المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى التقدير في هذه النصوص



سديم الديم
19-12-2009, 09:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الأساتذة الأفاضل ..أتمنى أن أجد لديكم تفسيرًا لمعنى التقدير اصطلاحا في النحو العربي من خلال بعض النصوص التي جمعتها؛لأني لم أقف في معناه على ما يشفي غليلي فارتأيت أن أجمع بعض النصوص لعلي أخرج منها بتصور شافٍ عن معناه ، علمًا بأنه في اللغة يأتي بمعنى التهيئة والإصلاح والتدبير والتسوية ، وجعل شيء موافقًا لآخر . هاكم النصوص:

"ومما يضمر لأنه يفسره ما بعده ولا يكون في موضعه مظهر قول العرب إنه كرام قومك وإنه ذاهبة أمتك | فالهاء إضمار الحديث الذي ذكرت بعد الهاء كأنه في التقدير وإن كان لا يتكلم به قال إن الأمر ذاهبة أمتك وفاعلة فلانة فصار هذا الكلام كله خبرا للأمر فكذلك ما بعد هذا في موضع خبره "الكتاب2/176( هل التقدير هنا بمعنى الأصل غير الظاهر؟)"
وتقول إن هذا الرجل منطلق فيجوز في المنطلق هنا ما جاز فيه حين قلت هذا الرجل منطلق إلا أن الرجل [ هنا ] يكون خبرا للمنصوب وصفة له وهو في تلك الحال يكون صفة لمبتدأ أو خبرا له | وكذلك إذا قلت ليت هذا زيد قائما ولعل هذا زيد ذاهبا وكأن هذا بشر منطلقا | إلا أن معنى إن ولكن لأنهما واجبتان كمعنى هذا عبد الله منطلقا وأنت في ليت تمناه في الحال وفي كأن تشبهه إنسانا في حال ذهابه كما تمنيته إنسانا في حال قيام | وإذا قلت لعل فأنت ترجوه أو تخافه في حال ذهاب | فلعل وأخواتها قد عملن فيما بعدهن عملين الرفع والنصب كما أنك حين قلت ليس هذا عمرا وكان هذا بشرا عملنا عملين رفعنا ونصبنا كما قلت ضرب هذا زيدا فزيدا ينتصب بضرب وهذا ارتفع بضرب ثم قلت أليس هذا زيدا منطلقا فانتصب المنطلق لأنه حال وقع فيه الأمر فانتصب كما انتصب في إن وصار بمنزلة المفعول الذي تعدى إليه فعل الفاعل بعدما تعدى إلى مفعول قبله وصار كقولك ضرب عبد الله زيدا قائما فهو مثله في التقدير وليس مثله في المعنى" 2/148( هل التقدير هنا بمعنى العمل؟)"
وإِن كان من باب فَرَّ جاز فيه الكسر من وجهين للإِتباع ولأَنَّه أَصل التقاءِ الساكنين وجاز الفتح لخفَّته وإِنَّما جاز في هذا ما لم يجز فيما قبله ممّا تحرّك نتع الأَوّل لأَنَّ هذا أَصله الحركه وإِنَّما سُكِّن للجزم وليس السكون لازما له لأَنَّك لو ثنَّيته أَو جمعته أَو أَنَّثته للزمته الحركة نحو رُدَّا ورُدُّوا ورُدِّي وكذلك إِن دخلت فيه النون / الخفيفة أَو الثقيلة وما كان قبل التاءِ والنون التي لجماعة المؤَنَّث لم يكن إِلاَّ ساكنا لا تصل إِليه الحركة فلمّا كان كذلك كان تحريكه تحريك اعتلال ولم يكن كما قد تقدّمنا في ذكره فإِن لَقيه ساكن بعده اختير فيه الكسر ولا أَراه إِذا حرّك للذي بعده في التقدير يجوز فيه إِلاَّ الكسر "المقتضب ج 1 ص 185( مالمراد به هنا؟)

