المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : النسب في العربية



ود التوم ابراهيم
09-01-2010, 10:19 AM
النسب
تعريفه : أن تلحق آخر الاسم ياء مشددة مكسورة ما قبلها ، للدلالة على نسبة شيء إلى آخر .

مثل : تميم تميمي ، عمر عمري ، مصر مصري ، لبنان لبناني .

ويسمى الاسم المتصل بياء النسب منسوباً ، ويسمى قبل اتصاله بها منسوباً إليه ، وتسمى الياء المشددة ياء النسب .



دلالات النسب
للنسب دلالات متعددة أهمها :

الدلالة على الجنس ، مثل : عربي ، صيني ، هندي ، فرنسي .

أو الموطن ، مثل : مدني ، مكي ، دمشقي ، قدسي .

أو الدين ، مثل : إسلامي ، مسيحي ، يهودي .

أو الحرفة ، مثل : زراعي ، تجاري ، صناعي ، هندسي .

أو صفة من الصفات ، مثل : ذهبي ، فضي ، أرضي ، بحري ، جوي ، رملي .

كيفية النسب
عند النسب إلى اسم ما ، يجب أن يلحق بالاسم المنسوب إليه ياء مشددة مكسور ما قبلها . وقد يحدث في الاسم بعض التغييرات أثناء عملية النسب ، وهي كالتالي :

1 ـ التغيير اللفظي : وهي إلحاق الياء المشددة في آخر المنسوب إليه ، مكسور ما قبلها .

2 ـ التغيير المعنوي : وهو أن يصبح اللفظ اسماً للمنسوب بعد أن كان اسماً للمنسوب إليه .

3 ـ التغيير الحكمي : وهو أن يعامل المنسوب معاملة الصفة المشبهة في رفعه المضمر والظاهر .

مثل : محمد مكيّ أبوه . أبوه فاعل مرفوع للصفة المشبهة " مكي " وهو المنسوب .

أو : محمد مكي . الفاعل ضمير مستتر في كلمة " مكي " .

أما بالنسبة للفظ المنسوب إليه ، فمنه ما لا يتغير عند النسب ، مثل :

خليل خليلي ، ومنه ما يتغير ، مثل : عصا عصوى ، وقبيلة قبلى .

التغييرات اللفظية التي تحدث في المنسوب إليه يلحق المنسوب إليه كثير من التغيرات اللفظية عند عملية النسب وسف نتتبعها في الأسماء المختلفة ان شاء الله في مشاركتنا القادمة .

ود التوم ابراهيم
09-01-2010, 10:25 AM
أولاً : النسب إلى المختوم بتاء التأنيث :

عند النسب إلى الاسم المؤنث بتاء التأنيث المربوطة ، يجب حذفها .

مثل : مكة مكي ، مدينة مدني ، قاهرة قاهري ، سورية سوري .

ولا يصح أن نقول : مكتي أو مدينتي .

ومنه قوله تعالى : { أو كظلمات في بحر لجيّ } 40 النور .

فلجى منسوب إلى لجة ، ولجة البحر : تردد أمواجه .
ثانياً : النسب إلى الاسم المختوم بياء مشددة :

إذا أردنا النسب إلى الاسم المختوم بياء مشددة يجب مراعاة عدد الحروف التي قبل الياء ، وذلك كالتالي :

أ – الياء المشددة بعد حرف واحد :

إذا نسبت إلى الاسم المنتهي بياء مشددة قبلها حرف واحد يجب منك الإدغام وإعادة الياء الأولى إلى أصلها مع فتحها أو قلب الياء الثانية واواً .

مثل : حيٌّ : حيويٌّ . بقيت الياء الأولى كما هي لأن أصلها الياء ، وقلبت الثانية واواً .

طيٌّ : طوويٌّ . ردت الألف الأولى إلى أصلها الواو ، وقلبت الثانية واواً .

ومنه : غيٌّ : غوويٌّ ، ريٌّ : روويٌّ .

