المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تدريب الطلاب على الإعراب



سعد حمدان الغامدي
18-11-2009, 08:10 PM
:::
إخوتي الكرام/ قدّر الله عليّ أن ألتحق بدورة تدريبية تسعى إلى تدريب المدربين، ومَثَلي ومَثَلُهم كما يقول القائل: (أبعد شيبي تبغي عندي الأدبا)، ولكنني كعادتي لم أضيع الوقت فاهتبلتها فرصة لإعداد حقيبة تدريبية، وهكذا كان، فأشاد بها المدرب جزاه الله خيرا سواء أكان مجاملا أم جادّا، علما أنّ أحد أجزاء الحقيبة ما يسمى بالمادة العلمية، وأظنها مفيدة إن شاء الله.

المادة العلمية لحقيبة تدريب الطلاب على الإعراب
أساسات مفيدة:;);)
1. يحتاج المعرب إلى معرفة: أنواع الكلمة وصفاتها من حيث الاسمية والفعلية والحرفية، والوظيفة، والعمل، وما له محل من الإعراب (وهو الأسماء)، وما ليس له محلّ (وهو الأفعال والحروف).
2. ويحتاج أنْ يعرف أنّ محلات الإعراب هي المعاني النحوية التي لها صلة بالرفع والنصب والجرّ، وأنّ إعراب الفعل المضارع لا علاقة له بهذه المعاني النحوية.
3. عليه أن يحيط بما قبل الجملة وبما بعدها؛ لاحتمال توقف صحة الإعراب على ذلك.

4. الجمل وشبه الجمل التي لها محلّ من الإعراب لها حكم ما تقع موقعه من المفرادت.
5. أن الجمل وأشباه الجمل لها مواقع من الإعراب تكون فيها، ولا تكون في مواقع أخرى، فتكون أخبارا، وما أصله كذلك، ونائبات فاعل، وأحوالا، وتوابعَ، وتنفرد الجملة عن شبه الجملة بوقوعها مفعولا به، ومضافا إليه.

6. الكلام الذي يدرسه النحوي: عبارة عما اجتمع فيه أمران: اللفظ والإفادة.
7. أقل ما يتألف الكلام من اسمين: نحو: زَيْدٌ قائم، ومن فعل واسم، نحو: قَامَ زَيْد.
8. علامات الاسم: يتميز الاسمُ عن الفعل والحرف بخمس علامات، الجرّ، والتَّنْويِن، والنداء، وألْ غيُر الموصولَةِ، والإسناد إليه، وهو: أن تَنْسُبَ إليه ما تَحْصُلُ به الفائدةُ.
9. علامات الفعل: يَنْجَلِي الفعلُ بأربع علامات: تاء الفاعل (ذهبتُ)، وتاء التأنيث الساكنة (ذهبتْ هند) في الماضي فقط، وياء المخاطبة (اذهبي، تذهبين يا هند)، في المضارع والأمر، ونون التوكيد شديدةً أو خفيفة، في المضارع والأمر {ليُسجنَنّ وليكونَنْ} (اذهبنّ يا زيد).
10. ويُعْرَفُ الحرفُ بأنه لا يحسُنُ فيه شيء من العلامات التسع.
11. كل الحروف مبنيّة، ولا محلّ لها من الإعراب.

12. من الحروف مالا يختص بالأسماء، ولا بالأفعال فلا يعمل شيئاً، مثل: (هَلْ)، ومنها ما يختص بالأسماء فيعمل فيها، مثل: (فِي)، ومنها ما يختص بالأفعال فيعمل فيها، مثل: (لَمْ).

13. الفعل ثلاثة أنواع:
المضارع، وعلامُته أن يَصْلُح لأن يلي (لَمْ): لم يخرجْ زيدٌ.
والماضي، وعلامته قبول تاء الفاعل: خرجتُ، أو تاء التأنيث الساكنة: هند ذهبتْ.
والأمر، وعلامته أن يقبل نون التوكيد مع دلالته على الأمر: اُخْرُجَنّ يا زيد.

14. البناء: أن تلزم آخرَ حرف من الكلمة حركةٌ أو عدم حركة (السكون) لا تتغير بتغير العوامل الداخلة عليه.

15. المعرب والمبني: الاسم ضربان:
مُعْرَب، وهو الأصل، ويسمى مُتَمَكَّنا: أرض، زيد.
ومبني، وهو الفرع، ويسمى غير متمكن مثل: الضمائر.
16. إنما يُبْنَى الاسمُ إذا أشبه الحرف وَضْعا: الضمائر، أو معنى: أسماء الإشارة (سوى هذين، وهاتين) ، وأسماء الاستفهام (سوى أيّ)، وأسماء الشرط (سوى أيّ)، أو افتقارا: الأسماء الموصولة (سوى اللذين، واللتين، وأيّ) أو استعمالا: أسماء الأفعال: هيهات، صَهْ، أُفّ.
17. أبواب المبني ستة: 1- الضمائر، 2- وأسماء الإشارة (عدا ذان، وتان)، 3- والأسماء الموصولة، عدا (اللذان، اللتان، أيّ)، 4- وأسماء الشرط عدا (أيّ)، وستأتي مفصلة، 5- وأسماء الاستفهام: مَنْ، من ذا، ما، ماذا، أين، كيف، كم، أيّان، متى، أنّى، أيّ، وكلها مبنية عدا (أيّ) وأما (الهمزة، وهل) فحرفان لا محل لهما من الإعراب، 6- أسماء الأفعال: هيهات، وصَهْ، وأُفّ وغيرها، والراجح أنه لا محل لها من الإعراب، كالحروف والأفعال.

