً : عالقاً . , برثن الأسد : مخلبه , وجمعه براثن .

الشاهد : قد ثكلت أمه من كنت واحده .. حيث قدم الخبر وهو جملة "ثكلت أمه" على المبتدأ وهو (من كنت واحده) .

إعراب الشاهد :
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
ثكلت : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ,والتاء : حرف دال على التأنيث مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
أمه : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . وأم : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه [ والجملة "ثكلت أمه" في محل رفع خبر مقدم للمبتدأ "من" الآتي .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
كنت : كان : فعل ماض ناقص , والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم كان .
واحده : واحد : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , و(واحد) مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .

ابن جامع
27-09-2009, 07:38 PM
ما شاءَ الله عليك -والله- يا صاحِ .
الله يجزاك خيرا .



زيادة :

ليست من شيمتي أن أتنقّل بين النوافذِ الفصيح رافعًا شَدْقيَّ ، أشكرُ هذا وذاك . ولكن -فعلا- أثرتَ حفظتي ، فكان لزامًا أن أشكركَ وأدعوَ لك .

عمرمبروك
27-09-2009, 08:29 PM
جزاك الله خيراً أخي (ابن جامع) على هذا الثناء العطر الذي لا أستحقه .

وأسأل الله أن يجمع لك خصال الخير , وأن يحبب إليك العلم وأن يجعلنا وإياك من أهله .

عمرمبروك
28-09-2009, 07:25 PM
129 - فامنعه حين يستوي الجزءان ** عرفا ونكرا عادمي بيان

فامنعه : الفاء : فاء التفريغ , امنعه : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
حين : ظرف زمان متعلق بالفعل "امنع" منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
يستوي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل .
الجزءان : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف ؛ لأنه مثنى [ والجملة "يستوي الجزءان" في محل جر بإضافة "حين" إليها].
عرفاً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
ونكرا : الواو : حرف عطف , نكراً معطوف على "عرفاً" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
عادمي بيان : حال من فاعل "يستوي" منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى - وحذفت النون من أجل الإضافة والأصل عادمين- . وعادمي : مضاف و بيان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .

تقدير البيت : فامنع تقديم الخبر في وقت استواء جزأي الجملة "المبتدأ والخبر" من جهة التعريف والتنكير , بأن يكونا معرفتين أو نكرتين كل منهما صالحة للابتداء بها حال كونهما عادمي بيان ؛ أي لا قرينة معهما تعين المبتدأ منهما من الخبر .

زهرة متفائلة
28-09-2009, 10:23 PM
129 - فامنعه حين يستوي الجزءان ** عرفا ونكرا عادمي بيان

فامنعه : الفاء : فاء التفريغ , [color=".

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله.....وبعد:ـ

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

ما معنى فاء التفريغ؟؟
لم أسمع بفاء التفريغ إلا من خلال قولك.....؟

بارك الله فيك ...لو تتكرم عليّ بالتوضيح...!

عمرمبروك
01-10-2009, 12:01 AM
أستاذة الفاضلة / زهرة متفائلة
نشكرك على هذه الملاحظة , لقد وقعت في خطأ مطبعي , والصواب (فاء التفريع) وليس (فاء التفريغ) .

فاء التفريع تدل على ترتب ما بعدها على ما قبلها ووقوعه بعده لكن بعدية رتبية لا بعدية زمانية .
والله أعلم .

عمرمبروك
01-10-2009, 12:08 AM
130- كذا إذا ما الفعل كان الخبرا **أو قصد استعماله منحصرا

كذا : الكاف حرف جر , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلق بـالفعل "امنع" في البيت السابق .
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط .
ما الفعل : ما : زائدة , الفعل : اسم لكان محذوفة تفسرها "كان" المذكورة بعدها والخبر محذوف أيضاً (والجملة من كان المحذوفة واسمها وخبرها في محل جر بإضافة "إذا" إليها .
كان : فعل ماض ناقص -يرفع الاسم وينصب الخبر- مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .واسمها : ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى "الفعل" .
الخبرا : الخبر : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة , والألف للإطلاق .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
قصد : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
استعماله : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . واستعمال : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
منحصراً : حال من الهاء في "استعماله"منصوب وعلامة نصبه الفتحة , والألف للإطلاق.
*********

131- أَوْ كَانَ مُسْنَدَاً لِذِي لاَمِ ابْتِدَا ** أَوْ لاَزِم الْصَّدْرِ كَمَنْ لِي مُنْجِدَا

أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
كان : فعل ماض ناقص -يرفع الاسم وينصب الخبر- مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب . واسم كان : ضمير مستتر تقديره هو يعود على الخبر .
مسنداً : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهر على آخره .
لذي لام ابتدا: اللام حرف جر , ذي : اسم مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه من الأسماء الخمسة والجار والمجرور متعلق بـ(مسندا) وذي : مضاف , و(لام) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة و(لام) أيضاً مضاف : وابتدا : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة إلا أنه قصر للضرورة.
أو لازم : أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل من الإعراب , لازم : معطوف على ذي مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخرة و(لازم) مضاف و(الصدر) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
كمن : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير : كقولك , والجار والمجرور المحذوف متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كائن كقولك .
من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
لي : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (وجملة "من لي" في محل نصب مقول القول ) . .
منجداً : حال -من الضمير المستتر في الخبر الذي هو الجار والمجرور , وذلك لضمير عائد على المبتدأ الذي هو اسم الاستفهام - منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

زهرة متفائلة
01-10-2009, 12:11 AM
أستاذة الفاضلة / زهرة متفائلة
نشكرك على هذه الملاحظة , لقد وقعت في خطأ مطبعي , والصواب (فاء التفريع) وليس (فاء التفريغ) .

فاء التفريع تدل على ترتب ما بعدها على ما قبلها ووقوعه بعده لكن بعدية رتبية لا بعدية زمانية .
والله أعلم .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:ـ

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

جزاك الله خيرا....زادك الله علما ...وجعل الله ما تقدم في موازين حسناتك....اللهم آمين

وجزاك الله خيرا....على التوضيح والشرح

عمرمبروك
01-10-2009, 12:14 AM
المواضع التي يجب فيها تقديم المبتدأ :

129- فَامْنَعْهُ حِيْنَ يَسْتَوِى الْجُزْءآنِ **عُرْفَاً وَنُكْرَاً عَادِمَيْ بَيَانِ
1) أن يكون المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ : ومعنى الكلام هو ان تكون الجملة تحتوي على معرفتان أو نكرتان لا يمكننا ان نميز المبتدأ والخبر إلا عن طريق إعتبار الاول مبتدأ والثاني خبر ، وسبب ذلك هو انه لو قدمنا الثاني لصلح بان يكون مبتدأ أيضا مثل : (زيدٌ أخوكَ) فاذا كنت تريد ان تعتبر (زيدٌ) هو المبتدأ وجب تقديمه ،والعكس فإن اردت ان يكون (أخوك) هو المبتدأ وجب عليك تقديمه .
130- كَذَا إذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الْخَبَرَا ** أَوْ قُصِدَ اسْتِعَمَالُهُ مُنْحَصِرَا
2) أن يكون الخبر فعلا لضمير المبتدأ مستترا: وسبب ذلك هو إنك لو قدمت الفعل الذي فاعله ضمير مستتر تصير الجملة جملة فعلية تتكون من فعل وفاعل ، مثل (زيدٌ قام ) والتقدير : زيد قام هو ، فإن قدمت (قام) على (زيد) تصير الجملة فعلية (قام زيدٌ) وصار (قام) فعلا ، و(زيدٌ) فاعلا ، ولاحظ شرط الضمير المستتر الفاعل ، وليس ذلك ينطبق على جملة مثل ضميرها ظاهر مثل تقديم خبر جملة (زيد قان أبوه) فتصير ( قام أبوه زيدٌ) فقام : خبر مقدم ، زيد: مبتدأ مؤخر. كذلك لو كان الضمير بارزا كما في جملة (الزيدان قاما) وتصير بعد تقديم الخبر (قاما الزيدان) فقاما: خبر مقدم ، والزيدان : مبتدأ مؤخر.
3) أن أردت حصر الخبر بإنما أو بإلا: مثل ( إنما زيدٌ قائمٌ ) ، و( مازيدٌ إلا قائمٌ) ، ولك في بيت كميت الأسدي درسٌ حيث قال :

فيارب هل إلا بك النصرُ يرتجى **عليهم؟ وهل إلا عليك المعول؟
ففي البيت خطأٌ في (وهل إلا عليك المعول) فقدم الخبر (عليك) على المبتدأ (المعول) وهو في الأصل ( وهل المعول إلا عليك؟).
131- أَوْ كَانَ مُسْنَدَاً لِذِي لاَمِ ابْتِدَا أَوْ لاَزِم الْصَّدْرِ كَمَنْ لِي مُنْجِدَا)
4- ان يدخل لام الابتدا على المبتدأ : فهنا يجب تأخير خبر هذا المبتدأ الذي دخل عليه لام الابتدا ، لان لام الابتدا له صدر الكلام : مثل ( لزيدٌ قائمٌ ) ولا تقول ( قائمٌ لزيدٌ ) ، وقد أخطأ في ذلك صاحب هذا البيت حين قال:
خالي لأنت ، ومن جرير خاله ** ينل العلى ويكرم الأخوالا
فقدم الخبر (خالي) على المبتدأ الذي دخل عليه لام الابتدا (لأنت) ، فوق ذلك وإن كان لا دخل في موضوعنا الحالي فقد أخطأ في موضعين آخريين الاول في حذفه لفعل الشرط في جملة( من جرير خاله ينل العلى) وهذا لا يجوز ، والموضع الثاني عندما عرف التمييز (الأخوالا) والتمييز لا يعرف.
5) إذا كان للمبتدأ صدر الكلام : كأسماء الإستفهام والتعجب، مثل (من لي منجدا؟) ولا تقول ( لي من منجدا؟) ، و (ما أحسن شيبك) .

المصدر :
http://members.lycos.co.uk/drdashti/al_ebtdaa.htm

عمرمبروك
01-10-2009, 05:05 PM
132- ونحو عندي درهم ّ ولي وطر** ملتزم ّ فيه تقدّم الخبر

ونحو : الواو : حرف استئناف , نحو : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
عندي : عند : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدره منع من ظهورها حركة المناسبة , وعند : مضاف , وياء المتكلم : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه (والظرف "عند" متعلق متعلق بمحذوف خبر مقدم والتقدير : درهم كائن أو استقر عندي ).
درهم : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
ولي : الواو : حرف عطف , لي : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم (والتقدير وطر كائن أو استقر لي).
وطر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف .
ملتزم : خبر للمبتدأ "نحو" مرفوع وعلامة رفعه الضمة ( وملتزم : بفتح الميم اسم مفعول من الفعل التزم).
فيه : جار ومجرور متعلق بـ"ملتزم"
تقدم : نائب فاعل لاسم المفعول (ملتزم) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو : مضاف و(الخبر) : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف

معنى البيت :ذكر ابن مالك في هذا البيت أن من مسوغات تقديم الخبر أن يكون المبتدأ نكرة , والخبر ظرف أو جار ومجرور نحو : عندي درهم , ولي وطر , فيجب هنا تقديم الخبر على المبتدأ .

عمرمبروك
02-10-2009, 02:28 PM
133- كذا إذا عاد عليه مضمر**مما به عنه مبينا يخبر

كذا : الكاف حرف جر , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف يدل عليه ما قبله والتقدير (يلتزم تقدم الخبر التزاماً كهذا الالتزام).
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه .
عاد : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
عليه : جار ومجرور متعلق بالفعل "عاد" .
مضمر : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره [ وهذه الجملة "إذا عاد عليه مضمر" في محل جر بإضافة "إذا" إليها وهي شرط "إذا" وجوابها محذوف يدل عليه ما قبله والتقدير : يلتزم تقديم الخبر التزاماً كذلك الالتزام السابق ذا عاد على الخبر ضمير من المبتدأ ..].
مما : أصلها من ما : من حرف جر , وما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر والجار والمجرور متعلق بالفعل "عاد"
به وعنه : متعلقان بـ(يخبر)
مبيناً : حال من الهاء في "به" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
يخبر : فعل مضارع مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو (وجملة "يُخبر" لامحل لها من الإعراب صلة الموصول "ما") .

تقدير البيت: يلتزم تقدم الخبر التزاماً كذلك الالتزام السابق إذا عاد على الخبر ضمير من المبتدأ الذي يخبر بذلك الخبر عنه حال كوناً مبيناً لذلك الضمير .

معنى البيت :
إذا إشتمل المبتدأ على ضمير يعود على شيء في الخبر : مثل ( في الدار صاحبها ) فالضمير المتصل (ها) راجع على شيء في الخبر وهو (الدار) ، وهنا لا يجوز تقديم المبتدأ لأنك لو قدمته لتغير المعنى وإلتبس ، كما في المثال السابق إذ قدمت المبتدأ على الخبر فيصير ( صاحبها في الدار ) وقد تغير المعنى كليا.

الخلاصة : من المواضع التي يجب تقديم الخبر فيها أن يكون المبتدأ مشتملاً على ضمير يعود على شيء في الخبر .

عمرمبروك
05-10-2009, 07:01 PM
134- كذا إذا يستوجب التصديرا** كأين من علمته نصيرا

كذا : الكاف حرف جر , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف يدل عليه ما قبله والتقدير (يلتزم تقدم الخبر التزاماً كهذا الالتزام).
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه , منصوب بجوابه .
يستوجب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "الخبر"
التصديرا : التصدير : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة , والألف للإطلاق (وجملة " يستوجب التصدير" في محل جر بإضافة إذا إليها ) .
كأين : الكاف حرف جر , والمجرور محذوف والتقدير "كقولك" وهذا الجار والمجرور متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير وذلك كائن أو استقر كقولك , وأين : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
علمته : علم فعل ماض مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول للفعل علم , نصيرا : مفعول به ثان للفعل علم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للإطلاق , (وجملة "علمته نصيرا" صلة الموصول "من" لا محل لها من الإعراب.

معنى البيت :
أشار ابن مالك إلى أنه من المواضع التي يجب أن يتقدم فيها الخبر , أن يكون الخبر لـه صدر الكلام , كأن يكون الخبر اسم استفهام نحو (أين زيد ؟) فزيد : مبتدأ , وأين : خبر مقدم , ولا يؤخر الخبر فتقول (زيد أين) لأن الاستفهام لـه صدر الكلام .
وقول ابن مالك (أين من علمته نصيرا) فأين : خبر مقدم , ومن مبتدأ مؤخر , وسبب تقدم الخبر أنه اسم استفهام , وأسماء الاستفهام لها صدر الكلام .

باختصار من المواضع التي يجب تقديم الخبر فيها أن يكون الخبر لـه صدر الكلام مثل أسماء الاستفهام .

زهرة متفائلة
07-10-2009, 09:15 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:

الأستاذ الفاضل :عمر مبروك

جزاك الله خيرا....جهد تشكر عليه ...وقد استفدنا من هذه النافذة كثيرا...جعل الله ما تقدم في موازين حسناتك ...اللهم آمين

ما زلنا متابعين

عمرمبروك
07-10-2009, 10:37 PM
الأستاذة / زهرة متفائلة
نشكرك على المتابعة والتشجيع ونحن مستمرون إن شاء الله تعالى .

عمرمبروك
07-10-2009, 10:44 PM
135- وخبر المحصور قدّم أبدا ** كما لنا إلا اتباع أحمدا

وخبر : الواو : حرف استئناف , خبر : مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , وخبر : مضاف , المحصور : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة
قدم : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت [ وهذه الجملة "وخبر المحصور قدم" مستأنفة لا محل لها من الإعراب] .
أبداً : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة , متعلق بالفعل "قدم" .
كما : الكاف حرف جر , والمجرور محذوف والتقدير :كقولك , والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير : وذلك كائن أو استقر كقولك , وما : نافيه .
لنا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم .
إلا : أداة استثناء ملغاة , أتباع : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . واتباع : مضاف , واحمدا : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل , والألف : للإطلاق .

معنى البيت : من المواضع التي يجب أن يتقدم فيها الخبر أن يكون المبتدأ محصوراً نحو (ما لنا إلا اتباع أحمدا) فالمبتدأ (اتباع) محصور بإلا .
*********
132 - ونحو عندي درهم ّ ولي وطر** ملتزم ّ فيه تقدّم الخبر
133- كذا إذا عاد عليه مضمر**مما به عنه مبينا يخبر
134- كذا إذا يستوجب التصديرا** كأين من علمته نصيرا
135- وخبر المحصور قدّم أبدا** كما لنا إلا اتباع أحمدا

أشار أبن مالك في الأبيات السابقة إلى المواضع التي يجب فيها تقديم الخبر
وهي على النحو التالي :
1- أن يكون المبتدأ نكرة , والخبر طرف أو جار ومجرور نحو (عندك رجل , وفي الدار رجل) .
2- أن يشتمل المبتدأ على ضمير يعود على شيء في الخبر نحو (في الدار صاحبها).
3-أن يكون الخبر لـه صدر الكلام مثل أسماء الاستفهام نحو (أين زيد ؟ ) .
4-أن يكون المبتدأ محصوراً نحو : ما لنا إلا اتباع أحمدا , إنما في الدار زيد) .

عمرمبروك
09-10-2009, 02:10 PM
136- وحذف ما يعلم جائزّ كما ** تقول زيد ّ بعد من عندكما

وحذف : الواو حرف استئناف , حذف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وحذف : مضاف , ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
يعلم : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على "ما" (وجملة "يعلم" صلة الموصول "ما" لا محل لها من الإعراب ) .
جائز : خبر للمبتدأ "حذف" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره [والجملة "وحذف ما يعلم جائز" مستأنفة لا محل لها من الإعراب .
كما تقول: الكاف جاره وما : مصدرية , تقول : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت , و"ما" والفعل "تقول" في تأويل مصدر مجرور بالكاف , والتقدير : كقولك .. والجار والمجرور "كقولك" متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير "وذلك كائن أو استقر كقولك.
زيد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وخبره محذوف والتقدير (زيد عندنا) .
بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , متعلق بالفعل "تقول"
من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
عندكما : عند : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة متعلق بمحذوف خبر عن اسم الاستفهام والتقدير (من كائن أو استقر عندكما) وعند : مضاف , و"كما" في محل جر مضاف إليه (وجملة "من عندكما" في محل جر بإضافة "بعد" إليها ) .

معنى البيت :
ذكر ابن مالك في هذا البيت أنه يجوز حذف المبتدأ والخبر إذا دل عليه دليل , فمثال حذف الخبر أن يقال ( من عندكما ؟ , فتقول "زيد" فحذف الخبر هنا والتقدير : زيد عندنا)

عمرمبروك
14-10-2009, 11:29 AM
137 - وفي جواب كيف زيد ّ قل دنف **فزيد ّ استغني عنه إذ عرف

وفي : الواو : حرف استئناف , في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , جواب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره . (والجار والمجرور متعلق بالفعل"قل")
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم .
زيد : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قل : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
دنف : خبر لمبتدأ محذوف - التقدير : زيد دنف - مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف [ وهذه الجملة "زيد دنف" في محل نصب مقول القول والتقدير : قل زيد دنف.

فزيد : الفاء حرف عطف ., زيد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
استغنى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر "مبني للمجهول" لا محل لـه من الإعراب .
عنه : جار ومجرور متعلق بالفعل "استغنى" في محل رفع على أنها نائب فاعل (والجملة من الفعل "استغنى " ونائب الفاعل"عنه" في محل رفع خبر للمبتدأ "زيد") .
إذ عُرف : إذ : ظرف متعلق بالفعل"استغنى" , عُرف : فعل ماض مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود إلى زيد المستغنى عنه في الجواب , وجملة"عرف" في محل جر بإضافة "إذ" إليها.