"وهذه الآية في مصحف ابن مسعود ) وَإذَنْ لاَ يَلبَثوا خَلفَكَ ( الفعل فيها منصوب بإذن والتقدير والله أعلم الاتصال بإذن وإن رفع فعلى أن الثاني محمول على الأول كما قال الله عز وجل ) فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ( أي فهم إذن كذلك فالفاء والواو يصلح بعدهما هذا الإضمار على ما وصفت لك من التقدير وان تنقطع إذن بعدها مما قبلهما ثم يدخلان للعطف بعد أن عملت إذن المقتضب2/12(أظن المراد به هنا المعنى)"
فأما قول الله عز وجل ) قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ( فتقديره والله أعلم قل افغير الله أعبد فيما تأمروني فغير منصوب بأعبد المقتضب 2/85 (هل المراد به هنا أصل الكلام أو التركيب غير الظاهر؟)"
فأما الأفعال فتلحقها الزيادة فيكون الفعل على تفعلل وهو الفعل الذي يقع على فعلل وذلك نحو تدحرج وتسرهف لأن التقدير دحرجته فتدحرج المقتضب 2 /108(هل المراد به هنا أصل الكلام"
ويؤول نعم الرجل في التقدير إلى أنك تريد معنى محمود في الرجال ثم تعرف المخاطب من هذا المحمود وإذا قلت بئس الرجل فمعناه مذموم في الرجال المقتضب 2/142( هنا أعتقد أنه مرادف للمعنى)
"تقول أي من إن يأتنا يأته عبد الله فالتقدير أي الذين إن يأتونا يأتهم عبد الله ولو قلت أي من أن يأت زيدا قائما يوم الجمعة أخوك لم يجز لأنك لم تأت للجزاء بجواب ولكن لو قلت أي من أن يأته من إن يأتنا نعطه يأت صاحبك كان الكلام جيدا وكانت أي مرفوعة بالابتداء وتأويل هذا أي الذين إن يأتهم من يأتنا نعطه يأت صاحبك فقولك يأت جواب الجزاء الأول وصاحبك خبر الابتداء وتقدير هذا بلا صلة أي الذين إن يأتهم زيد يأت صاحبك" المقتضب 2/297( هنا أعتقد أنه تفسير معنى)

"وتقول أشهد أن محمدا رسول الله فكأن التقدير أشهد على أنَّ محمدا رسول الله أي أشهد على ذلك أو أشهد بان محمدا رسول الله أي أشهد بذلك فإذا حذفت حروف الجر وصل الفعل فعمل المقتضب 2/342(هل المراد به هنا أصل الكلام أو التركيب غير الظاهر؟)
فأما : يا زيد الحسن الوجه ، فإن سيبويه : يجيز الرفع والنصب في الصفة ، لأن معناه عنده الانفصال فهو كالمفرد في التقدير ، لأن حسن الوجه بمنزلة حسن وجهه الأصول 1/339 (( مالمراد به هنا؟)

"وإن شئت قلت : يا تيم تيم عدي ، ويا زيد زيد أخينا ، فكل اسمين لفظهما واحد والآخر منهما مضاف فالجيد الضم في الأول والثاني منهما منصوب ، لأنه مضاف ، فإن شئت كان بدلا من الأول وإن شئت كان عطفا عليه ، عطف البيان والوجه الآخر نصب الأول بغير تنوين لأنك أردت بالأول : يا زيد عمرو ، فأما أقحمت الثاني توكيدا للأول ، وأما حذفت من الأول المضاف استغناء بإضافة الثاني ، فكأنه في التقدير : يا زيد عمرو ، زيد عمرو ، ويا تيم عدي تيم عدي . الأصول في النحو ج 1 ص 343 (هل المراد به هنا أصل الكلام أو التركيب غير الظاهر؟)
"ولقائل أن يقول : إذا قلت : أن قولهم : لا أباك ، تريد به : لا أبالك ، فمن أين جاز هذا التقدير والمضاف إلى كاف المخاطب معرفة والمعارف لا تعمل فيها "الأصول في النحو ج 1 ص 389(( مالمراد به هنا؟)

