المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما هو إعراب هذه الآية



مجاهد الصمدي
08-01-2010, 11:39 AM
فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدواوحزنا

ناصر الدين الخطيب
08-01-2010, 12:10 PM
تفضّل يا طيّب القلب :
فالتقطه : الفاء حرف استئناف مبني على الفتح
التقط : فعل ماض مبني على الفتح
الهاء : ضمير متّصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدّم
أل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة و وهو مضاف
فرعون : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنّه اسم ممنوع من الصرف
والجملة الفعليّة مستأنفة لا محل لها من الإعراب
ليكون : اللام لام العاقبة وليست لام التعليل , وهي حرف جر تُضمر "أن" بعدها جوازا لا وجوبا
يكون : فعل مضارع ناسخ ناقص منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام العاقبة وعلامة نصبه الفتحة
واسم كان مستتر تقديره هو
لهم : جار ومجرور متعلّقان بحال محذوفة من عدوا التالي
عدوا : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
وحزنا : عاطف ومعطوف على سابقه
والمصدر المؤوّل من أن الناصبة المضمرة مع الفعل "يكون" في محل جر بحرف الجر
والجار والمجرور متعلقان بالفعل "التقط "
والجملة الفعليّة من الفعل يكون ومعموليه جملة صلة الموصول الحرفي " أن " المصدريّة الناصبة لا محل لها من الإعراب

المجيبل
08-01-2010, 12:29 PM
تفضّل يا طيّب القلب :
فالتقطه : الفاء حرف استئناف مبني على الفتح
التقط : فعل ماض مبني على الفتح
الهاء : ضمير متّصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدّم
أل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة و وهو مضاف
فرعون : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنّه اسم ممنوع من الصرف
والجملة الفعليّة مستأنفة لا محل لها من الإعراب
ليكون : اللام لام العاقبة وليست لام التعليل , وهي حرف جر تُضمر "أن" بعدها جوازا لا وجوبا
يكون : فعل مضارع ناسخ ناقص منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام العاقبة وعلامة نصبه الفتحة
واسم كان مستتر تقديره هو
لهم : جار ومجرور متعلّقان بحال محذوفة من عدوا التالي
عدوا : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
وحزنا : عاطف ومعطوف على سابقه
والمصدر المؤوّل من أن الناصبة المضمرة مع الفعل "يكون" في محل جر بحرف الجر
والجار والمجرور متعلقان بالفعل "التقط "
والجملة الفعليّة من الفعل يكون ومعموليه جملة صلة الموصول الحرفي " أن " المصدريّة الناصبة لا محل لها من الإعراب

بارك الله فيك أخي الكريم
ما شاء الله , إعرابك مفصل و دقيق , ومن النادر أن يشار إلى جملة صلة الموصول الحرفي عند الإعراب . نتمنى أن تفيدنا بنبذة مختصرة عن الموصول الحرفي إن كان وقتك يسمح .
بقي أن نقول أن لام العاقبة تسمى أيضا لام المآل ولام الصيرورة .
و الله أعلم .

ناصر الدين الخطيب
08-01-2010, 11:29 PM
بارك الله فيك أخي الكريم
ما شاء الله , إعرابك مفصل و دقيق , ومن النادر أن يشار إلى جملة صلة الموصول الحرفي عند الإعراب . نتمنى أن تفيدنا بنبذة مختصرة عن الموصول الحرفي إن كان وقتك يسمح .
بقي أن نقول أن لام العاقبة تسمى أيضا لام المآل ولام الصيرورة .
و الله أعلم .
سلمت أيتها الكريمة أحسن إليك الكبير المتعال
الموصول الحرفي هو : كل حرف أُوّل مع صلته بمصدر ، وهي خمسة أحرف ، نظمها الشيخ أحمد السندوبي في قوله :
وهاكَ حروفا بالمصادر أُوِّلَتْ ... وهاهيَ أنْ بالفتح أنَّ مشدّداً .
وذكري لها خمسا أصحّ كما رروا ... وَزِيْدَ عليها كيْ فخذها وما ولو .
وأخصر منه قول عبد الرؤف المناوي :
موصولنا الحرفي خمسة أحرف .
هيَ أنْ وأنَّ وكيْ وما فاحفظ ولو ."