معنى البيت :
في هذا البيت مثال لحذف المبتدأ وهو (كيف زيد) فالجواب : صحيح والتقدير : هو صحيح , فحذف هنا المبتدأ لوجود القرينة .

* يحذف كل من المبتدأ والخبر إذا دل عليه دليل , فمثال حذف الخبر أن يقال "من عندكما؟" فتقول : زيد عندنا , حذف هنا الخبر"عندنا". ومثال حذف المبتدأ أن يقال "كيف زيد" فتقول : صحيح أي هو صحيح , فحذف هنا المبتدأ "هو" .
وقد يحذف المبتدأ والخبر معاً للدلالة عليهما , كقوله تعالى ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن إرتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر , واللائي لم يحضن ) , الشاهد "واللائي لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر فحذف هنا المبتدأ "عدتهن" والخبر "ثلاثة أشهر" لدلالة ما قبلها عليها .

وردة الامل
14-10-2009, 08:30 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخي وجعله في ميزان حسناتك
وفقك الله لما يحب ويرضى

عمرمبروك
15-10-2009, 02:24 PM
الأستاذة / وردة الأمل
جزاك الله خيراً على هذه الدعوات الطيبة , ولك منا الدعاء بظهر الغيب .

عمرمبروك
15-10-2009, 02:28 PM
138- وبعد لولا غالبا حذف الخبر **حتم ّ وفي نصّ يمين ٍ ذا استقر

وبعد لولا : الواو حرف استئناف , بعد : ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (وهذا الظرف متعلق بـ"حتم") "وبعد" : مضاف , ولفظ "لولا"في محل جر مضاف إليه .
غالباً : منصوب بنزع الخافض -والتقدير : أي في غالب الكلام- وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
حذف الخبر : حذف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وحذف : مضاف , والخبر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف.
حتم : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وفي نص يمين: في نص : جار ومجرور متعلق بالفعل "استقر" ونص : مضاف , ويمين : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
ذا استقر : وذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ , "استقر" فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب وسكن لأجل الوقف , والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى اسم الإشارة "ذا" (والجملة من "استقر وفاعله" في محل رفع خبر المبتدأ "ذا")

تقدير البيت :
وحذف الخبر حتم بعد لولا في غالب الكلام ,وهذا الحكم قد استقر في نص يمين : أي إذا كان المبتدأ يستعمل في اليمين نصاً , بحيث لا يستعمل في غيره إلا مع قرينة .

معنى البيت :
ذكر ابن مالك في هذا البيت موضعين من مواضع حذف الخبر وجوباً وهي على النحو التالي :
1- يحذف الخبر وجوباً في الغالب بعد "لولا" نحو [ لولا زيد لأتيتك] التقدير لولا زيد موجود لأتيتك .
2- أن يكون المبتدأ نصاً في اليمين نحو [ لعمرك لأفعلن] التقدير : لعمرك قسمي , فعمرك : مبتدأ , وقسمي خبره , ولا يجوز التصريح به .
(وفي الكلام تفصيل يُرجع إليه في شرح ابن عقيل)

عمرمبروك
16-10-2009, 01:58 PM
139 - وبعد واو عيّنت مفهوم مع ** كمثل كلّ صانع ٍ وما صنع

وبعد واو: الواو : حرف عطف , بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (هذا الظرف متعلق بالفعل "استقر" في البيت السابق) وبعد : مضاف , واوٍ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
عينت : عين : فعل ماض مبني على الفتح وتاء التأنيث الساكنة حرف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود إلى "واو" [ والجملة من الفعل"عين"وفاعله المستتر في محل جر صفة لـ"واو"].
مفهوم مع : مفهوم : مفعول به للفعل "عين" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , ومفهوم : مضاف , ولفظ"مع" في محل جر مضاف إليه.
كمثل : الكاف زائدة , مثل : خبر لمبتدأ محذوف – والتقدير : وذلك مثل- مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره منع من ظهورها اشتعل المحل بحركة حرف الجر الزائده .
كل صانع : كل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وكل : مضاف وصانع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
وما صنع : الواو : حرف عطف و"ما" اسم موصول مبني على السكون في محل رفع على أنه معطوف على "كل"
صنع : فاعل ماض مبني على الفتح وسكن لأجل الوقف , وفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "ما" [والجملة من الفعل"صنع"وفاعله المستتر صلة الموصول "ما" لا محل لها من الإعراب] وخبر المبتدأ "كل"محذوف والتقدير "كل صانع وما صنع مقترنان".

معنى البيت :

ذكر ابن مالك في هذا البيت الموضع الثالث من المواضع التي يجب فيها حذف الخبر وجوباً وهو [ أن يقع بعد المبتدأ "واو المعية" نحو (كل رجل وضيعته" فكل مبتدأ , وضيعته معطوف على كل , والخبر محذوف والتقدير : كل رجل وضيعته مقترنان.

وقيل لا يحتاج إلى تقدير الخبر ؛ لأن معنى (كل رجل وضيعته) أي كل رجل مع ضيعته , وهذا كلام تام لا يحتاج إلى تقدير خبر , واختار هذا المذهب ابن عصفور في شرح الإيضاح .

عمرمبروك
18-10-2009, 10:51 PM
140 - وقبل حال ٍ لا يكون خبرا **عن الذي خبره قد أضمرا

وقبل حالٍ : الواو حرف عطف , قبل : ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة على آخره (هذا الظرف متعلق بالفعل "استقر" في البيت السابق" , وقبل : مضاف , وحال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
لا يكون : لا نافيه , يكون : فعل مضارع ناقص – يرفع الاسم وينصب الخبر – مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , واسمه : ضمير مستتر تقديره "هو" يعود إلى "حال" .
خبرا : خبر "يكون" منصوب وعلامة نصبه الفتحة , والألف للإطلاق [ وجملة "لا يكون خبرا" في محل جر صفة لـ"حال".
عن الذي : جار ومجرور متعلق بـ"خبرا" .
خبره : خبر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وخبر: مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
أضمرا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والألف للإطلاق, , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود إلى "خبر" [ والجملة من أضمر ونائب الفاعل في محل رفع خبر للمبتدأ "خبره" , وجملة "خبره قد أضمرا" لا محل لها من الإعراب صلة الموصل "الذي"] .
********

141- كضربي العبد مسيئا ً وأتم ***تبييني الحقّ منوطا ً بالحكم

كضربي : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير : كقولك ضربي والجار والمجرور متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير (وذلك كائن أو استقر كقولك) .
ضربي : ضرب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره منع من ظهورها حركة المناسبة , وضرب : مضاف , وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه –وياء المتكلم أيضاً فاعل للمصدر"ضربي" وهي من إضافة المصدر إلى فاعله.
العبد : مفعول به للمصدر "ضربي" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
مسيئاً : حال - من فاعل كان المحذوف العائد على العبد- منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره [وخبر المبتدأ "ضربي" جملة محذوفة مكون من "كان التامة وفاعلها المستتر جوازاً العائد على "العبد" والتقدير : ذلك ضربي العبد إذا كان مسيئاً ].
وأتم : الواو حرف عطف , أتم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف , وأتم : مضاف , وتبييني" : مضاف إليه , وتبيين أيضاً مضاف , وياء المتكلم : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه (وياء المتكلم أيضاً فاعل للمصدر تبيين وهي من إضافة المصدر إلى فاعله)..
الحق : مفعول به للمصدر (تبيين) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره [ وخبر المبتدأ "أتم"جملة محذوفة مكونه من كان التامة وفاعلها الضمير المستتر العائد إلى الحق والتقدير : وأتم تبييني الحق إذا كان منوطاً ] .
منوطاً : حال – من فاعل كان المقدرة – منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
بالحكم : جار ومجرور متعلق بـ(منوطاً) .

معنى الأبيات :
أشار ابن مالك في هذين البيتين إلى الموضع الرابع من مواضع حذف الخبر وجوباً وهو [إذا كان المبتدأ مصدراً وبعده حال سَدَّت مَسَدَّ الخبر لكنها لا تصلح أن تكون خبراً من حيث المعنى، نحو: ضربي العبد مسيئاً، فَـ(ضربي) مبتدأ، وياء المتكلم مُضاف إليه، والعبد مفعولٌ به للمصدر ضربي (مسيئاً) حال أغنَت عن الخبر، ولا تصلح من حيث المعنى أن تُرفَع على أنها خبر، والخبر محذوف وجوباً تقديره إذا كان مسيئاً، أو إذْ كان مسيئاً.

عمرمبروك
18-10-2009, 11:00 PM
* حكم المبتدأ والخبر من حيث الحذف والإثبات:

الأصل في المبتدأ و الخبر أن يُذكرا معاً، ويجوز حذف أحدهما إذا عُلِم، فمن حذف المبتدأ قوله تعالى: {)مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} (فصلت:46)، والتقدير -والله أعلم-: فعمله لنفسه وإساءته عليها.

ونحو قولك: بخير. جواباً لمن قال لك: كيف محمد؟ والتقدير محمد بخير. ومِن حذف الخبر قولك: علي، جواباً لمن قال لك: مَن عندك؟ والتقدير: عندي علي. ونحو: خرجتُ فإذا المطرُ. أي: موجود أو نازل أو نحوه. وتُسمى (إذا) هذه (إذا الفُجائية)، ويكثر حذف الخبر جوازاً بعدها.

ويجوز عند وجود الدليل حذفهما معاً (المبتدأ والخبر) نحو قولك: (نعم) لمن قال: هل محمدٌ عندك؟ لأن التقدير: محمد عندي.

وقد يُحمَلُ عليه قوله تعالى: {وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ..} (الطلاق:4)، أي: فعدّتهنّ ثلاثة أشهر.

وهذا الحذف الذي تقدّم كله من باب الحذف الجائز، لأنه لو ذُكِرَ المحذوف لكانَ ذلك جائزاً.

* وهناك مواضع يتعين فيها ويجب حذف أحدهما، أي: المبتدأ والخبر، ولا يجوز ذِكره، وهي ثمانية مواضع لكل واحدٍ منها أربعة.

* فمواضع حذف المبتدأ وجوباً هي:

1- النعت المقطوع إلى الرفع لقصد المدح أو الذمّ أو الترحُّم في نحو: مررتُ بزيدٍ الكريمُ. وبعليٍّ البخيلُ، وبمحمدٍ المسكينُ، والتقدير: هو الكريمُ، وهو البخيلُ، وهو المسكينُ، فالمبتدأ مضمر وهو محذوف وجوباً. ويجوز نصب هذه الثلاثة على أن المحذوف فعل تقديره: أعني. والأَولى والأشهر اتّباع هذه الثلاثة لِما قبلها في الإعراب وهو الجرّ في هذه الأمثلة، وعدم قطعها لأن النعت يتبع المنعوت في إعرابه.

2- إذا كان الخبر مخصوصاً (نِعمَ) أو (بئس) في نحو: نِعمَ الرجلُ عليٌّ، وبئسَ الرجلُ زيدٌ، فعليّ وزيد خبران لمبتدأٍ محذوف وجوباً تقديره: هو. وهناك إعرابٌ آخر للجملة لا حذفَ فيه، وهو جعلُ (علي) و (زيد) مبتدأين مؤخَّرين، والجملة قبلهما خبرهما.

3- إذا كان الخبر صريحاً في القسَم نحو: في ذمّتي لأُجاهِدَنَّ في سبيل الله، فالتقدير: في ذمّتي يمينٌ أو قسَمٌ.

4- إذا كان الخبرُ مصدراً نائباً عن فعله نحو: صبرٌ جميلٌ، والتقدير: صبري صبرٌ جميلٌ.

* ومواضيع حذف الخبر وجوبًا أربعة، نصَّ عليها ابن مالك في هذه الأبيات:

138- وبعد لولا غالباً حذفُ الخبر **حتم وفي نص يمين ذا استقر
139- وبعد واوٍ عينت مفهوم مع ** كـمـثـل: كـل صانـعٍ ومـا صـنـع
140- وقـبـل حــال لا تـكون خبرا ***عـن الـذي خـبـره قــد أُضـمِــر
141- كضربي العبد مسيئا ً وأتم ***تبييني الحقّ منوطا ً بالحكم


وهذا تفصيلها بإيجاز:

1- إذا وقعَ المبتدأ بعد (لَوْلا) والخبر كون عام يُراد به مطلق الوجود نحو: لولا المطرُ لَسافَرْت}، ولولا محمدٌ لأتيتُكَ، والتقدير: لولا المطرُ موجودٌ، ولولا زيدٌ موجود ونحوه.

2- إذا كان المبتدأ نصاً في اليمين أو القسَم، نحو: لَعَمْرُكَ لأَفْعَلَنَّ كذا، أي لعَمرُكَ قسَمي.

3- إذا وقعَ بعد المبتدأ واو هي نص في المعية نحو: كل رجلٍ وضيعته، وكلّ صانعٍ وصنعته، وكلُّ خليلٍ وخليله، أي: مقترنان أو متلازمان.

4- إذا كان المبتدأ مصدراً وبعده حال سَدَّت مَسَدَّ الخبر لكنها لا تصلح أن تكون خبراً من حيث المعنى، نحو: ضربي الغلام مسيئاً، فَـ(ضربي) مبتدأ، وياء المتكلم مُضاف إليه، والغلام مفعولٌ به للمصدر ضربي (مسيئاً) حال أغنَت عن الخبر، ولا تصلح من حيث المعنى أن تُرفَع على أنها خبر، والخبر محذوف وجوباً تقديره إذا كان مسيئاً، أو إذْ كان مسيئاً.

المصدر : http://www.fustat.com/adab/arabiyah2.shtml

عمرمبروك
20-10-2009, 11:29 AM
142- وأخبروا باثنين أو بأكثرا **عن واحد ٍ كهم سراة ّ شعرا

وأخبروا : الواو حرف استئناف , أخبروا : فعل ماض مبني على الضم لا محل لـه من الإعراب , واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
باثنين : جار ومجرور متعلق بالفعل (أخبروا) .
أو بأكثرا : أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , بأكثرا : جار ومجرور معطوف على المجرور السابق (باثنين) [ أكثر : ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل فيجر هنا بالفتحة نيابة عن الكسرة]
عن واحد : جار ومجرور متعلق بالفعل (أخبروا) .
كهم : الكاف حرف جر لقول محذوف والتقدير : كقولك , وحرف الجر مع مجروره المحذوف متعلق بخبر محذوف لمبتدأ أيضاً محذوف والتقدير وذلك كائن أو استقر كقولك .
هم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
سراة : خبر "أول" للمبتدأ "هم" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
شعرا : خبر ثان للمبتدأ (هم) مرفوع وعلامة رفعه الضمة إلا أنه قصر لأجل الضرورة الشعريه وأصله (شعراء) [والجملة من المبتدأ هم وخبريه سراة شعرا : في محل نصب مقول القول المقدر والتقدير :وذلك كائن كقولك هم سراة شعرا) .

معنى البيت :

الأصل في خبر المبتدأ أن يكون واحدا ، ولكنه قد يتعدد في بعض الأحيان فيكون للمبتدأ الواحدة أكثر من خبر نحو : محمد شاعر كاتب قاص . محمد : مبتدأ وشاعر وكاتب وقاص ، كل منها جاء خبرا للمبتدأ . ومنه قوله تعالى : ( هو الغفور الودود ذو العرش المجيد ) هو : مبتدأ ، والغفور ، والودود ، وذو العرش كلها أخبار للمبتدأ " هو "
ومنه قول الأعشى :
غراء فرعاء مصقول عوارضها **تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحِل

غراء ، وفرعاء ، ومصقول كلها أخبار لمبتدأ محذوف تقديره : هي .

عمرمبروك
22-10-2009, 11:06 PM
كان وأخواتها

143) ترفع كان المبتدا اسماً والخبر **تنصبـه ككان سـيداً عـمـر

144) ككان ظل بات أضحى أصبحا ** أمسى وصار ليس زال برحـا

145) فـتئ وانفك وهـذى الأربعة ** لشـبه نفـى أو لنفى مـتبـعه

146) ومثل كان دام مسـبوقا بما **كأعط ما دمت مصيباً درهمـا

147) وغير ماض مثله قد عمـلا **إن كان غير الماض منه استعملا

148) وفي جميعها توسط الخـبر **أجـزوكل سبـقه دام حـظر

149) كذاك سـبق خبر ما النافيه** فـجئ بها مـتلوة لا تـاليـه

150) ومنع سـبق خبر ليس اصطفى** وذ تمام مـا بـرفع يكـتفـي

151) وما سواه ناقص والنقص في **فتئ لـيس زال دائـما قـفـى

152) ولا يلي العامل معمـول الخبر **إلا إذا ظرفاً أتى أو حرف جـر

153) ومضمر الشان اسماً انو إن وقع **موهم ما اسـتبان أنـه امـتنع

154) وقـد تزاد كان في حشو كما **كـان أصح علم مـن تقـدما

155) ويحذفونها ويبقون الخـبر **وبعد إن ولو كثيرأ ذا اشـتهر

156) وبعد أن تعويض ما عنها ارتكب **كمثـل أما انت براً فاقـترب

157) ومن مضـارع لكان منجزم ** تحذف نون وهو حذف ما التزم

عمرمبروك
22-10-2009, 11:15 PM
143- ترفع كان المبتدا اسماً والخبر ** تنصبه ككان سيدأ عمر

ترفع : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
كان : لفظ "كان" في محل رفع فاعل للفعل "ترفع" .
المبتدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ,وقُصر للضرورة الشعرية وأصلها المبتدأ .
اسماً : حال من المفعول"المبتدا" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
والخبر : الواو حرف عطف , الخبر : مفعول به -لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور بعده , والتقدير : وتنصب الخبر تنصبه – منصوب وعلامة نصبه الفتحة , وسكن لأجل الوقف .
تنصبه : تنصب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل : ضمير مستتر تقديره : هي يعود إلى "كان" والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به للفعل "تنصب" .
ككان : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير : كقولك , وحرف الجر مع مجرورها المحذوف متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير (وذلك كائن أو استقر كقولك ...) .
كان : فعل ماض - ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر – مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
سيدا : خبر كان مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
عمر : اسم كان مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف (وجملة "كان سيداً عمر" في محل نصب مقول القول المحذوف والتقدير : وذلك كائن أو استقر كقولك : كان سيداً عمر)
*******
144- ككان ظل بات أضحى أصبحا** أمسى وصار ليس زال برحا

ككان : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم والتقدير : ظل كائن أو استقر ككان, والمقصود هنا لفظ "كان" .
ظل : لفظ "ظل" في محل رفع مبتدأ مؤخر .
(بات , أضحى , أصبحى , أمسى , صار , ليس ,زال , برحا) كلهن معطوفات على "ظل" بإسقاط حرف العطف ما عدا "صار" فإنه معطوفه بحرف العطف الواو) .
*********
145- فتئ وانفك وهذي الأربعة ** لشبه نفي أو لنفي متبعة .
فتئ وانفك : في محل رفع على أنهما معطوفان على "ظل" في البيت السابق.
وهذي : الواو حرف استئناف , هذى : ها : حرف تنبيه مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , وذى : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
الأربعة : بدل من أسم الإشارة "ذى" أو عطف بيان عليه مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف .
لشبه : جار ومجرور متعلق بـ(متبعه) وشبه : مضاف , ونفي : مضاف إليه.
أو لنفي : أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب "لنفي" جار ومجرور معطوف على الجار والمجرور السابق "لشبه"
متبعة : خبر المبتدأ "هذي" مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف .
******
146- ومثل كان دام مسبوقاً بـ(ما) ** كأعط ما دمت مصيباً درهما .

