المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرى خللا ما هنا !



علي المعشي
19-10-2009, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في (همع الهوامع للسيوطي بتحقيق أحمد شمس الدين ج1 ط1 ،1998م، دار الكتب العلمية، بيروت ص 519) جاء في معرض الكلام على إنابة المفعول الثاني عن الفاعل في بابي ظن وأعلم ما نصه:
"... وإن كان من باب ظن أو أعلم ففيه أيضا أقوال أحدها الجواز إذا أمن اللبس ولم يكن جملة ولا ظرفا مع أن الأحسن إقامة الأول نحو ظنت طالعة الشمس وأعلم زيدا كبشك سمينا والمنع إن ألبس نحو ظن صديقك زيدا أو أعلم بشرا زيد قائما أو كان جملة أو ظرفا نحو ظن في الدار زيدا وظن زيدا أبوه قائم وأعلم زيدا غلامك في الدار وأعلم زيدا غلامك أخوه سائر "

وإذا تأملنا الشرط (ألا يكون المفعول الثاني جملة أو ظرفا) وجدناه مطلوبا في باب ظن كما في مثالي المنع (ظن في الدار زيدا ، وظن زيدا أبوه قائم) ولكن هذا الشرط غير مطلوب في باب (أعلمَ) لأن مفعوله الثاني لا يجيء جملة ولا شبه جملة أصلا، لذلك نجده عندما حاول التمثيل للمفعول الثاني الظرف والمفعول الثاني الجملة في باب أعلمَ أخفق في ذلك، وجاء بمثالين لا يحققان ما أراد التمثيل له، والمثالان هما : (وأُعلم زيدا غلامك في الدار . وأُعلم زيدا غلامك أخوه سائر) وقد جعل (في الدار) مثالا للمفعول الثاني الظرف الذي تمتنع إنابته عن الفاعل، وجعل (أخوه سائر) مثالا للمفعول الثاني الجملة الذي تمتنع إنابته عن الفاعل.
والسؤال كيف عد المفعولين الثالثين أي (في الدار) ، (أخوه سائر) مفعولين ثانيين لـ (أعلم) في المثالين، ومن ثم منع إنابتهما عن الفاعل لأن أحدهما مفعول ثان ظرف والآخر مفعول ثان جملة ؟
ولا أدري أمن المؤلف ـ رحمه الله ـ هذا الخلط أم من المحقق أم مني؟
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
20-10-2009, 10:57 PM
أشكر أستاذنا القدير: المعشي

علي المعشي
21-10-2009, 08:21 PM
بارك الله فيك أخي محمدا، وإني لأرجو أن يبدي الأحبة آراءهم فيما زعمتُ، فلعلي أكون مخطئا أو واهما!!

حسانين أبو عمرو
21-10-2009, 09:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وإذا تأملنا الشرط (ألا يكون المفعول الثاني جملة أو ظرفا) وجدناه مطلوبا في باب ظن كما في مثالي المنع (ظن في الدار زيدا ، وظن زيدا أبوه قائم) ولكن هذا الشرط غير مطلوب في باب (أعلمَ) لأن مفعوله الثاني لا يجيء جملة ولا شبه جملة أصلا، لذلك نجده عندما حاول التمثيل للمفعول الثاني الظرف والمفعول الثاني الجملة في باب أعلمَ أخفق في ذلك،

.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سماحة الأستاذ علي
أحسنتَ أكرمك الله .
لذلك كان العلامة الصبان دقيقا في تقييده ما أطلقه أبو الحسن الأشموني .
قال الأشموني : يشترط لإنابة المفعول الثاني مع ماذكره ألا يكون َ جملة .فإن كان جملة امتنعت اتِّفاقا .
قال الصبان : قوله : {يشترط لإنابة المفعول الثاني } أي لـ " ظن َّ " ؛ لأنَّه الذي يُتَصوَّر وقوعُه جملة ً بخلاف ثاني كسا وأرى ؛ لعدم تصوُّر ذلك فيه اهـ

حسانين أبو عمرو
21-10-2009, 09:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسؤال كيف عد المفعولين الثالثين أي (في الدار) ، (أخوه سائر) مفعولين ثانيين لـ (أعلم) في المثالين، ومن ثم منع إنابتهما عن الفاعل لأن أحدهما مفعول ثان ظرف والآخر مفعول ثان جملة ؟
ولا أدري أمن المؤلف ـ رحمه الله ـ هذا الخلط أم من المحقق أم مني؟
تحياتي ومودتي.

