المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : موضوع مميز نافذة لإعراب الأحاديث الشريفة



الصفحات : [1] 2

زهرة متفائلة
09-02-2010, 09:41 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

نافذة لإعراب الأحاديث الشريفة

تم افتتاح هذه النافذة على بركة الله عز وجل ، وسيتم فيها إعراب الأحاديث الشريفة ، وهي بإشراف الأستاذة الفاضلة والكريمة : المجيبل ( صاحبة الفكرة ) أسأل الله الكريم أن يبارك في هذه النافذة ، ونأمل من الجميع المشاركة الفعالة ، وجزاكم الله خيرا .

زهرة متفائلة
09-02-2010, 09:44 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

ننتظرك أختي الكريمة : المجيبل لكي تضعي لنا الحديث الأول !

وبالله التوفيق .

المجيبل
09-02-2010, 10:47 PM
بارك الله فيك أختي الحبيبة زهرة , وأتمنى التوفيق و الفلاح للجميع .

الحديث الشريف :
(لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعةِ , إلا يوما قبله أو بعدَهُ .)

محمد عبد العزيز محمد
09-02-2010, 11:01 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم
أظنها - والله تعالى أعلم -إلا يصوم يوما قبله ... .

المجيبل
09-02-2010, 11:09 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم
أظنها - والله تعالى أعلم -إلا يصوم يوما قبله ... .

أخي الكريم هذه رواية صحيحة من صحيح البخاري .

زهرة متفائلة
09-02-2010, 11:16 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

بالفعل وجدتُ الحديث هنا على هذا الرابط :

المكتبة - - كتاب الصيام (http://www.kl28.com/books/showbook.php?bID=246&pNo=4)

المجيبل
09-02-2010, 11:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

بالفعل وجدتُ الحديث هنا على هذا الرابط :

المكتبة - - كتاب الصيام (http://www.kl28.com/books/showbook.php?bid=246&pno=4)

جزاك الله خيرا أختي العزيزة .

شذور الذهب.
09-02-2010, 11:41 PM
لله دركِ أختي زهرة متفائلة وأختي المجيبل .

ما أروع هذه الفكرة ! وأرجو من الأخت المجيبل أن تقوم بتثبيتها .

وأنا أول من سيشارك في هذا الموضوع .

رب يسر بخير

لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

يصوم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

أحدكم : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وأحد مضاف, والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه, والميم : علامة للجمع .

يوم : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره, وهو مضاف, والعامل فيه الفعل : يصوم .

الجمعة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .

إلا : أداة استثناء .

يوما : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره, والعامل فيه محذوف تقديره : أستثني .

قبله : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره, وهو مضاف, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه, والعامل فيه محذوف مقدر بكون عام نعت لـ( يوما ) .

أو : حرف عطف .

يوما : معطوف على ( يوما ) التي قبلها .

بعده : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره, وهو مضاف, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه, والعامل فيه محذوف مقدر بكون عام نعت لـ( يوما ) .

وجملة لا يصوم ........ إلخ في محل نصب مفعول به لأنها مقول القول .

والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم .

أرجو أن أكون موفقا في إعرابي .

محمد عبد العزيز محمد
09-02-2010, 11:42 PM
السلام عليكم أختيَّ الكريمتين
أقصد إعراب " يوما " : مفعول به لفعل محذوف .

نور القلم
09-02-2010, 11:58 PM
بارك الله فيك أختي الحبيبة زهرة , وأتمنى التوفيق و الفلاح للجميع .

الحديث الشريف :
(لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعةِ , إلا يوما قبله أو بعدَهُ .)


هذه محاولة وأتمنى أن أوفق فيها


لا : حرف نهي مبني لا محل له من الإعراب

يصوم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة

أحد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، كم: الكاف ضمير بارز متصل في محل نصب مفعول به

يوم : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة

الجمعة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة

إلا: حرف استثناء لا محل له من الإعراب

يوما : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة

قبل: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، والهاء ضمير بارز متصل في محل جر بالإضافة

أو: حرف عطف لا محل له م الإعراب

بعده : اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة



جزاك الله ألف خير أختي الحبيبة زهرة متفائلة على تنفيذ الاقتراح بهذه السرعه وبارك الله فيك

نور القلم
10-02-2010, 12:03 AM
اقتراح :

لماذا لا يكون الحديث الذي نحفظه في موضوع أختنا الكريمة رحمة لنحفظ معًا أحاديث رسولنا الكريم - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=55583)
هو نفسه الذي نقوم بإعرابه في هذا الموضوع لكي نركز أكثر في الحفظ


وجزا الله أختنا العزيزة المجيبل خير الجزاء

و دمتم في حفظ الرحمن

أبو روان العراقي
10-02-2010, 12:06 AM
هذه محاولة وأتمنى أن أوفق فيها


لا : حرف نهي مبني لا محل له من الإعراب

يصوم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة

أحد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، كم: الكاف ضمير بارز متصل في محل نصب مفعول به

يوم : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة

الجمعة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة

إلا: حرف استثناء لا محل له من الإعراب

يوما : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة

قبل: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، والهاء ضمير بارز متصل في محل جر بالإضافة

أو: حرف عطف لا محل له م الإعراب

بعده : اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة



جزاك الله ألف خير أختي الحبيبة زهرة متفائلة على تنفيذ الاقتراح بهذه السرعه وبارك الله فيك

اعد ملاحظة ما كتبته نور القلم

ناصر الدين الخطيب
10-02-2010, 12:18 AM
سلام الله عليكم
أرى أنّ " إلاّ " في الحديث ليست أداة استثناء , فالمعنى يرفضه
فيوما ليس مستثنى من يوم الجمعة فليس يوما جزء من يوم الجمعة ليستخرج منه
ولا يصح النصب على الاستثناء المنقطع لأنّ المعنى به سيجعل الإباحة لصيام يوم قبل أو بعد الجمعة مع منع الصيام في يوم الجمعة , والسبب أنّ إلاّ في الاستثناء المنقطع ستكون بمعنى لكن , والمعنى : لا يصوم أحدكم يوم الجمعة ولكن يوما قبله أو يوما بعده !
وهذا لا يصح , وليس هذا مراد النبيّ :=
وعليه أرى أنّ إلاّ في الحديث أقرب إلى الحصر وأنّ يوما بعدها منصوب بنزع الخافض , والتقدير : إلاّ بيوم قبله أو يوم بعده , وهذا ما يتوافق مع المعنى المراد وهو بأن يصوم المرء يوما آخر مع صيام يوم الجمعة
والله جلّ وعلا وحده العالم بخفايا الأمور

السراج
10-02-2010, 07:25 AM
بارك الله فيك يا ابن قدامة ..
هذا ما أراه .

المجيبل
10-02-2010, 03:00 PM
أنا أرى أيضا أن (إلا) هي أداة حصر لا عمل لها , لكن ألا يجوز أن يكون التقدير :
لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يوما قبله أو بعده .
ما رايك يا بن قدامة ؟

ناصر الدين الخطيب
10-02-2010, 05:42 PM
أنا أرى أيضا أن (إلا) هي أداة حصر لا عمل لها , لكن ألا يجوز أن يكون التقدير :
لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يوما قبله أو بعده .
ما رايك يا بن قدامة ؟
بلى يصح يا مشرفتنا المباركة
وبهذا التقدير يكون المصدر المؤوّل من أن والفعل المقدّر في محل نصب على الحاليّة من أحدكم والتقدير : (لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلاّ صائما يوما قبله )
أو (إلاّ حالة صومه يوما قبله )
ولله العلم وإليه يرد الأمر

الخطيب99
10-02-2010, 06:03 PM
روى البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى : عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )

محاولة إعراب:
لا: استفهامية لا محل لها من الإعراب
يؤمن: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعة الضم الظاهر على آخره
أحدكم : فاعل مرفوع بالضم كم: الكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به
حتى : حرف جر يفيد الغاية مبني على السكون لا محل له من الإعراب
يحب: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
لأخيه: اللام حرف جر أخي :اسم مجرور بال وعلامة جرة الياء لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به
ما: استفهامية لا محل لها من الإعراب
يحب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعة الضم الظاهر في آخرة
لنفسه: اللام حرف جر نفس :اسم مجرور و علامة جرة الكسر الظاهر في آخرة والهاء :ضمير متصل في محل رفع فاعل
/
/
والله اعلم ... انتظر التصويب

راجي مغفرة ربه
10-02-2010, 06:06 PM
قال ابن حجر في فتح الباري:

قَوْله : ( إِلَّا يَوْمًا قَبْله أَوْ بَعْده )
تَقْدِيره إِلَّا أَنْ يَصُوم يَوْمًا قَبْله لِأَنَّ يَوْمًا لَا يَصِحّ اِسْتِثْنَاؤُهُ مِنْ يَوْم الْجُمُعَة ، وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : يَجُوز أَنْ يَكُون مَنْصُوبًا بِنَزْعِ الْخَافِض تَقْدِيره إِلَّا بِيَوْمٍ قَبْله وَتَكُون الْبَاءُ لِلْمُصَاحِبَةِ ،

شذور الذهب.
10-02-2010, 06:11 PM
وأنا كنت أرى ما يرى الأخ ابن قدامة لكن ظهر لي أنه لا مانع من إعرابها أداة استثناء .

والمقصود أيها الأحبة في الله تعالى هو أن نستفيد .

رحمة
10-02-2010, 07:11 PM
اقتراح :

لماذا لا يكون الحديث الذي نحفظه في موضوع أختنا الكريمة رحمة لنحفظ معًا أحاديث رسولنا الكريم - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=55583)
هو نفسه الذي نقوم بإعرابه في هذا الموضوع لكي نركز أكثر في الحفظ


وجزا الله أختنا العزيزة المجيبل خير الجزاء

و دمتم في حفظ الرحمن


هذا ما سيحدث أختي إن شاء الله و لكن إبتداءاً من الحديث الثاني اليوم

نور القلم
10-02-2010, 08:17 PM
جزاكم الله خيرا على التصحيح وبارك الله فيكم

سعد بدرى
10-02-2010, 09:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
سأحاول معكم فى اعراب الآتى :
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
لا: أدام نفى مبنية على السكون لا محل لها من الاعراب
يؤمن :فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره
أحدكم :(أحد ) فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة , (كم ) الكاف للخطاب ضميرمتصل مبنى على الضم فى محل جر مضاف اليه , و الميم علامة الجمع .
حتى : أداة نصب للفعل المضارع مبنية على السكون لا محل لها من الاعراب
يحب : فعل مضارع منصوب ب (حتى) و علامة نصبه الفتحة الظاهرة , و الفاعل ضمير مستترتقديره هو
لأخيه :اللام حرف جر , و أخيه اسم مجرورباللام و علامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسه , و الهاء ضمير مبنى فى محل جر مضاف اليه
ما :اسم موصول مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به
يحب : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة, و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو , و الجله الفعليه لا محل لها من الاعراب صلة الموصول
لنفسه : اللام حرف جر , و نفسه ام مجرور باللام و علامة جره الكسرة , و الهاء ضمير متصل مبنى على الكسر فى محل جر مضاف اليه .
والله أعلم بالصواب .
وشكرا لكم

رحمة
10-02-2010, 10:03 PM
الحديث الثاني :

عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ). رواه البخاري [ رقم : 7288 ] ، ومسلم رقم : [1337]

محمد على السيسي
10-02-2010, 10:58 PM
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
مداخلة بسيطة:
كيف يتم إعراب أحدكم : فاعل ، والضمير المتصل يعرب مفعول به..!!!؟
كما قال الأخ الفاضل الخطيب99 ، والأخت نور القلم.
أعزكم الله جميعًا...

ناصر الدين الخطيب
11-02-2010, 11:34 AM
(مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ).
ما : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
نهيتكم :فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بالتاء المتحرّكة و التاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل , والكاف ضمير متّصل مبني على الضم ي محل نصب مفعول به , والميم علامة جمع الذكور
والجملة الفعليّة صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب
والرابط في جملة الصلة محذوف دلّ عليه السياق والتقدير : "ما نهيتكم عنه "
فاجتنبوه: الفاء حرف ربط زائد لما في الموصول من معنى الشرط , واجتنبوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة , والواو ضمير متّصل مبني على السكون في محل رفع فاعل , والهاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به
والجملة الفعليّة : "فاجتنبوه "في محل رفع خبر المبتدأ
والجملة الاسميّة من المبتدأ والخبر ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب
وما : الواو حرف عطف , وما اسم موصول , مبتدأ
والجملة الفعليّة " أمرتكم " وهي مثل " نهيتكم " في الإعراب صلة الموصول
به : الباء حرف جر مبني على الكسر , والهاء ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور متعلّقان بالفعل "أمرتكم"فهو ظرفٌ لغوٌ
"فأتـوا " مثل " فاجتنبوا " السابقة في الإعراب
والجملة الاسميّة " وما أمرتكم به فاجتنبوه " معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب
فإنّما : الفاء حرف تعليل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
إنّما : كافّة ومكفوفة , إنّ حرف مشبّه بالأفعال وما زائدة كفّتها عن العمل
أهلك : فعل ماض مبني على الفتح
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به
من :حرف جر مبني على السكون
قبلكم : اسم مجرور بمن وعلامة جرّه الكسرة , وهو مضاف , والكاف ضمير متّصل مبني على الضم في محل جرمضاف إليه و والميم علامة جمع الذكور
وشبه الجملة متعلّق بمحذوف صلة الموصول الاسمي , فهو ظرفٌ مستقرّ
كثرة : فاعل مؤخّر مرفوع وعلامة رفعه الضمّة , وهو مضاف
والجملة الفعليّة مستأنفة تعليليّة لا محل لها من الإعراب
مسائلهم : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة , وهو مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر ضاف إليه , والميم علامة جمع الذكور
واختلافهم : الواو حر عطف , واختلاف : اسم معطوف على كثرة مرفوع وعلامة رفعه الضمّة وهو مضاف , والهاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور
على حرف جر مبني لى السكون
أنبيائهم : اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة وهو مضاف , الهاء ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه , والمم علامة جمع الذكور
وشبه الجملة متعلّق بالمصدر اختلاف فهو ظرف لغو

سعد بدرى
12-02-2010, 10:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا ..ووفق الله مسعاكم و سدد على الدرب خطاكم ..
آمين يا رب العالمين .
تقبلوا مرورى مع خالص الود و الاحترام .

نور القلم
16-02-2010, 10:12 PM
للرفع


جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

ناصر الدين الخطيب
16-02-2010, 11:16 PM
أعربوا الحديث :

"نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الحيوان بالحيوان اثنين بواحد"

المجيبل
17-02-2010, 06:53 AM
(مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ).
ما : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
نهيتكم :فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بالتاء المتحرّكة و التاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل , والكاف ضمير متّصل مبني على الضم ي محل نصب مفعول به , والميم علامة جمع الذكور
والجملة الفعليّة صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب
والرابط في جملة الصلة محذوف دلّ عليه السياق والتقدير : "ما نهيتكم عنه "
فاجتنبوه: الفاء حرف ربط زائد لما في الموصول من معنى الشرط , واجتنبوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة , والواو ضمير متّصل مبني على السكون في محل رفع فاعل , والهاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به
والجملة الفعليّة : "فاجتنبوه "في محل رفع خبر المبتدأ
والجملة الاسميّة من المبتدأ والخبر ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب
وما : الواو حرف عطف , وما اسم موصول , مبتدأ
والجملة الفعليّة " أمرتكم " وهي مثل " نهيتكم " في الإعراب صلة الموصول
به : الباء حرف جر مبني على الكسر , والهاء ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور متعلّقان بالفعل "أمرتكم"فهو ظرفٌ لغوٌ
"فأتـوا " مثل " فاجتنبوا " السابقة في الإعراب
والجملة الاسميّة " وما أمرتكم به فاجتنبوه " معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب
فإنّما : الفاء حرف تعليل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
إنّما : كافّة ومكفوفة , إنّ حرف مشبّه بالأفعال وما زائدة كفّتها عن العمل
أهلك : فعل ماض مبني على الفتح
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به
من :حرف جر مبني على السكون
قبلكم : اسم مجرور بمن وعلامة جرّه الكسرة , وهو مضاف , والكاف ضمير متّصل مبني على الضم في محل جرمضاف إليه و والميم علامة جمع الذكور
وشبه الجملة متعلّق بمحذوف صلة الموصول الاسمي , فهو ظرفٌ مستقرّ
كثرة : فاعل مؤخّر مرفوع وعلامة رفعه الضمّة , وهو مضاف
والجملة الفعليّة مستأنفة تعليليّة لا محل لها من الإعراب
مسائلهم : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة , وهو مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر ضاف إليه , والميم علامة جمع الذكور
واختلافهم : الواو حر عطف , واختلاف : اسم معطوف على كثرة مرفوع وعلامة رفعه الضمّة وهو مضاف , والهاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور
على حرف جر مبني لى السكون
أنبيائهم : اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة وهو مضاف , الهاء ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه , والمم علامة جمع الذكور
وشبه الجملة متعلّق بالمصدر اختلاف فهو ظرف لغو
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الإعراب الطيب , لكن ألا يجوز أيضا أن تكون (ما) شرطية ؟

زهرة متفائلة
17-02-2010, 02:37 PM
أعربوا الحديث :

"نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الحيوان بالحيوان اثنين بواحد"

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

محاولة للإعراب

نهى : فعل ماض ٍ مبني على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر .
رسول : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
الله : لفظ الجلالة ، مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
صلى : فعل ماض ٍ مبني على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر .
الله : لفظ الجلالة ، فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
عليه : على : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، والــ ( ها ) : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر .
والجار والمجرور متعلق بالفعل ( صلى ) والله أعلم .
و : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
سلم : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
عن : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
بيع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف
الحيوان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بالفعل ( نهى ) .
بالحيوان : الباء : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
الحيوان : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بـ(بيع ) ، والله أعلم .
اثنين : بدل اشتمال منصوب وعلامة نصبه الياء ، لأنه ملحق بالمثنى ، أو حال ( لا أعلم أيهما الأصح ) .
بواحد : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب .
واحد : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة والله أعلم
والجملة الفعلية ( نهى رسول الله ....) ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

والله أعلم بالصواب ( مجرد محاولة ).

ناصر الدين الخطيب
17-02-2010, 10:07 PM
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الإعراب الطيب , لكن ألا يجوز أيضا أن تكون (ما) شرطية ؟
يبدو لي يا مشرفتنا الكريمة أنّ وجه الشرط بعيد لأنّه ليس هناك شرط وجزاء أي أنّ جملة الخبر ليست جزائيّة
قد يرى غيري من الأساتذة رأيا آخر
والله أعلم

زهرة متفائلة
17-02-2010, 10:45 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

محاولة للإعراب

نهى : فعل ماض ٍ مبني على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر .
رسول : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
الله : لفظ الجلالة ، مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
صلى : فعل ماض ٍ مبني على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر .
الله : لفظ الجلالة ، فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
عليه : على : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، والــ ( ها ) : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر .
والجار والمجرور متعلق بالفعل ( صلى ) والله أعلم .
و : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
سلم : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
عن : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
بيع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف
الحيوان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بالفعل ( نهى ) .
بالحيوان : الباء : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
الحيوان : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بـ(بيع ) ، والله أعلم .
اثنين : بدل اشتمال منصوب وعلامة نصبه الياء ، لأنه ملحق بالمثنى ، أو حال ( لا أعلم أيهما الأصح ) .
بواحد : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب .
واحد : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة والله أعلم
والجملة الفعلية ( نهى رسول الله ....) ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

والله أعلم بالصواب ( مجرد محاولة ).

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

أنتظر التصويب !!

ناصر الدين الخطيب
17-02-2010, 11:20 PM
إعرابك في منتهى الروعة أيّتها المتفائلة
ويبقى أن تشيري إلى أنّ جملة " صلى الله ..." جملة دعائيّة معترضة لا محل لها من الإعراب
وشبه الجملة " بالحيوان " أراه أقرب للحاليّة في تعلّقه لا بالمصدر "بيع"
واعتبارك " اثنين بواحد "بدلا أو حالا , صحيح والوجهان جائزان
والله جلّ وعلا أعلى وأعلم

زهرة متفائلة
17-02-2010, 11:56 PM
إعرابك في منتهى الروعة أيّتها المتفائلة
ويبقى أن تشيري إلى أنّ جملة " صلى الله ..." جملة دعائيّة معترضة لا محل لها من الإعراب
وشبه الجملة " بالحيوان " أراه أقرب للحاليّة في تعلّقه لا بالمصدر "بيع"
واعتبارك " اثنين بواحد "بدلا أو حالا , صحيح والوجهان جائزان
والله جلّ وعلا أعلى وأعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

الأستاذ الفاضل : ابن قدامة

جزاك الله خيرا على التصويب ، بالفعل المفروض أن أقول الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال ـ كما علمنا أستاذنا الفاضل : ابن القاضي جزاه الله خيرا .

بارك الله في علمكم ، وجعله في موازين حسناتكم يوم تلقونه ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، وزادكم الله من فضله العظيم ، ورزقكم جناته ، اللهم آمين

لقد استفدت كثيرا من تصويبكم .

زهرة متفائلة
24-02-2010, 09:24 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

النافذة تنتظر وضع حديث جديد لإعرابه

أبو عبد الفتاح
25-02-2010, 12:43 AM
هذه محاولة وأتمنى أن أوفق فيها


لا : حرف نهي مبني لا محل له من الإعراب

يصوم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة

أحد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، كم: الكاف ضمير بارز متصل في محل نصب مفعول به

يوم : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة

الجمعة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة

إلا: حرف استثناء لا محل له من الإعراب

يوما : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة

قبل: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، والهاء ضمير بارز متصل في محل جر بالإضافة

أو: حرف عطف لا محل له م الإعراب

بعده : اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة



جزاك الله ألف خير أختي الحبيبة زهرة متفائلة على تنفيذ الاقتراح بهذه السرعه وبارك الله فيك
أرجو تصحيح ما لون بالأحمر

جبالة
11-03-2010, 06:32 PM
شكرا جزيلا

زهرة متفائلة
20-03-2010, 01:49 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الحديث المطلوب إعرابه هو :

عن أبي خالد بن زيد رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لولا أنكم تذنبون ؛ لخلق الله خلقا يذنبون ، فيستغفرون ، فيغفر لهم) رواه مسلم (271).

وبالله التوفيق

سعد بدرى
20-03-2010, 11:42 AM
محاولة :
لولا :أداة شرط غير جازمة
أنكم : أن حرف ناسخ , و كم ضمير مبنى فى محل نصب اسم ان
تذنبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الأفعال الخمسة و واو الجماعة ضمير مبنى فى محل رفع فاعل , و جملة (أنكم تذنبون ) جملة الشرط
لخلق : اللام واقعة فى جواب الشرط , و خلق فعل ماض مبنى على الفتح .
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .
خلقا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
يذنبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الأفعال الخمسة , و واو الجماعة ضمير مبنى فى محل رفع فاعل , و الجملة فى محل نصب حملة فعلية
فيستغفرون : الفاء عاطفة و يستغفرون فعل مضارع مرفوع بثبون النون و واو الجماعة ضمير مبنى فى محل رفع فاعل .
فيغفر : الفاء عاطفة و يغفر فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة , و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو .
لهم : جار و مجرور .
و الله أعلى و أعلم

المجيبل
21-03-2010, 06:23 PM
محاولة :
لولا :أداة شرط غير جازمة
أنكم : أن حرف ناسخ , و كم ضمير مبنى فى محل نصب اسم ان
تذنبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الأفعال الخمسة و واو الجماعة ضمير مبنى فى محل رفع فاعل (و جملة تذنبون في محل رفع خبر أن) , و جملة (أنكم تذنبون ) جملة الشرط
لخلق : اللام واقعة فى جواب الشرط , و خلق فعل ماض مبنى على الفتح .
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .
خلقا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
يذنبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الأفعال الخمسة , و واو الجماعة ضمير مبنى فى محل رفع فاعل , و الجملة فى محل نصب صفة .
فيستغفرون : الفاء عاطفة و يستغفرون فعل مضارع مرفوع بثبون النون و واو الجماعة ضمير مبنى فى محل رفع فاعل , (وجملة يستغفرون معطوفة على جملة يذنبون في محل نصب).
فيغفر : الفاء عاطفة و يغفر فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة , و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (وجملة يغفر معطوفة على جملة يذنبون في محل نصب)..
لهم : جار و مجرور (متعلقان بالفعل يغفر).
وجملة (خلق الله ...) جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب .
و الله أعلى و أعلم
و الله أعلى و أعلم .

زهرة متفائلة
21-03-2010, 11:45 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

أولا : أشكر أختي الحبيبة والغالية : المجيبل على متابعتها ، أسأل الله أن يجزيها جنة الفردوس الأعلى من الجنة ، اللهم آمين

وكما وأشكر جميع المشاركين الذين أثروا هذه النافذة .

إعراب الحديث السابع :

قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم:

" من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله". رواه مسلم

الخلوفي
22-03-2010, 01:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
صلى : فعل ماض قعل الشرط مبني على الفتح المقدر للتعذر والفاعل ضمير مستتر تقدير (هو) يعود على من
العشاء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
في جماعة: جار ومجرور متعلق بصلى
فكأنما : الفاء واقعة في جواب الشرط، كأن حرف تشبيه ونصب وما كافة لها غن العمل
قام فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه تقديره (هو)
نصف: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف
الليل مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكشرة
وخبر المبتدأ جملة فعل الشرط أو الجزاء أو جميعها على خلاف بين النحويين
الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له
و اعراب ما بعدها كإعراب ما قبلها ما عدا كله فتعرب توكيداً ومضاف اليه
والله أعلى وأعلم

زهرة متفائلة
20-06-2011, 03:25 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على " حديث "

باب: إثم من فاتته العصر.

527 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله) " صحيح بخاري "


إعراب هذا الحديث "

(الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله) ؟

ننتظر التفاعل !

أمة_الله
20-06-2011, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أروع هذه النافذة!
لا أعرف صاحبتها أختي الحبيبة"زهرة متفائلة"، أم أختنا "المجيبل"
ولكن على كل بارك الله فيكما و أثابكما خير إثابة.
و-إن شاء الله تعالى- لي عودة للمشاركة بعد صلاة العصر. :)2
كل التحية و التقدير.

أمة_الله
20-06-2011, 07:17 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على " حديث "

باب: إثم من فاتته العصر.

527 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله) " صحيح بخاري "


إعراب هذا الحديث "

(الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله) ؟

ننتظر التفاعل !
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
تفوته: فعل مضارع مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهاء الغائب ضمير متصل مبني على الضم،في محل نصب مفعول به مقدم.
صلاة: فاعل مؤخر مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،وهو مضاف.
العصر: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره،والجملة الفعلية جملة صلة الموصول،لامحل لها من الإعراب.
كأنما: حرف ناسخ مشبه بالفعل، كفته ما،" كأنما "كافة ومكفوفة.
وتر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر،لامحل له من الإعراب،ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو"،والجملة الفعلية في محل رفع خبر.
أهله: مفعول به ثان منصوب،وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،وهو مضاف،وهاء الغائب ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه، وهو "معطوف".
و: حرف عطف مبني على الفتح،لامحل له من الإعراب.
ماله: معطوف منصوب،وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،وهو مضاف، و هاء الغائب ضمير متصل مبني على الضم،في محل جر مضاف إليه.
والجملة الاسمية جملة ابتدائية، لامحل لها من الإعراب.
والله الأعلم.
كل التحية و التقدير.

زهرة متفائلة
21-06-2011, 12:28 AM
لا أعرف صاحبتها أختي الحبيبة"زهرة متفائلة"، أم أختنا "المجيبل"
ولكن على كل بارك الله فيكما و أثابكما خير إثابة.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

أختي الحبيبة : أمة الله

* جزيتِ الجنة على التفاعل المبارك .

الإجابة على تساؤلكِ المبارك :

أقول : جميع الحقوق الملكيّة والفكريّة هي لأختي الحبيبة والعزيزة " المجيبل " بارك الله فيها ورفع الله قدرها .
* بالنسبة للإعراب :


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
تفوته: فعل مضارع مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهاء الغائب ضمير متصل مبني على الضم،في محل نصب مفعول به مقدم.
صلاة: فاعل مؤخر مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،وهو مضاف.
العصر: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره،والجملة الفعلية جملة صلة الموصول،لامحل لها من الإعراب.
كأنما: حرف ناسخ مشبه بالفعل، كفته ما،" كأنما "كافة ومكفوفة.
وتر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر،لامحل له من الإعراب،ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو"،والجملة الفعلية في محل رفع خبر.
أهله: مفعول به ثان منصوب،وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،وهو مضاف،وهاء الغائب ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه، وهو "معطوف".
و: حرف عطف مبني على الفتح،لامحل له من الإعراب.
ماله: معطوف منصوب،وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،وهو مضاف، و هاء الغائب ضمير متصل مبني على الضم،في محل جر مضاف إليه.
والجملة الاسمية جملة ابتدائية، لامحل لها من الإعراب.
والله الأعلم.
كل التحية و التقدير.

تعقيب !

* إعرابكِ رائع وصحيح وصائب / والله أعلم بالصواب .
* والحمدلله أني وجدتُ إعرابه ؛ لكي يتم تصويبه ، وأرجو من أهل العلم المشاركة والتفاعل من أجل التصحيح ، هذه المرة وجدنا له تصويبا من أحد المواقع العلمية / نرجو المشاركة والمساعدة من أجل تفعيل هذه النافذة
وما أنا إلا مبتدئة ، لنتشارك جميعا في الإعراب والطرح .
وأشكركِ أختي الحبيبة " أمة الله " على المبادرة ، فلقد استفدتُ من إعرابكِ كثيرا ، زادكِ الله من فضله .

إطلالة على كلمة " وتر أهله "

صحيح البخاري:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: يَتِرَكُمْ: وَتَرْتُ الرَّجُلَ إِذَا قَتَلْتَ لَهُ قَتِيلًا، أَوْ أَخَذْتَ لَهُ مَالًا.

فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني:

قَوْلُهُ: (وُتِرَ أَهْلَهُ) هُوَ بِالنَّصْبِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِوُتِرَ, وَأُضْمِرَ فِي وُتِرَ مَفْعُولٌ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَهُوَ عَائِدٌ عَلَى الَّذِي فَاتَتْهُ, فَالْمَعْنَى أُصِيبَ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولَيْنِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ). وَإِلَى هَذَا أَشَارَ الْمُصَنِّفُ فِيمَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِي قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَتِرَكُمْ. اِنْتَهَى. وَقِيلَ: وُتِرَ هُنَا بِمَعْنَى نُقِصَ, فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ نَصْبُهُ وَرَفْعُهُ؛ لِأَنَّ مَنْ رَدَّ النَّقْصَ إِلَى الرَّجُلِ نَصَبَ وَأَضْمَرَ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْفَاعِلِ, وَمَنْ رَدَّهُ إِلَى الْأَهْلِ رَفَعَ. وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ: يُرْوَى بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّ وُتِرَ بِمَعْنَى سُلِبَ، وَهُوَ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ, وَبِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّ وُتِرَ بِمَعْنَى أُخِذَ، فَيَكُونُ أَهْلَهُ هُوَ الْمَفْعُولُ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِي أَيْضًا "وَتَرْت الرَّجُلَ إِذَا قَتَلْت لَهُ قَتِيلًا أَوْ أَخَذْت مَالَهُ", وَحَقِيقَةُ الْوَتْرِ كَمَا قَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ الظُّلْمُ فِي الدَّمِ, فَعَلَى هَذَا فَاسْتِعْمَالُهُ فِي الْمَالِ مَجَازٌ, لَكِنْ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْمَوْتُورُ هُوَ الَّذِي قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَلَمْ يُدْرَكْ بِدَمِهِ, تَقُولُ مِنْهُ: وُتِرَ. وَتَقُولُ أَيْضًا: وَتَرَهُ حَقَّهُ، أَيْ نَقَصَهُ. وَقِيلَ: الْمَوْتُورُ مَنْ أُخِذَ أَهْلُهُ أَوْ مَالُهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَذَلِكَ أَشَدُّ لِغَمِّهِ, فَوَقَعَ التَّشْبِيهُ بِذَلِكَ لِمَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ؛ لِأَنَّهُ يَجْتَمِعُ عَلَيْهِ غَمَّانِ: غَمُّ الْإِثْمِ وَغَمُّ فَقْدِ الثَّوَابِ، كَمَا يَجْتَمِعُ عَلَى الْمَوْتُورِ غَمَّانِ: غَمُّ السَّلْبِ, وَغَمُّ الطَّلَبِ بِالثَّأْرِ. وَقِيلَ: مَعْنَى وُتِرَ أُخِذَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ فَصَارَ وَتْرًا أَيْ فَرْدًا, وَيُؤَيِّدُ الَّذِي قَبْلَهُ رِوَايَةُ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ وَزَادَ فِي آخِرِهِ "وَهُوَ قَاعِدٌ".

المشاركة للأستاذ الفاضل : فريد البيدق

زهرة متفائلة
21-06-2011, 12:38 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

إطلالة على حديث !

باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء.

136 - حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ، فقال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل).

إعراب الحديث :

(إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) " صحيح بخاري "

والله الموفق

ناصر الدين الخطيب
21-06-2011, 11:48 AM
السلام عليكم
(إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)"
إنّ : حرف مشبّه بالأفعال مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
أمّتي : اسم إنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم منع من ظهورها حركة مناسبة الياء , وهو مضاف , والياء ضمير متّصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه يدعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متّصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل , والجملة الفعليّة في محل رفع خبر إنّ , وجملة إنّ واسمها وخبرها ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب
غرّا : مفعول به ثان للفعل يدعى منصوب وعلامة نصبه الفتحة محجلين : بدل من غرّا منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لأنّه جمع مذكر سالم ويجوز أن يكون نعتا لغرّا
من آثار : جار ومجرور متعلقان بالمشتق "محجّلين " وهو مضاف والوضوء : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة
فمن :الفاء حرف استئناف , ومن : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
استطاع : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط , والفاعل ضميرمستتر تقديره هو يعود على من الشرطيّة , والجملة الفعليّة جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب
منكم : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من فاعل الفعل استطاع
أن : حرف مصدري ونصب لامحل له من الإعراب يطيل : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة , والفاعل ضمير مستتر تقيره هو يعود على من الشرطيّة كذلك أو على فاعل الفعل استطاع , والجملة الفعليّة صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب ’ والمصدر المؤوّل من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل استطاع
غرته : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة, وهو مضاف , والهاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة
فليفعل : الفاء رابطة لجواب الشرط , واللام حرف طلب وجزم مبني على السكون , ويفعل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون , والفاعل ضميرمستتر تقديره هو يعود على فاعل الفعل استطاع وعلى من الشرطيّة , والجملة الفعليّة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط , ومجموع الجملتين الشرطيّة والجزاء في محل رفع خبر من الشرطيّة , والجملة الاسميّة ( الجملة الشرطيّة الكبرى ) مستأنفة لا محل لها من الإعراب

زهرة متفائلة
21-06-2011, 01:59 PM
السلام عليكم
غرّا : مفعول به ثان للفعل يدعى منصوب وعلامة نصبه الفتحة محجلين : بدل من غرّا منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لأنّه جمع مذكر سالم ويجوز أن يكون نعتا لغرّا


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

* جزيتم الجنة ، ونفعنا الله بعلمكم دائما ، وأثابكم الله الخير الجزيل ، فلقد استفدتُ من إعرابكم القيّم هذا جدا ، رفع الله قدركم .
* وما زلنا نستفيد من جهابذتنا الأفاضل .
في الحقيقة / لقد توقفتُ عند إعرابكم هذا ! لذلك بحثتُ عن الحديث !

وقفة يسيرة حول ما أقتبسته :

يجوز إعراب " غرا " حال كذلك وهو الأقرب إلى جانب كونه مفعول به ثانٍ ـ كما يقول صاحب كتاب : " إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام كتاب الطهارة " : لابن دقيق ـ بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=52&idto=53&bk_no=80&ID=41)

إطلالة حول الحديث !

قوله " إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين " يحتمل " غرا " وجهين :

أحدهما : أن يكون مفعولا ليدعون ، كأنه بمعنى يسمون غرا .

والثاني : وهو الأقرب - أن يكون حالا ، كأنهم يدعون إلى موقف الحساب أو الميزان ، أو غير ذلك مما يدعى الناس إليه يوم القيامة ، وهم بهذه الصفة ، أي غرا محجلين .

فيعدى " يدعون " في المعنى بالحرف ، كما قال الله عز وجل { يدعون إلى كتاب الله (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)} ويجوز أن لا يتعدى " يدعون " بحرف الجر .

ويكون " غرا " حالا أيضا . والغرة : في الوجه . والتحجيل : في اليدين والرجلين .

الثالث : المروي المعروف في قوله صلى الله عليه وسلم " من آثار الوضوء " الضم في " الوضوء " ويجوز أن يقال بالفتح ، أي من آثار الماء المستعمل في الوضوء فإن الغرة والتحجيل : نشأ عن الفعل بالماء .

فيجوز أن ينسب إلى كل منهما . الرابع : قوله " فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل " اقتصر فيه على [ ص: 95 ] لفظ " الغرة " هنا ، دون التحجيل - وإن كان الحديث يدل على طلب التحجيل أيضا .

وكأن ذلك من باب التغليب لأحد الشيئين على الآخر إذا كانا بسبيل واحد . وقد استعمل الفقهاء ذلك أيضا ، وقالوا : يستحب تطويل الغرة . وأرادوا : الغرة والتحجيل . وتطويل الغرة في الوجه : بغسل جزء من الرأس . وفي اليدين : بغسل بعض العضدين .

وفي الرجلين : بغسل بعض الساقين وليس في الحديث تقييد ولا تحديد لمقدار ما يغسل من العضدين والساقين . وقد استعمل أبو هريرة (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=3)الحديث على إطلاقه وظاهره في طلب إطالة الغرة فغسل إلى قريب من المنكبين .

ولم ينقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا كثر استعماله في الصحابة والتابعين رضي الله عنهم فلذلك لم يقل به كثير من الفقهاء . ورأيت بعض الناس قد ذكر : أن حد ذلك : نصف العضد ، ونصف الساق ا هـ .

* * *

ولقد وجدتُ كذلك / أن محجلين : حال ثانية .
* ويمكن النظر حول الحديث بشكل مستفيض حول كلمة غرا محجلين فقط بالضغط هنا (http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=619).
* ما رأيكم بهذا ؟!

والله أعلم بالصواب .

ناصر الدين الخطيب
21-06-2011, 02:52 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

* جزيتم الجنة ، ونفعنا الله بعلمكم دائما ، وأثابكم الله الخير الجزيل ، فلقد استفدتُ من إعرابكم القيّم هذا جدا ، رفع الله قدركم .
* وما زلنا نستفيد من جهابذتنا الأفاضل .
في الحقيقة / لقد توقفتُ عند إعرابكم هذا ! لذلك بحثتُ عن الحديث !

وقفة يسيرة حول ما أقتبسته :

يجوز إعراب " غرا " حال كذلك وهو الأقرب إلى جانب كونه مفعول به ثانٍ ـ كما يقول صاحب كتاب : " إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام كتاب الطهارة " : لابن دقيق ـ بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=52&idto=53&bk_no=80&ID=41)

إطلالة حول الحديث !

قوله " إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين " يحتمل " غرا " وجهين :

أحدهما : أن يكون مفعولا ليدعون ، كأنه بمعنى يسمون غرا .

والثاني : وهو الأقرب - أن يكون حالا ، كأنهم يدعون إلى موقف الحساب أو الميزان ، أو غير ذلك مما يدعى الناس إليه يوم القيامة ، وهم بهذه الصفة ، أي غرا محجلين .

فيعدى " يدعون " في المعنى بالحرف ، كما قال الله عز وجل { يدعون إلى كتاب الله (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)} ويجوز أن لا يتعدى " يدعون " بحرف الجر .

ويكون " غرا " حالا أيضا . والغرة : في الوجه . والتحجيل : في اليدين والرجلين .

الثالث : المروي المعروف في قوله صلى الله عليه وسلم " من آثار الوضوء " الضم في " الوضوء " ويجوز أن يقال بالفتح ، أي من آثار الماء المستعمل في الوضوء فإن الغرة والتحجيل : نشأ عن الفعل بالماء .

فيجوز أن ينسب إلى كل منهما . الرابع : قوله " فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل " اقتصر فيه على [ ص: 95 ] لفظ " الغرة " هنا ، دون التحجيل - وإن كان الحديث يدل على طلب التحجيل أيضا .

وكأن ذلك من باب التغليب لأحد الشيئين على الآخر إذا كانا بسبيل واحد . وقد استعمل الفقهاء ذلك أيضا ، وقالوا : يستحب تطويل الغرة . وأرادوا : الغرة والتحجيل . وتطويل الغرة في الوجه : بغسل جزء من الرأس . وفي اليدين : بغسل بعض العضدين .

