المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال إلى الأساتذة



الوائليه
09-11-2009, 07:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام :
بالنسبة لأي تأتي تارة مبنية وأخرى معربة
فمتى تكون أي مبنية ومتى تكون معربة تفصيلاً
وفقكم الله وأثابكم

خالد بن حميد
09-11-2009, 09:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نرجو أن يمر الأستاذ سريعًا

زهرة متفائلة
09-11-2009, 09:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

أختي الحبيبة ....الوائلية

بعد إذن الأستاذ الفاضل : الحامدي

يمكنكِ أن تجدي الإجابة هنا ....على هذا الرابط ...أخشى أن الأستاذ لا يمر هنا سريعا ...وأنتِ تريدنه بسرعة ...فسألت سؤالك ...لأن أي قد مرت عليّ في شرح الملحة ...إليكِ الرابط


دروس شرح ملحة الإعراب في الغرفة ، وما يتعلق بها . - الصفحة 18 - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=387706#post387706)

وإليكِ النظر هنا ففيه فائدة عظيمة

إعراب ألفية ابن مالك (الجزء الثاني) - الصفحة 5 - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?p=357229)

أرجو أن أكون قد أفدتك .

حسانين أبو عمرو
09-11-2009, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم الأستاذ الحامدي :
بالنسبة لأي تأتي تارة مبنية وأخرى معربة
فمتى تكون أي مبنية ومتى تكون معربة تفصيلاً
وفقكم الله وأثابكم

السلام عليكم

أي ّ بفتح الهمزة وتشديد الياء تأتي على خمسة أوجه :
شرطية – استفهامية – موصولة – صفة للنكرة – حالا للمعرفة .
وتبنى عند أكثر البصريين في حالة واحدة إذا كانت موصولة بشرطين :
- أن تضاف .
- أن ْيكون صدر ُ صلتها ضميرا محذوفا كقوله تعالى : ( ثُمَّ لنَنْزِعنَّ من كلِّ شيعةٍ أيُّهُم أشَد ُّ ) .