ومثل : الواو حرف استئناف , مثل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف ولفظ"كان" في محل جر مضاف إليه .
دام : لفظ"دام" في محل رفع خبر للمبتدأ "مثل".
مسبوقاً : حال من"دام" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
بما : جار ومجرور متعلق بـ"مسبوقاً" .
كأعط : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير كقولك (وحرف الجر "الكاف" مع مجروره المحذوف متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك كائن أو استقر كقولك), أعط : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة , وفاعله : ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . ومفعوله الأول محذوف والتقدير : أعط المحتاج مثلا .
ما دمت : دام : فعل ماض ناقص والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم "دام"
مصيباً : خبر "دام" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
درهما : مفعول ثان لأعط منصوب وعلامة نصبه الفتحة [ وجملة "أعط ما دمت مصيباً درهما" في محل نصب مقول القول المحذوف والتقدير : وذلك كائن كقولك : أعط ما دمت مصيباً درهما] .

معنى الأبيات :
كان وأخواتها: أفعالٌ ترفع المبتدأ وتنصب الخبر. فيسمّى المبتدأ اسماً لها، ويسمّى الخبر خبراً لها، نحو: [كان خالدٌ مريضاً] , كان : فعل ماض ناقص -يرفع الاسم وينصب الخبر- مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , خالد : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , مريضاً : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

كان وأخواتُها تنقسم إلى قسمين من حيث العمل:القسم الأول : يعمل بدون شرط وهي [كان، صار، أصبح، أضحى، أمسى، ظلّ، بات، ليس].
القسم الثاني لا يعمل إلا بشرط وهو نوعان :
1- [مادام]: وشرطها أنْ تسبقها [ما] المصدرية الظرفية، ويكون التأويل [مدّة دوام]، نحو: [أكرمه مادام مجتهداً = أي مدّة دوامه مجتهداً].
2- [ما برح، ما زال، ما فتئ، ما انفكّ]. وشرطها أن تسبقها أداة يصلح استعمالها للنفي، نحو: [ما زال خالدٌ مسافراً] و[لسنا نبرح نحترمك].

عمرمبروك
27-10-2009, 01:56 PM
147- وغير ماض مثله قد عملا**إن كان غير الماض منه استعملا .
وغير : الواو حرف استئناف , غير : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وغير) : مضاف وماض : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين .
مثله : حال - مقدم من فاعل "عمل" - منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهر على آخره ,ومثل : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
عملا : عمل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والألف للإطلاق , والفاعل ضمير مستتر تقديره : هو يعود على "غير" [ وجملة "قد عملا "في محل رفع خبر للمبتدأ "غير"].
إن : حرف شرط وجزم مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
كان : فعل ماض ناقص –يرفع الاسم وينصب الخبر- في محل جزم فعل الشرط .
غير الماض: غير : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وغير : مضاف , والماض : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة للضرورة .
منه : جار ومجرور متعلق بـ(استعملا) .
استعملا : استعمل : فعل ماض مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود إلى (غير الماض) [ وجملة "استعملا" في محل نصب خبر كان] , وجملة جواب الشرط محذوف يدل عليه الكلام والتقدير : إن كان غير الماضي مستعملاً فإنه يعمل مشابهاً الماضي .

معنى البيت :
تنقسم كان وأخواتها من حيث الجمود والتصرف إلى قسمين : ـ

1 ـ قسم جامد لا يتصرف مطلقا ، ولا يكون إلا في صيغة الماضي وهو [ما دام الناقصة ، وليس ]. أما دام التامة فيؤخذ منها المضارع ، والأمر فمثال المضارع " يدوم " : لا يدوم إلا وجه الله , ومثال الأمر " دم " دم في عملك حتى حين .

2 ـ قسم متصرف ، وينقسم بدوره إلى نوعين : ـ

أ ـ ما يتصرف تصرفا ناقصا ، فلا يؤخذ منه إلا الماضي والمضارع واسم الفاعل وهو (زال ، فتئ ، برح ، وانفك ).

ب ـ ما يتصرف تصرفا تاما ، وهو بقية أخوات " كان " فمثلاً كان تتصرف إلى المضارع نحو قوله تعالى: { ويكون الرسول عليكم شهيدا } , ومثال الأمر قوله تعالى : { كونوا قوامين بالقسط } , واسم الفاعل : محمد كائن أخاك ,والمصدر نحو : سنلتقي غدا كونك موافقا .

كان وأخواتها -المتصرفة - تعمل عمل فعلها فترفع الاسم وتنصب الخبر .




شاهد نحوي :
وما كل من يبدى البشاشة كائناً ** أخاك إذا لم تلفه لك منجداً

الشاهد : قوله (كائناً أخاك) فإن "كائناً" اسم فاعل من كان الناقصة وقد عمل عملها فرفع الاسم وهو الضمير المستتر , ونصب الخبر وهو (أخاك) .

عمرمبروك
28-10-2009, 05:19 PM
148) وفي جميعها توسط الخـبر **أجـز وكل سبـقه دام حـظر

وفي جميعها : الواو حرف استئناف , في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , جميع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة , وجميع : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه . والجار والمجرور متعلقان بـ(توسط).
توسط الخبر: توسط : مفعول به مقدم للفعل (أجز) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , وتوسط : مضاف والخبر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , وسكن لأجل الوقف .
أجز : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة لا محل لـه من الإعراب , والفاعل : ضمير مستتر تقديره : أنت .
وكل : الواو حرف استئناف , كل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره .
سبقه : سبق مفعول به مقدم للفعل (حظر) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , وسبق : مضاف , والهاء :ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
دام : لفظ"دام" مفعول به للمصدر (سبق) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
حظر : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , وسكن لأجل الوقف , والفاعل : ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على كل (وجملة "خطر" في محل رفع خبر للمبتدأ "كل") .

معنى البيت :
أن كان وأخواتها وهي ثلاثة عشر، كلها يجوز فيها توسط الخبر، تقول: كان قائماً زيد، وظل شديداً المطر، وما فتئ قائماً خالد، وما دام قائماً فلان، وليس ناجحاً الكسول

وقول ابن مالك: (وكل سبقه دام حظر) أي: كل النحويين، (حظر) أي منع سبقه لدام، فهل المراد سبقه لدام بحيث يتوسط بينها وبين ما، أو بحيث يتقدم على ما؟ مثاله: ما قائماً دام زيد، فهذا فيه احتمال أنه لا يجوز بالإجماع، وقولنا: قائماً ما دام زيد، هذا لا يجوز بالإجماع. والإشكال الآن نقل الإجماع فيما إذا كان الخبر بين ما ودام. فمواضع الخبر في دام أربعة: قائماً ما دام زيد، ما قائماً دام زيد، ما دام قائماً زيد، ما دام زيد قائماً، اثنان جائزان بالاتفاق وهما: ما دام زيد قائماً، وما دام قائماً زيد. وواحد ممنوع بالاتفاق وهو تقدم الخبر على (ما دام) كلها، مثل: قائماً ما دام زيد. والرابع: أن يتوسط الخبر بين ما ودام وهذا يحتمل كلام ابن مالك أنه ممنوع بالإجماع كما هو ظاهر اللفظ، والأمر ليس كذلك، ففيه خلاف

المصدر : شرح ابن عثيمين على ألفية ابن مالك

عمرمبروك
01-11-2009, 06:31 AM
149) كذاك سـبق خبر ما النافيه ***فـجئ بها مـتلوة لا تـاليـه

كذاك : الكاف جاره , ذا إسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , الكاف :حرف دال على الخطاب (والجار والمجرور"كذاك" متعلق بمحذوف خبر مقدم والتقدير : سبق خبر ما النافية كائن أو استقر كذاك ).
سبق خبر: سبق : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وسبق : مضاف , وخبر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره (وخبر أيضاً فاعل للمصدر "سبق" وهو من إضافة المصدر إلى فاعله).
ما النافية : لفظ "ما" في محل نصب مفعول به للمصدر "سبق" , النافية : نعت "لما" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , وسكن لأجل الوقف .
فجيء بها : جئ : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت" . بها : جار ومجرور متعلق بجئ.
متلوة : حال من الهاء في "بها" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
لا تالية : لا : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , تالية : معطوف على "متلوة" منصوب وعلامة نصبه الفتحة , وسكن لأجل الوقف .
معنى البيت :

جاء في شرح ابن عقيل : يعني أنه لا يجوز أن يتقدم الخبر على ما النافية ويدخل تحت هذا قسمان أحدهما : ما كان النفي شرطا في عمله نحو ما زال وأخواتها فلا تقول : " قائما ما زال زيد" ، أجاز ذلك ابن كيسان والنحاس
والثاني : ما لم يكن النفي شرطا في عمله نحو ما كان زيد قائما فلا تقول: " قائما ما كان زيد " وأجازه بعضهم .
ومفهوم كلامه أنه إذا كان النفي بغير ما يجوز التقديم فتقول: " قائما لم يزل زيد " و" منطلقا لم يكن عمرو " ومنعهما بعضهم

ومفهوم كلامه أيضا جواز تقديم الخبر على الفعل وحده إذا كان النفي بما، نحو : " ما قائما زال زيد " و "ما قائما كان زيد " ومنعه بعضهم .

عمرمبروك
02-11-2009, 10:06 AM
150) ومنع سـبق خبر ليس اصطفى **وذ تمام مـا بـرفع يكـتفـي

ومنع سبق خبر: الواو : حرف استئناف , منع : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , ومنع : مضاف , وسبق : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وسبق أيضاً مضاف وخبر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة (وخبر أيضاً فاعل للمصدر "سبق" وهو من إضافة المصدر إلى فاعله).
ليس : ولفظ "ليس" في محل نصب مفعول به للمصدر "سبق".
اصطفى : فعل ماض مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "منع" [وجملة "اصطفى" في محل رفع خبر للمبتدأ "منع"].
وذو : الواو : حرف استئناف , ذو : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛لأنه من الأسماء الستة , وذو : مضاف وتمام : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر للمبتدأ "ذو" .
برفع : جار ومجرور متعلق بـ(يكتفي) .
يكتفى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره منع من ظهورها التعذر . والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على "ما" [ وجملة "يكتفى" لا محل لها من الإعراب صلة الموصول "ما"]
**********
151) وما سواه ناقص والنقص في **فتئ لـيس زال دائـما قـفـى

وما سوى: الواو حرف استئناف , ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ , سوى : منصوب على الظرفية وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر [ وهذا الظرف متعلق بمحذوف صلة "ما" والتقدير : وما استقر سواه] وسوى:مضاف , والهاء :ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
ناقص : خبر المبتدأ "ما" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والنقص : الواو : حرف استئناف , النقص : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
في فتئ : جار ومجرور متعلق بـ(قُفي) .
ليس زال : معطوفان على فتئ بإسقاط حرف العطف في محل جر بالتبعية .
دائماً : حال -من الضمير المستتر في "قفي" - منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
قُفي : فعل ماض مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "النقص" [ وجملة "قُفي" في محل رفع خبر المبتدأ"النقص" .

تقدير البيت : وما سوى ذي التمام ناقص , والنقص قفى – أي اتبع- حال كونه مستمراً في فتئ وليس وزال .

عمرمبروك
02-11-2009, 10:11 AM
أشار ابن مالك في هذين البيتين إلى مسألتين هما :

1-تقدم خبر ليس عليها :
اختلف النحاة في جواز تقديم خبر "ليس" عليها إلى أقوال منها :
-ذهب الكوفيون والمبرد والزجاج وابن السراج وأكثر النحاة المتأخرين ومنهم ابن مالك إلى منع تقدم خبر ليس عليها .
-وذهب أبو علي (الفارسي) وابن برهان إلى جواز تقدم خبر ليس عليها فتقول (قائماً ليس زيد) .
- أما سيبويه فنسب قوم إليه الجواز وقوم نسب إليه المنع , ولم يرد من لسان العرب تقدم خبر "ليس عليها"وإنما ورد تقدم معمول خبرها عليها كقوله تعالى / (أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ) فإن (يوم) ظرف، وعامله (مصروفاً) والتقدير: ليس مصروفاً عنهم يوم يأتيهم، يعني: لا يصرف عنهم العذاب يوم يأتيهم، فـ(يوم يأتيهم) معمول لمصروفاً، ومصروفاً هو الخبر، وإذا جاز أن يتقدم معمول الخبر وهو فرع لعامله فتقدم عاملة من باب أولى، ولهذا كان القول الراجح جواز تقدم خبر ليس عليها. وعلى هذا فتقول: قائماً ليس زيد. وعلى رأي ابن مالك لا يجوز أن تقول: قائماً ليس زيد، بل قل: ليس قائما زيد، أو ليس زيد قائماً.

2- تقسيم كان وأخواتها من حيث التمام والنقصان إلى نوعين هما :
أ) ما يكون تاماً وناقصاً : وهي كل أخوات "كان" ما عدا (فتئ , وزال التي مضارعها يزال , وليس) .
ب) ما يكون ناقصاً فقط وهو (فتئ , وزال التي مضارعها يزال وليس) .


معنى البيتين باختصار :

أشار ابن مالك رحمه الله إلى أن النحويين اختلفوا في جواز تقدم خبر ليس عليها، واختار هو المنع؛ لأن (اصطفي) بمعنى اختير، فهو يقول رحمه الله: اصطفي منع سبق خبر ليس عليها، وهو إشارة إلى أن المسألة فيها خلاف .
وأشار كذلك إلى أن الأفعال الناسخة منها ما يكون تاماً وهو الذي يكتفي بمرفوعه , ومنها ما لا يكون إلا ناقصاً وهي (فتئ , زال التي مضارعها يزال , وليس) فإن هذه الثلاثة لا تأتي إلا ناقصة (معنى ناقصه أنها لا تكتفي بمرفوعها بل تحتاج إلى منصوب) .

زهرة متفائلة
02-11-2009, 11:36 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

جزاك الله خيرا ....مجهود مبارك ....هذه النافذة فيها معلومات قيمة ومفيدة ـ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ـ ولكنها تحتاج إلا وقت طويل لتدارسها ...

جعل الله في موازين حسناتكم ....اللهم آمين

عمرمبروك
05-11-2009, 12:25 PM
الأستاذة الفاضلة / زهرة متفائلة
جزاك الله خيراً على هذه الدعوات الطيبة , وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في السر والعلن , إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وأذكر بقول الشاعر :
أخي لن تنال العلـم إلا بستة * * * سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغةٌ * * * وصحبة أستاذ وطول زمان

ويقول آخر : ومن طلب العلم من غير كدٍ** أدركه إذا شاب الغراب.

كدٍ(تعب وجهد)

عمرمبروك
05-11-2009, 12:32 PM
152) ولا يلي العامل معمـول الخبر **إلا إذا ظرفاً أتى أو حرف جـر

ولا : الواو حرف استئناف , لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يلي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل.
العامل : مفعول به "مقدم" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
معمول الخبر : معمول : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .ومعمول : مضاف , والخبر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ,وسكن لأجل الوقف .
إلا : حرف استثناء مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
ظرفاً : حال من فاعل (أتى) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أتى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر لا محل لـه من الإعراب , والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على (معمول الخبر) [ وجملة "أتى" في محل جر بإضافة "إذا" إليها ... وجواب الشرط محذوف تقديره (فإنه يليه)].
أو حرف جر: أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , حرف : معطوف على ظرفاً منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ,وحرف مضاف , وجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , وسكن لأجل الوقف .

شرح البيت :
لا يلي معمول الخبر (الاسم الذي يعمل فيه الخبر) العامل (كان وأخواتها) إلا إذا كان ظرفاً أو جاراً ومجروراً، واكتفى المؤلف بقوله: (حرف جر) عن ذكر المجرور، لأن الحرف لا يمكن أن يستقل بنفسه بل لا بد من مصحوب له. فلا يلي العامل معمول الخبر إلا في هاتين الحالتين: إذا أتى ظرفاً، أو أتى حرف جر. مثال ذلك: تقول: كان طعامَك زيدٌ آكلاً، فالعامل كان، و(طعام) معمول للخبر الذي هو آكل، وهنا ولي معمول الخبر (طعامك) العامل (كان) فالمؤلف يقول: إن هذا لا يجوز؛ لأن الطعام ليس ظرفاً، ولا جاراً ومجروراً. وإذا قلنا: كان عندك زيدٌ مقيماً، جاز؛ لأنه ظرف. وكذلك إذا قلنا: كان في المسجد زيدٌ معتكفاً، يجوز؛ لأنه جار ومجرور.
رأي الكوفيون: يجوز أن يلي العامل معمول الخبر، وإن لم يكن ظرفاً ولا جاراً ومجروراً. وعلى هذا الرأي يجوز كان طعامك زيدٌ آكلاً

معنى البيت باختصار [ أنه لا يجوز أن يلي "كان" وأخواتها معمول خبرها الذي ليس بظرف ولا جار ومجرور]

المقصود بالعامل في البيت (كان وأخواتها) .
معمول الخبر (الاسم الذي يعمل فيه الخبر) .

أبو العباس المقدسي
05-11-2009, 12:48 PM
بوركت جهودك أخي عمر مبروك

عمرمبروك
11-11-2009, 09:41 PM
أخي (أبو العباس المقدسي)
جزاك الله خير على مرورك وتشجيعك .

عمرمبروك
11-11-2009, 09:45 PM
153) ومضمر الشان اسماً انو إن وقع** موهم ما اسـتبان أنـه امـتنع

ومضمر الشأن : الواو حرف استئناف , مضمر مفعول به مقدم للفعل "انو" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , ومضمر : مضاف والشأن : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
اسماً : حال من (مضمر) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
انو : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة لا محل لـه من الإعراب , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت".
إن : حرف جزم وشرط مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
وقع : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم (فعل الشرط) وسكن لأجل الوقف.
موهم : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . وموهم : مضاف , ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
استبان: فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
أنه : أن : حرف توكيد مصدري ينصب الاسم ويرفع الخبر , الهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم أن .
امتنع : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , وسكن لأجل الوقف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "ما"(وجملة : امتنع في محل رفع خبر أن)وأن وأسمها وخبرها في تأويل المصدر المرفوع على أنه فاعل "استبان" والتقدير : استبان امتناعه [ وجملة "استبان" صلة الموصول "ما" لا محل لها من الإعراب]

معنى البيت
أسس ابن مالك رحمه الله قاعدة وهي: أنه لا يجوز أن يلي العامل معمول الخبر إلا إذا كان ظرفاً أو جاراً ومجروراً، فإن ورد في كلام العرب ما يدل على أن معمول الخبر ولي العامل، فلا نقول: إن العرب خرجوا عن القاعدة فهم مخطئون، لكن نقدر ضمير الشأن، مثاله قول الشاعر:
قنافذ هداجون حول بيوتهم ***بما كان إياهم عطية عودا
والشاهد في قوله: (بما كان إياهم عطية عودا)، فإيا هنا مفعول لعود، ووليت العامل الذي هو كان وهي معمول الخبر وهو ممنوع، فنقدر ضمير الشأن اسماً لكان، ونقول: بالذي كان هو أي الشأن، و(إيا) مفعول عود مقدم، و(عطية) مبتدأ، و(عود) فعل ماضي، والفاعل مستتر، والجملة من الفعل والفاعل في محر رفع خبر عطية، والجملة من المبتدأ والخبر خبر كان .
المصدر : شرح ابن عثيمين

زهرة متفائلة
11-11-2009, 09:46 PM
الأستاذة الفاضلة / زهرة متفائلة
جزاك الله خيراً على هذه الدعوات الطيبة , وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في السر والعلن , إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وأذكر بقول الشاعر :
أخي لن تنال العلـم إلا بستة * * * سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغةٌ * * * وصحبة أستاذ وطول زمان

ويقول آخر : ومن طلب العلم من غير كدٍ** أدركه إذا شاب الغراب.

