المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وقل لمن خفَّ بالأبياتِ مرتجزاً...



هكذا
22-11-2009, 11:39 PM
أمسك عليَّ فؤادي يا أبا يزنَ
.........................ولا تقل لي بأن الركبًّ جاوزنا

(ops


أمسك عليَّ فؤادي يا أبا يزنَ = ولا تقل لي بأن الركبًّ جاوزنا
وقل لمن خفَّ بالأبياتِ مرتجزاً =أني ركبتُ على ألحانهِ الحزنَ
متيمٌ وصروفُ الدهرِ تقلقني= فويل أم الذي بالشعر قد وزنَ
آهاتِ شوقٍ, وويلي حين يلقيها= وويلُ شوقٍ إلى الآهاتِ أعوزن
فليتني والهوى جورٌ وصاحبُهُ=لا يرتئي غيره بالعدل متزنَ
أشقُ نحري لها كيما تطالعَهُ = وأُبلِغُ الحرفَ في أوصافِها المُزنَ
لكنه العشق يخشى القيلَ كاتمُهُ=فاكتمْ عليَّ حديثي يا أبا يزنَ

:p

هكذا
22-11-2009, 11:57 PM
للمعلومة :
النص قابل للنقد البناء والنقد الهدام والتشريح والتجريح وكل ما يندرج تحت ذلك .
:rolleyes:

العِقْدُ الفريْد
23-11-2009, 04:16 AM
للمعلومة :
النص قابل للنقد البناء والنقد الهدام والتشريح والتجريح وكل ما يندرج تحت ذلك .
:rolleyes:


بسمِ اللهِ وعلى بركةِ الله :



أمسك عليَّ فؤادي يا أبـا يـزنٍ
ولا تقلْ لي بأن الركـبًّ جاوزنـا
وقل لمن خفَّ بالأبياتِ مرتجـزاً
أني ركبتُ على ألحانهِ الحـزنا
متيمٌ وصروفُ الدهـرِ تقلقنـي
فويل أم الذي بالشعر قـد وزنَا
آهاتِ شوقٍ, وويلي حين يلقيهـا؟؟
وويلُ شوقٍ إلى الآهاتِ أعوزنـا
فليتني والهوا جورٌ وصاحبُـهُ
لا يرتئي غيره بالعـدل متـزنَا
أشقُ نحري لها كيمـا تطالعَـهُ
وأُبلِغُ الحرفَ في أوصافِها المُزنَا
لكنه العشق يخشى القيلَ كاتمُـهُ
فاكتمْ عليَّ حديثي يا أبـا يـزنَ؟؟

هذا بالنسبة للوزنِ والقافية .
أما المعاني فلم أفهم شيئًا .

هكذا
23-11-2009, 06:53 AM
بسمِ اللهِ وعلى بركةِ الله :




هذا بالنسبة للوزنِ والقافية .
أما المعاني فلم أفهم شيئًا .

العقد الفريد .
حياكم الله وعلى الرحب والسعة.

أولا: شكرا على التصحيح الإملائي لجملة " ولا تقل لي " ,ولكلمة " والهوا".
ثانيا :الوزن على ما يرام والقافية غاية في الروعة رغم صعوبتها
وإذا ماكان المبدع "كحالي "يقبل النقد , فلابد للناقد أن يقبله أيضا .
:rolleyes:
لذا وتصحيحا لربما لما وقع من لدنكم من استعجال:
1-صححتم كلمة " يزنَ " بــ" يزنِ" والحقيقة أن "يزن" ممنوع من الصرف يجر بالفتحة.
2- إضافة الألف للكلمات التي لم تضف إليها إملائيا أصلا كـما فعلتم مع"الحـزنا" وهي الحزن :الأرض الغليظة
,و" المزنا" وهي المزن : من اسماء السحاب ,و"متزنا" وهي متزن : من اتزن بمعنى اعتدل واستقام , وجعلكم ذلك من الأخطاء في القافية لا وجه له.
وختاما :
المعنى واضح وجميل ولو سمعه دحمان لغناه معبد على لحن الخفيف مع الثقيل الأول بالخنصر في مجرى البنصر.
:rolleyes:

العِقْدُ الفريْد
23-11-2009, 07:50 AM
أولا: شكرا على التصحيح الإملائي لجملة " ولا تقل لي " ,ولكلمة " والهوا".
العفو ، هنا خطأ مني ، كنت أظنها (الهواء) ، فقصرت الممدود للضرورة ، وبعد تأمل المعنى اتضح أنّ المقصود (الهوى) .

1-صححتم كلمة " يزنَ " بــ" يزنِ" والحقيقة أن "يزن" ممنوع من الصرف يجر بالفتحة.