18. المعرب من الأسماء: ما سَلِمَ من مشابهة الحرف، وهو نوعان: ما يظهر إعرابه: أرْض، وما لا يظهر إعرابه: الْفَتَى، موسى.

19. الفعل ضَرْبَانِ: مبنيّ، وهو الأصل، ومُعْرَبٌ وهو خلاف الأصل.
20. المبني من الأفعال: الماضي: ذهبَ، وذهبْتُ، وذهبُوا، والأمر: اذهبْ، اذهبْنَ، اذهبا، اذهبوا، اذهبي، اخشَ الله، ارمِ السهم، ادعُ ربك، والمضارع إذا اتصلت به نون النسوة: الهندات يذهبْنَ، ونونا التوكيد المباشرتان: {لَيُسْجَنَنَّ ولِيَكُونَنْ من الصاغرِيْنَ}.
21. المعربُ من الأفعال: المضارعُ، بشرط سلامته من نون الإناث ونون التوكيد المبَاشِرَة.

22. إعراب المضارع: يرفع إذا لم يسبق بناصب أو جازم، بالضم الظاهر إذا لم يكن معتلا، ولا من الأفعال الخمسة (وإذ يرفعُ إبراهيمُ)، وبضمّ مقدّر إذا كان معتلا (زيد يخشى الله ويدعوه ويرمي العدوّ) وبثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة (الزيدان يخرجان).
23. ينصب المضارع إذا سبق بناصب من أربعة:
1-أَنْ ظاهرة، ومضمرة وجوبا في خمسة مواضع: بعد (أو) التي بمعنى إلى أو إلاّ، وبعد (لام الجَحْد) المسبوقة بكون ماض ناقص منفي: ما كان محمدٌ ليظلمَهم، ولم يكن محمدٌ ليظلمَهم، وبعد (حتى) إذا كان ما بعدها مستقبلا لما قبلها: {لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجعَ إلينا موسى}، وبعد فاء السببية، وواو المعية المسبوقتين بطلب أو نفي محضين.
ومضمرة جوازا بعد لام التعليل، وحروف العطف الواو والفاء وأو وثُمّ العاطفات مضارعا على اسم جامد.
2- ولن، 3- وكي، 4- وإذن.
وعلامة النصب الفتحة ظاهرة، ومقدرة فقط على حرف العلة الألف (زيد لن يذهبَ، ولن يدعوَ، ولن يرميَ، ولن يخشى) وحذف النون إن كان من الأفعال الخمسة (ولن تفعلوا).
24. يجزم المضارع بلم، ولا الناهية، ولام الأمر، ولمّا، وفي جواب الطلب، وبأدوات الشرط الجازمة (إنْ، إذْما، مهما، مَن، ما، متى، أينما، حيثما، أنّى، أيّان، أيّ)، وعلامة جزمه السكون (لم يلدْ ولم يولدْ) إذا لم يكن معتل الآخر، أو من الأفعال الخمسة، وبحذف حرف العلة إن كان معتلا (ومن يتَّقِ ويصبر)، وبحذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة (فإن لم تفعلوا).

25. أنواع البناء أربعة أحَدُها: السكُون، والفتح، والكسر، والضم، والأصل في المبنيّ أنْ يُسَكّنا.

26. الإعراب أَثَرٌ ظاهر أو مُقَدَّر يجلبه العاملُ في آخر الكلمة.
27. أنواع الإعراب أربعة: رفعٌ ونصبٌ في اسم وفعل مضارع، وجَرٌّ في اسم، وجَزْمٌ في فعل مضارع.
28. لأنواع الإعراب الأربعة علاماتٌ أُصول، وهي: الضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة للجر، وحذف الحركة للجزم، وعلاماتٌ فروعٌ عن هذه العلامات وهي واقعة في سبعة أبواب.

29. 1-الأسماء الستة: وهي: (ذُو) بمعنى صاحب، و(فو)، والأب، والأخ، والحَمْ، والْهَنُ، ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتخفض بالياء، إذا كانت مكبرة، مفردة، مضافة إلى غير المتكلم: جاء أبوك، رأيت أباك، مررت بأبيك.

30. 2-المثُنَّى، والملحق به: يرفع بالألف، وَيُجرّ، وينصب بالياء، المفتوح ما قبلها، المكسور ما بعدها: جاء الزيدَانِ الاثنان كلاهما، ورأيت الزينبين الاثنتين كلتيهما، ومررت بالزيدين الاثنين كليهما.

