المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما المحل الإعرابي لهذه الآية الكريمة؟



نور الحياة 55
10-01-2010, 07:54 PM
بسمه تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
( عبس وتولى . أن جاءه الأعمى ).

الآية التي تحتها خط ما محلها من الإعراب؟
بعض كتب إعراب القرآن الكريم ذكرت أنها مفعول له.

ألا تكون ـ أيضا ـ ظرف زمان؟؟
إذا كان التقدير:
عبس وتولى عند ما جاءه الأعمى.

الاستاذ هشام
10-01-2010, 08:46 PM
بسمه تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
( عبس وتولى . أن جاءه الأعمى ).

الآية التي تحتها خط ما محلها من الإعراب؟
بعض كتب إعراب القرآن الكريم ذكرت أنها مفعول له.

ألا تكون ـ أيضا ـ ظرف زمان؟؟
إذا كان التقدير:
عبس وتولى عند ما جاءه الأعمى.


أن ْ : حرف مصدري ونصب
جاءَ: فعل ماض ٍ مبني عى الفتح
الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدَّم
الاعمى : فاعل مؤخـَّر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة منع من ظهورها التعذر
المصدر المؤوّل من أنْ والفعل ( مجيئ ) في محل جر اسم مجرور بحرف جر مقدّر
وتقدير الآية : عبس وتولى لمجيئ الأعمى

نور الحياة 55
13-01-2010, 08:35 PM
بسمه تعالى

أشكرك عزيزي الأستاذ هشام.

أنتظر الرد على سؤالي السابق:
ألا تكون ـ أيضا ـ ظرف زمان؟؟
إذا كان التقدير:
عبس وتولى عند ما جاءه الأعمى.

زهرة متفائلة
13-01-2010, 08:41 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

مشاركة منقولة


أن فيها أوجه :


1 – أن تكون مصدرية ، ويكون للتقدير :

(عبس وتولى مجئ الأعمى)

وهنا يعرب المصدر المؤول ظرفاً للزمان

وهذا هو الوجه الذي أراه .

2 – أن تكون مصدرية ، ويكون للتقدير :

(عبس وتولى لأن جاءه الأعمى)

أي لمجئ الأعمى .

فيكون المصدر في الأصل مجروراً . لكن نزع حرف الجر ، فانتصب على نزع الخافض .

وقد أعربه جماعة مفعولاً لأجله على تقدير الجار (اللام) .


منقول ...للفائدة .

ابن القاضي
13-01-2010, 10:23 PM
بسمه تعالى

أشكرك عزيزي الأستاذ هشام.

أنتظر الرد على سؤالي السابق:
ألا تكون ـ أيضا ـ ظرف زمان؟؟
إذا كان التقدير:
عبس وتولى عند ما جاءه الأعمى.
قيل: تكون ظرف زمان إذا حملنا "أنْ" على معنى إذ .
والأحسن ـ والله أعلم ـ أن يكون المصدر الموؤل في محل نصب على الظرفية ، بتقدير مضاف محذوف ، أي: وقت مجيء الأعمى .
وبالله التوفيق .

حسانين أبو عمرو
13-01-2010, 10:32 PM
السلام عليكم
الملائم للمعنى جعله مفعولا له:
قال البيضاوي :
(عبسَ وتولَّى . أن جاءَهُ الأعمى)
روي أنَّ ابن أم مكتوم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده صناديدُ قريش يدعوهم إلى الإسلام فقال يا رسول الله علمني مما علمك الله وكرَّر ذلك ولم يعلم تشاغُلَه بالقوم فكرِه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قطعَه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكرمه ويقول إذا رآه مَرْحبا بمن عاتبني فيه ربي واستخلفه على المدينة مرتين.

وفي روح المعاني : هو بحسب المعنى علة لهما - أي للفعلين قبله - بلا خلاف أي عبس لأن جاءه الأعمى وأعرض لذلك.
وقال مكي بن أبي طالب في مشكل إعراب القرآن:
قوله تعالى أن جاءه الأعمى أن مفعول من أجله وقيل : هي في موضع خفض على اضمار اللام , وقيل هي بمعنى إذ .

د.بهاء الدين عبد الرحمن
13-01-2010, 10:40 PM
لو كان المصدر نائبا عن الظرف لما عوتب الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن مجيء الأعمى عندئذ ليس سببا للفعل عبس، وإنما صادف وقت (عبس) وقت مجيء الأعمى، فلا بد أن يوجد عندئذ سبب آخر للعبوس، ولا نعلم سببا للعبوس غير مجيء الأعمى، فيتعين أن يكون المعنى على إرادة لام التعليل. والمصدرمحله الجر أو النصب.

ابن القاضي
13-01-2010, 11:05 PM
وقد يقال أيضا : مجرد مجيء الأعمى ليس سببا للعبوس ، إذ لو جاء ساكتا ولم يشغل النبي صلى الله عليه وسلم لما حصل العبوس ، وعليه فليس المجيء سببا للعبوس ، ولكن يفهم من سبب نزول الآية .
والله أعلم .

نور الحياة 55
15-01-2010, 12:45 PM
بسمه تعالى

أشكركم جميعا على مشاركاتكم المتألقة
المملوءة بالفائدة الجمة.

المجيبل
15-01-2010, 08:05 PM
بسمه تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
( عبس وتولى . أن جاءه الأعمى ).

الآية التي تحتها خط ما محلها من الإعراب؟
بعض كتب إعراب القرآن الكريم ذكرت أنها مفعول له.

ألا تكون ـ أيضا ـ ظرف زمان؟؟
إذا كان التقدير:
عبس وتولى عند ما جاءه الأعمى.

أليس المفعول له مصدرا قلبيا ؟ و المجيء هنا ليس مصدرا قلبيا , فكيف أُعرب كذلك ؟

حسانين أبو عمرو
15-01-2010, 08:49 PM
أليس المفعول له مصدرا قلبيا ؟ و المجيء هنا ليس مصدرا قلبيا , فكيف أُعرب كذلك ؟

السلام عليكم
ذكرالرضي في شرح الكافية , والسيوطي في الهمع أن بعض المتأخرين هم من اشترطوا هذا الشرط
قال الصبان : المفعول له على ضربين ما يتقدم وجوده على مضمون عامله نحو قعدت جبناً فيكون من أفعال القلوب وما يتقدم على الفعل تصوّراً أي يكون غرضاً ولا يلزم كونه فعل القلب نحو ضربته تقويماً وجئته إصلاحاً.

ناصر الدين الخطيب
15-01-2010, 09:24 PM
يصح مجيء المصدر المؤوّل مفعولا لأجله
جاء في دليل السالك إلى ألفية ابن مالك :
"هناك نوع آخر من المفعول لأجله، وهو المصدر المؤول من (أن والفعل) على تقدير مضاف: (كراهة أن)، (مخافة أن) عند البصريين ، وعلى تقدير (لا) النافية عند الكوفيين كقوله تعالى: (يبين الله لكم أن تضلوا( فـ(أن تضلوا) في تأويل مصدر منصوب أي: كراهة أن تضلوا. أو لئلا تضلوا، وقيل غير ذلك، وقوله تعالى: (فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة( أي: كراهة أن تصيبوا أو لئلا تصيبوا."