نعم ، ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، ويجوزُ صرفُهُ في الشعر ، ضرورة .

- إضافة الألف للكلمات التي لم تضف إليها إملائيا أصلا كـما فعلتم مع"الحـزنا" وهي الحزن :الأرض الغليظة
,و" المزنا" وهي المزن : من اسماء السحاب ,و"متزنا" وهي متزن : من اتزن بمعنى اعتدل واستقام , وجعلكم ذلك من الأخطاء في القافية لا وجه له.

تكتب هكذا في آخر القوافي ، للإطلاق .

وختاما :
المعنى واضح وجميل ولو سمعه دحمان لغناه معبد على لحن الخفيف مع الثقيل الأول بالخنصر في مجرى البنصر.

بورك فيكم .

هكذا
23-11-2009, 10:28 PM
العقد الفريد
أكرر شكري على تنبيهكم للخطأين الإملائيين "وجل من لا يسهو" ... وما عدا ذلك فليس مما تجري عليه القاعدة.
بارك الله فيكم ,ولا زالت المقطوعة "الملتزمة أقصى ما لا يلزم رغم تفلت معانيها " تستحث النقد سواء كان "نفسيا" ,أو أسطوريا , أو أسلوبيا , أو فليتكرم متكرم ويشرح النص وصاحبه لعل النقد يكشف هكذا لهكذا.

ظبية مكة
24-11-2009, 05:53 AM
أخي الكريم (هكذا):

أما وقد ناشدتنا "التكرم"بتشريح النص" وصاحبه "فابشر بما يسرك!

وأشكرك من صميم قلبي على أن أتحت لي هذه الفرصة الرائعة للتشريح النفسي فلطالما

تمنيت أن أكون "طبيبة نفسية"غير أنه لم تأت الرياح بما تشتهيه السفن.

سأبدأ بتشريح "صاحب النص",وإذا سمح لي وقتي سألج إلى النص مستصحبة كامل عدة التشريح!

أبدأ من الاسم المستعار الذي اخترته لنفسك"هكذا" وعلاقته بالنص:

(هكذا):الانطباع الأول الذي استشفيته من تأملي للاسم هو أن صاحبه رجل كريم

النفس ,وبالتالي فهو -قطعا- "طروب",وقد قالت العرب (كل كريم طروب)

وأعني بكرم النفس هنا :بساطتها,عفويتها,ظرفها,خفة روحها,وأخيرا:صراحتها اللذيذة

بل :واندفاعها أحيانا فيما يليق, وأحيانا فيما لا يليق!

وعلاقة ذلك بالنص أن صاحبنا"المتيم"يسأل صاحب سره"ابا يزن"ألا يصارحه بأن

الركب قد تجاوزه,مع أنه من نبرة "صاحبنا"-والله أعلم- أن الركب قد تجاوزه بمراحل عدة!!

أما الطرب فواضح وجلي,فصاحبنا الطروب قد أمتعنا بنص مطرب للغاية, ليس فقط في
لحنه وانسيابيته,بل هناك "طرب داخلي" إن صح التعبير تلمسه من خلال بعض المعاني

الواردة في بعض الأبيات.

إلا أن صاحب هذه الشخصية "الكريم الطروب"-للأسف-كثيرا ما يفشل في عالم

الحب,ذلك أن حبه -في الغالب- لا يكون صادقا وقويا,فهذه الشخصية تحب بشكل أفقي

سطحي يمتد ليشمل المحبوبة والمحبوبتين والثلاثة والأربع

إلى ما شاء الله!ولا يكون حبه عموديا راسخا ضاربا بجذوره في أرض المحبة.

ستقول :أين دليلك من النص؟ وسأرد: الاهات والويلات والهموم الواردة في النص جاءت

جامدة لا حياة لها ,باردة لا دفء فيها ولا تصور-بصدق- حال عاشق متيم ينام مع الهم ويستيقظ على الأسى والحزن.

ودليلي الاخر هو نوع المحبة : المحبة من طرف واحد,حيث تضطر إلى أن تشق لها نحرك كي تطالعه!

ولعمر الله, إن حبا لا يتبادله الطرفان بنفس القوة والعمق والإحساس,لا يمكن أن يسمى حبا

أبدا مهما تقول متقول ,أو ادعى مدع.

