المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أنرفع الفعل أم ننصبه في قوله " إياك أنتظر" ؟



ناصر الدين الخطيب
07-01-2010, 09:14 PM
سأزورك غدا
إذن إيّاك أنتظر

هل نرفع الفعل أم ننصبه ؟

فارس الصحراء
07-01-2010, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يشترط فى نصب الفعل بإذن أن يكون الفعل بعدها مستقبلاً وأن يليها الفعل ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل غير القسم ولا النافية وأن تكون "إذن"مصدرة فى جملتها ولا يسبقها ما له تعلق بما بعدها ...
وفى المثال السابق فصل بين إذن والفعل بفاصل غير القسم ولا النافية فيجب الرفع ....والله أعلم

ناصر الدين الخطيب
07-01-2010, 09:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يشترط فى نصب الفعل بإذن أن يكون الفعل بعدها مستقبلاً وأن يليها الفعل ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل غير القسم ولا النافية وأن تكون "إذن"مصدرة فى جملتها ولا يسبقها ما له تعلق بما بعدها ...
وفى المثال السابق فصل بين إذن والفعل بفاصل غير القسم ولا النافية فيجب الرفع ....والله أعلم
الشكر لك يا فارس الصحراء
هل هذا قول نهائي ؟
ولعلك تكمل لنا معروفك بذكر من قال بهذا القول من النحاة !
واسلم يا عزيزي
بالمناسبة : الصحراء مليئة بالأفاعي السامّة , والرمال المتحرّكة فكن على حذر :)

فارس الصحراء
07-01-2010, 10:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
ههههههه شكرًا أخي ابن قدامة على هذه المداعبة اللطيفة
يقول بن مالك :
ونصبوا بإذن المستقبلا إن صدرت والفعل بعد مُوصلا
أو قبله اليمين وانصب وارفعا إذا إذن من بعد عطف وقعا

أبو عبد الفتاح
07-01-2010, 10:11 PM
سأزورك غدا
إذن إيّاك أرحّب

هل نرفع الفعل أم ننصبه ؟
أخي أبا النعيم
في مثالك فصلت بين " إذن " والفعل " أرحب "بمعمول الفعل "إياك " وفي هذه المسألة يجوز الرفع أو النصب .
والله أعلم .

ناصر الدين الخطيب
07-01-2010, 10:19 PM
أخي أبا النعيم
في مثالك فصلت بين " إذن " والفعل " أرحب "بمعمول الفعل "إياك " وفي هذه المسألة يجوز الرفع أو النصب .
والله أعلم .

فتح الله عليك أبا عبد الفتاح
جميل ماتفضّلت به
وما أجمله لو كان مدعوما بذكر من قال بهذا من النحاة
واسلم يا طيّب :)

أبو عبد الفتاح
07-01-2010, 10:27 PM
فتح الله عليك أبا عبد الفتاح
جميل ماتفضّلت به
وما أجمله لو كان مدعوما بذكر من قال بهذا من النحاة
واسلم يا طيّب :)
أخي أبا النعيم
جاء في شرح التسهيل " وذهب الكسائي وهشام إلى جواز الفصل بمعمول الفعل ، لكن الاختيار حينئذ عند الكسائي النصب ، وعند هشام الرفع ، نحو : إذن فيك أرغب ، وإذن صاحبك أكرم"
والله أعلم .

