المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف نعرب بيت المتنبي التالي



السراج
08-02-2005, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف نعرب بيت المتنبي التالي :

المجدُ أخسرُ والمكارمُ صفقةً ** من أن يعيش لها الهمام الأروعُ

ولكم عاطر التحايا ..

العاطفي
08-02-2005, 11:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

المجد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة..
أخسر : خبر مرفوع..
والمكارم : الواو عاطفة ، المكارم : اسم معطوف على المجد مرفوع مثله ..
صفقة ً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة..
وترتيب الكلام : المجد والمكارم أخسر صفقة


من : حرف جر مبني..
أن : مصدرية ناصبة ..
يعيش : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحه..
لها : جار وجرور متعلقان بالفعل " يعيش"
الهمام : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ...
الأروع : نعت للهمام مرفوع وعلامة رفعه الضمة ..

والمصدر المؤول من الفعل والفاعل في محل جر بحرف الجر ، والتقدير ( من عيشِ الهمام الأروع )


والله أعلم .. ودمتم سالمين .. العاطفي

رياض
09-02-2005, 01:11 AM
10/10
ياخطيب !!!!:D

حازم
09-02-2005, 08:09 AM
بدايةً، أشـكر الأسـتاذ الفاضل / " السـراج "، على هـذه المشـاركة المتمـيِّزة، والتي تدلُّ على روعة اختيـاره، وغزارة علمـه، أسـأل الله أن ينفعنا بفوائدها، ويزيده من فضله.

كما أودُّ أن أسـجِّل فائق إعجابي بالنجمـين، " الأسـتاذ العاطفـي، والأسـتاذ رياض "، اللذين برزا في سـماء المنتـدى، وأشـرقا علينا بعلمهما، وقد سـعدتُ كثـيرًا بتألُّقهما، أسـال الله لهما مزيدًا من العلم والتوفيق.

وقبل أن أمضي، سـعيدًا بلقائهما، أودُّ منهما إعادة النظـر في الإعراب، وتوجيه الفصل بين المميَّز وتميـيزه.
ولا أظـنُّ أنَّ أسـتاذي " السـراج "، قد أتحفنا بمشـاركة، قريب وصفها، سـهل قطفهـا.

مع عاطـر التحـايا للجميـع، وتقديري الفائق

رياض
09-02-2005, 10:07 PM
بعلمي القاصر أن ما يأتي بعد أفعل التفضيل مبينا كنهها يسمى تمييزا ، ومن أمثلة النحاة في ذلك قولهم :
أكرم به أبا ... ...فقالوا في (أبا) تمييز منصوب ، فقسنا عليه( صفقة ) في البيت السابق

قد يفوتنا بالاستعجال وعدم النظر في المراجع التدقيق في المسألة ، وحيث إننا في منتدى فيه سؤال وأكثر من إجابة ، نتعلم فيه بالحوار المفيد فإننا ننتظر منك المزيد والتعديل أخي الكريم .. والله يرعاك .

قلت:

(((((((((كما أودُّ أن أسـجِّل فائق إعجابي بالنجمـين، " الأسـتاذ العاطفـي، والأسـتاذ رياض "، اللذين برزا في سـماء المنتـدى، وأشـرقا علينا بعلمهما، وقد سـعدتُ كثـيرًا بتألُّقهما، أسـال الله لهما مزيدًا من العلم والتوفيق.)))))))))


(ops (ops (ops

محبك :
رياض.

السراج
10-02-2005, 12:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لأستاذيّ العزيزين العاطفي ورياض .. على المرور والمشاركة ..
والشكر موصول لمعلمي حازم الذي تبدو ضئيلة كلمة استاذ في غزارة علمه .. نفعنا الله بكم جميعاً..

لقد بحثت عن هذا البيت العجيب في شروح الشاعر العجيب .. ورأيت بعض الاختلاف في إعرابه ولذلك أدرجته في المنتدى كي نستفيد من وجود الأساتذة الكرام ..
وكما أخبر معلمي حازم (
وقبل أن أمضي، سـعيدًا بلقائهما، أودُّ منهما إعادة النظـر في الإعراب، وتوجيه الفصل بين المميَّز وتميـيزه. )

وهنا أدرج شرح اليازجي للبيت وشرح العكبري وشرح المعري .. لعلنا نتوصل إلى نتيجة ..