"وتقول : مررت برجل معه صقر صائدا به غدا ، تريد مقدرا الصيد به غدا ، ولولا هذا التقدير ما جاز هذا الكلام ،الأصول2/؟38 (هل يراد به هنا المعنى أم أصل التركيب ؟ أم هما معا)
"ما رأيت رجلا أحسن في عينه منه في عين زيد ، الكحل ، تقديره : ما رأيت رجلا الكحل أحسن في عينه منه في عين زيد"الأصول 2/43(هل يراد به هنا المعنى أم أصل التركيب ؟ أم هما معا)
"وتقول : فضلت متاعك أسفله على أعلاه ، كأنه في التمثيل : فضل متاعك أسفله على أعلاه ، فلما قلت : فضلت ، صار الفاعل مفعولا ، ومثله : صككت الحجرين أحدهما بالآخر ، كان التقدير : اصطك الحجران أحدهما بالآخر"الأصول 2/50( أظنه هنا مرادف لتفسير المعنى بدلالة أنه عبر مرة بالتمثيل ومرة بالتقدير)
"وأخت في التقدير كقفل"الأصول 2/98( هنا بمعنى الوزن كأنه يقول أنها موافقة لقفل في الوزن ، فالمعنى هنا قريب من المعنى الللغوي)
وأما الثالث : الذي يحذف فيه حرف الجزاء مع ما عمل فيه وفيما بقي من الكلام دليل عليه وذلك إذا كان الفعل جوابا للأمر والنهي أو الإستفهام ، أو التمني أو العرض تقول : آتني آتك ، فالتأويل : ائتني فإنك إن تأتني آتك ، هذا أمر ، ولا تفعل يكن خيرا لك ، وهذا نهي ، والتأويل لا تفعل فإنك إن لا تفعل يكن خيرا لك ، وإلا تأتني أحدثك وأين تكون أزرك ، وألا ماء أشربه ، وليته عندنا يحدثنا ، فهذا تمن ، ألا تنزل تصب خيرا ، وهذا عرض ، ففي هذا كله معنى ( إن تفعل ) فإن كان للاستفهام وجه من التقدير لم تجزم جوابه .الأصول2/162(أعتقد المراد به هنا المعنى)

( في بيته يؤتى الحكم ) جاز لأن التقدير ( يؤتى الحكم في بيته ) ، فالذي قام مقام الفاعل ظاهر وهو ( الحكم ) ولم تقدم ضميرا على ظاهر مرتبته أن يكون قبل الظاهر ، فإن قلت : ( في بيت الحكم يؤتى الحكم ) جاز أن تقول : ( يؤتى ) وتضمر استغناء عن إظهاره إذ كان قد ذكره كما تقول : إذا ذكر إنسان زيدا قام وفعل ، وكذلك إذا ذكر اثنين قلت : ( قاما وفعلا ) ، فتضمر اسم من لم تذكر استغناء بأن ذاكرا قد ذكره ، فإن لم تقدره هذا التقدير لم يجز"الأصول 2/239(أظن المراد به في الموضع الأول أصل الكلام أو التركيب غير الظاهر،لكن مالمراد به في الموضع الثاني؟

ألا ترى أني لو قلت : غلام هند ضربت أم هند كان بتلك المنزلة ، إلا أن الإضمار أحسن لما تقدم الذكر ، والضمير المتصل لا يقع موقعه المنفصل المذكور إلا على معناه وتقديره الأصول 2/243( مالمراد به هنا ؟ولاسيما أنه عطفه على (معناه) والعطف يقتضي التغاير)
فإذا قلت : فعلت ، نقلت ما كان من بنات الواو إلى ( فعلت ) ، وما كان من بنات الياء إلى ( فعلت ) ثم حولت الضمة في ( فعلت ) من : قلت إلى الفاء ، ومن : بعت إلى الفاء ، وأزلت الحركة التي كانت لها في الأصل فقلت : قمت وبعت ، وكان التقدير : قومت وبيعت" الأصول 3/278( هنا واضح أنه بمعنى الأصل غير الظاهر)

" ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة ( فقد احتمله قوم على مثل هذا ، وقالوا : إنما العصبة تنوء بالمفاتيح وتحملها في ثقل .
قال أبو العباس : وليس هكذا التقدير ، إنما التقدير : لتنوء بالعصبة : أي : تجعل العصبة مثقلة ، كقولك : انزل بنا ، أي : اجعلنا ننزل معك" الأصول3/466 (أعتقد المراد به هنا المعنى )
"وإنما كان النصب فيما خالف الأول على إضمار ( أن ) إذا قال : ما تأتني فتكرمني كأنه قال : ما يكون منك إتيان فأن تكرمني ، فإذا قال : أنت تأتيني فتكرمني ، فهو كقولك : أنت تأتيني وأنت تكرمني ، فإذا نصب للضرورة كان التقدير : أنت يكون منك إتيان فأن تكرمني ، ومن الضرورات وهو من أحسنها في هذا الباب . الأصول3/472(أظنه هنا تفسير معنى وبيان للأصل المقدر معا)
اعلم أن الغرض في البدل خلاف الغرض في النعت ، وذلك أن النعت إنما يؤثر به بيانا للمنعوت ، فيصير في التقدير كجزء من المنعوت علل النحو ج 1 ص 387
. (هل المراد به هنا المعنى أم العلاقة أم الحكم أم ماذا؟)
واعلم أنك إذا قدرت دخول الجار عليها بحال الاستفهام ، قدرت الاستفهام على حرف الجر ، كقولك : على كم جذعا بيتك مبني ؟ وإنما وجب التقدير على ما ذكرنا ، لئلا يتقدم العامل على حرف الاستفهام علل النحو1/404 (ما المراد به هنا؟)

"واعلم أنك إذا رفعت ما بعد ( لا ) فعلى وجهين : أحدهما : بالابتداء ، فإذا قدرت هذا التقدير ، استوت المعرفة والنكرة بعدها ، إلا أن الأحسن - إذا أردت هذا الوجه - أن تكرر فتقول : لا زيد عندي ولا عمرو"علل النحو1/407(ما المراد به هنا؟)
وقال أهل الكوفة : إن ( الكاف والهاء والياء ) هي الأسماء ، وإن ( إيا ) عمدتها ، واستدلوا على ذلك بلحاق التثنية والجمع لما بعد ( إيا ) ولزوم ( إيا ) لفظا واحدا ، وهذا القول ظاهر السقوط ، وذلك أنه لا يجوز أن يبنى الاسم منفصلا على حرف واحد ، فلذلك لم يجز أن يقدر هذا التقدير"علل النحو1/417"(ما المراد به هنا؟)

"وأما قوله تعالى : ) لا يقضى عليهم فيموتوا ( ، فإنما جاء منصوباً ، لأن الموت ليس بفعلهم ، ولا يقع مبتدأ منه ، كما يصح وقوع الاعتذار منه من المعتذر ، فصار القضاء سبباً للموت ، فلذلك وجب النصب ، ولا يحسن رفعه لأنه . وجب أن يكون الموت وقع مبتدأ الحكم فيه من الميتين ، ويجوز الرفع فيه بالعطف على ( يقضى ) ، ويستدل بالمعنى ، إذا كان قد ينسب فعل الموت إلى الإنسان ، وأن الله تعالى هو الفاعل ، فيصير التقدير : لا يقضى عليهم ولا يموتون ، لأن الله عز وجل لا يريد موتهم . وأما قوله تعالى : ) من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له ( ، فوجه الرفع فيه من وجهين : أحدهما : أن يكون خبر ابتداء محذوف ، فهو يضاعفه ، ويكون معناه : وإن مبتدأ أنه يضاعفه إذا أقرض . وأما وجه النصب : فتقديره : من يكون منه قرض فيضاعف له "علل النحو1/432 (أعتقد هنا المراد به المعنى)