حسانين أبو عمرو
09-11-2009, 10:11 PM
قال ابن هشام في المغني : أيُّ بفتح الهمزة وتشديد الياء اسم يأتي على خمسة أوجه : شرطا نحو أيًّا ما تدعوا فله الأسماءُ الحسنى) - (أيَّما الأجلَين قضيتُ فلا عُدوانَ علي ) , واستفهاما نحو: ( أيُّكم زادتْه هذه إيمانا ) – ( فبأيِّ حديثٍ بعدَه يُؤمنونَ ) وقد تخفَّفُ كقوله :
تنظَّرْتُ نصْرا والسِّماكَينِ أيْهُما * عليَّ من الغيثِ استهلَّتْ مواطِرُهُ
وموصولا نَحْوُ: ( لنَنْزِعَنَّ من كلِّ شيعةٍ أيُّهم أشد ُّ ) التقدير لننزعَن َّ الذي هو أشدُّ قاله سيبويه , وخالفه الكوفيون وجماعةٌ من البصريين ؛ لأنََّّهم يرون أنَّ أيّا الموصولة معربة ٌ دائما كالشَّرطية , والاستفهامية .
قال الزَّجاجُ : ما تبيَّن لي أنَّ سيبويهِ غَلِط إلا في موضعين هذا أحدُهما فإنَّه يُسلِّم أنَّها تعرب إذا أفردت فكيف يقول ببنائها إذا أضيفتْ ؟
وقال الجرمي : خرجت ُمن البصرة فلم أسمع منذُ فارقتُ الخندق إلى مكةَ أحدا يقول لأضربنَّ أيُّهم قائمٌ بالضَّم ِّاهـ
وزعم هؤلاءِ أنَّها في الآية استفهامية ٌ , وأنَّها مبتدأ, وأشدّ ُخبرٌ , ثم اختلفوا في مفعول ننزِع فقال الخليل ُ محذوف والتقدير لننزعنَّ الفريقَ الذي يقال فيهم أيُّهم أشدُّ وقال يونس هو الجملة وعُلِّقَتْ ننزِع عن العمل كما في (لنعلمَ أيُّ الحزبينِ ِأحصَى) , وقال الكسائي والأخفش كلّ شيعة , ومِنْ زائدة وجملة الاستفهام مستأنفة وذلك على قولهما في جواز زيادة مِنْ في الإيجاب ويرُد ُّ أقوالَهم أنَّ التعليقَ مختص ٌّبأفعال القلوب , وأنَّه لا يجوز لأضربنَّ الفاسقُ بالرفع بتقدير الذي يقال فيه هو الفاسقُ , وأنَّه لم يثبُت زيادة من في الإيجاب , وقول الشاعر :
إذا ما لقيتَ بني مالكٍ * فسلِّم على أيُّهُمْ أفضلُ
يروى بضم أيّ وحروف الجر لا تُعلَّق , ولا يجوز حذف المجرور ودخول الجار على معمول صلته ولا يستأنف ما بعد الجار.
وجوَّز الزَّمخشري وجماعة كونها موصولة مع أنَّ الضمةَ إعرابٌ فقدَّروا متعلّق النزع من كلِّ شيعة وكأنَّه قيل : لننزعنَّ بعضَ كل شيعة ثم قدَّر أنه سئل من هذا البعض فقيل: هو الذي أشدُّ ثم حذف المبتدآن المكتنفان للموصول وفيه تعسُّفٌ ظاهر ولا أعلمهم استعملوا أيًّا الموصولة مبتدأ وسيأتي ذلك عن ثعلب .
وزعم ابن الطراوه أنَّ أيًّا مقطوعة عن الإضافة فلذلك بنيت وأن (همْ أشدُّ ) مبتدأ وخبر , وهذا باطل ٌ برسم الضمير متصلا بأي وبالإجماع على أنَّها إذا لم تُضَفْ كانت معربة .
وزعم ثعلب أنَّ أيًّا لا تكون موصولة أصلا وقال لم يسمع أيّهم هو فاضل ٌ جاءني بتقدير الذي هو فاضل ٌجاءني.
والرابع : أن تكون دالةً على معنى الكمال فتقع صفةً للنَّكرة نحو : زيد رجلٌ أيُّ رجل أي كاملٌ في صفات الرِّجال , وحالا للمعرفة كـ مررتُ بعبد الله أي َّرجل
والخامس أنْ تكون وُصْلة ًإلى نداء ما فيه أل نحو : يا أيُّها الرجل وزعم الأخفش أن أيًّا لا تكون وُصْلة ً , وأنَّ أيًّا هذه هي الموصولة حُذِف صدرُ صلتها وهو العائد , والمعنى يا من هو الرجلُ ورُدَّ بأنه ليس لنا عائدٌ يجب حذفُه , ولا موصول ٌالتُزم كون صلته جملةً اسمية ً , وله أن يجيب عنهما بأنَّ ما في قولهم لا سيما زيد بالرفع كذلك, وزاد قسما وهو أن تكون نكرة موصوفة نحو مررت بأي ٍّ ّمعجبٍ لك كما يقال بمن معجب لك وهذا غيرُ مسموعٍ .

زهرة متفائلة
09-11-2009, 10:15 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل : حسانين أبو عمرو

جزاك الله خيرا ....فلقد كفيّت ووفيت بشرح هذا الموضوع من جميع النواحي ...جعله الله في موازين حسناتك ...اللهم آمين

أحمد سالم الشنقيطي
11-11-2009, 12:15 AM
أختي الوائلية ..
معذرة عن التأخر، وقد أجاب الإخوة جوابا كافيا عن سؤالك -وبالأخص الدكتور حسانين-.
ولكن رأيت من الفائدة أن أنقل إليك كلام الشيخ عبد الغني الدقر عن "أي"، في كتابه النفيس "معجم القواعد العربية"، وقد نقلته من النسخة الألكترونية.
وإليك كلامه بالتفصيل، بعد أن صححت فيه بعض الهنات - وهي من الطباعة-، ثم نسقتُه:

يقول الشيخ عبد الغني الدقر مصنفًا "أي" إلى ستة أقسام:
((أَيّ الاستفْهَامِيَّة:
يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن العَاقِلِ وغَيْرِهِ وتَقَعُ عَلَى شَيْءٍ هِيَ بَعْضُه، لا تكونُ إلاَّ على ذلِكَ في الاستِفْهَام، نحو: "أيُّ إخْوَتِكَ زَيْدٌ" فزيدٌ أحدُهُم.
ويُطْلبُ بها تعيينُ الشَّيْءِ، وتُضَافُ إلى النكرة والمعرفة نحو: {أَيُّكُمْ يَأتيني بِعَرْشِهَا} (الآية "38" من سورة النمل "27") ولا بُدَّ في كلِّ ما وَقَعَتْ عليه "أيّ" الاستفهاميّة من أنْ يَكُونَ تَفْسِيرهُ بهمزةِ الاستفهام و"أمْ"؛ فتَفْسير "أيُّ أخَويْكَ زَيدٌ": أَهَذَا أمْ هَذا أمْ غَيرهُمَا؟. وقد تُقْطَعُ عن الإضافة مع نِيَّةٍ المُضَافِ إليه، وحِينَئِذٍ تنَّون نحو: "أَيًّا مِن النَّاسِ تُصَادِق؟" و"أيّ" الاستفهاميَّة لا يعملُ فيها ما قبلها، وإنما يُمْكِن أن يَعْملَ فيها ما بَعدَها؛ قال الله عَزَّ وجَلَّ: { لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} (الآية "12" من سورة الكهف "18") فَـ"أَيُّ": رُفعَ بالابتداء، و"أَحْصَى" هي الخبر، وقال تعالى: { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} (الآية "227" من سورة الشعراء "26") فـ "أَيَّ" هنا مفعولٌ مُطلَق لـ "يَنقلِبون"، التَّقْدير: يَنْقَلِبُون انْقِلاَبًا أيَّ انْقِلابٍ، فعَمل فيها ما بعدها.
* أَيّ التَّعَجُّبِيَّة:
هي التي يُرادُ بها التَّعجُّبُ كقولك: "أَيُّ رَجلٍ خالدٌ" و"أَيُّ"(من غير تاء التأنيث، وفي اللسان: إذا أفردوا "أيًّا" - أي لم يضيفوها ثنوها وجمعوها وأنثوها، فقالوا: "أية" و"أيتان" و"أيّات"، وإذا أضافوها إلى ظاهر أفردوها وذكروها، فقالوا"أيُّ الرجلين" و "أيُّ المرأتين" و "أيُّ الرجال" و "أيُّ النساء" وإذا أضافوا إلى المكني - أي الضمير - المؤنث ذكروا وأنثوا، فقالوا: "أيهما –وأيتهما- زَيْنَبُ" ولا يُجازَى بـ "أَيّ" التَّعجُّبِيَّة.
* أَيّ الشَّرْطِيَّة:
اسمٌ مُبْهَمٌ فيه معنى المُجَازَاة ويَجزِمُ فِعْلَين، ويُضافُ إلى المَعْرفة والنَّكِرة نحو: {أَيَّما الأَجَلَيْنِ قَضَيتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ} (الآية "28" من سورة القصص "28"). و"أيُّ إنسانٍ جَاءَكَ فاخْدُمْه".
وقد تُقْطَعُ عن الإضافَةِ لفظًا مع نيَّة المضافِ إلَيْه، وإذْ ذَاك تُنَوَّن نحو: {أَيًّا مَّا تَدْعُو فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى} (الآية "110" من سورة الإسراء "17").
