المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اليوم قالت لي معلمتي.. حنين نعم الفتاة بزيّها الإسلامي !!



الحب خطر
13-01-2005, 12:16 AM
أتيت إليكم بهذه القصيدة وهي لشاعر أطلق على نفسه ( الشاهين) أرغب بنقدها نقداً موضوعياً لأنني ساقدمه للشاعر

قدّمها الشاعر ب

ضمن رحلة ذبح أمتنا على يد اليهود الغاصبين و من خلفها طاغوت العصر أمريكا, راحت حنين أبوسته ﴿ 11﴾ عاما ضحية جديدة وليست اخيرة لتكتب من جديد في جبين التاريخ صفحة جديدة من تاريخ الذل الذي عشناه وأرتضيناه. قتلت حنين برصاصة في ظهرها و نحن مازلنا نتمرغ في وحل الهوان والبلادة غير عابئين بما يجري لاخواننا في كل البقاع التي تبكي الدم بدلا عن الدمع. آه يا حنين! آه ! وألف آه!

ثم عيشوا معي ما قالته حنين لأمها.



أسمعيهم يا حنين! , أسمعيهم!


أماه ماذنبي وما إجرامي
حتى أُسجّى بالسلاح الدامي

أُواه يا أًماه لو أبصرتني
والغدر ينثر أضلُعي وعظامي

لتطايرت أشلاء قلبك حسرةً
تبكي بقايا صورتي وحطامي

يا ويحهم إذ أضرموا نيرانهم
وتفنن الباغون في إيلامي

ماكنت أعلم عندما قبلتني
أني سارحل عنك بعد سلامي

حتى أبي لم احظ منه بقبلةٍ
قبل الرحيل وقبل نقضِ خيامي

وعرأئسي وشرأئطي ومعاطفي
والثوبُ ذو الأزرارِ والأكمامِ

وحذأءُ عيدي كنت قد أخفيته
كي يُرتدى في قادم الأيامي

أماه أعطي كلَ ماخلفتُه
بعدي لدار حضانةِ الأيتام

أُماه أرعي للطفولةِ مسمعاً
ودعي البكاء وأنصتي لكلامي

اليوم قالت لي معلمتي.. حنين
نعم الفتاةُ بزيها الإسلامي

هيا تعالي يا صغيرة مهجتي
قومي اشرحي درس الوضوء أمامي

فشرحت نصف الدرس حتى مرفقي
وغداً سأكمله إلى الأقدامي

قالت معلمتي إذا أكملتُه
ستحث مدرستي على إكرامي

أٌماه من ذا سوف يكمله غداً؟؟
عني ومن سيقوم نفس مقامي؟؟؟

قد كان حُلُمي أن أكون منارةً
للعلم يعصفُ نورها بظلامي

أوَهكذا أغدو كاني لم أكن
سفك العدو بغدره أحلامي

نصبوا إلى ظهري سلاحاَ قاتلاَ
وكأنني واجهتهم بحسامي

أَماه أين مجالس الأمن التي
يتنادرون لنصرة الأصنامِ

أوَ ليس لي حق بأن أحيى كما
تحيى بنات القس والحاخامِ

أوَ ظن من قتل الطفولةَ أنني
قد جئت أحمل مدفعي وسهامي

والله لم أحمل على ظهري سوى
كتبي وممحاتِي مع ألاقلامي

وطوابعٌ إبتعتها لصديقتي
وشطيرةٌ لأخي المدلل رامي

لاتخبري رامي بأني لن أعد
قولي رحلت إلى المقام السامي

فإذا ألحَ وشدَ في إزعاجه
قولي يجيب العالم الإ سلامي

سامح
19-01-2005, 02:04 AM
بعض ( النبض ) لانستطيع التحدث عنه سوى
بأنه جعل أفئدتنا تهتز .. وتضطرب
وتتزلزل ..


قبل ( دقائق ) كنت أقرأ ذكريات طفولة
خطت بوجه باسم
جعلتني أنتعش لـ ( ثواني ) ..

أتيتُ هنا ووجدت ( وجع ) الطفولة
يخرسني ويعيدني إلى سفح ( الهزيمة ) ..

ليس ثمة مايكتب
فقط كن بخير
وليكن ( الشاهين ) بخير ..


أما ( حنين ) فهي الأحظى بخيرية الموقف
رحلت لتعانق ( الحياة ) وأبقتنا ( أمواتاً ) ..