31. 3-جمع المذكر السالم، والملحق به: يرفع بالواو، وينصب ويجرّ بالياء، المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها (جاء المسلمون، ورأيت عشرِينَ رجلا، ومررت بأولي العلم).

32. 4-جمع المؤنث السالم: نَصْبُه بالكَسرة، (جاء الفاطماتُ، ورأيت الفاطماتِ، ومررت بالفاطماتِ).

33. 5-الممنوع من الصرف: جَرَّهُ بالفتحة، ولا ينون (هذه مساجدُ، ورأيت مساجدَ، ومررت بمساجدَ)، إلا إن أضيف أو دَخَلَتْه أل مُعَرِّفَةً نحو: في الَمسَاجِدِ، أو موصولةً نحو: الأْعَمى والأصَمِّ، أو زائدة، نحو: اليزيدِ.

34. 6-الأمثلة الخمسة: وهي كُلُّ فعلٍ مُضَارِع اتَّصَلَ به ألفُ اثنين، أو واو جمع، أو ياء مخاطبة، رَفْعَها بثُبُوت النون وجَزْمَهَا ونَصْبها بِحَذْفها (سيذهبان وتذهبون وتذهبين، ولن تذهبا، وتذهبوا، وتذهبي، ولم يذهبا، ويذهبوا، وتذهبي).

35. 7-الفعل المضارع المعتل الآخر وهو: ما آخره ألفٌ، أو ياء، أو واو، جَزْمهن بحذف الآخر: لم يخش، ولم يرمِ، ولم يدعُ.

36. تُقَدَّر الحركاتُ الثلاثُ في الاسم المعرب الذي آخِرُه ألفُ لازمةٌ نحو الْفَتَى، ويسمى معتلا مقصورا، والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها نحو: المرتقي، ويسمى معتلا منقوصا.
37. تُقدَّرُ الضمة والفتحة في الفعل المضارع المعتلِّ بالألف: محمد يخشى الله، ولن يخشى العدو، والضمة فقط، في الفعل المعتل بالواو، أو الياء: محمد يدعو ربّه، ويرمي بالسهم، ولن يرجوَ إلا الله، ولن يرميَ بريئا.

38. ينقسم الاسم إلى نَكِرة، وهي الأصل، ومعرفة وهي الفرع.
39. أقسام المعارف سبعة: المضمر، والعَلمَ، والإشارة، والموصول، والمعرف بأل، والمعرف بالإضافة لِوَاحِدٍ.

40. 1-المضمر و الضمير: اسمان لما وُضِعَ لمتكلمٍ، أو لمخاطبٍ، أو لغائب، أو لمخاطَب تارةً ولغائبٍ أخرى.
41. الضمائر المنفصلة: (ضمائر الرفع: أنا، نحن/ أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتنّ/ هو، هي، هما، هم، هنّ).
و(ضمائر النصب: إيّاي، إيّانا/ إيّاكَ إيّاكِ، إيّاكما، إيّاكم، إيّاكنّ/ إيّاه، إيّاها، إيّاهما، إيّاهم، إيّاهنّ).
42. الضمائر المتصلة: ضمائر لا تكون إلا في موضع رفع خمسة: تاء الفاعل، نون النسوة، ألف الاثنين، واو الجماعة، ياء المخاطبة.
ضمير مشترك بين محلات الرفع والنصب والجرّ، وهو نا الفاعلين.
ضمائر مشتركة بين محلّي النصب والجرّ، وهي ثلاثة: ياء المتكلم، وكاف الخطاب، وهاء الغيبة، وكلّها مبنية.

43. 2-العَلمَ وهو نوعان: جِنْسِيٌ (أسامة للأسد)، وشَخْصِيٌّ.
وينقسم أيضاً إلى مُفْرَد، وإلى مُرَكَّب، وهذا ثلاثة أنْوَاعٍ: 1- مركَّب إسنادِيّ، بَرَقَ نَحْرُهُ وشَابَ قَرْنَاهَا، وهذا حكمه الحكاية، 2- ومركَّب مَزْجِىٌّ وهو: كل كلمتين نزِّلَتْ ثانيتهما منزلَةَ تاء التأنِيث مما قبلها فحكم الأول أن يُفْتَحَ آخِرهُ (بعلَبكَّ)، إلا إن كان ياء فيسكّن (قاليْ قلا)، وحُكْمُ الثاني أن يُعْرَب بالضمة والفتحة (من الممنوع من الصرف)، إلا إنْ كان منتهيا بكلمة (وَيْهِ) فيبنى على الكسر، 3- ومركَّب إضافي (عبد الله)، وحكمه أن يُجْرَى الأولُ بحسب العوامل الثلاثة رفعاً ونصباً وجرًّا، ويجر الثاني بالإضافة.

44. 3-أسماء الإشارة: هذا، وهذِه و(هذَانِ وهاتَانِ رفعا، وهذَيْنِ وهاتَيْنِ جراً ونصباً)، ولجمعهما (أولاء) ممدوداً عند الحجازيين، ومقصوراً عند تميم.
45. يشار إلى المكان القريب بهُنَا، أو ههُنَا، وللبعيد بهُنَاكَ أو هُهنَاكَ، أو هُنَالِكَ أو هَنَّا أو هَنّت أو ثَمَّ (بفتح الثاء).

