المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (دعوة)



دكتور
05-12-2009, 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة (دعوة) في هذا الدعاء هل هي بالفتحة أم بالكسرة؟
اللهم فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين
جزاكم الله خيراً.

:=

عمر المعاضيدي
05-12-2009, 04:39 PM
بالفتحة لأنها مفعول به للصفة المشبهة ( على ما اظن )

والله أعلم

رائد العربية
05-12-2009, 04:42 PM
بالكسرة ؛ لأنها مضاف إليه مجرور .


والله أعلم .

لغتي العربية2
05-12-2009, 05:44 PM
أظنها بالفتحة لأنها مفعول به منصوب لاسم الفاعل " مُجيب "

محمد التويجري
05-12-2009, 05:52 PM
بالفتحة لأنها مفعول به للصفة المشبهة ( على ما اظن )

والله أعلم

ليست كما تظن


بالكسرة ؛ لأنها مضاف إليه مجرور .


والله أعلم .

فهي كما قلت


أظنها بالفتحة لأنها مفعول به منصوب لاسم الفاعل " مُجيب "
ولا كما تظنين

دعوة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة

سهيلول
05-12-2009, 05:55 PM
هى بالكسرة ؛ لأنها مضاف إليه ، ولكى تكون بالفتحة (مفعول به) يلزم تنوين "مجيب" لتصبح"مجيبا" ؛ حتى يعمل اسم الفاعل عمل فعله.

علي حسين الغامدي
05-12-2009, 07:12 PM
هى بالكسرة ؛ لأنها مضاف إليه ،

نعم هي بالكسرة .


ولكى تكون بالفتحة (مفعول به) يلزم تنوين "مجيب" لتصبح"مجيبا" ؛ حتى يعمل اسم الفاعل عمل فعله.

أعتقد أنه حتى ولو كان (مجيباً) لا يعمل عمل الفعل ؛ فتقول حينئذ : (مجيباً لدعوة المضطرين) .

ابن جامع
05-12-2009, 08:19 PM
أعتقد أنه حتى ولو كان (مجيباً) لا يعمل عمل الفعل ؛ فتقول حينئذ : (مجيباً لدعوة المضطرين) .

أهوَ ممّا تعتقده أم يعتقده النّحاة ؟

الضَّيْغَمُ
05-12-2009, 08:58 PM
إذاً هي كذلك
اللهمَّ فارجَ الهمِّ كاشفَ الغمِّ و مجيبَ دعوةِ المضطرين
باركَ اللهُ فيكم

علي حسين الغامدي
05-12-2009, 09:03 PM
أهوَ ممّا تعتقده أم يعتقده النّحاة ؟

يا أخي من المعلوم أن الرأي الشخصي الذي لا يعضده العلم لا مكان له في هذا المنتدى .

فالمراد ببساطة : أن رأيي في هذه المسألة أن (مجيباً) لا يعمل عمل الفعل هنا لما أنه لم يعتمد على المسوغات التي ذكرها النحاة .

الضَّيْغَمُ
05-12-2009, 09:05 PM
أيضاً الجملة واضحة فلا يجوز عند الإضافة التنوين
مجيباً دعوةِ
فنقول
مجيبَ دعوةِ
===
على حسب علمي القليل
نأسف على الولوجِ في مناقشات الجهابذة

ابن جامع
05-12-2009, 09:11 PM
أهوَ ممّا تعتقده أم يعتقده النّحاة ؟

يا أخي من المعلوم أن الرأي الشخصي الذي لا يعضده العلم لا مكان له في هذا المنتدى .

فالمراد ببساطة : أن رأيي في هذه المسألة أن (مجيباً) لا يعمل عمل الفعل هنا لما أنه لم يعتمد على المسوغات التي ذكرها النحاة .

الحمد لله أنه مما يعتقده النحاة .

سهيلول
06-12-2009, 12:19 AM
"يا مجيباً دعوة المضطرين "********** "يا مجيباً لدعوة المضطرين"
ترى .. هل الجملة الأولى خطأ يا أخ/على الغامدى ؟! أم الأخرى ؟!!!
و وهل الفعل "أجاب "يتعدى بنفسه أم بحرف "اللام" ؟ يعنى .. أقول : أجاب دعوة المضطرين ، أم أجاب لدعوة المضطرين ؟!
ثم .. هل "مجيباً دعوة المضطرين " لم يعتمد ( اسم الفاعل "مجيباً" ) على المسوغات التي ذكرها النحاة لكى يعمل عمل فعله ؟
أرجو الرد ... وشكرا.

علي حسين الغامدي
06-12-2009, 12:57 AM
الجملة التي لا تصح هي الأولى .

نعم ، الفعل (أجاب) يتعدى بنفسه ، تقول : (أجبت الداعي) ، ولكن الكلام هنا على اسم الفاعل المصوغ من (أجاب) .

فهو في هذا المثال لا يعمل عمل الفعل لأنه لم يعتمد على نفي ، أوعلى استفهام ، أو على مبتدأ ، أو على موصوف .

وشكراً .

دكتور
06-12-2009, 02:54 AM
إخواني الكرام جزاكم الله خير الجزاء وأسأله تعالى ان يفهمنا كما فهم سليمان
وهو القادر على ذلك.

:=

عطوان عويضة
06-12-2009, 07:50 AM
الجملة التي لا تصح هي الأولى .

نعم ، الفعل (أجاب) يتعدى بنفسه ، تقول : (أجبت الداعي) ، ولكن الكلام هنا على اسم الفاعل المصوغ من (أجاب) .

