المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الألفاظ التي لها الصدارة



غاية المنى
21-12-2009, 04:11 PM
السلام عليكم:
هل هناك من يحصي لي جميع الألفاظ التي لها الصدارة في النحو؟ أو إرشادي إلى مصدر يحصيها كاملة

وجزيتم خيرا.

أبو العباس المقدسي
21-12-2009, 04:56 PM
وعليكم السلام
الأسماء التي لالها الصدارة هي :
أسماء الاستفهام
اسماء الشرط
ما التعجّبيّة
كم الخبريّة
ومن الأحرف
أحرف النفي
وحرفا الاستفهام
وأحرف الشرط

ومن الكتب في هذا الموضوع:
الصدارة في النحو العربي . الشنقيطي : عبد الرحمن محمود مختار ، القاهرة ، النهار للطبع والنشر والتوزيع ، 1999م .
والله أعلم

غاية المنى
21-12-2009, 10:14 PM
شكرا لك أخي الفاضل أبا العباس لكن سمعت أيضا أن لام الابتداء منها، وكذا ضمير الشأن
أما بالنسبة لكتاب الصدارة فهل يوجد له نسخة الكترونية؟ إذا كان كذلك أعطني رابطها وجزيت خيرا

أبو العباس المقدسي
21-12-2009, 10:22 PM
شكرا لك أخي الفاضل أبا العباس لكن سمعت أيضا أن لام الابتداء منها، وكذا ضمير الشأن
أما بالنسبة لكتاب الصدارة فهل يوجد له نسخة الكترونية؟ إذا كان كذلك أعطني رابطها وجزيت خيرابوركت أختي الفاضلة
وصدقت في قولك
أمّا الكتاب فلم أعثر عليه في الشبكة , ولا في المكتبة الشاملة
والله المستعان

عزمي سلمان
03-04-2011, 12:31 AM
هنالك كتاب للدكتور عزمي سلمان صدر حديثا عن دار الحامد بعنوان "حق الصدارة في النحو العربي بين النظرية والتطبيق" أحصى جميع الألفاظ التي لها صدارة الجملة العربية.

زهرة متفائلة
03-04-2011, 12:52 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

وهذه صورة الكتاب !

http://www.daralhamed.net/images/books/536_pic_123.jpg

مقدمة عن الكتاب

تُعدُّ الموقعية إحدى الظواهر التي دُرسَتْ مِن النحاة والبلاغيين دراسةً مُستفيضةً، والبلاغيون في ذلك تَبَعٌ للنحاة، إذْ قسَّم النحاة الرُّتبة إلى محفوظة وغير محفوظة، فارتضى البلاغيون هذا التقسيم، وتجنَّبوا الحديث في الرُّتبة المحفوظة؛ لحفظها وثبات وضعها، فلا تختلف عليها الأساليب، وعَمدوا إلى الرُّتبة غير المحفوظة فمنحوها دراسة أسلوبية، وأفردوا لها باباً سمَّوه: التَّقديم والتَّأخير. وقد جاءت دراسة النحاة للظواهر الموقعية دراسة عامَّة غير مُنتظمَة بالاستقصاء والحصر والتصنيف، وغير مبوَّبة في باب واحد أو أبواب خاصة، وآية ذلك أنَّ ذكرها جاء في أعمالهم مُتناثراًً مُتفرِّقاً، وكان على الباحث في رصده لألفاظ الصدارة، أنْ يستوعب معظم ما صُنِّف في التراث النحوي، لعلَّه يجد ضالته مبثوثة في شرح أو حاشية أو تعليق. ولم تنل ألفاظ الصَّدارة دراسة مستقلة من النحاة القدماء ولا المحدثين فيما اطَّلَع عليه الباحث من المصادر والمراجع، سوى ما أورده ابن السراج (316هـ) في أصوله من فصل سمَّاه: (الحُروف الَّتي لها صُدُورُ الكَلام)، ولم يأت في حديثه عنها على كلِّ ما له صَدْر الكلام. ولهذا سعيتُ إلى جمع آراء النحاة القدماء من لدن سيبويه (180هـ) حتى الخضري (1286هـ)، ورصد أحكامهم حول كلِّ لفظ مِن الألفاظ التي لها حَقُّ الصَّدارة، ونظراً لتفاوت النحاة وتنوُّع اهتماماتهم في تحديد هذه الظاهرة فقد جاءت نصوصهم متباعدة زمنياً، فإذا ما وردت إشارة من نحوي سابق ونقلها عنه نحوي لاحق اكتفى الباحث بما قاله السابق رغبةً في نسبة الآراء إلى أصحابها، آخذاًً في ذلك كله بواقع اللغة، وما نطقت به العرب، مبتعداًً عن التمارين الافتراضية والتقديرات العقلية التي لا تتوافق مع الأنماط اللغوية المستعملة، مؤثراً الوصف والتحليل أداتين من أدوات البحث والدراسة. أمَّا تقسيم الكتاب فجاء في أربعة فصول وخاتمة، تناولتُ في الفصل الأول مصطلح الصَّدارة، وإرهاصات ظهوره في الدراسات النحوية، وما يرادفه من مصطلحات أخرى استعملها النحاة الأوائل، وكذلك تناولتُ معايير الحكم على صدارة عناصر اللغة في الكلام والجمل، وتناولتُ بناء الجملة العربية من حيث ترتيب أجزائها، واختلاف الباحثين فيها أطيِّعة هي أم قاسية في ترتيبها، وما تمتاز به من سمات كخاصية الإعراب، وتحدَّثتُ عن الرُّتبة في النحو العربي وانقسامها إلى محفوظة وغير محفوظة وموقع ألفاظ الصَّدارة في الرتبتين. وتناولتُ في الفصل الثاني الأسماء التي لها حَقُّ الصَّدارة، ومن أبرزها: ضمير الشأن، وأسماء الاستفهام وأدوات الشرط، و(مَا) التعجبية، و(بينا) و(بينما) وكِنايات العدد. وتناولتُ في الفصل الثالث الأفعال التي لها حقُّ الصَّدارة، وهي صدارة تُكتسَب بطريقتين إحداهما: أن يتصل بها أحرف تكون سوابق أو لواحق، أما السوابق فهي: (قَدْ) و(السين وسَوْفَ)، وأمَّا اللواحق فهي: نونا التوكيد و(مَا) الكافة، ورأيت أنْ أنسب الصَّدارة للأفعال وليس لها؛ لنزولها من الأفعال منزلة الجزء، والطريقة الأخرى في اكتساب الأفعال للصَّدارة هي: أن تكون جامدة، إمَّا جموداً اشتقاقياً وإمَّا جموداً سياقياً. وتناولتُ في الفصل الرابع الحروف التي لها الصَّدارة، ومن أبرزها: حرفا الاستفهام، وأحرف التنبيه، وأحرف التحضيض، وأحرف النفي، و(إنَّ) وأخواتها، ولام الابتداء، ولام القَسَم، وأحرف النِّداء، وأحرف التَّصْدِيق والإيجاب، وحرف الرَّدع، و(رُبَّ)، و(إذَنْ) العاملة. وآمل أن يكون هذا الكتاب إسهاماً جديداً في رفد المكتبة العربية بدراسة تُسهم في إغناء الدرس النحوي، بما تناولته من ظاهرة موقعية لم تُطْرَق من قبل إلا لِمَامَاً، سائلاً الله الصواب والسَّداد، وهو وليُّ التوفيق.

