المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تعدد المضاف



أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 08:44 AM
المضاف والمضاف إليه مركب، يرى النحويون أن المضاف إليه وقع موقع التنوين من المضاف،

ومن أحكامه عندهم أنه لا يفصل بينهما بشيء، ولذلك يصرّ المصححون

اللغويون على خطأ العطف على المضاف قبل استكمال الإضافة، فلا تقول

(كتاب وقلم محمد) بل كتاب محمد وقلمه،

ولكن الشعراء أتوا في أشعارهم ما عدّه النحويون مخالفًا لهذا الحكم فهذا

الفرزدق يقول:



يا من رأى عارضًا أُسرّ به *** بين ذراعَي وجبهَةِ الأسدِ



فأنشده سيبويه(1: 180) على أنه فصل بين المضاف (ذراعي) والمضاف إليه

(الأسد)، وأنّ المعنى بين ذراعَي الأسد، والجبهة مقحمة على نيّة التأخير أي وجبهته.

قال ابن يعيش (شرح المفصل، 2: 189): "وقد ردّ ذلك عليه محمد بن يزيد،

وقال: لو كان كما ظنّ؛ لقال: وجبهته، لكنّه من باب العطف، والتقدير: بين

ذراعي الأسد، وجبهة الأسد".

ولم يقبل النحويون مقالة المبرد فردها ابن جني في الخصائص، وكذلك ابن ولاد

في (الانتصار لسيبويه، 84)، وفسر ابن ولاد جواز مذهب الشعراء بأنه لما كان

المتعاطفان مضافين إلى شيء واحد من حيث المعنى أمكن أن يضافا إليه لفظًا؛

لأنّ هذا لا يخلّ بالمعنى، ولكنّ ذلك إنما قبح من جهة اللفظ لا المعنى،

وهذا الأمر ليس مقصورًا على الشعر، فالفراء (معاني القرآن، 2: 322) يذكر

أنه سمع أبا ثروان العُكليّ يقول: قطع الله يدَ ورجل من قاله،

ويحصر الفراء هذا بالمتلازمين قال"وإنما جاز هذا في الشيئين يصطحبان؛ مثل

اليد والرجْل، ومثل قوله: عندي نصفُ أو ربعُ درهم، وجئتك قبل أو بعد العصر. ولا يجوز في الشيئين

يتباعدان؛ مثل الدار والغلام، فلا تجيزنّ: اشتريت دار أو غلام زيد، ولكن عبد أو أمة زيد،

وعين أو أذن، ويد أو رجل، وما أشبهه".

وبالجملة نرى النحويين لا يرون بأسًا بالعطف قبل استكمال الإضافة في الشعر

أو النثر ولكنهم يؤولون بما يرونه مصلحًا للفظ، وهو أمر لا أرى له ضرورة؛ إذ

يجوز عندي أن يتعدد المضاف، فكما أضفنا شيئًا يجوز أن نضيف شيئين، ونظير

هذا عندي تعدد الفاعل في (تعاون زيدٌ وعمرٌو) فليس الفاعل زيد وحده ولا

ينبغي له بل الفاعل (زيد وعمرٌو) معًا أي هذا المركب العطفي كما أن الفاعل هو

المركب الوصفي في قولك: جاء الرجل الكريم. قال المعيوف(المركب الاسمي

في كتاب سيبويه، 123): "صرَّح سيبويه بكون الاسم المنعوت ونعته

وحدة لغوية بمنزلة الاسم المفرد". ولذا أرى (كتاب وقلم محمد) إضافة صحيحة

كما أن (كتاب محمد وقلمه) صحيحة.

أبو العباس المقدسي
22-10-2009, 11:33 AM
جزاك الله خيرا أستاذنا أبا أوس على ما تأتينا به من فوائد رائعه

أبو الطيب النجدي
22-10-2009, 11:38 AM
بارك الله فيك د. أبا أوس , فالموضوع في غاية الأهمية و العرض جميل
و لكن كيف يكون إعراب الجملة : كتاب وقلم محمد ؟؟
و هل نجعل " محمد " مضافا إلى "كتاب" لتصدره أو إلى "قلم" لقربه و التصاقه ؟؟
مقصدي من ذلك : أيهما المضاف الأساسي ؟؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 12:32 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا أبا أوس على ما تأتينا به من فوائد رائعه
وجزيت خيرا لتشجيعك ودعمك.