46. 4-الأسماء الموصولة: منها الخاصّة: الذي، والتي، ولتثنيتهما الّلذَانِ والّلتّانِ رفعاً والّلذَيْنِ و الّلتّيْنِ جَرّا ونصباً، ولجمع المذكَّرِ الأُلَى، والّذيِنَ، ولجمع المؤنث اللاّتِي واللاَئِي، ومنها المشترك وهي ستة: (مَنْ، ومَا، وأيٌّ، وألْ، وذُو (الطائية)، وذا (إذا لم يرد بها الإشارة، وسبقت بـ (ما) أو (مَنْ) الاستفهاميتين)، وكلها مبنية عدا (أيّ)، فهي معربة، (ما لم تُضَفْ وصَدْرُ وصْلِها ضَمِيْرٌ انْحذفْ).

47. 5-المعرف بأل، وهي إما جنسية، وإما عَهْدِيّةُ، وقد تَردُ زائدةً غيرَ مُعَرِّفةٍ.

48. 6-الُمعَّرفِ بالإضافة إلى واحد من الخمسة السابقة وإلى السادس منها أيضا (غلامه، غلام زيد، غلام هذا، وغلام الذي هو فاضل، وغلام الرجل، وغلام صديقنا ... إلخ.

49. المرفوعات: 1- المبتدأ، 2- والخبر (زيدٌ قائمٌ)، 3- واسم كان (كان زيدٌ قائما)، 4- واسم الحروف النافية العاملة عمل ليس (ما هذا بشرًا)، 5- واسم أفعال المقاربة (كاد زيدٌ يحسن إليك)، 6- وخبر إنّ (إنّ زيدا قائمٌ)، 7- وخبر لا النافية للجنس (لا رجلَ قائمٌ في الدار)، 8- والفاعل (إذا جاءك المنافقون)، 9- ونائب الفاعل (وقضي الأمرُ)، 10- 13- وتوابع المرفوع من نعت وتوكيد وعطف وبدل (جاء زيدٌ الكريمُ نفسُه، وعليٌّ أبو عبدِ الله).

50. كان، صار، ليس، أصبح، أضحى، وظلّ، وبات، أمسى (بلا شرط مما سيذكر مع غيرها)، ومازال، وما انفك، وما فتئ، وما برح (هذه الأربعة تكون مسبوقة بنفي أو نهي أو دعاء) وما دام (مسبوقة بما الظرفية المصدرية)، هذه من النواسخ لحكم المبتدأ والخبر، فترفع المبتدأ اسما لها، وتنصب الخبر خبرا لها.

51. ما، ولا، الحجازيتان، وإن النافية، ولات، تعمل عمل كان وأخواتها، والفرق بينهما أن هذه حروف، وكان وأخواتها أفعال.

52. أفعال المقاربة، والرجاء والشروع، مما يعمل عمل كان وأخواتها، وخبرها يكون جملة فعلية أولها فعل مضارع، وللمقاربة: كاد، كرَب، أوشك، وللرجاء: عسى، اخلولق، حرى، وللشروع: منها، أنشأ، أخذ، جعل، طفِق، وعلِق.

53. إنّ وأخواتها، نواسخ تدخل على المبتدأ والخبر، فتنصب المبتدأ اسما لها، وترفع الخبر خبرا لها، وهي: إنّ، أنّ، كأنّ، لكنّ، لعلّ، ليت، لا النافية للجنس.

54. نواسخ تنصب المبتدأ مفعولا أوّلا، والخبر مفعولا ثانيا، وهي: أفعال القلوب: ظنّ، علِم (لا بمعنى عرف)، رأى القلبيّة، خال، وجد، حسب، درى، ألفى، تعلّمْ (بمعنى: اِعْلَمْ)، جَعَلَ، حَجَا، عَدَّ، هَبْ، زَعَمَ، وأفعال التصيير: كجَعَلَ، رَدَّ، تَرَكَ، اتَّخَذَ، تَخِذَ، صَيَّرَ، وَهَبَ.

55. نواسخ تنصب ثلاثة مفاعيل الثاني والثالث منها أصلهما مبتدأ وخبر، وهي: أرى (صيغة الماضي، ومضارعه بضم أوله وكسر الراء، والأمر منه من حرفين همزة مفتوحة وراء)، أعلَمَ، أنبأ، نبّأ، أخبر، خبّر، حدّث.