تفسيري لذلك أنه يريد ما كان مفعولا ثانيا قبل دخول همزة التعدية على" أعلم " ؛ وعليه فلا اضطراب في كلامه مطلقا .

علي المعشي
21-10-2009, 10:20 PM
تفسيري لذلك أنه يريد ما كان مفعولا ثانيا قبل دخول همزة التعدية على" أعلم " ؛ وعليه فلا اضطراب في كلامه مطلقا .
حياك الله أخي الدكتور حسانين
هذا الفرض غير وارد لسببين: الأول أنه قال: (وإن كان من باب ظن أو أعلم ففيه أيضا أقوال ...) فأثبت همزة (أعلم) وعطفه على (ظن) بـ (أو) ولو أراده قبل دخول الهمزة لما عطفَ، لأن الفعلين من باب واحد ولا معنى للتفريق بينهما .
والثاني أن الأمثلة السابقة كلها تسير على نظام واحد هو التمثيل لظن ثم أعلم، على الترتيب حيث يقول:
" ...مع أن الأحسن إقامة الأول نحو ظنت طالعة الشمس وأعلم زيدا كبشك سمينا والمنع إن ألبس نحو ظن صديقك زيدا أو أعلم بشرا زيد قائما ..." ولا يُتصور أن يثبت الهمزة ويخص (أعلم) بمثال يقابل كل مثال لـ(ظن) وهو يريد (علم) الذي هو من باب ظن.
تحياتي ومودتي.

حسانين أبو عمرو
22-10-2009, 08:17 AM
حياك الله أخي الدكتور حسانين
هذا الفرض غير وارد لسببين: الأول أنه قال: (وإن كان من باب ظن أو أعلم ففيه أيضا أقوال ...) فأثبت همزة (أعلم) وعطفه على (ظن) بـ (أو) ولو أراده قبل دخول الهمزة لما عطفَ، لأن الفعلين من باب واحد ولا معنى للتفريق بينهما .
والثاني أن الأمثلة السابقة كلها تسير على نظام واحد هو التمثيل لظن ثم أعلم، على الترتيب حيث يقول:
" ...مع أن الأحسن إقامة الأول نحو ظنت طالعة الشمس وأعلم زيدا كبشك سمينا والمنع إن ألبس نحو ظن صديقك زيدا أو أعلم بشرا زيد قائما ..." ولا يُتصور أن يثبت الهمزة ويخص (أعلم) بمثال يقابل كل مثال لـ(ظن) وهو يريد (علم) الذي هو من باب ظن.
تحياتي ومودتي.

السلام عليكم


حياك الله أخي الدكتور حسانين
هذا الفرض غير وارد لسببين: الأول أنه قال: (وإن كان من باب ظن أو أعلم ففيه أيضا أقوال ...) فأثبت همزة (أعلم) وعطفه على (ظن) بـ (أو) ولو أراده قبل دخول الهمزة لما عطفَ، لأن الفعلين من باب واحد ولا معنى للتفريق بينهما .
.
المفعول الأول في باب ( أعْلم َ ) كان فاعلا في الأصل , فليس مقصودا , ولعلَّك تتفق معي في أنَّ هذا الباب خاصٌّ بالمفعولين الَّلذَيِن ِ أصلُهما المبتدأ والخبر ولذلك قال في باب النواسخ : تدخل الهمزة المسمّاة بهمزة النقل وهمزة التعدية على علِم ورأى المتعدِّيين ِ لمفعولين ِ فتعدّيهما إلى ثلاثة ِ مفاعيل َ أولُها الذي كان فاعلا, وكذا أقصى ما يتعدّى إليه الفعل من المفعول به نحو : أعلمْت ُ زيدا عَمْرًا قادما , وأريْت ُ زيدًا عمرًا كريما , وللثاني والثالث من هذه المفاعيل ما كان لهما في باب علم ورأى من جواز الإلغاء والتعليق وغيرهما .



حياك الله أخي الدكتور حسانين

والثاني أن الأمثلة السابقة كلها تسير على نظام واحد هو التمثيل لظن ثم أعلم، على الترتيب حيث يقول:
" ...مع أن الأحسن إقامة الأول نحو ظنت طالعة الشمس وأعلم زيدا كبشك سمينا والمنع إن ألبس نحو ظن صديقك زيدا أو أعلم بشرا زيد قائما ..." ولا يُتصور أن يثبت الهمزة ويخص (أعلم) بمثال يقابل كل مثال لـ(ظن) وهو يريد (علم) الذي هو من باب ظن.
تحياتي ومودتي.