كدٍ(تعب وجهد)


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....وبعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك


جزاك الله خيرا ....على هذا التوجيه سنأخذ به ....مع أني أفتقد بعض ما ورد في هذا البيت الشعري ...لكننا نحاول ...

بارك الله فيك ....وجعل الله ما تقوم به في هذه النافذة في موازين حسناتكم ...اللهم آمين

عمرمبروك
17-11-2009, 09:23 PM
الأستاذه الفاضلة / زهرة متفائلة .. شكراً على المتابعة الدائمة والمفيدة .

عمرمبروك
17-11-2009, 09:26 PM
154 - ويحذفونها ويبقون الخبر**وبعد إن ولو كثيراً ذا اشتهر

ويحذفونها : الواو حرف استئناف , يحذفون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة , واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل , والهاء : ضمير : متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
ويبقون : الواو حرف عطف , يبقون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون , واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
الخبر : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة , وسكن لأجل الوقف .
وبعد إن ولو: الواو حرف استئناف , بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة [وهذا الظرف متعلق بالفعل "اشتهر"] وهو مضاف , ولفظ"إن" في محل جر مضاف إليه ولفظ"لو" في محل جر بالعطف على محل"إن" .
كثيراً : حال -من فاعل اشتهر - منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
اشتهر : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , وفاعله : ضمير مستتر تقديره هو يعود على (ذا) [ وجملة اشتهر في محل رفع خبر المبتدأ "ذا"] .

معنى البيت :
مواضع حذف كان مع اسمها :
تحذف كان مع اسمها ويبقى خبرها كثيراً بعد :
1) إن : كقول الشاعر [ قد قيل ما قيل إن صدقاً وإن كذباً** فما اعتذارك من قول إذا قيلا]
التقدير : إن كان المقول صدقاً , وإن كان المقول كذباً .
2) لو : كقولك : أئتني بدابة ولو حماراً أي ولو كان المأتي به حماراً .
وقد تحذف كان مع اسمها بدون (لو) وَ (إن) الشرطيتين وهذا قليل جداً كقول الشاعر:[من لدُ شولاً فإلى اتلائها]، روى هذا البيت سيبيويه وتحدث العلماء عن هذا البيت بما مفاده أن كان تحذف مع اسمها ويبقى خبرها ولو لم يتقدمها شرط بإن أو لو، وتقدير البيت: من لد أن كانت الناقة شولاً فإلى أتلائها . وجه الاستشهاد: أن الشاعر حذف كان مع اسمها دون أن يتقدما (لو) أو (إن) الشرطيتين

الخلاصة :
أن كان تحذف مع اسمها ويبقى خبرها كثيراً بعد (إن ولو) الشرطيتين , ويشذ حذفها بعد لدن كقول الشاعر (من لدُ شولاً فإلى إتلائها) والتقدير : من لدُ أن كانت الناقة شولاً .

عمرمبروك
22-11-2009, 09:08 PM
155- وبعد "أن" تعويض "ما" عنها ارتُكب ** كمثل (أما أنت براً فاقترب)
وبعد : الواو حرف استئناف , بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره [ وهذا الظرف "بعد" متعلق بتعويض]و"بعد" : مضاف , ولفظ " أن" في محل جر مضاف إليه .
تعويض : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وتعويض) : مضاف ولفظ "ما" في محل جر مضاف إليه .
عنها : جار ومجرور متعلق بـتعويض .
ارتكب : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب وسكن لأجل الوقف ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود إلى (تعويض) [ والجملة من "ارتكب ونائب فاعله في محل رفع خبر للمبتدأ "تعويض" ] ؟
كمثل : الكاف جاره والمجرور محذوف والتقدير : كقولك مثل [ والجار مع مجروره المحذوف متعلق بمبتدأ محذوف والتقدير : وذلك كائن أو استقر كقولك مثل ...] .
أمّا أنت : هي أن المصدرية المدغمة في "ما" الزائدة" المعوض بها عن كان المحذوفة , أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم كان المحذوفة .
براً : خبر كان المحذوفة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
فاقترب : اقترب فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت [ وجملة "أمّا أنت براً فاقترب] في محل نصب مقول القول المحذوف والتقدير : وذلك كائن أو استقر كقولك مثل : أما أنت براً فاقترب].

معنى البيت :

ذكر ابن مالك في هذا البيت أن "كان" تحذف بعد "أن " المصدرية ويعوض عنها "ما" ويبقى اسمها وخبرها نحو "أما أنت براً فاقترب" والأصل : أن كنت براً فاقترب , فحذفت "كان " فانفصل الضمير المتصل بها وهو التاء فصار " أن أنت براً" ثم أتى بـ "ما" عوضاً عن "كان" فصار " أن ما أنت براً" ثم أدغمت النون في الميم فصار "أما أنت براً"

لم يسمع من لسان العرب حذف "كان" وتعويض "ما" عنها وإبقاء اسمها وخبرها إلا إذا كان اسمها ضمير مخاطب كما مثل المصنف رحمة الله تعالى .
توضيح المثال :
أمّا أنت براً فاقترب : أصلها :أن كنت براً فاقترب .
ثم حذفت كان فانفصل الضمير المتصل بها : : أن أنت براً فاقترب
ثم عُوض عن كان المحذوفة بـ(ما) فصار : أن ما أنت براً
ثم أدغمت النون في الميم فصار (أمّا أنت براً )

عمرمبروك
24-11-2009, 09:40 PM
156- ومن مضارع لكان منجزم ** تحذف نون , وهو حذف ما التزم

ومن : الواو حرف استئناف , من : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
مضارع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره [ والجار والمجرور متعلق بقوله "تحذف"]
لكان : اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب "لفظ" كان مجرور بحرف الجر [ والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمضارع"]
منجزم : صفة ثانية لمضارع مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف .
تُحذف نون : تحذف : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , نون : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وهو : الواو حرف استئناف , هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
حذف : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
ما التزم : ما : نافية , التزم : فعل ماض -مبني للمجهول- مبني على الفتح وسكن لأجل الوقف , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على"حذف" [ والجملة "ما التزم" في محل رفع صفة لحذف.
تقدير البيت : وتحذف نون من مضارع منجزم آت من مصدر كان وهو حذف لم تلتزمه العرب , ويريد أنه جائز لا واجب .

معنى البيت :
إذا جُزِم الفعل المضارع من (كان) قيل : لم يكن , والأصل يكون , فحذف الجازم الضمة التي على النون فالتقى ساكنان : الواو والنون ؛ فحذف الواو لالتقاء الساكنين ؛ فصار اللفظ "لم يكن" والقياس يقتضى أن لا يُحذف منه بعد ذلك شيء آخر لكنهم حذفوا النون بعد ذلك تخفيفاً لكثرة الاستعمال , فقالوا"لم يك" وهو حذف جائز لا لازم .

توضيح المثال :
كان ___ مضارعها : يكونُ _ النون مضمومة إذا لم يسبق الفعل ناصب أو جازم .
أذا دخل جازم على (يكون) يجزم الفعل وعلامة جزمه السكون ويكون على النحو التالي :لم يكوْنْ – فالتقى ساكنان هما (الواو والنون) فيحذف الواو لإلتقاء الساكنين - ويصبح لم يكنْ

عمرمبروك
01-12-2009, 01:45 PM
فصل في ما ولات وإن المشبهات بليس

158) إعمال ليس أعملت ما دون إن **مع بقـا النفي وتـرتـيب زكـن
159) وسبق حرف جر أو ظرف كما** بي أنت مـعنيا أجـاز العلمـا
160) ورفع معطوف بلكن أو ببل ** من بعد منصوب بما الزم حيث حل
161) بعد ما وليس جـر البا الخبر**وبعد لا ونفـى كـان قـد يجـر
162) في النكرات أعملت كليس لا** وقد تلـى لات وإن ذا العـمـلا
163) ومـا للات في سوى حين عمل ** وحذف ذى الرفع فثا والعكس قل

عمرمبروك
01-12-2009, 01:54 PM
158) إعمال "ليس" أُعملت "ما" دون "إن"**مع بقا النفي , وترتيب زُكن

إعمال : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف ولفظ"ليس" في محل جر مضاف إليه .
أُعملت : فعل ماض -مبني للمجهول- مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
"ما" : لفظ "ما" في محل رفع نائب فاعل .
دون "إن": ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (وهذا الظرف متعلق بمحذوف حال من "ما"" , والتقدير : أعملت "ما" حال كونها كائنة أو استقرت دون "إن" ) و(دون) مضاف , ولفظ"إن" في محل جر مضاف إليه .
مع بقا النفي: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (وهذا الظرف متعلق بمحذوف "ما") و "مع" : مضاف , وبقا : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة إلا أنه قصر لأجل الضرورة , وبقا : مضاف , والنفي : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
وترتيب : الواو : حرف عطف وترتيب : معطوف على "بقا" مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
زُكن : فعل ماض – مبني للمجهول- مبني على الفتح , وسكن لأجل الوقف , ونائب الفاعل : ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود على "ترتيب" وجملة [زُكن] في محل رفع على أنها صفة لترتيب .

معنى البيت :

ابن مالك رحمه الله لم يصغ هذا الفعل صيغة المجمع عليه، فقال: (أعملت) يعني: أعملها ناس، فالذي أعملها الحجازيون دون التميميين، فالتميميون أهملوها؛ لأن الأصل عندهم أن الحروف لا تعمل إلا الحرف المختص؛ ولهذا فإن (هل) حرف استفهام لا يعمل؛ لأنها مشتركة بين الأسماء والأفعال. لكن (إلى) و(من) و(على) و(لم) و(إن الشرطية) تعمل؛ لأن (لم وإن) مختصة بالأفعال، و(إلى وعلى) مختصة بالأسماء، وهذه القاعدة أغلبية وليست مطردة في كل حال. فإذاً: الذين أعملوا (ما) إعمال (ليس) هم الحجازيون، وبلغتهم جاء القرآن، قال الله تبارك وتعالى: مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ [يوسف:31]. وبنو تميم قبل توحيد القرآن على حرف واحد يقرءون: (ما هذا بشرٌ) أما بعد توحيده فيجب أن يقرأ بما وحده عليه الصحابة. وهنا بيت أديب يقول فيه: ومهفهف الأعطاف قلت له انتسب فأجاب: ما قتل المحب حرام فهذا الحبيب ينتمي إلى قبيلة تميم؛ لأنه قال: ما قتل المحب حرامُ، ولو كان حجازياً لقال: ما قتل المحب حراماً. لكن يشترط لإعمال (ما) عمل ليس أن تكون غير مقترنة بإن؛ ولهذا قال ابن مالك : (دون إن). فإن اقترنت بإن لم تعمل، والمراد بإن هنا إن الزائدة، ومن ذلك قول الشاعر: بني غُدَانَةَ مَا إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ وَلا صَرِيفٌ ولكِنْ أَنْتُمُ الخَزَفُ الخزف من الطين، والذهب معروف، والصريف الفضة، فيقول: أنتم ما لكم أصل، إذ معدنكم رديء لأنه من الخزف، ولا يريد أن يبين للناس أن أصل بني آدم من طين. وهنا لم تعمل ما؛ لأنها اقترنت بإن الزائدة. ولو قلت: ما زيد قائماً، صح. وإن قلت: ما إن زيد قائماً، فهذا خطأ؛ لأنها اقترنت بها إن الزائدة، وإذا اقترنت بها إن الزائدة بطل عملها. الشرط الثاني: قوله: (مع بقا النفي وترتيب زكن). (مع) ظرف مكان منصوب على الظرفية، وربما قيل فيه: معْ، لكنه قليل، كما قال ابن مالك : ومعَ معْ فيها قليل ونُقل فتح وكسر لسكون يتصل لكن هنا لا يجوز (معْ)؛ لأنه ينكسر البيت، فيقال: معَ بقا النفي، و(بقا) أصلها: بقاء، بالهمزة ولكن حذفت الهمزة لاستقامة ميزان النظم. وقوله: (وترتيب) يعني: ومع ترتيب زكن. هذان شرطان: الشرط الأول: أن يبقى النفي، فإن انتقض النفي فإنها لا تعمل، مثاله: ما زيد إلا قائم، فلا يجوز أن تقول: ما زيد إلا قائماً؛ لأن النفي انتقض. وقيل: تعمل وإن انتقض النفي. فتقول: ما زيد إلا قائماً، لكن هذا القول ضعيف؛ لأن القرآن يدل على أنه إذا انتقض نفيها بطل عملها، قال الله تعالى: مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [المؤمنون:24] فرفع (بشر) لأنه انتقض النفي بإلا، وعلى هذا نعرب الآية فنقول: (ما) نافية ملغاة، و(هذا) مبتدأ، و(إلا) أداة حصر، و(بشر) خبر المبتدأ. وإذا قلت: ما ما زيد قائم، أو ما ما زيد قائماً، فلا بد من التفصيل: إذا كانت ما الأولى نافية والثانية نافية، فهنا يتعين الرفع؛ لأن النفي انتقض؛ لأن نفي النفي إثبات، فقولنا: ما ما زيد قائم، يعني: ليس الأمر انتفاء قيام زيد. وإن جعلنا (ما) الثانية توكيداً للأولى غير مستقلة عملت؛ لأن النفي باق بل أكد، كما لو قلت: ما زيد قائماً ما زيد قائماً، هنا كررها في الجملة كلها، فإذا كررت ما وحدها فهو توكيد. ولكن هل إذا عبرت ابتداء فقلت: ما ما زيد قائماً، هل هذا صحيح؟ نقول: لا. هذا خلاف الأصل؛ لأن الأصل في الكلام التأسيس لا التأكيد، وإذا كان الأصل في الكلام التأسيس صار النفي هنا منفياً فينتقض، لكن لو فرض أنه وجد في لغة العرب: (ما ما زيد قائماً) هكذا بالنصب، فنقول: أراد المتكلم أن ما الثانية توكيد. الشرط الثالث قوله: (وترتيب زكن). أي: وترتيب بين الاسم والخبر، يعني: ألا يتقدم خبرها على اسمها، بل ولا عليها أيضاً، لا بد أن يقع الاسم ثم الخبر، فلو قلت: ما قائماً زيد، فالحكم خطأ، يجب أن أقول: ما قائم زيد. وإذا قلت: ما عندك زيد، فهذا صحيح، لكن (ما) هنا ملغاة؛ لأن ابن مالك يقول: لا بد من الترتيب، فإذا قلت: ما عندك زيد، فقد قدمت الخبر فتقول: (زيد) مبتدأ مؤخر، ولا تقل: (زيد) اسم ما؛ لأن الترتيب اختلف.
المصدر :

تسجيلات الشبكة الإسلامية - صوتيات ومقاطع منوعة - Islamweb.net (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=1)

الخلاصة :
شروط عمل "ما" الحجازية عمل "ليس" :
1- أن لا يتقدم خبرها على اسمها .
2- أن لا يتقدم معمول خبرها على اسمها ،إلا إذا كان المعمول ظرف أو جار ومجرور .
3- أن لا تزاد بعدها إن .
4- أن لا ينتقض نفيها بإلا .

مثال معرب :

قال تعالى (مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ )
(ما) نافية ملغاة، و(هذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
(إلا) أداة حصر، و(بشر) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

ألب أرسلان
02-12-2009, 01:32 AM
بوركت

ثقتي بربي
02-12-2009, 04:47 AM
لاحرمك الله الأجر ولا عدمنا جهودك وبوركت

عمرمبروك
03-12-2009, 09:30 PM
159) وسبق حرف جر أو ظرف كما** بي أنت مـعنيا أجـاز العلمـا

وسبق حرف جر: الواو : حرف استئناف , سبق : مفعول به مقدم للفعل (أجاز) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره . وسبق : مضاف , و(حرف) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة , وحرف : مضاف وجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
ظرف : معطوف على (حرف) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
كما : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير : كقولك ما [والجار مع مجروره المحذوف متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف والتقدير "وذلك كائن أو استقر كقولك ما ..."].
ما : نافيه حجازية (حرف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب) .
بي : جار ومجرور متعلق بقوله "معنياً".
أنت :ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم "ما".
معنياً : خبر "ما" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره [ وجملة "ما بي أنت معنياً في محل نصب مقول القول المحذوف والتقدير [كقولك : ما بي أنت معنياً ].
أجاز : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
العلما : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وقصر للضرورة.

شرح البيت لا بن عثيمين رحمه الله :

[وسبق حرف جر أو ظرف كما بي أنت معنياً أجاز العلما]. (سبق) مفعول مقدم، وعامله قوله: (أجاز). و(العلما) فاعل، والتقدير: وأجاز العلماء سبق حرف جر أو ظرف. ثم مثل المؤلف بمثال يحدد مراده، فقال: (كما بي أنت معنياً)، فالذي تقدم الآن هو معمول الخبر؛ لأن (ما) نافية، و(بي) جار ومجرور متعلق بمعنياً، والترتيب الأصلي لهذه الجملة: ما أنت معنياً بي، فقدم معمول الخبر على الاسم. و ابن مالك يقول: (أجاز العلما) وظاهر كلامه أن هذا إجماع، وليس كذلك، بل فيه خلاف. مثال الظرف: ما عندك زيد مقيماً، فعند ظرف متعلق بـ (مقيماً). فيجوز أن يتقدم معمول الخبر على الاسم، ولا يجوز أن يتقدم الخبر على الاسم، وهذا عجيب، إذ كيف يجوز أن يتقدم فرعه وهو لا يجوز، هذا خلاف الأصل. والواقع أنه إذا جاز تقدم الفرع جاز تقدم الأصل، لكن يقولون: إنه يغتفر في الظروف والمجرورات ما لا يغتفر في غيرها، وهذا منتقض أيضاً في قولنا: ما عندك زيد، حيث قالوا: لا يصح أن يكون (عند) في محل نصب. وعلم من قوله: (وسبق حرف جر أو ظرف) أنه لو سبق معمول الخبر، وليس بظرف ولا جار ومجرور فإنه لا يصلح، فلو قلت: ما طعامَك زيد آكلاً، فإنه لا يجوز، إلا إذا أهملتها فقلت: ما طعامَك زيد آكل. وقول ابن مالك : (أجاز العلما)، ظاهره الإجماع. ولكن المسألة فيها خلاف أيضاً، فمن العلماء من قال: يجوز أن تقول: ما طعامَك زيد آكلاً، واستدل بالقياس، فقال: إنه إذا جاز تقديم المعمول جاز تقديم العامل، وأنتم أيها النحويون استدللتم على جواز تقديم خبر (ليس) عليها بتقدم معمول الخبر عليها. فنقول هنا أيضاً: تقديم معمول الخبر يؤذن بجواز تقديم الخبر؛ لأنه معموله وفرعه؛ ولهذا كان الصحيح الجواز، وأنه لا فرق بين أن تقول: ما بي أنت معنياً، وأن تقول: ما طعامك زيد آكلاً، فكلاهما جائز. بقي أن يقال: هل يجوز أن يتقدم الخبر على ما، فأقول: قائماً ما زيد؟ فالجواب: لا، لأنه قد سبق أن ما النافية في كان وأخواتها لا يجوز تقدم الخبر عليها، هذا مع أن الفعل العامل أقوى من الحرف العامل، فكيف إذا كان العامل حرفاً؟! وبهذا يتبين أن المسألة لها صور: طعامَك ما زيد آكلاً، وما طعامَك زيد آكلاً، على قولين، وكلام ابن مالك يدل على المنع. وما زيد آكلاً طعامَك، صحيح قولاً واحداً. وما زيد طعامَك آكلاً، يجوز؛ لأنه لم يتقدم على الاسم، إنما تقدم على الخبر، أي: صار متوسطاً بين الاسم والخبر. وما آكلاً طعامك زيد، لا يصح. إذاً: قوله: (وترتيب زكن) معناه أنه لا يجوز أن تقول: ما طعامك آكلاً زيد، ولا ما آكلاً طعامك زيد؛ لأنه لا بد من الترتيب بين الاسم والخبر، وفيه الخلاف، وإذا كان فيه خلاف فالصحيح التسهيل: (ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً). ويرد هنا سؤال وهو: لماذا قال المؤلف: (إعمال ليس أعملت ما)، ولم يقل: إعمال كان، مع أن كان هي الأصل؟ والجواب أن نقول: إن هذه الحروف أشبهت ليس في النفي بخلاف كان؛ لأن كان للإثبات، فلهذا قال: المشبهات بليس، إشارة إلى أن هذه الحروف ألحقت بليس لمشاركتها إياها في النفي.

