المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف نعرب كلمة ( مثقالا ) ؟



السليك بن السلكة
19-11-2009, 07:52 PM
كيف نعرب كلمة ( مثقالا ) في قول الشاعر :



لو كل كلب عوى ألقمته حجرا = لأصبح الصخر مثقالا بدينار

عطوان عويضة
19-11-2009, 08:14 PM
أرى والله أعلم أنها خبر أصبح، وهو القريب الذي لا تحتاج فيه إلى تقدير.أي أصبح مسعرا أو مقوما هكذا.
ويصح أن تكون حالا العامل فيها خبر أصبح المحذوف؛ أي لأصبح الصخر يباع مثقالا بدينار.
والله أعلم.

نسيم عاطف الأسدي
19-11-2009, 08:53 PM
لا أراها خبر أصبح لأن المعنى لا يكتمل حتى مثقالًا
لعلّ أصل الجملة: الصخرمثقالُه بدينارٍ
الصخر - مبتدأ
مثقاله -بدل مرفوع
بدينار- شبه جملة في محل رفع خبر للمبتدا
ثم دخلت أصبح على الجملة الإسمية فرُفعَتِ "الصخر" على اعتبارها اسم أصبح ونصبت "مثقالًا" على اعتبارها تمييزًا و شبه الجملة في محل نصب خبر أصبح.
والله أعلم

نسيم عاطف الأسدي
20-11-2009, 12:43 PM
أرجو من علماء الفصيح الإجابة على هذا السؤال

سعد حمدان الغامدي
21-11-2009, 10:06 PM
أرجو من علماء الفصيح الإجابة على هذا السؤال

أخي الكريم/ أرى أن أصل الجملة: أصبح مثقالُ الصخر بدينار، مثل أصل: {واشتعل الرأس شيبا} ثم حذف اسم أصبح الذي هو الفاعل على رأي الكوفيين، وأصبحت الجملة: أصبح الصخرُ بدينار، فاحتيج إلى تفسير النسبة بين أصبح والصخر المباع إذ الصخر لا ينكر بيعه بدينار مادام كما كبيرا، فأتي بالفاعل المحذوف ليكون مفسرا، تمييزا محولا عن فاعل، وقدم على خبر أصبح، ليستقيم الوزن من ناحية وليضح المعنى من ناحية أخرى، وهذه براعة من الشاعر.
هذا/ ولو لم يكن الفعل ناقصا، لكان تحليلي هذا واضحا أكثر، والله أعلم.
دمتم بخير،;););)
ملحوظة: لم أتصد للإجابة إلا لأني أحب الخوض في أمور النحو، لا، لأني أدعي أني من علماء الفصيح، فمعذرة أن تطفلت.

ابن القاضي
21-11-2009, 10:44 PM
كأن البيت ملحون ، وأن الصحيح رفع "مثقال " ولا إشكال حينئذ ، وتقديره : لأصبح الصخرُ مثقالٌ منه بدينار .
والله أعلم وهو الموفق .

أبو العباس المقدسي
22-11-2009, 01:11 AM
- شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=22795&highlight=%E3%CB%DE%C7%E1%C7)

مي جبران
22-11-2009, 08:06 AM
انا اعتقد انه تمييز وان ( بدينار) هو شبه جملة في محل نصب خبر اصبح والله اعلم

سعد حمدان الغامدي
22-11-2009, 08:23 AM
أرى والله أعلم أنها خبر أصبح، وهو القريب الذي لا تحتاج فيه إلى تقدير.أي أصبح مسعرا أو مقوما هكذا.
ويصح أن تكون حالا العامل فيها خبر أصبح المحذوف؛ أي لأصبح الصخر يباع مثقالا بدينار.
والله أعلم.