وفي الرجلين : بغسل بعض الساقين وليس في الحديث تقييد ولا تحديد لمقدار ما يغسل من العضدين والساقين . وقد استعمل أبو هريرة (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=3)الحديث على إطلاقه وظاهره في طلب إطالة الغرة فغسل إلى قريب من المنكبين .

ولم ينقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا كثر استعماله في الصحابة والتابعين رضي الله عنهم فلذلك لم يقل به كثير من الفقهاء . ورأيت بعض الناس قد ذكر : أن حد ذلك : نصف العضد ، ونصف الساق ا هـ .

* * *

ولقد وجدتُ كذلك / أن محجلين : حال ثانية .
* ويمكن النظر حول الحديث بشكل مستفيض حول كلمة غرا محجلين فقط بالضغط هنا (http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=619).
* ما رأيكم بهذا ؟!

والله أعلم بالصواب .


السلام عليكم
أحسنت وأجدت بارك الله فيك

زهرة متفائلة
21-06-2011, 11:49 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

* جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم ، وبارك الله فيكم وفي تواضعكم .

إطلالة على حديث !

باب: أحب الدين إلى الله أدومه.

43 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، قال: (من هذه). قالت: فلانة، تذكر من صلاتها، قال:
(مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا). وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.

إعراب الحديث !

(مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا).

والله الموفق

أمة_الله
22-06-2011, 12:06 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أختي الحبيبة "زهرة متفائلة"، و جزاك خيرا على كل ما تقدمين.
كل التحية و التقدير.

أمة_الله
22-06-2011, 02:09 AM
إعراب الحديث !

(مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا).

والله الموفق [/center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مه: اسم فعل أمر بمعنى كُفّ ، مبني على الكسر،لا محل له من الإعراب،
و الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنتِ، أو أنتن"، والجملة الفعلية جملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
عليكم: اسم فعل أمر بمعنى الزموا، مبني على السكون،لامحل له من الإعراب، و كاف المخاطب ضمير متصل مبني في محل جر اسم مجرور، و الميم حرف للجمع مبني، لا محل له من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنتم".
بما: الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، "ما" اسم موصول،مبني على السكون، في محل جر اسم مجرور.
تطيقون: فعل مضارع مرفوع؛لأنه لم يسبقه ناصب و لاجازم،وعلامة رفعه ثبوت النون؛لأنه من الأفعال الخمس،واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون،لا محل له من الإعراب.والجملة الفعلية،جملة صلة الموصول،لا محل لها من الإعراب.
فوالله: "الفاء" حرف للتفسير مبني على الفتح،لا محل له من الإعراب، "الواو" حرف جر للقسم مبني على الفتح، لامحل له من الإعراب، "الله" لفظ الجلالة اسم مجرور بالواو، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
لا : حرف للنفي مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
يمل: فعل مضارع مرفوع؛لأنه لم يسبقه ناصب ولا جازم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره؛لأنه صحيح الآخر، والجملة الفعلية جملة جواب القسم، لامحل لها من الإعراب.
الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وعلامةرفعه الضمة الظاهرة على آخره.
حتى: حرف جر للغاية،مبني على السكون، لامحل له من الإعراب.
تملوا: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى، وعلامة نصبه حذف النون؛لأنه من الأفعال الخمس، "واو الجماعة" ضمير متصل مبني على السكون،في محل رفع فاعل،
و المصدر المؤول من أن المضمرة و الفعل في محل جر اسم مجرور، و الجملة الفعلية صلة الموصول الحرفي أن المضمر، لا محل لها من الإعراب .
والله الأعلم.
كل التحية و التقدير.

زهرة متفائلة
23-06-2011, 10:37 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

أرجو من " أهل العلم " التعليق على إعراب أختي " أمة الله " وفقها الله وسددها للخير .
ويطرح لنا حديثا آخر حتى نشارك في إعرابه .
إذ طرح الأحاديث ليس متوقف على فرد معيّن / فهي للجميع ، نفعنا الله بعلمكم ، أسأل الله أن يرفع قدر من يصوّب .

والله الموفق

طارق يسن الطاهر
24-06-2011, 09:49 AM
السلام عليكم
بارك الله في جهود الأستاذتين الجليلتين زهرة والمجيبيل
وبارك الله في جهود كل من شارك في إعراب كلام خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

أقدم-بدءا- أسفي ؛ لتأخري في المشاركة ، ولكن أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي

إعراب الأخت أمة الله سليم -حسب رأيي- فقط توقفت عند صحة قولها "الأفعال الخمس" إذ ينبغي القول" الأفعال الخمسة"

حديث للإعراب :
[ هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته]

زهرة متفائلة
24-06-2011, 01:31 PM
السلام عليكم
بارك الله في جهود الأستاذتين الجليلتين زهرة والمجيبيل
وبارك الله في جهود كل من شارك في إعراب كلام خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

أقدم-بدءا- أسفي ؛ لتأخري في المشاركة ، ولكن أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي

إعراب الأخت أمة الله سليم -حسب رأيي- فقط توقفت عند صحة قولها "الأفعال الخمس" إذ ينبغي القول" الأفعال الخمسة"

حديث للإعراب :
[ هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته]

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : طارق يسن الطاهر

جزيتم الجنة ، وبوّأكم منزلا عاليا فيها / اللهم آمين .
* في الحقيقة / أريد إعراب هذا الحديث

هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته

محاولة للإعراب :

هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
الطهور : خبر أول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
ماؤه : فاعل لـ " طهور " لأنه يعمل عمل فعله " وهو هنا " صيغة مبالغة " مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
الحل : خبر ثان ٍ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ( هنا الحل مصدر ويعمل عمل فعله حل يحل حلا شرح سنن الترمذي هنا (http://www.khudheir.com/audio/3212)) / والله أعلم .
ميتته : فاعل لـ " حلّ " مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
* والجملة الاسمية " هو الطهور ماؤه ... " في محل نصب مقول القول .

والله أعلم بالصواب .

أمة_الله
24-06-2011, 09:26 PM
السلام عليكم
إعراب الأخت أمة الله سليم -حسب رأيي- فقط توقفت عند صحة قولها "الأفعال الخمس" إذ ينبغي القول" الأفعال الخمسة"
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أخي "أبا يسن" ، و جزاك خيرا لتصويبك، واسمح لي بتعليق، كلمة "الخمس" هنا هي نعت للمعدود و من ثم ذكرتها بمذكرة، و لقد سمعت مذ قبل أنه يجوز فيها الوجهان؛ و جه الاتباع، و وجه مخالفة العدد للمعدود.
والله الأعلم.
كل التحية و التقدير.

زهرة متفائلة
24-06-2011, 11:16 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على فائدة !

* من رحمة الله تعالى بهذه الأمة أن فتح لها باب التوبة ، فلا تنقطع حتى تبلغ الروح الحلقوم أو تطلع الشمس من مغربها .
* ومن رحمته تعالى بهذه الأمة كذلك أن شرع لهم عبادة من أفضل العبادات ، يتوسل بها العبد المذنب إلى ربه ، رجاء قبول توبته ، وهي "صلاة التوبة" .

إطلالة على الحديث !

روى أبو داود (1521) عن أبي بَكْرٍ الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ") . صححه الألباني في صحيح أبي داود .

إعراب الحديث :

" مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ " .

والله الموفق

مصطفى المنداوي
25-06-2011, 12:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
" مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "
مَا : الما نافية لا عمل لها .
مِنْ : حرف جر زائد .
عبد : مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا .
يذنب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقدره ( هو ) .
ذَنْبًا : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
فَيُحْسِنُ : الفاء عطف لا محل لها من الإعراب ، فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره ، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) .
الطهور : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره
ثُمَّ : حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
يَقُومُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقدره ( هو ) .
فَيُصَلِّي : حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب . فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقدره ( هو ) .
ركعتين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى .
ثُمَّ : حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
يَسْتَغْفِرُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقدره ( هو ) .
اللَّهَ : لفظ الجلالة في محل نصب مفعول به .
إِلَّا : أداة حصر ، لا محل لها من الإعراب .
غَفَرَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
اللَّهُ : لفظ الجلالة في محل رفع فاعل .
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة أو للفعل غفر .

الجملة الفعلية ( يذنب ... ) في محل رفع خبر ( من المبتدأ عبد ) .
الجملة ( ما من عبد .... ) إبتدائية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة الفعلية (يحسن ... ) معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .
الجملة الفعلية ( يقوم ... ) معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .
الجملة الفعلية (يستغفر ... ) معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .

والله أعلى وأعلم .

ملاعب الأسنة
25-06-2011, 11:43 PM
ما من عبد يذنب ,,

هل يجوز لي أن أعرب الجار والمجرور في محل رفع مبتدأ .. وجملة يذنب خبرا .. أم لا وجه لها إلا كما قاله الأخ السابق .. أن من زائدة .. وعبد : مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا ..

مصطفى المنداوي
26-06-2011, 12:27 AM
ما من عبد يذنب ,,

هل يجوز لي أن أعرب الجار والمجرور في محل رفع مبتدأ .. وجملة يذنب خبرا .. أم لا وجه لها إلا كما قاله الأخ السابق .. أن من زائدة .. وعبد : مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا ..

بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي ملاعب الأسنة ...
كلا ، لا تجوز أن تكون شبه الجملة في محل رفع مبتدأ فإذا قلنا :-
في البيت رجل . شبه الجملة ( في البيت ) في محل رفع خبر مقدم و(رجل) مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
أما أحوال المبتدأ أخي العزيز ، هي :-
1- إسما ظاهرا ( خالد نائم ) .
2- ضمير منفصل ( أنا مسافر ) .
3- مصدرا مؤولا ( أن تصوم خير لك ) .
4- وقد يجر بمن زائدة (هل من كتاب عندك ) أو كإعراب ما من ذنب يذنب .
5- وقد يجر بباء زائدة إذا مان كلمة (حسب) :- ( بحسبك ليرة ) .
6- وقد يجر ب (رب) :- ( رب شيء تكرهه ينفعك ) .
وهذه الأحوال التي يأتي فيها المبتدأ أو يأتي محذوف في بعض الحالات أيضا ..
أرجو أني أجبتك عن سؤالك . وحياك الله .
والله أعلى وأعلم .

زهرة متفائلة
26-06-2011, 02:24 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

* جزاك الله خيرا على المشاركة والإعراب الطيّب ، نفعنا الله بعلمكم .

تنويه :

إذا كان هناك أي تعليق على الإعرابات الفائتة فنحن نرحب .

إطلالة على حديث !

فضل الطهارة قبل النوم

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا". أخرجه الطبراني فى الأوسط (5/204 ، رقم 5087) قال الهيثمي (10/128) : إسناده حسن . وقال المنذري (1/231) إسناده جيد. وحسَّنه الألباني في صحيح الجامع (3936).

إعراب هذا الحديث :

"طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا" .

والله الموفق

زهرة متفائلة
27-06-2011, 02:08 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إعراب هذا الحديث :

"طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا" .

والله الموفق


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإعراب :

ما دام لم يتقدم أحد ، فإني لا أريد أن تموت هذه النافذة :

طَهِّرُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة ، و " واو الجماعة " : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
هَذِهِ : "ها " حرف للتنبيه ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، ذه : اسم إشارة مني على الكسر في محل نصب مفعول به .
الأجساد : بدل من اسم الإشارة ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* وجملة " طهروا هذه الأجساد " في محل نصب مقول القول .
طَهَّرَكُمُ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم ، والميم : علامة الجمع : حرف مبني على السكون ولكن حرك منعا من التقاء الساكنين / والله أعلم .
اللَّهُ : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
* وجملة " طهركم الله " جملة دعائية اعتراضية " لا محل لها من الإعراب .
فَإِنَّهُ : الفاء : حرف استئناف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب / والله اعلم .
إنه : حرف ناسخ ونصب وتوكيد ومشبه للفعل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
لَيْسَ : فعل ماضٍ ناقص جامد مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
عَبْدٌ : اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
يَبِيتُ : فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، واسمه : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
طَاهِرًا : خبر يبيت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* وجملة " يبيت طاهرا .." في محل نصب خبر ليس / والله أعلم .
* وجملة : " ليس عبد يبيت طاهرا " في محل رفع خبر إن / والله أعلم
إِلا : حرف حصر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
بَاتَ : فعل ماض ٍ ناقص مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
مَلَكٌ : اسم بات مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فِي : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
شِعَارِهِ : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجار والمجرور متعلق بخبر بات / والله أعلم .
* وجملة " فإنه ليس عبد يبيت طاهرا .. " استئنافية لا محل لها من الإعراب .
لا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
ينقلب ُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
ساعة ً : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* والظرف متعلق بـ " ينقلب " والله أعلم .
من : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
الليل : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
إلا : حرف حصر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
قال : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
اللهم : لفظ الجلالة : منادى مبني على الضم في محل نصب ، والميم عوضا عن أداة النداء : يا .
وجملة النداء " في محل نصب مقول القول / والله أعلم .
اغفر : فعل أمر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
لعبدك : اللام : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
عبدك : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
* وجملة " اغفر " استئنافية لا محل لها من الإعراب / والله أعلم بالصواب .
* والجار والمجرور متعلق بـ " اغفر " والله أعلم بالصواب .
فإنه : الفاء : حرف استئناف يفيد التعليل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
إن : حرف ناسخ ونصب وتوكيد ومشبه للفعل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
بات : فعل ماض ٍناقص مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب " ربما يجوز كذلك اعتباره تاما " ، واسمه : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
طاهرا : خبر بات منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
وجملة " بات طاهرا " في محل رفع خبر إن .



والله أعلم بالصواب

سوف أراجع الإعراب غدا / لا أحد يبدي رأيه ! هذا إن كان هناك من يتكفل بالتصحيح!

والله الموفق

طارق يسن الطاهر
27-06-2011, 09:46 AM
أحيا الله من أحيا النافذة
بارك الله فيك الأستاذة زهرة
في انتظار عودتك للإعراب

زهرة متفائلة
27-06-2011, 02:07 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإعراب :

قال : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
اللهم : لفظ الجلالة : منادى مبني على الضم في محل نصب ، والميم عوضا عن أداة النداء : يا .
وجملة النداء " في محل نصب مقول القول / والله أعلم .
اغفر : فعل أمر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
لعبدك : اللام : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
عبدك : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
* وجملة " اغفر " استئنافية لا محل لها من الإعراب / والله أعلم بالصواب .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعديل

وجملة النداء وما في حيزها في محل نصب مقول القول .
* وجملة قال : استئنافية لا محل لها من الإعراب .

أرجو التصويب



أحيا الله من أحيا النافذة
بارك الله فيك الأستاذة زهرة
في انتظار عودتك للإعراب



الأستاذ الفاضل : طارق يسن الطاهر

جزيتم الجنة على التشجيع والمتابعة والمشاركة المباركة ، وبارك الله فيكم وفي دعائكم الطيّب ، رفع الله قدركم ومنزلتكم به ، وأثابكم الله كل الخير / اللهم آمين .


والله الموفق

طارق يسن الطاهر
27-06-2011, 06:37 PM
السؤال عن إعراب الحديث التالي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]

أمة_الله
27-06-2011, 07:05 PM
السؤال عن إعراب الحديث التالي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حيرني هذا الحديث، اسمح لي أستاذي "طارق يسن الطاهر" بسؤال إن أمكن الإجابة عليه،هل لهذا الحديث أكثر من وجه إعرابي؟ أم هو وجه واحد؟
كل التحية و التقدير.

منداوي
27-06-2011, 08:58 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإعراب :

ما دام لم يتقدم أحد ، فإني لا أريد أن تموت هذه النافذة :

والله أعلم بالصواب

سوف أراجع الإعراب غدا / لا أحد يبدي رأيه ! هذا إن كان هناك من يتكفل بالتصحيح!

والله الموفق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله يا اخوة الايمان , واعذرونا على التأخر في المشاركة في هذه النافذة .

ولو تسمحون لي باقتراح , وهو ان ناخذ كتابا معينا معنيا بالاحاديث النبوية الشريفة فنعربه اولا بأول , وبذلك لا نغفل عن اي حيث مسند , ويهون علينا معرفة الاحاديث التي اعربناها والتي لم نعربها .

اختي زهرة , لا تخشي زوال هذه النافذة فكلنا سعيد بها اذ اننا نتعلم الاحاديث التي لم نعرفها كما ونتعلم اعرابها ونناقشه.

منداوي
27-06-2011, 09:06 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإعراب :

ما دام لم يتقدم أحد ، فإني لا أريد أن تموت هذه النافذة :

طَهِّرُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة ، و " واو الجماعة " : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
هَذِهِ : "ها " حرف للتنبيه ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، ذه : اسم إشارة مني على الكسر في محل نصب مفعول به .
الأجساد : بدل من اسم الإشارة ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* وجملة " طهروا هذه الأجساد " في محل نصب مقول القول .
طَهَّرَكُمُ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم ، والميم : علامة الجمع : حرف مبني على السكون ولكن حرك منعا من التقاء الساكنين / والله أعلم .
اللَّهُ : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
* وجملة " طهركم الله " جملة دعائية اعتراضية " لا محل لها من الإعراب .
فَإِنَّهُ : الفاء : حرف استئناف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب / والله اعلم .
إنه : حرف ناسخ ونصب وتوكيد ومشبه للفعل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
لَيْسَ : فعل ماضٍ ناقص جامد مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
عَبْدٌ : اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
يَبِيتُ : فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، واسمه : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
طَاهِرًا : خبر يبيت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* وجملة " يبيت طاهرا .." في محل نصب خبر ليس / والله أعلم .
* وجملة : " ليس عبد يبيت طاهرا " في محل رفع خبر إن / والله أعلم
إِلا : حرف حصر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
بَاتَ : فعل ماض ٍ ناقص مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
مَلَكٌ : اسم بات مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فِي : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
شِعَارِهِ : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجار والمجرور متعلق بخبر بات / والله أعلم .
* وجملة " فإنه ليس عبد يبيت طاهرا .. " استئنافية لا محل لها من الإعراب .
لا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
ينقلب ُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
ساعة ً : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* والظرف متعلق بـ " ينقلب " والله أعلم .
من : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
الليل : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
إلا : حرف حصر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
قال : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
اللهم : لفظ الجلالة : منادى مبني على الضم في محل نصب ، والميم عوضا عن أداة النداء : يا .
وجملة النداء " في محل نصب مقول القول / والله أعلم .
اغفر : فعل أمر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
لعبدك : اللام : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
عبدك : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
* وجملة " اغفر " استئنافية لا محل لها من الإعراب / والله أعلم بالصواب .
* والجار والمجرور متعلق بـ " اغفر " والله أعلم بالصواب .
فإنه : الفاء : حرف استئناف يفيد التعليل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
إن : حرف ناسخ ونصب وتوكيد ومشبه للفعل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
بات : فعل ماض ٍناقص مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب " ربما يجوز كذلك اعتباره تاما " ، واسمه : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
طاهرا : خبر بات منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
وجملة " بات طاهرا " في محل رفع خبر إن .



والله أعلم بالصواب

سوف أراجع الإعراب غدا / لا أحد يبدي رأيه ! هذا إن كان هناك من يتكفل بالتصحيح!

والله الموفق



حياكم الله اخوتنا , ولو تسمحون لي براي .
اظن ان معنى بات ( الاولى والثالثة ) في هذا الحديث نام وليس صار , وتعلمون انه اذا خرج بات عن معنى صار , لم يعد فعلا ناقصا بل يصير تاما .
اذ ان المعنى الاوضح " بات طاهرا " هو نام طاهرا , وليس صار طاهرا.
وفي بات ملك اظن بات ابلغ ان تكون فعلا ناقصا من ان تكون تاما .

والله العلي العليم

زهرة متفائلة
27-06-2011, 10:28 PM
السؤال عن إعراب الحديث التالي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : طارق يسن الطاهر

جزيتَ الجنة على إثراء النافذة ، رفع الله قدركم ، وأثابكم الله كل الخير .
وبإذن الله / سوف يتم إعرابه .

وهذا الحديث حريٌّ التوقف عليه طويلا / ففيه تذكرة :

وهذه إطلالة على الحديث :

جزء من محاضرة للشيخ فؤائد أبو سعيد

الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلَّمه، وفضَّله على كثير من خلق وكرَّمه، وأنعم عليه نعمًا كثيرة لا تُعدُّ لا تُحصَى، وأغدق عليه من إحسانه ما لا يستقصى ولا ينسى، ومنَّ عليه بنعمتي الصحة والفراغ، فاغتنم ذلك أهلُ الهممِ العالية؛ فعملوا فيها وجدُّوا طلبا للرضا والثواب، وغُبِنَ آخرون من ذوي الهمم الدنيَّة؛ فاجترموا فيها ما نتيجته الغضب والعقاب، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ =أي مخدوع= فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ". صحيح البخاري (6412)
[قَالَ ابن الْجَوْزِيِّ: قَدْ يَكُونُ الإِنْسَانُ صَحِيحًا وَلا يَكُونُ مُتَفَرِّغًا؛ لِشُغْلِهِ بِالْمَعَاشِ، وَقَدْ يَكُونُ مُسْتَغْنِيًا؛ وَلا يَكُونُ صَحِيحًا، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَغَلَبَ عَلَيْهِ الْكَسَلُ عَنِ الطَّاعَةِ؛ فَهُوَ الْمَغْبُونُ، وَتَمَامُ ذَلِكَ؛ أَنَّ الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ، وَفِيهَا التِّجَارَةُ الَّتِي يَظْهَرُ رِبْحُهَا فِي الآخِرَةِ، فَمَنِ اسْتَعْمَلَ فَرَاغَهُ وَصِحَّتَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ؛ فَهُوَ الْمَغْبُوطُ، وَمَنِ اسْتَعْمَلَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ؛ فَهُوَ الْمَغْبُونُ؛ لأَنَّ الْفَرَاغَ يَعْقُبُهُ الشُّغْلُ، وَالصِّحَّةُ يَعْقُبُهَا السَّقَمُ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ الْهَرَمُ، كَمَا قِيلَ:
يَسُرُّ الْفَتَى طُولُ السَّلامَةِ وَالْبَقَا ** فَكَيْفَ تَرَى طُولَ السَّلامَةِ يَفْعَلُ
يَرُدُّ الْفَتَى بَعْدَ اعْتِدَالٍ وَصِحَّةٍ ** يَنُوءُ إِذَا رَامَ الْقِيَامَ وَيُحْمَلُ]



فتح الباري بشرح لابن حجر (11/ 230) وللمزيد من هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=250768) .

والله الموفق

زهرة متفائلة
27-06-2011, 10:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله يا أخوة الإيمان , واعذرونا على التأخر في المشاركة في هذه النافذة .

ولو تسمحون لي باقتراح , وهو أن ناخذ كتابا معينا معنيا بالاحاديث النبوية الشريفة فنعربه أولا بأول , وبذلك لا نغفل عن اي حديث مسند , ويهون علينا معرفة الأحاديث التي أعربناها والتي لم نعربها .

أختي زهرة , لا تخشي زوال هذه النافذة فكلنا سعيد بها إذ أننا نتعلم الأحاديث التي لم نعرفها كما ونتعلم إعرابها ونناقشه.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : منداوي

جزيتم الجنة / هذه النافذة ترحب بالجميع ، وتأمل منهم المشاركة والمتابعة المباركة .
بالنسبة لرأيكم " بارك الله فيكم " عندما رفعتُ النافذة سرتُ على ذلك ووضعتُ أحاديث من صحيح بخاري ولكن بعدها وجدتُ أحاديث قد أعربت في منتديات أخرى وأحاديث طويلة تركتُ بعضها وانتقيتُ الأقل طولا ، ثم أخذتُ بالتنويع .
ولكن رأيكم سوف نحاول أن نأخذ به في عين الاعتبار .
ولكني قد وضعت فكرة أخرى وهي أن نضع كل الأحاديث المعربة حتى يتسنى للجميع معرفتها وعدم تكرارها !


حياكم الله اخوتنا , ولو تسمحون لي براي .
اظن ان معنى بات ( الاولى والثالثة ) في هذا الحديث نام وليس صار , وتعلمون أنه إذا خرج بات عن معنى صار , لم يعد فعلا ناقصا بل يصير تاما .
اذ ان المعنى الاوضح " بات طاهرا " هو نام طاهرا , وليس صار طاهرا.
وفي بات ملك اظن بات ابلغ ان تكون فعلا ناقصا من ان تكون تاما .

تعقيب !

رفع الله قدركم ومنزلتكم على التصويب ، ونفعنا الله بعلمكم ، وأثابكم الله الخير كله ، وأجزل الله لكم بالعطاء / اللهم آمين .

لقد استفدتُ كثيرا .

والله الموفق

زهرة متفائلة
28-06-2011, 05:53 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعديل الإعراب

بعد توجيهات الأستاذ الفاضل : منداوي

طَهِّرُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة ، و " واو الجماعة " : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
هَذِهِ : "ها " حرف للتنبيه ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، ذه : اسم إشارة مني على الكسر في محل نصب مفعول به .
الأجساد : بدل من اسم الإشارة ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* وجملة " طهروا هذه الأجساد " في محل نصب مقول القول .
طَهَّرَكُمُ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم ، والميم : علامة الجمع : حرف مبني على السكون ولكن حرك منعا من التقاء الساكنين / والله أعلم .
اللَّهُ : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
* وجملة " طهركم الله " جملة دعائية اعتراضية " لا محل لها من الإعراب .
فَإِنَّهُ : الفاء : حرف استئناف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب / والله اعلم .
إنه : حرف ناسخ ونصب وتوكيد ومشبه للفعل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
لَيْسَ : فعل ماضٍ ناقص جامد مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
عَبْدٌ : اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
يَبِيتُ : فعل مضارع تام مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
طَاهِرًا : حال منصوب " حال من فاعل " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* وجملة " يبيت طاهرا .." في محل نصب خبر ليس / والله أعلم .
* وجملة : " ليس عبد يبيت طاهرا " في محل رفع خبر إن / والله أعلم
إِلا : حرف حصر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
بَاتَ : فعل ماض ٍ ناقص مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
مَلَكٌ : اسم بات مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فِي : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
شِعَارِهِ : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجار والمجرور متعلق بخبر بات / والله أعلم .
* وجملة " فإنه ليس عبد يبيت طاهرا .. " استئنافية لا محل لها من الإعراب .
لا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
ينقلب ُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
ساعة ً : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
* والظرف متعلق بـ " ينقلب " والله أعلم .
من : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
الليل : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
إلا : حرف حصر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
قال : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
اللهم : لفظ الجلالة : منادى مبني على الضم في محل نصب ، والميم عوضا عن أداة النداء : يا .
وجملة النداء " في محل نصب مقول القول / والله أعلم .
اغفر : فعل أمر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
لعبدك : اللام : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
عبدك : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
* وجملة " اغفر " استئنافية لا محل لها من الإعراب / والله أعلم بالصواب .
* والجار والمجرور متعلق بـ " اغفر " والله أعلم بالصواب .
فإنه : الفاء : حرف استئناف يفيد التعليل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
إن : حرف ناسخ ونصب وتوكيد ومشبه للفعل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
بات : فعل ماض تام مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب " والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
طاهرا : حال منصوب " حال من فاعل " منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
وجملة " بات طاهرا " في محل رفع خبر إن .

إذا كانت هناك أي ملحوظات أخرى حول الإعراب فنحن نرحب .

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
28-06-2011, 06:00 PM
السؤال عن إعراب الحديث التالي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

* هذا حديث للإعراب !

والله الموفق

طارق يسن الطاهر
28-06-2011, 06:12 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

* هذا حديث للإعراب !

والله الموفق
في الانتظار

أمة_الله
28-06-2011, 06:29 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


السؤال عن إعراب الحديث التالي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]
نِعْمَتَانِ: مبتدأ مرفوع،وعلامة رفعه الألف؛لأنه مثنى،وهي منعوت."وقد تكون نعمتان خبرا لمبتدأ محذوف".
مَغْبُونٌ: نعت مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
فِيهِمَا: حرف جر مبني على السكون، لا محل له من الإعراب، و الضمير المتصل مبني في محل جر اسم مجرور،والجار المجرور متعلقان بـ"مغبون".
كَثِيرٌ: نائب فاعل مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مِنَ: حرف جر مبني على السكون المحرك فتحا؛لتحاشي التقاء الساكنين،لامحل له من الإعراب.
النّاسِ: اسم مجرور بمن،وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
الصّحَةُ:خبر لمبتدأ محذوف تقديره"هما"،مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،،وهو معطوف عليه،والجملة الاسمية من المبتدأ المحذوف و الخبر في محل رفع خبر.
وَ: حرف عطف مبني على الفتح،لا محل له من الإعراب.
الْفَرَاغُ: معطوف مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والله الأعلم.
في انتظار التصويب.
كل التحية و التقدير.

زهرة متفائلة
29-06-2011, 12:27 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

سلسلة الأحاديث المعربة :

ما تمّ إعرابه


1 ـ حديث : " لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعةِ , إلا يوما قبله أو بعدَهُ " .
2 ـ حديث : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
3 ـ حديث : " مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ " .
4 ـ حديث : "نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الحيوان بالحيوان اثنين بواحد" .
5 ـ حديث : " لولا أنكم تذنبون ؛ لخلق الله خلقا يذنبون ، فيستغفرون ، فيغفر لهم) رواه مسلم (271).
6 ـ حديث " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله". رواه مسلم .
7 ـ حديث : " الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله)
8 ـ حديث (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) " صحيح بخاري "
9 ـ حديث : " (مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا).
10 ـ حديث : [ هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته]
11 ـ حديث : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "
12 ـ حديث : " "طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا" .
13 ـ حديث : [ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]


والله الموفق

زهرة متفائلة
29-06-2011, 12:35 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

* ننتظر تصويب " أهل العلم " لإعراب أختي الحبيبة " أمة الله " وفقها الله

والله الموفق

زهرة متفائلة
29-06-2011, 12:11 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نِعْمَتَانِ: مبتدأ مرفوع،وعلامة رفعه الألف؛لأنه مثنى،وهي منعوت."وقد تكون نعمتان خبرا لمبتدأ محذوف".
مَغْبُونٌ: نعت مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
فِيهِمَا: حرف جر مبني على السكون، لا محل له من الإعراب، و الضمير المتصل مبني في محل جر اسم مجرور،والجار المجرور متعلقان بـ"مغبون".
كَثِيرٌ: نائب فاعل مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مِنَ: حرف جر مبني على السكون المحرك فتحا؛لتحاشي التقاء الساكنين،لامحل له من الإعراب.
النّاسِ: اسم مجرور بمن،وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
الصّحَةُ:خبر لمبتدأ محذوف تقديره"هما"،مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،،وهو معطوف عليه،والجملة الاسمية من المبتدأ المحذوف و الخبر في محل رفع خبر.
وَ: حرف عطف مبني على الفتح،لا محل له من الإعراب.
الْفَرَاغُ: معطوف مرفوع،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والله الأعلم.
في انتظار التصويب.
كل التحية و التقدير.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : أمة الله

جزاك الله خيرا على إعرابكِ الرائع ، نفعنا الله بعلمك .
بالنسبة للأوجه الأخرى فبالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?46129-من-لها&) .

لعل الأستاذ الفاضل : طارق يسن الطاهر " جزاه الله خيرا " يعقّب لأن هذا الحديث كثرت فيه الأوجه ويا ليت يلخصها لنا فأنا لا أحسن ذلك .

والله الموفق

زهرة متفائلة
29-06-2011, 12:32 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد :

* إطلالة على حديث * !

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا " حسنه الألباني في صحيح الترمذي .

إطلالة على فائدة :

* فضل عيادة المريض * :

* الثمرة الأولى أن العائد يفوز بثمار الجنة حتى يرجع من زيارته . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم لم يزل فى خُرفة الجنة حتى يرجع قيل: يارسول الله وماخرفة الجنة؟ قال : جناها "
* الثمرة الثانية التى يسعدنا بها النبى الحبيب " مامن مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف حتى يصبح وكان له خريف فى الجنة.

الآثار المترتبة على زيارة المريض :

- تحقيق تطييب الخاطر فى نفس المريض وشعوره بأن الدنيا ماتزال بخير وأن الناس مازالوا أوفياء وأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هى حقا خير أمة أخرجت للناس حقا وصدقا وعملا وواقعا .
2- إستشعار المريض واهل بيته بأنه يوجد من يحبه ويسأل عنه عند أزمته ومرضه مما يزيد درجة الثقة والاطمئنان فى القلوب .. سواء لدى المريض أو أهل بيته
3- تأصيل روابط المحبة والاخوة بين العائدين والمريض المزور.
4- تحقيق تماسك وتعاضد المجتمع المسلم ستكون هى الثمرة الكبيرة المرجوة مما سيكون من شأنه تكوين البنيان المرصوص الذى اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالحمى والسهر .
5- اظهار جمال الاسلام وعظمة أخلاق النبى محمد صلى الله عليه وسلم على حرصه الشديد على تأكيد حقوق المسلم على المسلم والتى لاتتحقق إلا بالسلوك العملى والمعاملة الواقعية الصادقة.
6- استشعار العائد بأنه قد أدى حقا من حقوق المسلمين عليه مما يجعله قرير النفس مطمئن البال .
7- استشعار العائد بنعمة الصحة والعافية التى منحها الله له وحرم منها أخاه المريض مما يكون فى ذلك عونا له على تفعيل عبادة الشكر لله تعالى على نعمه التى لاتعد ولاتحصى.
8- سلامة القلوب من الأضغان والاحقاد الناتجة عن التقصير فى حقوق المريض .

بقلم الداعية : نبيل جلهوم " وهو من رواد الفصيح " جزاه الله خيرا "

وهو مقتطف يسير من أجل التذكير فقط .

إعراب هذا الحديث :

" مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا "

والله الموفق

مصطفى المنداوي
29-06-2011, 02:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

( مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا )


من : إسم موصول مبني فل محل رفع مبتدأ .
عاد : فعل ماض مبني على الفتحة ، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) .
مريضا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
** الجملة الفعلية ( عاد مريضا ) في محل رفع خبر .
أو : حرف عطف مبني على السكون ولا محل له من الإعراب .
زار : فعل ماض مبني على الفتحة ، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) .
أخا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
لَهُ : حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، ضمير متصل مبني في مجل جر إسم مجرور .
** الجار والمجرور متعلقان بنعت محذوفة ( لأخ ) .
في : حرف جر ، لا محل له من الإعراب .
الله : لفظ الجلالة ، إسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
ناداه : فعل ماض مبني على الفتح ، ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
مناد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة .
أن : حرف مصدري ونصب ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
طبت : فعل ماض مبني على السكون لإتصاله بالتاء ، ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
و : حرف إستئناف ، لا محل له من الإعراب .
طاب : فعل ماض مبني على الفتحة ، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) .
ممشاك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف / ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة .
و : حرف عطف مبني على الفتحة ، لا محل له من الإعراب .
تبوأت : فعل ماض مبني على السكون لإتصاله بالتاء ، ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
من : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
الجنة : إسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
منزلا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .

الجملة الفعلية ( زار أخا .. ) معطوفة على الجملة ( عاد مريضا ) ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( طاب ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة الفعلية ( تبوأت .. ) معطوفة على ( طاب ) ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( من عاد ... ) إبتدائية ولا محل لها من الإعراب .
جملة ( طبت ) صلة أن ولا محل لها من الإعراب .


والله أعلى وأعلم .

منداوي
01-07-2011, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

( مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا )


من : إسم موصول مبني فل محل رفع مبتدأ .
بل هي من الشرطية , وهي مبنية في محل رفع مبتدأ.
عاد : فعل ماض مبني على الفتحة ، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) . والفعل في محل جزم فعل الشرط.
مريضا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
** الجملة الفعلية ( عاد مريضا ) في محل رفع خبر .
الجملة جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الاعراب.
أو : حرف عطف مبني على السكون ولا محل له من الإعراب .
زار : فعل ماض مبني على الفتحة ، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) . والفعل في محل جزم لانه معطوف على فعل الشرط.
أخا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
لَهُ : حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، ضمير متصل مبني في مجل جر إسم مجرور .
** الجار والمجرور متعلقان بنعت محذوفة ( لأخ ) .
في : حرف جر ، لا محل له من الإعراب .
الله : لفظ الجلالة ، إسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقان بالفعل زار .
ناداه : فعل ماض مبني على الفتح ، ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والفعل في محل جزم فعل جواب الشرط.
مناد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة .
أن : حرف مصدري ونصب ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
طبت : فعل ماض مبني على السكون لإتصاله بالتاء ، ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل . الفعل في محل نصب بأن.
المصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب على نزع الخافض والتقدير " ناداه مناد بأن طبت ( بطَيْبِهِ ..)"
وكذلك الامر بالنسبة للمصادر " طاب ممشاك وتبوأت .." فهي معطوفة على المصدر طبت.
والتقدير كله " ناداه مناد بطيبه وبطيب ممشاه وبتبوئه .."
و : حرف إستئناف ، لا محل له من الإعراب .
بل هي عاطفة تعطف المصدر السابق على هذا المصدر.
طاب : فعل ماض مبني على الفتحة ، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) . وهو في محل نصب بأن مضمرة.
ممشاك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف / ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة .
بل هي فاعل للفعل طاب مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الالف.
و : حرف عطف مبني على الفتحة ، لا محل له من الإعراب .
تبوأت : فعل ماض مبني على السكون لإتصاله بالتاء ، ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل . والفعل في محل نصب بان مضمرة.
من : حرف جر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
الجنة : إسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقان بالفعل تبوأت.
منزلا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .

الجملة الفعلية ( زار أخا .. ) معطوفة على الجملة ( عاد مريضا ) ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( طاب ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
هي صلة أن المضمرة لا محل لها من الاعراب.
الجملة الفعلية ( تبوأت .. ) معطوفة على ( طاب ) ولا محل لها من الإعراب .
وهي ايضا صلة أن المضمرة لا محل لها من الاعراب.
الجملة ( من عاد ... ) إبتدائية ولا محل لها من الإعراب .
جملة ( طبت ) صلة أن ولا محل لها من الإعراب .
الجملة الفعلية " ناداه ..." جواب شرط غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب.
مجموع جملتي الشرط " عاد + ناداه " في محل رفع خبر المبتدأ من.


والله أعلى وأعلم .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي مصطفى , ولو سمحت لي بمداخلة

زهرة متفائلة
01-07-2011, 01:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي مصطفى , ولو سمحت لي بمداخلة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : منداوي

جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم على التصويب والتعليق على المشاركات ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، ولا حرمكم الله الأجر والمثوبة / اللهم آمين .

والله الموفق

زهرة متفائلة
01-07-2011, 01:58 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث !

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة )) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن أعظم الجزاء مع عظم البلاء ،)ٍ وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي الله فله الرضى ، ومن سخط فله السخط ))(140)( رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

شرح الحديث

الأمور كلها بيد الله عز وجل وبإرادته ، لأن الله تعالى يقول عن نفسه "فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ " (البروج:16) ، ويقول إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)(الحج: من الآية18) ، فكل الأمور بيد الله .
والإنسان لا يخلو من خطأ ومعصية وتقصير في الواجب ؛ فإذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا : إما بماله ، أو بأهله ، أو بنفسه ، أو بأحد ممن يتصل به ؛ لأن العقوبة تكفر السيئات ، فإذا تعجلت العقوبة وكفر الله بها عن العبد ، فإنه يوافي الله وليس عليه ذنب ، قد طهرته المصائب والبلايا ، حتى إنه ليشدد على الإنسان موته لبقاء سيئة أو سيئتين عليه ، حتى يخرج من الدنيا نقيا من الذنوب ، وهذه نعمة ؛ لأن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة .

* * *
لكن إذا أراد الله بعبده الشر أمهل له واستدرجه وأدر عليه النعم ودفع عنه النقم حتى يبطر ـ والعياذ بالله ـ ويفرح فرحا مذموما بما أنعم الله به عليه ، وحينئذ يلاقي ربه وهو مغمور بسيئاته فيعاقب بها في الآخرة ، نسأل الله العافية . فإذا رأيت شخصا يبارز الله بالعصيان وقد وقاه الله البلاء وأدر عليه النعم ، فاعلم إنما أراد به شرا ؛ لأن الله أخر عنه العقوبة حتى يوافى بها يوم القيامة .
ثم ذكر في هذا الحديث : (( إن عظم الجزاء من عظم البلاء )) يعنى أنه كلما عظم البلاء عظم الجزاء . فالبلاء السهل له أجر يسير ، والبلاء الشديد له أجر كبير ، لأن الله عز وجل ذو فضل على الناس ، إذا ابتلاهم بالشدائد أعطاهم عليها الأجر الكبير ، وإذا هانت المصائب هان الأجر .
(( وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ومن سخطا فله السخط )) .
وهذه ـ أيضا ـ بشرى للمؤمن ، إذا ابتلى بالمصيبة فلا يظن أن الله سبحانه يبغضه ، بل قد يكون هذا من علامة محبة الله للعبد ، يبتليه سبحانه بالمصائب ، فإذا رضي الإنسان وصبر واحتسب فله الرضى ، وإن سخط فله السخط .
وفي هذا حث على أن الإنسان يصبر على المصائب حتى يكتب له الرضى من الله عز وجل .