ويجوزُ أن تَقْتَرِنَ بـ "مَا" كَما في الآية، وتعرَبُ بالحَرَكَاتِ الثَّلاثِ على حَسَب العَوامِلِ المؤثِّرَةِ فيها.
وَقَدْ يَدْخُل عليها حَرْفُ الجَرِّ فَلاَ يُغَيِّرها عَن المُجَازاة نحو: "عَلى أَيِّ دَابَّةٍ أُحْمَلْ أَرْكَبْ" وقد تكون "أَيّ" الشَّرْطِيَّة بمنزلة "الذي" إذا قصدت بها ذلك، فيُرفعُ مَا بَعْدَهَا، تقول: "أَيُّها تَشَاءُ أُعْطِيك".
* أَيّ الكَمَالِيَّة:
وهي الدَّالَةُ عَلَى مَعْنَى الكَمَال، فَتَقَعُ:
- صِفَةً للنَّكِرَة نحو: "عُمَرُ رَجُلٌ أيُّ رجُلٍ" أيْ كَامِلٌ في صِفَاتِ الرِّجال.
- وحَالًا للمعرفة، كـ "مَرَرْتُ بعبدِ اللَّهِ أَيَّ رَجُلٍ"
وَلاَ تُضَافُ إلاَّ إلى النَّكِرَةِ لُزومًا.
* أَيّ المَوْصُولَة:
تأتي بمعنى "الَّذِي" وهي و"الذي" عَامَّتَان تَقَعَان على كلِّ شَيْءٍ، ولا بُدَّ لَها كَغَيْرها مِن أَسماءِ المَوْصُول مِن صِلةٍ وَعَائِدٍ، وقدْ يُقدَّر العَائدُ. وهِيَ مُعْرَبَةٌ تَعْتَرِيها الحَرَكاتُ الثَّلاثُ، إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ تكُونُ فيها مَبْنِيَّةً على الضمِّ (هذا قولُ سيبويه، وعليه أكْثر النحاة البصريين، وعند الخليل ويونس، والأخفش والزجَّاج والكُوفيين: أن "أيّ" الموصولة مُعرَبَةٌ مطلقًا أُضِيفَتْ أمْ لمْ تُضفْ، ذُكِرَ صدرُ صِلتِها أم حُذِفَ كالشَّرْطِية والاستِفْهَامِية) وذلِكَ –أي بناؤُها على الضم- إذا أُضِفَتْ وحُذِفَ صَدْرُ صِلَتِها نحو: {ثُم لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتيًّا} (الآية "69" من سورة مريم "19") والتَّقْدِير: أَيُّهُمْ هُوَ أَشَدُّ.
ولا تُضَافُ المَوْصُولَةُ إلى مَعْرَفَةٍ، وقد تُقْطَعُ عَنِ الإِضافِة معَ نِيَّة المُضَاف إليه، وإذْ ذَاكَ تُنَوَّن نحو: "يعْجِبُني أيٌّ هو يُعَلِّمني". ولا تُسْتَعملُ الموصولة مُبْتَدَأً، ولا يَعْمَلُ فيها إلاَّ عَامِلٌ مُسْتَقبَلٌ مُتَقَدِّمٌ عَليَها، كَما فِي الآية.
* أَيُّ النِّدائِيَّة:
تكونُ "أيُّ" وَصْلَةً إلى نِدَاءِ مَا فِيه "ألْ"، يقالُ: "يَا أَيُّها الرَّجُلُ" و"يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا". ويجُوزُ أنْ تُؤَنَّثَ مع المؤنَّث فتقول: "أَيَّتُها المَرْأَة".
وإنَّما كَانَتْ "أيُّ" وَصْلَةً لأنَّه لا يُقَال: "يا الرجل"، أو"يا الذي"، أو"يا المَرْأة". و"أيُّ" هذه: اسْمٌ مَبْنيٌ على الضَّمِّ؛ لأنَّه مُنَادىً مُفْرد. و"ها": لازمةٌ لأيّ للتَّنْبِيه، وهِيَ عِوَضٌ مَنَ الإضَافَةِ في "أي". و"الرَّجُلُ": صِفةٌ لاَزَمةٌ لـ "أَيّ"، ولا بُدَّ مِنْ أَنْ تكونَ هذه الصِّفَةُ فيها "ألْ".