أنواع (ما) :

1 ـ نافية تعمل عمل ليس إذا رفعت الاسم ونصبت الخبر ويغلب دخول الباء الزائدة على خبرها، نحو: {وما ربّك بظلام للعبيد}.
2 ـ نافية لا عمل لها، نحو: ما قلت لهم إلا ما أمرتني به.
3 ـ تعجبية إذا ولتها أفعَل، وقد تزاد كان بينها وبين فعل التعجب لتدل على المُضي، [ما كان أغناك عن هذا]
4 ـ اسم موصول، إذا وقعت في أثناء الكلام وهي بمعنى الذي نحو [فعلت ما أمرتني به] أي الذي أمرتني به
5 ـ اسم شرط جازم، إذا تصدرت واحتاجت إلى جملتين نحو: «وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله».
6 ـ اسم استفهام إذا تصدرت ولم تحتج إلى جملتين: ما هذا؟ وإذا جُرت وجب حذف ألفها وتكون مبنية على سكون الألف المحذوفة في محل جر: {عما يتساءلون}.
7 ـ عوض عن كان المحذوفة: أما أنت مؤدَّباً احترمتك. بأن حرف مصدري وما عوض عن كان وأنت اسمها والأصل لأن كنت.
8 ـ نكرة موصوفة في لا سيما إذا كان بعدها مرفوع. أكرم الناسَ ولا سيما الأخُ.
9 ـ نكرة تامة إذا وقعت بعد نكرة منونة وتكون صفة النكرة، نحو: لم أنطق بكلمة ما.
10ـ مصدرية إذا صح تحويلها مع ما بعدها بمصدر: يسر المرء ما ذهب الليالي. ويطرد وقوعها بعد الكاف بين لفظين متماثلين أرشدته كما رشدني.
11 ـ مصدرية ظرفية إذا كانت بمعنى مُدة ويغلب وقوعها قبل لم وقيل عشتُ ودمت وحييت وبقيت واستطعت وخلا وعد وحاشا نحو: «وكنت عليهم شهيداً، ما دمت فيهم».
12 ـ زائدة بعد: إذا، ومتى، وإنَّ، ومتى وأيِّ، الشرطيات. وبين الجار والمجرور، وفي: بينما ولا سيما إذا كان بعدها منصوب أو مجرور وكذلك بعد كثيراً أو قليلاً وتعرب كثيراً وقليلاً نائباً عن المفعول المطلق محو: كثيراً ما نصحتك.

عمرمبروك
04-12-2009, 07:28 PM
160) ورفع معطوف بلكن أو ببل ** من بعد منصوب بما الزم حيث حل

ورفع معطوف : الواو : حرف استئناف , رفع: مفعول به مقدم للفعل (الزم) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ورفع : مضاف ومعطوف : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
بلكن : جار ومجرور متعلق بـ(معطوف) .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
ببل : جار ومجرور متعلق بـ(معطوف) وهذا الجار والمجرور معطوف على (بلكن) .
من بعد منصوب : من بعد : جار ومجرور متعلق بـ(رفع) وبعد : مضاف , منصوب : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
بما : جار ومجرور متعلق بـ(منصوب)
الزم : فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب, والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
حيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بالفعل (الزم) .
حل : فعل ماض مبني على الفتح وسكن لأجل الوقف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (رفع معطوف) [ وهذه الجملة "حل" في محل جر بإضافة (حيث) إليها ].

شرح ابن عثيمين :

رفع المعطوف بلكن أو ببل على خبر ما المنصوب :
معنى البيت: الزم رفع معطوف بلكن أو ببل إذا جاءت بعد منصوب بما، مثاله: ما زيدٌ قائماً بل قاعدٌ، ولا يصلح أن تقول ( بل قاعداً )؛ لأن النفي انتقض، فإنك إذا قلت: (ما زيدٌ قائماً) فقد نفيت قيامه، فإذا قلت: (بل قاعد) أثبت قعوده، فانتقض النفي فوجب الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: بل هو قائم. وكذلك: ما زيدٌ قائماً لكن قاعد، ولا يجوز أن تقول: لكن قاعداً؛ لما ذكرنا. ونعرب (لكن قاعد) فنقول: (قاعد) خبر المبتدأ المحذوف والتقدير: لكن هو قاعد. فإن عطفت بغير لكن أو ببل، فإنه يبقى منصوباً، فتقول: ما زيدٌ قائماً ولا قاعداً؛ لأن النفي باق. ومثله: ما زيدٌ أكلاً ولا شارباً. وجميع حروف العطف كالواو فإذا عطفت بالواو أو غيرها من الحروف ماعدا (بل ولكن)، فإن المعطوف يكون منصوباً. وأما بلكن أو ببل فإن المعطوف يكون مرفوعاً على أنه خبر مبتدأ محذوف.
الخلاصة
الاسم المعطوف على خبر (ما) له حالتان :
1-أن يكون العطف بـ(بل ولكن) فهنا يجب الرفع ؛ ويكون إعراب الاسم الواقع بعد (بل ولكن) خبر لمبتدأ محذوف تقول [ما زيد قائماً ولكن قاعدٌ] أي هو قاعد .
2-أن يكون العطف بالواو وغيرها من حروف العطف , فهنا يجوز النصب على العطف والرفع على (أن الاسم الواقع بعد العطف خبر لمبتدأ محذوف) فتقول (ما زيدُ قائماً ولا قاعداً) [بالنصب على العطف] ويجوز أن تقول ( ما زيد قائماً ولا قاعدُ) [ بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : ولا هو قاعدُ].

زهرة متفائلة
04-12-2009, 08:06 PM
160) ورفع معطوف بلكن أو ببل ** من بعد منصوب بما الزم حيث حل

الزم : فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب, والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

جزاك الله خيرا ....على هذا الجهد المبارك ...وعلى هذا المعلومات القيمة ....جعلها الله في موازين حسناتكم يوم تلقونه ....اللهم آمين

أسأل الله أن يرفع قدركم في الدنيا والآخره ....بما تقدمه لنا هنا من علم ثمين ....اللهم آمين


ولكن بارك الله فيك ....ما لونته بالأحمر ....ربما حدث الخطأ من السرعة في الإعراب ....

عمرمبروك
04-12-2009, 09:24 PM
الأستاذة الفاضلة / زهرة متفائلة
جزاك الله خيراً على جهودك المتميزة , ونشكرك على المتابعة .
ولكن - حسب علمي القاصر - لا أجد خطاً فيما لونتيه بالأحمر ؛ لأن الفعل الماضي والفعل الأمر غير خاضعين لمحل إعرابي، أما هما مع فاعليهما فإنهما يكونان جملاً تخضع لمبحث الجمل التي لها محل من الإعراب والتي ليس لها محل من الإعراب حسب السياق وهنا (الفعل "الزم"مع فاعله الضمير المستتر والمفعول المقدم "رفع" مستأنفة لا محل لها من الإعراب)
والله أعلم

في إنتظار تصويبك .. لا حرمك الله الأجر .

زهرة متفائلة
04-12-2009, 09:35 PM
الأستاذة الفاضلة / زهرة متفائلة
جزاك الله خيراً على جهودك المتميزة , ونشكرك على المتابعة .
ولكن - حسب علمي القاصر - لا أجد خطاً فيما لونتيه بالأحمر ؛ لأن الفعل الماضي والفعل الأمر غير خاضعين لمحل إعرابي، أما هما مع فاعليهما فإنهما يكونان جملاً تخضع لمبحث الجمل التي لها محل من الإعراب والتي ليس لها محل من الإعراب حسب السياق وهنا (الفعل "الزم"مع فاعله الضمير المستتر والمفعول المقدم "رفع" مستأنفة لا محل لها من الإعراب)
والله أعلم

في إنتظار تصويبك .. لا حرمك الله الأجر .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

أولا :


جزاك الله خيرا ....على أدبكم وحسن أخلاقكم ....لست بالتي تعدل لأساتذتها الأعلى منها علما ....


ثانيا :

هذه أول مرة أشاهد إعراب الفعل الأمر بقولنا : فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ....لذلك استغربت ...وحسبتها خطأ


ثالثا :

شرحكم هذا أضاف لي معلومة جديدة ...جعلها الله في موازين حسناتكم ....اللهم آمين


رابعا :

أعتذر لكوني قلت رأيي وأنا لست أهلا للعلم ....

عمرمبروك
11-12-2009, 07:05 PM
161) وبعد ما وليس جـر البا الخبر**وبعد لا ونفـى كـان قـد يجـر

وبعد ما وليس : بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (متعلق هذا الظرف بالفعل "جر") وبعد : مضاف , ولفظ (ما) في محل جر مضاف إليه , والواو : حرف عطف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , ولفظ ليس معطوف على "ما" مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.
جر البا: جر :فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والبا : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وقصر للضرورة وأصلها (الباء) .
الخبر : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وسكن لأجل الوقف .
وبعد لا: الواو : حرف استئناف , بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف , ولفظ (لا) في محل جر مضاف إليه .
ونفي كان : الواو : حرف عطف , نفي :معطوف على محل (لا) مجرور وعلامة جره الكسرة ونفي : مضاف , ولفظ (كان) في محل جر مضاف إليه .
قد : حرف تقليل مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يُجر : فعل مضارع – مبني للمجهول- مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف , ونائب الفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على (الخبر) .
--------------------------------------------------------------------
معنى البيت :
- تزاد الباء كثيرا في الخبر بعد " ليس، وما " نحول قوله تعالى: (أليس الله بكاف عبده) و (أليس الله بعزيز ذي انتقام) و (وما ربك بغافل عما يعملون) و (وما ربك بظلام للعبيد).
-وقد وردت زيادة الباء قليلا في :
o خبر " لا " كقول الشاعر:
فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة** بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
الشاهد فيه: قوله " بمغن " حيث أدخل الباء الزائدة على خبر لا النافية كما تدخل على خبر ليس وعلى خبر ما.
oوفي خبر [ مضارع ] " كان " المنفية ب " لم " كقول الشاعر
وإن مدت الايدي إلى الزاد لم أكن ** بأعجلهم، إذ أجشع القوم أعجل
الشاهد فيه: قوله " بأعجلهم " حيث أدخل الباء الزائدة على خبر مضارع كان المنفى بلم.

شاهد نحوي معرب :
فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة** بمغن فتيلا عن سواد بن قارب

الاعراب:
" فكن " فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " لي " جار ومجرور متعلق بقوله " شفيعا " الآتي " شفيعا " خبر كان " يوم " منصوب على الظرفية الزمانية ناصبه قوله شفيعا " لا " نافية تعمل عمل ليس " ذو " اسمها مرفوع بالواو نيابة عن الضمة، وذو مضاف، و " شفاعة " مضاف إليه " بمغن " الباء زائدة، مغن خبر لا، وهو اسم فاعل - فعله متعد - يرفع فاعلا وينصب مفعولا، وفاعله ضمير مستتر فيه، و " فتيلا " مفعوله " عن سواد " جار ومجرور متعلق بمغن " ابن " صفة لسواد، وابن مضاف، و " قارب " مضاف إليه.

المصدر : شرح ابن عقيل (تحقيق : محمد محيي الدين عبدالحميد)
------------------------------------------------------------------------

سؤال وجواب :
س / أذكر بعض مواضع زيادة الباء ؟

1- في خبر (ليس) مثل : ليس التفوق بمستحيل
2- في خبر (ما) التي تعمل عمل (ليس) كقول تعالى ( وما ربك بظلام للعبيد) .
3- في فاعل كفى كقوله تعالى (كفى بالله شهيدا) .
4- في المبتدأ إذا كان بلفظ (حسب) نحو : بحسبك درهم
5- في المفعول به كقوله تعالى (وهزي إليك بجدع النخلة) .
6- في فاعل صيغة (أفعل التعجبية) نحو : أكرم بالمجتهد .
7- بعد اسم الفعل (عليك) الذي بمعنى (الزم) نحو : عليك بالصدق .

عمرمبروك
17-12-2009, 11:41 AM
162) في النكرات أعملت كليس لا** وقد تلـى لات وإن ذا العـمـلا
في النكرات : جار ومجرور متعلق بالفعل (أعملت) .
أعملت : فعل ماض – مبني للمجهول- مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
كليس : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من (لا) والتقدير : أعملت (لا) حال كونها كائنةً أو استقرت كليس .
لا : لفظ (لا) نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية .
وقد : الواو حرف استئناف , قد حرف تقليل مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
تلي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل .
لات : : لفظ (لات) فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية .
وإن : الواو حرف عطف , لفظ (إن) معطوف على محل (لات) مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية .
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل (تلي).
العملا : بدل أو عطف بيان على (ذا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة والألف للإطلاق .

163) ومـا للات في سوى حين عمل ** وحذف ذى الرفع فشا والعكس قل
وما للات : الواو حرف استئناف , ما : حرف نفي مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , للات : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبرمقدم والتقدير: وما عمل كائن أو استقر للات .
في سوى : في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب, سوى : اسم مجرور وعلامة كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر والجار والمجرور (في سوى) متعلق بـ(عمل) , وسوى : مضاف , وحين : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
عمل : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف.
وحذف ذي الرفع: الواو :حرف استئناف , حذف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , ذي : بمعنى صاحب مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه من الأسماء الخمسة وذي : مضاف والرفع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
فشا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر لا محل لـه من الإعراب . وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على (حذف) [ وهذه الجملة"فشا مع فاعله المستتر" في محل رفع خبر المبتدأ (حذف)]
والعكس : الواو : حرف عطف , العكس : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
قل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , وسكن لأجل الوقف , وفاعله ضمير مستتر تقديره : هو يعود على (العكس) وجملة [قل مع فاعله المستتر ] في محل رفع خبر المبتدأ (العكس) ] .

عمرمبروك
17-12-2009, 11:53 AM
شرح الأبيات (162-163) :
الحروف العاملة عمل ليس أربعة هي ( ما ولا ولات وإن) وقد تقدم الكلام عن (ما) في الابيات السابقة , وأشار ابن مالك في هذين البيتين إلى عمل (لا ولات وإن) التي تعمل عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر ... وهي على النحو التالي :
أولاً : لا : مذهب الحجازيين أنها تعمل عمل ليس بشروط , ومذهب تميم إهمالها.
شروط عمل (لا) هي :
1)أن يكون الاسم والخبر نكرتين نحو (لا رجلُ أفضلَ منك)
لا : نافيه تعمل عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر .
رجل : اسم لا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أفضل : خبر لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
وقيل أنها تعمل في المعرفة كقول الشاعر [وحلت سواد القلب لا أنا باغياً** سواها ولا عن حبها متراخيا] الشاهد ( لا أنا باغياً) حيث أعملت (لا) عمل (ليس) مع أن أسمها معرفة وهو (أنا) وهذا شاذ.

2)ألا يتقدم خبرها على اسمها فلا تقول ( لا قائماً رجل).
3)ألا ينتقض النفي (بإلا) فلا تقول ( لا رجل إلا أفضل من زيد) بنصب أفضل).
ثانياً : إن
شروط عمل (إن) عمل ليس هي :
1) ألا يقترن خبرها بـ " إلا " .
2) ألا يتقدم خبرها على اسمها .
3) ألا يتقدم معمول خبرها على اسمها .
مثال المستوفية للشروط ، نحو : " إن زيد قائما "
وقولهم : " إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية "
ثالثاً : لات :
هي " لا " النافية زيدت عليها تاء لتأنيث اللفظ ، الغرض من زيادتها المبالغة .
ويشترط في عملها الشروط الآتية : ـ
1 ـ أن يكون اسمها وخبرها بلفظ " الحين " .
2 ـ أن يحذف اسمها ، أو خبرها ، والغالب حذف اسمها نحو قوله تعالى : { ولات حين مناص } والتقدير : ولات الحينُ حينَ مناص . أي : ليس الحين حين مهرب .
------------------------------------------------------
الخلاصة :
تعمل إن وما و لا ولات النافيات عمل ليس ؛ فترتفع الاسم وتنصب الخبر ,ولكنها لاتعمل هذا العمل إلا بشروط هي كالتالي :
( 1) فيشترط فى عمل ان وما أن يتقدم اسمهما على الخبر وألا ينتقض نفيهما بإلا.
( 2 ) ويشترط فى عمل لا فوق الشرطين المتقدمين أن يكون معمولاها نكرتين.
(3 ) ويشترط فى عمل لات أن يكون اسمها و خبرها اسمى زمان و أن يحذف أحدهما.
------------------------------------------------------------
اخترنا لكم من كتاب مجمع الأمثال المثل التالي :
[إنَّ فيِ الشَّرِّ خِيَاراً ]
الخير‏:‏ يجمع على الخِيار والأخيار، وكذلك الشر يجمع على الشِّرَار والأشرار‏:‏ أي أن في الشر أشياء خيارا‏.‏ ومعنى المثل - كما قيل - بعض الشر أهون من بعض، ويجوز أن يكون الخيار الاسم من الاختيار‏:‏ أي في الشر ما يُخْتَار على غيره‏.‏

*كتاب مجمع الأمثال لأبو الفضل الميداني وهو عبارة عن مجموعة من الامثال مع شرحها
ويعد هذا الكتاب أفضل كتاب صنف في موضوعه ، أورد فيه المصنف ما يقــــــرب مــــــن(5000) مثل من الأمثال العربية القديمة ، سوى آلاف أخرى من الأمثال المولدة ، ذاكرًا مضرب كل مثل ومورده ، وقد ختم كتابه بذكر أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين التي جرت مجرى الأمثال ، وبالجملة فهو كتاب حسن التأليف كثير النفع جم الفوائد جدير بالمطالعة.
رابط التحميل :
http://www.almeshkat.net/books/open.php?book=1084&cat=16

زهرة متفائلة
17-12-2009, 09:26 PM
162)
[color="blue"]قل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , وسكن لأجل الوقف , وفاعله ضمير مستتر تقديره : هو يعود على (العكس) وجملة [قل مع فاعله المستتر ] في محل رفع خبر المبتدأ (العكس) ] .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

جزاك الله خيرا ....على هذا المجهود الكبير ...أسأل الله أن يطرح فيه البركة ...وأن يجعله في موازين حسناتكم يوم تلقونه ....اللهم آمين

في الحقيقة ...لقد استفدتُ الكثير من هذه النافذة وما زلتُ أتابعها ....ولكن مراجعة المعلومات القيمة فيها يحتاج وقت طويل ...ما شاء الله لا قوة إلا بالله .

عندي استفسار....

بارك الله فيك ...قلتم في إعرابكم قل : فعل ماض ٍ أليس فعل أمر ...!!

أرجو أن توضح لي إذا كنتُ على خطأ .

عمرمبروك
18-12-2009, 12:59 PM
163) ومـا للات في سوى حين عمل ** وحذف ذى الرفع فشا والعكس قل

تقدير البيت: وما للات عمل في غير لفظ حين وما كان بمعناه، وحذف صاحب الرفع (اسم لات) من معموليها مع بقاء المنصوب (خبر لات) فاش كثير، والعكس - وهو حذف المنصوب (خبر لات)وإبقاء المرفوع (اسم لات) قليل.