هذا ما تيسر "تشريحه" لأول قراءة, فإن كان ما ذكرته مطابقا -فعلا- لحقيقة شخصيتك ,

فأرجو ألا تأخذك العزة بالجحود, و:

إن كنت أسأت في نقدكم فهمي*** فالعصمة لا تكون إلا لنبي

هكذا
24-11-2009, 11:46 AM
أخي الكريم (هكذا):
أما وقد ناشدتنا "التكرم"بتشريح النص" وصاحبه "فابشر بما يسرك!
............
فأرجو ألا تأخذك العزة بالجحود, و:
إن كنت أسأت في نقدكم فهمي*** فالعصمة لا تكون إلا لنبي


الأخت ضبية مكة,وبعد الشكر الجزيل على تشريحي :
:p
فقد استوقفني قولكم: "أرجو ألا تأخذكم العزة بالجحود " وكأني بذلك أم حقائق يجب الإذعان لها.!
على العموم فعندما يتخوف الشاعر من أمر ليس معنى ذلك حدوثه أو حتى قرب الحدوث كما أشرتم بأن الركب_ فعلا_ تجاوزني أنا وصديقي الحبيب إلى قلبي "أبا يزن".
:mad:
لذا _ولأن التشريح مجازي_أتمنى أن يكون طرحكم ميالا إلى معجم الفرضيات والاحتمالات أكثر من ميله إلى المسلمات كما مر , ولكي_أيضا_ تعطون قلمكم مساحة والمتلقي فرصة للمشاركة والاختيار.
و بعد تكرار الشكر لا زلت أنتظر تشريح نصي بعد أن تم تشريحي
(ops

ظبية مكة
24-11-2009, 06:50 PM
أستاذي وسيدي الكريم:(هكذا):

بعد اطلاعي على تعليقكم الأخير يبدو أنني سأبدل في المثل السابق(كل كريم

طروب) ليصبح بعد الزيادة:(كل كريم طروب وظلوم وغضوب)!!

أما "ظلوم":فلأنك جزمت بأني قدمت نقدي على أنه حقائق مقررة,وهذا تجن

صريح,فأنا عندما تكلمت عن "الركب المتجاوز" قلت:"يبدو والله اعلم"

وفي آخر النقد قلت (إن كان ما ذكرته مطابقا) فإذا بك يا"جائر"تحذفه وتثبت

فقط"فلا تأخذك ...."!
مع العلم أنني أردت فقط-والله شاهد- أن أختبر نفسي في مجال التحليل النفسي

ولم أتعمد أبدا إحراجك.

وإنني لأعجب يا سيدي إن لم تكن عبارات(يبدو والله اعلم,إن كان)من معجم

الفرضيات والاحتمالات ,فما هو معجم المسلمات في رأيكم؟

أما "غضوب"فروح الغضب أحسستها تسري في كامل تعليقكم,ويكفي فيه

صورة الوجه الممتلئ حمرة دما, والمنذر بالويل والثبور وعظائم الأمور!

وأظنكم-الرجاء ملاحظة أن(أظن)من معجم الفرضيات والاحتمالات لا

المسلمات-بذلك ترتكب محظورا شرعيا ,ذلك أنني "ظبية"من"مكة"وظباء مكة

صيد حرام لا يحل ذعره ولاترويعه ولاتنفيره, وتغلظ العقوبة إن حصل ذلك في

الشهر الحرام!

لذلك فأنا أعتذر عن الاستمرار في نقد النص ,متمثلة بالمثل العربي المشهور:

(لأتركنك ترك الظبي ظله )ذلك أن الظبي إذا نفر من مكان لم يعد إليه.

محمد التويجري
24-11-2009, 08:43 PM
لماذا منعت يزن من الصرف يا أبا محمد

أتتبع ابن جني أم الخليل

العِقْدُ الفريْد
24-11-2009, 09:56 PM
حضرتني كلمة تشبه "يَزَن" ، وهي "سَبَأ"،
وقد جاءتْ مصروفةً في القرآن الكريم :(وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بنبأٍ يَقِيْن) .

هكذا
24-11-2009, 10:18 PM
لماذا منعت يزن من الصرف يا أبا محمد

أتتبع ابن جني أم الخليل


أتبع الحق أينما كان ,ولنا في المتنبي أسوة حسنة عندما يسأل عن مشكل شعره فيقول :" اذهبوا إلى الشيخ الأعور "
والمقصود بالشيخ الأعور "بن جني " والذي منع "يزن" من الصرف ليجيز "للبطل هكذا" أن يترنم بمقطوعته الفاتنة التي لو رفع بها الحادي صوتا لأرقلت لها الركاب على الأين "ومخها ريرِ".
:mad:

هكذا
24-11-2009, 10:39 PM
أستاذي وسيدي الكريم:(هكذا):

بعد اطلاعي على تعليقكم الأخير يبدو أنني سأبدل في المثل السابق(كل كريم

طروب) ليصبح بعد الزيادة:(كل كريم طروب وظلوم وغضوب)!!
.


الأخت الكريمة ظبية مكة :
أتمنى أن تعدلي عن رأيك لأني لست مغضبا بل أنا مسرور من تشريحك لـي.
والنص مفتوح للجميع ....
أتمنى فعلا أن تعودي وتستمري في تشريحك الرائع إلى حد أذهلني.