أتمنى أن يفيدَك هذا الجوابُ، والردودُ التي قبلَه.

زهرة متفائلة
11-11-2009, 12:29 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ الفاضل : الحامدي

جزاك الله خيرا ...معلومات قيمة ....جعلها الله في موازين حسناتكم ...اللهم آمين

سنقرؤها نحن كذلك ...وأشكرك أختي الوائلية لطرحك لهذا السؤال فقد أفدتني في الحقيقة ...بارك الله في الجميع وفي علمهم ...اللهم آمين

الوائليه
11-11-2009, 04:59 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نرجو أن يمر الأستاذ سريعًا
الف شكر لمروركم الطيب أخي الكريم أبا طارق
وفقكم الله

الوائليه
11-11-2009, 05:01 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

أختي الحبيبة ....الوائلية

بعد إذن الأستاذ الفاضل : الحامدي

يمكنكِ أن تجدي الإجابة هنا ....على هذا الرابط ...أخشى أن الأستاذ لا يمر هنا سريعا ...وأنتِ تريدنه بسرعة ...فسألت سؤالك ...لأن أي قد مرت عليّ في شرح الملحة ...إليكِ الرابط


دروس شرح ملحة الإعراب في الغرفة ، وما يتعلق بها . - الصفحة 18 - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=387706#post387706)

وإليكِ النظر هنا ففيه فائدة عظيمة

إعراب ألفية ابن مالك (الجزء الثاني) - الصفحة 5 - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?p=357229)

أرجو أن أكون قد أفدتك .

ما شاء الله
أختي الكريمة زهرة متفائلة وفقكم الله
لكم كل الشكر والتقدير
جزاكم الله ألف ألف خير
نعم قد استفدت
وفقكم الله كثيراً

الوائليه
11-11-2009, 05:03 AM
السلام عليكم

أي ّ بفتح الهمزة وتشديد الياء تأتي على خمسة أوجه :
شرطية – استفهامية – موصولة – صفة للنكرة – حالا للمعرفة .
وتبنى عند أكثر البصريين في حالة واحدة إذا كانت موصولة بشرطين :
- أن تضاف .
- أن ْيكون صدر ُ صلتها ضميرا محذوفا كقوله تعالى : ( ثُمَّ لنَنْزِعنَّ من كلِّ شيعةٍ أيُّهُم أشَد ُّ ) .