"وأما ما كان زيادته مختلفتين : كقلنسوة ، وذلك أن النون والواو فيها زائدتان لغير الإلحاق ، لأنه لا نظير له في الأصول ، أعني لوزن قلنسوة ، فلذلك لم تكن زيادتهما للإلحاق ، فإذا صغرته فحذفت النون ، قلت : قليسية ، قلبت الواو ياء ، لانكسار ما قبلها ، وإنما انقلبت الواو ، وهي متحركة ، والقلب إنما يجب في الواو إذا سكنت وانكسر ما قبلها ، لأن هاء التأنيث في التقدير منفصلة مما قبلها ، فجعلت الواو طرفاً مفردة ، لتقدير الانفصال ، وإذا كانت طرفاً مفردةً ، كانت ساكنة في الوقف ، فلذلك قلبت ياء بتقدير السكون فيها في الأصل ، ويدلك على الانفصال حكم الهاء من الاسم ، أنك لو صغرت قرعبلانة ، لقلت : قريعبة ، فحذفت اللام والألف والنون ، وردت هاء التأنيث على المصغر ، فبان بما ذكرنا أن التصغير في التقدير يقع في الاسم بغير هاء ، ثم تلحقه الهاء 1"علل النحو/478 (هل هو هنا بمعنى الاعتبار أم ماذا؟)

وذلك في قولهم في العدد ست وأصلها سدس لأنها من التسديس كما أن خمسة من التخميس ولذلك قالوا في تحقيرها سديسة ولكنهم قلبوا السين الآخرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها وهي مع ذلك حرف مهموس كما أن السين مهموسة فصار التقدير سدت فلما اجتمعت الدال والتاء وتقاربتا في المخرج أبدلوا الدال تاء لتوافقها في الهمس ثم أدغمت التاء في التاء فصارت ست كما ترى سر صناعة الإعراب ج 1 ص 155
(أعتقد هنا بمعنى الأصل غير الظاهر)

