المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وسائل معينة على ترك الغيبة والنميمة



القلم الإسلامي
08-10-2002, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأحبه فى الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
نحن قوم أعزّ نا الله بالأسلام ومهما أبتغينا العزّه بغيره ...أذلنا الله
أما بعد

~*¤ô§ô¤*~

لو أن صديقك سرق منك 100 جنيه ألا تنهره ؟؟؟؟ فما بالك فى حديث هاتفى وقد سُـرق أكثر من
500 حسنة ؟؟؟ فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان فأمنعه أو غير مجرى الحديث حفاظاً على الحسـنات
~*¤ô§ô¤*~
لو أن المصارف الاسلامية سياستها أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة. ووضـعها فى حسـاب من
تحدثوا عنهم ألا يصمتون بعد ذلك فى مجالسهم حفاظاً على أموالهم من الضياع ؟؟؟؟
~*¤ô§ô¤*~
إن معرفتك بأن جهازاً يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكاً عن الكلام , أفلا
تجعلك معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة أن تكون أكثر إمسـاكاً وصمتاً ؟؟؟؟؟
~*¤ô§ô¤*~
لو أن إبنك كان يشتم أبناء الجيران والأقارب كلما لـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى, ألا
تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل. فأطبق على كل كلمة بشـفتيك قبل أن تخرج فتندم.

~*¤ô§ô¤*~
قول إبن مسعود رضي الله عنه و أرضاه (أنصت تسلم من قبل أن تندم ) فردد جملة, قبل أن تندم .قبل أن تندم .دائما
~*¤ô§ô¤*~
لماذا لا تختصر الكلام كما تختصره فى المكالمـات الدولية, وتعلم بأن كل كلمة محاسـب فى ضياع
حسناتك كما هو فى ضياع أموالك .فالمفاجأة بفـاتورة تـلفونك يمكن تداركه وعدم العودة لمثل ذلك
ولكن عندما تفاجأ بضياع حسناتك فى صحيفتك يوم القـيامة وضياع الجنة. فالحسـرة والندامة أبدية .

~*¤ô§ô¤*~
لو أن صنبور الماء انكسر, فأندفع الماء بقوة.... ألا تخاف وترتـعب من أن يغرق المطبخ والبيت فما
بالك لو أن الكلام المندفع منك أغرقك فى العذاب وأهـوال يوم القيامة فلا حول لك ولا قوة إلا الندم .

~*¤ô§ô¤*~
إذا سـافرت إلى بلد بعيد , وتحملت مشاق عدة أميال بالسيارة وعند الوصول للحدود أعادوا لك
الجواز وقالوا ليست لديك تأشيرة دخول. ألا تشـعر بالإحباط والحزن ؟؟؟؟؟؟؟ فما بالك بالحرمان من
دخـول الجنة التى لا عين رأت. ضـاعت إلى الأبد بسـبب كلمات قـيلت فى دقائق على الهاتف .
~*¤ô§ô¤*~

أفلا تسـارع فى ستر عورة رجل إذا حصل له حادث فى الطريق, فلا حول له ولا قوة فى إعانة
نفسه. فـما بالك لو أحدا أغتاب رجلا أمامك ؟؟؟؟ أى كشـف عن عيوبه, ألا تحاول تغطيته ؟؟؟؟
~*¤ô§ô¤*~
ألا تخاف أن يسـخر منك الآخرين لوجود علامة ضربة مؤقتة فى عينيك وتحاول أن تخفيه عن
أعين الناس؟ فما بالك لو أن الله أبتلاك فى كلامك أو خلقتك أو فى أولادك؟؟ فهل تقبل السـخرية ؟؟؟
~*¤ô§ô¤*~
الظالم يأخذ من حسـنات المظلوم لقاء ما شـتمه وأنتقصه عند الآخرين, حتى يسـتوفى ما كان
للمظلوم من حق عليه, فيسبقه الظالم بالفضل .فقد ضاع حق المظلوم بغيبتة .