الخلاصة الموصولات الحرفيّة هي :
1- كي المصدريّة الناصبة
2- أن المصدريّة الناصبة
3- أنّ المشبّه بالفعل
4- ما : الموصول الحرفي , وهو نوعان زماني وغير زماني
5- لو: الحرف المصدري كما في قوله سبحانه : "ودّوا لو تكفرون " أي ودّوا كفرَكم
واسلمي يا طيّبة القلب

حسانين أبو عمرو
09-01-2010, 12:11 AM
السلام عليكم
بارك الله فيكم
هناك خلاف بين البصريين والكوفيين حول هذه اللام , فالبصريون يرون أنها لام العلة , وأنَّ التعليل فيها واردٌ على طريق المجاز دون الحقيقة.
والكوفيون يعبرون عنها بلام العاقبة , أو الصَّيرورة , أو المآل .
قال أبو حيان :
" فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ " القصص (8) : في الكلام حذف تقديره : ففعلتْ ما أمرت به من إرضاعه , ومن إلقائه في اليمِّ . واللام في " لِيَكُونَ " للتعليل المجازي ، لما كان مآلُ التقاطه وتربيته إلى كونه عدوا لهم وَحَزَناً ، وإن كانوا لم يلتقطوه إلا للتبنِّي ، وكونه يكون حبيباً لهم ، ويعبّر عن هذه اللام بلام العاقبة وبلام الصيرورة .
وقال ابن هشام رحِمه الله : لام العاقبة وتسمى أيضا لام الصيرورة ولام المآل وهي التي يكون ما بعدها نقيضا لمقتضى ما قبلها نحو : " فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا " القصص (8) فإن التقاطهم له إنما كان لرأفتهم عليه ولمَا ألقى الله تعالى عليه من المحبة فلا يراه أحد ٌ إلا أحبَّه فقصدوا أن يصيِّروه قرَّةَ عينٍ لهم فآل بهم الأمر إلى أنْ صار عدوا لهم وحزنا .
وقال العيني : قوله: {لِيَكُونَ}: في اللامِ الوجهان المشهوران: العِلِّيَّةُ المجازيةُ بمعنى: أنَّ ذلك لَمَّا كان نتيجةَ َ فِعْلِهم وثمرتَه، شُبِّه بالدَّاعي الذي يفعلُ الفاعلُ الفعلَ لأجله ، أو الصيرورةُ.
وقال البغدادي في خزانة الأدب :
أقول: تسميتها بلام العاقبة وبلام الصيرورة هو قول الكوفيين، ومثلوه بقوله تعالى : " فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا " القصص (8)
وبقول الشاعر :
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ
وبقول الآخر:
فَإِن يَكُنِ المَوتُ أَفناهُمُ فَلِلمَوتِ ما تَلِدُ الوالِدَه
وقال ابن هشام في المغني: أنكر البصريون ومن تابعهم لام العاقبة .
قال الزمخشري: والتحقيق أنَّها لامُ العلة, وأنَّ التعليل فيها واردٌ على طريق المجاز دون الحقيقة , وبيانُه أنه لم يكن داعيهم إلى الالتقاط أن يكون لهم عدوا وحزنا بل المحبة والتبنِّي , غير أن َّذلك لما كان نتيجة التقاطهم له وثمرته شبه بالدَّاعي الذي يفعل الفعل لأجله فاللام مستعارة لما يشبه التعليل كما استعير الأسد لمن يشبه الأسد انتهى.
وفهم منه أن َّاللام في هذه الأبيات للتعليل. وجعلها من فروع الاختصاص أولى، لأن التعليل أيضاً من فروع الاختصاص.

مجاهد الصمدي
11-01-2010, 11:36 AM
شكرا لك يا ابن قدامة على هذا التفصيل المفيد