56. المنصوبات مرتبة على أبواب النحو: 1- خبر كان وأخواتها: وكان الله عليما، 2- وخبر ما الحجازية وأخواتها: {ولات حينَ مناصٍ}، 3- وخبر أفعال المقاربة: إني عسيت صائما، 4- واسم إنّ {إنّ اللهَ غفور}، 5- واسم لا النافية للجنس: لا طالعا جبلا واصل، 5- ومفعولي ظنّ وأخواتها: ظننت زيدا أخا، والمفاعيل: 6- المفعول به: ضربت زيدا، ومنه المنادى: يا طالعا جبلا أقبل، 7-والمفعول المطلق: {وكلم الله موسى تكليما}، 8- والمفعول له: أهابك إجلالا، 9- والمفعول فيه: لقيته يومَ الجمعة أمامَ المسجد، 10- والمفعول معه: سرت والنيلَ، 11- والمستثنى بإلاّ في بعض أحواله: {فشربوا منه إلا قليلا}، 12- والحال: {فتبسم ضاحكا}، 13- والتمييز: {إني رأيت أحدَ عشرَ كوكبا}، 14- 17- وتوابعها من نعت وتوكيد وعطف وبدل: ضربت زيدا الجبانَ نفسَه وخالدا أبا عمرو.

57. المجرورات: مجرور بحرف الجرّ، وبالإضافة، وبالتبعية، واجتمعت في: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.
وحروف الجرّ: حاشا، خلا، عدا، متى في لغة هُذيل، ولعلّ في لغة عُقيل، ولولا في لغة بعض العرب، كي، وهي شاذة، ومِن، عن، في، إلى، على، الباء، واللام، وهي تجر الظاهر والمضمر، وحتى، الكاف، واو القسم، رُبّ، تاء القسم بلفظ الجلالة، مذ، منذ، وتختص بجرّ الظاهر.
58. في التوابع أمور:
-هي بالتفصيل: النعت الحقيقي، والنعت السببي، والتوكيد اللفظي، والتوكيد المعنوي (بألفاظ مخصوصة)، وعطف البيان، وعطف النسق بحروف معينة، والبدل ستة أنواع.
-ينعت بالمشتقات، وما يؤول بها، وبالجمل، وأشباه الجمل، وبالمصدر.
-في التوكيد اللفظي: يؤكد الاسم بالاسم، والفعل بالفعل، والحرف بالحرف، والجملة بالجملة، وشبه الجملة بشبه الجملة.
-التوكيد المعنوي بسبعة ألفاظ مخصوصة: النفس والعين وكلا وكلتا وكلّ وأجمع وجمعاء، وألفاظ أخر قليلة الاستعمال.
-حروف العطف عشرة: الواو، الفاء، ثُمّ، أوْ، أَمْ، لا، بل، إمّا، (وحتى، ولكن المخففة، وهذان بشروط).
59. المعاني النحوية التي تتعلق بالإعراب:
- المتعلقة بالرفع: الابتداء، الإخبار عن المبتدأ، الفاعلية، والنيابة عن الفاعل، والتبعية للمرفوع.
- المتعلقة بالنصب: المفعولية، والحالية، والاستثناء، والتمييز، والنداء، والاختصاص، والإغراء، والتحذير، والتبعية للمنصوبات.
- المتعلقة بالجرّ: إضافة معنى الفعل للاسم بالحرف، وإضافة الاسم للاسم، والتبعية للمجرور.
والله أعلم.
إذا وجدتم فيها أخطاء فأرشدوني جزيتم الجنّة.

سامي الفقيه الزهراني
18-11-2009, 08:20 PM
جزاك الله خيرا يا شيخنا أ. د : سعد بن حمدان الغامدي..
ما أجمل وأوجز ما سطرته يداك.. حقيبة رائعة حقا..
سهلة الحمل والحفظ والفهم !!

المجيبل
18-11-2009, 08:51 PM
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل , أنا شخصيا مبتدئة في التدريب , و قد جاءت إفادتك القيمة في وقتها , أعتقد ستكون مفيدة جدا لي.
جعلها الله في ميزان حسناتكم .

رحمة
18-11-2009, 09:07 PM
مجهود جميل ما شاء الله

جزاكم الله خيراً أستاذي الكريم حقيبة رائعة بارك الله فيكم

زهرة متفائلة
18-11-2009, 09:19 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل : سعد حمدان الغامدي


حقيبة رائعة ....لا شك في ذلك ....وفي الحقيقة ... كل شيء جميل إذا كان مختصرا ...وما طرحتموه كان موجزا ويفي بالغرض ......بصراحة ...جذبني عنوان النافذة فحسبت أن هناك تدريبات ....

جزاكم الله خيرا ...مجهود مبارك تشكر عليه ...جعله الله في موازين حسناتكم ...اللهم آمين

ابن القاضي
18-11-2009, 09:35 PM
شكر الله لك ، د : سعد بن حمدان الغامدي، جهد مبارك ، وعمل جيد ، لي فيه ملاحظتان بالأخضر بين قوسين .
4ـ وتنفرد الجملة عن شبه الجملة بوقوعها مفعولا به . ( تقع شبه الجملة في موضع المفعول أحيانا ، نحو : مررت بزيد )
39ـ أقسام المعارف سبعة: المضمر، والعَلمَ، والإشارة، والموصول، والمعرف بأل، والمعرف بالإضافة لِوَاحِدٍ. ( أقسام المعرفة ستة فقط )

دمت بخير وعافية

عاشقة الضاد
18-11-2009, 10:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
شكرا لك د.سعد بن حمدان الغامدي على العمل القيم و الحقيبة المفيدة . و جزاك الله خيرا.
لدي ملحوظة بخصوص ما قاله أخونا ابن القاضي فيما يخص أنواع المعارف فهي سبعة إذا أضفنا الاسم النكرة الذي قصد تعيينه بالنداء ( المنادى المقصود بالنداء).

