المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يجوزأن يكون الموصوف معرفا بأل والصفة مضافة



عزوز2
02-11-2009, 05:55 PM
هل يجوز أن يكون الموصوف معرف بأل والصفة معرفة بالاضافة ؟؟؟

الأحمر
02-11-2009, 07:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا حرج في ذلك

زهرة متفائلة
02-11-2009, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا حرج في ذلك

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

جزاك الله خيرا ...هل تستطيع أن تضرب لنا مثالا ؟...بارك الله فيك.

عطوان عويضة
02-11-2009, 08:10 PM
قال تعالى: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم"
وقال: " أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال..."
وقال: " فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم"

زهرة متفائلة
02-11-2009, 08:14 PM
قال تعالى: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم"
وقال: " أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال..."
وقال: " فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم"


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ الفاضل : أبا عبد القيوم

جزاك الله خيرا ....أسأل الله أن يبارك لك في علمك ...وأن يثقل موازين أعمالكم ...يوم تلقونه ...اللهم آمين

وضحت الصورة الآن بالأمثلة ....بارك الله فيكم

الأحمر
02-11-2009, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع

حسانين أبو عمرو
02-11-2009, 08:54 PM
أين الموصوف المعرَّف بال في الآية الكريمة ؟

قال تعالى: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم"

زهرة متفائلة
02-11-2009, 08:59 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد :

حسب ما قاله الأستاذ الفاضل : أبو عبد الفتاح

أبو عبد الفتاح
02-11-2009, 09:00 PM
أين الموصوف المعرَّف بال في الآية الكريمة ؟

قال تعالى: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم"

"غير " قرئت بالرفع صفة لـ" القاعدون " وبالجر صفة لـ" المؤمنين " وبالنصب استثناء منهم أو حال عنهم ( الزمخشري )
هذا والله أعلم .

حسانين أبو عمرو
02-11-2009, 09:04 PM
أكرمكم الله
ما رأيك في تعريف : " المجاهدون " - " غير " ؟

حسانين أبو عمرو
02-11-2009, 09:12 PM
قال تعالى : ( والمقيمي الصَّلاة ِ )
وقال سبحانه : ( هديا بالغ َ الكعبة ِ )
هل" المقيمي " , و" بالغ " معرفتان ؟

أبو عبد الفتاح
02-11-2009, 09:25 PM
أكرمكم الله
ما رأيك في تعريف : " المجاهدون " - " غير " ؟

السلام عليكم أستاذي الحبيب
" القاعدون " غير "
غير لا تتعرف بالإضافة لذلك الراجح في إعرابها بدل
ولكن النحاة تأولوا " القاعدون " وقالوا إن المقصود بهم الجنس لا الأعيان.
ومنهم من قال إن غير تتعرف إذا وقعت بين ضدين .لذلك جازت أن تعرب عندهم صفة .
هذا والله أعلم .

حسانين أبو عمرو
02-11-2009, 11:14 PM
ال في " القاعدون " تحتمل وجهين :
أن تكون جنسية .
أن تكون بمعنى الذي .
و" غير " في الآية لم تقع بين ضدين .
.قال ابن هشام في المغني : ولا تتعرَّف" غير" بالإضافة ؛ لشدة إبهامِها , وتُستعملُ غيرٌ المضافةُ لفظا على وجهين :
أحدهما وهو الأصل أن تكون صفةً للنكرة نحو: ( نعمل صالحًا غيرَ الذي كُنا نعملُ ) , أو المعرفة قريبة منها نَحْوُ : (صِراطَ الذين أنعمتَ عليهمْ ) الآية ؛ لأنَّ المعرَّف الجنسيَّ قريبٌ من النكرة, ولأنَّ غيرًا إذا وقعت بين ضدين ضعُف إبهامُها حتى زعم ابن السراج أنَّها حينئذ تتعرَّف , ويرُدُّه الآية الأولى , والثاني أن تكون استثناء فتعرب بإعراب الاسم التالي إلا في ذلك الكلام فتقول جاء القوم غيرَ زيدٍ بالنصب , وما جاءني أحد ٌ غيرَُ زيد ٍبالنصب والرفع, وقال تعالى: ( لا يستوي القاعدونَ منَ المُؤمنين َغيرُ أولي الضَّرر) يُقرأ برفع " غير" إما على أنه صفة للقاعدون ؛لأنَّهم جنس وإما على أنه استثناء وأبدل على حدِّ ( ما فعلوه إلا قليلٌ منهمْ ) ويؤيده قراءة النصب , وأنَ حسنَ الوصف في غير المغضوب عليهم إنَّما كان لاجتماع أمرين الجنسية , والوقوع بين الضِّدين والثاني مفقود هنا ولهذا لم يقرأ بالخفض صفة للمؤمنين إلا خارجَ السبع ؛ لأنه لا وجهَ لها إلا الوصف .