باب في عكس التقدير (الخصائص
هذا موضع من العربية غريب وذلك أن تعتقد في أمر من الأمور حكما ما وقتاما ثم تحور في ذلك الشىء عينه في وقت آخر فتعتقد فيه حكما آخر
من ذلك الحكاية عن أبي عبيدة وهو قوله ما رأيت أطرف من أمر النحويين يقولون إن علامة التانيث لا تدخل على علامة التأنيث وهم يقولون علقاة 1/272
كما ان ألف علقاة للإلحاق فإذا حذفت الهاء استحال التقدير فصارت للتأنيث 1/274
ومما يستحيل فيه التقدير لانتقاله من صورة إلى أخرى قولهم هلممت إذا قلت هلم فهلممت الآن كصعررت وشمللت وأصله قبل غير هذا إنما هو أول ها للتنبيه لحقت مثال الأمر للمواجه توكيدا وأصلها معالم فكثر أستعمالها وخلطت ها بلم توكيدا للمعنى لشدة الاتصال فحذفت الألف لذلك ولأن لام لم في الأصل ساكنة ألا ترى أن تقديرها أول المم وكذلك يقولها أهل الحجاز ثم زال هذا كله بقولهم هلممت فصارت كأنها فعللت من لفظ الهلمام وتنوسيت حال التركيب وكأن الذي صرفهما جميعا عن ظاهر حاله حتى دعا أبا علي إلى أن جعله من الهوتة وغيره من لفظ أتيت عدم تركيب ظاهره" الخصائص 1/278 (أظن المراد به هنا المعنى)
"وذهب سيبويه في قولهم ( أينق ) مذهبين : أحدهما أن تكون عين أنوق قلبت إلى ما قبل الفاء فصارت في التقدير ( أونق ) ثم أبدلت الواو ياء لأنها كما أعلت" الخصائص 2/75 (هل المراد به هنا التركيب غير الظاهر ؟)
"ومن ذلك قول سيبويه في نحو قولهم : هذا الحسن الوجه : إن الجر فيه من وجهين ، أحدهما طريق الإضافة ، والآخر تشبيهه بالضارب الرجل ، هذا مع العلم بأن الجر في الضارب الرجل إنما جاءه وجاز فيه لتشبيههم إياه بالحسن الوجه ، فعاد الأصل فاستعاد من الفرع نفس الحكم الذي كان الأصل بدأ أعطاه إياه ، حتى دل ذلك على تمكن الفروع وعلوها في التقدير الخصائص2/176( ربما هو هنا بمعنى الاعتبار)
فأما قولهم : اختصم زيد وعمرو ففيه نظر . وهو أن عمرا مرفوع بفعل آخر غير هذا الظاهر ، على حد قولنا في المعطوف : إن العامل فيه غير العامل في المعطوف عليه فكأنه قال : اختصم زيد واختصم عمرو وأنت مع هذا لو نطقت بهذا الذي تقدره (ربما تريد معناه وتقدره محذوفا)لم يصلح الكلام معه لأن الاختصام لا يكون من أقل من أثنين . وعلة جوازه أنه لما لم يظهر الفعل الثاني المقدر إلى اللفظ لم يجب تقديره(ربماعده محذوفا ) وإعماله كأشياء تكون في التقدير (ربما معناه الاعتبار والتركيب غير الظاهر)فتحسن ( فإذا ) أنت أبرزتها إلى اللفظ قبحت" الخصائص2/426

ومن ذلك قولهم في التصويت : هاهيت وعاعيت وحاحيت فهذه الألف عندهم الآن في موضع العين ومحكوم عليها بالانقلاب ، وعن الياء أيضا ، وإن كان أصلها3/230ألفا أصلا في قولهم : هاء وعاء وحاء . فهي هنا كألف قاف وكاف ودال ( ولام ) أصل غير زائدة ولا منقلبة ، وهي في هاهيت وأختيها ( عين منقلبة ) عن ياء عندهم أفلا ترى إلى استحالة التقدير فيها ، وتلعب الصنعة بها" الخصائص 3/231( ما المراد به هنا؟)

"السادس البحث عن الأصلى والزائد ومن هذا قوله تعالى ) إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ( فإنه قد نتوهم الواو فى الأولى ضمير الجمع فيشكل ثبوت النون مع أن وليس كذلك بل الواو هنا لام الكلمة والنون ضمير جمع المؤنث فبنى الفعل معها على السكون فإذا وصل الناصب أو الجازم لا تحذف النون ومثله النساء يرجون بخلاف الرجال يرجون فإن الواو فيه ضمير الجمع والنون حرف علامة للرفع وأصله يرجوون أعلت لام الكلمة بما يقتضيه التصريف فإذا دخل الجازم حذف النون وهذا مما اتفق فيه اللفظ واختلف فى التقدير(أظن المقصود به هنا المعنى) وكذلك يبحث عما تقتضيه الصناعة فى التقدير ولا يؤخذ بالظاهر (البرهان في علوم القرآن 1/307

"الثاني ما يترجح رفعه بالابتداء وذلك فيما لم يتقدم عليه ما يطلب الفعل وجوبا أو رجحانا نحو زيد ضربته وذلك لأن النصب محوج إلى التقدير(هنا واضح أن المراد به تقدير محذوف) ولا طالب له والرفع غني عنه فكان أولى لأن التقدير خلاف الأصل (شرح شذور الذهب 548