المصدر " من رياض الصالحين " شرح الشيخ ابن عثيمين "طيب الله ثراه "

"إعراب هذا الحديث "

" إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " .

لفتة !

من لم يعرب في هذه النافذة فالباب مفتوح للجميع فليست حكرا لأشخاص معينين هي للجميع ! لنترك أثرا قبل الممات لا يعرف الإنسان متى يموت ربما اليوم أو غدا وقد يدرك الإنسان الموت ولو كان صحيحا معافى ، فلنحرص على اغتنام الفرص ، لعل الله يكتبنا لنا الإجر ويستفيد منه آخرون ، وفي كل الامور نسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأسأل الله أن يتقبل منا جميعا !

والله الموفق

إبن آدم
01-07-2011, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محاولة إعرابية حياكم الله :-
" إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " .

إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن غير جازم معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه مبني على السكون ، وهو مضاف .
أراد : فعل ماض بمين على الفتحة الظاهرة في آخره .
الله : لفظ الجلالة او إسم الجلالة ، فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
بعبده : الباء : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة . والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة .
خيرا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون . ( أو علامة النصب التنوين ... ) .
***الجملة ( أراد الله ... ) جملة الشرط الظرفي في مجل جر للإضافة .
عجل : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
له : اللام حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل عجل .
العقوبة ،مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
في الدنيا : في : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة .
والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة .
*** الجملة ( عجل له ... ) جملة جواب الشرط غير الجازم ولا محل لها من الإعراب .
*** ( جملة الشرط + جواب الشرط ) مستأنفة ولا محل لها من الإعراب .
وإذا : الواو عاطفة لا محل لها من الإعراب ، إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن غير جازم معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه مبني على السكون ، وهو مضاف .
أراد : فعل ماض بمين على الفتحة الظاهرة في آخره . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
بعبده : الباء : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة . والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة .
الشر : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .
*** الجملة ( أراد بعبده ... ) جملة الشرط الظرفي في مجل جر للإضافة .
أمسك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
عنه : عن : حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .
بذنبه : الباء : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة . والجار والمجرور متعلقان بالفعل أمسك .
*** الجملة ( أمسك .... ) جملة جواب الشرط غير الجازم ولا محل لها من الإعراب .
حتى : حرف جر ولا محل له من الإعراب .
يوافي : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وعلامةنصبه الفتحة المقدرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر جوازا
تقديره هو .
***المصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها في محل جر ( إسم مجرور ) .
به : الباء : حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .
يوم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . وهو مضاف .
القيامة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
*** الجملة ( يوافي ... ) صلة أن المضمرة ولا محل لها من الإعراب .
*** الجملة ( إذا أراد بعبده ) معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .


والله العليم أعلم .

ابن القاضي
01-07-2011, 08:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محاولة إعرابية حياكم الله :-
" إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " .

إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن غير جازم معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه مبني على السكون ، وهو مضاف .
أراد : فعل ماض بمين على الفتحة الظاهرة في آخره .
الله : لفظ الجلالة او إسم الجلالة ، فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
بعبده : الباء : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة . والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة .
خيرا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون . ( أو علامة النصب التنوين ... ) .
***الجملة ( أراد الله ... ) جملة الشرط الظرفي في مجل جر للإضافة .
عجل : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
له : اللام حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل عجل .
العقوبة ،مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
في الدنيا : في : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة .
والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة .
*** الجملة ( عجل له ... ) جملة جواب الشرط غير الجازم ولا محل لها من الإعراب .
*** ( جملة الشرط + جواب الشرط ) مستأنفة ولا محل لها من الإعراب .
وإذا : الواو عاطفة لا محل لها من الإعراب ، إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن غير جازم معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه مبني على السكون ، وهو مضاف .
أراد : فعل ماض بمين على الفتحة الظاهرة في آخره . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
بعبده : الباء : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة . والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة . (متعلقان بالفعل أراد)
الشر : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .
*** الجملة ( أراد بعبده ... ) جملة الشرط الظرفي في مجل جر للإضافة .
أمسك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
عنه : عن : حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .(والجار والمجرور متعلقان بالفعل أمسك)
بذنبه : الباء : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة . والجار والمجرور متعلقان بالفعل أمسك .
*** الجملة ( أمسك .... ) جملة جواب الشرط غير الجازم ولا محل لها من الإعراب .
حتى : حرف جر ولا محل له من الإعراب .
يوافي : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وعلامةنصبه الفتحة المقدرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر جوازا
تقديره هو . (إذا كانت الرواية بالنصب فإن الفتحة تظهر على الياء، وأما إن كانت الرواية بالرفع ، فإن الضمة مقدرة ، وهذا يعني أن (حتى) ابتدائية )
***المصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها في محل جر ( إسم مجرور ) .
به : الباء : حرف جر ، لا محل له من الإعراب ، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .(وهما متعلقان بالفعل يوافي)
يوم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . وهو مضاف . (يوم : ظرف زمان منصوب)
القيامة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
*** الجملة ( يوافي ... ) صلة أن المضمرة ولا محل لها من الإعراب . (وقد تكون الجملة ابتدائية لا محل لها)
*** الجملة ( إذا أراد بعبده ) معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .


والله العليم أعلم .

بارك الله فيك أخي الكريم .
هناك بعض الملاحظات بالأزرق ، قد تصيب وقد تخطئ

زهرة متفائلة
01-07-2011, 10:56 PM
بارك الله فيك أخي الكريم .
هناك بعض الملاحظات بالأزرق ، قد تصيب وقد تخطئ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

جزيتم الجنة !

أسأل الله أن يرفع قدركم على التصويب في هذه النافذة ، وأن يعلي شأنكم ، وأن يرزقكم لذة النظر إلى وجهه الكريم ، وأن يكتب الله لكم عظيم الأجر والمثوبة ، وأن يثقل به صحائف أعمالكم / اللهم آمين .

ونرجو أن تستمروا بالمتابعة !

والله الموفق

إبن آدم
02-07-2011, 12:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بارك الله فيك أخي إبن القاضي على التصحيح .

زهرة متفائلة
03-07-2011, 04:10 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث :

‏حدثني ‏ ‏أبو غسان المسمعي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عثمان بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عامر يعني الخزاز ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عمران الجوني ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الصامت ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏قال :‏ قال ‏ ‏لي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏:" ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن َالمعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏ رُوِيَ ( طَلْق ) عَلَى ثَلَاثَة أَوْجُه : إِسْكَان اللَّام , وَكَسْرهَا , وَ ( طَلِيق ) بِزِيَادَةِ يَاء , وَمَعْنَاهُ سَهْل مُنْبَسِط . فِيهِ الْحَثّ عَلَى فَضْل الْمَعْرُوف , وَمَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَإِنْ قَلَّ , حَتَّى طَلَاقَة الْوَجْه عِنْد اللِّقَاء . ‏ رواه مسلم بشرح النووي

هذا الحديث تندرج تحته عدة فوائد :

* بيان عظم الإسلام إذ حث المسلم على أن يكتسب الأجور من الأعمال التي لا تكلفه عناءً ولا مشقة فإن هذا العمل من اللطافة والطلاقة والتبسم ونحو ذلك لا يكلف الإنسان جهداً ولا عناءً ولا تعباً وإنما هو يجري كما تجري العادات الأخرى .

* * *

* أن على المسلم أن يحرص تمام الحرص على أن لا يحقرن من المعروف (http://alghada.com/alghada5/alghada17559/)شيئا ومن ثم فلا يحقر نفسه فإن الإنسان أحيانا يكون في مجلس ما ولديه فائدة أو لديه معلومة يستفيد منها إخوانه فنجد أنه يحقر نفسه من أن يلقي هذه المعلومة مع أنها مثبتة وسمعها من العلماء أو قرأها من الكتب الموثوقة ومع ذلك يحقر نفسه وإذا حقر نفسه ولم يتكلم بها فإنه لا يحصل له من المعروف (http://alghada.com/alghada5/alghada17559/)شيئ .

* * *

* أن الحديث وإن دل على طلاقة الوجه لايعني أن الإنسان يكون مكثاراً للضحك فإن النبي عليه الصلاة و السلام قال كما عند الترمذي(إياك وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) فليس معنى هذا أن يكون الإنسان غير وقورٍ في جلوسه وفي كلامه وفي مخالطته لدى الناس وإنما أمر بأن يكون طليق الوجه .

* أن النبي عليه الصلاة و السلام كما قال جرير في الصحيحين لا تحقرن (http://alghada.com/alghada5/alghada17559/)من المعروف (http://alghada.com/alghada5/alghada17559/)شيئا ولو أن تلقى (http://alghada.com/alghada5/alghada17559/)أخاك (http://alghada.com/alghada5/alghada17559/)بوجه (http://alghada.com/alghada5/alghada17559/)طلق / يدل على أنه عليه الصلاة و السلام ميز جريراً بهذا إذ لو كان هذا الفعل منه عليه الصلاة و السلام للكل لنقل الصحابة رضي الله عنهم هذا الأمر لأنه يعد منقبة لهذا الصحابي رضي الله عنه.

* أن على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه الآخرين وذلك لأن الإنسان أحياناً قد يكون لديه من الهموم أومن الأشغال ما يجعله يلتقي بأخيه المسلم ولا يكون بهذه الصورة التي أمر بها الإسلام فالإنسان يتلمس الأعذار لإخوانه الآخرين فلربما كان فيه أمر قد شغل ذهنه أو عقله فلا يبني على هذا التصرف أحكاماً قد لا تليق به وكما قال العلماء (يحرم سوء الظن بالمسلم الذي ظاهره العدالة).

* أن الإنسان لا يحكم على الآخرين بتقاسيم وجوههم فقط (لا) لأنه وللأسف فيه ظاهرة في المجتمع أنه من حين ما يرى الإنسان ذلك الشخص وحينما يراه يقول هذا الشخص معقد وسبحان الله وهذا الشيء مجرب إذا خالطت هذا الرجل قلت ما أحسن أخلاقه و ما أحسن فعاله بينما أخرون قد تراه متبسماً ضاحكاً لكن إذا خالطته وجدته من أسوء الناس خلقاً ولا يعني هذا أن الإنسان لا يكون طليق الوجه متبسماً مع إخوانه الآخرين كلا وإنما المقصود من هذا أن الإنسان لا يجعل معيار الحكم على تقاسيم وجوه الآخرين .

لفضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

حديث للإعراب :

" ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن َالمعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏

والله الموفق

ناصر الدين الخطيب
03-07-2011, 04:32 PM
السلام عليكم
" ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن المعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏
لا : حرف نهي وجزم
تحقّرنّ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم , ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
من المعروف : جار ومجرور متعلّقان بحال محذوفة من شيئا لتقدّمه عليه
شيئا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
والجملة الفعليّة ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب
ولو : الواو حرف استئناف , ولو حرف امتناع لامتناع يفيد معنى الشرط
أن : حرف مصدري ونصب
تلقى : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدّرةعلى الألف للتعذّر
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
والجملة الفعليّة صلة الموصول الحرفي أن لا محل لها من الإعراب
والمصدر المؤوّل من أن والفعل في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت
أخاك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنّه من الأسماء الخمسة
بوجه : جار ومجرور متعلقان بالفعل تلقى
طلق : نعت لوجه مجرور وعلامة جرّه الكسرة
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبه
والجملة الشرطيّة مستأنفة لا محل لها من الإعراب

زهرة متفائلة
05-07-2011, 01:51 PM
السلام عليكم
" ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن المعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏
لا : حرف نهي وجزم
تحقّرنّ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم , ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
من المعروف : جار ومجرور متعلّقان بحال محذوفة من شيئا لتقدّمه عليه
شيئا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
والجملة الفعليّة ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب
ولو : الواو حرف استئناف , ولو حرف امتناع لامتناع يفيد معنى الشرط
أن : حرف مصدري ونصب
تلقى : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدّرةعلى الألف للتعذّر
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
والجملة الفعليّة صلة الموصول الحرفي أن لا محل لها من الإعراب
والمصدر المؤوّل من أن والفعل في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت
أخاك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنّه من الأسماء الخمسة
بوجه : جار ومجرور متعلقان بالفعل تلقى
طلق : نعت لوجه مجرور وعلامة جرّه الكسرة
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبه
والجملة الشرطيّة مستأنفة لا محل لها من الإعراب

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

جزيتم الجنة !

* والله أعلم / إعرابكم صائب وواف ٍ وصحيح ، نفعنا الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله العظيم ، وإن كان هناك أحدٌ له تعليق على ما سبق من إعراب فليتفضل " مأجورا " .

إطلالة على التذكرة بالأحاديث المعربة :


ما تمّ إعرابه

1 ـ حديث : " لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعةِ , إلا يوما قبله أو بعدَهُ " .
2 ـ حديث : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
3 ـ حديث : " مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ " .
4 ـ حديث : "نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الحيوان بالحيوان اثنين بواحد" .
5 ـ حديث : " لولا أنكم تذنبون ؛ لخلق الله خلقا يذنبون ، فيستغفرون ، فيغفر لهم) رواه مسلم (271).
6 ـ حديث " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله". رواه مسلم .
7 ـ حديث : " الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله)
8 ـ حديث (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) " صحيح بخاري "
9 ـ حديث : " (مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا).
10 ـ حديث : [ هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته]
11 ـ حديث : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "
12 ـ حديث : " "طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا" .
13 ـ حديث : [ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]
14 ـ حديث : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا "
15 ـ حديث : " إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " .
16 ـ حديث : " " ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن َالمعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏



والله الموفق

زهرة متفائلة
05-07-2011, 02:06 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث !

باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها

* حدثنا زهير بن حرب (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=11997)وإسحق بن إبراهيم (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=12418)جميعا عن جرير (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=15628)قال زهير (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=11997)حدثنا جرير (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=15628)عن منصور (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=17152)عن إبراهيم (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=12354)عن الأسود (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13705)قال دخل شباب من قريش على عائشة (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=25)وهي بمنى وهم يضحكون فقالت ما يضحككم قالوا فلان خر على طنب فسطاط فكادت عنقه أو عينه أن تذهب فقالت لا تضحكوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة " .

شرح الحديث !

* قوله : ( إن عائشة رضي الله عنها قالت للذين ضحكوا ممن عثر بطنب فسطاط : لا تضحكوا ) فيه النهي عن الضحك من مثل هذا إلا أن يحصل غلبة لا يمكن دفعه ، وأما تعمده فمذموم ; لأن فيه إشماتا بالمسلم وكسرا لقلبه . و ( الطنب ) بضم النون وإسكانها هو الحبل الذي يشد به الفسطاط ، وهو الخباء ونحوه . ويقال فستاط بالتاء بدل الطاء ، وفساط بحذفها مع تشديد السين ، والفاء مضمومة ومكسورة فيهن ، فصارت ست لغات .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ، ومحيت عنه بها خطيئة ) وفي بعض النسخ ( وحط عنه بها ) وفي رواية إلا كتب الله بها حسنة ، أو حط عنه بها خطيئة .

* إطلالة على بشارات * !

في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين ، فإنه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور . وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام ومصائب الدنيا وهمومها ، وإن قلت مشقتها . وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور ، وزيادة الحسنات ، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء . وحكى القاضي عن بعضهم أنها تكفر الخطايا فقط ، ولا ترفع درجة ، ولا تكتب حسنة . قال : وروي نحوه عن ابن مسعود قال : الوجع لا يكتب به أجر ، لكن تكفر به الخطايا فقط ، واعتمد على الأحاديث التي فيها تكفير الخطايا ، ولم تبلغه الأحاديث التي ذكرها مسلم المصرحة برفع الدرجات ، وكتب الحسنات . قال العلماء : والحكمة في كون الأنبياء أشد بلاء ثم الأمثل فالأمثل أنهم مخصوصون بكمال الصبر ، وصحة الاحتساب ، ومعرفة أن ذلك نعمة من الله تعالى ليتم لهم الخير ، ويضاعف لهم الأجر ، ويظهر صبرهم ورضاهم .

( شرح النووي على مسلم ) المصدر من المكتبة الإسلامية بالضغط هنا
(http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=53&ID=7576)
حديث للإعراب !

" ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ، ومحيت عنه بها خطيئة "

والله الموفق

ناصر الدين الخطيب
06-07-2011, 01:14 AM
السلام عليكم
ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ، ومحيت عنه بها خطيئة
ما : حرف نفي لا محل له من الإعراب
من : حرف جر زائد
مسلم : مبتدأ مجرور بحرف الجر الزائد لفظا مرفوع محلاّ
يشاك : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمّة , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على مسلم
والجملة الفعليّة في محل جرّ نعت لمسلم
شوكة : مفعول مطلق ناب عن المصدر يدل على الآلة منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي يشاك شوكا ( بواسطة شوكة )
فما : الفاء حرف عطف , وما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على شوكة
ويجوز أن تكون ما نكرة موصوفة بمعنى شيء
فوقها : ظرف مكان منصوب وعلام نصبه الفتحة , وهو مضاف , والها ضمير متّصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه , والظرف متعلّق بمحذوف صلة الموصول أونعت لما النكرة الموصوفة
إلاّ : حرف استثناء مفرغ ملغي للحصر لا محل له من الإعراب
كتبت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء للتأنيث حرف لامحل له من الإعراب
له : جار ومجرور متعلقان بالفعل كتب
بها : جار ومجرور متعلقان بالفعل كتب كذلك
درجة : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة
والجملة الفعليّة في محل رفع خبر المبتدأ
والجملة الاسميّة ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب
ومحيت له خطيئة : الواو حرف عطف , وباقي الجملة إعرابها مثل إعراب ماسبقها " كتبت له بها درجة " معطوفة عليها في محل رفع
والله أعلم

أمة_الله
07-07-2011, 11:28 PM
:::

1752


ما إعراب الحديث:
قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم):


" إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "



صَدَقَ رسول الله -صلى الله عليه و سلم ؟

زهرة متفائلة
08-07-2011, 12:05 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

جزيتَ خيرا على المشاركة الطيبة والمتابعة الفعالة ، رفع الله قدركم / لقد استفدنا من إعرابكم القيّم .




ما إعراب الحديث:
قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
" إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
صَدَقَ رسول الله -صلى الله عليه و سلم ؟

أختي " أمة الله "

جزاك ِ الله خيرا على المشاركة الطيبة ، نفعنا الله بعلمك ، وبارك الله فيك ِ .

وهذه إطلالة على الحديث :

(حديث مرفوع) : عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ (http://www.alfaseeh.com/vb/RawyDetails.php?RawyID=2113)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا " ، هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ ، حَسَنٌ ، عَالٍ مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ .
المصدر من هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=1065&pid=329756)

إطلالة على شرح الحديث :

قوله صلى الله عليه و سلم : - ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها - أي : أوجب إيجابا حتميا على عباده فرائض معلومة ولله الحمد كالصلوات الخمس و الزكاة و الصيام و الحج و بر الوالدين و صلة الأرحام و غير ذلك .
- فلا تضيعوها - أي : لا تهملوها إما بترك أو بالتهاون أو ببخسها أو نقصها.
- وحد حدودا - أي : أوجب واجبات و حددها بشروط وقيود .
- فلا تعتدوها - أي : لا تتجاوزوها
- وحرم أشياء فلا تنتهكوها - حرم أشياء مثل الشرك وعقوق الوالدين و قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق و الخمر و السرقة و أشياء كثيرة .
- فلا تنتهكوها - أي : فلا تقعوا فيها ، فأن وقوعكم فيها انتهاك ل
- وسكت عن أشياء - أي : قال: سكت بمعنى لم يقل فيها شيئاً ، ولا أوجبها ولا حرمها.
وقوله: "غَيْرَ نسيَان" أي أنه عزّ وجل لم يتركها ناسياً ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً)(مريم: الآية64) ولكن رحمة بالخلق حتى لا يضيق عليهم.
- رحمة بكم - من اجل الرحمة و التخفيف عليكم .
- غير نسيان - فإن الله تعالى لا ينسى كما قال موسى عليه الصلاة و السلام -... لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى ]-طه52] فهو تركها جل وعلا رحمة بالخلق ، و ليس نسيان لها .
"فَلا تَبحَثوا عَنهَا" أي لا تسألوا، مأخوذ من بحث الطائر في الأرض، أي لا تُنَقِّبُوا عنها،بل دعوها.

من فوائد الحديث :

- حسن بيان الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث ساق الحديث بهذا التقسيم الواضح البين .
*1- إن الله تعالى فرض على عباده فرائض أوجبها عليهم على الحتم و اليقين ، و الفرائض قال أهل العلم : أنها تنقسم الى قسمين : فرض كفاية ، و فرض عين . فأما فرض الكفاية : فأنه ما قصد فعله بقطع النظر عن فاعله ، وحكمه إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين ، و فرض العين هو : ما قصد به الفعل و الفاعل ووجب على كل أحد بعينه ، فأما الأول فمثله الآذان و الإقامة و صلاة الجنازة و غيرها .
و أما الثاني : فمثل الصلوات الخمس و الزكاة و الصوم و الحج .
و قوله - وحد حدودا - أي: أوجب واجبات محددة و معينة بشروطها
* * *
2- إثبات رحمة الله عزّ وجل في شرعه، لقوله: "رَحمَةً بِكُم" وكل الشرع رحمة،لأن جزاءه أكثر بكثير من العمل،فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومع ذلك فالله عزّ وجل خفف عن العباد ، وسكت عن أشياء كثيرة لم يمنعهم منها ولم يلزمهم بها.
3-تحريم تعدي حدود الله، لقوله: "فَلاَ تَعتَدوهَا".
وانظر كيف كرر الله عزّ وجل النهي عن التعدي إلى حدود الله في مسألة الطلاق،يتبين لك أهمية النكاح عقداً وإطلاقاً
4- وصف الله عزّ وجل بالسكوت، هذا من تمام كماله عزّ وجل، أنه إذا شاء تكلم وإذا شاء لم يتكلم
*5- انه لا ينبغي في البحث و السؤال إلا ما دعت أليه الحاجة ، و هذا في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ؛ لأنه عهد التشريع و يخشى ان أحدا يسال عن شئ لم يجب فيوجبه من اجل مسألته أو لم يحرم فيحرم من اجل مسألته و لهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البحث عنها فقال - فلا تبحثوا عنها-لأن الوحي كان ما زال ينزل فيخشا أن تنزل أحكام و عبادات جديده بسبب السؤال كسائل النبي صلى الله عليه و سلم عن الحج أهو كل سنة أم لا. أما الآن و بعد توقف الوحي فالسؤال محمود لقوله صلى اله عليه و سلم {من يرد الله به خيرا يفقه في الدين }

إعراب الحديث :

" إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا "

والله الموفق

مصطفى المنداوي
08-07-2011, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

" إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
هذه محاولة لإعراب الحديث :-


إن : حرف مشبه بالأفعال مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .


الله : لفظ الجلالة ، إسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .


تعالى :فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المقصورة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " هو "


فرض : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .


فرائض : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .


فلا : الفاء إستئنافية ولا محل لها من الإعراب ، لا الناهية الجازمة ولا محل لها من الإعراب .


تضيعوها : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والها ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " أنتم " .


وحد : الواو عاطفة ولا محل لها من الإعراب ، فعل ماض مبني على الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .


حدودا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ، وهو منون .


فلا : الفاء إستئنافية ولا محل لها من الإعراب ، لا الناهية الجازمة ولا محل لها من الإعراب .


تعتدوها : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والها ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " أنتم " .


وحرم : عاطفة ولا محل لها من الإعراب ، فعل ماض مبني على الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .


أشياء : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .


فلا : الفاء إستئنافية ولا محل لها من الإعراب ، لا الناهية الجازمة ولا محل لها من الإعراب .


تنتهكوها : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والها ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " أنتم " .


سكت : فعل ماض مبني على الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .


عن أشياء : حرف جر مبني على السكون ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بعن وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقان بالفعل ( سكت ) .


رحمة : مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ، وهو منون .


لكم : حرف جر مبني على الفتح ولا محل له من الإعراب ، مضير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .
الجار والمجرور متعلقان بنعت محذوفة .


غير : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ، وهو مضاف .


نسيان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف .


فلا : الفاء إستئنافية ولا محل لها من الإعراب ، لا الناهية الجازمة ولا محل لها من الإعراب .


تبحثوا : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الإفعال الخمسة .


عنها : حرف جر مبني على السكون ولا محل له من الإعراب ، الها ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .


الجملة ( إن الله تعالى .... ) إبتدائية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة (تعالى فرض الفرائض ) في محل رفع خبر إن .
الجملة ( حد الحدود ... ) معطوفة على ( فرض الفرائض ) ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( لا تعتدوها ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( حرم أشياء ) معطوفة على ( حد الحدود ) ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( لا تنتهكوها ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( سكت عن أشياء .. ) معطوفة على ( حرم أشياء ) ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( لا تبحثوا عنها ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .


والله أعلى وأعلم .










.....

زهرة متفائلة
08-07-2011, 12:36 AM
تعالى : نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المقصورة .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزاك الله خيرا / تعالى : تقصدون فعل ماض ٍ؟!
هذا ما لفت انتباهي الآن ولم أركز على باقي إعرابكم لأني لستُ أهلا للتصويب !

والله أعلم بالصواب

مصطفى المنداوي
08-07-2011, 12:47 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزاك الله خيرا / تعالى : تقصدون فعل ماض ٍ؟!
هذا ما لفت انتباهي الآن ولم أركز على باقي إعرابكم لأني لستُ أهلا للتصويب !

والله أعلم بالصواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي زهرة ، بارك الله فيك على الملاحظة والتنبيه فلم أنتبه فقد كنت مستعجلا بعض الشيء وبارك الله فيك .

زهرة متفائلة
08-07-2011, 01:36 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

* محاولة للتصويب * :

* " جملة " تعالى " جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب .
* وجملة " فرض .." في محل رفع خبر إن / والله أعلم .
* في الحقيقة / في الرواية التي أوردتها توجد من قبل غير / فإذا كانت كذلك غير ِ : تكون اسم مجرور .
وفي الرواية الأخرى هي من غير " من " ، وحيثُ ما وجدتُ من إعراب للحديث في الأربعين النووية للأستاذ الفاضل : عمر العمري " جزاه الله خيرا " فيكون إعراب : " غير " حال منصوب .
* والجار والمجرور " عنها " متعلقة تبحثوا " .

هذا ما أعرفه وباقي تصحيح إعرابكم أتركه لمن يجيده !

وبارك الله فيكم

أمة_الله
08-07-2011, 02:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أخي "مصطفى المنداوي"

" إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
هذه محاولة لإعراب الحديث :-
تعالى :فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المقصورة والفاعل ضمير مستتر وجوبا(جوازا) تقديره" هو " ..
جملة تعالى هناك من يرى أنها حال ، و من يرى أنها جملة اعتراضية، لا محل لها من الإعراب، و أراها في هذا السياق حالا(والله الأعلم).



فرض : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .
والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.


تضيعوها : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والها ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " أنتم " .
تعتدوها : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والها ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " أنتم " .
تنتهكوها : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والها ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به . والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " أنتم " .
تبحثوا : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الإفعال الخمسة .
واو الجماعة ضمير متصل، مبني على السكون، في محل رفع فاعل.

غير : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ، وهو مضاف .

زهرة متفائلة
وحيثُ ما وجدتُ من إعراب للحديث في الأربعين النووية للأستاذ الفاضل : عمر العمري " جزاه الله خيرا " فيكون إعراب : " غير " حال منصوب .



الجملة ( حد الحدود ... ) معطوفة على ( فرض الفرائض ) ولا محل لها من الإعراب .
معطوفة على "فرض الفرائض" في محل رفع.


الجملة ( حرم أشياء ) معطوفة على ( حد الحدود ) ولا محل لها من الإعراب .
معطوفة على "فرض فرائض"، في محل رفع.


الجملة ( سكت عن أشياء .. ) معطوفة على ( حرم أشياء ) ولا محل لها من الإعراب .
معطوفة على "فرض الفرائض" في محل رفع.
والله الأعلم.

زهرة متفائلة
08-07-2011, 02:57 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إضافة / للفائدة حتى لا نضيّع أي إعراب لأي كلمة :

" إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا "

تعقيب !

* بالإضافة إلى ما تفضلت به أختي : " أمة الله " جزاها الله خيرا !
*ويمكن أن تكون الفاء ـ كما أعرب كذلك صاحب إعراب الأربعين النووية ـ بأن" الفاء " هنا ــ واقعة في جواب شرط مقدر .
* " لكم " متعلقة بـ " رحمة " .
* * *
وإعراب كلمة " تبارك " نفس إعراب تعالى ،/ والله أعلم .
وجملة " تعالى " معطوفة على جملة تبارك وكلاهما لا محل لهما من الإعراب . .
* وتعديل / لعل الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي سها عنها وهي عن أشياء : هي اسم مجرور وعلامة جره الفتحة وليست الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة .

أي إضافة من جهابذة الفصيح على هذا الحديث غير ما ذكر !

أمة_الله
08-07-2011, 03:36 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إضافة / للفائدة حتى لا نضيّع أي إعراب لأي كلمة :

" إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا "

تعقيب !

* أولا / أختي : " أمة الله " جزاكِ الله خيرا على التصويب !
*ويمكن أن تكون الفاء ـ كما أعرب كذلك صاحب إعراب الأربعين النووية ـ بأن" الفاء " هنا ــ واقعة في جواب شرط مقدر .
* " لكم " متعلقة بـ " رحمة " .
* * *
وإعراب كلمة " تبارك " نفس إعراب تعالى ،/ والله أعلم .
وجملة " تعالى " معطوفة على جملة تبارك وكلاهما لا محل لهما من الإعراب . .
* وتعديل / لعل الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي سها عنها وهي عن أشياء : هي اسم مجرور وعلامة جره الفتحة وليست الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة .

أي إضافة من جهابذة الفصيح على هذا الحديث غير ما ذكر !

"تَبَارَك" لَيَسَتْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ،لذلك لم أقم بتصويبها، أمَّا عَنْ "أَشْيَاء" فَلَقَد جَاءَتْ فِي القُرْآن الكريم مرة واحدة ممنوعة من الصرف، و لكِ هذا الاقتباس :

حسانين أبو عمرو وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال العكبري في اللباب : اختلف الناس في أشياء :
هل هي جمع شيء أم لا على قولين :
فقال بعضهم هي جمع شيء مثل بيت وأبيات وترك صرفه لكثرة الاستعمال وهذا بعيد جدا ؛ لأنَّ كثرة الاستعمال لا تُوجب منع الصرف عند الجميع .
وقال آخرون جمع على أشياء شاذا كما قالوا : سمْح وسمحاء فجاءوا به على الشذوذ ثم حذفت الهمزة الأولى ؛ لاجتماع همزتين بينهما ألفٌ , والألف تشبه الهمزة كأنها ثلاث ألفات أو ثلاث همزات فوزنه الآن أفعاء

وقال الفراء أصله شيّئ مثل هيّن ثم جمع على أشيياء وعمل به بعد تخفيف الواحد على ما ذكرنا على مذهب أبي الحسن .
وقال الخليل وسيبويه : أصلها شيئاء اسم الجنس مثل حلفاء وقصباء فقدمت الهمزة الأولى لما تقدم فوزنه الآن لفعاء
***********
راجعي المسألة 118 في الإنصاف لأبي البركات الأنباري
أختي الكريمة، طالما لديك إعراب الحديث موثوق به فالأفضل لنا جميعا أن تورديه كاملا،فلقد ألمحتِ أكثر من مرة للصواب، ثم قمتُ بالتصويب،فهكذا تشتت الصواب، لا أمانع أبدا عندي عندما أوردُ حديثا ولديك إعرابه أن توردي النموذج الإعرابي كاملا،فأنا ليس لديّ مصدر موثوق به، فيمكنك الآن كي نستفيد جميعا أن توردي الإعراب كاملا،بالرواية المطلوب إعرابها،و هي دون تبارك، ولقد بحثت و تأكدت أن الرواية صائبة.
بُورك فيكِ.

زهرة متفائلة
08-07-2011, 03:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

"تَبَارَك" لَيَسَتْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ،لذلك لم أقم بتصويبها، أمَّا عَنْ "أَشْيَاء" فَلَقَد جَاءَتْ فِي القُرْآن الكريم مرة واحدة ممنوعة من الصرف، و لكِ هذا الاقتباس :
أختي الكريمة، طالما لديك إعراب الحديث موثوق به فالأفضل لنا جميعا أن تورديه كاملا،فلقد ألمحتِ أكثر من مرة للصواب، ثم قمتُ بالتصويب،فهكذا تشتت الصواب، لا أمانع أبدا عندي عندما أوردُ حديثا ولديك إعرابه أن توردي النموذج الإعرابي كاملا،فأنا ليس لديّ مصدر موثوق به، فيمكنك الآن كي نستفيد جميعا أن توردي الإعراب كاملا،بالرواية المطلوب إعرابها،و هي دون تبارك، ولقد بحثت و تأكدت أن الرواية صائبة.
بُورك فيكِ.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : أمة الله

جزيتِ الجنة على الفوائد والمعلومات القيّمة ، رفع الله قدركِ بها .
بالنسبة للتشتيت ، فلا أرى هناك تشتيتا ، الحديث لا بد أن نضع له جميع الإعرابات التي وردت به ؛ حتى تتم الفائدة من جميع النواحي .

نفع الله بعلمكِ وأثابكِ الله خيرا .

زهرة متفائلة
08-07-2011, 04:14 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث !

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ».صحيح مسلم

إطلالة على الشرح !

قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما نقصت صدقة من مال ) ذكروا فيه وجهين : أحدهما معناه أنه يبارك فيه ، ويدفع عنه المضرات ، فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية ، وهذا مدرك بالحس والعادة .

قال صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا"

إذا جنى عليك أحد وظلمك في مالك أو في بدنك أو في أهلك أو في حق من حقوقك فإن النفس شحيحة تأبى إلا أن تنتقم منه، وأن تأخذ بحقك وهذا لك قال تعالى: { فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ } وقال تعالى: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ } ولا يلام الإنسان على ذلك لكن إذا هم بالعفو وحدث نفسه بالعفو قالت له نفسه الأمارة بالسوء: إن هذا ذل وضعف كيف تعفو عن شخص جنى عليك أو اعتدى عليك ؟
وهنا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا "
والعز : ضد الذل
وما تحدثك به نفسك أنك إذا عفوت فقد ذللت أمام من اعتدى عليك فهذا من خداع النفس الأمارة بالسوء ونهيها عن الخير فإن الله تعالى يثيبك على عفوك هذا عزا ورفعة في الدنيا والآخرة .

ثم قال صلى الله عليه وسلم :" وما تواضع أحد لله إلا رفعه "

والتواضع من هذا الباب أيضا فبعض الناس تراه متكبرا ويظن أنه إذا تواضع للناس نزل ولكن الأمر بالعكس إذا تواضعت للناس فإنك تتواضع لله أولا ومن تواضع لله يرفعه ويعلي شأنه .

* وقوله: "تواضع لله "*

لها معنيان: المعنى الأول: أن تتواضع لله بالعبادة وتخضع وتنقاد لأمر الله .
والمعنى الثاني: أن تتواضع لعباد الله من أجل الله وكلاهما سبب للرفعة سواء تواضعت لله بامتثال أمره واجتناب نهيه وذلك له وعبدته أو تواضعت لعباد الله من أجل الله لا خوفا منهم ولا مداراة لهم، ولا طلبا لمال أو غيره، إنما تتواضع من أجل الله عز وجل فإن الله تعالى يرفعك في الدنيا وفي الآخرة .

فائدة من كتاب رياض الصالحين (شرح الشيخ العثيمين ) ، وكتاب شرح النووي على مسلم

إعراب الحديث !

" مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ "

والله الموفق

زهرة متفائلة
10-07-2011, 08:33 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإعراب :

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ "


مَا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
نَقَصَتْ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والتاء : تاء التأنيث الساكنة : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
صَدَقَةٌ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
مِنْ : ربما حرف جر زائد مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
مَالٍ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
* وجملة " ما نقصت صدقة من مال " في محل نصب مقول القول / لا أعرف إن كان ينفع إعراب " مال ٍ " تمييز هنا .
وَ : حرف عطف ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
مَا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
زَادَ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
اللَّهُ : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
عَبْدًا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
بِعَفْوٍ : الباء : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل من الإعراب .
عفوا : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجار والمجرور متعلق بـ " زاد " والله أعلم .
* وجملة " وما زاد الله .. " معطوفة على جملة " ما نقصت " .
إِلاَّ : حرف استثناء " ملغاة " يفيد الحصر ، مبني على السكون ، لا محل له .
عزا : مفعول به ثان ٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره/ والله أعلم .
وَ: حرف عطف ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
مَا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
تَوَاضَعَ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
أحد ٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
لِلَّهِ : اللام : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
الله : لفظ الجلالة : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجار والمجرور متعلق بـ " تواضع " والله أعلم
* وجملة " وما تواضع أحد لله " معطوفة على ما " زاد "
إِلاَّ : حرف استثناء ملغي يفيد الحصر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
رَفَعَهُ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
اللَّهُ : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .


والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
11-07-2011, 11:37 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإعراب :

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ "


مَا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
نَقَصَتْ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والتاء : تاء التأنيث الساكنة : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
صَدَقَةٌ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
مِنْ : ربما حرف جر زائد مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
مَالٍ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
* وجملة " ما نقصت صدقة من مال " في محل نصب مقول القول
ويجوز أن نعرب " من " حرف جر أصلي ومال : اسم مجرور ، والجار والمجرور متعلق بـ " نقصت "
وَ : حرف عطف ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
مَا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
زَادَ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
اللَّهُ : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
عَبْدًا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
بِعَفْوٍ : الباء : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل من الإعراب .
عفوا : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجار والمجرور متعلق بـ " زاد " والله أعلم .
* وجملة " وما زاد الله .. " معطوفة على جملة " ما نقصت " .
إِلاَّ : حرف استثناء " ملغاة " يفيد الحصر ، مبني على السكون ، لا محل له .
عزا : مفعول به ثان ٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره/ والله أعلم .
وَ: حرف عطف ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
مَا : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
تَوَاضَعَ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
أحد ٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
لِلَّهِ : اللام : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
الله : لفظ الجلالة : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجار والمجرور متعلق بـ " تواضع " والله أعلم
* وجملة " وما تواضع أحد لله " معطوفة على ما " زاد "
إِلاَّ : حرف استثناء ملغي يفيد الحصر مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
رَفَعَهُ : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
اللَّهُ : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وجملة " رفعه الله " في محل نصب حال .

والله أعلم بالصواب


الحمدلله والصلاة والسلام على والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

لقد عرضتُ بعض إعراب الكلمات من هذا الحديث في نافذة أخرى للتأكد بالضغط هنا
(http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?70275-ما-نقصت-صدقةٌ-من-مال-؟)* ومن كان له تعقيب على أشياء لم أعرضها ، فليتفضل ؛ حتى تتم الفائدة .

والله الموفق

زهرة متفائلة
12-07-2011, 02:33 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على التذكرة بالأحاديث المعربة :


ما تمّ إعرابه

1 ـ حديث : " لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعةِ , إلا يوما قبله أو بعدَهُ " .
2 ـ حديث : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
3 ـ حديث : " مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ " .
4 ـ حديث : "نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الحيوان بالحيوان اثنين بواحد" .
5 ـ حديث : " لولا أنكم تذنبون ؛ لخلق الله خلقا يذنبون ، فيستغفرون ، فيغفر لهم) رواه مسلم (271).
6 ـ حديث " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله". رواه مسلم .
7 ـ حديث : " الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله)
8 ـ حديث (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) " صحيح بخاري "
9 ـ حديث : " (مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا).
10 ـ حديث : [ هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته]
11 ـ حديث : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "
12 ـ حديث : " "طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا" .
13 ـ حديث : [ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]
14 ـ حديث : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا "
15 ـ حديث : " إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " .
16 ـ حديث : " " ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن َالمعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏
17 ـ حديث : " إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
18 ـ حديث : " « مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ».


والله الموفق

زهرة متفائلة
12-07-2011, 02:55 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث !

وعن أبي أُمَامَة الباهِليِّ رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ . وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ ، وإِن كَانَ مازِحاً ، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ » حديث صحيح ، رواه أبو داود بإِسناد صحيح .
« الزَّعِيمُ » : الضَّامِنُ .