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 12:39 PM
بارك الله فيك د. أبا أوس , فالموضوع في غاية الأهمية و العرض جميل
و لكن كيف يكون إعراب الجملة : كتاب وقلم محمد ؟؟
و هل نجعل " محمد " مضافا إلى "كتاب" لتصدره أو إلى "قلم" لقربه و التصاقه ؟؟
مقصدي من ذلك : أيهما المضاف الأساسي ؟؟
وبارك فيك ورعاك وأشكرك لمداخلتك المهمة. ولعلنا نجعل ذلك في جملة:
وجد زيد كتاب وقلم محمد
وجد فعل ماض
زيد فاعل
كتاب وقلم مركب عطفي منصوب جزءاه بالفعل وجد والمركب مضاف
محمد مضاف إليه

زهرة متفائلة
22-10-2009, 01:37 PM
وبارك فيك ورعاك وأشكرك لمداخلتك المهمة. ولعلنا نجعل ذلك في جملة:
وجد زيد كتاب وقلم محمد
وجد فعل ماض
زيد فاعل
كتاب وقلم مركب عطفي منصوب جزءاه بالفعل وجد والمركب مضاف
محمد مضاف إليه

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل : أبا أوس الشمسان

أولا :

جزاك الله خيرا...أسأل الله أن يجعل هذه المعلومات التي وضعتها في موازين حسناتك ....اللهم آمين

ثانيا :

بارك الله فيك ....على تكبير الخط ....حيث الآن نستطيع القراءة ...وفي الحقيقة قرأت ...والحمدلله أدعي أني فهمت .

ثالثا : أود أن أسأل كذلك :

قلتم أن نعرب في جملة : (وجد زيد كتاب وقلم محمد )

(كتاب وقلم ) مركب عطفي منصوب جزاءه بالفعل وجد والمركب مضاف وأحمد مضاف إليه

يعني لو قلت في إعراب ( كتاب وقلم ) مركب عطفي ، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف
محمد : مضاف إليه ....هي نفس إعرابكم ...صح هكذا !أريد فقط التأكد !

نعتذر...فنحن ما زلنا في بداية الطريق .

أبو الطيب النجدي
22-10-2009, 02:11 PM
بارك الله في علمكم
و قد ورد إلى ذهني التساؤل : أليس يجيزهؤلاء المصححون اللغويون تعدد "المضاف إليه " ؟ , فلِمَ لَمْ يُجِيزوا تعدد "المضاف " و ما الفرق بين الحاتين ؟؟ , إن كانت العلة هي الفصل ؛ فالذي ظهر لي أن الفصل موجود في الحالتين !!!

رحمة
22-10-2009, 02:54 PM
جزاكم الله خيراً أستاذنا الفاضل و زادك الله من علمه

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 06:08 PM
الابنة العزيزة زهرة متفائلة
أحمد الله أن جاء عرض الموضوع كما تحبين، وتقولين

يعني لو قلت في إعراب ( كتاب وقلم ) مركب عطفي ، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف
محمد : مضاف إليه ....هي نفس إعرابكم ...صح هكذا !أريد فقط التأكد !
ليس الإعراب نفسه نعم هو مفعول به ولكن منصوب الجزءين.
لابد من الإشارة إلى أن النصب ليس للمركب نفسه بل للمتعاطفين.
دمت بخير.

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 06:16 PM
بارك الله في علمكم
و قد ورد إلى ذهني التساؤل : أليس يجيزهؤلاء المصححون اللغويون تعدد "المضاف إليه " ؟ , فلِمَ لَمْ يُجِيزوا تعدد "المضاف " و ما الفرق بين الحاتين ؟؟ , إن كانت العلة هي الفصل ؛ فالذي ظهر لي أن الفصل موجود في الحالتين !!!
أخي الحبيب
الأمر كما وصفت فهم يجيزون تعدد المضاف إليه ولكن على اعتبار أول اسم هو المضاف إليه وما بعد أحرف العطف إنما هو معطوف، ولا فصل عندهم كما في المثال
بيت زيد وعمرو وخالد
بيت مضاف
زيد مضاف إليه
وعمرو معطوف عليه
وخالد معطوف آخر.
أما في (كتاب وقلم محمد) فهم يرون التركيب في الأصل (كتاب محمد) ثم فصل بينهما بالمعطوف (وقلم).
وما أقوله هو أن المركب برمته (كتاب وقلم) أضيف إلى محمد فلا فصل.