هكذا
25-11-2009, 12:11 AM
العقد الفريد وبعد كل تقدير لجهدك في تمكين اسم يزن:
أنا "جنيّ" الهوى.

العِقْدُ الفريْد
25-11-2009, 12:28 AM
العقد الفريد وبعد كل تقدير لجهدك في تمكين اسم يزن:
أنا "جنيّ" الهوى.



مع احترامي لـ"جنِّيتِكم" ، فأنا "قُرْآنيّةُ" الهوى ..
(وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بنبأٍ يَقِيْن) .

صدى البيان
25-11-2009, 01:25 AM
أخي الكريم (هكذا) :
أولا :أريد أن أهئك على هذا النص الجميل ثم أوضيف مايلي:
1_ النص من ناحية الشكل رائع لأنه جمع مابين الوزن الشعري الأصيل والقافية المتميزة .
2_ الألفاظ رقيقة ومناسبة لموضع النص وهو الغزل .
3_ الاستعارات أيضا ملائمة لجو النص 0
4_أما من ناحية الموضوع فهو موضوع يلامس وجدان الجميع لأنه عن الغزل والغزل محبب لدى الجميع .
5-لقد أعجبتني خاتمة النص وهو تذيل يلائم بداية القصيدة.
6_من الملاحظ غلبة الحزن على القصيدة وهذا أضاف جوا جمبلا للنص.

هكذا
25-11-2009, 01:31 AM
الأخت الكريمة العقد الفريد :
أعلاه نص شعري يستبيح الشاعر من خلاله كل خلاف لغوي ولا يبالي.
ولا زلت أسعد بمرورك

هكذا
25-11-2009, 01:49 AM
أخي الكريم (هكذا) :
أولا :أريد أن أهئك على هذا النص الجميل ثم أوضيف مايلي:
.

الأخ الكريم صدى البيان: شكر الله مرورك المجمل والذي جاء في زحمة معارك سعدت بها كما سعدت الآن بمشاركتك الكريمة.
فهذا المتصفح متسع بكل الود والتقدير لناقد النص ولمشرح صاحب النص وللمشيد , ولولا الرغبة في المدح والقدح لما أتيت بالنص إلى هنا.

العِقْدُ الفريْد
25-11-2009, 09:05 AM
الأخت الكريمة العقد الفريد :
أعلاه نص شعري يستبيح الشاعر من خلاله كل خلاف لغوي ولا يبالي.
ولا زلت أسعد بمرورك
السلامُ عليكم ..
محاولتي تمكينها ، لم يكن هدفُها مخالفتَكم ، وتشويه قصيدتكم !
، المسألة لُغويّة بحتة .
أشكركم على رحابةِ صدرِكم ، بورك فيكم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة :
أنا "جنيّ" الهوى.

ياء (جني) لا تُشدَّد ،
حتى لا يخرج من عالمِ الإنس إلى عالمٍ آخر !

هكذا
25-11-2009, 12:25 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة :
ياء (جني) لا تُشدَّد ،
حتى لا يخرج من عالمِ الإنس إلى عالمٍ آخر !



العقد الفريد:
الحمد لله الذي ردك عن النص إلى "ياء جني" والد العالم عثمان بن جني.
:p
وجزيل الشكر على لطيف مداخلاتك .

ظبية مكة
26-11-2009, 05:31 AM
الأخت الكريمة ظبية مكة :
أتمنى أن تعدلي عن رأيك لأني لست مغضبا بل أنا مسرور من تشريحك لـي.
والنص مفتوح للجميع ....
أتمنى فعلا أن تعودي وتستمري في تشريحك الرائع إلى حد أذهلني.

بل أنا التي أخجلتموها بجميل أدبكم,ونبيل ذوقكم

وأجدني أكرر ما قالته الحبيبة(القد الفريد):ليس الهدف مخالفتكم,أو تشويه

قصيدتكم ,بل المسألة" لغوية بحتة "عند صاحبتي,و"نقدية بحتة "عند شخصي

الضعيف!

أستاذي وسيدي الكريم:

تغمرني سكينة الإيمان في فجر خير يوم طلعت فيه الشمس(يوم عرفة)

وترغمني تلك السكينة على تأجيل كل معاركي وحروبي ومشاكساتي ومناكفاتي

إلى أجل مسمى,لأكتفي اليوم بترديد دعاء خير ما قاله الحبيب محمد( صلى الله

عليه وسلم) وخير ما قاله النبيون من قبله:

(لا إله إلا الله وحده لا شريك له ,له الملك وله الحمد,وهو على كل شئ قدير)

ودمت أخي الكريم:سليم القلب...مغفور الذنب .