ماشاء الله
أحسنتم كثيراً أخي الكريم حسانين أبو عمرو
جزاكم الله الجزاء الأوفى

الوائليه
11-11-2009, 05:05 AM
قال ابن هشام في المغني : أيُّ بفتح الهمزة وتشديد الياء اسم يأتي على خمسة أوجه : شرطا نحو أيًّا ما تدعوا فله الأسماءُ الحسنى) - (أيَّما الأجلَين قضيتُ فلا عُدوانَ علي ) , واستفهاما نحو: ( أيُّكم زادتْه هذه إيمانا ) – ( فبأيِّ حديثٍ بعدَه يُؤمنونَ ) وقد تخفَّفُ كقوله :
تنظَّرْتُ نصْرا والسِّماكَينِ أيْهُما * عليَّ من الغيثِ استهلَّتْ مواطِرُهُ
وموصولا نَحْوُ: ( لنَنْزِعَنَّ من كلِّ شيعةٍ أيُّهم أشد ُّ ) التقدير لننزعَن َّ الذي هو أشدُّ قاله سيبويه , وخالفه الكوفيون وجماعةٌ من البصريين ؛ لأنََّّهم يرون أنَّ أيّا الموصولة معربة ٌ دائما كالشَّرطية , والاستفهامية .
قال الزَّجاجُ : ما تبيَّن لي أنَّ سيبويهِ غَلِط إلا في موضعين هذا أحدُهما فإنَّه يُسلِّم أنَّها تعرب إذا أفردت فكيف يقول ببنائها إذا أضيفتْ ؟
وقال الجرمي : خرجت ُمن البصرة فلم أسمع منذُ فارقتُ الخندق إلى مكةَ أحدا يقول لأضربنَّ أيُّهم قائمٌ بالضَّم ِّاهـ
وزعم هؤلاءِ أنَّها في الآية استفهامية ٌ , وأنَّها مبتدأ, وأشدّ ُخبرٌ , ثم اختلفوا في مفعول ننزِع فقال الخليل ُ محذوف والتقدير لننزعنَّ الفريقَ الذي يقال فيهم أيُّهم أشدُّ وقال يونس هو الجملة وعُلِّقَتْ ننزِع عن العمل كما في (لنعلمَ أيُّ الحزبينِ ِأحصَى) , وقال الكسائي والأخفش كلّ شيعة , ومِنْ زائدة وجملة الاستفهام مستأنفة وذلك على قولهما في جواز زيادة مِنْ في الإيجاب ويرُد ُّ أقوالَهم أنَّ التعليقَ مختص ٌّبأفعال القلوب , وأنَّه لا يجوز لأضربنَّ الفاسقُ بالرفع بتقدير الذي يقال فيه هو الفاسقُ , وأنَّه لم يثبُت زيادة من في الإيجاب , وقول الشاعر :
إذا ما لقيتَ بني مالكٍ * فسلِّم على أيُّهُمْ أفضلُ
يروى بضم أيّ وحروف الجر لا تُعلَّق , ولا يجوز حذف المجرور ودخول الجار على معمول صلته ولا يستأنف ما بعد الجار.
وجوَّز الزَّمخشري وجماعة كونها موصولة مع أنَّ الضمةَ إعرابٌ فقدَّروا متعلّق النزع من كلِّ شيعة وكأنَّه قيل : لننزعنَّ بعضَ كل شيعة ثم قدَّر أنه سئل من هذا البعض فقيل: هو الذي أشدُّ ثم حذف المبتدآن المكتنفان للموصول وفيه تعسُّفٌ ظاهر ولا أعلمهم استعملوا أيًّا الموصولة مبتدأ وسيأتي ذلك عن ثعلب .
وزعم ابن الطراوه أنَّ أيًّا مقطوعة عن الإضافة فلذلك بنيت وأن (همْ أشدُّ ) مبتدأ وخبر , وهذا باطل ٌ برسم الضمير متصلا بأي وبالإجماع على أنَّها إذا لم تُضَفْ كانت معربة .
وزعم ثعلب أنَّ أيًّا لا تكون موصولة أصلا وقال لم يسمع أيّهم هو فاضل ٌ جاءني بتقدير الذي هو فاضل ٌجاءني.
والرابع : أن تكون دالةً على معنى الكمال فتقع صفةً للنَّكرة نحو : زيد رجلٌ أيُّ رجل أي كاملٌ في صفات الرِّجال , وحالا للمعرفة كـ مررتُ بعبد الله أي َّرجل
والخامس أنْ تكون وُصْلة ًإلى نداء ما فيه أل نحو : يا أيُّها الرجل وزعم الأخفش أن أيًّا لا تكون وُصْلة ً , وأنَّ أيًّا هذه هي الموصولة حُذِف صدرُ صلتها وهو العائد , والمعنى يا من هو الرجلُ ورُدَّ بأنه ليس لنا عائدٌ يجب حذفُه , ولا موصول ٌالتُزم كون صلته جملةً اسمية ً , وله أن يجيب عنهما بأنَّ ما في قولهم لا سيما زيد بالرفع كذلك, وزاد قسما وهو أن تكون نكرة موصوفة نحو مررت بأي ٍّ ّمعجبٍ لك كما يقال بمن معجب لك وهذا غيرُ مسموعٍ .

الدكتور الأستاذ القدير : حسانين أبو عمرو
بارك الله بكم وبجهودكم
لقد أوضحتم كثيراً في مايتعلق بأي
فلكم كل الشكر والتقدير بعدد قطرات المطر
وفقكم الله كثيراً وزادكم من علمه في بحر اللغة العربية الزاخرة بالتميز
حفظكم الله

الوائليه
11-11-2009, 05:10 AM
أختي الوائلية ..
معذرة عن التأخر، وقد أجاب الإخوة جوابا كافيا عن سؤالك -وبالأخص الدكتور حسانين-.
ولكن رأيت من الفائدة أن أنقل إليك كلام الشيخ عبد الغني الدقر عن "أي"، في كتابه النفيس "معجم القواعد العربية"، وقد نقلته من النسخة الألكترونية.
وإليك كلامه بالتفصيل، بعد أن صححت فيه بعض الهنات - وهي من الطباعة-، ثم نسقتُه:

يقول الشيخ عبد الغني الدقر مصنفًا "أي" إلى ستة أقسام:
((أَيّ الاستفْهَامِيَّة:
يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن العَاقِلِ وغَيْرِهِ وتَقَعُ عَلَى شَيْءٍ هِيَ بَعْضُه، لا تكونُ إلاَّ على ذلِكَ في الاستِفْهَام، نحو: "أيُّ إخْوَتِكَ زَيْدٌ" فزيدٌ أحدُهُم.
ويُطْلبُ بها تعيينُ الشَّيْءِ، وتُضَافُ إلى النكرة والمعرفة نحو: {أَيُّكُمْ يَأتيني بِعَرْشِهَا} (الآية "38" من سورة النمل "27") ولا بُدَّ في كلِّ ما وَقَعَتْ عليه "أيّ" الاستفهاميّة من أنْ يَكُونَ تَفْسِيرهُ بهمزةِ الاستفهام و"أمْ"؛ فتَفْسير "أيُّ أخَويْكَ زَيدٌ": أَهَذَا أمْ هَذا أمْ غَيرهُمَا؟. وقد تُقْطَعُ عن الإضافة مع نِيَّةٍ المُضَافِ إليه، وحِينَئِذٍ تنَّون نحو: "أَيًّا مِن النَّاسِ تُصَادِق؟" و"أيّ" الاستفهاميَّة لا يعملُ فيها ما قبلها، وإنما يُمْكِن أن يَعْملَ فيها ما بَعدَها؛ قال الله عَزَّ وجَلَّ: { لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} (الآية "12" من سورة الكهف "18") فَـ"أَيُّ": رُفعَ بالابتداء، و"أَحْصَى" هي الخبر، وقال تعالى: { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} (الآية "227" من سورة الشعراء "26") فـ "أَيَّ" هنا مفعولٌ مُطلَق لـ "يَنقلِبون"، التَّقْدير: يَنْقَلِبُون انْقِلاَبًا أيَّ انْقِلابٍ، فعَمل فيها ما بعدها.
* أَيّ التَّعَجُّبِيَّة:
هي التي يُرادُ بها التَّعجُّبُ كقولك: "أَيُّ رَجلٍ خالدٌ" و"أَيُّ"(من غير تاء التأنيث، وفي اللسان: إذا أفردوا "أيًّا" - أي لم يضيفوها ثنوها وجمعوها وأنثوها، فقالوا: "أية" و"أيتان" و"أيّات"، وإذا أضافوها إلى ظاهر أفردوها وذكروها، فقالوا"أيُّ الرجلين" و "أيُّ المرأتين" و "أيُّ الرجال" و "أيُّ النساء" وإذا أضافوا إلى المكني - أي الضمير - المؤنث ذكروا وأنثوا، فقالوا: "أيهما –وأيتهما- زَيْنَبُ" ولا يُجازَى بـ "أَيّ" التَّعجُّبِيَّة.
* أَيّ الشَّرْطِيَّة:
اسمٌ مُبْهَمٌ فيه معنى المُجَازَاة ويَجزِمُ فِعْلَين، ويُضافُ إلى المَعْرفة والنَّكِرة نحو: {أَيَّما الأَجَلَيْنِ قَضَيتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ} (الآية "28" من سورة القصص "28"). و"أيُّ إنسانٍ جَاءَكَ فاخْدُمْه".
وقد تُقْطَعُ عن الإضافَةِ لفظًا مع نيَّة المضافِ إلَيْه، وإذْ ذَاك تُنَوَّن نحو: {أَيًّا مَّا تَدْعُو فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى} (الآية "110" من سورة الإسراء "17").
ويجوزُ أن تَقْتَرِنَ بـ "مَا" كَما في الآية، وتعرَبُ بالحَرَكَاتِ الثَّلاثِ على حَسَب العَوامِلِ المؤثِّرَةِ فيها.
وَقَدْ يَدْخُل عليها حَرْفُ الجَرِّ فَلاَ يُغَيِّرها عَن المُجَازاة نحو: "عَلى أَيِّ دَابَّةٍ أُحْمَلْ أَرْكَبْ" وقد تكون "أَيّ" الشَّرْطِيَّة بمنزلة "الذي" إذا قصدت بها ذلك، فيُرفعُ مَا بَعْدَهَا، تقول: "أَيُّها تَشَاءُ أُعْطِيك".