شرح الحديث

هذا الحديث من جوامع الكلم الذي أوتيه النبي -صلى الله عليه وسلم -، وقد اشتمل هذا الحديث – على إيجازه واختصاره - على أصول الأدب ، وجوامع حسن الخلق، وكيفية التعامل مع الناس ، وقرن فيه النبي صلى الله عليه وسلم الجزاء والأجر لمن عمل بما جاء فيه، حيث تكفّل نبينا -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث بثلاثة بيوت في الجنة:

البيت الأول :

في ربض الجنة، أي: أسفل الجنة، لمن ترك المراء وإن كان على حق.

البيت الثاني:

في وسط الجنة، لمن ترك الكذب في كل موضع لا يجوز فيه، وإن كان مازحاً. وهذا الأمر مما يخالف فيه كثيرٌ من الناس حيث يسمحون لأنفسهم بالكذب، ويعللون ذلك بأنهم مازحون.

البيت الثالث:

في أعلى الجنة، لمن حسَّن خُلُقَه، أي سعى في تحسين أخلاقه، وابتعد عن كل ما يدنسها ويفسدها ، وترك جميع ما يخالف فطرة الله التي فطر الناس عليها. .

ومكان الشاهد في هذا الحديث ما يتعلق بالمراء ، فقد رغّب النبي -صلى الله عليه وسلم- في تركه ورتب على ذلك الأجر العظيم، كما نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث أخرى، ومنها:ما رواه أحمد من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:."لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح ، ويترك المراء وإن كان صادقا".

وما رواه الترمذي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :."لا تمار أخاك ".

وفي هذه الأحاديث ونحوها يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من جميع الأمور التي لا تناسب المسلم ولا يصلح أن تكون من أخلاقه، ومن تلك الأخلاق غير المرضية:

المراء، والمقصود به في اللغة: استخراج غضب المجادل.

من قولهم: مريت الشاة، إذا استخرجت لبنها، وحقيقة المراء المنهي عنه: طعن الإنسان في كلام غيره؛ لإظهار خلله واضطرابه، لغير غرض سوى تحقير قائله وإظهار مزيته عليه. وإن كان المماري على حق ، فإنه لا يجوز له أن يسلك هذا السبيل؛ لأنه لا يقصد من ورائه إلا تحقير غيره والانتصار عليه.

أما الجدال فهو من الجدل ، والجدل في اللغة : اللدد في الخصومة والقدرة عليها، وحقيقة الجدل في

الاصطلاح الشرعي:


فتل الخصم ورده بالكلام عن قصده الباطل. وهو مأمور به على وجه الإنصاف وإظهار الحق، قال ابن الجوزي في كتابه الإيضاح:


اعلم - وفقنا الله وإياك – أن معرفة هذا العلم لا يستغني عنها ناظر، ولا يتمشى بدونها كلام مناظر ؛ لأن به تتبين صحة الدليل من فساده ، تحريراً وتقريراً، ولو ترك هذا العلم لأدى إلى الخبط وعدم الضبط.

وقد تكلم العلماء عن الجدل والمجادلة كثيراً ، وألفوا فيها المؤلفات، وبينوا أهدافها ومقاصدها،
ورسموا آدابها وأخلاقها، ومن ذلك ما قاله ابن الجوزي في كتابه الإيضاح: أول ما تجب البداءة به حسن القصد في إظهار الحق طلبا لما عند الله تعالى، فإن آنس من نفسه الحيد عن الغرض الصحيح فليكفّها بجهده، فإن ملكها، وإلا فليترك المناظرة في ذلك المجلس، وليتق السباب والمنافرة فإنهما يضعان القدر، ويكسبان الوزر ، وإن زل خصمه فليوقفه على زلـله ، غير مخجل له بالتشنيع عليه ، فإن أصر أمسك، إلا أن يكون ذلك الزلل مما يحاذر استقراره عند السامعين، فينبههم على الصواب فيه بألطف الوجوه جمعا بين المصلحتين) .

المصدر : موقع أبواب القرآن

إعراب الحديث !


حديث : " أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ . وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ ، وإِن كَانَ مازِحاً ، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ »


والله الموفق

منداوي
12-07-2011, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ . وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ ، وإِن كَانَ مازِحاً ، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ"
أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
زعيم : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وهو منون .
***والجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها من الاعراب .
ببيت : جار ومجرور متعلقان بالمشتق زعيم .
في : حرف جر مبني على السكون .
ربض : إسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة , وهو مضاف .
الجنة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل بنعت محذوف من بيت .
لمن : اللام : حرف جر مبني على الكسر , من : إسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .
ترك : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
المراء : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
*** الجملة الفعلية " ترك .." صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
وإن : الواو : قال الزمخشري في كونها حالية , وآخرون قالوا إنها إستئنافية . إن : حرف شرط جازم لفعلين مبني على السكون .
كان : فعل ماض مبني ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط وإسمه مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
*والجملة الفعلية " كان ..." جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الاعراب .
وجواب الشرط محذوف سبقه ما دل عليه .
مجموع جملتي الشرط في محل نصب حال .
محقا : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , وهو منون .
وببيت : الواو : عاطفة . ببيت : جار ومجرور معطوفان على شبه جملة ببيت في أول الحديث .
في : حرف جر مبني على السكون .
وسط:إسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة,وهو مضاف .
الجنة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل بنعت محذوف من بيت.
لمن : اللام : حرف جر مبني على الكسر , من : إسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .
ترك : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
الكذب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
*** الجملة الفعلية " ترك .." صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
والجار والمجرور متعلقان بنعت محذوف لبيت .
وإن : الواو : قال الزمخشري في كونها حالية , وآخرون قالوا إنها إستئنافية . إن : حرف شرط جازم لفعلين مبني على السكون .
كان : فعل ماض مبني ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط وإسمه مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
*والجملة الفعلية " كان ..." جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الاعراب .
وجواب الشرط محذوف سبقه ما دل عليه .
مجموع جملتي الشرط في محل نصب حال .
مازحا : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , وهو منون.
وببيت : الواو : عاطفة . ببيت : جار ومجرور معطوفان على شبه جملة ببيت في أول الحديث .
في : حرف جر مبني على السكون .
اعلى : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الالف , وهو مضاف .
الجنة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل بنعت محذوف من بيت.
لمن : اللام : حرف جر مبني على الكسر , من : إسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر.
والجار والمجرور متعلقان بنعت محذوف لبيت .
حسن : فعل ماض مبني على الفتح.
خلقه : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وهو مضاف.
الهاء :ضمير متصل مبني على الضم , في محل جر بالاضافة .
**والجملة الفعلية " حسن .." صلة الموصول لا محل لها من الاعراب .

والجمل " أنا زعيم ...." في محل نصب مقول القول .

والله أعلى وأعلم

زهرة متفائلة
12-07-2011, 11:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ . وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ ، وإِن كَانَ مازِحاً ، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ"
أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
زعيم : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وهو منون .
***والجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها من الاعراب .
ببيت : جار ومجرور متعلقان بالمشتق زعيم .
في : حرف جر مبني على السكون .
ربض : إسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة , وهو مضاف .
الجنة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل بنعت محذوف من بيت .
لمن : اللام : حرف جر مبني على الكسر , من : إسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .
ترك : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
المراء : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
*** الجملة الفعلية " ترك .." صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
وإن : الواو : قال الزمخشري في كونها حالية , وآخرون قالوا إنها إستئنافية . إن : حرف شرط جازم لفعلين مبني على السكون .
كان : فعل ماض مبني ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط وإسمه مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
*والجملة الفعلية " كان ..." جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الاعراب .
وجواب الشرط محذوف سبقه ما دل عليه .
مجموع جملتي الشرط في محل نصب حال .
محقا : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , وهو منون .
وببيت : الواو : عاطفة . ببيت : جار ومجرور معطوفان على شبه جملة ببيت في أول الحديث .
في : حرف جر مبني على السكون .
وسط:إسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة,وهو مضاف .
الجنة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل بنعت محذوف من بيت.
لمن : اللام : حرف جر مبني على الكسر , من : إسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .
ترك : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
الكذب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
*** الجملة الفعلية " ترك .." صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
والجار والمجرور متعلقان بنعت محذوف لبيت .
وإن : الواو : قال الزمخشري في كونها حالية , وآخرون قالوا إنها إستئنافية . إن : حرف شرط جازم لفعلين مبني على السكون .
كان : فعل ماض مبني ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط وإسمه مستتر جوازا تقديره هو عائد على من الموصولية .
*والجملة الفعلية " كان ..." جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الاعراب .
وجواب الشرط محذوف سبقه ما دل عليه .
مجموع جملتي الشرط في محل نصب حال .
مازحا : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , وهو منون.
وببيت : الواو : عاطفة . ببيت : جار ومجرور معطوفان على شبه جملة ببيت في أول الحديث .
في : حرف جر مبني على السكون .
اعلى : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الالف , وهو مضاف .
الجنة : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل بنعت محذوف من بيت.
لمن : اللام : حرف جر مبني على الكسر , من : إسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر.
والجار والمجرور متعلقان بنعت محذوف لبيت .
حسن : فعل ماض مبني على الفتح.
خلقه : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وهو مضاف.
الهاء :ضمير متصل مبني على الضم , في محل جر بالاضافة .
**والجملة الفعلية " حسن .." صلة الموصول لا محل لها من الاعراب .

والجمل " أنا زعيم ...." في محل نصب مقول القول .

والله أعلى وأعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : منداوي

* جزيتم الجنة على المتابعة والمشاركة الطيبة ، نفعنا الله بعلمكم .
* لقد استفدتُ من هذا الإعراب القيّم وخاصة من تعليق أشباه الجمل .

* * *
والله أعلم / أرى الإعراب سديد وموفق وصحيح وواف ٍولا أعلم إن كان هناك تعليق آخر !
* ونرجو أن تضعوا حديثا أو أحد الأفاضل ، ونحن سوف نبحث ونضع شرح الحديث إن وجدنا حتى تتم الفائدة بأكبر قدر .

والله الموفق

طارق يسن الطاهر
13-07-2011, 11:47 AM
شكر الله جهودكم
أطرح حديثا أخشى أن يكون قد سبق الكلام عنه
[البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس] رواه مسلم
صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

زهرة متفائلة
13-07-2011, 01:23 PM
شكر الله جهودكم
أطرح حديثا أخشى أن يكون قد سبق الكلام عنه
[البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس] رواه مسلم
صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : طارق يسن الطاهر

جزيتم الجنة على المتابعة والمشاركة الطيبة ، رفع الله قدركم .
إن شاء الله سوف أبحث عن شرحه حتى تتم الفائدة .

بارك الله فيكم

زهرة متفائلة
13-07-2011, 02:05 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

جزيتم الجنة !

* الأستاذ الفاضل : طارق يسن الطاهر / جزاكم الله خيرا ، أحبُّ أن أنوّه أني عندما آتي بشرح الحديث ، فهذا ليس انتقاص بما جاء به المشارك بل زيادة خير " حتى لا يظن أني أنزل من مقام أي أحد " لأني أريد هذه النافذة ليس فقط من أجل الإعراب بل من أجل الفائدة التي تنبثق من الحديث نفسه ، فالكل مهما بلغ من درجة فلا بد له من التذكرة " وأولهم أنا " .

إطلالة على الحديث!

وعن النواس بن سمعان -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن البر والإثم، فقال: « البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس »(1)
أخرجه مسلم .

شرح الحديث !

نعم حديث النواس بن سمعان -رضي الله عنه-: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في النفس -أو في نفسك- وكرهت أن يطلع عليه الناس" حديث وابصة بن معبد عند أحمد والدارمي: « البر حسن الخلق »(2) في لفظ: « جئت تسأل عن البر والإثم، البر حسن الخلق، أو فقال: البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك »(3) .

وفي حديث، هو حديث جيد، وفي حديث أبي ثعلبة الخشني وكذلك لا بأس به، عند أحمد -رحمه الله- أنه قال: « البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب »(4) وفي حديث أبي أمامة أيضا عند أحمد أنه سأله لما سأله عن الإثم، قال: « إذا حاك شيء في صدرك فدعه »(5) .

جاء في هذا المعنى أخبار عن النبي -عليه الصلاة والسلام- لكن فيها ضعف، وهذه الأخبار هي أجودها، وأجودها وأصحها حديث النواس، ثم يليه حديث أبي ثعلبة الخشني، ثم رواية وابصة بن معبد، وكذلك حديث أبي أمامة، لكنه من باب الحسن لغيره في الشواهد.

وثبت عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: إياكم وحواز القلوب، وهي الحكاكات التي تحك في القلب وتحك في النفس. فالأخبار اتفقت على تفسير البر والإثم، وإن اختلفت في اللفظ لكنها متفقة في المعنى.

البر حسن الخلق!

والبر يطلق على معاملة الخلق بمحاسن الأخلاق والأعمال بالإحسان إليهم وصلتهم وإكرامهم وأمرهم ونهيهم وبذل المعروف لهم، وبذل الخير لهم، والاجتهاد.

كما قيل: بذل الندى، وكف الأذى، وطلاقة الوجه. هذا هو البر. فسره بعضهم: بذل الندى، وكف الأذى، وطلاقة الوجه. ويروى عن بعض السلف، ابن عمر وغيره، أنه قال: البر شيء هين؛ وجه طليق، وكلام لين.

هذا هو البر، ما يكلفك شيء، أمر فعلي، وأمر قولي، وجه طليق وهو الابتسام: « وتبسمك في وجه أخيك صدقة »(6) في اللفظ الآخر عند أحمد بإسناد لا بأس به: « وأن تلقى أخاك ووجهك منبسط إليه »(7) ووجهك يعني بجميع وجهك منبسط إليه.

حينما توقع السرور في نفس أخيك وتتقرب إلى الله بذلك، وهذا من أعظم الحسنات؛ لأن سرور النفس من مصالحها في الدنيا، حينما تسرّ، كذلك يسر أخوك وتسر أخاك. ثم هو أيضا يكون سببا في الخير لك عند الله عز وجل.

وكذلك البر في معاملة الله -عز وجل- وعلى هذا يشمل جميع أنواع الطاعات، فشملت كلمة البر جميع أعمال الخير؛ لأن البر في أصلها من الاتساع ومنه البَر لاتساعه سمي بر، ومنه البُر حب البُر سمي بُرا لكثرة منافعه، ومنه البِر. والبَر، واسمه -سبحانه وتعالى- البَر.

فهذه الكلمة في اشتاقاقاتها وفي مواردها ومصادرها تدل على الاتساع في الخير، في كل ما تطلق عليه، ومنه بر الوالدين، سمي بر الوالدين برا حتى يجتهد المكلف في جلب أنواع الأعمال التي تسرهم، ويحسن بها إليهم، من أقوال وأفعال، وكذلك الإحسان إليهم بنفقة ونحوها، في جميع أعمال البر، وكذلك ما يعامل به ربه سبحانه وتعالى.

" البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في النفس وكرهت أن يطلع عليه الناس ". وهذه كلمة من جوامع الكلم، وهي تتفق مع قوله -عليه الصلاة والسلام- في حديث النعمان بن بشير أنه قال: « من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه »(8) وهكذا كلامه -عليه الصلاة والسلام- يتفق يفسر بعضه بعضا ويلتئم حتى يكون شيئا واحدا، لكن الشأن في معرفة كلامه- عليه الصلاة والسلام- خلاف ما عليه أهل الضلال الذين همهم إيراد الشبهات، وأن يصدم النصوص بعضها ببعض، ويعارض بعضها بعضا، لكنها مؤتلفة متفقة؛ فلهذا قال في اللفظ الآخر أنه أمر بالاستبراء، بأن يستبرئ: « فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه »(9) .

وهذا الخبر وهو قوله: « الإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس »(10) جمع الحرام البين والحلال البين والأمر المشتبه بهذه اللفظة، الحلال البين والحرام البين والأمر المشتبه؛ لأنه قال: ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس. فالشيء إذا اجتمع فيه أمران، حاك في النفس يحك في الصدر يجد حرج وضيق، ثم هو عند الناس أمر مستنكر، هذا لا يكون إلا أمرا اشتهر بأنه من الأمور المحرمة؛ لأنه وجد حرجا وضيقا ثم عند الناس يعلمون أنه من الأمور التي تستنكر.

ولا يشتهر ولا يستنكر إلا الأمر المحرم، وهذا لا يكون إلا في المحرمات من الربا والزنا وشرب الخمر والكذب والنميمة، ولهذا سماه إثما، والإثم لا يكون إلا في أمر ظاهر تحريمه، ولا يكون في أمر مشتبه، وقابله بالبر ويفهم منه ما يقابله وهو ما انتفى عنه الأمران وهو ما لم يوجد فيه حرج ولم يكن مستنكرا، فانتفى الأمران.

هذا لا يكون إلا في الأمور التي تظهر من أعمال البر والخير ومن المباحات التي يعملها الإنسان ويظهرها ولا يستخفي بها؛ لأنها ظاهرة ولا تستنكر، بل هي إما مأمور بها مثاب عليها، أو مسكوت عنها؛ لأنها مباحة مثل سائر الطاعات من زكاة وصلاة وصوم وحج، وجميع أعمال البر، وكذلك سائر أنواع المباحات من شرب وأكل ولبس في غير محرم.

ثم يحصل بين ذلك مرتبتان، وهما الشبهة، وهو ما حاك في النفس ولم يستنكره الناس، ليس فيه استنكار، لكنه حاك في النفس وليس أمرا مستنكرا، أو استنكره الناس ولم يحصل في نفسه تردد ولا ضيق، فهذه مراتب كثيرة وهي مراتب الشبهات، وتقوى وترتفع بحسب قوة الشبهة، وبحسب ضعفها، يقوى ما يحيك في النفس، ثم ربما وصل إلى درجة الحرام، وربما ضعف ويكون إلى درجة الحلال.

ثم تحت هذا مسائل كثيرة وهي أنه يختلف هذا من إنسان إلى إنسان ومن شخص إلى شخص، ففي الأمور المشتبهة، إذا كان الناظر من أهل العلم والبصيرة فما حاك في نفسه فدعه، ولهذا قال في حديث أبي أمامة فدعه، يعني إشارة إلى الإعراض عنه لأن أقل أحواله أنه شبهة، فدعه، وفيما أحل الله سعة للمكلف.

كذلك أيضا إذا كان يستنكره الناس، وأنت لا تستنكره، لكن استنكار الناس مما يجعلك تقف وتتردد ويحصل عندك تردد، وهذا كله إذا كان الاستنكار مستند إلى شبهة، أما إذا كان الاستنكار غير مستند إلى شيء فلا التفات إلى استنكار الناس، بل الواجب العمل بالأدلة، وعند الجهل وعدم العلم، فلا يلتفت إلى استنكار الناس.

ولهذا ما أكثر ما يعرض ويحيك في النفس في هذه الأيام مما يسمع الإنسان في بعض الأمور وبعض المعاملات، وما يحصل له في نفسه من الأشياء المترددة المشتبهة، فإذا حاك في نفسه شيء ولم يكن هذا الأمر تركه فيه حرج عليه فالحمد لله، فيدع هذا الأمر ويتركه إلى ما لا حرج فيه.

لكن الشيء الذي يحيك في النفس والسنة دلت على أنه لا بأس به فلا يلتفت إلى مثل هذا، ولهذا بعض الناس ربما حاك في نفسه بعض الأمور المشتبهة عنده، وهي في نفس الأمر ليس فيها شبهة، فلا يلتفت إليها، ولهذا النبي -عليه الصلاة والسلام- لما أمر الصحابة في مواضع لم يلتفت إلى إنكارهم، بل أمرهم أن يعملوا كما عمل، ولهذا في الصحيحين من طرق كثيرة في صلح الحديبية لما أنه أمرهم بفسخ العمرة بالتحلل منها وأمرهم أن ينحروا الهدي ترددوا، ثم بعد ذلك لما فعل النبي -عليه الصلاة والسلام- أقدموا. وكذلك في قضية الكتاب لما حصل ما حصل من عمر -رضي الله عنه- جماعة عدوا هذا ذنبا يستغفر الله منه، وكذلك لما أنه أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة، وحصل عندهم تردد غضب -عليه الصلاة والسلام- في هذه المواطن، ولهذا قال: « وإن أفتاك الناس وأفتوك »(11) .

إذا كان الذي يفتيك عن غير بينة وعن غير بصيرة، في هذه الحال، ويكون أمره أمرا مشتبها يرجع إلى حواجز النفوس، والرجوع إلى حواجز النفوس وحكاكات القلوب هذا أمر معروف مطرد، وعمل به السلف رحمهم الله حينما تشتبه الأمور ويحصل فيها شيء من التردد من جهة الإقدام عليها أو تركها، نعم.

المصدر : شرح بلوغ المرام ج 8

إعراب الحديث!

" [البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس] رواه مسلم

والله الموفق[/center]

أمة_الله
13-07-2011, 10:49 PM
:::

1831



شكر الله جهودكم
أطرح حديثا أخشى أن يكون قد سبق الكلام عنه
[البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس] رواه مسلم
صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
الْبِرّ: مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ بِالابْتِدَاءِ،وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضّمَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ.
حُسْنُ:خَبَرٌ مَرْفُوعٌ،وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضّمَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ،وَهُوَ مُضَافٌ.
الْخُلُقِ: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ،وَ عَلامَةُ جَرّهِ الْكَسْرَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِه.،وَالْجُمْلَةُ الاسْمِيّةُ جُمْلَةٌ ابْتِدَائيّةٌ،لا مَحَلّ لهَا مِنَ الإعْرَابِ.
وَ: حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لاَ مَحَلّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ.
الإثْمُ: مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ بِالابْتِدَاءِ،وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضّمَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ.
مَا: اسْمٌ مَوْصُولٌ،مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، فِي مَحَلِّ رَفْعِ خَبَرِ .
حَاكَ : فِعْلٌ مَاضٍ،مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ،وَ الْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌجَوَازًا، تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَ الْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ جُمْلَةُ صِلَّةِ الْمَوْصُولِ،لا مَحَلّ لهَا مِنَ الإعْرَابِ.
فِي: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُكُونِ، لاَ مَحَلّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ.
نَفْسِكَ: اسْمٌ مَجْرُورٌ بِـ "فِي"، وَ عَلامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ،وَ هُوَ مُضَافٌ، و الضّمِيرُ الْمُتَّصِلُ مَبْنِيٌ عَلَى الْفَتْحِ،فِي مَحَلِّ جَرِّ مُضَافٌ إلَيْهِ،وَ شِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقُ بِـ "حَاكَ".
وَ: حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لاَ مَحَلّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ.
كَرِهْتَ: فِعْلٌ مَاضٍ،مَبْنِيٌّ عَلَى السُكُونِ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ، وَ تَاءُ الْفَاعِلِ ضّمِيرُ مُتَّصِلُ مَبْنِيٌ عَلَى الْفَتْحِ،فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ، والْجُملَةُ الْفِعْلِيّةُ مَعطُوفَةٌ عَلَى "حَاكَ" لا مَحَلّ لهَا مِنَ الإعْرَابِ.
أَنْ: حَرْفٌ مَصْدَرِيٌّ وَنَصْبٌ،مَيْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لا مَحَلّ لهُ مِنَ الإعْرَابِ.
يَطّلِعَ: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ، وَعَلامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ،وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٌ بِهِ.
عَلَيْهِ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُكُونِ، لاَ مَحَلّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ، وَ هَاءُ الْغَائِبِ ضَمِيرٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الكَسْرِ،فِي مَحَلِّ جَرِّ اسْمٍ مَجْرُورٍ، وَ شِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقُ بِـ "حَالٍ مِنَ النَّاسِ".
النّاسُ : فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ،وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضّمَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ، وَ الْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ جُمْلَةُ صِلَّةِ الْمَوْصُولِ الْحَرْفِيِّ،لا مَحَلّ لهَا مِنَ الإعْرَابِ.
صََدَقَ: فِعْلٌ مَاضٍ،مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ.
رَسُولُ: فَأعِلٌ مَرْفُوعٌ، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضّمَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ.
اللهِ:لَفْظُ الْجَلالَةِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ،وَ عَلامَةُ جَرّهِ الْكَسْرَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِه،وَالْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ، لا مَحَلّ لهَا مِنَ الإعْرَابِ.
صَلَّى: فِعْلٌ مَاضٍ،مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدّرُ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ.
اللهُ: فَأعِلٌ مَرْفُوعٌ، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضّمَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آَخِرِهِ.
عَلَيْهِ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُكُونِ، لاَ مَحَلّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ، وَ هَاءُ الْغَائِبِ ضَمِيرٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الكَسْرِ،فِي مَحَلِّ جَرِّ اسْمٍ مَجْرُورٍ، وَ شِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقُ بِـ "صَلَّى"،وَالْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ، لا مَحَلّ لهَا مِنَ الإعْرَابِ.
وَ: حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لاَ مَحَلّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ.
سَلَّمَ: عْلٌ مَاضٍ،مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرَابِ،وَ الْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ جَوَازًا، تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَ الْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ، لا مَحَلّ لهَا مِنَ الإعْرَابِ.
وَاللهُ الأَعْلَمُ.

زهرة متفائلة
13-07-2011, 11:04 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : أمة الله

إعرابكِ رائع ـ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ـ ونرجو من الأستاذ الفاضل طارق يسن الطاهر " تصويبه "
حتى ننتقل لحديث آخر .

ودمتِ موفقة ومسددة للخير

طارق يسن الطاهر
14-07-2011, 11:41 AM
الأستاذة الفاضلة زهرة
جزاك الله خيرا على ما تقومين به من جهد مقدّر في خدمة سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
لا يظن أحد أنك تنتقصين من قدره حال شرحك الحديث إلا مريض النفس .
بل بالعكس ، شرح الحديث فيه من الفوائد ما لا يحصى ، من دراسة للسنة وتسهيل للإعراب وقبل كل ذلك تعبد لله...
أنا أسعد جدا بمشاركاتك ؛لأنها وافية وشافية وكافية.
امضي في نهجك وفقك الله.

الأستاذة أمة الله
إعرابك موفق وسديد ، وجزاك الله خيرا
أعربتِ كل شيء حتى الجملة الأخيرة ، ما شاء الله تبارك الله ، وهكذا "الدراعمة" إن لم أكن مخطئا.

زهرة متفائلة
14-07-2011, 02:08 PM
الأستاذة الفاضلة زهرة
جزاك الله خيرا على ما تقومين به من جهد مقدّر في خدمة سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
لا يظن أحد أنك تنتقصين من قدره حال شرحك الحديث إلا مريض النفس .
بل بالعكس ، شرح الحديث فيه من الفوائد ما لا يحصى ، من دراسة للسنة وتسهيل للإعراب وقبل كل ذلك تعبد لله...
أنا أسعد جدا بمشاركاتك ؛لأنها وافية وشافية وكافية.
امضي في نهجك وفقك الله.

الأستاذة أمة الله
إعرابك موفق وسديد ، وجزاك الله خيرا
أعربتِ كل شيء حتى الجملة الأخيرة ، ما شاء الله تبارك الله ، وهكذا "الدراعمة" إن لم أكن مخطئا.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : طارق يسن الطاهر

جزيتم الجنة على هذا التشجيع الطيب ، رفع الله قدركم ، وبلغكم الله مرادكم ، وأثابكم الله كل الخير .
وبارك الله فيكم على التصويب والتفاعل المبارك والمتابعة ، نفع الله بعلمكم الإمة الإسلامية ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، وثقل الله به موازين حسناتكم يوم تلقونه ، ورزقكم الله لذة النظر إلى وجهه الكريم / اللهم آمين .

وسوف ننتقل إلى حديث آخر .

زهرة متفائلة
14-07-2011, 02:25 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث!

باب استحباب تكثُّر المصلين على الجنازة وجعل صفوفهم ثلاثة فأكثر!

* عَنْ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها قَالَتْ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ما مِنْ ميِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يبلُغُونَ مئَة كُلُّهُم يشْفَعُونَ له إِلا شُفِّعُوا فيه » رواه مسلم .

إطلالة على شرح الحديث !

حاجة الميت إلى إخلاص المصلين عليه وشفاعتهم فيه!

وقد أورد الإمام النووي (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000016&spid=1142) رحمه الله تعالى حديث عن عائشة (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1001127&spid=1142) رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه). الشفاعة مصدر (شفع) ومعنى (شفع): أنه جاء مع غيره، كما يقال: صليت شفعاً، أي: أن تضم ركعة إلى ركعة، فتصير ركعتين شفعاً، وعكس الشفع الوتر. فكأن الميت يجيء وحده إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنت تأتي شفيعاً مع هذا الميت فتدعو لهذا الميت، فتكون الثاني معه في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وهو محتاج إليك، فأنت تشفع في هذا الإنسان وترجو من الله عز وجل أن يغفر له. ولذلك فإن الصلاة على الميت تحتاج إلى الإخلاص، فمن يصلي على الميت عليه أن يخلص في دعائه، فيدعو الله سبحانه وتعالى للميت ويتخيل نفسه في مثل هذا الموقف، فحين تدعو للميت تخيل نفسك أنك أنت هذا الميت، وحينئذ ادع للميت بالشيء الذي تريد أن يدعى لك به، ولا تقل: هذا قريب، أو: هذا غريب، أو: هذا صغير، أو: هذا كبير، بل هذا ميت، وغداً ستكون أنت مكان هذا الإنسان. والمقام ليس مقام رياء، ليس مقام من يتقدم ليصلي على الميت المجرد التقدم والإمامة، بل هو مقام إخلاص، فنخلص في الدعاء للميت جميعنا، سواء أكنا أئمة أم مأمومين، فنحن نصلي على الميت وندعو له، وهذا المسكين في هذه الحالة محتاج للدعاء، ومحتاج للتثبيت، ومحتاج لأن تدعو ربك بأن ينور له قبره، فالقبور مظلمة على أصحابها، والله ينورها سبحانه عليهم بالصلاة على نبيه صلى الله عليه، وكذلك ينورها بأعمالهم، وبشافعة من يقبل شفاعتهم في هذا المتوفى. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة)، فالمقصود هنا أمة من المؤمنين، لا أن يأتي نصارى فيصلوا عليه، فقوله: (أمة من المسلمين) كأن المقصود به الإسلام الحق الخالص، أن تسلم وجهك وقلبك لله سبحانه وتعالى، وأن تسلم نفسك لله سبحانه، ولذلك جاء في بعض الروايات: (لا يشركون بالله شيئاً). فالمقصود: إنسان مسلم على الحق يلتزم بدين الله سبحانه وتعالى، ويرضى بالله سبحانه، ويصبر على قضائه وقدره، فهذا المسلم الذي يسلم نفسه لله ويسلم أمره له ويفوض أمره إليه سبحانه يصلي على هذا الإنسان المتوفى، وكله يقين بأن الله رحمن رحيم، وأن الذي شرع هذه الصلاة ما شرعها إلا ليخفف عن هذا الميت، وليقبل شفاعة الشافعين في هذا الإنسان، وتراه وقت الصلاة على الجنازة لا يسلك سبيل الجدل، كما يحصل في الجنائز من كثير من الناس، همهم الجدل، حيث يكون الميت قد مات قبل فترة، فيتركونه، حتى إذا أتوا المسجد قالوا: أسرعوا بالجنائز، ويأتون بالأحاديث في هذا الباب، والميت في بيته منذ البارحة، فما قالوا في الليل: أسرعوا بالجنائز. ولكن حين يأتون إلى المسجد يقوم الشيطان فيركب عقولهم. إن الصلاة صلة بينك وبين الله عز وجل، والإنسان المؤمن يحب المسجد ويحب الصلاة، فيقبل على صلاته، ويحرص على حضور تكبيرة الإحرام في المسجد. وكم من أناس تفوتهم تكبيرة الإحرام بسبب هؤلاء المتعجلين، فإذا أردت أن تصلي ركعتين يقول لك أحدهم: أقم الصلاة. وإذا لم يكن الإمام قد دخل بعد قالوا: لا يهم حضوره؛ فأي واحد يمكن أن يتقدم ويصلي، وبعضهم قد يتبرع بنفسه فيقيم الصلاة لوحده من أجل أن يصلي الناس معه. فهؤلاء حمقى ومغفلون وأغبياء بعيدون عن دين الله سبحانه وتعالى، فإذا مات الميت كان همهم رميه في المقبرة، وليس همهم أن يحضر الكثيرون من المصلين حتى يصلوا على هذا المسكين المحتاج لصلاتهم، بل هم الواحد منهم أن يفرغ من هذا الميت وكأنه يجامل أهل الميت بالكلام الذي يقوله، وكم من إنسان يشكو من ذلك ويقول: إني مواظب على تكبيرة الإحرام ثلاثين يوماً، وأرغب في إكمال أربعين يوماً، ثم جاءت جنازة في المسجد، فضاعت علي تكبيرة الإحرام، وكل ذلك بسبب هؤلاء المتعجلين. والأصل في الإنسان المؤمن أن يخلص لله تعالى في الصلاة على الميت، وأن يتصور نفسه مكان الآخرين، فحين تجد مظلوماً ضع نفسك مكانه، فالمظلوم محتاج إلى من يدافع عنه، فأنا سأدافع عن هذا الإنسان المظلوم ما دام في قدرتي أن أفعل ذلك، وإذا وجدت إنساناً ميتاً والناس منتظرون ليصلوا عليه فلا تقل: هؤلاء أناس كثيرون سيصلون عليه، فأنا سأذهب، ولكن قل: لو كنت الميت فسأتمنى أن الكثيرين يصلون علي، إذ يمكن أن واحداً منهم مستجاب الدعوة، فيستجيب الله عز وجل دعوته لي. ففي وقت الصلاة على الميت نحتاج إلى الإخلاص تبارك وتعالى، ولا يهم من يتقدم ليصلي على الميت.

الحديث يدعو !

إلى الترغيب في تكثير العدد، والمهم أن يصلي على الميت أكبر عدد موجود، فإذا كان بعض الناس قد فرغوا من صلاة الفريضة وما زال أناس يصلون فينتظر حتى يفرغ المسبوقون ليصلي على الميت أكبر عدد يشفع فيه.

المصدر شرح رياض الصالحين للشيخ أحمد حطيبة

إعراب الحديث !

" ما مِنْ ميِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يبلُغُونَ مئَة كُلُّهُم يشْفَعُونَ له إِلا شُفِّعُوا فيه » رواه مسلم .

والله الموفق

مصطفى المنداوي
14-07-2011, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" ما مِنْ ميِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يبلُغُونَ مئَة كُلُّهُم يشْفَعُونَ له إِلا شُفِّعُوا فيه "


ما : الما نافية ولا عمل لها .
من : حرف جر زائد مبني على السكون ولا محل له من الإعراب .
ميت : مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا .
يصلي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء .
عليه : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، الهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
الجار والمجرور متعلقان بالفعل " يصلي " .
أمة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وهو منون .
من : حرف جر مبني على السكون حرك بالفتح منعا لإلتقاء ساكنين ، ولا محل له من الإعراب .
المسلمين : إسم مجرور بمن وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم .
يبلغون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
مئة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .
كلهم : توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهو مضاف ، ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة .
يشفعون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
له : اللام حرف جر ولا محل له من الإعراب ، الهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .
إلا : أداة حصر ولا محل لها من الإعراب .
شفعوا : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة والواو ضمير متصل مبني في محل رفع نائب فاعل .
فيه : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، الهاء ضمير متصل مبني في محل جر إسم مجرور .

الجملة الفعلية ( يصلي عليه .. ) في محل رفع خبر للمبتدأ ( ميت ) .
الجملة الفعلية ( يبلغون ... ) في محل نصب حال .
الجملة ( شفعوا ... ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة ( ما مِنْ ميِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ .... ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .

والله أعلى وأعلم

ناصر الدين الخطيب
14-07-2011, 02:51 PM
" ما مِنْ ميِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يبلُغُونَ مئَة كُلُّهُم يشْفَعُونَ له إِلا شُفِّعُوا فيه »
بسم الله
ما : حرف نفي
من : حرف جر زائد
ميّت : مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلاّ
يصلّي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء للثقل
عليه : جار ومجرور متعلقان بالفعل يصلي
أمّة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة
والجملة الفعلية في محل جر نعت لميّت
من المسلمين : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف نعت لأمّة
يبلغون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة , والواو ضمير متّصل في محل رفع فاعل
والجملة الفعليّة في محل نصب حال من المسلمين
مئة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
كلّهم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة وهو مضاف , والهاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه , والميم علامة جمع الذكور
يشفعون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة , والواو ضمير متّصل في محل رفع فاعل
والجملة الفعليّة في محل رفع خبر المبتدأ " كلهم "
والجملة الاسميّة " كلهم يشفعون " في محل نصب نعت لمئة
له : جار ومجرور متعلّقان بالفعل يشفع
إلاّ : حرف للحصر والقصر
شفّعوا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم , والواو ضمير متّصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل
والجملة الفعليّة في محل رفع خبر المبتدأ الأوّل " ميّت "
فيه : جار ومجرور متعلّقان بالفعل شفّعوا
والجملة الاسميّة الكبرى ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب

زهرة متفائلة
17-07-2011, 02:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي
الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

جزيتما الجنة على المشاركة الطيبة والمتابعة الفعّالة ، نفع الله بعلمكما الأمة الإسلامية ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين .

* * *
أرجو من الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي النظر في إعراب الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب ، وفي كلا الإعرابين خير إلا في بعض الكلمات القليلة ، فبارك الله فيكم وأحسن الله إليكم .

سننتقل إلى حديث آخر !

زهرة متفائلة
17-07-2011, 02:40 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

* إطلالة على حديث * !

باب في بيان كثرة الخير !

قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « إِذَا مرِضَ الْعبْدُ أَوْ سافَر كُتِب لَهُ ما كانَ يعْملُ مُقِيماً صحيِحاً » رواه البخاري .

إطلالة على شرح الحديث !

قوله : ( إذا مرض العبد أو سافر ) في رواية هشيم " إذا كان العبد يعمل عملا صالحا فشغله عن ذلك مرض " .
قوله : ( كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا ) هو من اللف والنشر المقلوب ، فالإقامة في مقابل السفر والصحة في مقابل المرض ، وهو في حق من كان يعمل طاعة فمنع منها وكانت نيته لولا المانع أن يدوم عليها كما ورد ذلك صريحا عند أبي داود من طريق العوام بن حوشب بهذا الإسناد في رواية هشيم ، وعنده في آخره " كأصلح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم " ووقع أيضا في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13)مرفوعا إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي أخرجه عبد الرزاق وأحمد وصححه الحاكم (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=14070)، ولأحمد (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=12251)من حديث أنس رفعه إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله : اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله ، فإن شفاه غسله وطهره ، وإن قبضه غفر له ورحمه ولرواية إبراهيم السكسكي عن أبي بردة متابع أخرجه الطبراني (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=14687)من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده بلفظ " إن الله يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه " الحديث ، وفي حديث عائشة عند النسائي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=15397)ما من امرئ تكون له صلاة من الليل يغلبه عليها نوم أو وجع إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة قال ابن بطال : وهذا كله في النوافل ، وأما صلاة الفرائض فلا تسقط بالسفر والمرض والله أعلم . وتعقبه ابن المنير بأنه تحجر واسعا ، ولا مانع من دخول الفرائض في ذلك ، بمعنى أنه إذا عجز عن الإتيان بها على الهيئة الكاملة أن يكتب له أجر ما عجز عنه ، كصلاة المريض جالسا يكتب له أجر القائم انتهى . وليس اعتراضه بجيد لأنهما لم يتواردا على محل واحد ، واستدل به على أن المريض والمسافر إذا تكلف العمل كان أفضل من عمله وهو صحيح مقيم .

* * *
وفي هذه الأحاديث تعقب على من زعم أن الأعذار المرخصة لترك الجماعة تسقط الكراهة والإثم خاصة من غير أن تكون محصلة للفضيلة ، وبذلك جزم النووي في " شرح المهذب ، وبالأول جزم الروياني في " التلخيص " ، ويشهد لما قال حديث أبي هريرة (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=3)رفعه " من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج إلى المسجد فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلى وحضر ، لا ينقص ذلك من أجره شيئا " أخرجه أبو داود والنسائي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=15397)والحاكم ، (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=14070)وإسناده قوي ، وقال السبكي الكبير في " الحلبيات " : من كانت عادته أن يصلي جماعة فتعذر فانفرد كتب له ثواب الجماعة ; ومن لم تكن له عادة لكن أراد الجماعة فتعذر فانفرد يكتب له ثواب قصده لا ثواب الجماعة ، لأنه وإن كان قصده الجماعة لكنه قصد مجرد ، ولو كان يتنزل منزلة من صلى جماعة كان دون من جمع والأولى سبقها فعل ، ويدل للأول حديث الباب ، وللثاني أن أجر الفعل يضاعف وأجر القصد لا يضاعف بدليل " من هم بحسنة [ ص: 160 ] كتبت له حسنة واحدة " كما سيأتي في كتاب الرقاق ، قال ويمكن أن يقال : إن الذي صلى منفردا ولو كتب له أجر صلاة الجماعة لكونه اعتادها فيكتب له ثواب صلاة منفرد بالأصالة وثواب مجمع بالفضل . انتهى ملخصا

فتح الباري شرح صحيح بخاري

إعراب الحديث !