هكذا
03-12-2009, 09:40 AM
أتمنى من المشرفين تعديل الخطأين الإملايين في السطر الأول : "ولا تقلي" إلى "ولا تقل لي "...وفي السطر الخامس : "والهواء" إلى "والهوى ",مع الشكر للفاضلة العقد الفريد لتنبيهها على ذلك .....
,
ولازال النص يستحث النقاد والمتألمين لحال صاحبه "الكتوم"
(ops

هكذا
07-12-2009, 02:19 PM
الفاضلة ظبية مكة :
لا زال النص يستحث المشرط والموس ...فأين أنت؟

سيدة الحور
08-12-2009, 12:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله
لقد شجعني استحثاثك الدؤوب على نقد القصيدة أن أكتب ما لدي

وسأتجاوز النقد اللغوي والشرح النفسي لأن يد السبق لمن تقدم في ذلك
وسأبدأ بالشرح المعنوي البلاغي كما فهمتها

أولاً :قصيدة غزلية حزينه كأن الحبيب سار ولن يعود فجاءت مفعمة بالحزن واليأس وهو ما يمكننا أن نقول : ربما يخرج الغرض من الغزل إلى الرثاء والشكوى إلى الصديق الحميم قائلاً:


أمسك عليَّ فؤادي يا أبا يزنَ = ولا تقل لي بأن الركبًّ جاوزنا
استخدم الشاعر اسلوباً بلاغياً رائعاً بقوله : أمسك علي فؤادي وهي صورة بيانية بديعة فكأن الفؤاد من فرط الجوى كرة صغيرة يلعب المحبوب بها كيفما يشاء وهي ستسقط من تلاعب المحبوب به وسيموت صاحبنا والمحبوب لم يدر خلده لمثل هذا الأمور فيأمر باستخدام فعل الأمر( أمسك)صاحبه أبا يزين بأن يمسك بفؤاده الذي يكاد يسقط من جنون المحبوب وسفهه وتركه له فذكر الشاعر المشبه فؤاده وحذف المشبه به وهي الكره على سبيل الاستعارة المكنية


وقل لمن خفَّ بالأبياتِ مرتجزاً =أني ركبتُ على ألحانهِ الحزنَ
هذا المحبوب الذي استخف بأبياتي وغزلي وارتجزها (وبحر الرجز بحر خفيف يفضله المنشدون المتغنون بالشعر لخفته وسهولته)
وارتجزها هنااستخفافاً وتبسطاً فكأن غيرمبالٍ بعشقي المميت له
فيقول شاعرنا: قل له يا أبايزن : أني ركبت على ألحانه الحزن
وهنا أيضاً صورة خيالة مُبدَعة فكأن الحزن (الأرض الغليظة) أصبحت مطية لشاعرنا فركبها أسىً (من ألحانه ) أي بسبب كلماته الاستخفافية بمشاعره الشفافة الواضحة ونلاحظ هنا أن حب الشاعر جنونياً فقد أصبحت الأمر المحزن (استهانة المحبوب) أمر جميل ورائع فقد تكنى عن استهانة المحبوب اللفظية له بقوله :(من ألحانه) فكأن كلامه الذي يجرح لحناً عذباً مطرباً محبباً إليه فهو في سكرة الحب نشواناً
و قديماً قيل : العيوب لاترى في المحبوب
فكأنه كامل من جميع جهاته حتى لو جرح وهجر واستخف


لي عودة أكمل بها الشرح لو أردت أخي هكذا

ظبية مكة
08-12-2009, 03:52 AM
سيدتي الجميلة:سيدة الحور

معرّفك الجميل نقلني من دنيا" الهم والنصب" إلى" جنة الخلد "حيث وجدت

نفسي أتقلّب في نعيمها كيف أشاء, فشكرا لك على منحك إيّاي هذا الإحساس

الذي أنا أحوج ما أكون إليه هذه الأيام.

أما عن نقد قصيدة مشرفنا الفاضل"هكذا" فكنت قد شرعت في شحذ "أمواسي

ومشارطي" التي علاها الصدأ لطول العهد,إلا أنني عندما طالعت قراءتك

الجميلة للأبيات ,تريثت حتى أستمتع بنقدك الكامل للنص.

اسمحي لي -فقط-أن أخالفك في قراءة البيت الثاني ,حيث يبدو لي -والله أعلم-

أن الشاعر قد عدل عن" الغزل" إلى "الفخر" فهو يريد أن يقول:

(إذا كان من الشعراء من لا يتقن إلا الرجز-لعجزه وضعف شاعريته-فإنني لا

أركب من بحور الشعر إلا أصعبها وأعسرها-للدلالة على قوة شاعريته ومتانتها)

وبما أن المعنى -كما يقال- في بطن الشاعر ,فإننا ننتظر من شاعرنا "الكتوم"

أن يفصل في القضية.