~*¤ô§ô¤*~
أتقبل أن تأكل جيفة حمار؟ فما بالك بالذى أغتبته فهو أشد من أكلك للجيفة .كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم




منــــقـــول ،،،

~*¤ô§ô¤*~ تحياتي:صاحبة القلم الإسلامي ~*¤ô§ô¤*~

أنــوار الأمــل
09-10-2002, 12:43 AM
لله در كاتبها ومرسلها وناقلها

بورك فيك

مقارنة وأي مقارنة!

ما أفظع هذه العبارة بالذات : لو أن المصارف الاسلامية سياستها أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة ووضـعها فى حسـاب من تحدثوا عنهم ألا يصمتون بعد ذلك فى مجالسهم حفاظاً على أموالهم من الضياع ؟؟؟؟

نعم.. لو تم ذلك لسكتوا
ولكنهم لا يسكتون الآن
ولسان حالهم يقول : من يبيع عاجلا بآجل

أستغفر الله العظيم

نسيبة
19-07-2006, 12:34 AM
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة "القلم الإسلامي"نسأل الله عز و جل أن يجعلنا من التوّابين
وأن يشغل ألسنتنا بذكره عز و جل
اللهم آمين.

خالد بن حميد
19-07-2006, 11:06 AM
بورك في رفعكِ أستاذة نسيبة .
وشكر الله للقلم الإسلامي نقله المبارك

نسيبة
10-11-2006, 01:14 PM
رسالة إلى مُغتاب

د.صالح بن علي أبو عرَّاد .


أيها المغتاب:

- يا من تعدى حدود الله وانتهك حرماته ، لا تنس أن الغيبة - والعياذ بالله - من القبائح الاجتماعية التي لا يليق بمن آمن بالله ربًا وبالإسلام دينا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً أن يتصف بها ، أو أن يُقدِم عليها لأن الله سبحانه وتعالى حرَّمها ، وشدّد في النهي عنها لما فيها من إفسادٍ للمودة ، وقطعٍ لجسور المحبة ، ولما يترتب عليها من شلٍ لأواصر الأخوة ، ولأنها تبذر بذور العداوة بين أفراد المجتمع ، فتنتشر بينهم الأحقاد والضغائن ، ومن ثم يقع الخلاف والفرقة التي لا شك أنها من المصائب العظام التي تُبتلى بها المجتمعات في كل زمانٍ وأي مكان .

- يا من يضحك بملء فيه وهو لا يدري هل الله راضٍ عنه أم ساخطٌ عليه ، إياك ومجالس الغيبة ومن فيها من رفاق السوء الذين لا يتوانون عن أكل لحوم الآخرين ، والخوض في أعراضهم ، والاستهزاء بهم في الخَلق ، أو الخُلق ، أو الشكل ، أو النسب ، أو القول أو العمل لأنك متى جالستهم غَلَبتْ عليك شقوتهم ؛ فإما أن تشاركهم في الباطل وتخوض معهم فيه ، وإما أن تجاملهم ببعض الكلام ، أو الضحك ، أو التبسم ، أو الاستماع ، وبذلك تكون موافقًا لهم وشريكًا معهم - والعياذ بالله - .

- يا من دفعه حقده ودعته كراهيته لاغتياب المسلمين والنيل منهم ، تذكَّر أن من أهم الدوافع للغيبة الحسد ، فاحذر منه لأنه داءٌ عظيمٌ ، وخطرٌ جسيمٌ يأكل قلب المغتاب ، ويُشغل باله فيريد أن يحط من قدر أخيه عند الناس بغيبته ، وانتقاص شخصيته ، وتشويه صورته ، وتلويث سمعته عند الآخرين كذبًا وزورًا وبهتانًا – نسأل الله السلامة .