سعد حمدان الغامدي
19-11-2009, 07:38 AM
:::
الغالي سامي الزهراني، الواعد النجيب المحب لبذل العلم والمشورة لمن أراد - عرفته أو لم تعرفه - لا يخفى جهدك المشكور في هذه الشبكة المباركة، دمت موفقا.

الغاليات النجيبات/ المجيبل، الرحمة، زهرة متفائلة، عاشقة الضاد، أشكر لكن المرور، وسرني أن وجدتن فائدة، وتقبل الله منا جميعا صالح الأعمال، ووفقنا إلى خدمة لغتنا الشريفة، وأنصحكنّ بالانكباب على النصوص فستعلمكن الكثير وستوطد أقدامكن في ساحات لغتنا الجميلة بقرآنها وشعرها ونثرها.
وما تفضلت به عاشقة الضاد صحيح غير أن الحق مع ابن القاضي، فالمعرف بالنداء لا يذكر عادة عند وصف الكلمات بأوصاف مستقرة قبل التركيب، لأنه تعريف عارض، ولهذا لم أذكره، وأنسيت تغيير العدد.

ما توقعته زهرة متفائلة سلمها الله من تدريبات فالحقيقة أن التدريبات هدف الدورة التي أعدت لها هذه الحقيبة، وهي مضمنة في دليل المدرب، ذلك أن الحقيبة لها خمسة أقسام: مفتاحها، دليل المدرب (المحتوى التدريبي المطلوب تنفيذه ويشمل الوحدات، والمدّة، وعدد الجلسات)، والمادة العلمية، واستمارت لتقويم المدرب والدورة، والمراجع العلمية للحقيبة، [الله يجعل كلامي خفيفا على مدربنا الدكتور العداقي، وأرجو ألا يجد فيه خطأ ما]، وما أثبتّه هنا هو جزء من الحقيبة وهو المادة العلمية، التي سيؤسس عليها التدريب.
الغالي ابن القاضي: أشكر لك دقّة القراءة ومدّي بملاحظك، فأما الملحظ الأول فصحيحٌ أن المعارف سبعة على ما زبره ابن هشام في أوضحه، والسابع التعريف بالنداء، يا رجلُ إذا قصدت رجلا بعينه.
ولكن الحقّ معك فذكر هذا النوع من المعرفة بالقصد في أنواع المعارف غير مستساغ هنا، لأنه تعريف عارض مرتبط بالنداء، وتبقى كلمة رجل في غير النداء نكرة.
أما أن الجار والمجرور يقع مفعولا به، فهذا أظنه رأيا لبعض النحاة ومنهم ابن جني، ولكني تأملت هذه المسألة فتبين لي أمور:
1- أنّ شبه الجملة يكون جارا ومجرورا وظرفا، وعلى هذا: إن عددنا الجار مع المجرور مفعولا به فماذا نعدّ الظرف؟
2- لحظت أن حذف الجار يمكّن من نصب المجرور على نزع الخافض أو على أنه مفعول، وقد يصح الكلام بحذف الجار في مثل (تمرون الديارَ ولم تعوجوا) في حين أن الجار لو حذف من شبه الجملة الواقعة خبرا ما صح التركيب، مثل: زيد في الدار، لو قلنا: زيدٌ الدارَ، أو الدارُ، إلا في سياقات غير الإخبار عن زيد بأنه في الدار.
3- على هذا أظن أن كلام النحاة بتعدية بعض الأفعال بحروف الجر، قصدوا منه أن المجرور هو المفعول لا شبه الجملة، لصلاحية المجرور أن يكون مفعولا معنى حتى مع سقوط حرف الجرّ.
4- لهذا لم أذكر أن شبه الجملة تقع مفعولا به لكونها تأتي ظرفا، ولكون المفعول في نظري وكما أفهمه من كلام النحاة هو المجرور.
5- ملحظ آخر وهو أن شبه الجملة، لا يقع موقع الخبر والحال والصفة إلا لأنه يستقل في التقدير جملة أو مفردا، أما في الجملة الفعلية المتعدي فعلها إلى المجرور بواسطة الجارّ، فهو متعلق بذلك الفعل ولا يستقل في التقدير لا جملة ولا مفردا.
6- في هذه المادة العلمية للحقيبة التدريبية، أردت الاختصار مع الإحاطة بأكبر قدر مما لا غنى للمعرب عنه، وبقي الكثير، فمعلوم أن شبه الجملة إذا كان ظرفا فإنه لا ينوب عن الفاعل إلا إذا كان مختصا ومتصرفا يخرج عن الظرفية، كما أن وقوع الجملة فاعلا أو نائبا للفاعل أجازه جماعة من النحاة، ومنعه الأكثرون كما يقول ابن هشام في المغني، وجعل بعض المجيزين (ليسجننه) فاعلَ (بدا) في (ثمّ بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجنّنه حتى حين)، و(يسير بشرطة) فاعل (راع) في (فما راعني إلاّ يسير بشرطة).
7- وقد قصر ابن هشام نيابة الجملة عن الفاعل في باب القول (ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون).
8- لي رأي وهو أن الجملة تقع مبتدأ وفاعلا، وعندي أدلة، فإذا أشتد عود هذا الرأي، فربما أنشره قريبا ويسرني أن تكون حاضرا للقراءة والمناقشة فمنك ومن مثلك مجتهدا أستفيد.
شكرا أخي ابن القاضي مرّة أخرى، ودمت بخير، وما أجمل العودة إلى الفصيح وفيه متابعون ومهتمون ومفكرون في لغتنا الرائعة.
هذا الرد كتب على عجل فاغفروا لي الأخطاء في الكتابة أو الفكرة، وفوق كل ذي علم عليم.
:;allh