فهو في هذا المثال لا يعمل عمل الفعل لأنه لم يعتمد على نفي ، أوعلى استفهام ، أو على مبتدأ ، أو على موصوف .

وشكراً .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلتا الجملتين صحيحة والله أعلم
أما ما اعتمد عليه اسم الفاعل في ( يا مجيبا دعوة المضطرين) فموصوف مقدر، لأنك تدعو الموصوف لا الصفة، فالتقدير يا إلها مجيبا دعوة المضظرين، كما تقول يا طالعا جبلا خذ حذرك، فإنك تنادي موصوفا مقدرا أي يا رجلا طالعا جبلا.
ولكن الدعاء بيا مجيب دعوة المضطرين بالإضافة أولى في حق الله تعالى ، لأنها تدل على ثبوت الوصف في حقه نعالى في الماضي والحال والاستقبال، بخلاف إعمال اسم الفاعل الدال على الحال أو الاستقبال فقط.
والله تعالى أعلم

علي حسين الغامدي
06-12-2009, 10:40 AM
أما ما اعتمد عليه اسم الفاعل في ( يا مجيبا دعوة المضطرين) فموصوف مقدر، لأنك تدعو الموصوف لا الصفة، فالتقدير يا إلها مجيبا دعوة المضظرين ...

هذا التقدير ممتاز ، ولكن يرد عليه إشكال في هذا المثال .

لأن "مجيب دعوة المضطرين" هل هو صفة لموضوف أم هو اسم من أسماء الله تعالى فلا يحتاج حينئذ إلى تقدير موصوف .

الظاهر أن "المجيب" من أسماء الله تعالى الحسنى كما ذكره أهل العلم ، وقال بعضهم من أسمائه : المجيب لدعوة المضطرين كما ذكر الشيخ السعدي في شرح أسماء الله الحسنى .

فهذا مثل : يا رحمن الدنيا والآخرة ، فأنت تدعو الله تعالى لا صفته ، كما قال تعالى : ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها .

ثم عندي إشكال آخر ، وهو قولك (يا إلها) هل هو صحيح ؟! أم أن الصحيح : (يا إله) على أنه نكرة مقصودة ؟ .

وبالنسبة للإشارة إلى أفضلية الإضافة فهي نفيسة ؛ لأنها تصلح للماضي والحال والاستقبال .

وشكراً ...

دكتور
06-12-2009, 12:58 PM
الجملة التي لا تصح هي الأولى .

نعم ، الفعل (أجاب) يتعدى بنفسه ، تقول : (أجبت الداعي) ، ولكن الكلام هنا على اسم الفاعل المصوغ من (أجاب) .

فهو في هذا المثال لا يعمل عمل الفعل لأنه لم يعتمد على نفي ، أوعلى استفهام ، أو على مبتدأ ، أو على موصوف .

وشكراً .

هل من شروط إعمال اسم الفاعل أن يتعدى لهذه الأشياء؟

عطوان عويضة
06-12-2009, 06:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذا التقدير ممتاز ، ولكن يرد عليه إشكال في هذا المثال .

لأن "مجيب دعوة المضطرين" هل هو صفة لموضوف أم هو اسم من أسماء الله تعالى فلا يحتاج حينئذ إلى تقدير موصوف .
إذا اعتبرت " مجيب دعوة المضطرين " اسما لله تعالى انتفت بدءا المشكلة، ولم يكن ثمة حاجة لإدخال لام التقوية، ولا للخوض في إعمال وعدم إعمال اسم الفاعل، وللزمت إضافة مجيب لدعوة.

الظاهر أن "المجيب" من أسماء الله تعالى الحسنى كما ذكره أهل العلم ، وقال بعضهم من أسمائه : المجيب لدعوة المضطرين كما ذكر الشيخ السعدي في شرح أسماء الله الحسنى .
الأصل في أسماء الله الحسنى أنها أوصاف وتحمل دلالة الأوصاف وإن أجريت مجرى الأسماء، فقولك داعيا الله تعالى : يا كريم توجه دعاءك له سبحانه مراعيا معنى الوصفية فيه. بخلاف ما لو ناديت صاحبا لك اسمه كريم، فقولك لصاحبك يا كريم لا اعتبارفيه للوصف، فقد يكون اسمه كريما وهو أبخل البخلاء، فكلمة كريم اسما لصاحبك تجردت من مدلول الوصفية فيها، بخلاف كريم اسما لله سبحانه وتعالى أن يكون له سمي.
فهذا مثل : يا رحمن الدنيا والآخرة ، فأنت تدعو الله تعالى لا صفته ، كما قال تعالى : ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها .

ولو ناديت بالوصف غير الله تعالى فالنداء موجه للموصوف لا للصفة، لو قلت لك : يا بهي الطلعة ، فالنداء موجه لك أنت حامل الوصف لا للبهاء ولا للطلعة.

ثم عندي إشكال آخر ، وهو قولك (يا إلها) هل هو صحيح ؟! أم أن الصحيح : (يا إله) على أنه نكرة مقصودة ؟ .
حاشاه تعالى أن يكون نكرة مقصودة أو غير مقصودة، أما قولنا يا إلها مجيب الدعوات فهو من باب نداء الشبيه بالمضاف لأن الوصف يخصص النكرات كالإضافة ، ويسميه النحاة نداء الموصوف قبل النداء، أي أن النداء دخل على الصفة والموصوف ولم يطرأ الوصف بعد النداء.

وبالنسبة للإشارة إلى أفضلية الإضافة فهي نفيسة ؛ لأنها تصلح للماضي والحال والاستقبال .

وشكراً ...

وجزاك الله خيرا أخي الكريم، ولك كل ود وتقدير