هكذا
08-12-2009, 09:31 AM
الأستاذة سيدة الحوروبعد الشكر
مما يسعدني عودتكم لاستكمال القراءة

هكذا
08-12-2009, 09:37 AM
الأستاذة ظبية مكة
عودة أسعد بها ,والنص قابل لكل تأويل وقراءة .

العِقْدُ الفريْد
08-12-2009, 05:48 PM
وقل لمن خفَّ بالأبياتِ مرتجزاً =أني ركبتُ على ألحانهِ الحزنَ

رغم جمال قراءة سيدة الحور !
إلا أن قراءة ظبية مكة ـ في رأيي ـ هي الأقرب !
وإن كنت أشك في فهمي ، خاصة أني عدتُ للقراءة ، بلا " معجم" !
ولكن يا ظبية مكة ... ما مناسبة "الفخر" هنا ؟
في مقطوعة "غزلية" .. ؟


ثم سؤال أخير : ما تفسيرك للإصرار على "تقييد القوافي" ؟
هل له دلالة نفسية ؟

سيدة الحور
08-12-2009, 09:29 PM
أخيتي ظبية مكة شكراً جزيلاً يهطل على روحك العذبة

أسأل الله أن يجمعني بك في الفرودوس الأعلى وسنكون وقتها بإذن الله سيدات للحور
فالله الله الصبر ثم الصبر ثم الصبر وسنلتقي بإذن الله

:)

سيدة الحور
08-12-2009, 09:34 PM
العقد الفريد

وجودك هنا فريدٌ حتماً ايقاعات تتلألئ شكراً كعقدك ولكن ثم سؤال بسيط يطرح نفسه :

لمَ عللتِ سبب منع (يزن) من الصرف للعلمية والعجمة أما كان الأولى أن تمنع للعلمية ووزن الفعل كأحمد ويزيد ويعرب ؟

سيدة الحور
08-12-2009, 10:32 PM
هكذا وأنا أسعد بهذه العملة النادرة من الأدب وها أنا ذا أكمل القراءة :


متيمٌ وصروفُ الدهـرِ تقلقنـي
فويل أم الذي بالشعر قـد وزنَ
يصف شاعرنا إلى آي حد وصل به الحب بقوله : (متيم ) والتيم من اقصى درجات الحب إذ ذكر الثعالبي في فقه اللغة مراتب الحب بقوله: "أوَّل مَرَاتِبِ الحُبِّ الهَوَى
ثُمَّ العَلاَقَةُ وهي الحُبُّ اللاَّزِمُ للقَلْبِ
ثُمَّ الكلَفُ وهو شِدَّة الحُبِّ
ثُمَّ العشْقُ وهو اسْم لِمَا فَضَلَ عَنِ المِقْدَارِ الذي اسْمُهُ الحُبُّ
ثُمَّ الشَعَفُ وهو إحْرَاقُ الحُبِّ القلْبَ مَعَ لَذَةٍ يَجِدُها
وَكَذَلِكَ اللَّوْعَة واللاَّعِجُ ، فإنّ تِلْكَ حُرْقَةُ الهَوَى ، وهذا هوَ الهَوَى المُحْرِقُ
ثمَّ الشَّغَفُ وهُوَ أنْ يَبْلُغَ الحُبُّ شَغافَ القَلْبِ ، وهي جِلْدَة دُوْنَهُ وقد قُرِئَتَا جَمِيعاً {شَغَفَهَا حُبّاً} وَشَغَفَهَا
ثُمّ الجَوَى وَهَو الهَوَى البَاطِنً
ثُمَّ التَّيْمُ ، وهُوَ أنْ يَسْتَعْبِدَهُ الحُبُّ ، ومِنْهُ سُمِّي تَيْمُ اللّه أي عَبْدُ اللهّ ، ومِنْهُ رَجُلٌ مُتَيم
ثُمَّ التَّبْلُ وهُوَ أنْ يُسْقِمَهُ الهَوَى
وَمِنْهُ رَجُل مَتْبُول
ثُمَ التّدْلِيهُ وهُوَ ذَهَابُ العَقْلِ مِنَ الهَوَى ، ومِنْهُ رَجُلٌ مُدَلَّهٌ
ثُمَّ الهُيُومُ ، وهُوَ أنْ يَذْهَبَ عَلَى وَجْهِهِ لِغَلَبَةِ الهَوَى عَلَيهِ ، ومِنْهُ رَجُل هَائِم.
"
فصاحبنا بلغ الأقاصي في حبه علاوة على (صروف الدهر) وتقلباته التي تقلقه وتفتك به فهو يعاني-نقلك الله من الشقاء إلى السعادة- الأمرّين : مرّ الدنيا ومرّ الحب (ظلمات بعضها فوق بعض )