« إِذَا مرِضَ الْعبْدُ أَوْ سافَر كُتِب لَهُ ما كانَ يعْملُ مُقِيماً صحيِحاً »

والله الموفق

زهرة متفائلة
17-07-2011, 10:20 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

" إِذَا مرِضَ الْعبْدُ أَوْ سافَر كُتِب لَهُ ما كانَ يعْملُ مُقِيماً صحيِحاً "


إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، خافض لشرطة ، متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب .
مرض : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
العبدُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
أو : حرف عطف ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
سافر : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
* جملة " مرض العبد " في محل جر بإضافة إذا إليها .
* وجملة " سافر " معطوفة على جملة " مرض العبد " .
* وجملة " إذا مرض ..." في محل نصب مقول القول .
كُتِب : فعل ماض ٍ مبني لما لم يسمّ فاعله ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
وجملة " كتب " جملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب .
له : اللام : حرف جر مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بحرف الجر .
* والجار والمجرور متعلق بـ " كتب " والله أعلم أو متعلق بحال من نائب الفاعل / والله أعلم.
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل / والله أعلم .
كان : فعل ناسخ ناقص مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، واسم كان : ضمير مستترا جوازا تقديره : هو .
يعمل : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
* وجملة " يعمل .. " في محل نصب خبر كان .
مقيما : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
صحيحا : حال ثانية منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره .



والله أعلم بالصواب ، أعربت لأني أريد أن أتدرب أيضا " وجزاكم الله خيرا "

مصطفى المنداوي
17-07-2011, 10:34 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

" إِذَا مرِضَ الْعبْدُ أَوْ سافَر كُتِب لَهُ ما كانَ يعْملُ مُقِيماً صحيِحاً "


إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، خافض لشرطة ، متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب .
مرض : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
العبدُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
أو : حرف عطف ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
سافر : فعل ماض ٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو
* جملة " مرض العبد " في محل جر بإضافة إذا إليها .من الأفضل أن نقول =
" مرض العبد " جملة الشرط الظرفي في محل جر للإضافة
* وجملة " سافر " معطوفة على جملة " مرض العبد " .
* وجملة " إذا مرض ..." في محل نصب مقول القول .
كُتِب : فعل ماض ٍ مبني لما لم يسمّ فاعله ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
وجملة " كتب " جملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب .
له : اللام : حرف جر مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بحرف الجر .
* والجار والمجرور متعلق بـ " كتب " والله أعلم أو متعلق بحال من نائب الفاعل / والله أعلم.
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل / والله أعلم .
كان : فعل ناسخ ناقص مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، واسم كان : ضمير مستترا جوازا تقديره : هو .
يعمل : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
* وجملة " يعمل .. " في محل نصب خبر كان .
* الجمة " كان يعمل .. " صلة الموصول ولا محل لها من الإعراب .
مقيما : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
صحيحا : حال ثانية منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره .
وأراكي أنكي سهوتي عن ذكر جواب الشرط = >
الجملة ( كُتِب لَهُ ما كانَ يعْملُ مُقِيماً صحيِحاً ) جواب شرط غير جازم ولا محل له من الإعراب .



والله أعلم بالصواب ، أعربت لأني أريد أن أتدرب أيضا " وجزاكم الله خيرا "


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي زهرة متفائلة ، ما شاء الله فقد أجدت وأتممت حياك الله .
لكن عندي ملاحظتين صغيرتين ، ليس بالضبط ملاحظتين إنما زيادةً على ما أعربت .

زهرة متفائلة
17-07-2011, 10:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي زهرة متفائلة ، ما شاء الله فقد أجدت وأتممت حياك الله .
لكن عندي ملاحظتين صغيرتين ، ليس بالضبط ملاحظتين إنما زيادةً على ما أعربت .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة على التصويب ، ورفع الله قدركم ، ولكن لو لاحظتم فقط كتبتُ محل جملة " كتب "


وجملة " كتب " جملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب .

تعقيب !

لقد انتفعتُ كثيرا من تصويبكم ، ولكن جزاكم الله خيرا ، سؤال :
* هل نعلق الجار والمجرور " له " بالفعل " كتب " أو نعلقه بحال من نائب فاعل .
أم يجوز الأمران ؟

والله الموفق

مصطفى المنداوي
17-07-2011, 11:05 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة على التصويب ، ورفع الله قدركم ، ولكن لو لاحظتم فقط كتبتُ محل جملة " كتب "


تعقيب !

لقد انتفعتُ كثيرا من تصويبكم ، ولكن جزاكم الله خيرا ، سؤال :
* هل نعلق الجار والمجرور " له " بالفعل " كتب " أو نعلقه بحال من نائب فاعل .
أم يجوز الأمران ؟

والله الموفق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي زهرة متفائلة وأرجو المعذرة منك فلم أنتبه إليها لأنني معتاد على أن يكون إعراب الجمل لوحده والمفردات لوحده فلم أنتبه لها وأرجو المعذرة منك .
**** الجار والمجرور ( له ) متعلقان بالفعل كُتبَ
والله أعلى وأعلمُ

زهرة متفائلة
18-07-2011, 12:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي زهرة متفائلة وأرجو المعذرة منك فلم أنتبه إليها لأنني معتاد على أن يكون إعراب الجمل لوحده والمفردات لوحده فلم أنتبه لها وأرجو المعذرة منك .
**** الجار والمجرور ( له ) متعلقان بالفعل كُتبَ
والله أعلى وأعلمُ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم ومنزلتكم ، وأثابكم الله كل الخير على الرد والإجابة / اللهم آمين .

والله الموفق

مصطفى المنداوي
19-07-2011, 10:32 PM
. بسم الله الرحمن الرحيم .

. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

. بعد إذن أختي " زهرة متفائلة " رعاها الله وبارك الله فيها على هذه النافذة الشريفة ، وبارك الله في أختي المجيبل على فكرة إفتتاح هذه النافذة ورضي الله عنهما إن شاء الله .

حديث ( للإعراب ) :-

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : (الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). حديث صحيح رواه أحمد.

زهرة متفائلة
20-07-2011, 03:28 PM
. بسم الله الرحمن الرحيم .

. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

. بعد إذن أختي " زهرة متفائلة " رعاها الله وبارك الله فيها على هذه النافذة الشريفة ، وبارك الله في أختي المجيبل على فكرة إفتتاح هذه النافذة ورضي الله عنهما إن شاء الله .

حديث ( للإعراب ) :-

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : (الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). حديث صحيح رواه أحمد.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة على المتابعة الطيبة والمشاركة الفعّالة ، كتب الله لكم الأجر والمثوبة ، ونفع الله بكم / اللهم آمين
بالنسبة للحديث " ففيه تفصيل " فلقد بحثتُ طويلا عن شرحه ولم أجد إلا هذا !

هذه إطلالة على الحديث !

قال صلى الله عليه وسلم " الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك و تعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في
السماء ( و الرحم شجنة من الرحمن ، فمن وصلها وصله الله و من قطعها قطعه الله )

حول الحديث !

قاله الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 630 :
رواه أبو داود ( 4941 ) و الترمذي ( 1 / 350 ) و أحمد ( 2 / 160 ) و الحميدي
( 591 ) و الحاكم ( 4 / 159 ) و صححه و وافقه الذهبي و الخطيب في " التاريخ "
( 3 / 260 ) و أبو الفتح الخرقي في " الفوائد الملتقطة " ( 222 - 223 ) كلهم
عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو
مرفوعا . و قال الترمذي : " هذا حديث حسن صحيح " . و صححه الخرقي أيضا .


شرح الحديث !

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي - (6 / 43)

( يرحمكم من في السماء ) وهو مجزوم على جواب الأمر أي الله تعالى وقيل المراد من سكن فيها وهم الملائكة فإنهم يستغفرون للمؤمنين قال الله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم وفي السراج المنير
وقد روي بلفظ ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء والمراد بأهل السماء الملائكة ومعنى رحمتهم لأهل الأرض دعاؤهم لهم بالرحمة والمغفرة كما قال تعالى ويستغفرون لمن امن الرحم شجنة بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون وجاء بضم أوله وفتحه رواية ولغة وأصل الشجنة عروق الشجر المشتبكة....اهـ رحمه الله

وفي عون المعبود - (13 / 195)

( ارحموا أهل الأرض يرحمكم ) بالجزم جواب الأمر ( من في السماء ) هو الله تعالى
وفي السراج المنير وقد روى بلفظ ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء والمراد بأهل السماء الملائكة ومعنى رحمتهم لأهل الأرض دعاؤهم لهم بالرحمة والمغفرة كما قال تعالى ويستغفرون لمن في الأرض .......اهـ رحمه الله.

تخريج وصحة الرواية والكلام حول الحديث

يمكن الضغط هنا
(http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=6892)
إعراب الحديث :

(الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

والله الموفق

إبن آدم
22-07-2011, 01:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أرجو التصحيح .........
" الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء :
الراحمون : مبتدأ مرفوع وعلماة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم .
يرحمهم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والهم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
الرحمن : ( لفظ الجلالة ) فاعل مرفوع وعلماة رفعه الضمة الظاهرة .
تبارك : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
وتعالى : الواو عاطفة ولا محل لها من الإعراب ، فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
أرحموا : فعل أمر مبني على الضم لأتصاله بواو الجماعة والوا ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
من : إسم موصول مبني في محل نصب مفعول به .
في الأرض : الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من ( من أو الذي ) .
يرحمكم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والكم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
من : إسم موصول مبني في محل رفع فاعل .
في السماء : الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من ( من أو الذي ) . أو بالفعل يرحم .

الجملة : ( يرحمهم ... ) في محل رفع خبر .
الجملة ( تعالى ) معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .
الجملة : ( تبارك ) في محل نصب حال .
الجملة : " أرحموا ... " إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة : " يرحمكم .. " في محل نصب حال .

والله العليم أعلم .

زهرة متفائلة
22-07-2011, 02:33 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ابن آدم

جزيتم الجنة على المتابعة الطيبة والمشاركة القيّمة ، رفع الله قدركم بها ، وأثابكم الله كل الخيرـ بإذن الله ـ سوف يصوبه أهل العلم .

والله الموفق

مصطفى المنداوي
22-07-2011, 01:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أرجو التصحيح .........
" الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء :
الراحمون : مبتدأ مرفوع وعلماة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم .
يرحمهم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والهم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
الرحمن : ( لفظ الجلالة ) فاعل مرفوع وعلماة رفعه الضمة الظاهرة .
تبارك : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
وتعالى : الواو عاطفة ولا محل لها من الإعراب ، فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
أرحموا : فعل أمر مبني على الضم لأتصاله بواو الجماعة والوا ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
من : إسم موصول مبني في محل نصب مفعول به .
في الأرض : الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من ( من أو الذي ) . أظن هنا أن الجار والمجرور متعلقان بالفعل أرحموا وليس بحال لإنه حسب معلوماتي البسيطة ، لا يوجد كلمة توصف حال لفظ الجلالة ( الله ) . ( من تعود إلى لفظ الجلالة في الأصل ) .
يرحمكم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والكم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
من : إسم موصول مبني في محل رفع فاعل .
في السماء : الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من ( من أو الذي ) . أو بالفعل يرحم . هي بالفعل يرحم لنفس السبب . والله أعلم

الجملة : ( يرحمهم ... ) في محل رفع خبر .
الجملة ( تعالى ) معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .
الجملة : ( تبارك ) في محل نصب حال . أظن أنها جملة إعتراضية ولا محل لها من الإعراب . وهناك من قال أنها تصح حالية كما تفضلت يا أخي .
الجملة : " أرحموا ... " إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة : " يرحمكم .. " في محل نصب حال .

والله العليم أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي إبن آدم وما شاء الله فقد أجدت وأتممت والله ، وإعرابك لا غبار عليه ما شاء الله لكن عندي بعض الملحوظات عسى أن تفيدك :- ( تجدها بالإقتباس ) .
والله أعلى وأعلمُ

زهرة متفائلة
22-07-2011, 03:46 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة على التصويب ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وزادكم الله من فضله العظيم ، ورفع الله قدركم .

إطلالة على حديث آخر :

باب في المبادرة في الخيرات

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ) رواه مسلم(16) .

شرح الحديث !

قال المؤلف ـ رحمه الله ـ فيما رواه عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بادروا بالأعمال ) وبادروا : يعني أسرعوا إليها ؛ والمراد الأعمال الصالحة ؛ والعمل الصالح ما بني على أمرين : الإخلاص لله ، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ،وأن محمد رسول الله ، فالعمل الذي ليس بخالص ليس بصالح ، لو قام الإنسان يصلي ؛ ولكنه يرائي الناس بصلاته ، فإن عمله لا يقبل ؛ حتى لو أتى بشروط الصلاة ، وأركانها ، وواجباتها ، وسننها ، وطمأنينتها ، وأصلحها إصلاحاً تاماً في الظاهر ، لكنها لا تقبل منه ، لأنها خالطها الشرك ، والذي يشرك بالله معه غيره لا يقبل الله عمله ، كما في الحديث الصحيح ؛ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ) يعني إذا أحد شاركني ؛ فأنا غني عن شركه ، ( من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )(17) .

كذلك أيضاً : لو أن الإنسان أخلص في عمله ، لكنه أتى ببدعة ما شرعها الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ فإن عمله لا يقبل حتى لو كان مخلصاً ، حتى لو كان يبكي من الخشوع ، فإنه لا ينفعه ذلك ؛ لأن البدعة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها ضلالة ، فقال : فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )(18) .

ثم قال : (فتناً كقطع الليل المظلم )

أخبر أنه ستوجد فتن كقطع الليل المظلم ـ نعوذ بالله ـ يعني أنها مدلهمة مظلمة ؛ لا يرى فيها النور والعياذ بالله ، ولا يدري الإنسان أين يذهب ؛ يكون حائراً ، ما يدري أين المخرج ، أسأل الله أن يعيذنا من الفتن .

* * *
والفتن منها ما يكون من الشبهات ، ومنها ما يكون من الشهوات ، ففتن الشبهات : كل فتنة مبنية على الجهل ، ومن ذلك ما حصل من أهل البدع الذين ابتدعوا في عقائدهم ما ليس من شريعة الله ، أو أهل البدع الذين ابتدعوا في أقوالهم وأفعالهم ما ليس من شريعة الله ، فإن الإنسان قد يفتن ـ والعياذ بالله ـ فيضل عن الحق بسبب الشبهة .

ومن ذلك أيضاً : ما يحصل في المعاملات من الأمور المشتبهة التي هي واضحة في قلب الموقن ، مشتبهة في قلب الضال والعياذ بالله ، تجده يتعامل معاملة تبين أنها محرمة ، لكن لما على قلبه من رين الذنوب ـ نسأل الله العافية ـ يشتبه عليه الأمر ، فيزين له سوء عمله ، ويظنه حسناً ، وقد قال الله في هؤلاء : ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعا ً) (الكهف:103،104 ) ، فهؤلاء هم الأخسرون والعياذ بالله .
* * *

وتكون الفتن ـ أيضاً ـ من الشهوات ، بمعنى أن الإنسان يعرف أن هذا حرام ، ولكن لأن نفسه تدعوه إليه فلا يبالي النبي صلي الله عليه وسلم بل يفعل الحرام ، ويعلم أن هذا واجب ، لكن نفسه تدعوه للكسل فيترك هذا الواجب ، هذه فتنة شهوة ، يعني فتنة إرادة ، ومن ذلك أيضاً ـ بل من أعظم ما يكون ـ فتنة شهوة الزنا أو اللواط والعياذ بالله ، وهذه من أضر ما يكون على هذه الأمة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )(19) وقال : ( اتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )(20) ، ولدينا الآن ـ وفي مجتمعنا ـ من يدعو إلى هذه الرذيلة ـ والعياذ بالله ـ بأساليب ملتوية ، يلتوون فيها بأسماء لا تمت إلى ما يقولون بصلة ، لكنها وسيلة إلى ما يريدون ؛ من تهتك لستر المرأة ، وخروجها من بيتها لتشارك الرجل في أعماله ، ويحصل بذلك الشر والبلاء ، ولكن نسأل الله أن يجعل كيدهم في نحورهم ، وأن يسلط حكامنا عليهم ؛ بإبعادهم عن كل ما يكون سبباً للشر والفساد في هذه البلاد ، ونسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يوفق لحكامنا بطانة صالحة ؛ تدلهم على الخير ، وتحثهم عليه .

إن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، وهي أعظم فتنة ، وهناك أناس الآن يحيكون كل حياكة من أجل أن يهدروا كرامة المرأة ، من أجل أن يجعلوها كالصورة ، كالدمى ، مجرد شهوة وزهرة يتمتع بها الفساق والسفلاء من الناس ، ينظرون إلى وجهها كل حين وكل ساعة والعياذ بالله ، ولكن ـ بحول الله ـ أن دعاء المسلمين سوف يحيط بهم ، وسوف يكبتهم ويردهم على أعقابهم خائبين ، وسوف تكون المرأة السعودية ـ بل المرأة في كل مكان من بلاد الإسلام ـ محترمة مصونة ، حيث وضعها الله عز وجل .

المهم أن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ حذرنا من هذه الفتن التي هي كقطع الليل المظلم ، يصبح الإنسان مؤمناً ويمسي كافراً ، والعياذ بالله . يوم واحد يرتد عن الإسلام ، يخرج من الدين ، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً . نسأل الله العافية . لماذا ؟ ( يبيع دينه بعرض من الدنيا ) ولا تظن أن العرض من الدنيا هو المال ، كل متاع الدنيا عرض، سواء مال ، أو جاه أو رئاسة ، أو نساء ، أو غير ذلك، كل ما في الدنيا من متاع فإنه عرض ، كما قال تعالى : ( تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ) (النساء: 94) فما في الدنيا كله عرض .

فهؤلاء الذين يصبحون مؤمنين ويمسون كفاراً ، أو يمسون مؤمنين ويصبحون كفاراً ، كلهم يبيعون دينهم بعرض من الدنيا ، نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من الفتن . واستعيذوا دائماً يا أخواني من الفتن ، وما أعظم ما أمرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام ، حيث قال : ( إذا تشهد أحدكم ـ يعني التشهد الأخير ـ فليستعذ بالله من أربع ، يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال )(21) نسأل الله أن يثيبنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

إعراب الحديث !

حديث : " بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا "

والله الموفق

مصطفى المنداوي
22-07-2011, 06:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا "



بادروا : فعل أمر مبني على الضم لإتصاله بواو الجماعة ، واو الجماعة ، ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل
بالأعمال : الباء حرف جر مبني على الكسرة ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقان بالفعل ( بادروا ) .
فتناً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . ( وتصح أن تكون منصوبة بنزع الخافض ؟ ) .
كقطع : حرف جر مبني على الفتحة ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالكاف وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره ، وهو مضاف .
الجار والمجرور متعلقان بالمشتق ( فتناً ) .
الليل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
المظلم : نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
يصبح : فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
الرجل : إسم ( يصبح ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
مؤمناً : خبر ( يصبح ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
ويمسي : الواو عاطفة ولا محل لها من الإعراب ، فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
وإسم ( يمسي ) ضمير مستتر جوازا تقديره هو ( يعود للرجلُ ) .
كافراً : خبر ( يمسي ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
ويمسي : الواو عاطفة ولا محل لها من الإعراب ، فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
وإسم ( يمسي ) ضمير مستتر جوازا تقديره هو ( يعود للرجلُ ) .
مؤمناً : خبر ( يمسي ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
ويصبح : الواو عاطفة ولا محل لها من الإعراب ، فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
كافراً : خبر ( يصبح ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو منون .
يبيع : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره " هو "
دينه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة .
بعرض : الباء حرف جر مبني على الكسرة ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقان بالفعل ( يبيع ) .
من الدنيا : حرف جر مبني على الكسرة ولا محل له من الإعراب ، إسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من ( دينه ) .

الجملة : " بادروا بالأعمال ... " جملة مقول القول في محل نصب .
الجملة : " يصبح الرجل مؤمناً " إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
الجملة : " يمسي كافراً " معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .
الجملة : " يصبح كافراً " معطوفة على ما سبقها ولا محل لها من الإعراب .
الجملة : " يبيع دينه بعرض من الدنيا " في محل نصب حال ( للرجل ) .

والله أعلى وأعلمُ .

زهرة متفائلة
23-07-2011, 01:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا "



فتناً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . ( وتصح أن تكون منصوبة بنزع الخافض ؟ ) .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة على تفاعلكم الطيّب ، وإعرابكم القيّم ، رفع الله قدركم به ، فلقد استفدتُ منه كثيرا .
لستُ أهلا للتصويب ولكني وجدتُ كلمة واحدة فقط معربة من هذا الحديث ودار نقاشا حولها ولكن الأكثرية على أن :

فتنًا ـــــ مفعول به منصوب .

أما بالنسبة لمتعلقات الجار والمجرور ومحل الجمل فيا ليت أهل العلم يعلّقون عليها ، أما باقي الإعراب فصائب ، وصحيح بإذن الله ، نفع الله بعلمكم !

والله أعلم بالصواب

مصطفى المنداوي
28-07-2011, 01:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
لا نريد من هذه النافذة الشريفة أن تموت ...
ولهذا ننتظر أحاديث من أختي زهرة متفائلة لإعرابها ونرجو من الجميع التفاعل فيها :)

زهرة متفائلة
28-07-2011, 01:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
لا نريد من هذه النافذة الشريفة أن تموت ...
ولهذا ننتظر أحاديث من أختي زهرة متفائلة لإعرابها ونرجو من الجميع التفاعل فيها :)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

* جزيتم الجنة على رفع النافذة ، رفع الله قدركم ، وأثابكم الله كل الخير .
* بإذن الله / سنضع حديثا !
* تنويه / إن كان هناك ثمة تعليق على الإعرابات التي وردت في هذه النافذة أو إضافات أو تقويم خطأ فنحن نرحب حتى تتم الفائدة !

سننتقل ـ بإذن الله ـ إلى حديث آخر !

زهرة متفائلة
28-07-2011, 02:47 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

هذه إطلالة على التذكير بالأحاديث المعربة :



ما تمّ إعرابه

1 ـ حديث : " لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعةِ , إلا يوما قبله أو بعدَهُ " .
2 ـ حديث : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
3 ـ حديث : " مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ " .
4 ـ حديث : "نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الحيوان بالحيوان اثنين بواحد" .
5 ـ حديث : " لولا أنكم تذنبون ؛ لخلق الله خلقا يذنبون ، فيستغفرون ، فيغفر لهم) رواه مسلم (271).
6 ـ حديث " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله". رواه مسلم .
7 ـ حديث : " الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله)
8 ـ حديث (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) " صحيح بخاري "
9 ـ حديث : " (مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا).
10 ـ حديث : [ هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته]
11 ـ حديث : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "
12 ـ حديث : " "طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا" .
13 ـ حديث : [ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]
14 ـ حديث : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا "
15 ـ حديث : " إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " .
16 ـ حديث : " " ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن َالمعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏
17 ـ حديث : " إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
18 ـ حديث : " « مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ».
19 ـ حديث : " أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ . وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ ، وإِن كَانَ مازِحاً ، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ »
20 ـ حديث : [البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس] رواه مسلم
21 ـ حديث : " ما مِنْ ميِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يبلُغُونَ مئَة كُلُّهُم يشْفَعُونَ له إِلا شُفِّعُوا فيه » رواه مسلم .
22 ـ حديث : " « إِذَا مرِضَ الْعبْدُ أَوْ سافَر كُتِب لَهُ ما كانَ يعْملُ مُقِيماً صحيِحاً »
23 ـ حديث : " الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). حديث صحيح رواه أحمد.
24 ـ حديث : " بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا "



والله الموفق

زهرة متفائلة
28-07-2011, 03:06 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث !

* عن أَنس رضي اللَّه عنه قال : خَطَّ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خُطُوطاً فقال : « هَذا الإِنسَانُ وَهَذا أَجَلُهُ . فَبَيْنَما هو كَذَلِكَ إِذ جَاءَ الخَطُّ الأَقْرَبُ » رواه البخاري .

شرح الحديث !

باب ذكر الموت وقصر الأمل !

قال الإمام النووي (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000016&spid=1142) رحمه الله: [باب ذكر الموت وقصر الأمل. عن أنس بن مالك (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000034&spid=1142) رضي الله عنه قال: (خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطاً فقال: هذا الإنسان وهذا أجله فبينما هو كذلك إذ جاء الخط الأقرب)، رواه البخاري (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000006&spid=1142) . وعن ابن مسعود (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000102&spid=1142) رضي الله عنه قال: (خط النبي صلى الله عليه وسلم خطاً مربعاً، وخط خطاً في الوسط خارجاً منه، وخط خططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: هذا الإنسان وهذا أجله محيطاً به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا)، رواه البخاري (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000006&spid=1142) . وعن أبي هريرة (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000007&spid=1142) رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بادروا بالأعمال سبعاً؛ هل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000053&spid=1142) فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر)، رواه الترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000009&spid=1142) وقال: حديث حسن. وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكثروا ذكر هاذم اللذات، يعني: الموت)، رواه الترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000009&spid=1142) ، وقال: حديث حسن]. هذا باب ذكرنا بعضاً من الأحاديث التي فيه، والمقصد من الباب بيان أن الموت قريب جداً من الإنسان وأنه يأتيه من حيث لا يحتسب، وأنه ينبغي عليه أن يتفكر في هذا الموت، وأنه إذا قابل ربه سبحانه فسيندم على ما فرط في هذه الدنيا من أعمال كان يقدر أن يعملها فتركها وسوّف حتى لقي الله فلم يجد إلى الرجوع إلى الدنيا سبيلاً. كلما يتذكر الإنسان الموت يحفزه على العمل الصالح وعلى تقوى الله تبارك وتعالى، وهذه الأحاديث تفهمنا هذا المعنى، ومنها حديث أنس (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000034&spid=1142) رضي الله عنه ومثله حديث ابن مسعود (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000102&spid=1142) رضي الله تبارك وتعالى عنه. وفي حديث أنس (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000034&spid=1142) : (خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطاً).

* * *

وفي حديث ابن مسعود (http://www.alfaseeh.com/vb/index.php?page=ft&sh=1142&ftp=alam&id=1000102&spid=1142) : (خط النبي خطاً مربعاً، وخط خطاً في الوسط خارجاً منه)، وكأنه رسم مستطيلاً ورسم خطاً طويلاً في وسط هذا المستطيل خارجاً منه. وكأن الإنسان في أول هذا الخط يحيط به هذا المستطيل أو المربع، والخط الطويل الخارج من المستطيل هو خط أمل الإنسان، فالإنسان أمله بعيد جداً، فهو ينال منه أشياء وهي التي في حدود هذا المستطيل، وهذا المستطيل هو أجل الإنسان، فأمل الإنسان أمل بعيد، فهو يتمنى أن يكون كل شيء عنده، فقال هنا في الحديث: (وخط خططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي هو في الوسط)، فالخط الطويل الذي ذكره هو أمل الإنسان ومن حوله على الشمال واليمين خط خططاً صغاراً، صلوات الله وسلامه عليه، وهذه الخطوط الصغيرة هي الأعراض التي تعتري الإنسان من مرض أو من أطماع يطمعها، أو أشياء يأخذها وينالها وأشياء لا ينالها، ولكن ما زال أمل الإنسان بعيداً يمثله الخط الطويل، حتى إذا جاء الموت انقطع هذا الخط وانقطع الأمل، قال صلى الله عليه وسلم بعد أن خط هذه الخطوط: (هذا الإنسان وهذا أجله محيطاً به). فحال هذا الأجل أنه محيط بالإنسان، فلا يمكن للإنسان أن يفر من أجله أبداً فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف:34]. قال: (وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا)، فأعراض الدنيا التي تعتري الإنسان كثيرة من أمراض وأطماع وهموم وكروب وسعادة وشقاء. وفي الحديث الأول قال: (هذا الإنسان وهذا أجله، فبينما هو كذلك - أي: ينظر إلى الخط الأبعد - إذ جاء الخط الأقرب)، يعني قطع عليه الموت أمله فالموت هو قاطع آمال الإنسان. لذلك فإن المؤمن يكون أمله في حدود ما يقدر عليه، وأمله العظيم يكون في رب العالمين سبحانه وفي جنة الخلود، ويكون أمله في السعادة الأبدية عند الله عز وجل، أما الآمال التي في الدنيا فلا يمكن للإنسان أن يحصل على جميع ما يؤمله وخاصة إذا كانت خيالات، حيث يجلس الإنسان فيتخيل أن يكون عنده قصر وأن يكون عنده سيارة ويريد أن يكون عنده كذا من الآمال وهو لا يعمل لهذه الأشياء، وقد يعمل الإنسان وينسى ربه سبحانه. وهناك فرق بين المؤمن والكافر، فالكافر أدخل نفسه باختياره في دوامة الآمال فيظل يدور مع الدنيا وتدور به، أما المؤمن فإنه قد حدد هدفه وعرف ما الذي يريده من هذه الحياة الدنيا القصيرة، وهو أن يستغلها في عبادة الله وفي طاعة الله سبحانه، لا شك أنه يحتاج في هذه الدنيا إلى طعام وشراب وكسوة وسكن وزوجة، ويحتاج إلى أن يكون عنده أولاد، وأن يكون عنده عمل يعمل به، ولا أحد يمنعه من هذا الشيء، لكن الأمل في أن يحصل الدنيا كلها فهذا لا يحصل لأحد، فلا يؤمل الإنسان أن يكون أفضل الناس في الدنيا، وإنما يتمنى أن يكون أفضل الناس عند الله عز وجل "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13]، فبتقوى الله يحصل المرء الخير العظيم ويحصل أعظم الغنى وهو غنى القلب.

المصدر : شرح رياض الصالحين للشيخ أحمد حطيبة

حديث للإعراب !

« هَذا الإِنسَانُ وَهَذا أَجَلُهُ . فَبَيْنَما هو كَذَلِكَ إِذ جَاءَ الخَطُّ الأَقْرَبُ »

والله الموفق

عبق الياسمين
28-07-2011, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع..فاتني الكثير للأسف
محاولتي لإعراب الحديث النبوي الشريف:
« هَذا الإِنسَانُ وَهَذا أَجَلُهُ . فَبَيْنَما هو كَذَلِكَ إِذ جَاءَ الخَطُّ الأَقْرَبُ »

هذا:اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
الإنسان:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها من الإعراب
و:الواو حرف عطف مبني على السكون لامحل له
هذا:اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
أجله:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف/الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه
الجملة الاسمية لامحل لها لأنها معطوفة على الجملة الاتبدائية
الفاء:حرف الاستئناف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب
بينما:ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف
هو:ضمير منفصل مبني على فتح في محل رفع مبتدأ
كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر وهو مضاف
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ، واللام للبعد والكاف للخطاب
الجملة الاسمية في محل جر مضاف إليه
إذ:حرف مفاجاة مبني على السكون لا محل له من الإعراب
جاء:فعل ماض مبني على الفتح
الخط:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الأقرب:نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

في انتظار التصويب..
تحياتي وتقديري

مصطفى المنداوي
28-07-2011, 10:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع..فاتني الكثير للأسف
محاولتي لإعراب الحديث النبوي الشريف:
« هَذا الإِنسَانُ وَهَذا أَجَلُهُ . فَبَيْنَما هو كَذَلِكَ إِذ جَاءَ الخَطُّ الأَقْرَبُ »

هذا:اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
الإنسان:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها من الإعراب
و:الواو حرف عطف مبني على السكون لامحل له
هذا:اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
أجله:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف/الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه
الجملة الاسمية لامحل لها لأنها معطوفة على الجملة الاتبدائية
الفاء:حرف الاستئناف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب
بينما:ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف
هو:ضمير منفصل مبني على فتح في محل رفع مبتدأ
كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر وهو مضاف
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ، واللام للبعد والكاف للخطاب
الجملة الاسمية في محل جر مضاف إليه
إذ:حرف مفاجاة مبني على السكون لا محل له من الإعراب
جاء:فعل ماض مبني على الفتح
الخط:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الأقرب:نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

في انتظار التصويب..
تحياتي وتقديري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لن أدعوْا نفسي بالخبير لكنني لا أرى أي خطإٍ يذكر ، إعرابٌ لا غبار عليه والله أعلم . فقد أجدت وأتممت والله ...
ملحوظة لا تعتبر في موازين الملاحظات :-
الجملة : " هَذا الإِنسَانُ وَهَذا أَجَلُهُ . فَبَيْنَما هو كَذَلِكَ إِذ جَاءَ الخَطُّ الأَقْرَبُ " جملة مقول القول في محل نصب
هي مفهومة ضمناً وأعرف أنك تعريفينها :) لكن في الإعراب حبّذا أن نذكر كل صغيرة وكبيرة . :)
وبارك الله فيك وبارك الله في أختي زهرة متفائلة في إحياء هذه النافذة وبارك الله في الأمة الإسلامية أجمعين .

زهرة متفائلة
28-07-2011, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع..فاتني الكثير للأسف
محاولتي لإعراب الحديث النبوي الشريف:
« هَذا الإِنسَانُ وَهَذا أَجَلُهُ . فَبَيْنَما هو كَذَلِكَ إِذ جَاءَ الخَطُّ الأَقْرَبُ »

هذا:اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
الإنسان:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها من الإعراب
و:الواو حرف عطف مبني على السكون لامحل له
هذا:اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
أجله:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف/الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه
الجملة الاسمية لامحل لها لأنها معطوفة على الجملة الاتبدائية
الفاء:حرف الاستئناف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب
بينما:ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف
هو:ضمير منفصل مبني على فتح في محل رفع مبتدأ
كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر وهو مضاف
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ، واللام للبعد والكاف للخطاب
الجملة الاسمية في محل جر مضاف إليه
إذ:حرف مفاجاة مبني على السكون لا محل له من الإعراب
جاء:فعل ماض مبني على الفتح
الخط:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الأقرب:نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

في انتظار التصويب..
تحياتي وتقديري

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : عبق الخير

* أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ ، لم يفتكِ الكثير ـ بإذن الله ـ سعداء جدا بتواجدكِ معنا في كل مكان
* أعتقد إعرابكِ رائع وصحيح وجميل جدا ـ ما شاء الله تبارك الله ـ جهبذة نحوية :)2 متألقة .

ولكن فقط لعلكِ لم تنتبهي في قولك فقط :

* " هذا الإنسان ... " في محل نصب مقول القول .
ونسيتِ إعراب جملة " جاء الخط الأقرب " أعتقد جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .

لعلكِ تنظرين حول إذ الفجائية ها هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=69397&highlight=)

والله أعلم بالصواب إن كان لكِ أي تعليق على ماقلته يا عبق أو أهل العلم !

زهرة متفائلة
28-07-2011, 10:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزاكم الله خيرا ، المعذرة لم أرَ تعقيبكم الكريم ، بارك الله فيكم وفي علمكم ، ونفع الله بكم .

والله الموفق

عبق الياسمين
29-07-2011, 01:34 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : عبق الخير

* أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ ، لم يفتكِ الكثير ـ بإذن الله ـ سعداء جدا بتواجدكِ معنا في كل مكان
* أعتقد إعرابكِ رائع وصحيح وجميل جدا ـ ما شاء الله تبارك الله ـ جهبذة نحوية :)2 متألقة .

ولكن فقط لعلكِ لم تنتبهي في قولك فقط :

* " هذا الإنسان ... " في محل نصب مقول القول .
ونسيتِ إعراب جملة " جاء الخط الأقرب " أعتقد جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .

لعلكِ تنظرين حول إذ الفجائية ها هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=69397&highlight=)

والله أعلم بالصواب إن كان لكِ أي تعليق على ماقلته يا عبق أو أهل العلم !
شكرا لكِ زهرة
نسيت ان الجملة هي مقول القول:؟2 بالتالي فإن جملة (هذا اجله) في محل نصب باعتبارها معطوفة على جملة مقول القول
محتوى الرابط هام جدا..جزيت خيرا زهرة

ايمن الفزاني
29-07-2011, 03:09 AM
اعتقد ان( ما) في بين زائدة

مصطفى المنداوي
29-07-2011, 03:59 PM
اعتقد ان( ما) في بين زائدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الما يا أخي لها 3 أوجه منها :- ( بينما )
إما الما ( بينما ) = زائدة كما تفضلت ، الما مصدرية ، أو ممكن إعتبار بينما = كافة ومكفوفة .
وأرى أن أختي " عبق الياسمين " غفلت عن ذكرها ... وأظن أنّ الثلاثة أوجه صحيحة.

زهرة متفائلة
30-07-2011, 12:50 AM
شكرا لكِ زهرة
نسيت ان الجملة هي مقول القول:؟2 بالتالي فإن جملة (هذا اجله) في محل نصب باعتبارها معطوفة على جملة مقول القول
محتوى الرابط هام جدا..جزيت خيرا زهرة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : عبق الخير

واضح مثل الشمس :)2 عن نسيان والسرعة / لأني وجدتُ إعراباتكِ الرائعة في نافذة المبتدئين تذكرين ذلك ، وجل من لا يسهو " أهل العلم الثقة ما شاء الله تبارك الله " لا تؤخذ عليهم بمثل هذه الأمور اليسيرة .
وبالنسبة لتكملة الإعراب / بالفعل فأنا الآن استفدتُ منكِ ودائما .

ودمتِ دائما مميزة ، وأنا لأسعد بوجودكِ كثيرا


ايمن الفزاني

أعتقد أن( ما) في بين زائدة


الأستاذ الفاضل : أيمن الفزاني

* جزيتم الجنة على المتابعة والمشاركة القيّمة وعلى هذا التنويه المهم ، رفع الله قدركم به / فلقد استفدنا جميعا .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الما يا أخي لها 3 أوجه منها :- ( بينما )
إما الما ( بينما ) = زائدة كما تفضلت ، الما مصدرية ، أو ممكن إعتبار بينما = كافة ومكفوفة .
وأرى أن أختي " عبق الياسمين " غفلت عن ذكرها ... وأظن أنّ الثلاثة أوجه صحيحة.


الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم على هذه الفوائد ، فلقد استفدنا منها ، كتب الله لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين.

* * *
سوف ننتقل إلى حديث آخر

والله الموفق

زهرة متفائلة
30-07-2011, 04:04 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث !

باب حفظ اللسان للصائم !

حدثني زهير بن حرب حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه رواية قال : (إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم . رواه مسلم]

شرح الحديث !

* وقوله صلى الله عليه وسلم : ( فلا يرفث ) الرفث : هنا الجماع، ويراد به أيضاً الكلام الفاحش ، وقوله : (ولا يجهل ) أي : لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك .* وأمر الصائم بالبعد عما يخدش الصوم ويفسده، ومتى ما شتمك شاتم أو عرض لك مخاصم، فذكره بالصيام مرتين ، (إني صائم، إني صائم) ، لعله ينزجر ويترك المشاتمة والمقاتلة، ولعل نفسك تنزجر إذا ذكّرتها بالصيام .

موقع الشيخ هاني حلمي

إعراب الحديث !

حديث " إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم " .

والله الموفق

مصطفى المنداوي
30-07-2011, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محاولة لإعراب الحديث الشريف :-

" إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم "




إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، خافض لشرطة ، متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب ، وهو مضاف .
أصبحَ : فعل ماض ناقص مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
أحدكم : إسم أصبح مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره ، وهو مضاف ، ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة .
يوما : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو منون .
صائماً : خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو منون .
*** الجملة " أصبح ... " جملة الشرط الظرفي في محل جر للإضافة .
فلا : الفاء واقعة في جواب الشرط ، اللا نافية ولا عمل لها .
يرفث : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو
*** الجملة " لا يرفث .. " جواب الشرط المقترن بالفاء في محل جزم .
ولا : الواو عاطفة ولا محل لها من الإعراب ،
يجهل : فعل مضارع مرفوع وعلماة رفعه الضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو
*** الجملة " لا يجهل ... " معطوفة على " لا يرفث ... " في محل جزم ؟؟ .
فإن : الفاء إستئنافية ولا محل لها من الإعراب ، حرف مشبه بالأفعال مبني على الفتحة الظاهرة .
أمرؤُ : خبر إنّ مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
شاتمه : إسم إنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، الهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة .
*** الجملة " إنّ أمرؤُ ... " إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
أو : حرف عطف مبني على السكون ولا محل له من الإعراب .
قاتله : إسم معطوف على " شاتمه " منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر للإضافة .
فليقل : الفاء إستئنافية ولا محل لها من الإعراب . اللم لام الأمر ، حرف جزم ، فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .
*** الجملة " ليقل ... " معطوفة على ما سبقها في محل جزم .
إني : حرف مشبه بالأفعال مبني في على الفتحة الظاهرة ، الياء ضمير متصل مبني في محل نصب إسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
*** الجملة " إني صائم " جملة مقول القول في محل نصب .
إني : حرف مشبه بالأفعال مبني في على الفتحة الظاهرة ، الياء ضمير متصل مبني في محل نصب إسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
*** الجملة " إني صائم " في محل نصب توكيد .