وبالفعل وللآن الكتاب غير محمّل على الشبكة .

المعلومات من هنا (http://www.daralhamed.net/details.php?id=536&name=books)

والله الموفق

عزام محمد ذيب الشريدة
04-04-2011, 10:15 AM
السلام عليكم
الأعراب تقول:ماذا صنعت؟ وصنعت ماذا؟فهل لكلمة ماذا حق الصدارة ،أم أن حق الصدارة بحاجة إلى دراسة ؟

زهرة متفائلة
04-04-2011, 01:32 PM
بوركت أختي الفاضلة
وصدقت في قولك
أمّا الكتاب فلم أعثر عليه في الشبكة , ولا في المكتبة الشاملة
والله المستعان


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

تعقيب !

* لقد وجدتُ تحميل الرسالة العلمية التي بعنوان : " الصدارة في النحو العربي " بالفعل رسالة رائعة .

وتحميلها من هنا (http://www.mediafire.com/?42yminckzny)

والله الموفق

زهرة متفائلة
04-04-2011, 01:58 PM
السلام عليكم
الأعراب تقول:ماذا صنعت؟ وصنعت ماذا؟فهل لكلمة ماذا حق الصدارة ،أم أن حق الصدارة بحاجة إلى دراسة ؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

* مقتطف يسير من الرسالة العلمية السابقة ، لعله يفيدكم ، وجدته تحدث عن ماذا ؟
* يقول صاحب الرسالة : أن " ما " إذا ركبت مع " ذا " فإنها تفارق وجوب الصدارة وذكر شواهد على ذلك ابن مالك رحمه الله والمالقي وغيره من النحاة ، وقد جعل الكوفيون فوات تصدر " ماذا " من باب الاستثبات وليس من باب فوات التصدر لتركيب " ما " مع " ذا " كما ذهب ابن مالك .

مع باقي الكلام ، وتجدون المزيد في الرسالة في صفحة 22 وما تحتها .

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

زهرة متفائلة
04-04-2011, 02:03 PM
هنالك كتاب للدكتور عزمي سلمان صدر حديثا عن دار الحامد بعنوان "حق الصدارة في النحو العربي بين النظرية والتطبيق" أحصى جميع الألفاظ التي لها صدارة الجملة العربية.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الدكتور الفاضل : عزمي سلمان

* جزاك الله خيرا ، وزادكم الله من فضله ، نرجو أن تضع لنا مقتطفات من كتابكم القيم ؛ حتى نستفيد.
* بارك الله في كتابكم ، وجعله الله في موازين حسناتكم يوم تلقونه ، وكتب الله لكم عظيم الأجر ونفع الله به الأمة الإسلامية ، ونسأل الله أن يثيبكم عليه / اللهم آمين .

والله الموفق