ابن القاضي
22-10-2009, 06:53 PM
بارك الله فيك أستاذنا أبا أوس
وعليه يجوز عندكم أخذت كتاب وقلم وغلام وحمار زيد.
ويكون كتاب وقلم وغلام وحمار ، مركبا عطفيا مفعول به منصوب ، أم مبني على الفتح لتركبه أم مركب عطفي في محل نصب مفعول به ، (لا أدري كيف توصيفك له ـ أستاذنا).
وعليه يجوز أيضا عندكم بارك الله فيكم ، أن نقول: رأيت غلام و فرسك . ورأيت غلام وفرسه .
وهل يجوز عندكم قياسا أن نقول : جاء غلام فجارية زيد ، وجاء غلام ثم جارية زيد ، أم أن المركب العطفي لا يكون إلا بالواو عندكم بارك الله بكم .
ثم ما بال الواو هذه أليست فاصلا بين الجزأين ، وتؤدي معنى الاشتراك في الجملة ؟؟ إذ إن جميع المركبات لا يفصل بين أجزائها شيء ، بل إن المركب (ستة عشر) مثلا ، إنما رُكب وبني على الفتح بعد إسقاط واو العطف .
دمت بخير وعافية .

أبو الطيب النجدي
22-10-2009, 07:20 PM
يجوز أيضا عندكم بارك الله فيكم ، أن نقول: رأيت غلام و فرسك . ورأيت غلام وفرسه .

لعل هذا التركيب يجوز إن جاز : رأيتُ و ضربتُه !!!

زهرة متفائلة
22-10-2009, 10:31 PM
الابنة العزيزة زهرة متفائلة
أحمد الله أن جاء عرض الموضوع كما تحبين، وتقولين

ليس الإعراب نفسه نعم هو مفعول به ولكن منصوب الجزءين.
لابد من الإشارة إلى أن النصب ليس للمركب نفسه بل للمتعاطفين.
دمت بخير.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....وبعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل : أبا أوس الشمسان

جزاك الله خيرا....على التوضيح ...ونحن نتابع ما تكتبونه وإن كان هناك الكثير منه أعلى من مستوى فهمنا ـ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ـ ....ولكن نحاول الفهم ...ولا زلنا نتابع مناقشاتكم للأساتذة الأفاضل الذين يطرحون استفهاماتهم ...حتى نستفيد من أسئلتهم ...ومن ردودكم عليهم

أسأل الله ان يبارك في علمكم ...وأن يجزيكم أجر ما تقدمونه من جهد ...وأن يرزقكم جنة الفردوس الأعلى من الجنة ...اللهم آمين

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 10:45 PM
أخي الحبيب ابن القاضي
أشكرك لقراءتك واهتمامك وكنت بذلك دائمًا متفضلا. وسأحاول الإجابة قد طاقتي، تقول حفظك الله

ويكون كتاب وقلم وغلام وحمار ، مركبا عطفيا مفعول به منصوب ، أم مبني على الفتح لتركبه أم مركب عطفي في محل نصب مفعول به ، (لا أدري كيف توصيفك له ـ أستاذنا).
يكون مركبًا عطفيًّا مفعولا به منصوب الأجزاء.

وعليه يجوز أيضا عندكم بارك الله فيكم ، أن نقول: رأيت غلام و فرسك . ورأيت غلام وفرسه .
لست أجيز إلا ما أجازته العرب، ففي تفسير الاستعمال الاجتهاد ولا سعي لاختراع لغة جديدة أو قياس مخالف لنظام العربية.

وهل يجوز عندكم قياسا أن نقول : جاء غلام فجارية زيد ، وجاء غلام ثم جارية زيد
نعم يجوز عندي.

ما بال الواو هذه أليست فاصلا بين الجزأين ، وتؤدي معنى الاشتراك في الجملة ؟؟
هذه الواو أداة تركيب عطفي وليست تفصل بين الجزءين.

إذ إن جميع المركبات لا يفصل بين أجزائها شيء ، بل إن المركب (ستة عشر) مثلا ، إنما رُكب وبني على الفتح بعد إسقاط واو العطف .
المركبات أنواع فهناك المركب الوصفي والمركب الإضافي والمركب المزجي والمركب الإلصاقي والمركب العطفي.
وأشكرك أخي لمداخلتك المهمة النافعة وفقك الله ورعاك.