*** الجملة " إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم " جملة مقول القول في محل نصب .

والله أعلى وأعلمُ .

مصطفى المنداوي
30-07-2011, 07:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ملحوظة لأختي زهرة رضي الله عنها :) :-
حبّذا يا أختاه أن تكتبي الحديث مع حركات ( أي أن تشكليه ) لأن الحديث السابق إستشكل عليّ قليلاً . :)

أمة_الله
30-07-2011, 11:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي بالمحاولة؛ فلي رؤية أخرى إلى أن تصوب لنا أختي الحبيبة "زهرة متفائلة ".

إعراب الحديث !

حديث " إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم " .
الإعراب:
إذا : اسم شرط غير جازم، مبني على السكون في محل نصب ، وهو مضاف .
أصبحَ : فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، لا محل له من الإعراب .
أحدكم : اسم أصبح مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، و(ك) ضمير متصل مبني على الضم،في محل جر مضاف إليه، و (الميم) حرف للجمع،مبني على السكون، لا محل له من الإعراب .
يوما : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
صائمًا : خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
و حملة فعل الشرط " أصبح ... " في محل جر مضاف إليه .
فلا : (الفاء) واقعة في جواب الشرط ، "لا " حرف نهي و جزم، لا محل له من الإعراب.
يرفث : فعل مضارع مجزوم بـ"لا الناهية" وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره (هو )
والجملة الفعلية جملة جوا ب الشرط غير الجازم، لامحل لها من الإعراب.
و : حرف عطف، مبني على الفتح،لا محل له من الإعراب.
لا : حرف نهي و جزم، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
يجهل : فعل مضارع مجزوم بـ"لا الناهية" وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره (هو ).
والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لامحل لها من الإعراب.
فإن : حرف للاستئناف، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، "إن": حرف شرط جازم لفعلين،مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
امرؤ: فاعل لفعل محذوف،يفسره ما بعده، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، و(أظن و لست متأكدة) الجملة الفعلية من الفعل المحذوف، و الفاعل المذكور، لا محل لها من الإعراب، جملة فعل الشرط غير الظرفي.
شاتمه : فعل ماض مبني على الفتح(في محل جزم؟) و الفاعل ضمير مستتر جوازا،تقديره (هو)، و هاء الغائب ضمير متصل،مبني على الضم،في محل نصب مفعول به، و الجملة لا محل لها من الإعراب "تأكيد لما قبلها" و لست متأكدة :)2
أو : حرف عطف مبني على السكون ،لا محل له من الإعراب .
قاتله: فعل ماض مبني على الفتح(في محل جزم؟) و الفاعل ضمير مستتر جوازا،تقديره (هو)، و هاء الغائب ضمير متصل،مبني على الضم،في محل نصب مفعول به، و الجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على ما قبلها، و لست متأكدة أيضًا:)2
فليقل : الفاء واقعة في جواب الشرط، لا محل لها من الإعراب ، " لام الأمر "، حرف جزم ، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب،"يقل: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .
و الجملة الفعلية في محل جزم، جواب الشرط.
إني : حرف ناسخ مبني على الفتح المحول كسرا،لمناسبة ياء المتكلم، لا محل له من الإعراب، و يا المتكلم: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و الجملة من "إن و معموليها" جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
إني : حرف ناسخ مبني على الفتح المحول كسرا،لمناسبة ياء المنكلم، لا محل له من الإعراب، و يهء المتكلم: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و الجملة من "إن و معموليها " توكيد لفظي لما قبلها، في محل نصب.
و جملة الشرط :" إذا أصبح... " جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
والله الأعلم.
عذرا لأي خطإ في الإعراب.
فحقا أشعر أنني أعرب و أكتب دون أن أرى.
تحيتي و تقديري.

زهرة متفائلة
30-07-2011, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ملحوظة لأختي زهرة رضي الله عنها :) :-
حبّذا يا أختاه أن تكتبي الحديث مع حركات ( أي أن تشكليه ) لأن الحديث السابق إستشكل عليّ قليلاً . :)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة / بإذن الله سنفعل ذلك ، نفع الله بكم ، وأحسن الله إليكم .

والله الموفق

زهرة متفائلة
30-07-2011, 11:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : أمة الله
والأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتما الجنة على الإعراب ، ورفع الله قدركما على المتابعة ، ونفع الله بعلمكما .
فنحن نستفيد منكم ....
في الحقيقة /أسأل الله أن يهيّئ لهذه النافذة " من أهل العلم الثقة " لكي يصوبوا " !
فبارك الله فيكم لستُ بأهلا للتصويب / أصوّب فقط الأشياء اليسيرة التي متيقنة منها كما أن الحديث ليس لديّ إعرابه ، ولكن أبشروا خيرا لعل أحدهم يصحح لكم إعرابكم القيّم جدا جدا أو لعلي أبحث وأتأكد .

والله الموفق

مصطفى المنداوي
31-07-2011, 12:48 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي بالمحاولة؛ فلي رؤية أخرى إلى أن تصوب لنا أختي الحبيبة "زهرة متفائلة ".

الإعراب:
إذا : اسم شرط غير جازم، مبني على السكون في محل نصب ، وهو مضاف .
أصبحَ : فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، لا محل له من الإعراب .
أحدكم : اسم أصبح مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، و(ك) ضمير متصل مبني على الضم،في محل جر مضاف إليه، و (الميم) حرف للجمع،مبني على السكون، لا محل له من الإعراب .
يوما : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
صائمًا : خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
و حملة فعل الشرط " أصبح ... " في محل جر مضاف إليه .
فلا : (الفاء) واقعة في جواب الشرط ، "لا " حرف نهي و جزم، لا محل له من الإعراب.
يرفث : فعل مضارع مجزوم بـ"لا الناهية" وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره (هو )
والجملة الفعلية جملة جوا ب الشرط غير الجازم، لامحل لها من الإعراب.
و : حرف عطف، مبني على الفتح،لا محل له من الإعراب.
لا : حرف نهي و جزم، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
يجهل : فعل مضارع مجزوم بـ"لا الناهية" وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره (هو ).
والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لامحل لها من الإعراب.
فإن : حرف للاستئناف، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، "إن": حرف شرط جازم لفعلين،مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
امرؤ: فاعل لفعل محذوف،يفسره ما بعده، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، و(أظن و لست متأكدة) الجملة الفعلية من الفعل المحذوف، و الفاعل المذكور، لا محل لها من الإعراب، جملة فعل الشرط غير الظرفي.
شاتمه : فعل ماض مبني على الفتح(في محل جزم؟) و الفاعل ضمير مستتر جوازا،تقديره (هو)، و هاء الغائب ضمير متصل،مبني على الضم،في محل نصب مفعول به، و الجملة لا محل لها من الإعراب "تأكيد لما قبلها" و لست متأكدة :)2
أو : حرف عطف مبني على السكون ،لا محل له من الإعراب .
قاتله: فعل ماض مبني على الفتح(في محل جزم؟) و الفاعل ضمير مستتر جوازا،تقديره (هو)، و هاء الغائب ضمير متصل،مبني على الضم،في محل نصب مفعول به، و الجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على ما قبلها، و لست متأكدة أيضًا:)2
فليقل : الفاء واقعة في جواب الشرط، لا محل لها من الإعراب ، " لام الأمر "، حرف جزم ، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب،"يقل: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .
و الجملة الفعلية في محل جزم، جواب الشرط.
إني : حرف ناسخ مبني على الفتح المحول كسرا،لمناسبة ياء المتكلم، لا محل له من الإعراب، و يا المتكلم: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و الجملة من "إن و معموليها" جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
إني : حرف ناسخ مبني على الفتح المحول كسرا،لمناسبة ياء المنكلم، لا محل له من الإعراب، و يهء المتكلم: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و الجملة من "إن و معموليها " توكيد لفظي لما قبلها، في محل نصب.
و جملة الشرط :" إذا أصبح... " جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
والله الأعلم.
عذرا لأي خطإ في الإعراب.
فحقا أشعر أنني أعرب و أكتب دون أن أرى.
تحيتي و تقديري.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي أمة الله .
فالحديث لم أفهمه 100% بل فهمت قسم منه وبدون تشكيل أصبح صعب أكثر الإعراب عليّ :) ..
( فقد ظننت حرف الشرط حرف ناسخ وإفتكرت الإسم فعل وإلخ .... )
وبارك الله فيك على الإعراب وأرجو المعذرة على تسرعي دون فهم الحديث جيداً ...

أمة_الله
31-07-2011, 01:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي أمة الله .
فالحديث لم أفهمه 100% بل فهمت قسم منه وبدون تشكيل أصبح صعب أكثر الإعراب عليّ :) ..
( فقد ظننت حرف الشرط حرف ناسخ وإفتكرت الإسم فعل وإلخ .... )
وبارك الله فيك على الإعراب وأرجو المعذرة على تسرعي دون فهم الحديث جيداً ...
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته و بارك فيكَ أخي "مصطفى"
لست متأكدة من إعرابي.
و لم الاعتذار يا أخي؟
لا عليك فكلنا مخطئ، و في الخطإ فائدة وهي معرفتنا الصواب.
تحيتي و تقديري.

مصطفى المنداوي
31-07-2011, 01:03 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي بالمحاولة؛ فلي رؤية أخرى إلى أن تصوب لنا أختي الحبيبة "زهرة متفائلة ".

الإعراب:
إذا : اسم شرط غير جازم، مبني على السكون في محل نصب ، وهو مضاف .
أصبحَ : فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، لا محل له من الإعراب .
أحدكم : اسم أصبح مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، و(ك) ضمير متصل مبني على الضم،في محل جر مضاف إليه، و (الميم) حرف للجمع،مبني على السكون، لا محل له من الإعراب .
يوما : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
صائمًا : خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
و حملة فعل الشرط الظرفي " أصبح ... " في محل جر مضاف إليه . ( جملة الشرط وليس فعل الشرط :) ) .
فلا : (الفاء) واقعة في جواب الشرط ، "لا " حرف نهي و جزم، لا محل له من الإعراب.
يرفث : فعل مضارع مجزوم بـ"لا الناهية" وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره (هو )
والجملة الفعلية جملة جوا ب الشرط غير الجازم، لامحل لها من الإعراب. أليست :-
جملة جواب الشرط المقترن بالفاء في محل جزم ؟؟؟
و : حرف عطف، مبني على الفتح،لا محل له من الإعراب.
لا : حرف نهي و جزم، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
يجهل : فعل مضارع مجزوم بـ"لا الناهية" وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره (هو ).
والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لامحل لها من الإعراب. في محل جزم أيضاً على ما أظن .
فإن : حرف للاستئناف، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، "إن": حرف شرط جازم لفعلين،مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
امرؤ: فاعل لفعل محذوف،يفسره ما بعده، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، و(أظن و لست متأكدة) الجملة الفعلية من الفعل المحذوف، و الفاعل المذكور، لا محل لها من الإعراب، جملة فعل الشرط غير الظرفي . ( لا حاجة لها ) .
شاتمه : فعل ماض مبني على الفتح (في محل جزم؟ ) و الفاعل ضمير مستتر جوازا،تقديره (هو)، و هاء الغائب ضمير متصل،مبني على الضم،في محل نصب مفعول به، و الجملة لا محل لها من الإعراب "تأكيد لما قبلها" و لست متأكدة :)2
حياك الله يا أختي ، أعتقد والله أعلم أنّ إعراب الجملة تصبح هكذا :
الجملة " شاتمه .. " جملة الشرط غير الظرفي أو إبتدائية . ( ولا أظن أنه يوجد تأكيد :) ) . ولا حاجة لإعراب الفعل المحذوف إنما كأننا أرجعنا الفعل المتقدم إلى مكانه :) .
أو : حرف عطف مبني على السكون ،لا محل له من الإعراب .
قاتله: فعل ماض مبني على الفتح(في محل جزم؟) و الفاعل ضمير مستتر جوازا،تقديره (هو)، و هاء الغائب ضمير متصل،مبني على الضم،في محل نصب مفعول به، و الجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على ما قبلها، و لست متأكدة أيضًا:)2
فليقل : الفاء واقعة في جواب الشرط، لا محل لها من الإعراب ، " لام الأمر "، حرف جزم ، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب،"يقل: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون . والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " .
و الجملة الفعلية في محل جزم، جواب الشرط. جواب الشرط المقترن بالفاء في محل جزم .
إني : حرف ناسخ مبني على الفتح المحول كسرا،لمناسبة ياء المتكلم، لا محل له من الإعراب، و يا المتكلم: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و الجملة من "إن و معموليها" جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
إني : حرف ناسخ مبني على الفتح المحول كسرا،لمناسبة ياء المنكلم، لا محل له من الإعراب، و يهء المتكلم: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ .
صائمٌ : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و الجملة من "إن و معموليها " توكيد لفظي لما قبلها، في محل نصب.
و جملة الشرط :" إذا أصبح... " جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
والله الأعلم.
عذرا لأي خطإ في الإعراب. لا إعتذار يا أختي فإن لم نخطئ لم نتعلم :)
فحقا أشعر أنني أعرب و أكتب دون أن أرى.
تحيتي و تقديري.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرى أن وجه إعرابك هو الأصح ( فالآن فهمت الحديث عندما قرأته وقرأت شرحه مرةً ثانيةً بارك الله في أختي زهرة على الشرح :) وبارك الله فيك أيضاً :) ) ، وهذه محاولة للتصويب :) علها تصيب وعلها تخطئ .

عبق الياسمين
31-07-2011, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أليست :-
جملة جواب الشرط المقترن بالفاء في محل جزم ؟؟؟
أخي (منداوي)..
أعتقد أننا نتحدث عن اقتران جملة (جواب الشرط الجازم) بالفاء أو بإذا الفجائية لتحديد إن كان لها محل أم لا
أما هذه الجملة فإنها (جواب لشرطٍ غير جازم)..اي لا محل له من الإعراب بشكل مطلق
بالتالي جملة(لا يجهل)لا محل لها أيضا باعتبارها معطوفة

أما جملة(شاتمه) فلا محل لها من الإعراب لانها تفسيرية
ما رأيك اخي الفاضل؟
تقديري

مصطفى المنداوي
31-07-2011, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي (منداوي)..
أعتقد أننا نتحدث عن اقتران جملة (جواب الشرط الجازم) بالفاء أو بإذا الفجائية لتحديد إن كان لها محل أم لا
أما هذه الجملة فإنها (جواب لشرطٍ غير جازم)..اي لا محل له من الإعراب بشكل مطلق
بالتالي جملة(لا يجهل)لا محل لها أيضا باعتبارها معطوفة

أما جملة(شاتمه) فلا محل لها من الإعراب لانها تفسيرية
ما رأيك اخي الفاضل؟
تقديري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك يا أختي على الملحوظة لا أعلم كيف فاتتني وبارك الله فيك ونفع بك هذه الأمة وجعلها في موازين حسناتك إن شاء الله ..
( معك حق :) ... )

عبق الياسمين
31-07-2011, 08:16 PM
بارك الله فيك ..فانا أستفيد من علمك أيضا
زادنا الله علما

زهرة متفائلة
01-08-2011, 12:42 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

إذن انتهينا من التعليق على هذا الحديث ـ ما شاء الله تبارك الله ـ كلكم قد كفيّتم ووفيتم فجزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم .

نفع الله بعلمكم دائما

أمة_الله
01-08-2011, 12:53 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم إخواني الكرام و أنا معكم فيما انتهيتم إليه، أما عن جملة الشرط فهي كما قال إخي مصطفى المنداوي "جملة الشرط" أفضل من "فعل الشرط" كنت أعرف دائما أن جملة الشرط أو أسلوب الشرط يتكون من جملتي "فعل الشرط" و جواب الشرط، و لكني بعد تعليق أخي "مصطفى"، و من قبله أخي "منداوي" بحثت (على الشبكة العنكبوتية)فوجدت المعظم يقول "جملة الشرط"، وإن وجدت جديدا سأخبركم.
بارك الله فيهم جميعا.
تحيتي و تقديري.

زهرة متفائلة
03-08-2011, 12:41 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : عبق
وأختي الحبيبة : أمة الله
والأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة على مناقشتكم القيّمة ، فلقد أثريتم النافذة ، رفع الله قدركم ، وأثابكم الله كل الخير / فلقد استفدنا منكم جميعا " فلقد كفيّتم ووفيتم " .

ما رأيكم سوف سننتقل الآن إلى حديث آخر !

زهرة متفائلة
03-08-2011, 01:11 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على حديث !

باب فضل صيام شهر رمضان !

هو في اللغة : الإمساك ، وفي الشرع : إمساك مخصوص في زمن مخصوص من شخص مخصوص بشرطه .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) . وفي الرواية الأخرى : إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين .
وفي رواية : ( إذ دخل رمضان ) فيه دليل للمذهب الصحيح المختار الذي ذهب إليه البخاري والمحققون أنه يجوز أن يقال : ( رمضان ) من غير ذكر الشهر بلا كراهة ، وفي هذه المسألة ثلاثة مذاهب :
قالت طائفة : لا يقال : رمضان على انفراده بحال ، وإنما يقال : شهر رمضان ، هذا قول أصحاب مالك ، وزعم هؤلاء أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى فلا يطلق على غيره إلا بقيد .

* * *

وقال أكثر أصحابنا وابن الباقلاني : إن كان هناك قرينة تصرفه إلى الشهر فلا كراهة ، وإلا فيكره ، قالوا : فيقال : صمنا رمضان ، قمنا رمضان ، ورمضان أفضل الأشهر ، ويندب طلب ليلة القدر في أواخر رمضان ، وأشباه ذلك ؛ ولا كراهة في هذا كله ، وإنما يكره أن يقال : جاء رمضان ودخل رمضان ، وحضر رمضان وأحب رمضان ؛ ونحو ذلك .

والمذهب الثالث مذهب البخاري والمحققين : أنه لا كراهة في إطلاق رمضان بقرينة وبغير قرينة ، وهذا المذهب هو الصواب ؛ والمذهبان الأولان فاسدان ؛ لأن الكراهة إنما تثبت بنهي الشرع ولم يثبت فيه نهي ؛ وقولهم : إنه اسم من أسماء الله تعالى ليس بصحيح ؛ ولم يصح فيه شيء ؛ وإن كان قد جاء فيه أثر ضعيف ، [ ص: 154 ] وأسماء الله تعالى توقيفية لا تطلق إلا بدليل صحيح ، ولو ثبت أنه اسم لم يلزم منه كراهة .

* * *

وهذا الحديث المذكور في الباب صريح في الرد على المذهبين ؛ ولهذا الحديث نظائر كثيرة في الصحيح في إطلاق رمضان على الشهر من غير ذكر الشهر ، وقد سبق التنبيه على كثير منها في كتاب الإيمان وغيره . والله أعلم .

* * *

وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) فقال القاضي عياض - رحمه الله تعالى - : يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته ، وأن تفتيح أبواب الجنة وتغليق أبواب جهنم وتصفيد الشياطين علامة لدخول الشهر ، وتعظيم لحرمته ، ويكون التصفيد ليمتنعوا من إيذاء المؤمنين والتهويش عليهم ، قال : ويحتمل أن يكون المراد المجاز ، ويكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو ، وأن الشياطين يقل إغواؤهم وإيذاؤهم فيصيرون كالمصفدين ، ويكون تصفيدهم عن أشياء دون أشياء ، ولناس دون ناس ، ويؤيد هذه الرواية الثانية : ( فتحت أبواب الرحمة ) وجاء في حديث آخر : ( صفدت مردة الشياطين ) قال القاضي : ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموما كالصيام والقيام وفعل الخيرات والانكفاف عن كثير من المخالفات ، وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها ، وكذلك تغليق أبواب النار وتصفيد الشياطين عبارة عما ينكفون عنه من المخالفات ، ومعنى صفدت : غللت ، والصفد بفتح الفاء ( الغل ) بضم الغين ، وهو معنى سلسلت في الرواية الأخرى . هذا كلام القاضي ، أو فيه أحرف بمعنى كلامه .

شرح النووي على مسلم المصدر من هنا
(http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3039&idto=3041&bk_no=53&ID=470)
حديث للإعراب !

حديث : " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ "

والله الموفق

عبق الياسمين
03-08-2011, 01:51 AM
حديث : " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ "



الإعراب:
إذا:ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب.وهو مضاف
جاء:فعل ماض مبني على الفتح
رمضان:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه
فتحت:فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح/التاء للتأنيث حرف مبني على السكون لامحل له
أبواب:نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الجنة:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرةعلى آخره
الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب لشرطٍ غيرِ جازم
الواو حرف عطف مبني على السكون لامحل له
غلقت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح/التاء للتأنيث
أبواب:نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف
النار:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على جملة جواب الشرط.
الواو حرف عطف مبني على السكون لامحل له
صفدت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح/التاء للتأنيث
الشياطين: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على ما لا محل له

مصطفى المنداوي
03-08-2011, 02:43 PM
حديث : " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ "



الإعراب:
إذا:ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب.وهو مضاف
جاء:فعل ماض مبني على الفتح
رمضان:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه من الأفضل أن نقول :- جملة الشرط الظرفي في محل جر للإضافة :) .
فتحت:فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح/التاء للتأنيث حرف مبني على السكون لامحل له
أبواب:نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الجنة:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرةعلى آخره
الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب لشرطٍ غيرِ جازم
الواو حرف عطف مبني على السكون لامحل له
غلقت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح/التاء للتأنيث
أبواب:نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف
النار:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على جملة جواب الشرط.
الواو حرف عطف مبني على السكون لامحل له
صفدت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح/التاء للتأنيث
الشياطين: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على ما لا محل له


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي عبق الياسمين ما شاء الله فقد أجدت وأتممت والله ، إعراب لا غبار عليه لكن أراك غفلت عن ذكر الجملة :-
*** " إذا جاء ركضان ..... " جملة مقول القول في محل نصب .
والله أعلمُ .

عبق الياسمين
03-08-2011, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي عبق الياسمين ما شاء الله فقد أجدت وأتممت والله ، إعراب لا غبار عليه لكن أراك غفلت عن ذكر الجملة :-
*** " إذا جاء رمضان ..... " جملة مقول القول في محل نصب .
والله أعلمُ .



و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي الفاضل..غفلتُ عن ذلك فأتممْتَهُ..وإلا فما فائدة وجود امثالك من اهل العلم والتمحيص والتدقيق
بارك الله فيك وزادك علما
تحياتي

مصطفى المنداوي
03-08-2011, 08:26 PM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي الفاضل..غفلتُ عن ذلك فأتممْتَهُ..وإلا فما فائدة وجود امثالك من اهل العلم والتمحيص والتدقيق
بارك الله فيك وزادك علما
تحياتي
حياك الله وبياك أختي وبارك الله فيك وجزاك الله على المدح والدعاء ....

زهرة متفائلة
04-08-2011, 12:11 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

أختي الحبيبة : عبق الخير
والأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتما الجنة ، ورفع الله قدركما ، وأثابكما من الخير الجزيل على هذه الفوائد / اللهم آمين .

سوف ننتقل إلى حديث آخر !

زهرة متفائلة
04-08-2011, 12:19 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

* إطلالة على حديث * !

" حديث مرفوع " حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَفْصَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ حَفْصَةَ حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَوْلُهُ وَهُوَ أَصَحُّ ، وَهَكَذَا أَيْضًا رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ الزُّهْرِيِّ مَوْقُوفًا ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ .

و مَعْنَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ :

لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي رَمَضَانَ أَوْ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ أَوْ فِي صِيَامِ نَذْرٍ ، إِذَا لَمْ يَنْوِهِ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يُجْزِهِ ، وَأَمَّا صِيَامُ التَّطَوُّعِ فَمُبَاحٌ لَهُ أَنْ يَنْوِيَهُ بَعْدَ مَا أَصْبَحَ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ ، وَإِسْحَاق .

المصدر موسوعة الحديث بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=195&pid=441844&hid=661)

إعراب الحديث :

حديث : " مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ " .

والله الموفق

عبق الياسمين
04-08-2011, 01:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعراب:
من:اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
لم:حرف جزم مبني على السكون لامحل له
يجمع:فعل مضارع مجزوم ب(لم)وعلامة جزمه السكون .حرك لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر جوزا تقديره(هو)
الصيام:مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
قبل:ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الفجر:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
الظرف متعلق بالفعل(يجمع)
فلا:الفاء الرابطة لجواب الشرط
لا:النافية للجنس حرف مبني على السكون لامحل له
صيام:اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب
له:الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره(موجود)
جملة جواب الشرط في محل جزم
جملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر(من)
***في انتظار التدقيق
تحياتي..

مصطفى المنداوي
04-08-2011, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعراب:
من:اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
لم:حرف جزم مبني على السكون لامحل له
يجمع:فعل مضارع مجزوم ب(لم)وعلامة جزمه السكون .حرك لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر جوزا تقديره(هو)
الصيام:مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
قبل:ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الفجر:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
الظرف متعلق بالفعل(يجمع)
فلا:الفاء الرابطة لجواب الشرط
لا:النافية للجنس حرف مبني على السكون لامحل له
صيام:اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب
له:الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره(موجود)
جملة جواب الشرط في محل جزم
جملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر(من)
***في انتظار التدقيق
تحياتي..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي " عبق الياسمين " أجدت وأتممت والله لكن لي ملاحظة/ استفسار :-
*** شبه الجملة ( قبل الفجر ) أظن أنها متعلقة بحال محذوفة ... أكثر من كونها متعلقة بالفعل يجمع ؟؟
التقدير : " من لم يجمع الصيام كائناً قبل الفجر .... " ؟؟ .
وأظن أنها تصح أن تتعلق ب " يجمع " ...
**** ملاحظة :- حياك الله لا نقول فعل الشرط بل نقول جملة الشرط ...
والله أعلى وأعلمُ .

عبق الياسمين
04-08-2011, 06:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي " عبق الياسمين " أجدت وأتممت والله..شكرا لك
لكن لي ملاحظة/ استفسار :-
*** شبه الجملة ( قبل الفجر ) أظن أنها متعلقة بحال محذوفة ... أكثر من كونها متعلقة بالفعل يجمع ؟؟
التقدير : " من لم يجمع الصيام كائناً قبل الفجر .... " ؟؟ .
وأظن أنها تصح أن تتعلق ب " يجمع " ...لستُ على يقين..في انتظار رأي جهابذة النحو
**** ملاحظة :- حياك الله لا نقول فعل الشرط بل نقول جملة الشرط ...رغم أن بعض كتب النحو تعتمد على ذلك"فعل الشرط"
والله أعلى وأعلمُ .

بارك الله فيك أخي..
لاحظ معي إعراب الفعل (يجمع) اتصل بحرف الجزم وكان قد سبقه اسم الشرط فهل من الصواب أن يكون الفعل مجزوما ب(لم) وليس ب(من)؟
في انتظار الإجابة
تحياتي لكَ..

مصطفى المنداوي
04-08-2011, 08:33 PM
بارك الله فيك أخي..
لاحظ معي إعراب الفعل (يجمع) اتصل بحرف الجزم وكان قد سبقه اسم الشرط فهل من الصواب أن يكون الفعل مجزوما ب(لم) وليس ب(من)؟
في انتظار الإجابة
تحياتي لكَ..
حياك الله أختي عبق الياسمين وبياك .... رأي :-
الفعل يجمع مجزوم بلم .... ..... والجملة " لم يجمع ... " جملة الشرط في محل جزم بمن الشرطية ....
والله أعلم .
( مجرد رأي ( فلننتظر جهابذة الفصيح ليدلوا برأيهم ) . )
بارك الله فيك ...

المعتزة
04-08-2011, 09:39 PM
يقول الخضري عند الكلام علي بيت ابن مالك( واجعل لنحو يفعلان النونا) ما نصه: (فإن لم تفعلوا) قيل تنازع الحرفان الفعل فأعمل الثاني وحذف نظيره من الأول وقيل الأصل: إن ثبت أنكم لم تفعلوا... فمضي "لم" في عدم الفعل واستقبال "إن" في إثبات ذلك العدم هو علي حد قوله تعالي: ( إن كان قميصه قد من دبر) فإن المعلق عليه إثبات القد لا هو نفسه لسبقه علي وقت المحاكمة. وقيل"لم" عملت في الفعل وهي معه في محل جزم بإن وجواب الشرط علي كل محذوف تقديره: فاتركوا العناد...)
أي إذا اجتمعت قبل الفعل المضارع أداة الشرط ولم معا وكانت أداة الشرط جازمة كقولهم: من لم يقدمه الحزم يؤخره العجز. اختلف النحاة في تعيين الأداة العاملة فقائل إنها "لم" لاتصالها مباشرة وأداة الشرط مهملة داخلة علي جملة وقائل: إنها أداة الشرط لسبقها ولقوتها فكما تؤثر في زمنه فتجعله للمستقبل الخالص تؤثر في لفظه فتجزمه كما جزمت جوابه وخلصت زمنه للمستقبل وفي هذه الحالة تقصر "لم" علي نفي معناه دون جزمه ودون قلب زمنه للماضي بالرغم أن الخلاف لا تنبني عليه ثمرة لأن المضارع مجزوم في الحالتين والمعني لا يتأثر

زهرة متفائلة
05-08-2011, 03:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعراب:
من:اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
لم:حرف جزم مبني على السكون لامحل له
يجمع:فعل مضارع مجزوم ب(لم)وعلامة جزمه السكون .حرك لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر جوزا تقديره(هو)
الصيام:مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
قبل:ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الفجر:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
الظرف متعلق بالفعل(يجمع)
فلا:الفاء الرابطة لجواب الشرط
لا:النافية للجنس حرف مبني على السكون لامحل له
صيام:اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب
له:الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره(موجود)
جملة جواب الشرط في محل جزم
جملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر(من)
***في انتظار التدقيق
تحياتي..

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعليق !

يا عبق / لا يدخل جهابذة الفصيح الآن النافذة :(2 !
* إعرابكِ جميل ورائع جدا ، لو كنتُ سأعرب فسوف أقول مثلك وربما تكون أخطائي أكثر ـ ما شاء الله تبارك الله ـ رفع الله قدركِ به فلقد استفدتُ كثيرا منه .
بالنسبة لتعلق الجار والمجرور ـــ هل يجوز الأمران هذه غير متأكدة منها جدا ولعل رأي الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي متعلق بحال محذوفة أفضل وأيضا قد يجوز تعلقه بالفعل !
ربما يصح الأمران " أمر التعليق يحيّرني كثيرا أنا أيضا "!
من كنّا نعتمد عليهم بعد الله غير متواجدين وإلا كنتُ تأكدتُ !

* * *
الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي ــــ جزيتم الجنة على المتابعة والتصويب وعلى الإضافات القيّمة جدا / وبارك الله فيكم على التعقيبات النحوية الثرية / التي استفدنا منها !

بالنسبة والله أعلم :



ملاحظة :- حياك الله لا نقول فعل الشرط بل نقول جملة الشرط ...رغم أن بعض كتب النحو تعتمد على ذلك"فعل الشرط"


وهذه كذلك :



الجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه من الأفضل أن نقول :- جملة الشرط الظرفي في محل جر للإضافة

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

رفع الله قدركم ــــ والله أعلم ـ ألا تجدون أن هذا القول أيضا لا بأس به ، يقوله أكثر المعربين .
ولا شك أن ما قلتم كذلك صحيحا وكاملا !
نفعنا الله بعلمكم ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين



المعتزة
يقول الخضري عند الكلام علي بيت ابن مالك( واجعل لنحو يفعلان النونا) ما نصه: (فإن لم تفعلوا) قيل تنازع الحرفان الفعل فأعمل الثاني وحذف نظيره من الأول وقيل الأصل: إن ثبت أنكم لم تفعلوا... فمضي "لم" في عدم الفعل واستقبال "إن" في إثبات ذلك العدم هو علي حد قوله تعالي: ( إن كان قميصه قد من دبر) فإن المعلق عليه إثبات القد لا هو نفسه لسبقه علي وقت المحاكمة. وقيل"لم" عملت في الفعل وهي معه في محل جزم بإن وجواب الشرط علي كل محذوف تقديره: فاتركوا العناد...)
أي إذا اجتمعت قبل الفعل المضارع أداة الشرط ولم معا وكانت أداة الشرط جازمة كقولهم: من لم يقدمه الحزم يؤخره العجز. اختلف النحاة في تعيين الأداة العاملة فقائل إنها "لم" لاتصالها مباشرة وأداة الشرط مهملة داخلة علي جملة وقائل: إنها أداة الشرط لسبقها ولقوتها فكما تؤثر في زمنه فتجعله للمستقبل الخالص تؤثر في لفظه فتجزمه كما جزمت جوابه وخلصت زمنه للمستقبل وفي هذه الحالة تقصر "لم" علي نفي معناه دون جزمه ودون قلب زمنه للماضي بالرغم أن الخلاف لا تنبني عليه ثمرة لأن المضارع مجزوم في الحالتين والمعني لا يتأثر





أختي الحبيبة : المعتزة

أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ ، لقد أنرتِ النافذة ، سعداء جدا بوجودكِ بيننا !
معلومات مميزة جدا ، زادك ِ الله علما ورفعة وتألقا .
فلقد استفدنا / ولقد كفيّت ووفيّت وقطعت الشك باليقين .
وننتظر مشاركاتكِ الرائعة والدائمة معنا .

ودمتِ موفقة ومسددة للخير دوما

زهرة متفائلة
05-08-2011, 04:01 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إطلالة على حديث !



( تسحروا فان في السحور بركة )

عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " رواه البخاري (1923) ومسلم (1095).

* * *

الحديث دليل على أن الصائم مأمور بالسحور لأن فيه خيراً كثيراً وبركة عظيمة دينية ودنيوية ، وذكره صلى الله عليه وسلم للبركة من باب الحض على السحور ، والترغيب فيه ..
والسَّحور بفتح السين ما يؤكل في وقت السحر ، وهو آخر الليل ..
وبضم السين ( السُحور ) أكل السحور



* * *


عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ " رواه أحمد (14533) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2309)

وفي السحور بركة عظيمة تشمل منافع الدنيا والآخرة ..

1- فمن بركة السحور التقوي على العبادة ، والاستعانة على طاعة الله تعالى أثناء النهار من صلاة وقراءة وذكر ، فإن الجائع يكسل عن العبادة كما يكسل عن عمله اليومي وهذا محسوس .
2- ومن بركة السحور مدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع ، فالمتسحر طيب النفس حسن المعاملة .
3- ومن بركة السحور أنه تحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام لخفة المشقة فيه على المتسحر ، فيرغب في الصيام ولا يتضايق منه .
4- ومن بركة السحور إتباع السنة ، فإن المتسحر إذا نوى بسحوره امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بفعله كان سحوره عبادة ، يحصل له به أجر من هذه الجهة وإذا نوى الصائم بأكله وشربه تقوية بدنه على الصيام والقيام كان مثاباً على ذلك .
5- ومن بركة السحور أن الإنسان يقوم آخر الليل للذكر والدعاء والصلاة وذلك مظنة الإجابة ووقت صلاة الله والملائكة على المتسحرين لحديث أبي سعيد رضي الله عنه الآتي قريباً .

6- ومن بركة السحور أن فيه مخالفة لأهل الكتاب والمسلم مطلوب منه البعد عن التشبه بهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فصل ما بين صيامنا وصيام أهل اكتاب أكلة السحور " .

7- ومن بركة السحور صلاة الفجر مع الجماعة ، وفي وقتها الفاضل ، ولذا تجد أن المصلين في صلاة الفجر في رمضان أكثر منهم في غيره من الشهور ، لأنهم قاموا من أجل السحور .

فينبغي للصائم أن يحرص على السحور ولا يتركه لغلبة النوم أو غيره وعليه أن يكون سهلاً ليناً عند إيقاظه للسحور ، طيب النفس ، مسروراً بامتثال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصاً على الخير والبركة ؛ ذلك لأن نبينا صلى الله عليه وسلم أكد السحور ، فأمر به وبين أنه شعار صيام المسلمين والفارق بين صيامهم وصيام أهل الكتاب ونهى عن تركه .

ويحصل السحور بأقلَّ ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب ، فلا يختص بطعام معين ..
وعن أبي هريرة رض الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم سحور المؤمن التمر " رواه أبو داوود(2345) وصححه الألباني في صحيح أبي داوود .

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السُّحُورُ أَكْلَةٌ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جَرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ " رواه أحمد (11003) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3683) .

أفضل وقت للسحور ..

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالسَّحُورِ قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً " رواه البخاري (1921) ومسلم (1097) .

* **
هذا الحديث دليل على أنه يستحب تأخير السحور إلى قبيل الفجر ، فقد كان بين فراغ النبي صلى الله عليه وسلم ومعه زيد رضي الله عنه من سحورهما ، ودخولهما في الصلاة قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية من القرآن ، قراءة متوسطة لا سريعة ولا بطيئة ، وهذا يدل على أن وقت الصلاة قريب من وقت الإمساك .

والمراد بالأذان هنا الإقامة

سميت أذاناً لأنها إعلام بالقيام إلى الصلاة ، وقد ورد في صحيح البخاري(576) أنه قيل لأنس – راوي الحديث - : " كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاةِ قَالَ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً "
وتعجيل السحور من منتصف الليل جائز لكنه خلاف السنة ، فإن السحور سمي بذلك لأنه يقع في وقت السحر وهو آخر الليل .
والإنسان إذا تسحر نصف الليل قد تفوته صلاة الفجر لغلبة النوم ، ثم إن تأخير السحور أرفق بالصائم وأدعى إلى النشاط ؛ لأن من مقاصد السحور تقوية البدن على الصيام ، وحفظ نشاطه ، فكان من الحكمة تأخيره .
فينبغي للصائم أن يتقيد بهذا الأدب النبوي ، ولا يتعجل بالسحور .

ومن آداب الصيام التي نصَّ عليها أهل العلم

ألا يسرف الصائم في وجبة السحور ، فيملأ بطنه بالطعام ، بل يأكل بمقدار ، فإنه ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن .
ومتى شبع وقت السحر لم ينتفع بنفسه إلى قريب الظهر ، لأن كثرة الأكل تورث الكسل والفتور ، وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " نعم سحور المؤمن التمر " إشارة إلى هذا المعنى ، فإن التمر بالإضافة إلى قيمته الغذائية العالية فهو خفيف على المعدة سهل الهضم ، والشبع إذا قارنه سهر بالليل ونوم بالنهار فقد فات به المقصود من الصيام والله المستعان .

اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .
المرجع ( أحاديث الصيام .... للفوزان ص 75-81).

إعراب الحديث..

حديث : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "

والله الموفق

زهرة متفائلة
06-08-2011, 12:01 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

بالنسبة لتعلق الظرف !

حديث : " من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له " الإجابة على تعلق الظرف تجدونه بالضغط هنا
(http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=70967)
والله الموفق

زهرة متفائلة
06-08-2011, 12:03 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إعراب الحديث..

حديث : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "

والله الموفق

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

حديث للإعراب !

والله الموفق

مصطفى المنداوي
06-08-2011, 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "

تسحروا : فعل أمر مبني على الضمة لإتصاله بواوا الجماعة ، واو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
فإنّ : الفاء استئنافية ولا محل لها من الإعراب / حرف مشبه بالأفعال مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
في السحور : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم محرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقافت بخبر إن مقدم محذوف.
بركةً : إسم إنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . وهو منون .

الجملة " تسحروا ... " جملة مقول القول في محل نصب .
الجملة " إنّ .... " إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .

والله أعلى وأعلمُ .

زهرة متفائلة
06-08-2011, 01:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "

تسحروا : فعل أمر مبني على الضمة لإتصاله بواوا الجماعة ، واو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
فإنّ : الفاء استئنافية ولا محل لها من الإعراب / حرف مشبه بالأفعال مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
في السحور : حرف جر ولا محل له من الإعراب ، إسم محرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
الجار والمجرور متعلقافت بخبر إن مقدم محذوف.
بركةً : إسم إنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . وهو منون .

الجملة " تسحروا ... " جملة مقول القول في محل نصب .
الجملة " إنّ .... " إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .

والله أعلى وأعلمُ .



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

* جزيتم الجنة على هذا الإعراب القيّم ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وأثابكم الله كل الخير .
* لعلكم تقصدون فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعة من الأفعال الخمسة .
والفاء والله أعلم على يبدو أنها تعليلية !
والجملة إذن والله أعلم " إن السحور بركة " تعليلية لا محل لها من الإعراب .
وباقي إعرابكم ـ والله أعلم ـ صحيح وموفق وسديد

والله أعلم بالصواب وننتظر أهل العلم .