الأحمر
19-11-2009, 11:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أفدتنا بارك الله فيك وجزاك كل خير

أبو العباس المقدسي
19-11-2009, 12:56 PM
نحيي أستاذنا الدكتور سعد حمدان الغامدي على هذا المجهود الذي يشكر عليه
نسأل الله أن يثقل به موازين حسانته
وننتظر المزيد

سعد حمدان الغامدي
19-11-2009, 02:07 PM
بارك الله فيك يا أبا العباس المقدسي، وسأحرص على المشاركة، وخصوصا بعد أن رأيت أن الأخ محمدا التويجري، جزاه الله خيرا، قد جعله وقفا للمسلمين، لعلي أكسب معه خيرا كمثلكم أنتم المشاركون الدائمون، وأيضا فإن الفصيح كثير الرواد والوراد، والمنبع العذب كثير الزحام، ويسرني المشاركة مع الأجلة من العلماء وطلاب العلم من أساتذتي، دمتم بخير.

سعد حمدان الغامدي
19-11-2009, 02:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أفدتنا بارك الله فيك وجزاك كل خير

أعتذر أخي الأحمر فلم أنتبه لمداخلتك إلا بعد أن رددت على أخي أبي العباس، ولك حق لسبقك، سرني أن أعلنت الإفادة من هذه المزعة المتواضعة، بارك الله فيك وأسعدك دنيا وآخرة

أحمد الفقيه
19-11-2009, 02:43 PM
:::

8- لي رأي وهو أن الجملة تقع مبتدأ وفاعلا، وعندي أدلة، فإذا أشتد عود هذا الرأي، فربما أنشره قريبا

هذا الرد كتب على عجل فاغفروا لي الأخطاء في الكتابة أو الفكرة، وفوق كل ذي علم عليم.
:;allh

جزيت خيرا شيخنا ولكن ألا ترى التروي فيما ذكرته هنا لعل عوده لن يشتد أبدا :)

ابن القاضي
19-11-2009, 04:41 PM
أشكر لك أستاذي الكريم هذا الرد الوافر .
واسمح لي ببعض التعليقات اليسيرة باللون الأخضر،
:::
الغالي ابن القاضي: أشكر لك دقّة القراءة ومدّي بملاحظك، فأما الملحظ الأول فصحيحٌ أن المعارف سبعة على ما زبره ابن هشام في أوضحه، والسابع التعريف بالنداء، يا رجلُ إذا قصدت رجلا بعينه.
ولكن الحقّ معك فذكر هذا النوع من المعرفة بالقصد في أنواع المعارف غير مستساغ هنا، لأنه تعريف عارض مرتبط بالنداء، وتبقى كلمة رجل في غير النداء نكرة.
أما أن الجار والمجرور يقع مفعولا به، فهذا أظنه رأيا لبعض النحاة ومنهم ابن جني، ولكني تأملت هذه المسألة فتبين لي أمور:
1- أنّ شبه الجملة يكون جارا ومجرورا وظرفا، وعلى هذا: إن عددنا الجار مع المجرور مفعولا به فماذا نعدّ الظرف؟
نعده مفعولا فيه نحو "جلست في الدار. سرت في الليل".
2- لحظت أن حذف الجار يمكّن من نصب المجرور على نزع الخافض أو على أنه مفعول، وقد يصح الكلام بحذف الجار في مثل (تمرون الديارَ ولم تعوجوا) في حين أن الجار لو حذف من شبه الجملة الواقعة خبرا ما صح التركيب، مثل: زيد في الدار، لو قلنا: زيدٌ الدارَ، أو الدارُ، إلا في سياقات غير الإخبار عن زيد بأنه في الدار.
في الأمثلة التي ذكرتَها ـ أستاذي ـ لا يصح التركيب عند حذف الجار، لأنه متعلق بمحذوف وجوبا ، أما في نحو : مررت بزيد ، فهو متعلق بالفعل ، ويصح أن نقول جاوزت زيدا .
3- على هذا أظن أن كلام النحاة بتعدية بعض الأفعال بحروف الجر، قصدوا منه أن المجرور هو المفعول لا شبه الجملة، لصلاحية المجرور أن يكون مفعولا معنى حتى مع سقوط حرف الجرّ.
الذي ذكره صاحب موصل الطلاب أن شبه الجملة في محل نصب مفعول به ، فقال : المسألة الأولى تعلق الجار والمجرور بفعل أو بما في معناه
إحداها أنه لا بد من تعلق الجار والمجرور بفعل ماض أو مضارع أو أمر أو بما في معناه من مصدر أو صفة او نحوهما
والمراد بالتعليق العمل في محل الجار والمجرور نصبا أو رفعا
مثال تعلق الجار والمجرور بالفعل نحو مررت بزيد فالجار والمجرور في محل نصب بمررت
وقال محيي الدين في تعليقاته على ابن عقيل عند قوله "رغبة في الخير":قد تكون النكرة عاملة الرفع، نحو قولك...وقد تكون عاملة النصب كما في مثال الناظم والشارح، فإن الجار والمجرور في محل نصب على أنه مفعول به للمصدر،
شكرا أخي ابن القاضي مرّة أخرى، ودمت بخير، وما أجمل العودة إلى الفصيح وفيه متابعون ومهتمون ومفكرون في لغتنا الرائعة.
:;allh