أرى أن تمثيله يؤيِّد ما قلتُه , فلم يتعرَّض للمفعول الأول مطلقا وإنما تعرَّض للثاني والثالث اللذين أصلهما المبتدأ والخبر .

علي المعشي
22-10-2009, 08:59 PM
السلام عليكم


المفعول الأول في باب ( أعْلم َ ) كان فاعلا في الأصل , فليس مقصودا , ولعلَّك تتفق معي في أنَّ هذا الباب خاصٌّ بالمفعولين الَّلذَيِن ِ أصلُهما المبتدأ والخبر ولذلك قال في باب النواسخ : تدخل الهمزة المسمّاة بهمزة النقل وهمزة التعدية على علِم ورأى المتعدِّيين ِ لمفعولين ِ فتعدّيهما إلى ثلاثة ِ مفاعيل َ أولُها الذي كان فاعلا, وكذا أقصى ما يتعدّى إليه الفعل من المفعول به نحو : أعلمْت ُ زيدا عَمْرًا قادما , وأريْت ُ زيدًا عمرًا كريما , وللثاني والثالث من هذه المفاعيل ما كان لهما في باب علم ورأى من جواز الإلغاء والتعليق وغيرهما .

أرى أن تمثيله يؤيِّد ما قلتُه , فلم يتعرَّض للمفعول الأول مطلقا وإنما تعرَّض للثاني والثالث اللذين أصلهما المبتدأ والخبر .
مرحبا بك أستاذي الكريم
يُفهم من كلامك هذا أن المفعول الثاني في كلامه على (أعلمَ) إنما يراد به المفعول الثالث على اعتباره كان ثانيا قبل التعدية بالهمزة وأصله الخبر.
ولكن في كلامه ما ينفي هذا الاحتمال حيث مثل لإنابة المفعول الثاني عن الفاعل في باب أعلم عند عدم اللبس وعدم كونه جملة أو ظرفا بقوله : "أُعلمَ زيداً كبشُك سمينا" فأناب (كبشك) وهذا يدل على أنه يريد المفعول الثاني بعد التعدية لا قبلها كما تفضلت (أي ما أصله المبتدأ لا الخبر)، إذ لو أراد المفعول الثاني قبل التعدية لأناب (سمين) لأنه الثاني قبل التعدية والثالث بعدها وهو ما أصله الخبر.

وعليه أرى أنه إنما أراد المفعول الثاني (الذي أصله الخبر) في باب ظن، والمفعول الثاني (الذي أصله المبتدأ) في باب أعلم، ولكنه لما اشترط الإفراد في البابين اضطر إلى التمثيل للممنوع (كون المفعول الثاني جملة) مع ظن وأعلم فاستقام له التمثيل في باب ظن، واضطرب عليه في باب أعلم فجاء المفعول الثاني مفردا ولم يكن جملة كما أراد، لأن الثاني في باب أعلم لا يجيء جملة إلا أن تكون محكية.

أضف إلى ذلك أنه لو أراد الثالث كما تفضلتَ (أي الثاني قبل التعدية) لما كان ثمة داع لأن يتكلم على المفعول الثالث لأعلم بعد كلامه السابق ويخصه بحكم خاص وهو امتناع إنابته عن الفاعل دون أن يشير إلى حالته من حيث كونه مفردا أو جملة، إذ قال: " وأما الثالث من باب أعلم فلا يجوز إقامته وقال الخضراوي وابن أبي الربيع بالاتفاق"
فهل يختلف الثاني قبل التعدية عن الثالث بعدها؟ أليس هو الخبر في الحالين؟
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
23-10-2009, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في (همع الهوامع للسيوطي بتحقيق أحمد شمس الدين ج1 ط1 ،1998م، دار الكتب العلمية، بيروت ص 519) جاء في معرض الكلام على إنابة المفعول الثاني عن الفاعل في بابي ظن وأعلم ما نصه:
"... وإن كان من باب ظن أو أعلم ففيه أيضا أقوال أحدها الجواز إذا أمن اللبس ولم يكن جملة ولا ظرفا مع أن الأحسن إقامة الأول نحو ظنت طالعة الشمس وأعلم زيدا كبشك سمينا والمنع إن ألبس نحو ظن صديقك زيدا أو أعلم بشرا زيد قائما أو كان جملة أو ظرفا نحو ظن في الدار زيدا وظن زيدا أبوه قائم وأعلم زيدا غلامك في الدار وأعلم زيدا غلامك أخوه سائر "