ب – الياء المشددة بعد حرفين :

إذا كانت الياء المشددة بعد حرفين نحذف الأولى وتقلب الثانية واواً ونفتح ما قبلها .

مثل : عليٌّ : علويٌّ ، نبيٌّ : نبويٌّ ، عديٌّ : عدويٌّ .

قصيٌّ : قصويٌّ ، أمية : أمويٌّ ، مع ملاحظة حذف التاء .

ج – الياء المشددة بعد ثلاثة أحرف فأكثر :

إذا نسبت إلى الاسم المختوم بياء مشددة قبلها ثلاثة أحرف فصاعداً حذفت الياء وجعلت محلها ياء النسب .

مثل : منسيّ : منسيّ ، كرسيّ : كرسيّ ، شافعيّ : شافعيّ .

ومنه قوله تعالى : { وسع كرسيه السموات والأرض } 5 النور .
ثالثاً : النسب إلى المقصور :

المقصور هو الاسم الذي ينتهي بألف لازمة ، وعند النسب إليه لا بد أن يحدث فيه تغييرات ، ولكن هذه التغييرات تتوقف على عدد الأحرف التي تسبق الألف المقصورة وسنرى هذا من خلال الأمثلة :

أ – إذا كانت ألف المقصور ثالثة قلبت واواً .

نحو : عصا : عصوىٌّ ، فتى : فتوىٌّ ، قنا : قنوىٌّ ، نشا : نشوىٌّ .

ب – وإذا كانت الألف رابعة ، والحرف الثاني من الاسم متحركاً حذفت الألف عند النسب ، مثل : كندا : كنديّ ، بردى : برديّ ، بنما : بنميّ .

* فإذا كان ثاني الاسم ساكناً جاز حذف الألف أو قلبها واواً ، فإذا قلبنا الألف واواً جاز أن نزيد ألفاً قبلها .

مثل : بنهى : بنهيّ أو بنهويّ أو بنهاويّ .

يافا : يافيّ أو يافويّ أو يافاوي .

طنطا : طنطي أو طنطوي أو طنطاوي .

مرسى : مرسي أو مرسوي أو مرساوي .

ج – وإذا كانت الألف خامسة فأكثر وجب حذفها .

مثل : فرنسا : فرنسيّ ، أمريكا : أمريكيّ ، مصطفى : مصطفيّ ، حبارى : حباريّ ، مستشفى : مستشفيّ ، منتدى : منتديّ .
رابعاً : النسب إلى الممدود :

الممدود وهو الاسم الذي ينتهي بألف وهمزة " همزة ممدودة كما يسميه الصرفيون " وعند النسب إليه لا بد من مراعاة نوع الهمزة .

أ – فإن كانت همزته أصلية بقيت عند النسب .

مثل : إنشاء : إنشائيّ ، قرّاء : قرّائيّ ، ابتداء : ابتدائيّ ، وضاء : وضائيّ ، وباء : وبائيّ .

ب – وإن كانت همزته للتأنيث وجب قلبها واواً .

مثل : صحراء : صحراويّ ، حمراء : حمراويّ ، حسناء : حسناويّ .

نجلاء : نجلاوي ، هيفاء : هيفاوي ، زرقاء : زرقاوي .

ج – وإن كانت همزته منقلبة عن واو أو ياء جاز بقاؤها أو قلبها واواً .

مثل : سماء : سمائيّ أو سماويّ ، دعاء : دعائيّ أو دعاويّ .

بناء : بنائيّ أو بناويّ ، فداء : فدائيّ أو فداويّ .

وبقاء الهمزة أفصح .
خامساً : النسب إلى المنقوص :

المنقوص هو الاسم الذي ينتهي بياء لازمة ، وعند النسب إليه يجب مراعاة الآتي :

أ – إن كانت ياؤه ثالثة وجب قلبها واواً وفتح ما قبلها .

مثل : ندٍ : ندويّ ، الشجي : الشجوىّ ، صدٍ : صدوى ، الرضى : الرضوى .

ولا فرق إن كان الاسم متصلاً بأل التعريف أو مجرداً منها كما هو في الأمثلة السابقة .

ب – وإن كانت ياؤه رابعة جاز حذفها أو قلبها واواً وفتح ما قبلها .

مثل : البادي : الباديّ أو البادويّ .

النادي : الناديّ أو النادويّ .

القاضي : القاضيّ أو القاضويّ .

ج – وإن كانت ياؤه خامسة فأكثر وجب حذفها .

مثل : المرتضي : المرتضيّ ، المستعلي : المستعليّ .

المهتدي : المهتديّ ، المرتجي : المرتجيّ .
سادساً : النسب إلى الاسم الثلاثي المكسور الوسط :

إذا نسبت إلى الاسم الثلاثي المكسور الوسط أبدلت الكسرة بفتحة لخفة الأخيرة .

مثل : إبل : إبَلي ، ملك : ملَكي ، نمر : نمَريّ .
سابعاً : النسب إلى الاسم الذي قبل آخره ياء مشددة مكسورة :

إذا نسبت إلى ما قبل آخره ياء مشددة مكسورة ، خففتها بحذف الياء المكسورة وأبقيت الساكنة .

مثل : سيد : سيْديّ ، طيب : طيْبيّ ، ميت : ميْتيّ .

كيّس : كيْسيّ ، غزيّل : غزيليّ ، كتيّب : كتيبيّ .
ثامناً : النسب إلى الاسم المحذوف آخره :

عند النسب إلى الاسم الثلاثي الذي حذفت لامه ، وبقي على حرفين وجب أن يرد إليه الحرف المحذوف عند النسب ويفتح ما قبله .

مثل : أب : أبوي ، أخ : أخوي ، كرة : كروي ، سنة : سنوي .

ويلاحظ أن الحرف المحذوف هو الواو ، مع مراعاة أن التاء الموجودة في أواخر بعض الأسماء السابقة هي تاء التأنيث وليست من أصل الكلمة .

ومثال ما حذف منه الياء : يد : يدويّ ، رئة : رئويّ ، مائة : مئويّ ، دم : دمويّ .

وأصل الأسماء السابقة هو : أبوٌ ، أخوٌ ، كروٌ ، سنوٌ ، يدىٌ ، رئىٌ ، مئىٌ ، دمىٌ ، ويجوز في النسب إلى شفة ونظائرها أن نقول : شفى أو شفوى أو شفهي .
تاسعاً : النسب إلى الاسم الثلاثي المحذوف الأول :

عند النسب إلى الاسم الثلاثي الذي حذفت فاؤه وبقي على حرفين وعوض عن المحذوف بتاء التأنيث يتبع الآتي :

أ – إذا كان الاسم المحذوف الأول صحيح الآخر وجب عدم إعادة المحذوف .

مثل : عدة : عدِيّ ، صفة : صفيّ ، هبة : هبيّ .

مع مراعاة أن المحذوف هو الواو ، لأن أصولها هي : وعد ، وصف ، وهب .

أما إذا كان الاسم المحذوف الأول معتل الآخر وجب إعادة المحذوف وفتح عين الاسم وقلب الياء واواً .

مثل : دية : وِدَوِي ، وأصلها : وَدْيٌ .
عاشراً : النسب إلى ما كان على زنة فَعِيلة وفُعَيلة :

أ – إذا كان الاسم المنسوب إليه على وزن " فَعِيلة " بفتح الفاء وكسر العين ، وكانت عينه صحيحة وغير مضعفة ، وجب عند النسب إليه حذف " ياء فعيلة " وتاء التأنيث ، ثم قلبت كسرة العين فتحة .

مثل : قبيلة : قَبَلي ، جزيرة : جَزَري ، حنيفة : حَنَفي ، صحيفة : صَحَفي .

ب – فإذا كان الاسم معتل العين أو مضعفها " ثانية ورابعة من جنس واحد " وجب حذف التاء وعدم حذف " ياء فعيلة " .

مثل : طويلة : طويلى ، قويمة : قويمى ، جليلة : جليلى ، حميمة : حميمى .

ج – فإن كان الاسم المنسوب إليه على وزن " فُعَيلة " بضم الفاء وفتح العين غير مضعف العين ، وجب عند النسب إليه حذف تاء التأنيث و " ياء فعيلة " .

مثل : جهينة : جُهَني ، مزينة : مُزَني ، قريظة : قُرَظي ، عبيدة : عُبَدي .

د – فإن كانت عينه مضعفة لم تحذف الياء ، وحذفت التاء فقط .

مثل : أميمة : أميمي ، هريرة : هريري ، جنينة : جنيني ، قطيطة : قطيطي .

وكذا إذا كانت عينه معتلة ، مثل : رويحة : رويحيّ ، خويلة : خويلي ، جوينة : جويني .
إحدى عشرة : النسب إلى المثنى والجمع :

عند النسب إلى المثنى والجمع يجب رد الاسم إلى مفرده .

مثل : محمدان : محمد : محمدي ، زيدان : زيد : زيدي .

قلمان : قلم : قلمي ، علمان : علم : علمي .

محمدون : محمد : محمدي ، وزراء : وزير : وزيري ، أحمدون : أحمد : أحمدي .

علماء : عالم : عالمي ، منابر : منبر : منبري ، أعمدة : عمود : عمودي .

ما عدا الحالات التالية ، فإنه ينسب فيها إلى الاسم المجموع دون مفرده .

أ – إذا كان الاسم المجموع لا مفرد له من لفظه ، ويعرف باسم الجمع .

مثل : إبل : إبلى ، بشر : بشرى ، قوم : قومى ، أبابيل : أبابيلي ، عبابيد : عبابيدي .

ب – إذا كان الاسم المجموع علماً لمسمى :

مثل : جزائر : جزائري ، أنصار : أنصاري ، أنبار : أنباري .

ج – إذا كان الاسم المجموع اسم جنس جمعي ، وهو ما يفرق بينه وبين مفرده بتاء التأنيث أو بياء النسب .

مثل : شجر : شجرة : شجريّ ، ثمر : ثمرة : ثمريّ ، عنب : عنبة : عنبيّ .

عرب : عربيّ : عربيّ ، ترك : تركيّ : تركيّ ، أعراب : أعرابيّ : أعرابيّ .

اثنتا عشرة : النسبة إلى المصوغ صياغة المثنى أو الجمع بنوعيه :

إذا نسبنا إلى علم منقول عن مثنى أو جمع مذكر أو مؤنث سالم يجب مراعاة الآتي :

1 ـ فإن كان باقياً على إعرابه قبل النسب إليه ، رددناه إلى مفرده ونسبنا إليه .

مثل : زيدان : زيدي ، حسنان : حسني ، محمدان : محمدي .

عبدان : عبدي ، زهران : زهري ، رغدان : رغدي .

ومثل : زيدون : زيدي ، عبدون : عبدي ، حمدون : حمدي .

ومثل : عرفات : عرفيّ ، حسنات : حسنيّ ، ساعات : ساعيّ .

2 ـ وإن عدل بالمثنى وجمع السلامة المسمى بهما إلى الإعراب بالحركات نسبنا إلى لفظهما الذي نقلا عنه .

مثل : زيدان : زيداني ، زهران : زهراني ، حمدان : حمداني .

زيدون : زيدوني ، عبدون : عبدوني ، حمدون : حمدوني .

زيدون ، وزيديني ، عبدون : وعبديني ، حمدون : وحمديني .
3 ـ وإن عدل بجمع المؤنث السالم إلى إعرابه إعراب ما لا ينصرف نسبنا إليه بحذف التاء وعاملنا ألفه معاملة ألف المقصور ، وذلك بجواز حذفها أو قلبها واواً ، وجواز زيادة ألف قبل الواو .

مثل : هندات وسعدات وعبدات فنقول : هندي أو هندوي أو هنداوي ، وسعدي أو سعدوي أو سعداوي ، وعبدي أو عبدوي أو عبداوي .

وذلك لأن الألف رابعة ، والحرف الثاني من الاسم الساكن .

وتحذف وجوباً في مثل : حَسَنات ، فاطمات ، مرابطات .

فنقول : حسني ، فاطمي ، مرابطي .

وذلك لأن الاسم الأول ألفه رابعة وثانية متحرك ، والاسمين الآخرين ألفهما فوق الرابعة ، فهي في فاطمات خامسة وفي مرابطات سادسة .
ثلاث عشرة : النسب إلى الأسماء المركبة :

عند النسب إلى الأعلام المركبة بأنواعها ما كان منها مركباً إضافياً أو مزجياً أو إسنادياً ، وجب مراعاة الالتباس .

أ – فإذا كان العلم مركباً إضافياً نسبنا إلى مصدره إذا أمن اللبس .

مثل : امرؤ القيس : امرئي القيس ، ملاعب الأسنة : ملاعبي الأسنة .

علم الدين : علمي الدين ، سيف الدولة : سيفي الدولة .

* وإذا كان المركب الإضافي مبدوءاً بكلمة " عبد " أو " ابن " أو " أب " أو " أم " نسبنا إلى الجزء الثاني من الاسم .

مثل : عبد الرحمن : عبد الرحماني ، عبد الرزاق : عبد الرزاقي .

ابن الخطاب : ابن الخطابي ، ابن الوليد ، ابن الوليدي .

أبو بكر : أبو بكري ، أبو صخر : أبو صخري .

أم أحمد : أم أحمدي ، أم يوسف : أم يوسفي .

ب – وإذا كان العلم مركباً تركيباً مزجياً أو إسنادياً وجب حذف الجزء الثاني والنسب إلى الجزء الأول فقط .

مثل : بعلبك : بعليّ ، حضرموت : حضريّ ، معديكرب : معديّ .

جاد الحق : جاديّ ، تأبط شراً : تأبطيّ ، شاب قرناها : شابيّ .

أربع عشرة : النسب إلى فعيل وفعيل بفتح الفاء وضمها :

أ – إذا كان الاسم المنسوب إليه مما كان على وزن فَعيل ومعتل اللام ألحق بما كان على وزن فَعيلة بفتح الفاء .

مثل : علي : علويّ ، رضى : رضويّ ، عدي : عدوي .

* وإذا كان الاسم مما كان على وزن فُعيل ومعتل اللام أيضاً ألحق بما كان على وزن فُعيلة بضم الفاء .

مثل : لؤي : لؤوى ، قصي : قُصَوى .

ب – فإذا كان الاسم المنسوب إلى فَعيل أو فُعيل صحيح الآخر نسبنا إليه على لفظه ، مثل : كريم : كريمي ، جميل : جميلي ، تميم : تميمي .

ومثل : عقيل : عُقيلي ، هُذيل : هذيلي ، عمير : عُميري .

خمس عشرة : النسب بغير الياء :

استعملت العرب بعض الصيغ للدلالة على النسب دون إلحاق الياء المشدودة في آخر الاسم المنسوب إليه ، وهذه الصيغ هي :

أ – صيغة فعّال للدلالة على النسب فيما تغلب عليه الحرف والصناعات .

مثل : عطّار ، حدّاد ، جزّار ، بقّال ، نجّار ، نحّاس ، لبّان .

ب – صيغة فاعل وفَعِل للدلالة على صاحب شيء .

مثل : لابن أو لَبِن ، طاعم أو طَعِم : أي صاحب الطعام .

تامر أو تَمِر : أي صاحب تمر ، دارع أو دَرِع : أي صاحب درع .

دكتور
09-01-2010, 01:31 PM
نسأله تعالى أن يجزيك خيراً على هذه الفائدة , ونحن في انتظارالمشاركات القادمة