اجتهاد جيد أخي الكريم، ويمكن أن يقال بأن الحال سدت مسد الخبر، وبخاصة أن الحال خبر في الحقيقة، وهي والخبر وصفان في الحقيقة أيضا، وكما أن الخبر يجوز أن يحذف إذا علم، فكيف إذا علم وأغنى عنه ما هو من قبيله، وهكذا تنفتح أمامنا عدّة رؤى في هذه المسألة.(ops:;allh

سعد حمدان الغامدي
22-11-2009, 08:34 AM
كأن البيت ملحون ، وأن الصحيح رفع "مثقال " ولا إشكال حينئذ ، وتقديره : لأصبح الصخرُ مثقالٌ منه بدينار .
والله أعلم وهو الموفق .

سبق طرح هذا الموضوع في الفصيح، وقد جاء في مداخلة لأبي تمام من الكويت ما يلي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فليأذن لي أخي الكريم المدرس مشكورا بتصحيح البيت وهو ليوسف بن علي الفارسكوري الشافعي المولود سنة790 ، والبيت هو:
لو كل كلب عوى ألقمته حجـراً = لأصبح الصخر مثقالاً بـدينـار

وإليكم بعض أبيات القصيدة:

كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه = لا يتقي الله لا يخشى من العـار
يود لو أنه للـمـرء يهـلـكـه = ولم ينلـه سـوى إثـم وأوزار
فإن سمعت كلاماً فـيك جـاوزه = وخل قائله فـي غـيه سـاري
فما تبالي السما يوماً إذا نبـحـت = كل الكلاب وحق الواحد الباري
وقد وقعت ببيت نـظـمـه درر = قد صاغه حاذق في نظمه داري
لو كل كلب عوى ألقمته حجـراً = لأصبح الصخر مثقالاً بـدينـار

قلت:
وواضح أن البيت ليس للشاعر، فقد وقع به كما قال، ورواية النصب ظاهرة، وربما كان عضو الفصيح أبو تمام دقيقا في نقله.

طارق يسن الطاهر
22-11-2009, 10:22 AM
ما هو إعراب كلمة مثقال في البيت التالي؟ - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=7096)

عطوان عويضة
22-11-2009, 12:04 PM
لا أراها خبر أصبح لأن المعنى لا يكتمل حتى مثقالًا
لعلّ أصل الجملة: الصخرمثقالُه بدينارٍ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليس معنى قولهم الخبر ما يتمم المعنى الاكتفاء بالكلمة التي تعرب خبرا، فقد يلي هذه الكلمة ما هو من لازمها، كالصلة في الاسم الموصول أو المضاف إليه أو متعلق الكلمة، وكالخبر في ذلك الحال والصفة. وفي البيت السابق لا يصح الاكتفاء بمثقالا لأن بدينار من لا زمه.
لو قلت : بعت أرضي ذراعا بدينار. لا يصح الاكتفاء بذراعا، لأن المعنى سيختلف. الأولى تعني أن سعر الذراع من أرضك دينار، والأخرى تعني أنك بعت ذراعا واحدا.
ولو قلت سلمته الهدية يدا بيد. ماذا تعرب يدا؟ حالا. أليس كذلك؟. أيصح المعنى لو قلت: سلمته الهدية يدا، والحال شقيقة الخبر.
لو قلت: بعت الصخر مثقالا بدينار أو قومت الصخر مثقالا بدينار، لم يكن لمثقالا إلا أن تعرب حالا ولا يكتمل المعنى بالاكتفاء بمثقالا.
ولو قلت : أصبح الصخر مقوما مثقالا بدينار (أو مثقال بدينار)
مقوما: خبر أصبح
مثقالا: حال العامل فيها مقوما
مثقال (أي مثقال منه): مبتدأ وما بعده خبر والجملة حال.
الآن لو حذفت مقوما أو مسعرا للعلم بها فقلت: أصبح الصخر مثقالا بدينار (حالة الرفع واضحة)
ماذا تعرب: مثقالا؟
لو راعيت الأصل كانت حالا للخبر المحذوف.
ولو راعيت حلولها محل خبر أصبح قلت خبر أصبح. تماما كقولك في بعت الصخر مثقالا بدينار.

هذا فحوى مشاركتي السابقة.
والله أعلم

نسيم عاطف الأسدي
22-11-2009, 11:00 PM
أشكرك أستاذي الجليل على معلوماتك القيمة وإيضاحك الشامل.
أدامك الله ورعاك .