المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : العروس للرجل والمرأة



فريد البيدق
21-12-2009, 02:50 PM
قل: العروس- للرجل والمرأة، ولا تقل: العريس للرجل والعروسة للمرأة، وهذه نقول تفيد ذلك:
1- الأمالي في لغة العرب:
كأن الصبا والشيب يطمس نوره ** عروس أناس مات في ليلة العرس
2- الاشتقاق:
وهذا عروسٌ باليمامة خالد ** يَبِيتُ يُناغِي عرسَه ويضمُّها
3- التوقيف على مهمات التعاريف:
فصل الراء: العرائس جمع عروس، وهو الزوج أو الزوجة.
4- الصحاح للجوهري:
[ عرس ] العروس نعت، يستوى فيه الرجل والمرأة ما داما في إعراسهما. يقال: رجل عروس من رجال عرس، وامرأة عروس من نساء عرائس. وفى المثل: " كاد العروس يكون أميرا ". والعِرْس بالكسر: امرأة الرجل، ولبؤة الأسد; والجمع أعراس.
5- المحكم والمحيط الأعظم:
العَرُوس: نعت للرجل والمرأة. رجل عَروس في رجال أعْراس، وامرأة عَرُوس، في نسوة عَرائس. وعِرْسُ الرجل: امرأته. قال:
وحَوْقَلٍ قَرَّبَهُ مِن عِرْسِهِ ... سَوْقِى وقد غابَ الشِّظاظُ في أسْتِهِ
6- النهاية في غريب الأثر:
( س ) وفيه [ فأصْبَح عَرُوساً ] يقال للرجُل: عَرُوس- كما يقال للمَرْأة . وهو اسمٌ لهما عند دُخُول أحَدهما بالآخر.
7- المعجم الوسيط:
(العروس) المرأة ما دامت في عرسها وكذلك الرجل وهم عرس وهن عرائس
(العروسة) الزوجة ما دامت في عرسها، ودمية يلعب بها الأطفال (محدثة).
(العريس) الزوج ما دام في إعراسه (ج) عرسان (محدثة).
8- معجم القواعد العربية:
شروط الصفة:
يُشترط في الصفِة: أن تكونَ صِفةً لِمُذَكَّرٍ ، عَاقِلٍ، خَاليةً من تاءِ التَّأْنيث لَيْست من بابِ أفْعَلَ، فَعْلاَء، ولا فَعْلاَنَ فَعْلى، ولا ممَّا يَستَوي في الوَصْفِ به المُذَكَّرُ والمُؤَنَّث؛ فلا تُجمَعُ جَمعَ مُذكَّرٍ سَالماً الصفاتُ لِمُوَنث كـ " طَامِث"، أو لمذكَّر غيرِ عَاقل كـ " سَابِق" صِفة لَفَرس، أو التي فيها تَاءُ التَّأْنيث كـ " نَسَّابَة" و"علاَّمة"، أو مَا كَانَتْ من باب"أفْعل" الذي مُؤَنَثه"فَعْلاء" كـ " أَسْود" و"سوْداء"، أو فَعلان الذي مُؤَنَّثه "فَعْلى" كـ "غَضْبان" و "غضْبَى"، ولا الصِّفَات التي يستوي فيها المذكرُ والمؤنَّثُ كـ"عَانِس" لِمَنْ لم يَتَزَوَّج رَجُلاً كانَ أو امْرأةً، و"عرُوس" يقال للرجل والمرأة مَا دَامَا في إعْرَاسِهِمَا.

أبو سارة
21-12-2009, 02:58 PM
أهلا وسهلا بالأستاذ فريد
جزيت خيرا على هذا الطرح الأثير النافع.
افتقدناك منذ مدة ، لنا عليك حق الصحبة فلا تطل الغياب علينا ، وننتظر منك المزيد من المعارف النافعة.
سلمك الله في الدارين وشكرا لك

سمآء
21-12-2009, 07:27 PM
بوركت ، جزاكم الله خيرًا .