أشكرك مرة أخرى ، ودمت بخير وعافية أستاذنا الكريم على أمل أن نرى منكم التدريبات لاحقا .

سعد حمدان الغامدي
19-11-2009, 08:40 PM
جزيت خيرا شيخنا ولكن ألا ترى التروي فيما ذكرته هنا لعل عوده لن يشتد أبدا :)

مرحبا بك يا أحمد الفقيه، مسرور بلقائك عبر الشبكة، جعلك الله في خير وسعادة، أما الرأي الذي ذكرتُ، فإن اشتد عوده نشرته وإن لم فسيكون قد تحقق توقعك ورجاؤك بلعل، علما أنه لن يضيف الكثير إلى قواعد النحو، ولكنه سيكون أحد الأمور التي لم ينتبه إليها النحاة وما أكثرها، كما عبر ابن مالك رحمه الله في كتابه الصغير حجما الكبير قدرا.:rolleyes::D

زهرة متفائلة
19-11-2009, 10:10 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل : سعد حمدان الغامدي


جزاك الله خيرا .....ننتظر من فضيلتكم ....تطبيق تلك التدريبات في أرض الفصيح ....حتى نستفيد من علمكم ...ولكم جزيل الشكر .

أسأل الله أن يجزل لكم الأجر والمثوبة يوم تلقونه ....اللهم آمين

طموحي القمه
20-11-2009, 02:17 PM
الف شكر دكتوري الفاضل على كريم عطائك وخصوصا أنا اعاني مع الإعراب أحياناً,,
ولكن لعلي بعد هذا الموضوع اتقدم كثيرا في فهم الإعراب ,,
جزاك الله خيرال ولي الفخر أني إحدى طالباتك زادك الله علما ونفعك بما علمت ,,,

سعد حمدان الغامدي
20-11-2009, 11:49 PM
الكريم والكريمتان/ ابن القاضي، وزهرة متفائلة، وطموحي القمة، هذه المادة العلمية للتدريب، أما التمارين فهي متاحة للجميع في إعراب الشواهد من قبل الشيخ محمد محيي الدين رحمه الله، وفي التمرن على إعراب قصار السور من الأعلى إلى الناس، وعادة النشاطات والتمارين تكون في دليل المدرّب، ولا تقدم للمتدربين بل الذي يقدم لهم هو المادة العلمية الكاشفة والمضيئة لما يتصل بموضوع الدورة، وقد ذكرت هذا في المشاركة رقم 8، ويكون التدريب على جلسات في أولها يتم حفظ وإتقان الخلاصة المذكورة، يتلوه التدريب مع استحضار الخلاصة مع كل خطوة.دمتم بخير

المسند إليه
21-11-2009, 07:50 PM
سروري أن وجدت مشاركتك أستاذي المفضال لا أستطيع وصفه، فقد تتلمذت عليك فتعلمت منك كيف أناقش آراء النحويين بأسلوب علمي .
ولله درك فحقيبتك خلاصة فكر ثاقب ، ونتاج تجربة ثرية .
حفظك الله ورعاك ، وسدد على طريق العلم خطاك .

الأخفش
21-11-2009, 09:12 PM
موضوع جدًا رائع .
شكر الله لك صنيعك دكتورنا وأستاذنا الغالي
ولكن متى سيُبتدَأ التدريب ؟
الاخفش .

سعد حمدان الغامدي
22-11-2009, 06:46 PM
الأخوان الكريمان/ المسند إليه، وسعيد بن مسعدة، وفقكما الله إلى كلّ خير، ويسعدني أن وجدتما في هذه الخلاصة فائدة، أما السؤال عن ابتداء التدريب، فحين تعقد دورة لذلك سنبدأ، ولا زالت الحقيبة مشروعا يحتاج إلى موافقة من يهتم به، ودمتما بخير.