وحذف ذي الرفع (المقصود بذي الرفع هو اسم لات ؛ لأن لات العاملة عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر)
فشا : أي هو الشائع الكثير أن يحذف اسم لات ويبقى خبرها كقوله تعالى (ولات حين مناص) فالمحذوف هنا هو اسمها المرفوع والتقدير : ولات الحين حين مناص) وبقى خبرها وهو (حين)
والعكس قل : أي : أن حذف منصوبها (وهو الخبر) قليل بعكس حذف مرفوعها (وهو الاسم) فهو شائع كثير .
ومن هنا : نصل إلى أن معنى (قل) في هذا البيت هو من القلة التي هي ضد الكثرة .
فيخبر ابن مالك أن النحاة التزموا حذف اسم لات ؛ لأن التاء فيها صارت كالفاصل بينها وبين جملتها ، فلم تقو على العمل في معمولين ، ومن ثم أوجبوا أن يكون معمولها بلفظ واحد هو " لفظ الزمان " .

الخلاصة :أن (قل) مأخوذة من القلة التي هي ضد الكثرة وهي هنا فعل ماض ؛ لأنها جاءت على سبيل الإخبار بشيء تلكم فيه النحاة في الماضي

معنى : قل
قل: قل الشيء فهو قليل، و رجل قليل: صغير الجثة، و القل: القليل، قال لبيد:

كل بني حرة مصيرهم قل و إن أكثرت من العدد

هذا والله أعلم



حديث شريف
(أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل).
فيستحب للمسلم أن يكثر من الصيام في شهر محرم فإن لم يقدر على ذلك صام ما تيسر له. وقد أخذ الجمهور بظاهر اللفظ فقالوا يستحب صيام الشهر كاملا والذي يظهر أنه لا يستحب ذلك والمراد في الحديث مشروعية الإكثار من صومه من غير إتمام للشهر. قالت عائشة رضي الله عنها: (ما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان ) متفق عليه. ولم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم صام المحرم كاملا بل المحفوظ عنه صوم عاشوراء
المصدر :
فضيلة الصوم في شهر الله المحرم (http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/49.htm)


أسأل الله أن يجعل هذا العام عام خير وبركة على الأمة الإسلامية , وأن ينصر المسلمين في كل مكان .
حرر في 1/1/1431هـ

زهرة متفائلة
18-12-2009, 01:13 PM
163) ومـا للات في سوى حين عمل ** وحذف ذى الرفع فشا والعكس قل


الخلاصة :أن (قل) مأخوذة من القلة التي هي ضد الكثرة وهي هنا فعل ماض ؛ لأنها جاءت على سبيل الإخبار بشيء تلكم فيه النحاة في الماضي

معنى : قل
قل: قل الشيء فهو قليل، و رجل قليل: صغير الجثة، و القل: القليل، قال لبيد:

كل بني حرة مصيرهم قل و إن أكثرت من العدد

هذا والله أعلم



حديث شريف
(أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل).
فيستحب للمسلم أن يكثر من الصيام في شهر محرم فإن لم يقدر على ذلك صام ما تيسر له. وقد أخذ الجمهور بظاهر اللفظ فقالوا يستحب صيام الشهر كاملا والذي يظهر أنه لا يستحب ذلك والمراد في الحديث مشروعية الإكثار من صومه من غير إتمام للشهر. قالت عائشة رضي الله عنها: (ما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان ) متفق عليه. ولم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم صام المحرم كاملا بل المحفوظ عنه صوم عاشوراء
المصدر :
فضيلة الصوم في شهر الله المحرم (http://www.saaid.net/doat/binbulihed/49.htm)


أسأل الله أن يجعل هذا العام عام خير وبركة على الأمة الإسلامية , وأن ينصر المسلمين في كل مكان .
حرر في 1/1/1431هـ


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...وبعد:

جزاك الله خيرا ....على التوضيح والتفصيل بالمسألة ، الآن وضحت الصورة ....ونعتذر لإعاقتنا لكم في تتابع الأبيات وإعرابها ...بارك الله في علمكم ...وجعله الله في موازين حسناتكم

عمرمبروك
18-12-2009, 03:53 PM
الاستاذة الفاضلة زهرة متفائلة
أنا سعيد بالنقاش الهادف , وعلى أتم الاستعداد في الإجابة على أي استفسار - حسب علمي القاصر-
قال تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم ..وليس أخو عمل كمن هو جاهل

زهرة متفائلة
18-12-2009, 06:52 PM
الاستاذة الفاضلة زهرة متفائلة
أنا سعيد بالنقاش الهادف , وعلى أتم الاستعداد في الإجابة على أي استفسار - حسب علمي القاصر-
قال تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم ..وليس أخو عمل كمن هو جاهل


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....وبعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

جزاكم الله خيرا ....وأحسن الله إليكم ...وزادكم الله من فضله العظيم .

خالد بن حميد
18-12-2009, 07:19 PM
جزاك الله خيرًا على ما تقدم أستاذ عمر

حديث شريف

ما رأيك لو نستبدل التخريج بما هو مقتبس ؟
فقد لاحظت الكثير يستغني بهذه الكلمة عن التخريج
ودام عطاؤك

عمرمبروك
19-12-2009, 06:21 AM
نعم أخي أبا طارق جزاك الله خيراً على هذه الملاحظة القيمة وسنفعل إن شاء الله

عمرمبروك
19-12-2009, 06:57 AM
أفعال المقاربة
164) ككان كاد وعسـى لكن ندر **غـير مضارع لهـذين خـبر
165) وكونه بدون أن بعد عسـى **نزر وكاد الأمر فـيه عكسـا
166) وكعسـى حرى ولكن جعلا **خبرها حتما بـأن متـصـلا
167) وألزموا الخلولوق أن مثل حرى **وبعـد أوشك انتفـا أن نزرا
168) ومثـل كاد في الأصح كـربا** وترك أن مع ذ ي الشروع وجبا
169) كأنشأ السائق يحدو وطفق **كـذا جعلت وأخذت وعلـق
170) واسـتعملوا مضارعاً لأوشكا** وكاد لاغير وزادوا مـوشكا
171) بعد عسـى أوشك قد يرد **غنى بأن يفعل عن ثان فقـد
172) وجـردن عسى أو أرفع مضمرا** بها إذا اسم قبلـها قد ذكـر
173) والفتح والكسر أجز في السين من **نحو عسيت وانتقا الفتح زكن
-----------------------------------------------------------

أفعال المقاربة والرجاء والشروع من الأفعال التى تعمل عمل "كان" وتُقَسَّمُ كما يلي:

(أ) (كادَ - كَرَب - أوشَك) وتسمى أفعال المقاربة؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر.

(ب) (عَسىَ - حَرَى - اخْلوْلق) وتسمى أفعال الرجاء؛ لأنها تدل على رجاء وقوع الخبر.

(جـ) (أَخَذَ - بَدَأَ - جَعَلَ - هَبَّ - أَنْشَأ - طَفِقَ - شَرَعَ .. وغيرها) وتسمى أفعال الشروع؛ لأنها تدل على البدء أو الشروع فى الخبر.

الافعال السابقة كلها تعمل عمل (كان) فى الجملة الاسمية، فترفع المبتدأ، ويكون خبرها دائما جملة فعلية فعلها مضارع فى محل نصب .
تستخدم الأفعال السابقة بصيغة الماضى ما عداً (كاد - أوشك) فيستخدمان بصيغة الماضى أو المضارع، مثل : (كادَ المعلمُ أن يكونَ رسولاً) - "يكادُ زيتها يضىء". أوشكَ الرخاءُ أن يعمَّ مصرَ - يُوشِكُ الرخاءَ يعمّ البلادَ.
* حكم اقتران خبر هذه الأفعال بأنْ كما يلى:
(أ) يتجرد خبر أفعال الشروع من "أن" مثل: بدأت الصحراءُ تُثْمِرُ .
(ب) يكثر اقتران خبر ( عَسَى - أوْشَك) بأن مثل : "عَسَى ربكم أَن يرحمكم" - أوشكَ النحوُ أن يُفهَمَ .
(ج) يقل اقتران خبر (كاد - كرب) بأن، مثل: كاد الجوّ يتحسنُ - كرَبَ الاستعمارُ يزولُ.

روابط ذت صلة بالموضوع :
أفعال المقاربة والرجاء والشروع (http://www.drmosad.com/index33.htm)

http://www.arabic.almenhaj.net/text.php?linkid=2680

عمرمبروك
19-12-2009, 07:21 AM
164) ككان كاد وعسـى لكن ندر **غـير مضارع لهـذين خـبر


ككان : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم والتقدير [كاد كائن أو استقر ككان]
كاد : " كاد " قصد لفظه: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.
وعسى : الواو حرف عطف , "عسى" في محل رفع بالعطف على محل كاد
لكن : حرف استدراك مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
ندر : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب وسكن لأجل الوقف .
غير : فاعل ندر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وغير مضاف و " مضارع " مضاف إليه مجرور وعلام جره الكسرة الظاهرة .
لهذين : جار ومجرور متعلق بقوله خبر .
خبر : حال من فاعل ندر منصوب وعلامة نصبه الفتحة وسكن لأجل الوقف .

معنى البيت :

هذا هو القسم الثاني من الأفعال الناسخة للابتداء وهو كاد وأخواتها وذكر المصنف منها أحد عشر فعلا ولا خلاف في أنها أفعال إلا عسى فنقل الزاهد عن ثعلب أنها حرف ونسب أيضا إلى ابن السراج والصحيح أنها فعل بدليل اتصال تاء الفاعل وأخواتها بها نحو عسيت وعسيت وعسيتما وعسيتم وعسيتن وهذه الأفعال تسمى أفعال المقاربة وليست كلها للمقاربة بل هي على ثلاثة أقسام :
1)ما دل على المقاربة وهي كاد وكرب وأوشك .
2)ما دل على الرجاء وهي عسى وحرى واخلولق .
3)ما دل على الإنشاء وهي جعل وطفق وأخذ وعلق وأنشأ .
فتسميتها أفعال المقاربة من باب تسمية الكل باسم البعض وكلها تدخل على المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ اسما لها ويكون خبره خبرا لها في موضع نصب وهذا هو المراد بقوله ككان كاد وعسى لكن الخبر في هذا الباب لا يكون إلا مضارعا نحو كاد زيد يقوم وعسى زيد أن يقوم وندر مجيئه اسما بعد عسى وكاد كقوله :
أكثرت في العذل ملحا دائما **لاتكثرن إني عسيت صائما
وقول الشاعر :
فأبت إلى فهم وما كدت آئبا ** وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
وهذا هو مراد المصنف بقوله لكن ندر إلى آخره لكن في قوله غير مضارع إيهام فإنه يدخل تحته الاسم والظرف والجار والمجرور والجملة الإسمية والجملة الفعلية بغير المضارع ولم يندر مجيء هذه كلها خبرا عن عسى وكاد بل الذي ندر مجيء الخبر اسما وأما هذه فلم يسمع مجيئها خبرا عن هذين .

المصدر : شرح ابن عقيل

عمرمبروك
24-12-2009, 12:22 AM
165) وكونه بدون أن بعد عسـى **نزر وكاد الأمر فـيه عكسـا
وكونه : الواو حرف استئناف ، وكون: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وكون :مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه وهو اسم (كون) والخبر : محذوف والتقدير : وكونه وارداً . [ كون : مصدر كان الناقصة التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر]
بدون : جار ومجرور متعلق بخبر (كون المحذوف)، ودون مضاف و " أن " قصد لفظه: في محل جر مضاف إليه .
بعد عسى : بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره [ وهذا الظرف متعلق بخبر "كون" المحذوف] ، وبعد : مضاف، و " عسى " قصد لفظه: في محل جر مضاف إليه.
نزر : خبر المبتدأ " كونه " مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وكاد " الواو : حرف استئناف وكاد قصد لفظه: مبتدأ أول في محل رفع .
الامر :مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فيه : جار ومجرور متعلق بقوله " عكس "
عكسا: فعل ماض مبني للمجهول، والالف للاطلاق، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الامر، والجملة من عكس ونائب فاعله في محل رفع خبر المبتدأ الثاني، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الاول..

معنى البيت :
اقتران خبر " عسى " بـ " أن " كثير ، وتجريده من " أن " قليل، وهذا مذهب سيبويه ومذهب جمهور البصريين أنه لا يتجرد خبرها من " أن " إلا في الشعر، ولم يرد في القرآن إلا مقترنا ب " أن " قال الله تعالى: (فعسى الله أن يأتي بالفتح)، وقال عزوجل: (عسى ربكم أن يرحمكم).
ومن ورود خبر عسى بدون " أن " قول الشاعر
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ** يكون وراءه فرج قريب.
الشاهد : أن خبر عسى (يكون) أتى في هذا البيت مجرد من أن وهذا قليل .
عسى فرج يأتي به الله، إنه ** له كل يوم في خليقته أمر
الشاهد : أن خبر عسى (يأتي ) أتى مجرد من أن وهذا قليل .

وأما " كاد " فذكر المصنف أنها عكس " عسى "، فيكون الكثير فخبرها أن يتجرد من " أن " ويقل اقترانه بها، وهذا بخلاف ما نص عليه الاندلسيون من أن اقتران خبرها ب " أن " مخصوص بالشعر، فمن تجريده من " أن " قوله تعالى: (فذبحوها وما كادوا يفعلون) وقال: (من بعد ما كاد تزيغ قلوب فريق منهم) ومن اقترانه ب " أن " قوله صلى الله عليه وسلم: " ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب .

الخلاصة :
- أن اقتران (خبر عسى) بـ [أن] كثير وتجرده منها قليل وعكس ذلك (خبر كاد) فاقترانها بأن قليل وتجرده منها كثير .

عمرمبروك
25-12-2009, 07:35 PM
166- وكعسى حرى، ولكن جعلا** خبرها حتما ب " أن " متصلا

كعسى : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم والتقدير [ حرى كائن أو استقر كعسى]
حرى : لفظ (حرى) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية .
ولكن : الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لامحل لـه من الإعراب , لكن : حرف ابتداء واستدراك مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
جعلا : جعل: فعل ماض -مبني للمجهول- مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب ، والالف للاطلاق .
خبرها : خبر: نائب فاعل جعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره -وهو مفعول أول -وخبر مضاف و(الهاء) ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
حتما : صفة لموصوف محذوف يقع مفعولا مطلقا، أي: اتصالا حتما .
بأن : جار ومجرور متعلق بمتصلا .
متصلا : مفعول ثان لجعل منصوب وعلامة نصبه الفتحة , والألف للإطلاق .

معنى البيت :
يعني أن " حرى " مثل " عسى " في الدلالة على رجاء الفعل، لكن يجب اقتران خبرها ب " أن "، نحو " حرى زيد أن يقوم " ولم يجرد خبرها من " أن " لا في الشعر ولا في غيره .

زهرة متفائلة
25-12-2009, 10:20 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

ما زلنا نتابع هذه النافذة ....جهد مبارك ...جعله الله في موازين حسناتكم ....اللهم آمين

عمرمبروك
27-12-2009, 11:20 PM
167- وألزموا اخلولق " أن " مثل حرى **وبعد أوشك انتفا " أن " نزٌرا

وألزموا : الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , ألزموا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة لا محل لـه من الإعراب واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكونن في محل رفع فاعل.
اخلولق : لفظ (اخلولق) مفعول أول لالزم منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية .
أن : : لفظ (أن) مفعول به ثان لالزم منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية .
مثل : حال من " اخلولق " منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , ومثل مضاف و" لفظ حرى : في محل جر مضاف إليه .
وبعد : الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (وهذا الظرف "بعد" متعلق بـ"انتفا " ، وبعد مضاف، و " لفظ أوشك " : في محل جر مضاف إليه .
انتفا أن : أصلها "انتفاء" وقصر للضرورة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة على الهمزة المحذوفة . وانتفا مضاف و " لفظ أن " في محل جر مضاف إليه .
نزٌرا : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب، والالف للاطلاق، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى انتفا (وجملة "نزُرا") في محل رفع خبر المبتدأ "انتفا" .

تقدير البيت: وألزم العرب اخلولق أن حال كونه مشبها في ذلك حرى، وانتفاء أن بعد أوشك قد قل.

معنى البيت :

يعنى أن خبر "اخلولق " تلزمه " أن "(مثل حرى) نحو " اخلولقت السماء أن تمطر "وهو من أمثلة سيبويه، وأما " أوشك " فالكثير اقتران خبرها بـ " أن " ويقل حذفها منه، فمن اقترانه بها قول الشاعر :
(ولو سئل الناس التراب لاوشكوا - إذا قيل هاتوا - أن يملوا ويمنعوا)
الشاهد : أن يملوا ؛ فهنا اقترن خبر (أوسك) بأن وهذا كثير .
ويقول آخر :
يوشك من فر من منيته **في بعض غراته يوافقها
الشاهد : يوافقها ؛ فهنا تجرد خبر (أوشك ) من أن وهذا قليل .

الخلاصة :
أن خبر (أخلولق) يجب اقترانه بـ"أن" مثل (حرى).
أما أوشك فالكثير اقتران خبرها بـ(أن) والقليل تجرد خبرها من (أن) .

فائدة لغوية جميلة من شرح سنن ابن ماجه للحافظ السيوطي

(الحرب خدعة) قال في النهاية: يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال وبضمها مع فتح الدال.
فالأول(خَدْعة) معناه: الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة من الخداع أي ان القاتل إذا خدع مرة واحدة لم يكن لها إقالة وهو أفصح الروايات وأصحها.
ومعنى الثاني (خُدْعة)هو الاسم من الخداع.
ومعنى الثالث (خُدَعة) أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم، كما يقال رجل لعبة وضحكة للذي يكثر اللعب والضحك. أهـ

المصدر :
( الحرب خدعة ) فائدة لغوية - ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=111)

عمرمبروك
27-12-2009, 11:28 PM
الأستاذة الفاضلة زهرة متفائلة
شكراً على المتابعة المستمرة والدؤوبة

عمرمبروك
02-01-2010, 12:06 AM
168- ومثل كاد في الاصح كربا ** وترك " أن " مع ذي الشروع وجبا

ومثل كاد: الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , مثل : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . ومثل مضاف، و"لفظ كاد" في محل جر مضاف إليه .
في الاصح : جار ومجرور متعلق بـ"مثل" لتضمنه معنى المشتق .
كربا : لفظ "كربا" مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمه مقدره منع من ظهورها حركة الحكاية , والألف للإطلاق .
وترك أن: الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . تركُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وترك مضاف و " لفظ أن " : في محل جر مضاف إليه .
مع ذي الشروع: مع : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (وهذا الظرف متعلق بترك )، ومع مضاف و" ذي " مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، وذي مضاف و " الشروع " مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة" .
وجبا : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب، والألف للإطلاق، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ترك .، والجملة من وجب وفاعله في محل رفع خبر المبتدأ (ترك) .
=======================================
169 - كأنشأ السائق يحدو، وطفق ** كذا جعلت، وأخذت، وعلق
كأنشأ : الكاف جارة لقول محذوف والتقدير : كقولك أنشأ . أنشأ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب [ وهذا الجار والمجرور"كقولك" متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير : وذلك كائن أو استقر كقولك ].
السائق : اسم "أنشأ" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
يحدو: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود على "السائق" [ والجملة من الفعل المضارع وفاعله في محل نصب خبر أنشأ ].
وطفق : الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب و"طفق" معطوف على أنشأ .
كذا جعلت وأخذت وعلق : كذا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " ولفظ جعلت": مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره منع من ظهورها حركة الحكاية , ولفظي (أخذت، وعلق ") :معطوفان على جعلت مرفوعان مثله.
========================================
معنى البيت :
لم يذكر سيبويه في " كرب " إلا تجرد خبرها من " أن "، وزعم (ابن مالك) أن الاصح خلافه، وهو أنها مثل " كاد "، فيكون الكثير فيها تجريد خبرها من " أن " ويقل اقترانه بها، فمن تجريده قول الشاعر :
كرب القلب من جواه يذوب **حين قال الوشاة: هند غضوب
الشاهد : (يذوب) حيث أتى خبر(كرب) فعلاً مضارعاً مجرد من (أن) .
وسمع من اقترانه بـ(أن) قول الشاعر :
سقاها ذوو الاحلام سجلا على الظما ** وقد كربت أعناقها أن تقطعا
الشاهد (أن تقطعا) حيث أتى بخبر كرب فعلاً مضارعاً مقترناً (بأن) وهذا قليل .