وتذكّر أن أي محاولةٍ للحط من قدر المسلم أو التقليل من شأنه تدخل ضمن ما حرَّم الله تعالى لما صح ّعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل المُسلم على المسلم حرامٌ : ماله ، وعرضه ، ودمه ، حسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ) ( رواه أبو داود ، الحديث رقم 4882 ، ص 732 ) .

- يا من نسيت أن الذنب لا ينسى ، وأن الديَّان سبحانه وتعالى لا يموت ، تذكّر أنك بغيبتك للآخرين صاحبُ تجارةٍ خاسرةٍ ، وبضاعة فاسدة ؛ لأنك تخسرُ حسناتك ، وتعطيها رغمًا عنك إلى من اغتبت من عباد الله ، فإن لم تكن لك حسنات أَُخذتَ عنه سيئاته حتى تفيه حقه - والعياذ بالله - كما صحَّ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كانت عنده مظلمةٌ لأخيه فليتحلَّله منها ، فإنه ليست ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ من قبلِ أن يؤخذَ لأخيه من حسناته ، فإن لم يكن له حسناتٌ أُخذ من سيئاتِ أخيه فطُرحت عليه ) ( رواه البخاري ، الحديث رقم 6534 ، ص 1132 ) .

يا من ينشر الفساد في الأرض ،ويشجع على ارتكاب المعاصي والمنكرات ، اعلم أنك ممن يُخِلون بأمن المجتمع المسلم ،ويقوضون أركانه ،أما كيف يكون ذلك ، فإن تعاليم الإسلام تقضي بأن يأمن المسلم على عرضه سواءً أكان ذلك في حضوره أو في غيبته ،وهذا ما لا يتحقق عندما تغتابه وتذكره بما يكره أن يذكر به ؛ لأنك حينئذ تكون قد استطلت في عرضه وآذيته ، والإسلام لا يحب الأذى ، ولا يرتضيه أيًا كان نوعه لما ثبت عن سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن من أربى الرِّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق " ( رواه أبو داود ، الحديث رقم 4876 ، ص 731 ) .

- وختامًا: إياك والتمادي في العصيان ، وبادر بالتوبة الصادقة إلى الله تعالى والندم على ما فات ، واحرص على الإقلاع عن هذا الذنب العظيم والسلوك الخاطئ الذي يضُر ولا ينفع ، حتى قال بعض أهل العلم في شأنه : " إن من لم يتب من الغيبة كان ظالما لإخوانه الذين اغتابهم بالعدوان عليهم ، وظالما لنفسه بتعريضها لعقاب الله سبحانه " . فلا تكن من الظالمين لأنفسهم ولإخوانهم ولمُجتمعهم . وإذا كان لا بد من إشغال لسانك فليكن ذلك في ما أحل الله تعالى من الطاعات والمُباحات ، وجنّبهُ الغيبة والنميمة و هتك أعراض المسلمين .

واعلم أن خير ما تشغل به لسانك ذكر الله سبحانه لقول معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم لمن طلب منه أن يدله على ما يتشبثُ به من شرائع الدين : ( لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله ) . ( رواه الترمذي ، الحديث رقم 3375 ، ص 766 ) .

والله نسأل أن يوفقنا جميعاً لصالح القول ، وطيب الحديث ، وجميل اللفظ ، وأن يُجنِّبنا الخوض في الأعراض ، والغيبة والنميمة ، والحسد والبغضاء والسُخرية ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

خالد بن حميد
10-11-2006, 08:51 PM
بوركتِ

أبوعمار الأزهري
10-11-2006, 11:15 PM
جــــــــــ الله ـــــــــــــــــزاكم عنا كلَّ خير
أسأل الله العلي الكبير أن يطهرألسنتنا مما يغضبه....آمـــــــين
بورك صنيعكما أختينا الكريمتين
وبورك مرور الإخو الأفاضل

نسيبة
14-11-2006, 11:18 PM
الأخوان الفاضلان
بارك الله فيكما و جزاكما خيرا كثيرا.