مصطفى المنداوي
06-08-2011, 01:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

* جزيتم الجنة على هذا الإعراب القيّم ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وأثابكم الله كل الخير .
* لعلكم تقصدون فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعة من الأفعال الخمسة .
والفاء والله أعلم على يبدو أنها تعليلية !
والجملة إذن والله أعلم " إن السحور بركة " تعليلية لا محل لها من الإعراب .
وباقي إعرابكم ـ والله أعلم ـ صحيح وموفق وسديد

والله أعلم بالصواب وننتظر أهل العلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبارك الله فيك أختي زهرة ونفع بك هذه الأمة ...
وحياك الله وبياك .

مصطفى المنداوي
06-08-2011, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد إذن أختي " زهرة متفائلة " رضي الله عنها :-
حديث للإعراب :-

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حافظ على صلاة الضحى غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر).

في انتظار أختي زهرة لتتحفنا بمعلومات عن الحديث ...



تحيتي وتقديري

زهرة متفائلة
07-08-2011, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد إذن أختي " زهرة متفائلة " رضي الله عنها :-
حديث للإعراب :-

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حافظ على صلاة الضحى غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر).

في انتظار أختي زهرة لتتحفنا بمعلومات عن الحديث ...





تحيتي وتقديري




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم الجنة ، ونفع الله بكم ، وبارك الله فيكم ، وأحسن الله إليكم .

إطلالة على هذا الحديث :

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حافظ على صلاة الضحى غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر).

أخرجه الترمذي والنسائي بلفظ : شفعة الضحى، وضعفه الألباني.

صلاة الضحى

عبادة مستحبة فمن شاء ثوابها فليؤدها وإلا فلا تثريب عليه في تركهاوقد ورد الترغيب فيها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر" (رواه ابن ماجه والترمذي عن أبي هريرة)، وقال الإمام الغزالي عن المواظبة عليها: "إنَّما هي من عزائم الأفعال وفواضلها" (الأحياء1/196).

* * *

يبتدئ وقتها : من ارتفاع الشمس بعد طلوعها قدر رمح، ويمتد إلى قبيل الزوال، أي وقت قيام الشمس في كبد السماء، والأفضل أن تصلى إذا اشتد الحر، لحديث: "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال" (رواه مسلم)، حين تحمي الفصال، فتبرك الفصال من شدَّة الحر.

لفتة / لم أجد شرحا للحديث إلا هذه الفوائد .

حديث للإعراب :

( من حافظ على صلاة الضحى غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر)

والله الموفق

ايمن الفزاني
07-08-2011, 12:57 AM
من:اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
حافظ:فعل الشرط وهو فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
على:حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب
صلاة:اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو متعلق بالفعل حافظ
الضحى:مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة
غفرت:جواب الشرط وهو فعل ماض مبني(لا اريد ان اقول مبني للمجهول فالله معلوم الا يوجد لفظ اّخر)
والتاء للتأنيث والفعل في محل جزم لجواب الشرط وجواب الشرطوفاعله في محل رفع خبر
ذنوبه:نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة والهاء مضاف اليه مبنية على الكسر في محل جر مضاف اليه
و:استئنافية
لو:اداة شرط
كانت:فعل ماض مبني على الفتح وهوفعل الشرط وجوابه محذوف يفهم من البيت
اسمها ضمير مستتر تقديره هي يعود على ذنوبه
أكثر:خبر كانت منصوب وعلامة نصبه الفتحة
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب
زبد:اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والجرور متعلق بحذوف حال من الذنوب
البحر:مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة

زهرة متفائلة
07-08-2011, 01:52 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أيمن فزاني

جزاكم الله خيرا على المتابعة والمشاركة القيّمة ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين
وإن شاء الله تجدون من يصوب لكم هذا الإعراب القيّم .

والله الموفق

مصطفى المنداوي
07-08-2011, 04:04 PM
من:اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
حافظ:فعل الشرط وهو فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
على:حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب
صلاة:اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو متعلق بالفعل حافظ
الضحى:مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة
غفرت:جواب الشرط وهو فعل ماض مبني(لا اريد ان اقول مبني للمجهول فالله معلوم الا يوجد لفظ اّخر)
والتاء للتأنيث والفعل في محل جزم لجواب الشرط وجواب الشرطوفاعله في محل رفع خبر
ذنوبه:نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة والهاء مضاف اليه مبنية على الكسر في محل جر مضاف اليه
و:استئنافية
لو:اداة شرط
كانت:فعل ماض مبني على الفتح وهوفعل الشرط وجوابه محذوف يفهم من البيت
اسمها ضمير مستتر تقديره هي يعود على ذنوبه
أكثر:خبر كانت منصوب وعلامة نصبه الفتحة
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب
زبد:اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والجرور متعلق بحذوف حال من الذنوب
البحر:مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي أيمن وبارك الله فيك على هذا الإعراب القيّم ... إعرابك رائع ! ما شاء الله !! ...
( *** ملا حظة كما قلت سابقاً تصح أن تكون فعل الشرط لكن من الأفضل أن نقول جملة الشرط ) .
*** الجملة : ( من حافظ على ..... ) جملة مقول القول في محل نصب .
*** الجملة ( لو كانت ... ) إستئنافية ولا محل لها من الإعراب .
والله أعلمُ .

ايمن الفزاني
07-08-2011, 08:00 PM
جزاك الله خيرا الاخ مصطفى على تعقيبك وبارك الله فيك وزادك علما

زهرة متفائلة
07-08-2011, 11:45 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أيمن الفزاني
والأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم كل الخير ، وبارك الله فيكم ، وأحسن الله إليكم ، ونفع الله بكم وبعلمكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين .

* * *

لديّ تساؤل :

* هل نستطيع أن نقول : من زبد ـــ الجار والمجرور متعلق بـ " أكثر " !؟
إلا أن أجد أحدا يجيبني على تساؤلي سوف ننتقل إلى حديثٍ آخر !

والله الموفق

زهرة متفائلة
07-08-2011, 11:52 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على حديث !

في الحقيقة / لقد وضعنا أحاديث تتحدث عن السحور ( في الصفحة السابقة وبعض الفوائد والمعلومات عنها ) وأعربنا واحدا وظل اثنين فهذا أحدهما :

* * *

عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ " رواه أحمد (14533) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2309)

إعراب الحديث !

حديث : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ "

والله الموفق

عبق الياسمين
08-08-2011, 01:43 AM
إعراب الحديث !

حديث : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ "

والله الموفق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعراب للتصويب بارك الله فيكم
من:اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
أراد:فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)
جملة الشرط في محل جزم
أن:حرف نصب ومصدر مبني على السكون لامحل له
يصوم:فعل مضارع منصوب ب(أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر جوزا تقديره(هو)
المصدر المؤول في محل نصب مفعول به
الفاء:الرابطة لجواب الشرط
اللام:لام الامر لامحل لها
يتسحر:فعل مضارع مجزوم بلام الامر وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)
جملة جواب الشرط في محل جزم.
بشئ:جار ومجرور متعلقان بالفعل(يتسحر)
جملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر (من)

وفقني الله وإياكم

زهرة متفائلة
08-08-2011, 11:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعراب للتصويب بارك الله فيكم
من:اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
أراد:فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)
جملة الشرط في محل جزم
أن:حرف نصب ومصدر مبني على السكون لامحل له
يصوم:فعل مضارع منصوب ب(أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر جوزا تقديره(هو)
المصدر المؤول في محل نصب مفعول به
الفاء:الرابطة لجواب الشرط
اللام:لام الامر لامحل لها
يتسحر:فعل مضارع مجزوم بلام الامر وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)
جملة جواب الشرط في محل جزم.
بشئ:جار ومجرور متعلقان بالفعل(يتسحر)
جملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر (من)

وفقني الله وإياكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعليق بما أعرف حسب معلوماتي القاصرة !

* يا عبق جميل جدا ، إعراب في منتهى الروعة :)2 ما عليه أي كلام ، إعراب كامل وشامل ـ ما شاء الله تبارك الله ـ فقط جملة " من أراد ..." في محل نصب مقول القول .
وصرتُ أجزم أنكِ تعرفينها ولكن لا تذكرينها :)2 .

ودمتِ دائما مميزة ومتألقة

زهرة متفائلة
09-08-2011, 03:06 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على حديث !

ما زلنا نعيش في " أحاديث عن السحور "!
وتخريج الحديث تجدونه هنا
* عن أبي هريرة رض الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم سحور المؤمن التمر " رواه أبو داوود(2345) وصححه الألباني في صحيح أبي داوود .

حديث للإعراب :

[ نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ ]

والله الموفق

عبق الياسمين
09-08-2011, 06:40 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعليق بما أعرف حسب معلوماتي القاصرة !

...ما شاء الله تبارك الله ـ وفيك بارك الله "زهرة"
فقط جملة " من أراد ..." في محل نصب مقول القول .
وصرتُ أجزم أنكِ تعرفينها ولكن لا تذكرينها :)2 .
هو النسيان لا غير :؟2
ودمتِ دائما مميزة ومتألقة..وإياك غاليتي

بوركتِ "زهرة الروح " ..انتقاؤك للأحاديث موفق جدا
سأترك إعراب الحديث الموالي لمن يرغب في المشاركة..لاأريد أن أحتكر الصفحة :)2
وفقنا الله

اشرف عبد الناصر
09-08-2011, 09:46 PM
[ نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ ]
نعم: فعل ماض مبني على الفتح
سحور:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والجملة الفعلية في محل رفع خبر مقدم
المؤمن: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة
التمر: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة

زهرة متفائلة
10-08-2011, 02:40 PM
[ نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ ]
نعم: فعل ماض مبني على الفتح
سحور:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والجملة الفعلية في محل رفع خبر مقدم
المؤمن: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة
التمر: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أشرف عبد الناصر

* جزاكم الله خيرا على المتابعة والمشاركة القيّمة .
* إعرابكم صحيح وصائب ومبارك ، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين .

محاولة للتصويب والله أعلم :

بقي فقط الإشارة إلى أن :

* أن جملة : " نعم سحور المؤمن التمر " في محل نصب مقول القول .
في الحقيقة / أصوب ما أعرفه وإن كان هناك من خطإ فأرجو المعذرة سلفا !

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
10-08-2011, 02:48 PM
بوركتِ "زهرة الروح " ..انتقاؤك للأحاديث موفق جدا
سأترك إعراب الحديث الموالي لمن يرغب في المشاركة..لاأريد أن أحتكر الصفحة :)2
لا مشكلة في رمضان غير :)2 ( حيث السباق ) في الحقيقة / أحب وجودكِ كثيرا وأأنس لمشاركاتكِ الرائعة لأني استفيد منها !
وفقنا الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : عبق الخير

أرحب بكِ في كل الأوقات سواء معربة أو مصوبة ، رفع الله قدركِ ، وبلغكِ الله مرادك / اللهم آمين !

ودمتِ طيبة ومحبة للخير

زهرة متفائلة
10-08-2011, 03:13 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على حديث !

" نعم سحور المؤمن التمر "
وتخريج الحديث تجدونه هنا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

المعذرة منكم / الرابط نسيت وضعه !

تجدونه بالضغط هنـا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=256184)

فائـــدة :

من آداب الصيام التي نصَّ عليها أهل العلم :

ألا يسرف الصائم في وجبة السحور ، فيملأ بطنه بالطعام ، بل يأكل بمقدار ، فإنه ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه .
ومتى شبع وقت السحر لم ينتفع بنفسه إلى قريب الظهر ، لأن كثرة الأكل تورث الكسل والفتور ، وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " نعم سحور المؤمن التمر " إشارة إلى هذا المعنى ، فإن التمر بالإضافة إلى قيمته الغذائية العالية فهو خفيف على المعدة سهل الهضم ، والشبع إذا قارنه سهر بالليل ونوم بالنهار فقد فات به المقصود من الصيام .
* * *

فينبغي للصائم أن يحرص على السحور ولا يتركه لغلبة النوم أو غيره وعليه أن يكون سهلاً ليناً عند إيقاظه للسحور ، طيب النفس ، مسروراً بامتثال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصاً على الخير والبركة ؛ ذلك لأن نبينا صلى الله عليه وسلم أكد السحور ، فأمر به وبين أنه شعار صيام المسلمين والفارق بين صيامهم وصيام أهل الكتاب ونهى عن تركه .

اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .

مقتطف يسير لأحد الدعاة ، سوف ننتقل إلى حديث آخر عن السحور !

زهرة متفائلة
10-08-2011, 03:19 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما زلنا نعيش أجواء رمضان في السحور !

وفي حَدِيثِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: " السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ " أحمد، مسند: أبي سعيد الخدْري رضي الله عنه، رقم الحديث 10664.

حديث للإعراب :

حديث :" السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
"
والله الموفق

مصطفى المنداوي
10-08-2011, 03:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حياك الله أخي اشرف عبد الناصر على هذا الإعراب الكريم فقد أجدت والله إعرابٌ لا غبار عليه ...
فائدة : هنالك ثلاثة أوجه لإعرابِ كلمة التمر في هذه الجملة ... وهم :-
1_ كما قال أخي أشرف مبتدأ مؤخر خبره جملة المدح ...
2_ خبر لمبتدأ محذوف ( تقديره هو ) .
3_ مبتدأ خبره محذوف تقديره ( الممدوح ) ...
فائدة أحببت أن أقولها ....
وبارك الله في أختي زهرة فما قلته صحيح ... ونفع بك هذه الأمة إن شاء الله .

ايمن الفزاني
10-08-2011, 04:59 PM
" السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
السحور: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة
أكل:مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة
ه: ضمير مبني على الضم
بركة: خبرللمبتدأ الثاني مرفوع وعلمة رفعه الضمة
وجملة ( اكله بركة)في محل رفع خبر المبتدأ الاول
ف: استئنافية مبنية على الفتح لا محل لها من الاعراب
لا: حرف نهي مبني على السكون لا محل له من الاعراب
تدعوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف حرف النون واو الجماعة فاعل
ه: ضمير مني على الضم في محل نصب مفعول به
الواو: استئنافية منية على الفتح
لو : حرف شرط مني على السكون
أن: حرف مصدري ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب
يجرع: فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه الفتحة
أحد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
ك: ضمير المخاطب مبني على الضم في محل جر مضاف اليه
م: حرف للجمع مبني على السكون لا محل له من الاعراب
جرعة: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب
ماء: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
والجار و المجرور متعلق بحذوف صفة للجرعة تقديره كائنة من الماء
ف: رابطة للجواب مبنية على الفتح
إن: حرف ناصب وناسخ مبني على الفتح لا محل له من الاعراب
الله: اسم الجلالة منصوب وعلامة نصبه الفتحة
عز: فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والفاعل ضمير مسستتر عائد على اسم الجلالة
و: حرف عطف مني على الفتح لا محل له من الاعراب
جل: اسم معطوف وهو فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والفاعل ضمير مستتر عائد على اسم الجلالة
وجملة(عز وجل) اعتراضية لا محل لها من الاعراب
و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب
ملائكة: اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة
ه: ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف اليه
يصلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة وحذف الياء بسبب واو الجماعة والفاعل واو الجماعة فاعل
وجملة ( يصلون) في محل رفع خبر لاسم ان
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب
المتسحرين: اسم مجرور وعلامة جره الياء
والجار والمجرور متعلقان محذوف حال
وجملة:( السحور.....)في محل نصب مقول القول
والله أعلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

دؤلية
10-08-2011, 07:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرفِ المرسلين
ـــــــــــــــــــــــــ***ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أرجو منكم إخواني إتمام الإعراب وتصحيحه (لدي مشكلة في إعراب لو....)

"السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ"

الإعراب:

السَّحُورُ :مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أَكْلُهُ : مبتدأ ثانٍ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.وهو مضاف. والهاء : حرف مبني على الضم، في محل جر مضاف إليه.
بَرَكَةٌ : خبرٌ المبتدأ الثاني، مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم.

والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبره، في محل رفع خبر المبتدأ" السَّحُورُ "

فَلا : الفاء استئنافية حرف مبني على الفتح. لا محل له من الإعراب.
لا: الناهية حرف (طلبي)مبني على السكون. لا محل له من الإعراب.
تَدَعُوهُ :فعل مضارع مجزوم بـ (لا) وعلامة جزمه حذف النون لأنَه من الأفعال الخمسة.
وواو الجماعة فاعل، والهاء، مفعول به,

والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها من الإعراب.

وَ:استئنافية/ عاطفة لا أدري
لَوْ :حرف شرط غير جازم /أو وصل مبني على السكون لا محل له، يفيد التقليل لا جواب له.(لا أعلم)
أَنْ:حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب
يَجْرَعَ ، فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
أن وصلتها، صلة موصول حرفي لا محل له من الإعراب.
أَحَدُكُمْ : فاعل مرفوع، الكاف حرف خطاب، الميم علامة الجماعة
جُرْعَةً :مفعول به أو مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح
مِنْ مَاءٍ:تمييز مجرور بحرف الجر الزائد ، والله أعلم.

فَـ :الفاء واقعة في جواب الشرط،
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ : إن واسمها، عَزَّ وَجَلَّ : جملة اعتراضية
وَمَلائِكَتَهُ : عاطف ومعطوف على لفظ الجلالة
يُصَلُّونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. وواو الجماعة فاعل.

والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ.

عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ :جار ومجرور متعلق بالفعل يُصَلُّونَ.


والله أعلم.

تقبل الله منَا ومنكم.

زهرة متفائلة
10-08-2011, 11:29 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

أختي الحبيبة : دؤلية
والأستاذ الفاضل: أيمن الفراتي

بإذن الله تجدون من يصوّب لكم، بارك الله فيكم على المتابعة والإعراب القيّم، نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين.

والله الموفق

مصطفى المنداوي
13-08-2011, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محاولة للإجابة :-
أختي دؤلية :- ما هي المشكة في إعراب لو ..... ولماذا لا جواب لها ؟؟

محاولة للإعراب :-

" .....ولو أن يجرعَ أحدكم جرعة من ماءٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ "

وَ: استئنافية
لَوْ :حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له .
أَنْ:حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب
يَجْرَعَ ، فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
أَحَدُكُمْ : فاعل مرفوع، الكاف حرف خطاب في محل جر للإضافة ، الميم علامة الجماعة .
جُرْعَةً :مفعول به منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح .
مِنْ مَاءٍ:تمييز مجرور بحرف الجر الزائد ، والله أعلم. أظن المن بيانية فكما قالت أختي دؤلية صحيح والله أعلم .
فَـ :الفاء واقعة في جواب الشرط،
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ : إن واسمها، عَزَّ وَجَلَّ : جملة اعتراضية
وَمَلائِكَتَهُ : عاطف ومعطوف على لفظ الجلالة
يُصَلُّونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. وواو الجماعة فاعل.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ.
عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ :جار ومجرور متعلق بالفعل يُصَلُّونَ.

جملة ( أن يجرعَ .... ) إبتدائية ولا محل لها من الإعراب ( لأنها أتت بعد لو ) .
الجملة ( إن الله عز ...... ) جواب الشرط غير جازم ولا محل له من الإعراب .
والجملة إستئنافية ولا محل لها من الإعراب

والجملة ( السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ ) جملة مقول القول في محل نصب .
.
.
.
والله أعلمُ .

زهرة متفائلة
14-08-2011, 01:35 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مصطفى المنداوي

جزيتم خيرا ، وبارك الله فيكم على المتابعة والتصويب والمشاركة القيّمة والتفاعل المبارك ، رفع الله قدركم ، ونفع الله بكم / اللهم آمين .

* * *

سننتقل إلى حديث آخر !

والله الموفق

زهرة متفائلة
14-08-2011, 01:42 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

تعقيب !

يا عبق !( الياسمين ) لقد افتقدناك ِ وافتقدنا مشاركاتكِ الرائعة معنا في هذه النافذة ، فعسى المانع خيرا !
ننتظر عودتكِ ، أسأل الله لكِ التوفيق والسداد !

والله الموفق

أمة_الله
12-07-2012, 07:45 PM
http://photos.azyya.com/store/up2/0812091137595Iwq.gif

حديث جديد للإعراب:
عن أبي هريرة أنّ رجلا قال للنبي(صلى الله عليه وسلم) : أوصني قال: « لا تغضب » فردّد مرارا، قال : « لا تغضب ».

في انتظار أختي الحبيبة "زهرة متفائلة" لشرح الحديث إن أمكن :)2




http://aljoufreev.com/upload//uploads/images/aljoufreev-bbb35dcf96.gif

زهرة متفائلة
12-07-2012, 10:42 PM
http://photos.azyya.com/store/up2/0812091137595iwq.gif
حديث جديد للإعراب:
عن أبي هريرة أنّ رجلا قال للنبي(صلى الله عليه وسلم) : أوصني قال: « لا تغضب » فردّد مرارا، قال : « لا تغضب ».
في انتظار أختي الحبيبة "زهرة متفائلة" لشرح الحديث إن أمكن :)2

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : أمة الله

* حزيتِ الجنة ، ورفع الله قدركِ على تفعيل النافذة التي ضاع منها الكثير من الأحاديث المعربة .
* بإذن الله سوف آتي بشرح للحديث ، ولكن أرجو إمهالي قليلا .

ودمتِ موفقة ومسددة للخير

أشرقت الكلمات
12-07-2012, 11:18 PM
حديث جديد للإعراب:
عن أبي هريرة أنّ رجلا قال للنبي(صلى الله عليه وسلم) : أوصني قال: « لا تغضب » فردّد مرارا، قال : « لا تغضب ».
[/COLOR]


محاولة للإعراب ..
عن :- حرف جر مبنى على السكون لامحل له من الإعراب
أبى هريرة :- أبى اسم مجرور بـ "عن" و علامة جره الكسرة و الياء ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه
أن :- حرف توكيد و نصب مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب
رجلا :- اسم أن منصوب بالفتحة
قال :- فعل ماض مبنى على الفتح و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، و الجملة الفعلية "قال" فى محل رفع خبر أن
للنبى :- جار و مجرور
أوصنى :- فعل أمر مبنى على حذف حرف العلة و النون لوقاية الفعل من الكسر و الياء ضمير مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به
و جملة القول "أوصنى" لا محل لها من الإعراب
قال :- فعل ماض مبنى على الفتح و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
لا :- حرف نهى مبنى على السكون لامحل له من الإعراب
تغضب :- فعل مضارع مجزم بلا الناهية و علامة جزمه السكون
و جملة القول "لا تغضب" لامحل لها من الإعراب
فردد :- الفاء حرف عطف للجمل ، ردد فعل ماض مبنى على الفتح و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرار:- حال منصوبة بالفتحة
قال :- فعل ماض مبنى على الفتح و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
لا :- حرف نهى مبنى على السكون لامحل له من الإعراب
تغضب :- فعل مضارع مجزم بلا الناهية و علامة جزمه السكون
و جملة القول "لا تغضب" لامحل لها من الإعراب

لم أعرف إعراب هريرة وحدها لذا أعتبرت أبى هريرة كلمة واحدة عند الإعراب .. و فى انتظار من يعرب بعدى حتى يصوب لى ما أخطأت به ..

الأستاذة "زهرة متفائلة" وفقكِ الله فى شرح الحديث ..

زهرة متفائلة
12-07-2012, 11:27 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على حديث :

* عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، قال : ( لا تغضب ) ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .

الشرح :

* خلق الله تعالى آدم عليه السلام من تراب الأرض بجميع أنواعه - الأبيض منها والأسود ، والطيب والرديء ، والقاسي واللين - ، فنشأت نفوس ذرّيته متباينة الطباع ، مختلفة المشارب، فما يصلح لبعضها قد لا يناسب غيرها ، ومن هذا المنطلق راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وصاياه للناس ، إذ كان يوصي كل فرد بما يناسبه ، وما يعينه في تهذيب نفسه وتزكيتها .
* فها هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتسابقون إليه كي يغنموا منه الكلمة الجامعة والتوجيه الرشيد ، وكان منهم أبو الدرداء رضي الله عنه - كما جاء في بعض الروايات - ، فأقبل بنفس متعطشة إلى المربي العظيم ، يسأله وصية تجمع له أسباب الخير في الدنيا والآخرة ، فما زاد النبي صلى الله عليه وسلم على أن قال له : ( لا تغضب ) .

* وبهذه الكلمة الموجزة ، يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى خطر هذا الخلق الذميم ، فالغضب جماع الشر ، ومصدر كل بليّة ، فكم مُزّقت به من صلات ، وقُطعت به من أرحام ، وأُشعلت به نار العداوات ، وارتُكبت بسببه العديد من التصرفات التي يندم عليها صاحبها ساعة لا ينفع الندم .
* إنه غليان في القلب ، وهيجان في المشاعر ، يسري في النفس ، فترى صاحبه محمر الوجه ، تقدح عينيه الشرر ، فبعد أن كان هادئا متزنا ، إذا به يتحول إلى كائن آخر يختلف كلية عن تلك الصورة الهادئة ، كالبركان الثائر الذي يقذف حممه على كل أحد .
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء : ( اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا ) رواه أحمد ، فإن الغضب إذا اعترى العبد ، فإنه قد يمنعه من قول الحق أو قبوله ، وقد شدّد السلف الصالح رضوان الله عليهم في التحذير من هذا الخلق المشين ، فها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : " أول الغضب جنون وآخره ندم ، وربما كان العطب في الغضب "، ويقول عروة بن الزبير رضي الله عنهما : " مكتوبٌ في الحِكم: يا داود إياك وشدة الغضب ؛ فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم "، وأُثر عن أحد الحكماء أنه قال لابنه : "يا بني ، لا يثبت العقل عند الغضب ، كما لا تثبت روح الحي في التنانير المسجورة ، فأقل الناس غضباً أعقلهم "، وقال آخر : " ما تكلمت في غضبي قط بما أندم عليه إذا رضيت ".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن الصفات التي امتدح الله بها عباده المؤمنين في كتابه ، ما جاء في قوله تعالى :
{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } ( آل عمران : 134 ) ، فهذه الآية تشير إلى أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة مراتب : فمنهم من يكظم غيظه ، ويوقفه عند حده ، ومنهم من يعفوا عمن أساء إليه ، ومنهم من يرتقي به سمو خلقه إلى أن يقابل إساءة الغير بالإحسان إليه .
وهذا يقودنا إلى سؤال مهم : ما هي الوسائل التي تحد من الغضب ، وتعين العبد على التحكم بنفسه في تلك الحال ؟ : لقد بينت الشريعة العلاج النافع لذلك من خلال عدة نصوص ، وهو يتلخص فيما يأتي :

1 ـ اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ، فالنفوس بيد الله تعالى ، وهو المعين على تزكيتها ، يقول الله تعالى : { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } ( غافر : 60 ) .ثانيا : التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فهو الذي يوقد جمرة الغضب في القلب ، يقول الله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } ( فصلت : 36 ) ، وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ، ذهب عنه ما يجد ) ، وعلى الغاضب أن يكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار ؛ فإن ذلك يعينه على طمأنينة القلب وذهاب فورة الغضب .ثالثا : التطلع إلى ما عند الله تعالى من الأجور العظيمة التي أعدها لمن كظم غيظه ، فمن ذلك ما رواه أبو داود بسند حسن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من أي الحور شاء ) .رابعا : الإمساك عن الكلام ، ويغير من هيئته التي عليها ، بأن يقعد إذا كان واقفا ، ويضطجع إذا كان جالسا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) رواه أبو داود .خامسا : الابتعاد عن كل ما ما يسبب الغضب ، والتفكر فيما يؤدي إليه.سادسا : تدريب النفس على الهدوء والسكينة في معالجة القضايا والمشاكل ، في شتى شؤون الدنيا والدين .

حديث للإعراب :

* أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، قال : ( لا تغضب ) ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .

والله الموفق

زهرة متفائلة
14-07-2012, 01:49 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : أشرقت الكلمات

* المعذرة لم أرَ إعرابك الجميل ، لأننا نضع شرح الحديث أولا ثم نعربه والآن فقط رأيته .
* لعل أختي الحبيبة : أمة الله تصوّبه جزاها الله الجنة حتى ننتقل إلى حديث آخر .

ودمتِ موفقة ومسددة للخير

أشرقت الكلمات
14-07-2012, 04:50 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : أشرقت الكلمات

* المعذرة لم أرَ إعرابك الجميل ، لأننا نضع شرح الحديث أولا ثم نعربه والآن فقط رأيته .
* لعل أختي الحبيبة : أمة الله تصوّبه جزاها الله الجنة حتى ننتقل إلى حديث آخر .

ودمتِ موفقة ومسددة للخير


لا عليكِ أستاذتى و أعتذر عن الإخلال بالنظام المُتَّبَع و شكرا لثناءكِ

أمة_الله
16-07-2012, 01:36 AM
http://photos.azyya.com/store/up2/0812091137595Iwq.gif
بارك الله فيكِ أيتها المشرقة :)2
وبارك الله في أختي الحبيبة "زهرة متفائلة".




محاولة للإعراب ..
عن :- حرف جر مبنى على السكون لامحل له من الإعراب
أبى هريرة : أبى اسم مجرور بـ "عن" و علامة جره الكسرة المقدرة، منع من ظهورها انشغال المحل بحركة المناسبة، و الياء ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه ((أبي : اسم مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الستة ))
هريرة: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف
أن : حرف توكيد و نصب مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب
* حرف ناسخ مشبه بالفعل، مبني على الفتح.
رجلا : اسم أن منصوب بالفتحة .
قال : فعل ماض مبنى على الفتح و الفاعل ضمير مستتر "جوازا" تقديره هو ، و الجملة الفعلية "قال" فى محل رفع خبر أن
للنبى : جار و مجرور
أوصنى : فعل أمر مبنى على حذف حرف العلة و النون لوقاية الفعل من الكسر و الياء ضمير مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به
و جملة القول "أوصنى" لا محل لها من الإعراب .
جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
قال : فعل ماض مبنى على الفتح، لا محل له من الإعراب، و الفاعل ضمير مستتر"جوازا" تقديره هو
لا : حرف نهى مبنى على السكون لامحل له من الإعراب
تغضب : فعل مضارع مجزم بلا الناهية و علامة جزمه السكون .
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت".
و جملة القول "لا تغضب" لامحل لها من الإعراب
جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.

فردد : الفاء حرف عطف للجمل ، ردد فعل ماض مبنى على الفتح و الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو
مرار: حال منصوبة بالفتحة
* نائب عن امصدر منصوب، علامة نصب افتحة الظاهرة على آخره.
قال : فعل ماض مبنى على الفتح و الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو
لا :- حرف نهى مبنى على السكون لامحل له من الإعراب
تغضب :- فعل مضارع مجزم بلا الناهية و علامة جزمه السكون
و جملة القول "لا تغضب" لامحل لها من الإعراب
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت".
جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.


التصويب باللون الأصفر.
هذا والله الأعلم.

زهرة متفائلة
16-07-2012, 02:03 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : أمة الله

* جزيتِ الجنة ، ورفع الله قدرك ِ على التصويب ، وكتب الله لكِ الأجر والمثوبة / اللهم آمين .
* بإذن الله سأضع غدا قائمة الأحاديث المعربة ، وبعدها سوف ننتقل لحديث آخر !

والله الموفق

زهرة متفائلة
17-07-2012, 01:09 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :


هذه إطلالة على التذكير بالأحاديث المعربة :


ما تمّ إعرابه !

1 ـ حديث : " لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعةِ , إلا يوما قبله أو بعدَهُ " .
2 ـ حديث : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
3 ـ حديث : " مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ " .
4 ـ حديث : "نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الحيوان بالحيوان اثنين بواحد" .
5 ـ حديث : " لولا أنكم تذنبون ؛ لخلق الله خلقا يذنبون ، فيستغفرون ، فيغفر لهم) رواه مسلم (271).
6 ـ حديث " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله". رواه مسلم .
7 ـ حديث : " الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله)
8 ـ حديث (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) " صحيح بخاري "
9 ـ حديث : " (مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا).
10 ـ حديث : [ هو الطهور ماؤه الحِلّ ميتته]
11 ـ حديث : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "
12 ـ حديث : " "طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا" .
13 ـ حديث : [ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة والفراغ]
14 ـ حديث : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا "
15 ـ حديث : " إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " .
16 ـ حديث : " " ‏لا ‏ ‏تحقرنَّ ‏ ‏مِن َالمعروفِ شيئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاك بِوَجْهٍ طَلْق " ‏
17 ـ حديث : " إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
18 ـ حديث : " « مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ».
19 ـ حديث : " أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ . وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ ، وإِن كَانَ مازِحاً ، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ »
20 ـ حديث : [البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس] رواه مسلم
21 ـ حديث : " ما مِنْ ميِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يبلُغُونَ مئَة كُلُّهُم يشْفَعُونَ له إِلا شُفِّعُوا فيه » رواه مسلم .
22 ـ حديث : " « إِذَا مرِضَ الْعبْدُ أَوْ سافَر كُتِب لَهُ ما كانَ يعْملُ مُقِيماً صحيِحاً »
23 ـ حديث : " الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). حديث صحيح رواه أحمد.
24 ـ حديث : " بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا "
25 ـ حديث : « هَذا الإِنسَانُ وَهَذا أَجَلُهُ . فَبَيْنَما هو كَذَلِكَ إِذ جَاءَ الخَطُّ الأَقْرَبُ ».
26 ـ حديث " إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم " .
27 ـ حديث " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ "
28 ـ حديث " مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ " .
29 ـ حديث : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "
30 ـ حديث : ( من حافظ على صلاة الضحى غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر)
31 ـ حديث : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ "
32 ـ حديث : [ نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ ]
33 ـ حديث : " السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ "
34 ـ حديث : ( أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، قال : ( لا تغضب ) ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ).

والله الموفق

الجادي المدوف
25-07-2012, 12:54 AM
هل توقف هذا الموضوع أيها الإخوة ؟

زهرة متفائلة
25-07-2012, 01:11 AM
هل توقف هذا الموضوع أيها الإخوة ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الجادي المدوف

* جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم على متابعتكم السابقة والآن ، بإذن الله سوف نحاول تفعيل النافذة ، كتب الله لكم الأجر / اللهم آمين .

وبارك الله فيكم

زهرة متفائلة
25-07-2012, 01:24 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على حديث جديد :

* حدثنا هناد حدثنا عبد الرحيم عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن زيد بن خالد الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .

شرح يسير من كتاب تحفة الأحوذي للمباكفوري :

قوله : ( من فطر صائما ) قال ابن الملك التفطير جعل أحد مفطرا ، أي من أطعم صائما ، انتهى . قال القاري : أي عند إفطاره ( كان له ) أي لمن فطر ( مثل أجره ) أي الصائم : وقد جاء [ ص: 449 ] في حديث سلمان الفارسي : من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء ، قلنا : يا رسول الله ، ليس كلنا نجد ما نفطر به الصائم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء ، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة " الحديث رواه البيهقي .

قال ميرك : ورواه ابن خزيمة في صحيحه وقال : إن صح الخبر ورواه من طريقه البيهقي ، ورواه أبو الشيخ وابن حبان في الثواب باختصار عنهما ، وفي رواية لأبي الشيخ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " من فطر صائما في شهر رمضان من كسب حلال صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها وصافحه جبريل ليلة القدر ومن صافحه جبريل -عليه السلام- يرق قلبه وتكثر دموعه " ، قال فقلت : يا رسول الله ، من لم يكن عنده؟ قال : " فقبضة من طعام " قلت : أفرأيت إن لم يكن عنده ، قال " فشربة من ماء " ، قال المنذري وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان ورواه ابن خزيمة والبيهقي أيضا باختصار عنه من حديث أبي هريرة ، وفي إسناده كثير بن زيد ، كذا في المرقاة .

* قلت قال الحافظ في التقريب : علي بن زيد بن جدعان ضعيف وقال في تهذيب التهذيب : قال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، انتهى . فعلي بن زيد هذا ضعيف عند الأكثر صدوق عند الترمذي .

* قوله : هذا حديث حسن صحيح وأخرجه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ، ولفظ ابن خزيمة والنسائي : من جهز غازيا أو جهز حاجا أو خلفه في أهله أو فطر صائما كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم . كذا في الترغيب .

حديث للإعراب :

* «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا»

والله الموفق

الجادي المدوف
26-07-2012, 12:13 AM
* «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا»

رب يسر بخير وأعن يا معين ..

من : اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
فطر : فعل ماضٍ مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
صائما : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة الظاهرة على آخره .
كان : فعل ماض ناقص مبني الفتح .
له : اللام : حرف جر, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بحرف الجر, والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان مقدم .
مثل : اسم كان مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وهو مضاف .
أجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره, والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه, والجملة في محل جزم جواب الشرط, وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ .
غير : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره, وهو مضاف .
أن : حرف ناقص ناسخ مبني على الفتح من أخوات إن, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم أن .
لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
ينقص : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو, والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر أن, والمصدر المئول من أن وما بعدها في محل جر مضاف إليه .
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أجر : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره, وهو مضاف, والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينقص, ويحتمل أن يكونا متعلقين بالمصدر شيئا .
الصائم : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره .
شيئا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

وبالله التوفيق .

زهرة متفائلة
26-07-2012, 02:07 AM
رب يسر بخير وأعن يا معين ..

من : اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
فطر : فعل ماضٍ مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
صائما : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة الظاهرة على آخره .
كان : فعل ماض ناقص مبني الفتح .
له : اللام : حرف جر, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بحرف الجر, والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان مقدم .
مثل : اسم كان مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وهو مضاف .
أجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره, والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه, والجملة في محل جزم جواب الشرط, وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ .
غير : مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره, وهو مضاف .
أن : حرف ناقص ناسخ مبني على الفتح من أخوات إن, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم أن .
لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
ينقص : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو, والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر أن, والمصدر المئول من أن وما بعدها في محل جر مضاف إليه .
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أجر : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره, وهو مضاف, والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينقص, ويحتمل أن يكونا متعلقين بالمصدر شيئا .
الصائم : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره .
شيئا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

وبالله التوفيق .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الجادي المدوف

* جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم .
* في الحقيقة / لستُ أهلا للتصويب ، ولكن أراه إعرابا صائبا وشافيا وكافيا ومباركا ـ ما شاء الله تبارك الله ـ زادكم الله من فضله العظيم / اللهم آمين .
* بالنسبة لي أنا استفدتُ من هذا الإعراب الكريم / وخاصة فيما يتعلق بتعلق أشباه الجمل / وأحسب يجوز الاحتمالان ـ كما تفضلتم ـ وهذا والله أعلم.


نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية

الجادي المدوف
29-07-2012, 01:34 AM
أشكركِ أختي زهرة متفائلة على الجهود التي تبذلينها في الرقي بهذه الشبكة الطيبة, نسأل الله تعالى أن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم وأن لا يكلكِ إلى نفسكِ طرفة عين فتهلكي, آمين .

بودي أن تفعلوا هذه النافذة باستمرار أحسن الله تعالى إليكم, فكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أولى ما يعنى بهما .

زهرة متفائلة
29-07-2012, 02:42 PM
أشكركِ أختي زهرة متفائلة على الجهود التي تبذلينها في الرقي بهذه الشبكة الطيبة, نسأل الله تعالى أن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم وأن لا يكلكِ إلى نفسكِ طرفة عين فتهلكي, آمين .
بودي أن تفعلوا هذه النافذة باستمرار أحسن الله تعالى إليكم, فكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أولى ما يعنى بهما .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب !

* جزيتم الجنة على ما تفضلتم به ، وبارك الله فيكم على هذا الدعاء الطيّب ، رفع الله قدركم ومنزتكم بين خلقه، وجزاكم الله خير الجزاء / اللهم آمين
* بإذن الله سنحاول تفعيلها / وجزاكم الله خيرا .

والله الموفق

زهرة متفائلة
29-07-2012, 03:51 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه إطلالة أخرى !

حديث: إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر

* عن سلمان بن عامر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة ، فإن لم يجد فليفطر على ماء ، فإنه طهور " رواه أحمد والترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948)وأبو داود وابن ماجه (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13478)والدارمي ، ولم يذكر : فإنه بركة غير الترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948)في رواية أخرى .