شكراً لك أيها المتألق ..

ولك التحية ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الحب خطر
19-01-2005, 06:15 PM
الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة سامح
بعض ( النبض ) لانستطيع التحدث عنه سوى
بأنه جعل أفئدتنا تهتز .. وتضطرب
وتتزلزل ..


قبل ( دقائق ) كنت أقرأ ذكريات طفولة
خطت بوجه باسم
جعلتني أنتعش لـ ( ثواني ) ..

أتيتُ هنا ووجدت ( وجع ) الطفولة
يخرسني ويعيدني إلى سفح ( الهزيمة ) ..

ليس ثمة مايكتب
فقط كن بخير
وليكن ( الشاهين ) بخير ..


أما ( حنين ) فهي الأحظى بخيرية الموقف
رحلت لتعانق ( الحياة ) وأبقتنا ( أمواتاً ) ..


شكراً لك أيها المتألق ..

ولك التحية ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأستاذ سامح

ما أتيت بهذه القصيدة لأجد ثناءاً فقد لقيت ما تستحقه أتيت بها إلى هنا كي تنقد من قبلكم لأنني سادم النقد للشاعر

أحب أن أصل والأخوة والأخوات القراء بما يفيدنا

أستاذ سامح

هناك أيضاً قصة طرحتها لأجد نقدك ونقد الأخوة المتخصصين

بانتظارك

ووطن من الورد أنثره بين أياديك

سامح
24-01-2005, 05:00 AM
إذا اتفقنا بأن النقد

هو تمييز الجيد من الردئ

كما يميز الصيرفي الدراهم

وجدنا أن القصيدة ( النص )

تستحق الثناء إذا كانت جميلة

وتستحق التوجيه إن أصابها الخلل


إذا طلبت تحليلاً للنص فسأحاول

تلبية لرغبتك ..


شكراً لك

ولوردك :)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحب خطر
24-01-2005, 06:23 PM
أستا ذسامح :)

لا أريد تحليلاً للنص أريد نقداً فقط

كما أريد أن تتفضل مشكورا لقراءة ( نداء استغاثة) ونقده

سأكون ضيفة مزعجة جداً يممت نحوكم كي أزعجكم ما رأيك ؟:)

فعلاً أود نقد القصة والقصيدة لأقدّمها للشاعر والقاص ولن أجد أفضل من منتدى الفصيح لأعرض عملهما خلاله

ووطن آخر ينتظرك من الورد

:)

الحب خطر
25-01-2005, 01:21 PM
أستاذ سامح

أنتظر تحليلك للنص

دم بهناء

الشااهين
27-01-2005, 11:40 PM
السلام عليكم

اتشرف بالانضمام لهذا الصرح الراقي واشكر الاستاذة الحب خطر

على حسن ظنها وجمال ذوقها

كما اشكر الاخ سامح وانتظر ايضا تحلليه ونقده


تحياتي

الشاهين

الحب خطر
28-01-2005, 10:09 AM
أهلا بالشاعر الشاهين

حللت أهلاً ونزلت سهلاً

وبانتظار الاستاذ سامح كي يحلل القصيدة

صاحب القصيدة بين يديك أستاذ سامح :)

سامح
01-02-2005, 02:07 PM
أهلاً وسهلاً بالشاعر المفعم

الشاهين

بدأت فعلياً بتحليل النص

وكنت أقسم مع كل كلمة بأنك شاعر بحق

ولكني أعود لأكرر بأن النقد

لايشمل المساوئ فقط ..

بل يضم الاثنين ( الجيد ) و( الرديء )


لكما التحية ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشااهين
01-02-2005, 03:02 PM
الاستاذة الحب خطر الاستاذ سامح

اشكر لكما ماتجشمتماه من عناء النظر في ما قدمت يسعدني ان اجد مثل هذه الاقلام تعطي جزء من وقتها لقصيدتي

وانتظر اخي سامح ماسيزيد قصيدي جمالا وحسنا عندما تمر تحت مبضع نقدك

تحياتي وشكري

سامح
03-02-2005, 06:32 PM
:::