فويل أم الذي بالشعر قد وزن
الذي بالشعر قد وزن:يقصد نفسه حتماً فهو الوازن للأبيات

فويل أمه :تعبيراً عن مدى شقاء صاحبنا في حياته ومن المعروف عن العرب إذا أرادت وصف شقاء أحدهم قالت : ويل أمه كما قال تعالى :"وأما من خفت موازينه* فأمه هاوية"
أي ستلقى الويل والعناء حسرة وفرطاً على هذا الابن الشقي

تماماً كما يقول العوام الآن :"الله يخلف على أمك"

هكذا
08-12-2009, 11:49 PM
عفوا سيدة الحور:
للتوضيح حتى لا نعود إلى المعاني العامية وما يندرج تحتها .

ويل أمه : صيغة إعجاب إذا جاءت في سياق الإعجاب ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :" ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال"
والشاعر يقصد الملقي للشعر وليس نفسه , وحتى يتبين المعنى أضع مناسبة القصيدة :
كان هناك من ينشد شعرا له في الغزل , فقال صديقي أبو يزن وهو شاعر أيضا :كف عن الغزل فقد تجاوزنا الركب , فكتبت هذه القصيدة وأرسلتها إلى أبي يزن .
ومعنى خف بالأبيات :فالخف نوع من السير بالإبل , وهنا استعرت سير الإبل عندما تخف مع حاديها بسير أبياته عندما خف بها وقالها مرتجزا, وحتى تكمل صورة السير والحادي قلت : أني ركبت على ألحانه الحزن.. وأقصد الشوق ووعكاته

أبو سارة
09-12-2009, 06:41 PM
الأخت ضبية مكة,وبعد الشكر الجزيل على تشريحي :



حسنا ، تحمل التشريح أيها اللوذعي المريب :)




أتمنى من المشرفين تعديل الخطأين الإملايين في السطر الأول : "ولا تقلي" إلى "ولا تقل لي "...وفي السطر الخامس : "والهواء" إلى "والهوى ",مع الشكر للفاضلة العقد الفريد لتنبيهها على ذلك .....
,
ولازال النص يستحث النقاد والمتألمين لحال صاحبه "الكتوم"
(ops

لا طاقة لنا بديات قتلاك ، فنحن بالكاد نصرف على أنفسنا :)
من أسفل المشاركة ، اختر : (تحرير) ، ثم عدل كما تريد
هذا صفيح ساخن :)

سيدة الحور
09-12-2009, 07:43 PM
عفوا سيدة الحور:
للتوضيح حتى لا نعود إلى المعاني العامية وما يندرج تحتها .

ويل أمه : صيغة إعجاب إذا جاءت في سياق الإعجاب ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :" ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال"
والشاعر يقصد الملقي للشعر وليس نفسه , وحتى يتبين المعنى أضع مناسبة القصيدة :
كان هناك من ينشد شعرا له في الغزل , فقال صديقي أبو يزن وهو شاعر أيضا :كف عن الغزل فقد تجاوزنا الركب , فكتبت هذه القصيدة وأرسلتها إلى أبي يزن .
ومعنى خف بالأبيات :فالخف نوع من السير بالإبل , وهنا استعرت سير الإبل عندما تخف مع حاديها بسير أبياته عندما خف بها وقالها مرتجزا, وحتى تكمل صورة السير والحادي قلت : أني ركبت على ألحانه الحزن.. وأقصد الشوق ووعكاته

شكراً لك على التوضيح و هكذا فهمنا القصيدة ياهكذا

فلو استمرينا أنا وأختاي بالنقد لضعنا في متاهات المعاني ولن يخطر على البال مثل هذا المناسبة

وأنا آسفُ والله أنني ظلمت محبوبتك واتهمتها بالطيش والسفه واللامبالاة في مشاعرك بل إن الأبيات الثلاثة لم تتطرق إلى مشاعرها ألبته

وبعدما تبين لي المعنى الحقيقي لا كما فهمتها أصبحت سهلة جداً

أبو أحمد السوداني
09-12-2009, 10:13 PM
عفوا سيدة الحور:
للتوضيح حتى لا نعود إلى المعاني العامية وما يندرج تحتها .