ولا من نحو هيف وغيد وحول وسود وحمر وعمي وعرج لأنها وإن كانت ثلاثية مجردة في اللفظ لكنها مزيدة في التقدير(الأصل غير الظاهر) إذ أصل حول احول وعور اعور وغيد اغيد والدليل على ذلك أن عيناتها لم تقلب ألفا مع تحركها وانفتاح ما قبلها فلولا أن ما قبل عيناتها ساكن في التقدير لوجب فيها القلب المذكور 538"شذور الذهب
وأما التعليق فهو إبطال عملها في اللفظ دون التقدير" شذور الذهب 471 (ما المراد به هنا؟)
وقولي اسم صريح احتراز من نحو ما تأتينا فتحدثنا فإن العطف فيه وان كان على اسم متقدم فإنا قد قدمنا أن التقدير ( ربما المعنى)ما يكون منك اتيان فحديث" شذور الذهب 407

فأجمعوا أمركم مع شركائكم ف ) شركاءكم ( مفعول معه لاستيفائه الشروط الثلاثة ولا يجوز على ظاهر اللفظ أن يكون معطوفا على ) أمركم ( لأنه حينئذ شريك له في معناه فيكون التقدير (المعنى وأصل التركيب غير الظاهر) أجمعوا أمركم وأجمعوا شركاءكم وذلك لا يجوز لأن أجمع انما يتعلق بالمعاني دون الذوات تقول أجمعت رأيي ولا تقول أجمعت شركائي وانما قلت على ظاهر اللفظ لأنه يجوز أن يكون معطوفا على حذف مضاف أي وأمر شركائكم ويجوز أن يكون مفعولا لفعل ثلاثي محذوف أي واجمعوا شركاءكم" شذور الذهب 309

"لكن الأرجح في جمع التصحيح كمسلمات ، وفيما أشبهه ، وهو اسم الجمع ، وما سمى به من الجمع تحقيقا أو تقديرا (هل هو هنا بمعنى الافتراض )، فالأول أولات ، والثاني كعرفات وأذرعات ، والثالث كهيهات ، فإنها في التقدير جمع هيهية ثم سمى بها الفعل - الوقف بالتاء أوضح المسالك 4/347

"فالأول نحو كرسي وشافعى فتقول في النسب إليهما : كرسى وشافعى ، فيتحد لفظ المنسوب ولفظ المنسوب إليه ، ولكن يختلف التقدير" أوضح المسالك 4/331 ( أعتقد المرا د المعنى)
أو تالية لحيث نحو ( ( جلست حيث إن زيدا جالس ) ) ( 3 ) أو لإذ ، ك ( ( جئتك إذ إن زيدا أمير ) ) . ( 4 ) أو لموصول ، نحو ) ما إن مفاتحه لتنوء ( ، بخلاف الواقعة في حشو الصلة ، نحو ( ( جاء الذي عندي أنه فاضل ) ) ، وقولهم : ( ( لا أفعله ما أن حراء مكانه ) ) إذ التقدير ما ثبت ذلك ، فليست في التقدير تالية للموصول"أوضح المسالك .1/335 ( أظن المراد المعنى في الموضع الأول ، ولكن ما المارد في الموضع الثاني؟

"ويجب أن يتبعه العاطف نحو ) لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ( أي ومن أنفق من بعده دليل التقدير (المراد تقديرالحذف)أن الاستواء إنما يكون بين شيئين ودليل المقدر ) أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا مغني اللبيب" 819