الأحمر
03-11-2009, 09:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تصاحب الرجل ذا الخلق السيئ وصاحب الرجل كثير الإحسان
احذر من الكتاب معدوم الفائدة

مسلمة وافخر
03-11-2009, 09:17 PM
بجد بارك الله فيكم جميعا وجعلة الله في ميزان حسناتكم وزاد من امثالكم

زهرة متفائلة
03-11-2009, 09:20 PM
بجد بارك الله فيكم جميعا وجعلة الله في ميزان حسناتكم وزاد من امثالكم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

أؤمّن على دعائك .....اللهم آمين ....اللهم آمين ...اللهم آمين

عطوان عويضة
03-11-2009, 10:49 PM
أين الموصوف المعرَّف بال في الآية الكريمة ؟

قال تعالى: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم"




ال في " القاعدون " تحتمل وجهين :
أن تكون جنسية .
أن تكون بمعنى الذي .
و" غير " في الآية لم تقع بين ضدين .
.قال ابن هشام في المغني : ولا تتعرَّف" غير" بالإضافة ؛ لشدة إبهامِها , وتُستعملُ غيرٌ المضافةُ لفظا على وجهين :
أحدهما وهو الأصل أن تكون صفةً للنكرة نحو: ( نعمل صالحًا غيرَ الذي كُنا نعملُ ) , أو المعرفة قريبة منها نَحْوُ : (صِراطَ الذين أنعمتَ عليهمْ ) الآية ؛ لأنَّ المعرَّف الجنسيَّ قريبٌ من النكرة, ولأنَّ غيرًا إذا وقعت بين ضدين ضعُف إبهامُها حتى زعم ابن السراج أنَّها حينئذ تتعرَّف , ويرُدُّه الآية الأولى , والثاني أن تكون استثناء فتعرب بإعراب الاسم التالي إلا في ذلك الكلام فتقول جاء القوم غيرَ زيدٍ بالنصب , وما جاءني أحد ٌ غيرَُ زيد ٍبالنصب والرفع, وقال تعالى: ( لا يستوي القاعدونَ منَ المُؤمنين َغيرُ أولي الضَّرر) يُقرأ برفع " غير" إما على أنه صفة للقاعدون ؛لأنَّهم جنس وإما على أنه استثناء وأبدل على حدِّ ( ما فعلوه إلا قليلٌ منهمْ ) ويؤيده قراءة النصب , وأنَ حسنَ الوصف في غير المغضوب عليهم إنَّما كان لاجتماع أمرين الجنسية , والوقوع بين الضِّدين والثاني مفقود هنا ولهذا لم يقرأ بالخفض صفة للمؤمنين إلا خارجَ السبع ؛ لأنه لا وجهَ لها إلا الوصف .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أستاذنا أبا عمرو.
-لا مراء أن إضافة غير ومثل وشبه إلى المعرفة لا تفيد التعريف - في الغالب الأعم - ويبقى حيز صغير موضع خلاف، كما يظهر من اقتباسك لابن هشام.
- ولا ريب أنني في ردي على سؤال أخينا عزوز لم أقصد باستشهادي بالآيات الكريمة سوى الإجابة على ظاهر السؤال وهو أن يكون المنعوت محلى بأل والنعت مضافا إلى معرفة، بما يحقق الشرظ اللفظي دون اعتبار لنوع التعريف، أتعريف عهد هو أم تعريف جنس؟

ولا شك أن لفظ القاعدون في الآية معرف بأل ولا يضيرنا كون التعريف لفظيا أو جنسيا أو قريبا من النكرة، المهم أنها معرفة على أي درجة كانت. وما كان معرفة فلا يوصف إلا بالمعرفة.. الأولى (الموصوف) معرفة بأل ، والثانية بالإضافة، وهذا ما كان يسأل عنه السائل.