ويل أمه : صيغة إعجاب إذا جاءت في سياق الإعجاب ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :" ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال"
والشاعر يقصد الملقي للشعر وليس نفسه , وحتى يتبين المعنى أضع مناسبة القصيدة :
كان هناك من ينشد شعرا له في الغزل , فقال صديقي أبو يزن وهو شاعر أيضا :كف عن الغزل فقد تجاوزنا الركب , فكتبت هذه القصيدة وأرسلتها إلى أبي يزن .
ومعنى خف بالأبيات :فالخف نوع من السير بالإبل , وهنا استعرت سير الإبل عندما تخف مع حاديها بسير أبياته عندما خف بها وقالها مرتجزا, وحتى تكمل صورة السير والحادي قلت : أني ركبت على ألحانه الحزن.. وأقصد الشوق ووعكاته

السلام عليكم يا إخوتي،،،
أخي [هكذا] ليس لي باع لا في النقد ولا التشريح لكنني استمتعت كثيراً بما يدور ها هنا. سؤال صغير هل "ويل أمه" هي نفسها "ويلمِّه" التي أوردها المتنبي في "عيدٌ بأية حال" حيث يقول:
ويلمها خطة ويلم قابلها لمثلها خلق المهرية الجود
التي شرحها الواحدي كما يلي "ويلمها يقال عند التعجب من الشيء يقول ما أعجب هذه القصة وما أعجب من يقبلها وإنما خلقت الإبل للفرار من مثلها".
لك من الشكر أجزله ،،،

ظبية مكة
10-12-2009, 03:36 AM
الفاضلتان :العقد الفريد,سيدة الحور:

(وكفى الله المؤمنين القتال)

هكذا
17-12-2009, 12:19 PM
حسنا ، تحمل التشريح أيها اللوذعي المريب :)
لا طاقة لنا بديات قتلاك ، فنحن بالكاد نصرف على أنفسنا :)
من أسفل المشاركة ، اختر : (تحرير) ، ثم عدل كما تريد
هذا صفيح ساخن :)
أمسك علي فؤادي يا أبا سارة:)

الكاتبة المبدعة
17-12-2009, 01:06 PM
فليتني والهوى جورٌ وصاحبُـهُ
لا يرتئي غيره بالعـدل متـزنَ
أشقُ نحري لها كيمـا تطالعَـهُ
وأُبلِغُ الحرفَ في أوصافِها المُزنَ
لكنه العشق يخشى القيلَ كاتمُـهُ
فاكتمْ عليَّ حديثي يا أبـا يـزنَ

-------- أعجبتني هذه الأبيات

هكذا
21-12-2009, 07:11 PM
السلام عليكم يا إخوتي،،،
أخي [هكذا] ليس لي باع لا في النقد ولا التشريح لكنني استمتعت كثيراً بما يدور ها هنا. سؤال صغير هل "ويل أمه" هي نفسها "ويلمِّه" التي أوردها المتنبي في "عيدٌ بأية حال" حيث يقول:
ويلمها خطة ويلم قابلها لمثلها خلق المهرية الجود
التي شرحها الواحدي كما يلي "ويلمها يقال عند التعجب من الشيء يقول ما أعجب هذه القصة وما أعجب من يقبلها وإنما خلقت الإبل للفرار من مثلها".
لك من الشكر أجزله ،،،



لله درك يا أبا أحمد ...
فقد كانت مداخلتك في غاية الروعة والمعنى هو هو .
تقبل ودي وتقديري

هكذا
11-01-2010, 12:04 PM
فليتني والهوى جورٌ وصاحبُـهُ
لا يرتئي غيره بالعـدل متـزنَ
أشقُ نحري لها كيمـا تطالعَـهُ
وأُبلِغُ الحرفَ في أوصافِها المُزنَ
لكنه العشق يخشى القيلَ كاتمُـهُ
فاكتمْ عليَّ حديثي يا أبـا يـزنَ

-------- أعجبتني هذه الأبيات
الكاتبة المبدعة :
شكرا لمرورك وإعجابك بالأبيات.

ابن جامع
13-01-2010, 05:12 PM
سيّدي ..

نصّك كنت أراه ولكنْ كنت أحسبها كسابقتها، فأتجاوزها .
ما إنْ دخلتها حتى وجدتها - بالنسبة لي - مجلبةً للفرفشة .بالفعل، أشكرُكُ على هذه الرائعة، فقد (قلقلَتْ) معدتي من الضحك .
أرى أنّ نصَّك أعلى من النّقد .السلام .

هكذا
13-01-2010, 06:47 PM
سيّدي ..

نصّك كنت أراه ولكنْ كنت أحسبها كسابقتها، فأتجاوزها .
ما إنْ دخلتها حتى وجدتها - بالنسبة لي - مجلبةً للفرفشة .بالفعل، أشكرُكُ على هذه الرائعة، فقد (قلقلَتْ) معدتي من الضحك .
أرى أنّ نصَّك أعلى من النّقد .السلام .

الفاضل..
كل الشكر والتقدير لأخلاقك المتجلية في جميع مشاركاتك على كل نص أطرحه في قسم الإبداع .والسلام .