ومعنى قول ابن مالك " وترك أن مع ذي الشروع وجبا " أن ما دل على الشروع في الفعل لا يجوز اقتران خبره ب " أن " لما بينه وبين " أن " من المنافاة، لان المقصود به الحال، و " أن " للاستقبال، وذلك نحو " أنشأ السائق يحدو، وطفق زيد يدعو، وجعل يتكلم، وأخذ ينظم، وعلق يفعل كذا ".
المصدر : شرح ابن عقيل
الخلاصة :
- أن سيبويه لم يذكر في (كرب) إلا تجرد خبرها من (أن) .
- ابن مالك يرى أن (كرب) مثل (كاد) في الأصح , فالكثير فيها تجرد خبرها من (أن) ويقل اقتران خبرها بـ(أن) .
- يرى ابن مالك (أن أفعال الشروع) لا يجوز اقتران خبرها بـ(أن) ؛ لوجود المنافاة بينهما فـ(أفعال الشروع ) يقصد بها الحال أما (أن) فيقصد بها الاستقبال .
=======================================
سؤال وجواب :
قوله تعالى ( أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ) البقرة 108

س1/ لماذا وُضع تحت الفعل كسرة بدلاً من السكون ؟
الجواب :
يتبدل مجزوم بمن وعلامة جزمه السكون ولكن لما كانت اللام فى كلمة الكفر ساكنه - ويمنع فى اللغه التقاء ساكنين - كان لابد من تحريك لام يتبدل حتى يسهل النطق .
س2/ لماذا لم توضع فتحه أو ضمه ؟
لأن الفتحه توهم أنه منصوب والضمه توهم أنه مرفوع وهو ليس كذلك بل هو مجزوم فأتى بشىء ليس من علامات الفعل ليسهل النطق ولا يلتبس الامر على القارئ .

عمرمبروك
08-01-2010, 12:07 AM
170- واستعملوا مضارعا لاوشكا **وكاد لا غير، وزادوا موشكا

واستعملوا : الواو : حرف عطف , استعملوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة , واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
مضارعا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
لاوشكا : جار ومجرور متعلق بالفعل استعملوا .
وكاد : الواو : حرف عطف , (لفظ كاد) معطوف على (أوشك) مجرور بالعطف وعلامة جره كسره مقدره منع من ظهورها حركة الحكاية.
لا غير : لا : حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب , غير : مبني على الضم في محل جر بالعطف على (أوشك) .
وزادوا : الواو حرف استئناف , زادوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة , واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
موشكا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة , والألف للإطلاق .

معنى البيت .

أفعال هذا الباب لا تتصرف، إلا " كاد، وأوشك "، فإنه قد استعمل منهما المضارع، نحو قوله تعالى: (يكادون يسطون) وقول الشاعر:
يوشك من فر من منيته ** في بعض غراته يوافقها .
الشاهد(يوشك) جاءت بصيغة المضارع .
- وزعم الاصمعي أنه لم يستعمل " يوشك " إلا بلفظ المضارع [ ولم تستعمل " أوشك " بلفظ الماضي ] وليس بجيد، بل قد حكى الخليل استعمال الماضي، وقد ورد في الشعر كقول الشاعر :
ولو سئل الناس التراب لاوشكوا ** إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
الشاهد (أوشكوا) جاءت بصيغة الماضي , وفيه رد على من أنكر مجيء الماضي من (أوشك) .
نعم الكثير فيها استعمال المضارع [ وقل استعمال الماضي ] وقول المصنف: " وزادوا موشكا " معنا أنه قد ورد أيضا استعمال اسم الفاعل من " أوشك " كقول الشاعر
فموشكة أرضنا أن تعود ** خلاف الانيس وحوشا يبابا.الشاهد (موشكة) حيث استعمل اسم الفاعل من (أوشك) .

وقد يشعر تخصيص ابن مالك " أوشك " بالذكر أنه لم يستعمل اسم الفاعل من " كاد "، وليس كذلك، بل قد ورد استعماله في الشعر، كقول الشاعر :
أموت أسى يوم الرجام، وإنني ** يقينا لرهن بالذي أنا كائد
الشاهد(كائد)حيث استعمل اسم الفاعل من (كاد) .
وقد ذكر المصنف في غير هذا الكتاب أن غير " كاد، وأوشك " من أفعال هذا الباب لم يرد منه المضارع ولا اسم الفاعل وحكى غيره خلاف ذلك، فحكى صاحب الانصاف استعمال المضارع واسم الفاعل من " عسى " قالوا: عسى يعسي فهو عاس، وحكى الجوهري مضارع " طفق "، وحكى الكسائي مضارع " جعل ".

المصدر : شرح ابن عقيل

الخلاصة :
-(أوشك وكاد) يستعمل منها الماضي والمضارع واسم الفاعل .
- أما بقية أفعال المقاربة لم يرد منها المضارع ولا اسم الفاعل باستثناء ما حكاه صاحب الإنصاف في استعمال المضارع واسم الفاعل من (عسى) قال [ عسى يعسى فهو عاس] وحكى الجوهري مضارع (طفق) وحكى الكسائي مضارع (جعل) .


رابط للفائدة :
(أسباب الاختلافات النحوية - جسد الثقافة (http://www.aljsad.net/t125383.html))

عمرمبروك
11-01-2010, 07:44 AM
171- بعد عسى اخلولق أوشك قد يرد غنى** بـ " أن يفعل " عن ثان فقد

بعد عسى : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق بـ( يرد ) وبعد مضاف ، و " لفظ عسى ": مضاف إليه .
اخلولق، أوشك : معطوفان على " لفظ عسى " بعاطف مقدر مجروران مثله.
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يرد : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف .
غنى : فاعل يرد مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره منع من ظهورها التعذر.
بأن يفعل : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , أن : حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , يفعل :فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره -وهذا الفعل لا فاعل لـه لأن المقصود منه لفظه -, وهذا الجار مع مجروره (بأن يفعل)متعلق بـ" غنى " .
عن ثان : عن : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , ثان : مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة لإلتقاء الساكنين (الياء والتنوين) وهذا الجار مع مجروره (عن ثان) متعلق بـ(غنى) .
فقد : فعل ماض مبني للمجهول - مبني على الفتح- لا محل لـه من الإعراب وسكن لأجل الوقف ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ثان، والجملة من فقد ونائب فاعله في محل جر صفة لثان.

معنى البيت :
اختصت " عسى، واخلولق، وأوشك " بأنها تستعمل ناقصة وتامة.
فأما الناقصة فهي التي ترفع الاسم وتنصب الخبر وقد سبق الحديث عنها.
وأما التامة فهي المسندة إلى " أن " والفعل، نحو " عسى أن يقوم، واخلولق أن يأتي، وأوشك أن يفعل " ف " أن " والفعل في موضع رفع فاعل " عسى، واخلولق، وأوشك " واستغنت به عن المنصوب الذي هو خبرها.
وهذا إذا لم يل الفعل الذي بعد " أن " اسم ظاهر يصح رفعه به، فإن وليه نحو " عسى أن يقوم زيد " فذهب الاستاذ أبو علي الشلوبين إلى أنه يجب أن يكون الظاهر مرفوعا بالفعل الذي بعد " أن " فـ " أن " وما بعدها فاعل لعسى، وهي تامة، ولا خبر لها، وذهب المبرد والسيرافي والفارسي إلى تجويزما ذكره الشلوبين وتجويز وجه آخر، وهو: أن يكون ما بعد الفعل الذي بعد " أن " مرفوعا بعسى اسما لها، و " أن " والفعل في موضع نصب بعسى، وتقدم على الاسم، والفعل الذي بعد " أن " فاعله ضمير يعود على فاعل " عسى " وجاز عوده عليه - وإن تأخر - لانه مقدم في النية.
وتظهر فائدة هذا الخلاف في التثنية والجمع والتأنيث، فتقول - على مذهب غير الشلوبين - " عسى أن يقوما الزيدان، وعسى أن يقوموا الزيدون، وعسى أن يقمن الهندات " فتأتي بضمير في الفعل، لان الظاهر ليس مرفوعا به، بل هو مرفوع بـ " عسى " وعلى رأي الشلوبين يجب أن تقول: " عسى أن يقوم الزيدان، وعسى أن يقوم الزيدون، وعسى أن تقوم الهندات " فلا تأتي في الفعل بضمير، لانه رفع الظاهر الذي بعده.
المصدر: شرح ابن عقيل

الخلاصة :
أن عسى واخلولق وأوشك اختصت بأن تستعمل :
1- ناقصة وهي التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر مثال ذلك (عسى زيد أن يقوم) .
2- تامة وهي التي تكتفي بمرفوعها وتستغني عن المنصوب الذي هو الخبر , مثال ذلك ( عسى أن يقوم زيد ) .

كلمة ومعنى : :
* طَالَمَا: مُرًكَّبَةٌ مِنْ "طَالَ" الفعلِ الماضي ومَعْناه: امْتَدَّ، و "ما" الكافِّةِ فكَفَّتْها عن طَلَبِ فاعِلٍ ظاهرٍ أو مُضْمَرٍ، "مَا" عِوَضٌ عنِ الفَاعِلِ نحو: "طالَمَا بَحثْتُ عَنْ صَديقٍ".

وحَقُّها أن تكتَبَ مَوصُولة كما في "رُّبَّما" وأخواتها، و "قلَّما" هذا إذا كانت كافةً فإذا كانت مصدرية فليس إلاّ الفصلُ.

المصدر : معجم القواعد العربية للشيخ / عبدالغني الدقر .

زهرة متفائلة
11-01-2010, 12:31 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ الفاضل : عمرمبروك

جزاك الله خيرا ....معلومات قيمة ومهمة جدا في معرفة بعض القواعد النحوية هذا إلى جانب إعراب الأبيات ....بارك الله في جهدكم ...جعله الله في موازين حسناتكم ..وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ....اللهم آمين

نتابع ....ولكن لا نستطيع ألتقاط كل المعلومات ...نأخذ منها ما نستطيع قراءته وفهمه وإلا فإن النافذة تحمل الكثير من جواهر العلم وأساسياته .

عمرمبروك
12-01-2010, 09:43 PM
الأستاذة الفاضلة زهرة متفائلة

جزاك الله خيراً على التشجيع المستمر والكلمات الطيبة , زادك الله علماً وتوفيقاً .

عمرمبروك
12-01-2010, 10:51 PM
172- وجردن عسى أو ارفع مضمراً ** بها إذا اسم قبلها قد ذٌكرا .

وجردن : الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , جردن : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد , ونون التوكيد حرف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
عسى : لفظ عسى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر .
أو : حرف عطف - معناه التخيير - مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
ارفع : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
مضمرا بها : مضمر :مفعول به لارفع منصوب وعلامة نصبه الفتحة والألف للإطلاق , بها : جار ومجرور متعلق بالفعل (ارفع) .
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه , اسم : نائب فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المذكوربعده (ذُكرا) وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره [ والتقدير :إذا ذُكر اسم " قبلها "] .
قبل: ظرف متعلق بالفعل (ذكرا)، وقبل مضاف وها: في محل جرمضاف إليه .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الاعراب .
ذكرا : فعل ماض مبني للمجهول، والالف للاطلاق، ونائب الفاعل ضمير جوازا تقديره (هو) يعود إلى اسم [والجملة من ذكر ونائب الفاعل المستتر تفسيرية لا محل لها من الإعراب]

معنى البيت :

إذا سبق عسى اسم فلك في استعمالها وجهان: الوجه الأول: أن ترفع بها ضميراً. الوجه الثاني: أن تجردها من الضمير. مثال ذلك: زيد عسى أن يقوم. فزيد: مبتدأ. وعسى: فعل ماض وفاعلها مستتر جوازاً تقديره هو. أو إن شئت فقل: أن: مصدر، يقوم: الفعل المضارع منصوب بالمصدر، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل؛ لأنه يقول: إما أن تجردها من الضمير فتكون أن وما بعدها فاعلاً، وإما أن ترفع بها ضميراً فتكون أن وما دخلت عليه خبراً. ويظهر ذلك أيضاً في المثال إذا كان الفاعل غير مفرد مذكر، مثاله: هند عسى أن تقوم. فعلى إضمار الفاعل نقول: هند عست أن تقوم؛ لأن الفعل إذا كان فيه ضمير عائد إلى المؤنث وجب التقدير، فنقول: هند عست أن تقوم. وعلى عدم إضمار الفاعل نقول: هند عسى أن تقوم، ونجعل (أن تقوم) هي الفاعل، وتكون تامة، أو على القول الثاني تكون أن وما دخلت عليه سدت مسد الاسم والخبر. مثال آخر: الرجلان عسى أن يقوما؛ نقول على تقدير المضمر: عسيا أن يقوما، وعلى عدم الإضمار: عسى أن يقوما. والرجال عسى أن يقوموا؛ على إثبات المضمر نقول: عسوا أن يقوموا، وعلى حذفه: عسى أن يقوموا، ولهذا قال: (وجردن عسى أو ارفع مضمرا بها إذا اسم قبلها قد ذكرا).

المصدر : شرح ابن عثيمين لالفية ابن مالك .

الخلاصة :

إذا تقدم (عسى ) اسم ففي استعمالها وجهان :

الوجه الأول : أن ترفع عسى ( ضميراً ) : مثال ذلك (زيد عسى أن يقوم) فزيد: مبتدأ. وعسى: فعل ماض وفاعلها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
الوجه الثاني : أن تجرد عسى من (الضمير) مثال ذلك (زيد عسى أن يقوم) فزيد مبتدأ وعسى فعل ماض وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل.

فائدة :
النحويون يقولون: الحرف إذا كان مختصا يعمل فيما يختص به، وإذا لم يكن مختصا لم يعمل .
التوضيح :
الحرف المختص -كحروف الجر مثلاً- يعمل في الأسماء بالجر، والحرف إذا كان مختصا بالفعل -كجوازم ونواصب الفعل المضارع- تعمل في الأفعال إما الجزم إن كانت جازمة أو النصب إن كانت ناصبة. وأما الحرف إذا لم يكن مختصا فإنه لا يعمل كـ مثل(هل وبل، وحروف العطف.. إلى آخره)- هذه كلها تدخل على الأسماء والأفعال فلا تعمل فيها شيء .

عمرمبروك
15-01-2010, 12:13 AM
173- والفتح والكسر أجز في السين من **نحو " عسيت "، وانتقا الفتح زكن

والفتح : الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , الفتح :مفعول به مقدم على عامله وهو الفعل( أجز ) .
والكسر : الواو : حرف عطف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , الكسر : معطوف على (الفتح) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
أجز : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت [والجملة : والفتح واكسر أجز لا محل لها من الإعراب لأنها مستأنفة].
في السين : جار ومجرور متعلق بالفعل (أجز) .
من نحو عسيت: من : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , نحو : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره [ والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من السين] ، ونحو مضاف ولفظ( عسيت ) : مضاف إليه .
وانتقا : الواو حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , انتقا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة على الهمزة المحذوفة (أصلها انتفاء وقصر لأجل الضرورة) وانتقا: مضاف والفتح : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
زكن : فعل ماض مبني للمجهول -مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب- وسكن لأجل الوقف ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره "هو" يعود إلى "انتقا الفتح"[ والجملة من زكن ونائب فاعله في محل رفع خبر المبتدأ "انتفا"].

معنى البيت :
إذا اتصل بـ " عسى " ضمير موضوع للرفع، وهو لمتكلم، نحو " عسيت " أو لمخاطب، نحو " عسيت، وعسيت، وعسيتما، وعسيتم، وعسيتن " أو لغائبات، نحو " عسين " جاز كسر سينها وفتحها، والفتح أشهر، وقرأ نافع: (فهل عسيتم إن توليتم) - بكسر السين - وقرأ الباقون بفتحها .


إعراب أية :

( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
وما : الواو على حسب ما قبلها ، ما نافية ( لا عمل لها )مبني على السكون لا محل لها من الإعراب.
خلقت: خلق فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك
والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
الجن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والإنس: الواو حرف عطف، الإنس معطوف على الجن والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إلا: أداة استثناء مفرغ يراد به الحصر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ليعبدون: اللام حرف جر للتعليل يعبدون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والنون للوقاية والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها في محل جر بحرف الجر اللام.
والياء المحذوفة في محل نصب مفعول به وأصل العبارة ( يعبدونني )

ملاحظة في إعراب الآية السابقة :
[ النون الموجودة في كلمة (ليعبدون) هي نون الوقاية لأن نون الرفع محذوفة ؛ فالفعل (يعبدون )من الأفعال الخمسة التي ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها وهنا الفعل المضارع منصوب بلام التعليل فحذفت نون الرفع وبقيت نون الوقاية وأصل الكلمة يعبدونني]

رابط مفيد :
حذف ياء المتكلم الزائدة المتصلة بالفعل المضارع - .:: الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة ::. (http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=3464)

عمرمبروك
19-01-2010, 01:49 PM
إن وأخواتها
174) لإن أن ليست لكن لعل ** كأن عكس مـا لكن من عمل
175) كإن زيداً عـالم بأنى **كفء ولكن ابنه ذو ضــعن
176) وراع ذا الترتيب إلا في الذي **كليت فيهـا أو هنا غير البذى
177) وهـمز إن افتح لسد مصدر** مسـدها وفي سـوى ذاك اكسر
178) فاكسـر في الابتدا وفي بدء صله **وحـيث إن لبـمبن مـكمـله
179) أو حكيت بالقول أو حلت محل **حـال كـزرنه وإنى ذو أمل
180) وكسـروا من بعد فعل علقـا ** باللام كـاعلم إنه لذو تـقى
181) بـعد إذا فجـاءة أو قسم **لا لام بعـده بوجـهين نمي
182) مع تلوفاً الجزا وذا يطرد **في نحو خير القول إنى أحمد
183) وبعد ذات الكسر تصحب الخبر **لا ابتـداء نحـو إنى لـوزر
184) ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا **ولام من الأفعال ما كرضيا
185) وقـد يليها مع قد كان ذا ** لقد سما على العدا مستحوذا
186) وتصحب الواسط معمول الخبر **والفصل واسما حل قبله الخبر
187) ووصل ما بذي الحروف مبطل **إعمالها وقد يبقـى العمـل
188) وجـائز رفعك معطوفاً على ** منصوب إن بعد أن تستكملا
189) وألحقـت بإن لكـن وأن** من دون ليست ولعل وكأن
190) وخففت إن فقل العمـل **وتلزم اللام إذا ما تـهـمل
191) وربما استغنى عنها إن بدا **ما ناطق أراده مـتعـمـداً
192) والفعل إن لم يك ناسخاً فلا **تلفيه غالبا بإن ذي موصلا
193) وإن تخفف أن فاسمها استكن** والخبر اجعل جملة من بعد أن
194) وإن يكن فعلا ولم يكن دعاَ **ولم يكن تصريفه ممتنـعـا
195) فالأحسن الفصل بقد أو نفى أو **تنفيس اولو وقليل ذكـر لـو
196) وخففـت كأن أيضاً فنـوى **منصوبهـا وثابتـا أيضاً روى

عمرمبروك
19-01-2010, 02:07 PM
نبذة مختصرة عن إن وأخواتها :

عمل إن وأخواتها :
إن وأخواتها تعمل عكس عمل كان وأخواتها،فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها،وترفع الخبر ويسمى خبرها.