شرح اليازجي

المكارم عطف على المجد فصل بها بين أخسر وصلتهِ ضرورةً . وصفقة تمييز وأصلها من صفقة البيع ثمّ استعملت في الحظ والنصيب . والهمام : السيد الشجاع السخيّ . ويروى الكريم . والأروع : الذكيّ الفؤاد . يقول المجد والمكارم أخسر حظًّا من أن يعيش لها هذا المرثيّ يعني أنها شقيت بموتِه لذهاب من كان يعزّزها ويجمع شملها .

شرح العكبري

الإعراب: إذا جعلته، المجد والمكارم أخسر صفقة، اختل لأنك تفصل بالمكارم بين (أخسر)، وبين (صفقة)، وهي منصوبة (بأخسر) التي هي عطف على (المجد)، وهذا غير جائز، لأن (صفقة) تحل من (أخسر) محل الصلة من الموصول، ألا ترى أنه لا يجوز أن تقول: زيد أحسن وعمرو وجها، ولكن لك أن تصرفه إلى وجه آخر، وهو أن تجعل (المكارم) عطفا على الضمير في (أخسر) فإن عطفته على الضمير الذي فيه لم يكن أجنبيا منه، فلا يعد فصلا بينه وبين (صفقة) فيصير نحو قولك: مررت برجل أكل وعمرو خبزا، بعطف عمرو على الضمير في (أكل)، ونصب (خبزا) بأكل. وفي نوادر أبي زيد:
فخَـيْرٌ نَحـْنُ عِنْدَ النّاسِ مِنكُمُ إذَا الـدَّاعـي المُثوّبُ قال: يـالا

فلا يجوز أن يكون (نحن) مرفوعا بالابتداء (ومنكم) متعلق (بخير) على أن يكون (خير) خبرا لمبتدأ، لئلا يفصل (نحن) بين (خير) و(منكم)، ولكن يجوز أن يكون (نحن) توكيد للضمير في (خير)، ويكون (خير) خبر مبتدأ محذوف، فكأنه قال: فنحن خير عند الناس منكم، وحسن حذف (نحن) الأولى، التي هي مبتدأ، لمجيء الثانية توكيدا للضمير في (خير)، ويجوز وجه آخر، وهو أن تنصب (صفقة) بفعل مضمر يدل عليه (أخسر)، وتجعل (المكارم) عطفا على (المجد) لا على الضمير في (أخسر). فلا تكون على هذا قد فصلت بين ما يجري مجرى الصلة والموصول، فيصير التقدير: المجد أخسر، والمكارم أيضا كذلك. ثم قال: صفقة، وكأنة قال: خسرت صفقة، فدل (أخسر) على خسرت، كما دل (أعلم) في قوله تعالى (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله) على يعلم أو علم، فيكون (من يضل) منصوبا بالفعل الذي دل عليه (أعلم) وإنما حملناه على ذلك هربا من أن يكون من (يضل) في موضع جرّ بالإضافة إلى (أعلم)، لأن (أعلم) وأفعل، إذا أضيف إلى شيء كان بعضا له، نحو قولك: زيد أكرم الناس، فلا بد أن يكون من الناس، ولا نقل: زيد أفضل النعام، لأنه ليس من النعام، فكذلك لا يجوز أن تضيف (أعلم) إلى من يضل، لأن الله تعالى لا يكون بعض الضالين.
الغريب: الأروع: الكريم الحسن المنظر.
المعنى: يقول: المجد والمكارم حفظهما أنقص من أن يعيش أبو شجاع المرثي الجامع لشملها، الموكل بحفظهما

شرح المعري

"الأروعُ": الجميل الذي يروعك جماله.
يقول: إن المجد والمكارم قد خسرت صفْقتها فلا يعيش لها كريم يعتني بأمرهما. وتقدير البيت في الظاهر: المجد والمكارم أخْسر صفقة. وإعرابه على غير هذا الوجه، لأنك إذا علقت" صفقة"" بأخْسَر" كنت قد فصلت بين الضلة والموصول بقولك:" والمكارم" ولكن تحمله على إضمار ضل ينصب به" صفقة" كأنك قلت:
المجد أخسر والمكارم كذلك، وتم الكلام" ثم استأنفت صفقة وأضمرت فيه فعلا أي: خسر المجد صفقة.


ولكم عاطر التحايا ..

العاطفي
10-02-2005, 10:21 AM
جزاك الله خيرا أيها السراج على هذه الوائد الجمة.. ولا عدمنا منك هذه اللفتات الجميلة

أخوك .. العاطفي

جوبير
19-03-2005, 02:31 AM
ألأساتذة الأفاضل
أنا أرى إعراب أخسر فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة وليست خبر