المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بعض قرارات مجمع اللغة العربية لتسهيل النحو وتجديده:



أبو ذكرى
30-01-2005, 04:47 PM
1- إباحة جمع فعل على أفعال بغير استثناء:
مذهب جمهور النحاة أن جمع ( فعل ) الصحيح العين على ( أفعال ) لا يقاس ، وما جاء منه مثل: أحمال وأفراح وأزياد شاذ ، مع أنهم ذكروا للأول شاهدا من قراءة شاذة ، وللثاني شاهدا من شعر الحطيئة ، وللثالث شاهدا من شعر الأعشى.
وعلى هذا المذهب جرى بعض النقاد في تخطئة جمع بحث على أبحاث ، ومجد على أمجاد .
وهذا نص قرار المجمع:
" استنادا إلى نص عبارة أبي حيان في استحسان الذهاب إلى جمع فعل على أفعال مطلقا ، واستنادا أيضا على الألفاظ الكثيرة التي وردت مجموعة على هذا الوزن ، ترى اللجنة جواز ( فعْل ) صحيح العين مثل بحث على أفعال ، ولو كان صحيح الفاء أو اللام ويدخل في ذلك مهموز الفاء ومعتلها والمضعف".
2- جمع اسم الفاعل واسم المفعول المبدوءين بميم زائدة جمع تكسير:
يقول النحاة: إن اسم الفاعل المبدوء بميم زائدة ، واسم المفعول ثلاثيا أو غيره ، سبيل جمعه أن يجمع جمع مذكر سالما للعقلاء ، وجمع مؤنث لغيرهم وللعاقلات. ولا يجمع جمع تكسير.وقد تصدى النقاد لما جاء من هذين على مفاعيل ومفاعل نحو محاصيل ومعاجم بالتخطئة ، والصواب عندهم محصولات ومعجمات.
وقد جمع له علي السباعي ما يزيد على ستين كلمة ، وجاء في القرآن في قوله تعالى: " وحرمنا عليه المراضع من قبل" جمع مرضع أو مرضعة.
وقال في نهاية مذكرته : لا تتحرج من أن تقول: مواضيع ومشاريع ومشاهير.
وهذا قرار المجمع:
" يجوز في الكلمات المبدوءة بميم زائدة على صيغة اسم الفاعل أو اسم المفعول أن تجمع على زنة ( مفاعل ) أو ( مفاعيل ) وشبههما حملا على ما جاء من نظائرهما في فصيح الكلام".
3- جواز جمع فاعل على فواعل:
يقول النحاة: إن فاعلا إذا كان اسما علما أو غير علم أو صفة لمؤنث ممن يعقل أو لا يعقل أو صفة لمذكر غير عاقل فقياس جمعه: فواعل ، ويستثنون من ذلك فاعل صفة للمذكر العاقل ، فإنه لا يجمع هذا الجمع ، فإذا جاءت الرواية منه بأمثلة فهي محمولة على الشذوذ مثل فارس وفوارس.
ويكثر بين المحدثين استعمال فواعل جمعا لفاعل ، فيتعقبهم النقاد بالتخطئة.
وهذا نص القرار:
" لا مانع من جعل جمع فاعل - لمذكر عاقل- على فواعل ، نحو باسل وبواسل ، وذلك لما ورد من أمثلته الكثيرة في فصيح الكلام".
4- النسبة إلى جمع التكسير:
الأصل في النسب أن يزاد في آخر المنسوب ياء مشددة ، ومقتضى هذا أن سنسب جمع التكسير على لفظه ، فيقال في النسبة إلى النجوم نجوميّ ، ولكن العرب عدلوا عن ذلك ونسبوا إلى لفظ المفرد.
ومذهب البصريين أن الجمع الذي له واحد من لفظه مناسب له في القياس نحو : مدارس وأسواق لا ينسب إليه على لفظه ، وإنما ينسب إليه بلفظ الواحد فيقال مدرسيّ وسوقيّ .
بيد أن العرب نسبت إلى الجمع ألفاظا يغلب استعمالها في طائفة مخصوصة مثل: شعوبي ، وأنصاري.
أما الكوفيون فيجيزون النسبة إلى الجمع مطلقا .
وقد استقر رأي المجمع على هذا القرار:
" المذهب البصري في النسب إلى جمع التكسير أن يرد إلى واحده ، ثم ينسب إلى هذا الواحد ، ويرى المجمع أن ينسب إلى لفظ الجمع عند الحاجة كإرادة التمييز أو نحو ذلك".
5- النسبة إلى فَعيلة أو فُعيلة بحذف الياء وإثباتها:
القاعدة فيها وجوب حذف الياء وفتح ما قبلها ، ولهذا خطأ النقاد من يقول في طبيعة وبديهة طبيعي وبديهي بإبقاء الياء ، وأوجبوا أن يقول : طبعي وبدهي بحذفها.
وهذا قرار المجمع:
" ورد السماع بحذف الياء وإثباتها في النسب إلى فعيل – بفتح العين وضمها- مذكرة ومؤنثة في الأعلام وفي غير الأعلام ؛ ولهذا جاز الحذف والإثبات".
6- تأنيث ( فاعل )صفة مختصة بالمؤنث بالتاء:
لا تدخل التاء في الوصف المختص بالنساء كحائض وحائل ومرضع وعانس .. ، وطردا للباب على وتيرة واحدة أجاز المجمع تأنيث فاعل من الصفات المختصة بالتاء ولم لم يقصد الحدوث".
7- تأنيث صيغة ( فعلان ) بالتاء ، وجمعها جمع مذكر سالما، وتأنيث صيغة مفعيل ومفعال مفعل بالتاء:
يمنع النحاة جمع سكران على سكرانين ؛ لأن مؤنثة لا يقبل التاء، إذ كان مؤنثه سكرى ، وجعلوا من قواعدهم أن فعلان فعلى لا يجمع جمع التصحيح. وهم ينظرون في ذلك إلى لغة جمهور العرب ، وهناك لغة لبني أسد في هذا الوزن تؤنثه بالتاء ، فيقولون: سكران وسكرانة ، غضبان وغضبانة.
وإذا ثبت أنه يقال في لغة سكران سكرانة جاز أن يقال في جمع سكران سكرانون ، وفي جمع غضبان غضبانون.
وهذا نص قرار المجمع:
" من حيث إن تأنيث ( فعلان ) بالتاء لغة في بني أسد ، كما في الصحاح ، ولغة بني أسد كما في المخصص ، وقياس هذه اللغة وصرفها في النكرة كما في شرح المفصل ، والناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ ، وإن كان من غير ما جاء به خيرا منه كما في قول ابن جني – ترى اللجنة أنه يجوز أن يقال عطشانة وغضبانة وأشباههما ، ومن ثم يصرف ( فعلان ) وصفا ويجمع ( فعلان ) ومؤنثه ( فعلانة ) جمعي التصحيح".
وعلى هذا يجوز أن تقول: هم عطشانون ، وهن عطشانات.
وقد قرر المجمع أيضا أنه:
" يجوز أن تلحق تاء التأنيث صيغة مفعيل ومفعال ومفعل ، سواء ذكر الموصوف أم لم يذكر مثل: مسكين ومسكينة ، ومعطار ومعطارة"
8- عدم جواز وصف المرأة بدون علامة التأنيث في ألقاب المناصب والأعلام:
وهذا نص القرار:
"لا يجوز في ألقاب المناصب والأعمال – اسما كان أو صفة – أن يوصف المؤنث بعض قرارات مجمع اللغة العربية لتسهيل النحو وتجديده:
أسلبالتذكير ، فلا يقال : فلانة أستاذ ، أو عضو ، أو رئيس ، أو مدير".
9- جواز تسكين الأعلام المتتابعة مع حذف ابن:
يقول المحدثون سافر محمد صالح علي ، حيث تتوالى الأعلام مع حذف ابن ، وهو أسلوب شائع يجد العارفون بقواعد اللغة العربية حرجا من اللجوء إليه.
وقد بحثت لجنة هذا الأسلوب ، وانتهت إلى جواز الوقوف بالسكون عند تتابع الأعلام مع حذف ابن تيسيرا على القراء والكتاب ، وتخلصا من صعوبة الإعراب.

محمد التويجري
30-01-2005, 08:41 PM
بارك الله فيك

محمد التويجري
25-02-2005, 02:57 AM
يرفع قليلا.

صريح
01-03-2005, 11:13 AM
بارك الله فيك أخي الكريم