المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا نقول؟



أبو جهاد
23-01-2005, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد سألني أحد الأشخاص لماذا نقول فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة و ليس الكسرة أو الفتحة

ماأصل الحركات الإعرابية و كيف بدأت ؟

جزاكم الله خيرا

أبوأيمن
23-01-2005, 04:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه محاولة مني أخي الكريم

نقول :
فاعل مرفوع لأن الفاعل لا يكون إلا مرفوعا
لكن الرفع له علامات من بينها الضمة و الواو و الألف و النون
فلذلك قالوا "وعلامة رفعه الضمة"

و الله أعلم

أبو جهاد
23-01-2005, 07:45 PM
أعتقد أخي الكريم أنك فهمت السؤال في منحى آخر

السؤال هو ماهي الحركات و كيف تطورت و ما سبب هذه التسمية ......

السيد / ضاد
25-01-2005, 12:06 PM
الأصل في الإعراب أخينا أباجهاد هو النص القرآني والذي من خلاله

تم تحديد الفاعل والمفعول ..إلخ وعلى ضوئه تم ربطها بحركاتها ..

هذا تفسيري الخاص ..

رياض
31-01-2005, 04:21 AM
أبا محمد أجدت وأفدت ...
هل لي بمحاولة اجتهادية ، رغم يقيني بأن كتب الأصول لم تغفل هذه المسألة.
ما دفعني للاجتهاد في ذلك سمو اللغة في المبنى والمعنى من قبل أهل الاختصاص من علماء المنتدى ، وكوني في منطقة لا أجد فيه المرجع المراد .. فأقول :
نطق العربي على السجية ، لم يدر بخلده مصطلح الفاعل أو المفعول أو الجار والمجرور..الخ ، ثم جاء النحاة ليقعدوا وفق لغة عالية أجهدهم الترحال لاستخلاصها من مظآنها بل بلغ الأمر بهم إلى رد لغة من علمت معرفته بالنحو ومصطلحاته .
والعرب في لغتهم يقتربون من نطق الواو فيضمون الشفتين بعد نطق الاسم المسند إليه مثلا ،كما قاربوا الألف بعد نطق مفعول الفاعل مثلا ، وقاربوا الياء بعد نطق كلمات أتت بعد حروف محددة سميت فيما بعد حروف الجر ..الخ .وقال النحاة (الحركات أبعاض الحروف)
وعليه فإن القول بنشأة الحركات غامض غموض القول في نشأة اللغة على اعتبار أن الحركات موجودة في معظم اللغات فليست خاصة بلغة بعينها فقد تكون الحركة ظاهرة لغوية ظهرت على لسان المتحدث الأول .

وباختصار:
النشأة غامضة غير معلومة على وجه التحديد .
والنطق بها سماعي عن العرب .
والتسمية اصطلاحية من قبل النحاة .

هذا اجتهادي الذي أشرف بنقده من قبل إبي محمد وغيره من الأحبة الكرام.

محبكم :
رياض .

العاطفي
02-02-2005, 09:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لعلي فهمت سؤال الأستاذ (أبو جهاد ) على هذا النحو: لماذا لم تكن علامة النصب بديلة عن علامة الرفع أو الجر والحال كذلك في العلامتين الأخريين ؟.. وأظن أن بعضاً من الإجابة على ذلك ما ذكره ابن جني في الخصائص ج1 ص 49 بعد أن تحدث عن علل النحويين وأنها أقرب إلى علل المتكلمين منها إلى علل المتفقهين، وقد صدّر الباب بقوله : باب ذكر علل العربية أكلامية هي أم فقهية ؟... وفي معرض حديثه قال : " قال أبو إسحاق ( أي الزجاج ) في رفع الفاعل ونصب المفعول : إنما فُعِل ذلك للفرق بينهما ، ثم سأل نفسه فقال : فإن قيل : فهلا عُكِست الحال فكانت فرقا أيضاً ؟- وهذا سؤال صاحب أخينا أبي جهاد - قيل: الذي فعلوه أحزم ؛ وذلك أن الفعل لا يكون له أكثر من فاعل واحد ، وقد يكون له مفعولات كثيرة ، فرفع الفاعل لقلته ، ونصب المفعول لكثرته ، وذلك ليقل في كلامهم ما يستثقلون ، ويكثر في كلامهم ما يستخفون ..." .
ومن أراد الاستزادة فليعد غير مأمور إلى صاحبنا ابن جني فقد أوفى وكفّى... ولا أدري هل أصبت كبد سؤالك أخي أبي جهاد أم أني (مشوووووت من جنبها ).. وعذرا على إقحام نفسي بين اللغويين وإن كنت غير متخصص بدقة في هذا المجال.
محبكم : الـعـاطـفـي