زيد العمري
07-01-2010, 10:30 PM
لي مشاركة منقولة مفيدة بشأن إذن ، إليكموها !
[[ ما هو الأصل لكلمة (إِذَنْ)، هل هي حرفٌ أو اسمٌ؟ وهل هي بسيطةٌ أو مركبةٌ؟ ذهب الجمهور إلى أنّها حرفٌ، وذهب بعض الكوفيين إلى أنّهـا اسمُ ظرفٍ، وأصلها "إذا" الظرفية لحقها التنوين عوضاً من الجملة المحذوفة، إذ الأصل في (إِذَنْ أكرمَك) أن تقول: (إذا جئتني أكرمُك)، حُذف ما تضاف إليه "إذا"، وعُوّض منـه التنوين كما عَوّضوا في (حينئذٍ)، وحُذفت الألف لالتقاء الساكنين، ونُقلت إلى الجزائيـة فبقى فيها معنى الربط والسبب.
ما هو عملها : اختلف النحويونً في عمل "إِذَنْ" إذا جاء الفعل المضارع منصوباً بعدها، ما النّاصب له؟ هل النّاصب له "إِذَنْ" أو "أَنْ" مضمرة بعدها؟.
ذهب سيبويه وأكثر النحويين إلى أنّها تنصب بنفسها، وهو ما سمعه عن الخليـل، قال سيبويه: "اعلم أنّ "إِذَنْ" إذا كانت جواباً، وكانت مبتدأةً عملت في الفعل عمـل "أُرى" في الاسم إذا كانت مبتدأةً، وذلك قولك:
"إِذَنْ أجيئَك" و"إِذَنْ آتيَك" .
وذهب الخليل بن أحمد في أحد قوليه إلى أنّها ليست ناصبةً بنفسها، بل الفعل بعد "إِذَنْ" منصوب بـ"أَنْ" مضمرة، وهو ما رواه عنه أبو عبيدة.
شروط عمل "إِذَنْ" :ستةَ شروطٍ:
الأول: أن تكون "إِذَنْ" واقعةً في صدر الكلام.
الثاني: أن يكون الفعل المضارع بعدها مستقبلاً.
الثالث: ألاّ يُفصل بين "إِذَنْ" والفعل بفاصل
الرابع: أن تكون جواباً أو في تقدير الجواب
الخامس:ألاّ يكون الفعل الذي بعدها معتمداً على ما قبلها .
السادس: ألاّ تقع "إِذَنْ" بعد حرف عطف .
حكم"إِذَنْ"إِن وقعت بين شيئين متلازمين : اشترط النحاة في عمل "إِذَنْ" أن تكون في صدر الكلام، فإن وقعت حشـواً في الكلام بأَنِ اعتمد ما بعدها على ما قبلها أُهملت .
وقد حدد النحاة إهمالها في ثلاثة مواضع:
الأول: أن يكون ما بعدها جواباً للشرط الذي قبل "إِذَنْ"، نحـو: "إنْ تأتِني إِذَنْ أكرمْك"، فتجزم "أكرمْك" لأنّه جواب الشرط، ولا تأثير لـ"إِذَنْ".
الثاني: أن يكون ما بعدها جواباً للقسم الذي قبلها، إمّا مذكور، نحو: "والله إِذَنْ لا أفعلُ"، قال سيبويه: "ومن ذلك أيضاً: "والله إِذَنْ لا أفعلُ"، من قِبَلِ أنّ "أفعـلُ" معتمدٌ على اليمين، و"إِذَنْ" لغوٌ
اليمين، و"إِذَنْ" لغوٌ
الثالث:أن يكون ما بعدها خبراً للمبتدأ الذي قبلها،نحو:"أنا إِذَنْ أكرمُك"
حكم "إِذَنْ" إذا فُصل بينها والفعل بفاصلٍ :
ذهب النحاة إلى أنّه لا يجوز الفصل بين "إِذَنْ" ومنصوبها؛ لضعفها مع الفصل عن العمل فيما بعدها، إلاّ أنّهم اغتفروا الفصل بالقسم، نحو: "إِذَنْ والله أجيئَك"، ومنه قول حسـان بن ثابت:
إِذَنْ واللهِ نرميَهُمْ بحربٍ تُشيبُ الطّفلَ من قبْلِ المَشيبِ
أو الفصل بـ"لا" النافية، نحو: "إِذَنْ لا أكرمَك"، ومنه قراءة عبد الله بن مسعود: {ِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً } .
وما عدا ذلك اختلف النحاة فيه، فأجاز ابن بابشاذ الفصلَ بالدّعاء، والنِّداء، ووافقه الرضيّ ، نحو: "إِذَنْ – يَغفِرُ اللهُ لكَ – يُدخِلَك الجنّة"، ونحو: "إِذَنْ – يا زيدُ – أحسنَ إليك"، ووافقهما ابن أبي الربيع القرشيّ في النِّداء فقط .
وأجاز بعض النحويين منهم ابن عصفور ، والمالقيّ ، والأبّديّ الفصل بالظرف، أو المجرور، نحو: "إِذَنْ - يومَ الجمعة - أُكرمَك"، ونحو: "إِذَنْ - في الدار - آتيَك".
وأجاز الكسائيّ، والفراء، وهشام، الفصل بين "إِذَنْ" والفعل بمعمول الفعل، نحـو: "إِذَنْ زيداً أُكرمَُ"، و"إِذَنْ فيك أرغبَُ"، ففي الفعل حينئذٍ وجهان: الرفع واختاره الفراء وهشامٌ، والنصب واختاره الكسائيّ . وجمهـور النحويين لا يرون في هذا ونحوه إلاّ الرفعَ لوجود الفصل، واغتفروا الفصـل بالقسم، وبـ"لا" النافية كما سبق ذكره.
حكم"إِذَنْ"الواقعة بين حرف العطف والفعل المستقبل :
اعلم أنّ "إِذَنْ" إن وقعت بين حرف العطف والفعل المستقبل، كنت فيهـا بالخيار، إن شئت أعملتها، وإن شئت ألغيتها، وهو الأكثر والأجود.
حكم إلغاء عمل "إِذَنْ" مع استيفاء شروط العمل :
المشهور من لسان العرب إذا وجدت الشروط المذكورة سابقاً أن تنصب "إِذَنْ" الفعل بعدها، إلاّ أنّ بعض العرب يُلغى "إِذَنْ" مع استيفاء الشروط.
حكم"إِذَنْ"إذا وقع بعدها الماضي مصحوباً باللاّم :
ذهـب النحويون إلى أنّه إذا أتى بعد "إِذَنْ" الماضـي مصحوباً باللام، نحو قولـه تعالى: {إِذاً لأَذَقْنَاك} فالظاهـر أنّ الفعل جوابُ قسمٍ مقدرٍ قبل "إِذَنْ"، فلذلك دخلت اللام على الماضي.
وحكى الزركشيّ عن بعض المتأخرين أنّ "إِذَنْ" التي يقع بعدها الماضي مصحوباً باللام، مركبةٌ من "إذا" التي هي ظرف زمان ماضٍ، ومن جملة بعدها تحقيقاً أو تقديراً، لكنّها حُذفت تخفيفاً وأُبدل منها التنوين، وليست هذه الناصبة للمضارع؛ لأنّ تلك تختص به ولذا عملت فيه، ولا يعمل إلاّ ما يختص، وهذه لا تختص به بل تدخل على الماضي، ثمّ استشهد بالآيات السابقة .
إعراب الفعل المنصوب بعد "إِذَنْ : اعلم أنّ الفعل المنصوب المقدر بالمصدر مبتدأٌ، خبرُه محذوف وجوباً، فمعنى "إِذَنْ أكرمَك": إِذَنْ إكرامُك حاصـلٌ، أو واجبٌ، وإنّما وجب حَذْفُ خبر المبتدأ؛ لأنّ الفعل لمّا التُزم فيه حَذْفُ "أَنْ" التي بسببها تهيأ أن يَصْلُح للابتدائية، لم يظهر فيه معنى الابتداء حقّ الظهور، فلو أُبرز الخبر لكان كأنّه أخبر عن الفعل"]]

ناصر الدين الخطيب
07-01-2010, 10:41 PM
سادتي الأفاضل :
فارس الصحراء
أبا عبد الفتّاح
زيد العمري
سعدنا بمشاركاتكم الغنيّة والمفيدة
نكبر لكم مجهودكم
وتقبّلوا شكري الخالص
ودمتم طيّبين

فارس الصحراء
07-01-2010, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
المختار هو وجوب الرفع إن فصل بين إذن والفعل بفاصل غير القسم ولا النافية لأن الفصل يضعفها عن العمل أما القسم فهو يزيد الرابط بين إذن والفعل ولا النافية ليست بفاصل يعتد به نحو إذن والله أكرمَك , إذن لا أكرمَك لمن قال لك سأزورك
أجاز الكسائي الفصل بين إذن والفعل بمعمول الفعل مع جواز الإعمال والإهمال والإعمال عنده أرجح ...والله اعلم

فارس الصحراء
07-01-2010, 10:52 PM
شكرًا لكم جميعًا وبارك الله فيكم