* أَيّ الكَمَالِيَّة:
وهي الدَّالَةُ عَلَى مَعْنَى الكَمَال، فَتَقَعُ:
- صِفَةً للنَّكِرَة نحو: "عُمَرُ رَجُلٌ أيُّ رجُلٍ" أيْ كَامِلٌ في صِفَاتِ الرِّجال.
- وحَالًا للمعرفة، كـ "مَرَرْتُ بعبدِ اللَّهِ أَيَّ رَجُلٍ"
وَلاَ تُضَافُ إلاَّ إلى النَّكِرَةِ لُزومًا.
* أَيّ المَوْصُولَة:
تأتي بمعنى "الَّذِي" وهي و"الذي" عَامَّتَان تَقَعَان على كلِّ شَيْءٍ، ولا بُدَّ لَها كَغَيْرها مِن أَسماءِ المَوْصُول مِن صِلةٍ وَعَائِدٍ، وقدْ يُقدَّر العَائدُ. وهِيَ مُعْرَبَةٌ تَعْتَرِيها الحَرَكاتُ الثَّلاثُ، إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ تكُونُ فيها مَبْنِيَّةً على الضمِّ (هذا قولُ سيبويه، وعليه أكْثر النحاة البصريين، وعند الخليل ويونس، والأخفش والزجَّاج والكُوفيين: أن "أيّ" الموصولة مُعرَبَةٌ مطلقًا أُضِيفَتْ أمْ لمْ تُضفْ، ذُكِرَ صدرُ صِلتِها أم حُذِفَ كالشَّرْطِية والاستِفْهَامِية) وذلِكَ –أي بناؤُها على الضم- إذا أُضِفَتْ وحُذِفَ صَدْرُ صِلَتِها نحو: {ثُم لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتيًّا} (الآية "69" من سورة مريم "19") والتَّقْدِير: أَيُّهُمْ هُوَ أَشَدُّ.
ولا تُضَافُ المَوْصُولَةُ إلى مَعْرَفَةٍ، وقد تُقْطَعُ عَنِ الإِضافِة معَ نِيَّة المُضَاف إليه، وإذْ ذَاكَ تُنَوَّن نحو: "يعْجِبُني أيٌّ هو يُعَلِّمني". ولا تُسْتَعملُ الموصولة مُبْتَدَأً، ولا يَعْمَلُ فيها إلاَّ عَامِلٌ مُسْتَقبَلٌ مُتَقَدِّمٌ عَليَها، كَما فِي الآية.
* أَيُّ النِّدائِيَّة:
تكونُ "أيُّ" وَصْلَةً إلى نِدَاءِ مَا فِيه "ألْ"، يقالُ: "يَا أَيُّها الرَّجُلُ" و"يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا". ويجُوزُ أنْ تُؤَنَّثَ مع المؤنَّث فتقول: "أَيَّتُها المَرْأَة".
وإنَّما كَانَتْ "أيُّ" وَصْلَةً لأنَّه لا يُقَال: "يا الرجل"، أو"يا الذي"، أو"يا المَرْأة". و"أيُّ" هذه: اسْمٌ مَبْنيٌ على الضَّمِّ؛ لأنَّه مُنَادىً مُفْرد. و"ها": لازمةٌ لأيّ للتَّنْبِيه، وهِيَ عِوَضٌ مَنَ الإضَافَةِ في "أي". و"الرَّجُلُ": صِفةٌ لاَزَمةٌ لـ "أَيّ"، ولا بُدَّ مِنْ أَنْ تكونَ هذه الصِّفَةُ فيها "ألْ".

أتمنى أن يفيدَك هذا الجوابُ، والردودُ التي قبلَه.

ماشاء الله :
شرح مستفيض
أحسنتم كثيراً كثيراً أخي الكريم الأستاذ القدير الحامدي على الاجابة المميزة
لقد أفادتني إجابتكم إضافة إلى إجابات الإخوة الكرام :
زهرة متفائلة . والدكتور الموقر حسانين أبو عمرو . وكذا إجابتكم الأستاذ الموقر الحامدي
بارك الله بكم وبجهودكم
لقد أثريتم اللغة العربية بالتبحّرفيها
جزاكم الله كل الخير وزادكم من علمه
وفقكم الله كثيراً