أبرزمايثير جمال هذا النص هو قصصيته وتدافع الأحداث فيه في تعانق
مع إيقاعيته وصدقه وسموه ونبله .
تبدأ القصيدة بنداء ( أماه ) وكأن الشاعر يصور حرقة الأم على وفاة
( حنين )وهي تذرف الدموع وتسكب ماء العبرات ثم يأتيها الصوت
من خلفها ليرفع نشيج الألم ..و(صقيع) الفقد ..وصوت الرثاء.
أماه ماذنبي وماإجرامي ..
حتى أسجى بالسلاح الدامي ؟
وكأن الحوار بدا مسموعا ..وبدأت الفتاة تملي على الأم آهات الرثاء
بتساؤلها عن الذنب الذي أرداها قتيلة ..وقال (أسجَّى)وكأنهم غطوها
غطاءً كاملاً بالدم ..والهوان ..والذلة ..
وبالموت !!!
أواه ياأماه لو أبصرتني ..
والغدر ينثر أضلعي وعظامي
(أواه) تطلق آهة مكلومة تبدأ بهمزة هي الأثقل خروجاً من الحلق ثم الواو للتأوه ..
ثم ترسل الأنين- بصوت ممتد بامتداد الجرح والغدر – عن طريق الألف , ثم
تأتي الهاء لتكمل التأوه بصوت سرعان ماينقطع ويتلاشى إذ لم يبقَ إلا فتات
صوت و(ذبذبات) حياة ..!!
ثم يأتي النداء (يا ) بعيداً ..وكأن الحال بعدت بها عندما خطفها الموت
وحلَّق بها بعيداً عن حياة الذل والهوان والجرح والدم .
(لو)ولكنك لم تبصري , ولوفعلت لتطايرت أشلاء قلبك بتناثر أضلعي
وعظامي ..الأعضاء المُشَرَّفَةُ والتي صارت في زمن ( غثائيتنا )
تُرْمى وتنشر وتتطاير لخفتها واستخفاف العدو بها ..وصدنا عنها
فلاندافع ولانقف مجاهدين نذب عن كرامتها وشرفها وحياتها ونبضها .
(لتطايرت أشلاء قلبك حسرة)
حسرة ..انخلاع وتكشف مابقي في القلب من تصبر وتجلد بل
الفراغ من كل شيء ..ونفاذ كل بقاء .
(تبكي بقايا صورتي وحطامي )
تبكي بالمضارع دلالة على الاستمرار والتدفق .
بقايا صورتي وحطامي
وما أبعد الفرق بين الأمرين !!
ياويحهم إذ أضرموا نيرانهم ..
وتفنن الباغون في إيلامي
ياويحهم .. وتعود لإطلاق ( اليا ) ومدها ..وكأن هذا ( الويح)
يجري وراءهم لايتركهم فأينما ذهبوا فهو وراءهم لاينفك عنهم ولاينزاح .
( أضرموا ) بإتقان .. و( تفننوا ) لكثرة الممارسة .
ماكنت أعلم عندما قبلتني ..
أني سأرحل عنك بعد سلامي
تعود لتصف ( الحنان ) و( العطف ) و( الحب ) الذي تدثرها به
أمها عندما قبلتها وكأنها تطبع على جبينها أنها ستعود إليها
وستراها من جديد
ولكنها كانت قبلة ( الموت ) وقبلة ( اللقاء الأخير )!!!!
(سلامي ) فيها معنى السلام والهدوء والدعة .. التي شوَّهَهَا
العدو بإضرام نيرانه في تلك ( البُنَيَّةِ ) اليافعة !!!
حتى أبي لم أحظَ منه بقبلة ..
قبل الرحيل وقبل نقض خيامي
هنا تتلاشى الأمنيات لتنحصر في أمنية يسيرة وصغيرة ( قبلة )
حتى القبلة لم أحظَ من أبي بها .. ولم يلامس جسدي جسده لأتلفع
بذكرى دفئه بعد الموت !!
قبل الرحيل ..وفيه حسرة وكره الانقشاع عن الدنيا
وقبل نقض خيامي .. فبعد السكون والأمن تنتفض الخيام وتخلو
الأرض من ساكنيها .
وعرائسي وشرائطي ومعاطفي ..
والثوبُ ذو الأزرار والأكمام
بساطة وطهر طفولي لاحدود له .
وحذاء عيدي كنت قد أخفيته ..
كي يُرتدى في قادم الأيام
فرحة تتلاشى .. حينما نعد العدة لمستقبل مجهول ثم نختطف دون
تنبؤ قبل أن نهنأ بما أعددنا له .
أماه أعطي كل ماخلفته ..
بعدي لدار حضانة الأيتام
تعبير عن العطاء والبذل .
أماهُ أرعي للطفولة مسمعاً ..
ودعي البكاء وأنصتي لكلامي
أرعي لها حين لم يرعِ العدو لها ليتراجع عن بغيه أو ليفكر حتى مجرد
تفكير في ذلك .
وأيضاً فإنه لفت للقارئ نفسه بأنه يصخي ويستجمع القوى ليستمع ..
وكأنه إيقاظ وبعث لتجدد الحضور لدى المتلقي .
اليوم قالت لي معلمتي : حنين
نعم الفتاةُ بزيها الإسلامي
حينما ترتبط هذه الفتاة الصغيرة بمعلمتها وتتذكر كلماتها وثناءها
لتخبر أمها بأن حسن تربيتها لها لم يذهب سدى بل رأت ثمراته
قبل رحيلها .. وهي تستخدم بعد الفعل ( لي ) لتدل على حميمية
الحوار وعمق الثناء .
( نعم الفتاة بزيها الإسلامي )
( نعم ) وكأنها صارت مثلاً للفتاة التي تستحق الثناء
ونعم - مرجحة الفعلية - تفيد التجدد .. طالما تجدد تمسكها بهذا الزي
واستمرارها عليه .
هيا تعالي يا صغيرة مهجتي
قومي اشرحي درس الوضوء أمامي
( ياصغيرة مهجتي ) فيها تحبب وتلطف وعظيم تحنن لحنين
والمهجة دم القلب , والروح ففيها خلوص وصدق وجليل محبة .
فتناديها لتشرح درس الوضوء وتختارها بين الجمع لتفردها بحجابها
وطهرها وعفتها وفيه تعبير عن امتزاج العفة بالطهر .
فشرحت نصف الدرس حتى مرفقي
وغداً سأكمله إلى الأقدامي
حينما ترتبط أعمالنا بالصالحات وتعلق آمالنا بشيء خيري .
فهي تقول ( غداً ) ثم تعبر بـ ( السين ) لالتصاق التتمة وأن
لافرق زمني بين فعل النصفين .. ولكن يد ( ناقضي العهد )
تبكر عليها وتغتال أحلامها قبل اكتمال نضجها ..!!
قالت معلمتي إذا أكملتُه
ستحث مدرستي على إكرامي
يستمر ( السين ) ليؤكد تلاشي الفرق الزمني
وقبل ذلك تأتي ( إذا ) ثم الفعل الماضي للتغليب وكأن
الأمر حاصل لاتردد ولاتشكك في وقوعه .. ولكن
الموت حال دون ذلك ..!!
أٌماه من ذا سوف يكمله غداً؟؟
عني ومن سيقوم نفس مقامي؟؟؟
من ؟ ويرتدُّ الصوت ولامن مجيب .
قد كان حُلُمي أن أكون منارةً
للعلم يعصفُ نورها بظلامي
طويل بعمق الأمل .. ولكنهم قطعوه في بدايته .
أوَهكذا أغدو كأني لم أكن
سفك العدو بغدره أحلامي
استفهام بعمق الألم .. هكذا بكل بلاهة .. أغدو كأني لم أكن ..
في يوم وليلة بل حتى الليلة لم تكتمل واليوم ماتم .. بل حتى
العين ماغمض جفنها .. والجسد لم يقم من مكانه .. ولكن
العدو سفك أحلامي وكأنها يسفك ماءً أو سائلاً لااعتبار له , ثم
تولى دون اهتمام ولامبالاة بل ألقى الأمر خلف ظهره وانطلق .
نصبوا إلى ظهري سلاحاَ قاتلاَ
وكأنني واجهتهم بحسامي
إلى الظهر وليس بالمواجهة .. هذا مع ( طفلة ) لاتملك إلا ممحاتها
وأقلامها فكيف بمجاهد مسلح .. فقط هو الجبن والذلة .
أَماه أين مجالس الأمن التي
يتنادرون لنصرة الأصنامِ
يعود النداء ..ولكن دون الياء .. لضمان قربها منها .
( يتنادرون ) لاأدري ماذا تقصد بها هنا ؟؟؟
أوَ ليس لي حق بأن أحيى كما
تحيى بنات القس والحاخامِ
يعود التساؤل ومعه رجع الأنين ..
أوَ ظن من قتل الطفولةَ أنني
قد جئت أحمل مدفعي وسهامي
والله لم أحمل على ظهري سوى
كتبي وممحاتِي مع ألاقلامي
منظر ملوث بعمق طهر الطفولة .
وطوابعٌ إبتعتها لصديقتي
وشطيرةٌ لأخي المدلل رامي
ومع ذلك فإنهم قتلوها .. هو الجبن ياحنين .
لاتخبري رامي بأني لن أعد
قولي رحلت إلى المقام السامي
فإذا ألحَ وشدَ في إزعاجه
قولي يجيب العالم الإ سلامي
ولن يجيب ..
هكذا حينما تختنق الإجابات ونعجز عن أدائها نرسلها لمن
لاصوت له ليكمل لمتلهف الإجابة قهر الصمت .. وليبقى
العالم الإسلامي مكلوماًً موجوعاً لايتحدث ولكنه فقط ينزف ..!!


بقي أن طول ( عنوان النص ) غير محبذ عند كثير من النقاد
ويحبذ أن يقتصر على كلمتين أوثلاثة .

قراءة عجلى .. لاأدعي كمالها أو حتى جمالها
هي محاولة .. فقط كي لايرتدَّ صوت الأستاذة الحب خطر
عليها فتغضب من ( الفصيح ) والفصيح يهمه كل من يطأ
أرضه وينشر عبير حضوره في أرجائه .

استعجلت فيها أيضاً كي لاتظنوا بي ماسوى الخير .

لكما التحية .. واعذرونا على التقصير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحب خطر
03-02-2005, 11:03 PM
رائع سأعود لقراءته مرة أخرى ولكن أحببت أن أنوه أن عنوان القصيدة هنا أنا من عنّونها والشاهين عنونها ب ( ما قالته حنين لأمها ساعة الاحتضار)

أعود بإذن الرحمن

لون الغرق
04-02-2005, 01:15 PM
ما أتيت بهذه القصيدة لأجد ثناءاً


ونزولا عند رغبة أختي الكريمة الحب خطر والأخ الأستاذ الشاعر شاهين...سأهمس بملاحظة نقدية واحدة فقط وآمل أن يستفيد منها الجميع....
لن أقول : أنت شاعر أيها الشاهين....لأمر بسيط هو أنك كذلك...ويتضح ذلك من خلال تمكنك من ناصية الإيقاع في ما تكتب...
والانسجام بين جميع أجزاء النص من حيث تسلسل الأفكار ...ولكن..
ملاحظتي تنحصر تحديدا في أسلوب التقرير الطاغي على القصيدة بأكملها... عدى بعض الإشراقات على استحياء منك كقولك :قولك (حتى أُسجّى بالسلاح الدامي) هذه استعارة جميلة ..
وقولك:
لتطايرت أشلاء قلبك حسرةً
تبكي بقايا صورتي وحطامي
وقولك:
يعصفُ نورها بظلامي

أما بقية القصيدة فهي عبارة عن( تقرير إخباري ) لا علاقة له بالشعر ..إلا من حيث العروض فقط!!
حبيبي شاهين...أرجو ألا يزعجك كلامي ...والله لولم أجد لديك بذرة الشاعر الموهوب لما كتبت لك هذه الكلمات..لابد أن تعتني بما تكتب وقبل ذلك بما تقرأ...اقرأ ثم إقرأ ثم إقرأ...
أعود للتقرير الإخباري...:D
يا سيدي الكريم... مالا حظته في القصيدة هو سرد لما نشاهده ونسمعه بكل واقعية.. لم تأت بجديد أبدا فعندما تقول :

وعرأئسي وشرأئطي ومعاطفي ... كل بنات المدارس لهم نفس الصفه ...أين الذي تميزت به الطفلة الشهيدة؟!
والثوبُ ذو الأزرارِ والأكمامِ ....هل يوجد ثوب بلا أزرار وأكمام...ماذا أضفت ؟

وحذأءُ عيدي كنت قد أخفيته....وهنا أيضا تقريرية مزعجة...كان الأولى أن توظف العيد بشكل يستدر عواطف الملتلقين..
كي يُرتدى في قادم الأيامي

أماه أعطي كلَ ماخلفتُه
بعدي لدار حضانةِ الأيتام... هذا عمل خيري جيد..ووصيه على لسان الشهيدة...لكن ليس شعرا...

أُماه أرعي للطفولةِ مسمعاً
ودعي البكاء وأنصتي لكلامي.... لا جديد هنا أيضا..

اليوم قالت لي معلمتي.. حنين
نعم الفتاةُ بزيها الإسلامي ....... ما علاقة هذا البيت بالموضوع؟ هنا لم تحسن التخلص من خطابك للأم لكي تنتقل إلى حديث المعلمه...لابد من مراعاة ذلك ..بكل اهتمام..

هيا تعالي يا صغيرة مهجتي عبارة (يا صغيرة مهجتي) ركيكة ...
قومي اشرحي درس الوضوء أمامي

فشرحت نصف الدرس حتى مرفقي
وغداً سأكمله إلى الأقدامي

قالت معلمتي إذا أكملتُه
ستحث مدرستي على إكرامي

أٌماه من ذا سوف يكمله غداً؟؟
عني ومن سيقوم نفس مقامي؟؟؟

....يا عزيزي الشاهين المحلق مع الكلمات...كن شاهينا لكلمات للجمال ...إياك أن ترضى بالسفوح بدلا من قمم الإبداع والتألق والتجديد...
لا أنسى أن أشكر الأستاذ الفاضل سامح على تحليله الأدبي اللذييييييييييييييييذ..:D

شكري لك أيتها الفاضلة (الحب خطر) وشكرا لسعة صدرك أخي الشاهين...وآمل أن تسامحني إن كنت تجاوزت حدود الذوق واللباقة في هذا النقد...لكن ثق أنني أحببتك...

لووووووووووووووووووووووووووون الغرق

سامح
04-02-2005, 05:54 PM
الأستاذ / لون الغرق


حياك الله بملئ تقدير الفصيح لنضج كالذي تمتلكه .


( أسلوب التقرير الطاغي على القصيدة بأكملها )

فعلاً هي مشكلة ..

رغم أنها راقت لي هنا ..

تحياتي لك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشااهين
04-02-2005, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اعجز عن شكر الاخوة سامح ابتداءً

ولون الغرق انتهاءً


على دراستهما للقصيدة

واقبل كل نقد من الاخ لون الغرق واشكره عليه

ولا اعلم هل لابد ان يكون كل بيت يحمل اشراقات

صعب جدا ان يستطيع الشاعر فعل ذلك اخي

وليتني استطيع الا ان ما اثنيتما به عليها اسعدني جدا.......

.ولعلك تسمح لي ان اعرض عليك قصيدة اخرى

ولن ازعل من شرشحتك هههههههههههه فهي الطريق للنجاح

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5385


وطبعا لا انسى شكر

الاخت الحب خطر وادعو لها بالتوفيق والسداد

تحياتي

سامح
05-02-2005, 06:23 PM
( ولا اعلم هل لابد ان يكون كل بيت يحمل اشراقات

صعب جدا ان يستطيع الشاعر فعل ذلك اخي)

ليس صعباً ياأخي .. أكثر من قراءة الشعر

من العصر الجاهلي وحتى الحديث

الشعر القديم سيعطيك مفردات ورصانة وأصالة

والشعر الحديث يمدك بالخيال والتلوين

والحداثة

وأنت تقدم أفكارك النبيلة بلغة سامقة رفيعة .

لكم التحية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشااهين
05-02-2005, 07:44 PM
بوركت اخي سامح


واشكر لك جميل حرصك

وجمال ادبك

تحياتي

لون الغرق
06-02-2005, 12:36 AM
حبيبي الشاهين...
أسعد الله أوقاتك...بما تحب..
أريد أن أأكد للمرة الثالثة...أن دافعي لما كتبته من نقد هو الإفادة لي ولك وللجميع ..وأنت تعلم كما يعلم الجميع أن الكمال المطلق عزيز ..حتى عند كبار الشعراء المتقدمين والمتأخرين..ولكن القيمة الحقيقة ليست في الكمال- المستحيل بالنسبة لنا- ولكن في أن يضع المبدع بصمة خاصة به ذات جمال وقوة..والتي ربما أحدثت نقلة في تاريخ الأدب....كما أحدثها الجواهري والسياب والبردوني ونزار.... باختصار يا حبيبي الشاهين...يجب أن تكون (أنت)...

لكم جميعا حبي وتقديري...

الشااهين
03-03-2005, 08:29 PM
اخي الغالي لون الغرق اعتذر عن تاخر ردي

واشكر لك جميل صنيعك وفقك الله



وياليت كل قصائدي

تحظى بنقدك فهذا مما يسعدني


تحياتي لك