المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وإنك في عز وعين مناخة لدى بابه أو تهلكي في الهوالك



وَهَجْ
28-01-2010, 09:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجومساعدتي بذكر أقوال النحاة عن البيت الشعري؛ لأنني لم أقف إلاّ على كتاب

واحد وهو قول ذي الرُّمّة:

وإنك في عزٍ وعين مناخةٍ ... لدى بابه أو تهلكي في الهوالك

وفي راوية

وإنك في عشر وعشر ومناخة ... لدى بابه أو تهلكي في الهوالك

وَهَجْ
29-01-2010, 07:10 PM
تكفون ردوا ;)

ابن القاضي
29-01-2010, 07:57 PM
أختي الكريمة /
هل أنت متأكدة من ضبط ألفاظ البيت ؟.

د. خالد الشبل
29-01-2010, 09:31 PM
وعليكم السلام

البيت - كما قلتِ - لذي الرُّمّة، وهو في ديوانه 658 من قصيدة يمدح بها مالك بن المنذر بن الجارود، من بني عبد القيس (توفي نحو سنة 110هـ). ومطلع القصيدة:
أقول لأطلاحٍ بَرَى هَطَلانُها ** بنا عن حواني دَأْيها المتلاحكِ
والأطلاح جمع طِلْح، وهو المُعْيي، والمقصود الإبل التي أخذ منها الإعياء مأخذه. والهطلان: شدة السير، والحواني: المعوجّة، والدأي: فقار الظهر. والمتلاحك: المتلاحم. وبراها: هَزَلها.
أجِدّي إلى دار ابن عَمْرةَ إنه ** مُنى همّك الأقصى ومأوى الصعالكِ
والصعلوك هنا: الفقير
وإنكِ في عَشْرٍ وعشرٍ مُناخةٌ ** لدى بابه، أو تـَهْلِكي في الهوالكِ
أي: إنك أيتها الإبل بعد عشرين يومًا مناخة لدى بابه، وإلا فإنك ستهلكين.
ويروى: وإنكِ في عزّ وعين ...
ولكن ما الإشكال الذي عندك في البيت؟

وَهَجْ
29-01-2010, 09:32 PM
أخي : هذه صورة للبيت من ديوانه

وجزاك الله خير الجزاء

http://www.7ammil.com/upfiles/Lzs93399.jpg (http://www.7ammil.com/)

د. خالد الشبل
29-01-2010, 09:43 PM
لعل الإشكال في حذف النون من الفعل (تهلكين)
ربما أنها منصوبة بأن مضمرة بعد (أو) التي بمعنى (إلا)، إن استقام المعنى
وهم قد يحذفون بلا سبب كما في قول بعضهم:
أبيت أسري وتبيتي تدلكي ** وجهكِ بالعنبر والمسك الذكي

وَهَجْ
29-01-2010, 09:43 PM
وعليكم السلام

البيت - كما قلتِ - لذي الرُّمّة، وهو في ديوانه 658 من قصيدة يمدح بها مالك بن المنذر بن الجارود، من بني عبد القيس (توفي نحو سنة 110هـ). ومطلع القصيدة:
أقول لأطلاحٍ بَرَى هَطَلانُها ** بنا عن حواني دَأْيها المتلاحكِ
والأطلاح جمع طِلْح، وهو المُعْيي، والمقصود الإبل التي أخذ منها الإعياء مأخذه. والهطلان: شدة السير، والحواني: المعوجّة، والدأي: فقار الظهر. والمتلاحك: المتلاحم. وبراها: هَزَلها.
أجِدّي إلى دار ابن عَمْرةَ إنه ** مُنى همّك الأقصى ومأوى الصعالكِ
والصعلوك هنا: الفقير
وإنكِ في عَشْرٍ وعشرٍ مُناخةٌ ** لدى بابه، أو تـَهْلِكي في الهوالكِ
أي: إنك أيتها الإبل بعد عشرين يومًا مناخة لدى بابه، وإلا فإنك ستهلكين.
ويروى: وإنكِ في عزّ وعين ...
ولكن ما الإشكال الذي عندك في البيت؟


جزاك الله خير الجزاء

نفع الله بكَ وبِعلمك

بحثت عن أقوال العُلماء في هذا البيت فلم أجد إلاّ قول عالم واحد

تحدث عن الشاهد ( أو تهلكي ) في كونه معطوف على مناخةٍ فأضمر أن والفعل ليستقيم العطف حينئذٍ

أريد كتب تحدث فيها النحاة عن هذا الشاهد ؟؟؟

ابن القاضي
29-01-2010, 09:58 PM
أختي الكريمة /
الفعل المضارع ينصب بأن مضمرة جوازا في مواضع منها ، إذا كان معطوفا على اسم خالص كقول الشاعر : ولبس عباءة وتقرَ عيني .
وفي بيت ذي الرمة ، جاء الفعل المضارع معطوفا على اسم خالص (مناخة) فانتصب بأن مضمرة بعد حرف العطف ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة .
هذا ما ظهر لي ، والعلم عند الله تعالى .

د. خالد الشبل
29-01-2010, 10:11 PM
الأستاذ الكريم ابن القاضي:
ألا ترى أن (مُناخة) ليس اسمًا خالصًا، لأنه وصف (اسم مفعول)، والوصف الصريح يقدر بالفعل، وهم قصدوا بالاسم الخالص الخالصَ من التقدير بالفعل، أي لا تشوبه شائبة الفعلية، كاسم الذات والمصدر.