أما رأي ابن هشام فنجله، ولا نبخس رأي غيره، وهو رأي لم ينفرد به ابن السراج بل هو رأي يفهم من كلام سيبويه وغيره، رحم الله علماء المسلمين.
يقول ابن السراج:
(والذي عندي أن { غير } في هذا الموضع مع ما أضيف إليه معرفة ، وهذا شيء فيه نظر ولبس ، فليفهم عني ما أقول : اعلم أن حكم كل مضاف إلى معرفة أن يكون معرفة ، وإنما تنكرت غير ومثل مع إضافتهما إلى المعارف من أجل معناهما ، وذلك إذا قلت رأيت غيرك فكل شيء سوى المخاطب فهو غيره ، وكذلك إذا قلت رأيت مثلك فما هو مثله لا يحصى لكثرة وجوه المماثلة ، فأنما صارا نكرتين من أجل المعنى فأما إذا كان شيء معرفة له ضد واحد وأردت إثباته ، ونفي ضده ، وعلم ذلك السامع فوصفته بغير وأضفت غير إلى ضده فهو معرفة ، وذلك كقولك عليك بالحركة غير السكون ، وكذلك قولك غير المغضوب لأن من أنعم عليه لا يعاقبه إلا من غضب عليه ، ومن لم يغضب عليه فهو الذي أنعم عليه ، فمتى كانت غير على هذه الصفة وقصد بها هذا المقصد فهي معرف)
وقال أبو حيان في البحر:
(إنما أجاز النحويون : قام القوم إلا زيد بالرفع ، على الصفة . وقد عقد سيبويه في ذلك باباً في كتابه فقال : هذا باب ما يكون فيه إلا وما بعده وصفاً بمنزلة غير ومثل . وذكر من أمثلة هذا الباب : لو كان معنا رجل إلا زيد لغلبنا ، { ولو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا } .
وقليل بها الأصوات إلا بغامها ... وسوى بين هذا ، وبين قراءة من قرأ : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر } برفع غير ، وجوّز في نحو : ما قام القوم إلا زيد ، بالرفع البدل والصفة ،)
وقال الزمخشري في المفصل:
(الإضافة إلى غير ومثل وشبه:
وكل اسم معرفة يتعرف به ما أضيف إليه إضافة معنوية، إلا أسماء توغلت في إبهامها فهي نكرات وإن أضيفت إلى المعارف، وهي نحو غير ومثل وشبه. ولذلك وصفت بها النكرات فقيل مررت برجل غيرك ومثلك وشبهك ودخل عليها رب قال:
يا رب مثلك في النساء غريرةٍ
اللهم إلا إذا شهر المضاف بمغايرة المضاف إليه كقوله عز وجل: " غير المغضوب عليهم " ، أو بمماثلته.)

وقال المبرد في المقتضب:
(باب ما تقع فيه إلا وما بعدها نعتاً بمنزلة غير وما أضيفت إليه
وذلك قولك: لو كان معنا رجل إلا زيد لهلكنا. قال الله عز وجل: " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا " المعنى والله أعلم: لو كان فيهما آلهة غير الله، ولو كان معنا رجل غير زيد. وقال الشاعر:
أنيخت فألقت بلدةً فوق بلدة ... قليل بها الأصوات إلا بغامها
كأنه قال: قليل بها الأصوات غير بغامها، ف إلا في موضع غير. ومثل ذلك قوله:
وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان
كأنه قال: وكل أخ غير الفرقدين مفارقه أخوه.
وقد تقع غير في موضع إلا؛ كما وقعت إلا في موضع غير. وقال الآخر:
وإذا أوليت قرضاً فاجزه ... إنما يجزي الفتى غير الجمل
فغير هذه في موضع إلا.
وتقول على هذا: جاءني القوم إلا زيد، ولا يكون إلا نعتاً إلا لما ينعت بغير، وذلك النكرة، والمعرفة بالألف واللام على غير معهود؛ نحو: ما يحسن بالرجل مثلك أن يفعل ذاك، وقد أمر بالرجل غيرك فيكرمني.)
والقاعدون عن الجهاد صنفان أصحاء وأولو ضرر، وغيرية أحدهما تدل على الآخر بالضرورة، فقوله تعالى القاعدون غير أولي الضرر تساوي قولنا القاعدون الأصحاء، فالوصفية واضحة وبها قيل في رفع غير.

وتلخيصا أقول:
*القاعدون معرفة ولو كانت أل فيها للجنس، ولو كانت قريبة من النكرة، فالخلاف ليس في تعريفها بل فيما يترتب على ضعف التعريف ( كإعراب الجمل بعدها مثلا)
* غير في الآية الكريمة أعربت صفة، وعليه فتكون اكتسبت التعريف بالإضافة، وهو تعريف قريب من النكرة أيضا، ولكنه تعريف بدرجة ما، وإلا لزم وصف المعرفة بنكرة.
* الآية تجيب عن سؤال الأخ عزوز، ولو من جهة اللفظ.
* أنا لا أدافع عن إيغال غير ومثل وشبه في الإبهام، وإن فهم هذا فلتحذف الآيتين الكريمتين ويكتفى بالاستشهاد بالحديث الشريف وبآيتي سورة الرحمن.
* الاستشهاد بما ذكر جاء عفو الخاطر ولا يعني الاكتفاء بشاهد أو شاهدين ندرة المسألة (موضع سؤال الأخ عزوز)، ولو شاء شاء أن يأتي بما لا يحصى من الأمثلة شعرا ونثرا لما كان ذلك غريبا.
وأختم بشكر أستاذنا أبي عمرو بإثرائه للموضوع بما يزيد الفائدة.