المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أو كيف نعربها في



صريح
04-02-2005, 07:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني أرغب في معرفة الإعراب الصحيح للحرف ( أو )
هل هو حرف عطف أم حرف إضراب بمعنى ( بل ) في الآية التالية وشكرًا
( وأرسلنه إلى مائة ألف أو يزيدون )

لغة القرآن
04-02-2005, 10:23 PM
بل هي بمعنى (بل) أخي الكريم صريح

فيكون المعنى: وأرسلناه إلى أكثر من مائة ألف.

والله تعالى أعلم.

زيد العمري
05-02-2005, 04:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!!!!!!!!!!
أو:حرف عطف
وجاء في شرحها:
1: معناها( بل )
2: للإبهام
3: للتخيير
4:للإباحة
5:للشك

صريح
08-02-2005, 09:28 AM
أشكركما على تجاوبكما وإفادتي

أبو تمام
11-02-2005, 12:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضيف على ماتفضل به أخي زيد العمري ما يلي:

قال ابن مالك -رحمه الله- في معاني حرف العطف (أو):
خيّرْ ،أبحْ، قسِّمْ بأو ، وأبهمْ**واشككْ، وإضرابٌ بها أيضا نُمي
وربما عاقبت الواو إذا ** لم يُلف ذو النطق للبس منفذا

نمي: نسب إليها أي تؤديه.
وذكر ابن هشام رحمه الله في المغني وأوضح المسالك أن من معاني أو الإضراب، كذلك في حاشية الخضري والصبان .

و(أو) مهما كان معناها تعرب حرف عطف لكن ذكر الدكتور عباس حسن في النحو الوافي أنّ أو إذا أتت للإضراب فالأفضل أن تكون حرفا للإضراب ومابعدها جملة مستقلة(ج3ص608)ولم ينسب هذا الرأي لكنه ذكر أن هناك من يجعل أو التي للإضراب حرفا مجردا لا يعطف دون ذكر صاحب الرأي؟؟؟؟

ذكر القرطبي رحمه الله أنّ قوله تعالى(فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)- البقرة74-يجوز الضم في أشد بالعطف على محل الكاف التي بمعنى مثل ويجوز الفتح بالعطف على الحجارة، هذا مع اختلاف معاني أو فمنهم من ذكرها للشك ومنهم من ذكرها بمعنى بل ...


في هذه الآية جملة يزيدون معطوفة على أرسلناه (مشكل القرآن لمكي ابن أبي طالب المتوفي 437هـ)لكن لعلي أقف لنقل قول أهل العلم في معنى أو فقد اختلفوا في معناها :
1- الفراء وأبو عبيدةنقلا لقول ابن عباس رضي الله عنه أنها بمعنى (بل)وقد ذكر المبرد ذلك في المقتصب أنها إذا كانت بمعنى بل فسد المعنى.
2-الأخفش وبعض الكوفيين أنها بمعنى الواو وفي تفسير البيضاوي ذُكر أنها قُرأت بالواو(ويزيدون).
3-اختلاف البصريين على أقوال:
للشك(ابن جني في الخصائص-المبرد في المقتضب)-والإبهام-والتخيير(إعراب القرآن لمحمود صافي نسبه لابن الشجري عن سيبويه).
ويؤيد الشك والتوهم بعض التفاسير،فذكرالبيضاوي والنسفي: أي في مرأى الناظر أي إذا نظر إليهم.
الطبري بعد أن ذكر أن معناها بل:وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة مِنْ أَهْل الْبَصْرَة يَقُول فِي ذَلِكَ : مَعْنَاهُ إِلَى مِئَة أَلْف أَوْ
كَانُوا يَزِيدُونَ عِنْدكُمْ .
القرطبي:. وَقَالَ الْمُبَرِّد : الْمَعْنَى وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى جَمَاعَة لَوْ رَأَيْتُمُوهُمْ لَقُلْتُمْ هُمْ مِائَة أَلْف أَوْ أَكْثَر , وَإِنَّمَا خُوطِبَ الْعِبَاد عَلَى مَا يَعْرِفُونَ .


والله أعلم