ابن القاضي
29-01-2010, 10:21 PM
صدقتَ أستاذي الكريم ، لكن ما إعراب مناخةٍ ، أليست خبر إنّ ؟ هل هناك تصحيف ؟؟
خاصة وأن في آخر الصفحة المصورة ، وإنك في عشر وعشر مناخةٌ .

د. خالد الشبل
29-01-2010, 10:35 PM
صدقتَ أستاذي الكريم ، لكن ما إعراب مناخةٍ ، أليست خبر إنّ ؟ هل هناك تصحيف ؟؟
خاصة وأن في آخر الصفحة المصورة ، وإنك في عشر وعشر مناخةٌ .

أحسن الله إليكم.
بلى، هي خبر (إنّ) على رواية ثعلب، (د. عبد القدوس أبو صالح) وقد ضبطها بالرفع، وعلى ضبط الطبعة التي صورت لنا منها الأخت وهج فهي مجرورة، وجعلها مجرورة يرجع إلى المعنى، ولا سيما في رواية (عز وعين) فإذا عرفنا المعنى عرفنا الإعراب، فإن صحّ وصف العز أوالعين بالمناخة فيكون الخبرُ الظرفَ (لدى بابه).

د. خالد الشبل
29-01-2010, 10:46 PM
بحثت عن طبعة مطيع ببيلي (المكتب الإسلامي) وطبعة مكارتني فلم أظفر بشيء منهما، ووجدت طبعة تجارية يبدو أن محققها نقل من الطبعة المصور منها هنا.

http://www.7ammil.com/upfiles/FEU97911.jpg

واتضح منها أن (مناخة) مضاف إليه، فلا تكون هي الخبر.

ابن القاضي
29-01-2010, 10:57 PM
بارك الله فيك أستاذي المبارك ، جهد كبير قمتَ به
ما رأيك الآن لو أعربنا الفعل المضارع منصوب بأن مضمرة ، على أنه معطوف على اسم خالص (مناخة) لأنه يبدو أن مناخة هنا علم على موضع عين ، وليس اسما مشتقا .

د. خالد الشبل
29-01-2010, 11:12 PM
لكن هل يساعد المعنى ذلك؟
ما معنى: إنك في عز وعين مناخة؟
ثم إن ذا الرمة كان في البادية، وكان يذهب إلى اليمامة والبصرة، وهم ذكروا أن مالك بن المنذر كان صاحب الشرطة في البصرة، من قبل القسري، فهل في البصرة موضع بهذا الاسم؟
ولو عطفتها على (عز) لكان أولى، في ظني. أي: إنكِ في عز أو هلكة، كما في:
ولبس عباءة وتقر عيني، أي وقرة عيني.

ابن القاضي
29-01-2010, 11:22 PM
بارك الله فيك أستاذي الكريم انتفعت بك كثيرا الليلة .
إذن ممكن أن نقول: إن الفعل المضارع (تهلكي) منصوب بأن مضمرة بعد (أو) التي بمعنى (إلا)، إن استقام المعنى
وهم قد يحذفون بلا سبب كما في قول بعضهم:
أبيت أسري وتبيتي تدلكي ** وجهكِ بالعنبر والمسك الذكي
كما ذكرتم سابقا .
وممكن أن نقول: إنه منصوب بأن مضمرة بعد أو العاطفة على اسم خالص (عز)
ما رأيكم بهذه الخلاصة .

د. خالد الشبل
29-01-2010, 11:33 PM
هذا من تواضعك، أسعدك الله
خلاصة جميلة، كجمال قلمك البديع أستاذ ابن القاضي
أزعم أن البيت ما يزال بحاجة إلى مزيد بحث، سييسر الله من يكمله، إن شاء.

ناصر الدين الخطيب
30-01-2010, 12:04 AM
سلام الله على الأحباب
ما قولكم يا إخوتي لو قلت لكم إنّ الفعل " تهلكي " منصوب يأن مضمرة جوازا بعد أو وأنّه قد سبقها طلب محض في هذا البيت :
أَجِدِّي إلَى بَابِ ابْنِ عَمْرَةَ إِنَّهُ ** منى همِّكِ الأقصى ومأوى الصَّعالكِ
فالجملة "أجدّي " جملة الطلب التي سبقت حرف العطف "أو " التي بمعنى لألاّ أو إلى أن
و فصل بين جملة الطلب وأو بجملة معترضة هي :
- إِنَّهُ ** منى همِّكِ الأقصى ومأوى الصَّعالكِ ) ( وإنَّكِ في عشرٍ وعشرٍ مناخةٌ ** لَدَى بَابِهِ -
والأصل أن يقول :
( أقولُ لأطلاحٍ برى هطلانُها ** بِنَا عَنْ حَوَانِي دَأْيِهَا الْمُتَلاَحِكِ )
( أَجِدِّي إلَى بَابِ ابْنِ عَمْرَةَ - الجملة المعترضة - أَوْ تَهْلِكِي فِي الْهَوَالِكِ )
أمّا مناخةٌ فهو خبر إنّ
وهذه هي الأبيات فتأمّلوها :
( أقولُ لأطلاحٍ برى هطلانُها ** بِنَا عَنْ حَوَانِي دَأْيِهَا الْمُتَلاَحِكِ )
( أَجِدِّي إلَى بَابِ ابْنِ عَمْرَةَ إِنَّهُ ** منى همِّكِ الأقصى ومأوى الصَّعالكِ )
( وإنَّكِ في عشرٍ وعشرٍ مناخةٌ ** لَدَى بَابِهِ أَوْ تَهْلِكِي فِي الْهَوَالِكِ )
فما قولكم يا كرام ؟