أخوات إن ستة أحرف،هي:

1- إِنَّ-بكسر الهمزة-:حرف نصب وتوكيد،نحو: ﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً ﴾
2-أَنَّ –بفتح الهمز-:حرف نصب وتوكيد،نحو: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ﴾[ الحج:62].

3-لَكِنَّ:للاستدراك،ومعناه تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته،أو إثبات ما يتوهم نفيه،نحو:"حَضَرَ الطَّلَبَةُ لَكِنَّ زَيْداً غَائِبٌ".
4-كأن :للتشبيه،نحو:"كَأَنَّ الجَارِيَةَ بَدْرٌ".
5-ليث:للتمني،ومعناه طلب ما لا طمع فيه أو ما فيه عسر،نحو:"لَيْثَ الشَّبَابَ عَائِدٌ".
6-لعل:للترجي والتوقع،ومعنى الترجي:طلب الأمر المحبوب،ولا يكون إلا في الممكن،نحو:"لَعَلَّ الحَبِيبَ قَادِمٌ"،ومعنى التوقع:الإشفاق في المكروه،نحو:"لَعَلَّ زَيْداً هَالِكٌ".

للمزيد حول إن وأخواتها إليكم هذه الروابط المفيدة عن هذا الموضوع :
المحاضرة التاسعة و الثلاثون / الحروف الناسخة : ( إن و أخواتها ) - منتديات عبدالرحمن يوسف-منتديات أدبية شعر أدب ثقافة تعليم سياسة اخبار (http://montada.arahman.net/t10226.html)

إن وأخواتها (http://www.drmosad.com/index34.htm)

عمرمبروك
21-01-2010, 11:01 PM
174) لإن أن ليست لكن لعل ** كأن عكس مـا لكن من عمل

لإن : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم والتقدير : عكس ما لكان كائن أو استقر إن وأن وليت ولكن ولعل وكأن.
أن، ليت، لكن، لعل، كأن : كلهن معطوف على (إن) بعاطف مقدر .
عكس ما: عكس :مبتدأ مؤخرمرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره . وعكس : مضاف وما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
لكان : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره (استقر) وجملة الفعل المحذوف صلة الموصول "ما" لا محل لها من الإعراب والتقدير [عكس الذي استقر لكان ].
من عمل : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره "استقر" والتقدير [ عكس الذي استقر لكان من عمل].

معنى البيت :
أن الحروف [ إن , أن , كأن , لكن , لعل , ليت] تعمل عكس عمل " كان " فتنصب الاسم، وترفع الخبر [ كان وأخواتها ترفع المبتدأ وتنصب الخبر] .

الفرق بين التمني والترجي:
- التمني يكون في الممكن، نحو: " ليت زيدا قائم " وفي غير الممكن، نحو: " ليت الشباب يعود يوما " .
الترجي لا يكون إلا في الممكن، فلا تقول: " لعل الشباب يعود يوماً ؛ لأن الشباب إذ ذهب لا يعود .
من أمثلة الترجي : لعل الله يرحمنا .

السبب في تسمية " إن " وأخواتها حروفا مشبهة بالفعل :
تشبه " إن " وأخواتها الفعل شبها لفظيا ، ومعنويا ، وتتمثل أوجه الشبه في الآتي : ـ
1 ـ أن جميع هذه الحروف على وزن الفعل .
2 ـ هذه الحروف مبنية على الفتح كما هو الحال في الفعل الماضي .
3 ـ يوجد فيها معنى الفعل ، فمعنى " إنَّ " و " أنَّ " حققتُ ، ومعنى " كأن " شبهتُ ، ومعنى " لكن " استدركتُ ، ومعنى " ليت " تمنيتُ ، ومعنى " لعل " ترجيتُ .
4 ـ تتصل الضمائر بهذه الحروف كما تتصل بالفعل . فنقول : إنه ، كما نقول : ضربه وإنني كما نقول : صافحني .

5- أن هذه الحروف لا تتصرف ، وبعض الأفعال لا يتصرف أيضا كـ " ليس ، وعسى ، ونعم ، وبئس " .
6 ـ هذه الحروف تختص بالأسماء ، وكذلك الأفعال مختصة بها أيضا فتعمل هذه الحروف في الجملة الاسمية من نصب للاسم ورفع للخبر ، كما يفعل الفعل من رفعه للفاعل ونصبه للمفعول به .
7 ـ تتصل بها نون الوقاية ، كما أنها تتصل بالفعلنحو : إنني ، وليتني ، وكأنني . ونقول في الفعل : أكرمني ، وكافأني ، وأعطاني .

المصدر : إن وأخواتها (http://www.drmosad.com/index34.htm)

عمرمبروك
27-01-2010, 11:28 PM
175) كإن زيداً عـالم بأنى **كفء ولكن ابنه ذو ضــعن
كإن : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير : كقولك , والجار مع مجرورها المحذوف متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير : وذلك كائن أو استقر كقولك إن ..
إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
زيداً : اسم (إن) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
عالم : خبر (إن) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
بأني : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب . أن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , الياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب إسم إن .
كفء : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره [ وأن ومعمولاها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلق بـ" عالم "].
ولكن : الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , لكن : حرف استدراك ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , ينصب المبتدأ ويرفع الخبر .
ابنه : ابن : اسم لكن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وابن : مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
ذو : خبر لكن مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة , وذو : مضاف وضعن : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , وسكن لأجل الوقف .

معنى البيت :
في هذا البيت أورد ابن مالك ثلاثة أمثله على عمل إن وأخواتها (وهي كما سبق ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها)
المثال الأول : إن زيداً عالم (زيد : اسم إن منصوب , وعالم : خبر إن مرفوع)
المثال الثاني : بأني كفء (الياء المتصله بأن في محل نصب إسم إن , وكفء خبر إن مرفوع) .
المثال الثالث : لكن ابنه ذو ضغن (لكن : حرف نصب واستدراك , ابنه : اسم لكن منصوب , ذو : خبر لكن مرفوع) .. وقد تقدم الإعراب في البيت أعلاه.
*********************************************
فائدة :
هذا السؤال عُرض على الدكتور/ السبيهين في شرحه لقطر الندى وبل الصدى على قناة المجد العلمية , فإليكم هذا السؤال والجواب :
لماذا سميت (الألف والواو والياء) حروف علة؟-
سميت حروف علة لأنها تصيبها أمراض الحروف,الحروف تصيبها الأمراض كغيرها من الأعراض, وأمراض الحروف هي الحذف أو التغيير, أكثر الحروف تأثرًا بالحذف والتغيير هي هذه الحروف الثلاثة "الألف والواو والياء".تقول: مثلاً في يقول:عندما تبني الفعل تأتي بالماضي تقول قال فصارت ألفا, تبنيها للمجهول تقول قيل صارت ياء تأتي بفعل أمر تقول قل تحذفها تماما. إذن تتغير وأحيانا تحذف وهذه أمراض الحروف, ولذلك صار حرف علة وكذلك الشأن في الألف والياء وهي الثلاثة في الألف والواو والياء.
أما مثلاً بقية الحروف الباء مثلاً يندر أن يصيبها شيء من هذا فلا تقلب إلي حرف آخر إلا في حالات معينة0- ليس هذا موضع الإبداء التي ليس هذا موضع الحديث عنها- وهذا من نوادر اللغة وأيضا لا يصبها التغيير بحرف آخر ولا الحذف فإذن هي حروف الصحة

عمرمبروك
31-01-2010, 11:06 PM
176- وراع ذا الترتيب، إلا في الذي **كليت فيها أو هنا غير البذي
وراع :فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهو الياء (والكسرة دليل على الياء المحذوفة) لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
ذا : اسم إشارة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف ؛ لأنه من الأسماء الخمسة .
الترتيب : بدل أو عطف بيان (لاسم الإشارة ذا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إلا :حرف استثناء ملغى لا عمل لـه مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
في : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر"في" والجار والمجرور (في الذي) متعلق بالفعل "راع"
كليت : الكاف جارة لقول محذوف والتقدير : كقولك ليت [ وهذا الجار الكاف مع مجروره المحذوف متعلق بمحذوف صلة والتقدير : في الذي استقر كقولك].
ليت : حرف تمن ونصب مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , ينصب الاسم ويرفع الخبر .
فيها : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم لليت والتقدير [ ليت غير البذي كائن أو استقر فيها].
أو : حرف عطف بمعنى التخيير مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
هنا: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب .
غير : اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وغير: مضاف , والبذي : مضاف إليه مجرور وعلامة جرة الكسرة على الهمزة المحذوفة للضرورة وأصلها البذيء.

شرح البيت لابن عثيمين رحمة الله تعالى :انتقل المؤلف إلى الترتيب بين اسم إن وخبرها، وقد عرفنا أنه لا يجب الترتيب بين اسم كان وخبرها، قال الله تعالى: وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء:96]، وقال تعالى: وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم:47]، لكن إنَّ وأخواتها يجب أن يتقدم الاسم ويتأخر الخبر، ولهذا قال: [ وراع ذا الترتيب إلا في الذي كليت فيها أو هنا غير البذي ] راع: فعل أمر، والأمر يقتضي الوجوب، وهو مبني على حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها، والأصل (راعي). ذا الترتيب: ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب، والترتيب: بدل من ذا. قوله: (إلا في الذي كليت فيها أو هنا غير البذي). ذكر مثالين: الأول: ليت فيها غير البذي، فقدم الخبر على الاسم؛ لأن الخبر جار ومجرور. والثاني: ليت هنا غير البذي، فقدم الخبر على الاسم؛ لأنه ظرف. إذاً: يجب في إن وأخواتها أن يتقدم الاسم على الخبر؛ إلا إذا كان الخبر ظرفاً أو جاراً ومجروراًَ فإنه يجوز أن يتقدم. فإن قال قائل: ما الفرق بين كان وإن؟ قلنا: لأن كان فعل، فهي أقوى في العمل من إن وأخواتها، وعمل الأفعال أقوى من عمل الحروف بلا شك، ولهذا إذا أُبعد اسم (إنَّ) عنها بطل عملها، فوجب أن يليها من أجل أن تقوى على العمل، بخلاف كان وأخواتها فإنها أفعال، والأفعال هي الأصل في الأعمال؛ فلهذا قويت على أن تعمل في اسمها ولو كان مؤخراً عنها. لكن الظرف والجار والمجرور أمره سهل وهو مرن، فاجعله في الأول أو في الآخر، كل ذلك جائز، فإذا كان الخبر ظرفاً أو جار ومجروراً فإنه يجوز أن يتقدم ولا يجب، فلك أن تقول: إن زيداً عندك، ولك أن تقول: إن عندك زيداً، وفي قوله تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً [آل عمران:13] قدم الخبر لأنه جار ومجرور، وقوله: إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا [المزمل:12] قدم الخبر لأنه ظرف. إذاً: يجب الترتيب بين اسم إن وخبرها؛ لقول ابن مالك : وراع ذا الترتيب، إلا إذا كان ظرفاً أو جاراً ومجروراً فإنه يجوز تقديمه. وهل يجوز أن يتقدم الخبر على الأداة؟ لا يجوز، ولو كان ظرفاً أو جاراً ومجروراً، فلا يجوز: فيها إن زيداً، ولا: هنا إن زيداً؛ وذلك لأن العمل في الحروف ضعيف، فهي لا تقوى على أن تعمل فيما تقدمها. يقول الشاعر: كأني من أخبار إنَّ ولم يجز له أحد في النحو أن يتقدما وهذا قد يكون متشائماً وقد يكون متواضعاً، حسب القرائن؛ لأنه ربما يكون في مجلس من المجالس فيقال له: تقدم يا فلان في صدر المجلس، فيقول: لا أتقدم: كأني من أخبار إنَّ ولم يجز له أحد في النحو أن يتقدما فهذا يكون متواضعاً، وقد يكون متشائماً، وهذا هو الظاهر، لكن الظاهر تغيره بحسب القرائن، لكن هل هذا البيت على إطلاقه في قوله: (ولم يجز له أحد في النحو أن يتقدما)؟ نقول: يستثنى الظرف والجار والمجرور. والمؤلف رحمه الله أتى بالمثال مستغنياً به عن الحكم، وهذا يعد من الاختصار، وهو من قدرة الرجل، فيأتي بالمثال ليؤخذ منه الحكم، لكن أكمل منه أن يؤتى بالحكم ثم يعقب بالمثال.
المصدر :
تسجيلات إسلام ويب - صوتيات ومقاطع منوعة - Islamweb.net (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=177194)

الخلاصة :

-يجب في إنَّ وأخواتها أن يتقدم الاسم ويتأخر الخبر إلا إذا كان الخبر ظرفاً أو جاراً ومجروراًَ فإنه يجوز أن يتقدم الخبر على الاسم, وقد أورد ابن مالك مثالين على تقدم خبر إن :
1- ليت فيها غير البذي [ فقدم الخبر على الاسم؛ لأن الخبر جار ومجرور]
2- ليت هنا غير البذي [ فقدم الخبر على الاسم؛ لأنه ظرف].
وهل يجوز أن يتقدم الخبر على الأداة ؟ لا يجوز، ولو كان ظرفاً أو جاراً ومجروراً، فلا يجوز أن تقول [ فيها إن زيداً ]، ولا [ هنا إن زيداً] وذلك لأن العمل في الحروف ضعيف، فهي لا تقوى على أن تعمل فيما تقدمها.

إيمان قاسم
02-02-2010, 09:39 PM
نسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك.

عمرمبروك
03-02-2010, 08:38 PM
الأستاذة الفاضلة / إيمان قاسم ..
جزاك الله خيراً على هذه الدعوات الطيبة التي نحتاج إليها كثيراً .
وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير في الدنيا والآخرة .

عمرمبروك
03-02-2010, 09:58 PM
177) وهـمز إن افتح لسد مصدر** مسـدها وفي سـوى ذاك اكسر

وهمز : الواو حرف استئناف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , همز : مفعول به مقدم للفعل "افتح" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهمز : مضاف , ولفظ "إن" في محل جر مضاف إليه .
افتح : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
لسد مصدر: جار ومجرور متعلق بالفعل (افتح) وسد : مضاف , ومصدر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
مسدها :مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , مسد : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
وفي سوى ذلك : الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب (في سوى) جار ومجرور متعلق بالفعل "أكسر" , وسوى : مضاف , وذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه والكاف : حرف خطاب مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
أكسر : فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

معنى البيت :
لهمزة إن ثلاثة أحوال: الفتح ، والكسر، وجواز الفتح والكسر , فتحدث ابن مالك في هذا البيت عن مواضع فتح همزة (إن) وهي عندما تأول مع الفعل الذي بعدها بمصدر في موضع رفع مثل أن تكون في موضع رفع فاعل (يعجبني أنك مجتهد) أي اجتهادُك، ويدخل في الرفع (الفاعل ونائب الفاعل والمبتدأ والخبر ) أو في موضع نصب، مثل :"عرفت أنك ناجح" أي نجاحَك، أو موضع جر مثل:"عجبت من أنك قائم" أي من قيامِك.


سؤال وجواب :
أذكر مواضع فتح همزة (إن) وكسرها وجواز الأمرين (الفتح والكسر) ؟
مواضع فتح همزة إن :
* تفتح همزة إنَّ إذا صح تأويلها مع ما بعدها بمفرد فكان لها محل من الإعراب
وذلك في المواضع التالية :
1- إذا جاءت في موقع الفاعل , كقولك [ يعجبني أنك قائم] أي يعجبني قيامك
2- في موضع نائب الفاعل كقولك [ عُلِمَ أنَّك مسافر ] أي عُلم سَفَرُكَ .
3- في موضع المفعول به كقولك [ عرفتُ أنك قائم] أي عرفتُ قيامك
4- في موضع المبتدأ أو الخبر نحو : حَسَنٌ أنك ناجح أو اعتقادي أنك فائز .
5- أو في محل جر كقولك [ عجبت من أنك قائم] أي عجبت من قيامك.
مواضع كسر همزة (إن) :
* وتكسر همزة أنّ إذا لم يصح تأويلها بمفرد ولم يكن لها محل من الإعراب وذلك في المواضع التالية :
1- إذا وقعت في ابتداء الكلام كقول أبي العتاهية :
إنّ الشباب والفراغ والجدة** مفسدة المرء أيُّ مفسدة
2- بعد فعل القول كقول وضَّاح اليمن :
فقلت إنّي طالب غِرَّةٍ **منه وسيفي قاطع باتر
3- بعد ألا الاستفتاحية نحو : ألا إنّ وعد الله حق .
4- بعد فعلِ طلبي نحو : امْضِ فإنّ النهار قد متع .
5- في صدر جملة حالية نحو : عاد وإنّه لواثق بنجاحه .
6- في صدر جواب القسم : والله إنَّك لصادق .
* ويجوز الفتح والكسر إذا صح الاعتباران . كأن تقع في جواب الشرط أو بعد إذا الفجائية أو بعد حيث وإذ , نحو : من يستقم فإنه ينجح .

عمرمبروك
05-02-2010, 09:34 PM
178) فاكسـر في الابتدا وفي بدء صله **وحـيث إن لبـمبن مـكمـله
فاكسر : الفاء للتعقيب, اكسر : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
في الابتدا : جار ومجرور متعلق بالفعل "اكسر"
وفي بدء صلة : الواو : حرف عطف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب "في بدء" جار ومجرور معطوف على المجرور السابق "في الابتدا"(وبدء: مضاف وصلة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف) .
وحيث : الواو حرف عطف , حيث : ظرف مكان مبني على الضم معطوف على الجار والمجرور قبله وهو متعلق أيضاً بالفعل "اكسر" .
إن ليمين: لفظ إن في محل رفع مبتدأ , ليمين : جار ومجرور متعلق بـ(مكملة) .
مكملة : خبر المبتدأ "إن" مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف [ والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر بإضافة (حيث) إليها ] .

معنى البيت :
ذكر ابن مالك في هذا البيت ثلاثة مواضع تكسر فيها همزة "إن" وهي :
1- إذا وقعت "إن" في أول الكلام نحو [ إن زيداً قائمُ] .
2- إذا وقعت صدر صلة نحو [ جاء الذي إنه قائم] .
3- أن تقع "إن" جواباً للقسم وفي خبرها اللام نحو (والله إن زيدُ لقائم) .

سؤال وجواب :
س : ما الفرق بين أن الناصبة وبين المخففة من الثقيلة :
1) "أن "الناصبة مصدرية ينصب بعدها المضارع وتؤول بمصدر , أما المخففة فيرفع المضارع ولا تؤول بمصدر .
2) أن الناصبة ثنائية فى اللفظ وفى الوضع أى على حرفين أما المخففة فهى ثنائية فى اللفظ وثلاثية فى الوضع إذ أصلها ( أنّ ) بالتشديد .
3) أن المخففة تقع بعد ما يفيد العلم أو اليقين , أن المصدرية الناصبة لا يسبقها فعل يدل على العلم أو اليقين .

كلمة ومعنى :
الضَّحْوَةُ والضُحَى والضَّحاء: فالضَّحوة: ارْتِفَاع أوَّلِ النَّهار، والضُّحَى: بّالضَّم والقَصْر فوقَه، والضحاء: إذا امتد النهار وقرب أن ينتصف وكلها تعرب مفعولاً فيه ظرف زمان تقول: " لقيته ضحوةً أو ضحىً أو ضحاءً ".

المصدر : معجم القواعد العربية (عبدالغني الدقر) .