وإذا تأملنا الشرط (ألا يكون المفعول الثاني جملة أو ظرفا) وجدناه مطلوبا في باب ظن كما في مثالي المنع (ظن في الدار زيدا ، وظن زيدا أبوه قائم) ولكن هذا الشرط غير مطلوب في باب (أعلمَ) لأن مفعوله الثاني لا يجيء جملة ولا شبه جملة أصلا، لذلك نجده عندما حاول التمثيل للمفعول الثاني الظرف والمفعول الثاني الجملة في باب أعلمَ أخفق في ذلك، وجاء بمثالين لا يحققان ما أراد التمثيل له، والمثالان هما : (وأُعلم زيدا غلامك في الدار . وأُعلم زيدا غلامك أخوه سائر) وقد جعل (في الدار) مثالا للمفعول الثاني الظرف الذي تمتنع إنابته عن الفاعل، وجعل (أخوه سائر) مثالا للمفعول الثاني الجملة الذي تمتنع إنابته عن الفاعل.
والسؤال كيف عد المفعولين الثالثين أي (في الدار) ، (أخوه سائر) مفعولين ثانيين لـ (أعلم) في المثالين، ومن ثم منع إنابتهما عن الفاعل لأن أحدهما مفعول ثان ظرف والآخر مفعول ثان جملة ؟
ولا أدري أمن المؤلف ـ رحمه الله ـ هذا الخلط أم من المحقق أم مني؟
تحياتي ومودتي.

الأخ الأستاذ الفاضل علي السلام عليكم:
جزيت خيرا على هذا التنبيه المهم حقا، وأرى أن أفضل حل لهذه المشكلة أن نلجأ إلى شرح كتاب الهمع واسمه: (الدرر اللوامع) للشنقيطي فمن يجد عنده هذا الكتاب من الأعضاء الكرام سواء أكان ورقيا أم الكترونيا فليتكرم علينا بنقل شرح الشنقيطي على هذه المسألة مشكورا

حسانين أبو عمرو
23-10-2009, 09:26 PM
الأخ الأستاذ الفاضل علي السلام عليكم:
جزيت خيرا على هذا التنبيه المهم حقا، وأرى أن أفضل حل لهذه المشكلة أن نلجأ إلى شرح كتاب الهمع واسمه: (الدرر اللوامع) للشنقيطي فمن يجد عنده هذا الكتاب من الأعضاء الكرام سواء أكان ورقيا أم الكترونيا فليتكرم علينا بنقل شرح الشنقيطي على هذه المسألة مشكورا
السلام عليكم
العلامة الشنقيطي شرح الشواهد ولم يقُم بشرح الهمع على حد ِّ علمي .

عطوان عويضة
23-10-2009, 11:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في (همع الهوامع للسيوطي بتحقيق أحمد شمس الدين ج1 ط1 ،1998م، دار الكتب العلمية، بيروت ص 519) جاء في معرض الكلام على إنابة المفعول الثاني عن الفاعل في بابي ظن وأعلم ما نصه:
"... وإن كان من باب ظن أو أعلم ففيه أيضا أقوال أحدها الجواز إذا أمن اللبس ولم يكن جملة ولا ظرفا مع أن الأحسن إقامة الأول نحو ظنت طالعة الشمس وأعلم زيدا كبشك سمينا والمنع إن ألبس نحو ظن صديقك زيدا أو أعلم بشرا زيد قائما أو كان جملة أو ظرفا نحو ظن في الدار زيدا وظن زيدا أبوه قائم وأعلم زيدا غلامك في الدار وأعلم زيدا غلامك أخوه سائر "