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 10:48 PM
لعل هذا التركيب يجوز إن جاز : رأيتُ و ضربتُه !!!
أحسنت أخي بتعقيبك الطيب فلا بد من الاسم الظاهر

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-10-2009, 10:50 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....وبعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل : أبا أوس الشمسان

جزاك الله خيرا....على التوضيح ...ونحن نتابع ما تكتبونه وإن كان هناك الكثير منه أعلى من مستوى فهمنا ـ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ـ ....ولكن نحاول الفهم ...ولا زلنا نتابع مناقشاتكم للأساتذة الأفاضل الذين يطرحون استفهاماتهم ...حتى نستفيد من أسئلتهم ...ومن ردودكم عليهم

أسأل الله ان يبارك في علمكم ...وأن يجزيكم أجر ما تقدمونه من جهد ...وأن يرزقكم جنة الفردوس الأعلى من الجنة ...اللهم آمين
تسعدني كلماتك الطيبة وليس في الكلام المطروح ما هو أعلى من مستواكم إذ الهدف التيسير وتسهيل تفسير الظواهر.

نور اللغة
07-12-2009, 12:04 PM
الإخوة الكرام
السلام عليكم
أنا من مؤيدي عدم تعدد المضاف، لأنه علاوة على ثقل الأسلوب وركاكته بعض الشيء، فقد ورد في القرآن الكريم ذكر معطوف واحد ثم الإتيان ببقية المعطوفات مصحوبة بضمير يعود على المضاف إليه، وذلك في سورة النور: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته) من الآية 10.
وقد يكون رأيي هذا مرجوحا، لكن من خلال عملي أجد أنه مناسبا لأكثر الجمل من تعدد المضاف.
في اانتظار الرد، مع خالص الشكر

علي المعشي
08-12-2009, 12:09 AM
أستاذي الجليل أ. د. أبا أوس حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك أن بعض الشواهد الفصيحة تثبت صحة نحو ( استعرتُ كتابَ وقلمَ محمد) وعليه لا حجة لمن يخطّئ مثل هذا التركيب، فهو صحيح بغض النظر عن درجة جودته، ولعل المسألة محصورة في توجيه التركيب، ولعل ما تفضلتم به من القول بتعدد المضاف يعد من التيسير الحسن لولا أنه ـ في نظري القاصر ـ لم يخل من إشكال يظهر من خلال طرح السؤال الآتي على الرأيين:
لِمَ لم يصح نحو ( أطاع زيدٌ أبا وأمَّه)؟
فعلى رأي الفصل بين المتضايفين يمكن أن يجيب أصحابُه قائلين: نحن نرى أن وجه نحو ( استعرت قلم وكتاب محمد) عندنا إنما هو الفصل بين المتضايفين بمضاف إلى ضمير المضاف إليه المذكور على نية تأخيره، ولما كان المضاف إليه في نحو (أطاع زيد أباه وأمه) ضميرا متصلا امتنع الفصل إذ لا يفصل بين الضمير المتصل وما اتصل به، وهذا وجه امتناع (أطاع زيد أبا وأمه) عندنا.
أما على رأيكم ـ أستاذي ـ فيُفترض أن يصح لأنكم تجوزون تعدد المضافات إلى المضاف إليه الواحد، ولا ترون في هذا التركيب فصلا بين المتضايفين.
فإن استثنيتم حال كون المضاف إليه ضميرا متصلا كان هذا الاستثناء حجة تؤيد الرأي الآخر أي التوجيه على الفصل بين المتضايفين بدليل أنه لما تعذر الفصل بينهما هنا تعذر عليكم تعدد المضاف. فما قولكم أستاذي؟


فأنشده سيبويه(1: 180) على أنه فصل بين المضاف (ذراعي) والمضاف إليه

(الأسد)، وأنّ المعنى بين ذراعَي الأسد، والجبهة مقحمة على نيّة التأخير أي وجبهته.

قال ابن يعيش (شرح المفصل، 2: 189): "وقد ردّ ذلك عليه محمد بن يزيد،

وقال: لو كان كما ظنّ؛ لقال: وجبهته
وأما رد محمد بن يزيد قول سيبويه بقوله ( لقال: وجبهته) فليس بشيء لأن التأخير منوي لا واقع، وقد أغنى التأخر اللفظي للمرجع الظاهر عن ذكر ضميره المتقدم لفظا، ولا سيما أن العاملين (المضافين) عاملان في شيء واحد من حيث المعنى ، وليس هذا بأبعد من الاستغناء بالمعمول الظاهر المتأخر عن ذكر ضميره المتقدم في باب التنازع، إلا أن التنازع لا يقع في المضاف إليه، وإنما أردت التشابه من حيث الاستغناء عن ذكر الضمير.
تحياتي ومودتي.

الأخفش
08-12-2009, 09:37 PM
كلام جميل من رجل ذي كلام رائع .
لا حرمك الله الأجر , ولا فض فوك , ولا تحرمنا من هذه الدرر دكتورنا الكريم .

تحياتي