"لا رجل ولا امرأة في الدار إن رفعت الاسمين فهما مبتدآن على الأرجح أو اسمان ل لا الحجازية فإن قلت لا زيد ولا عمرو في الدار تعين الأول لأن لا إنما تعمل في النكرات فإن قلت لا رجل في الدار تعين الثاني لأن لا إذا لم تتكرر يجب أن تعمل ونحو ) فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ( إن فتحت الثلاثة فالظرف خبر للجميع عند سيبويه ولواحد عند غيره ويقدر (تقدير محذوف)للآخرين ظرفان ولأن لا المركبة عند غيره عاملة في الخبر ولا يتوارد عاملان على معمول واحد فكيف عوامل وإن رفعت الأولين فإن قدرت (اعتبرت) لا معهما حجازية تعين عند الجميع إضمار خبرين إن قدرت لا الثانية كالأولى وخبرا واحدا إن قدرتها مؤكدة لها وقدرت الرفع بالعطف وإنما وجب التقدير (تقدير محذوف )في الوجهين لاختلاف خبري الحجازية والتبرئة بالنصب والرفع فلا يكون خبر واحد لهما وإن قدرت الرفع بالابتداء فيهما على أنهما مهملتان قدرت عند غير سيبويه خبرا واحدا للأولين أو للثالث كما تقدر في زيد وعمرو قائم خبرا للأول أو للثاني ولم يحتج لذلك عند سيبويه" مغني اللبيب 728

"وقولهم إن قريبا منك زيد وقولهم بحسبك زيد والباء لا تدخل في الخبر في الإيجاب ولخبريتها قولهم ما جاءت حاجتك بالرفع والأصل ما حاجتك فدخل الناسخ بعد تقدير المعرفة مبتدأ ولولا هذا التقدير (الاعتبار)لم يدخل إذ لا يعمل في الاستفهام ما قبله وأما من نصب فالأصل ما هي حاجتك بمعنى أي حاجة هي حاجتك ثم دخل الناسخ على الضمير فاستتر فيه ونظيره أن تقول زيد هو الفاضل وتقدر هو مبتدأ ثانيا لا فصلا ولا تابعا" مغني اللبيب589

"وقد ذكرت في شرحي لقصيدة كعب رضي الله تعالى عنه أن المختار تعلق الظرف بمعنى التشبيه الذي تضمنه البيت وذلك على أن الأصل وما كسعاد إلا ظبي أغن على التشبيه المعكوس للمبالغة لئلا يكون الظرف متقدما في التقدير على اللفظ الحامل لمعنى التشبيه"مغني البيب573 (ما المراد به هنا؟

"والترخيم حذف في آخر الاسم على سبيل الإعتباط ثم إما أن يكون المحذوف كالثابت في التقديروهو الكثير أو يجعل ما بقي كأنه اسم برأسه فيعامل بما تعامل به سائر الأسماء "المفصل 71 (ربما معناه الاعتبار)

الفرق بين عطف البيان والبدل
والذي يفصله لك من البدل شيئان أحدهما قول المرار
أنا ابن التارك البكري بشر
عليه الطير ترقبه وقوعا
لان بشرا لو جعل بدلا من البكري والبدل في حكم تكرير العامل لكان التارك في التقدير (ربما معناه الاعتبارأو الأصل)داخلا على بشرالمفصل 160

"وأما الجواب عن كلمات الكوفيين قولهم إنما لم يجز تقديم الحال لأنه يؤدي إلى تقديم المضمر على المظهر قلنا هذا فاسد وذلك لأنه وإن كان مقدما في اللفظ إلا أنه مؤخر في التقدير(ربما معناه الاعتبارأو أصل التركيب )وإذا كان مؤخرا في التقدير جاز فيه التقديم قال الله تعالى ) فأوجس في نفسه خيفة موسى ( فالضمير في ) نفسه ( عائد إلى ) موسى ( وإن كان مؤخرا في اللفظ إلا أنه لما كان في التقدير التأخير جاز التقديم الإنصاف 1/251

"والمبتدأ هو الاسم المجرد من العوامل اللفظية لفظا وتقديرا ( المسند إليه خبر أو ما يسد مسده وفيه احتراز من قولك أن زيد خرج حرجت فإن ( زيدا ) مجرد من العوامل لفظا لا تقديرا إذ التقدير إن خرج زيد فهو فاعل" اللباب للعكبري 1/124ربما معناه الاعتبار

سديم الديم
20-12-2009, 05:23 PM
ألا هل من مجيب،بورك فيكم