وإذا تأملنا الشرط (ألا يكون المفعول الثاني جملة أو ظرفا) وجدناه مطلوبا في باب ظن كما في مثالي المنع (ظن في الدار زيدا ، وظن زيدا أبوه قائم) ولكن هذا الشرط غير مطلوب في باب (أعلمَ) لأن مفعوله الثاني لا يجيء جملة ولا شبه جملة أصلا، لذلك نجده عندما حاول التمثيل للمفعول الثاني الظرف والمفعول الثاني الجملة في باب أعلمَ أخفق في ذلك، وجاء بمثالين لا يحققان ما أراد التمثيل له، والمثالان هما : (وأُعلم زيدا غلامك في الدار . وأُعلم زيدا غلامك أخوه سائر) وقد جعل (في الدار) مثالا للمفعول الثاني الظرف الذي تمتنع إنابته عن الفاعل، وجعل (أخوه سائر) مثالا للمفعول الثاني الجملة الذي تمتنع إنابته عن الفاعل.
والسؤال كيف عد المفعولين الثالثين أي (في الدار) ، (أخوه سائر) مفعولين ثانيين لـ (أعلم) في المثالين، ومن ثم منع إنابتهما عن الفاعل لأن أحدهما مفعول ثان ظرف والآخر مفعول ثان جملة ؟
ولا أدري أمن المؤلف ـ رحمه الله ـ هذا الخلط أم من المحقق أم مني؟
تحياتي ومودتي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لفتة بارعة أخي عليا.
أظن قول السيوطي (وأُعلم زيدا غلامك في الدار . وأُعلم زيدا غلامك أخوه سائر) وهما منه أو سهوا، وجل من لا يسهو.

وما يعزز ذلك قوله بعد قليل :( وأما الثالث من باب أعلم فلا يجوز إقامته، وقال الخضراوي وابن أبي الربيع بالاتفاق، لكن قال أبو حيان ذكر صاحب المخترع جوازه، وعن بعضهم بشرط ألا يلبس نحو أعلم زيدا كبشك سمين، وهو مقتضى كلام التسهيل وجزم به ابن هشام في الجامع) - ( نقلا من نسخة إلكترونية.)

والله أعلم

والله أعلم

غاية المنى
24-10-2009, 09:27 PM
الدكتور الفاضل حسانين السلام عليكم:
بل شرح الشنقيطي الهمع لأن اسم الكتاب هو: (الدرر اللوامع على همع الهوامع) وما زلنا ننتظر من يتكرم علينا بالنقل مشكورا

عزام محمد ذيب الشريدة
25-10-2009, 12:41 PM
السلام عليكم
أرى أن ينوب عن الفاعل ما كان أدخل في عناية المتكلم .
كما أن (في الدار) و(أخوه سائر)هما المفعول الثاني لا الثالث ،لأن (غلامك)بدل من زيد .
والله أعلم

حسانين أبو عمرو
25-10-2009, 12:57 PM
الدكتور الفاضل حسانين السلام عليكم:
بل شرح الشنقيطي الهمع لأن اسم الكتاب هو: (الدرر اللوامع على همع الهوامع) وما زلنا ننتظر من يتكرم علينا بالنقل مشكورا

اسم الكتاب : كتاب الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع في العلوم العربية تأليف الفاضل الرّحَّالة أحمد بن الأمين الشَّنقيطي رحِمه الله .
ليتك تقتنعين بما قلت


Internet Archive: Free Download: Al-Durrar Al-lawami3 (http://www.archive.org/details/Al-durrarAl- lawami3)

نقلاً عن المصطفى: حاشية البيجوري و الدرر اللوامع - ملتقى أهل الحديث (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=164616)

غاية المنى
26-10-2009, 09:31 PM
نعم أخي الدكتور الفاضل، عذرا اقتنعت حتما، وإنما الذي جعلني أظن ما ظننت هو اسم الكتاب فكان حقه أن يكون اسمه بناء على ذلك: (الدرر اللوامع شرح شواهد همع الهوامع) أو (الدرر اللوامع على شواهد همع الهوامع) فعنوان الكتاب لا يشير غلى مضمونه!!.
وجزيت خيرا على التنبيه.

حسانين أبو عمرو
27-10-2009, 01:05 PM
نعم أخي الدكتور الفاضل، عذرا اقتنعت حتما، وإنما الذي جعلني أظن ما ظننت هو اسم الكتاب فكان حقه أن يكون اسمه بناء على ذلك: (الدرر اللوامع شرح شواهد همع الهوامع) أو (الدرر اللوامع على شواهد همع الهوامع) فعنوان الكتاب لا يشير غلى مضمونه!!.
وجزيت خيرا على التنبيه.
الأخت الكريمة الأستاذة لبانة الحلو
لسنا هنا في معركة حربية , بل نحن في مجلس علمي يكمِّل كلٌّ منا الآخر .
منهجي يقوم على التَّثَبُّت من المعلومة قبل كتابتها , وتسجيلها في المنتدى .
أسأل الله جلّت قدرتُه أن يُبصّرنا بأمور ديننا ودنيانا , وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .