المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أفحكم الجاهلية يبغون



محب العلم
24-01-2010, 11:40 PM
عبد الرحمن بن هرمز ، كان من اعلم الناس بالنحو و أنساب قريش و يعد من اوائل من وضع علم العربية . مما يروى عنه انه قرأ " أفحكم الجاهلية يبغون " ينصب حكم َ ، و قال لا أعرف في العربية الرفع

السؤال :
لماذا نصب (عبدالرحمن بن هرمز) حكم .
وما هي الأوجه المملكة في (حكم)


-----------------------------------------------------------------------------
( الطبقة الثانية ) :
1- عبدالله بن اسحق الحضرمي ، قال عنه يونس بن حبيب هو و البحر سواء ، وقال عنه الزبيدي انه أول من بعج النحو و مد القياس و شرح العلل ، وذكر في كتاب سيبويه 9 مرات .


يروى أنه كان يكثر الرد على الفرزدق مثل قول الفرزدق :
فلو كان عبدالله مولى هجوته و لكن عبدالله مولى مواليا
فقال له اسحاق : مولى موال ٍ .

لماذا قال إسحاق مولى موال ؟؟؟؟




وجزاكم الله خيراً

عبدالعزيز بن حمد العمار
25-01-2010, 06:31 AM
سلام عليكم ورحمة الله ... أهلا أخي محب العلم .
( أفحكم الجاهلية يبغون )
حكم : مفعول به للفعل ( يبغون ) ؛ لأن يبغون متعد ينصب مفعولا به ، ويجوز على ضعف وقبح - أعني في الصناعة النحوية - أن يكون مبتدأ لما روى سيبويه - رحمه الله - :
( فثوبٌ نسيتُ وثوبٌ أجر) ، ومثل سيبويه - رحمه الله - بقوله : زيدٌ ضربتُ ، وأجازه في الشعر ، وقبحه في النثر .
وفق الله الجميع .

لغتي العربية2
25-01-2010, 01:32 PM
مولى موالٍ

لأن موالٍ مضاف إليه مجرور و هو اسم منقوص تُحذف منه الياء في حالتي الجر و الرفع

الأحمر
25-01-2010, 04:28 PM
مولى موالٍ

لأن موالٍ مضاف إليه مجرور و هو اسم منقوص نكرة تُحذف منه الياء في حالتي الجر و الرفع

ردي بالأحمر لأني الأحمر

حنان محمود
25-01-2010, 06:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
حكم :مفعول به مقدم منصوب و علامة نصبه الفتحة
الجاهلية :مضاف إليه مجرور
يبغون : فعل مضارع مرفوع و علامة الرفع ثبوت النون
الفاعل واو الجماعة : ضمير متصل مبنى فى محل رفع

مهاجر
27-01-2010, 08:52 AM
ومن باب الفائدة قدم المفعول "حكم الجاهلية" لكونه محط الفائدة فليس الإشكال في الابتغاء فالنفس مبتغية لا محالة بما أودع الله ، عز وجل ، فيها من قوى الإحساس والحركة ، ولكن الإشكال في ابتغاء حكم الجاهلية فلو ابتغوا حكم الله ، عز وجل ، ما توجه الإنكار إليهم .

والله أعلى وأعلم .