شرح يسير عند الحديث من كتاب مرقاة المصابيح :


* ( عن سلمان بن عامر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أفطر أحدكم فليفطر " ) الأمر للندب " على تمر " أي على تمرة اكتفاء بأصل السنة ، وإلا فأدنى كمالها ثلاث كما سيأتي ، مع أن التمر اسم جنس " فإنه " أي التمر " بركة " أي ذو بركة وخير كثير ، أو أريد به المبالغة ، ولعل الحكمة فيه أن الحلاء يسرع القوة إلى القوي ، وفيه إيماء إلى حلاوة الإيمان ، وإشارة إلى زوال مرارة العصيان ، قال الطيبي : أي فإن الإفطار على التمر فيه ثواب كثير وبركة ، وفيه أنه يرد عليه عدم حسن المقابلة بقوله فإنه طهور ، وقال ابن الملك : الأولى أن تحال علته إلى الشارع ، وأما ما يجري في الخاطر وهو أن التمر حلو وقوت ، والنفس قد تعبت بمرارة الجوع فأمر الشارع بإزالة هذا التعب بشيء هو قوت وحلو ، وقال ابن حجر : ومن خواص التمر أنه إذا وصل إلى المعدة إن وجدها خالية حصل به الغذاء وإلا أخرج ما هناك من بقايا الطعام ، وقول الأطباء إنه يضعف البصر محمول على كثيره المضر دون قليله فإنه يقويه " فإن لم يجد " أي التمر ونحوه من الحلويات " فليفطر على ماء فإنه " أي الماء " طهور " أي بالغ في الطهارة فيبتدأ به تفاؤلا بطهارة الظاهر والباطن ، قال الطيبي : أي لأنه مزيل المانع من أداء العبادة ، ولذا من الله - تعالى - على عباده وأنزلنا من السماء ماء طهورا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)وقال ابن الملك : يزيل العطش عن النفس اهـ ويؤيده قوله - صلى الله عليه وسلم - عند الإفطار : " ذهب الظمأ " كما سيأتي ( رواهأحمد والترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948)وأبو داود وابن ماجه (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13478)والدارمي ولم يذكر ) أي أحد قوله " فإنه بركة " غير الترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948)، وفي نسخة : لم يذكروا بصيغة الجمع فـ ( غير ) منصوب على الاستثناء ( في رواية أخرى ) أي لهم أو له ، وهذا غير موجود في أكثر النسخ ، قال ابن حجر : ونحوه خبر الترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948)وصححوه " إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر ، فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإنه طهور " وهذا الترتيب لكمال السنة لا لأصلها اهـ وفيه بحث لا يخفى ، لأنه إن كان التمر موجودا وبدأ بالماء أو اقتصر عليه فلا شك في مخالفة السنة ، وإن لم يكن موجودا فأتى بالسنة فالترتيب معتبر كما في أمثاله من الآيات القرآنية والأحكام الحديثية ، ويؤكده الحديث الآتي وهو قوله


فائدة عن التمر ( مقتبسة )

الحكمة من الإفطار على تمر :

للتمر فوائد جمَّة أشار إليها ابن القيم – رحمه الله – في معرض كلامه على الرطب فقال:

" طبع الرطب طبع المياه، حار رطب، يقوي المعدة الباردة، ويوافقها، ويزيد في الباه، ويخصب البدن، ويوافق أصحاب الأمزجة الباردة، ويغذو غذاء كثيراً، وهو من أعظم الفاكهة موافقة لأهل المدينة وغيرها من البلاد التي هو فاكهتهم فيها، وأنفعها للبدن … وفي فطر النبي – صلى الله عليه وسلم – من الصوم عليه أو على التمر، أو الماء؛ تدبير لطيف جداً، فإن الصوم يخلي المعدة من الغذاء، فلا تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاء، والحلو أسرع شيئاً وصولاً إلى الكبد، وأحبه إليها، ولاسيما إن كان رطباً، فيشتد قبولها له، فتنتفع به هي والقوى، فإن لم يكن فالتمر لحلاوته وتغذيته، فإن لم يكن فحسوات الماء تطفئ لهيب المعدة، وحرارة الصوم، فتتنبه بعده للطعام، وتأخذه بشهوة "
ومن كلام ابن القيم – رحمه الله – ندرك السر في استحباب إفطار الصائم على التمر، وليس غريباً أن نجد النبي – عليه الصلاة والسلام – يواظب في فطره عليه كما يقول أنس بن مالك – رضي الله عنه -: “كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء " ، و”الحديث دليل على استحباب الإفطار بالرطب، فإن عدم فبالتمر، فإن عدم فبالماء " .* يقول د. عبد الباسط : التمر غني بالسكريات الأحادية التي تعطي سعرات حرارية عالية في فترة زمنية قصيرة لسهولة هضمه وامتصاصه، لذلك أوصى الرسول – صلى الله عليه وسلم – الصائمين أن يبدؤوا إفطارهم برطب أو تمر؛ لكي يعوضوا ما فقدوا من سكريات في يوم صيامهم،… وقد أوضحت الدراسات العلمية والطبية الحديثة صحة وفاعلية ما نصح به الرسول – صلى الله عليه وسلم – الصائمين عن بدء إفطارهم .
" والأطباء عادة ينصحون الصائمين الذين يشعرون بالدوخة والتراخي، وزوغان البصر؛ ينصحونهم بتناول بضع تمرات عند إفطارهم، فتزول عنهم تلك الدوخة خلال نصف ساعة من تناولهم للتمر"

قال صاحب المغني:

* " والمستحب أن يفطر على التمر لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يفطر عليه، ويأكلهن وتراً لقول أنس: ويأكلهن وتراً؛ لأن الله – تعالى – وتر يحب الوتر، ولأن الصائم يستحب له الفطر كذلك ، والحكمة في جعلهن وتراً قال المهلب: " للإشارة إلى وحدانية الله – تعالى -، وكذلك كان – صلى الله عليه وسلم – يفعله في جميع أموره تبركاً بذلك " .


حديث للإعراب :

* ( إِذَا أفْطَرَ أَحَدكُم فَلْيُفْطِرْ عَلَى تمْرِ ، فإنه بركة ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فليفطر على ماء ، فَإِنَّه طَهُورٌ )

والله الموفق

الجادي المدوف
30-07-2012, 07:23 PM
* ( إِذَا أفْطَرَ أَحَدكُم فَلْيُفْطِرْ عَلَى تمْرِ ، فإنه بركة ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فليفطر على ماء ، فَإِنَّه طَهُورٌ )

رب يسر بخير وأعن يا معين ..
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه .
أفطر : فعل ماضٍ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
أحد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وهو مضاف, والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه, والميم : للجمع حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب, والجملة الفعلية من الفعل وفاعله في محل جر مضاف إليه .
فليفطر : الفاء : واقعة في جواب الشرط, حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب, ليفطر : اللام : لام الأمر, حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب, يفطر : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر, وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو, والجملة الفعلية من الفعل وفاعله جواب شرط إذا لا محل له .
على : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
تمر : اسم مجرور بـ( على ), وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره, والجار والمجرور متعلقان بالفعل يفطر .
وجملة إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فإنه : الفاء : استئنافية .
إنه : إن : حرف ناسخ ينصب المبتدأ ويرفع الخبر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
بركة : خبر إن مرفوع, وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وجملة إنه بركة استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فإن : الفاء : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلين مضارعين .
لم : حرف جزم ونفي وقلب .
يجد : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو, وجملة فإن لم يجد معطوفة على جملة إذا أفطر ... إلخ .
فليفطر : الفاء : واقعة في جواب الشرط حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب, ليفطر على ماء : إعرابها كجملة فليفطر على تمر, والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل جزم جواب الشرط .
فإنه طهور : إعرابه كجملة فإنه طهور .

وبالله وحده التوفيق .

الجادي المدوف
01-08-2012, 12:33 AM
لا أدري ما سبب هذا الهدوء الذي خيم على نوافذ الإعراب ؟

زهرة متفائلة
01-08-2012, 01:51 AM
رب يسر بخير وأعن يا معين ..
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه .
أفطر : فعل ماضٍ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
أحد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وهو مضاف, والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه, والميم : للجمع حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب, والجملة الفعلية من الفعل وفاعله في محل جر مضاف إليه .
فليفطر : الفاء : واقعة في جواب الشرط, حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب, ليفطر : اللام : لام الأمر, حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب, يفطر : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر, وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو, والجملة الفعلية من الفعل وفاعله جواب شرط إذا لا محل له .
على : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
تمر : اسم مجرور بـ( على ), وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره, والجار والمجرور متعلقان بالفعل يفطر .
وجملة إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فإنه : الفاء : استئنافية .
إنه : إن : حرف ناسخ ينصب المبتدأ ويرفع الخبر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب, والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن .
بركة : خبر إن مرفوع, وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وجملة إنه بركة استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فإن : الفاء : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلين مضارعين .
لم : حرف جزم ونفي وقلب .
يجد : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره, والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو, وجملة فإن لم يجد معطوفة على جملة إذا أفطر ... إلخ .
فليفطر : الفاء : واقعة في جواب الشرط حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب, ليفطر على ماء : إعرابها كجملة فليفطر على تمر, والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل جزم جواب الشرط .
فإنه طهور : إعرابه كجملة فإنه طهور ) لعلكم جزاكم الله خيرا تقصدون فإنه بركة كما تبيّن لي ذلك .

وبالله وحده التوفيق .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الجادي المدوف

* ما شاء الله تبارك الله ، إعراب موفق جدا ومتكامل وصحيح ومبارك ، زادكم الله من فضله العظيم وبارك الله في علمكم ، ونفع الله بكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين .
* المعذرة على التأخير في الرد



لا أدري ما سبب هذا الهدوء الذي خيم على نوافذ الإعراب ؟


المعذرة ، وبارك الله فيكم .

الجادي المدوف
01-08-2012, 05:30 AM
لعلكم جزاكم الله خيرا تقصدون فإنه بركة كما تبيّن لي ذلك .

نعم بارك الله فيكم, هذا ما قصدتُّه وأردتُّه .

زهرة متفائلة
02-08-2012, 12:52 AM
نعم بارك الله فيكم, هذا ما قصدتُّه وأردتُّه .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الجادي المدوف

* جزيتم الجنة ، لو بارك الله فيكم تطرحون حديثا ، فسوف نضع شرحه ثم محاولة إعرابه .
* لعل ضيق الوقت في رمضان هو السبب في عدم التفاعل .

كتب الله لكم الأجر

الجادي المدوف
02-08-2012, 01:18 AM
حديث للإعراب :

* ( من لم يدع قولَ الزور والعملَ به والجهلَ, فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامَه وشرابَه ) أو كما قال الصادق المصدوق عليه صلوات الله وسلامه .

زهرة متفائلة
02-08-2012, 01:32 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على شرح الحديث :

* الْمُرَاد بِقَوْلِ الزُّورِ : الْكَذِبُ , وَالْجَهْلِ : السَّفَهُ , وَالْعَمَلِ بِهِ أَيْ بِمُقْتَضَاهُ .

‏قَوْلُهُ : ( فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ) ‏

‏قَالَ اِبْن بَطَّال : لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يُؤْمَرَ بِأَنْ يَدَعَ صِيَامَهُ , وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ التَّحْذِير مِنْ قَوْلِ الزُّورِ وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ , وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ " مَنْ بَاع الْخَمْر فَلْيُشَقِّصْ الْخَنَازِير " أَيْ يَذْبَحْهَا , وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِذَبْحِهَا وَلَكِنَّهُ عَلَى التَّحْذِيرِ وَالتَّعْظِيمِ لِإِثْم بَائِع الْخَمْر . وَأَمَّا قَوْلُهُ " فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَة " فَلَا مَفْهُومَ لَهُ , فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْء وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ فَلَيْسَ لِلَّهِ إِرَادَةٌ فِي صِيَامِهِ فَوَضَعَ الْحَاجَةَ مَوْضِعَ الْإِرَادَةِ , وَقَدْ سَبَقَ أَبُو عُمَر بْن عَبْد الْبَرّ إِلَى شَيْء مِنْ ذَلِكَ . قَالَ اِبْن الْمُنَيِّرِ فِي الْحَاشِيَةِ : بَلْ هُوَ كِنَايَة عَنْ عَدَمِ الْقَبُولِ كَمَا يَقُولُ الْمُغْضَب لِمَنْ رَدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا طَلَبه مِنْهُ فَلَمْ يَقُمْ بِهِ : لَا حَاجَةَ لِي بِكَذَا , فَالْمُرَاد رَدّ الصَّوْم الْمُتَلَبِّس بِالزُّورِ وَقَبُول السَّالِم مِنْهُ , وَقَرِيب مِنْ هَذَا قَوْله تَعَالَى ( { لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى } مِنْكُمْ فَإِنَّ مَعْنَاهُ لَنْ يُصِيبَ رِضَاهُ الَّذِي يَنْشَأُ عَنْهُ الْقَبُول . وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيِّ : مُقْتَضَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا ذُكِرَ لَا يُثَابُ عَلَى صِيَامِهِ , وَمَعْنَاهُ أَنَّ ثَوَاب الصِّيَام لَا يَقُومُ فِي الْمُوَازَنَةِ بِإِثْم الزُّور وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ . وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ : لَيْسَ الْمَقْصُود مِنْ شَرْعِيَّةِ الصَّوْمِ نَفْس الْجُوعِ وَالْعَطَشِ , بَلْ مَا يَتْبَعُهُ مِنْ كَسْرِ الشَّهَوَات وَتَطْوِيعِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ لِلنَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ , فَإِذَا لَمْ يَحْصُلْ ذَلِكَ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِلَيْهِ نَظَر الْقَبُولِ , فَقَوْله " لَيْسَ لِلَّهِ حَاجَة " مَجَاز عَنْ عَدَمِ الْقَبُولِ , فَنَفَى السَّبَبَ وَأَرَادَ الْمُسَبِّب وَاللَّهَ أَعْلَمُ . وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ تَنْقُصُ الصَّوْم , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهَا صَغَائِرُ تُكَفَّرُ بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ . وَأَجَابَ السُّبْكِيّ الْكَبِير بِأَنَّ فِي حَدِيثِ الْبَابِ وَالَّذِي مَضَى فِي أَوَّلَ الصَّوْمِ دَلَالَةٌ قَوِيَّةٌ لِلْأَوَّلِ , لِأَنَّ الرَّفَثَ وَالصَّخَبَ وَقَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ مِمَّا عَلِمَ النَّهْيُ عَنْهُ مُطْلَقًا وَالصَّوْم مَأْمُور بِهِ مُطْلَقًا , فَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ الْأُمُور إِذَا حَصَلَتْ فِيهِ لَمْ يَتَأَثَّرْ بِهَا لَمْ يَكُنْ لِذِكْرِهَا فِيهِ مَشْرُوطَة فِيهِ مَعْنًى يَفْهَمُهُ , فَلَمَّا ذَكَرَتْ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ نَبَّهَتْنَا عَلَى أَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا زِيَادَة قُبْحِهَا فِي الصَّوْمِ عَلَى غَيْرِهَا , وَالثَّانِي الْبَحْث عَلَى سَلَامَةِ الصَّوْمِ عَنْهَا , وَأَنَّ سَلَامَتَهُ مِنْهَا صِفَة كَمَالِ فِيهِ , وَقُوَّة الْكَلَامِ تَقْتَضِي أَنْ يُقَبَّحَ ذَلِكَ لِأَجْلِ الصَّوْمِ , فَمُقْتَضَى ذَلِكَ أَنَّ الصَّوْمَ يَكْمُلُ بِالسَّلَامَةِ عَنْهَا . قَالَ : فَإِذَا لَمْ يَسْلَمْ عَنْهَا نَقَصَ . ثُمَّ قَالَ : وَلَا شَكَّ أَنَّ التَّكَالِيفَ قَدْ تَرِدُ بِأَشْيَاءَ وَيُنَبَّهُ بِهَا عَلَى أُخْرَى بِطَرِيق الْإِشَارَة , وَلَيْسَ الْمَقْصُود مِنْ الصَّوْمِ الْعَدَمَ الْمَحْضَ كَمَا فِي الْمَنْهِيَّاتِ لِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ لَهُ النِّيَّةُ بِالْإِجْمَاعِ , وَلَعَلَّ الْقَصْدَ بِهِ فِي الْأَصْلِ الْإِمْسَاك عَنْ جَمِيعِ الْمُخَالَفَاتِ , لَكِنْ لَمَّا كَانَ ذَلِكَ يَشُقُّ خَفَّفَ اللَّه وَأَمَرَ بِالْإِمْسَاكِ عَنْ الْمُفْطِرَاتِ , وَنَبَّهَ الْغَافِل بِذَلِكَ عَلَى الْإِمْسَاكِ عَنْ الْمُخَالَفَاتِ , وَأَرْشَدَ إِلَى ذَلِكَ مَا تَضَمَّنَتْهُ أَحَادِيثُ الْمُبَيِّنِ عَنْ اللَّهِ مُرَاده , فَيَكُونُ اِجْتِنَاب الْمُفْطِرَاتِ وَاجِبًا وَاجْتِنَابُ مَا عَدَاهَا مِنْ الْمُخَالَفَاتِ مِنْ الْمُكَمِّلَاتِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ شَيْخنَا فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيَّ : لَمَّا أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ تَرْجَمَ مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي الْغِيبَةِ لِلصَّائِمِ , وَهُوَ مُشْكِلٌ لِأَنَّ الْغَيْبَةَ لَيْسَتْ قَوْلَ الزُّور وَلَا الْعَمَل بِهِ لِأَنَّهَا أَنْ يَذْكُرَ غَيْره بِمَا يَكْرَهُ , وَقَوْل الزُّورِ هُوَ الْكَذِبُ , وَقَدْ وَافَقَ التِّرْمِذِيّ بَقِيَّة أَصْحَابِ السُّنَنِ فَتَرْجَمُوا بِالْغِيبَةِ وَذَكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ , وَكَأَنَّهُمْ فَهِمُوا مَنْ ذِكْرِ قَوْلِ الزُّورِ وَالْعَمَلِ بِهِ الْأَمْر بِحِفْظ النُّطْق , وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ إِشَارَةً إِلَى الزِّيَادَةِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي بَعْضِ طَرْقِهِ وَهِيَ الْجَهْلُ فَإِنَّهُ يَصِحُّ إِطْلَاقُهُ عَلَى جَمِيعِ الْمَعَاصِي . وَأَمَّا قَوْلُهُ " وَالْعَمَلُ بِهِ " فَيَعُودُ عَلَى الزُّورِ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَعُودَ أَيْضًا عَلَى الْجَهْلِ أَيْ وَالْعَمَل بِكُلٍّ مِنْهُمَا . ‏

‏( تَنْبِيهٌ ) : ‏

‏قَوْله " فَلَيْسَ لِلَّهِ " وَقَعَ عِنْد الْبَيْهَقِيّ فِي " الشُّعَبِ " مِنْ طَرِيقِ يَزِيد بْن هَارُون عَنْ اِبْن أَبِي ذِئْب " فَلَيْسَ بِهِ " بِمُوَحَّدَة وَهَاء ضَمِير , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَحْرِيفًا فَالضَّمِير لِلصَّائِمِ . ‏

من كتاب شرح الباري بشرح صحيح البخاري



حديث للإعراب :

* ( من لم يدع قولَ الزور والعملَ به والجهلَ, فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامَه وشرابَه ) أو كما قال الصادق المصدوق عليه صلوات الله وسلامه .

والله الموفق

السعيد الصدّا
02-08-2012, 06:28 AM
حديث للإعراب :

* ( من لم يدع قولَ الزور والعملَ به والجهلَ, فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامَه وشرابَه ) أو كما قال الصادق المصدوق عليه صلوات الله وسلامه .


من : اسم شرط مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ
لم : حرف نفى وجزم للمضارع مبنى على السكون لا محل له من الإعراب
يدع : فعل الشرط فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو
وجملة " يدع ...." فى محل رفع خبر المبتدأ ، وفى رأى البعض أن مجموع جملتى الشرط والجزاء فى محل رفع خبر المبتدأ.
قول : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف
الزور : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والعمل : الواو للعطف ، حرف مبنى لا محل له من الإعراب .
العمل : معطوف على منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
به : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال .
والجهل : الواو للعطف ، حرف مبنى لا محل له من الإعراب .
الجهل : معطوف على منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
فليس : الفاء واقعة فى جواب الشرط ، ليس :فعل ناقص ناسخ جامد من أخوات كان يرفع المبتدأ وينصب الخبر .
لله : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم .
حاجة : اسم ليس مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
فى : حرف جر مبنى لا محل له من الإعراب .
أن : حرف مصدرى ونصب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .
يدع : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ،والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو
وجملة " يدع ...." صلة الموصول الحرفى لا محل لها من الإعراب .
والمصدر المنسبك من أن والفعل المضارع فى محل جر اسم مجرور ،
والجار والمجرور متعلق بمحذوف نعت لكلمة "حاجة"
طعامه :مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف ، والها ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
الواو للعطف ، حرف مبنى لا محل له من الإعراب .
شرابه : معطوف على منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ،والها ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه .
وجملة " فليس لله حاجة ....." فى محل جزم جواب الشرط .
والحديث كله " من لم يدع ........" فى محل نصب مقول القول .
والله تعالى أعلى وأعلم.

السعيد الصدّا
02-08-2012, 06:51 AM
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أجر : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره, وهو مضاف, والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينقص, ويحتمل أن يكونا متعلقين بالمصدر شيئا .
جزاكم الله تعالى على هذا المجهود المبارك ، جعله الله تعالى فى ميزان حسناتكم
بالنسبة لتعلق الجار والمجرور أظن أن التعلق هنا بالفعل "ينقص" لاغير ، أما عن احتمال تعلق شبه الجملة بكلمة "شيئا" فأراه بعيدا بعض الشئ ، وإن لم يكن مستحيلا ، فإن كان ولابد فهو متعلق بمحذوف حال من كلمة " شيئا " ، لأنه نعت فى الأصل ،وتقدم على منعوته النكرة ، فأعربت حالا
وليس متعلقا بها مباشرة ، لأن كلمة " شيئا" ليست من المشتقات على حد علمى .

والله تعالى أعلى وأعلم

الجادي المدوف
03-08-2012, 01:55 AM
جزاكم الله تعالى على هذا المجهود المبارك ، جعله الله تعالى فى ميزان حسناتكم

وإياكم - أحسن الله إليكم - .


أما عن احتمال تعلق شبه الجملة بكلمة "شيئا" فأراه بعيدا بعض الشئ ، وإن لم يكن مستحيلا ، فإن كان ولابد فهو متعلق بمحذوف حال من كلمة " شيئا " ، لأنه نعت فى الأصل ،وتقدم على منعوته النكرة ، فأعربت حالا
وليس متعلقا بها مباشرة ، لأن كلمة " شيئا" ليست من المشتقات على حد علمى .

صدقتم ( شيئا ) ليست من المشتقات, ولكنها مصدر, وشبه الجملة يجوز أن يتعلق بالمصدر كجواز تعلقه بالمشتق, والله تعالى أعلى وأعلم .

السعيد الصدّا
03-08-2012, 04:12 AM
ولكنها مصدر
كلمة أشياء مصدر ؟؟؟
أظنها ليست بمصدر ، وإلا فما فعلها؟؟؟

الجادي المدوف
03-08-2012, 06:25 AM
كلمة أشياء مصدر ؟؟؟
أظنها ليست بمصدر ، وإلا فما فعلها؟؟؟
ولكنها تقع مفعولا مطلقا, والمفعول المطلق لا يكون إلا مصدرا .
فأفيدوني بارك الله فيكم .

السعيد الصدّا
03-08-2012, 06:41 PM
ولكنها تقع مفعولا مطلقا, والمفعول المطلق لا يكون إلا مصدرا .
فأفيدوني بارك الله فيكم .
أستاذى الفاضل / شكرا لكم على اهتمامكم
زادكم الله من علمه
هلا وضحتم مرادكم بمثال .

الجادي المدوف
03-08-2012, 08:48 PM
هلا وضحتم مرادكم بمثال .
قال تعالى : (( ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا )) الآية .
إعراب شيئا : مفعول مطلق, والله تعالى أعلم .

عبد المجیب
04-08-2012, 01:25 AM
قال تعالى : (( ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا )) الآية .
إعراب شيئا : مفعول مطلق, والله تعالى أعلم .

شیئا هنا(فی الایة آل عمران 144) نائب عن مفعول مطلق

و في معجم اللغة العربیة المعاصرة قیلت عن شيء:
شيء [مفرد]: ج أشياءُ (لغير المصدر):
1 - مصدر شاءَ.
2 - اسم لأيّ موجود ثابت متحقّق يصحّ أن يُتصوَّر ويُخبر عنه سواء أكان حسِّيًّا أم معنويًّا (يُطلق على المذكَّر والمؤنَّث) "تأخّرت عنه شيئًا قليلا- انتابني شيء من الخوف- {قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} - {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا}: شرًّا" ° شيئًا بعد شيء/ شيئًا فشيئًا: على سبيل التدريج، تباعًا، بالتوالي- شيء ما: شيء غير محدَّد- شيء من كذا: قليل مِنْ، بعض من- في الأمر شيء: فيه سبب خفيّ غير معلوم- لا شيء: عدَم- ولمّا كان الشّيءُ بالشّيء يُذكر: تُستعمل لتذكُّر شيء عند حدوث آخر.

والله أعلی و أعلم

الجادي المدوف
04-08-2012, 03:32 AM
شیئا هنا(فی الایة آل عمران 144) نائب عن مفعول مطلق

كنت أعلم علم اليقين أنه يستدرك علي هذا الإعراب, لكن اعلم أيها الحبيب أنه لا يوجد في قواعد الإعرب شيءٌ اسمه نائب عن المفعول المطلق, أو نائب عن الظرف, أو نائب عن المفعول به, لأن القاعدة والأصل الأصيل المعروف عند النحاة أن ما قام مقام شيء أعرب إعرابه, فأنت لا تقول في إعراب : صليت العصرَ, إن العصر نائبة عن المفعول به, لأن أصل الكلام : صليت صلاة العصر, وهذا كهذا, ولا فرق, فتأمل يا رعاك الله .


و في معجم اللغة العربیة المعاصرة قیلت عن شيء:
شيء [مفرد]: ج أشياءُ (لغير المصدر):
1 - مصدر شاءَ.
2 - اسم لأيّ موجود ثابت متحقّق يصحّ أن يُتصوَّر ويُخبر عنه سواء أكان حسِّيًّا أم معنويًّا (يُطلق على المذكَّر والمؤنَّث) "تأخّرت عنه شيئًا قليلا- انتابني شيء من الخوف- {قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} - {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا}: شرًّا" ° شيئًا بعد شيء/ شيئًا فشيئًا: على سبيل التدريج، تباعًا، بالتوالي- شيء ما: شيء غير محدَّد- شيء من كذا: قليل مِنْ، بعض من- في الأمر شيء: فيه سبب خفيّ غير معلوم- لا شيء: عدَم- ولمّا كان الشّيءُ بالشّيء يُذكر: تُستعمل لتذكُّر شيء عند حدوث آخر.

والله أعلی و أعلم

عفوا, ما تريد من هذا النقل . إذ لم لم ألحظ فيه - لقصوري - ما يحرر محل النزاع .

جزاك الله خيرا ونفع بك .

عبد المجیب
04-08-2012, 05:17 AM
و في معجم اللغة العربیة المعاصرة قیل عن شيء:
شيء [مفرد]: ج أشياءُ (لغير المصدر):
1 - مصدر شاءَ.
2 - اسم لأيّ موجود ثابت متحقّق يصحّ أن يُتصوَّر ويُخبر عنه سواء أكان حسِّيًّا أم معنويًّا (يُطلق على المذكَّر والمؤنَّث) "تأخّرت عنه شيئًا قليلا- انتابني شيء من الخوف- {قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} - {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا}: شرًّا" ° شيئًا بعد شيء/ شيئًا فشيئًا: على سبيل التدريج، تباعًا، بالتوالي- شيء ما: شيء غير محدَّد- شيء من كذا: قليل مِنْ، بعض من- في الأمر شيء: فيه سبب خفيّ غير معلوم- لا شيء: عدَم- ولمّا كان الشّيءُ بالشّيء يُذكر: تُستعمل لتذكُّر شيء عند حدوث آخر.
هذا النقل لإثبات مصدریة کلمة شیء فقط لأخی أبي عبدالرحمن


كلمة أشياء مصدر ؟؟؟
أظنها ليست بمصدر ، وإلا فما فعلها؟؟؟
هذا قصدی لنقل العبارة فی نقل کلمة شیء من معجم (اللغة العربیة المعاصرة)

أما في إعراب کلمة (شیئا) فی الآیة لا مخالفة معک یا أبا معاذ و اقبل هذا...

أذکر عبارة عن کتاب (جامع الدروس العربیة)تاییدا لقولک.

ينوب عن المصدر - فيُعطَى حكمَه في كونهِ منصوباً على أنه مفعولٌ مُطلَقٌ - اثنا عَشرَ شيئاً
1- اسم المصدرِ، نحو "أعطيتُك عَطاءً"، و"اغتسلتُ غُسلاً" و"كلّمتكَ كلاماً" و"سلّمتُ سلاماً"
2-
3-
.............................
جلد3 صفحة34 المکتبة الشاملة

الجادي المدوف
04-08-2012, 05:41 AM
أما في إعراب الکلمة شیئا فی الآیة لا مخالفة معک یا أبا معاذ أما یا أخ لم ینقل من النحاة نائب مفعول به أو نائب و لکن نائب مفعول مطلق قد ذکر.
نعم ذكر, ولا يلزم من ذكره صحته, لأنه مخالف للقاعدة التي يذكرها النحاة أنفسهم - رحمهم الله تعالى - أن ما قام مقام شيء أعرب إعرابه, فتأمل رحمك الله تعالى .

عبد المجیب
04-08-2012, 05:46 AM
أما في إعراب الکلمة شیئا فی الآیة لا مخالفة معک یا أبا معاذ و اقبل هذا...
الحق معک نفع الله بک

أذکر عبارة عن کتاب (جامع الدروس العربیة)تاییدا لقولک.
ينوب عن المصدر - فيُعطَى حكمَه في كونهِ منصوباً على أنه مفعولٌ مُطلَقٌ - اثنا عَشرَ شيئاً
1- اسم المصدرِ، نحو "أعطيتُك عَطاءً"، و"اغتسلتُ غُسلاً" و"كلّمتكَ كلاماً" و"سلّمتُ سلاماً"
2-
3-
.............................
جلد3 صفحة34 المکتبة الشاملة

زهرة متفائلة
05-08-2012, 02:02 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب !

* جزيتم جميعا الجنة ، ورفع الله قدركم ، وأثابكم الله كل الخير على التفاعل المبارك والمثمر وكتب الله لكم الأجر والمثوبة !

هذه إطلالة أخرى على حديث آخر !

عن لقيط بن صَبِرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ أخبرني عن الوضوء قال: (أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.

دلالة الحديث !


* ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال للقيط بن صبرة: ((أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً ) ( 1 ) فأمره صلى الله عليه وسلم بإسباغ الوضوء، ثم قال: ((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً))؛ فدل ذلك على أن الصائم يتمضمض ويستنشق لكن لا يبالغ مبالغة يخشى منها وصول الماء إلى حلقه، أما الاستنشاق والمضمضة فلابد منهما في الوضوء والغسل؛ لأنهما فرضان فيهما في حق الصائم وغيره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ


* ( 1 ) رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم برقم 788، وأبو داود في الطهارة باب في الاستنثار برقم 142.
* موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حديث للإعراب :

* « ‏أَسْبِغْ ‏ ‏الْوُضُوءَ ، ‏وَخَلِّلْ ‏بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي ‏الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَن تَكُونَ صَائِمًا » رواه أبو داود

والله الموفق

اشرف عبد الناصر
07-08-2012, 08:07 PM
« ‏أَسْبِغْ ‏ ‏الْوُضُوءَ ، ‏وَخَلِّلْ ‏بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي ‏الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَن تَكُونَ صَائِمًا »
أسبغ:فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت
الوضوء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
و: حرف عطف
خلل:فعل أمر والفاعل أنت
بين: ظرف مكان
الأصابع: مضاف إليه مجرور
و: حرف عطف
بالغ: فعل أمر مبني على السكون
في :حرف جر
الاستنشاق:اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
إلا : حرف استثناء
أن: حرف نصب مصدري
تكون: فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه الفتحة
والمصدر المؤول (كون) مستثنى منصوب
أنت أسمها
صائماً: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
والله أعلم

اشرف عبد الناصر
18-08-2012, 08:06 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ : ( مَنْ صَامَ رَمَضَان ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر ) ‏

السعيد الصدّا
19-08-2012, 02:04 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ : ( مَنْ صَامَ رَمَضَان ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر ) ‏
:::
من : اسم شرط مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ
صام : فعل ماض مبنى على الفتح ، فى محل جزم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
رمضان : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
ثم : حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب .
أتبعه : فعل ماض مبنى على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
ستا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
من شوال : جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت .
كان : فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح ، فى محل جزم جواب الشرط ، واسمها مستتر تقديره "فعله ، أو عمله "
كصيام : الكاف لها إعرابان
حرف جر ومابعدها اسم مجرور ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر كان منصوب .
أو اسم بمعنى مثل وإعرابها خبر كان منصوب ، وما بعدها يعرب مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
الدهر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ومجموع جملتى الشرط والجزاء فى محل رفع خبر المبتدأ " من " .
والله تعالى أعلى وأعلم

زهرة متفائلة
20-08-2012, 01:00 AM
« ‏أَسْبِغْ ‏ ‏الْوُضُوءَ ، ‏وَخَلِّلْ ‏بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي ‏الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَن تَكُونَ صَائِمًا »
أسبغ:فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت
الوضوء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
و: حرف عطف
خلل:فعل أمر والفاعل أنت
بين: ظرف مكان
الأصابع: مضاف إليه مجرور
و: حرف عطف
بالغ: فعل أمر مبني على السكون
في :حرف جر
الاستنشاق:اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
إلا : حرف استثناء
أن: حرف نصب مصدري
تكون: فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه الفتحة
والمصدر المؤول (كون) مستثنى منصوب
أنت أسمها
صائماً: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
والله أعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أشرف عبد الناصر

* جزيتم الجنة ، ورفع الله قدركم ، وأثابكم الله كل الخير / اللهم آمين .
* أحسب إعرابكم هو صحيح وصائب ـ ما شاء الله تبارك الله ـ نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية / اللهم آمين

ــــــــــــــــــــــــــــ

محاولة للتصويب / والله أعلم !

* هذه تكملة لا تُذكر !
* بقي فقط الإشارة إلى تعلق أشباه الجمل وإعراب مواقع الجمل .
* ( بين الأصابع ) متعلق بـ ( خلل ) / والله أعلم .
* ( في الاستنشاق ) متعلق بـ ( بالغ ) / والله أعلم .
* جملة ( وخلل بين الأصابع ) معطوفة على أسبغ الوضوء .
* وجملة ( وبالغ في الاستنشاق ) معطوفة على التي قبلها .
* وجملة ( أسبغ الوضوء ....) في محل نصب مقول القول .

والله أعلم بالصواب ، الباب مفتوح لمن يريد أن يعقّب

زهرة متفائلة
20-08-2012, 01:12 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ : ( مَنْ صَامَ رَمَضَان ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر ) ‏
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

إطلالة على شرح الحديث :

‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ صَامَ رَمَضَان ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر ) ‏
‏فِيهِ دَلَالَة صَرِيحَة لِمَذْهَبِ الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَدَاوُد وَمُوَافِقَيْهِمْ فِي اِسْتِحْبَاب صَوْم هَذِهِ السِّتَّة , وَقَالَ مَالِك وَأَبُو حَنِيفَة : يُكْرَه ذَلِكَ , قَالَ مَالِك فِي الْمُوَطَّإِ : مَا رَأَيْت أَحَدًا مِنْ أَهْل الْعِلْم يَصُومهَا , قَالُوا : فَيُكْرَهُ ; لِئَلَّا يُظَنَّ وُجُوبُهُ . وَدَلِيل الشَّافِعِيّ وَمُوَافِقِيهِ هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح الصَّرِيح , وَإِذَا ثَبَتَتْ السُّنَّة لَا تُتْرَكُ لِتَرْكِ بَعْضِ النَّاسِ أَوْ أَكْثَرِهِمْ أَوْ كُلِّهِمْ لَهَا , وَقَوْلهمْ : قَدْ يُظَنّ وُجُوبهَا , يُنْتَقَض بِصَوْمِ عَرَفَة وَعَاشُورَاء وَغَيْرهمَا مِنْ الصَّوْم الْمَنْدُوب . قَالَ أَصْحَابنَا : وَالْأَفْضَل أَنْ تُصَامَ السِّتَّةُ مُتَوَالِيَةً عَقِبَ يَوْم الْفِطْرِ , فَإِنْ فَرَّقَهَا أَوْ أَخَّرَهَا عَنْ أَوَائِل شَوَّال إِلَى أَوَاخِره حَصَلَتْ فَضِيلَة الْمُتَابَعَةُ ; لِأَنَّهُ يَصْدُقُ أَنَّهُ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّال , قَالَ الْعُلَمَاء : وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ كَصِيَامِ الدَّهْر ; لِأَنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا , فَرَمَضَانُ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ , وَالسِّتَّة بِشَهْرَيْنِ , وَقَدْ جَاءَ هَذَا فِي حَدِيث مَرْفُوع فِي كِتَاب النَّسَائِيِّ . ‏
‏وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( سِتًّا مِنْ شَوَّال ) صَحِيح , وَلَوْ قَالَ : ( سِتَّة ) بِالْهَاءِ جَازَ أَيْضًا , قَالَ أَهْل اللُّغَة : يُقَال : صُمْنَا خَمْسًا وَسِتًّا وَخَمْسَةً وَسِتَّةً , وَإِنَّمَا يَلْتَزِمُونَ الْهَاء فِي الْمُذَكَّر إِذَا ذَكَرُوهُ بِلَفْظِهِ صَرِيحًا , فَيَقُولُونَ : صُمْنَا سِتَّةَ أَيَّامٍ , وَلَا يَجُوز : سِتَّ أَيَّامٍ , فَإِذَا حَذَفُوا الْأَيَّام جَازَ الْوَجْهَانِ , وَمِمَّا جَاءَ حَذْفُ الْهَاءِ فِيهِ مِنْ الْمُذَكَّرِ إِذَا لَمْ يُذْكَرْ بِلَفْظِهِ قَوْله تَعَالَى : { يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } أَيْ : عَشَرَة أَيَّام , وَقَدْ بَسَطْت إِيضَاحَ هَذِهِ الْمَسْأَلَة فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء وَاللُّغَات , وَفِي شَرْح الْمُهَذَّب . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ‏

صحيح مسلم بشرح البخاري


وهذه إطلالة على شرح الحديث من كتاب بلوغ المرام ج 3 :


وهذا في فضل ستة أيام من شوال، فرمضان بعشرة أشهر -كما في حديث ثوبان- وستة أيام من شوال بشهرين، فالجميع يقابل السنة كلها، وجاء هذا الخبر أيضًا بشواهد تدل على هذا المعنى. وفي بعضها: الحسنة بعشر أمثالها. فشهر بعشرة أشهر وستة أيام بشهرين، فمن صام رمضان وأتبعه ستا من شوال … هذا يبين أن السنّة هي المبادرة إلى الصوم بعد رمضان مباشرة، إذا فصل بالفطر، يفصل بالفطر. وهذه هي القاعدة أنه يُفصل بين العبادات فرضها ونفلها، فلا يجوز أن يصل -كما سيأتي بالأخبار أن يوم العيد لا يصام- وهكذا صلاة الفريضة لا تُوصل بصلاة النافلة، وهكذا صوم الفريضة لا يوصل بصوم النافلة؛ لأنه ربما أوهم أنه منه وأنه تابع له. ولهذا جنح مالك -رحمه الله- إلى كراهة صومها، وعلل بهذا التعليل، وكأنه -والله أعلم- لم يبلغه الخبر، أو كأنه تأول هذا الخبر من جهة - يعني - أنه كره لأجل هذا المعنى، ولا شك أنه إذا وصل إلى هذا الحد فإنها لا تصام، ويبين أنه يجب الفصل بين صوم هذه الأيام وصوم رمضان. وذكروا أن بعض الناس قديما في بلاد الأندلس من كان على مذهب مالك وغيره كانوا -كما قالوا- يبقون المسحرين ولا يعلنون العيد إلا في اليوم السابع من شوال، وأنهم يصِلون رمضان بستة أيام من شوال، فكأن هذه من البدع، وأن الواجب هو الفصل بالعيد، وهذا محل اتفاق من أهل العلم. وأن هذه الأيام يجب فصلها كما سبق؛ ولهذا في حديث معاوية -رضي الله عنه- أنه قال: … في حديث عبد الله …« لما أمره أن يجلس ودعاه إلى المقصورة قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن توصل صلاة بصلاة حتى نفصل بكلام أو قيام »2 (http://www.alfaseeh.com/vb/#reference2). وفي الحديث الآخر عن عمر رضي الله عنه...+« أنه لما كان أبو بكر وعمر يقومان عن يمين النبي -عليه الصلاة والسلام- فصلي صلاة الفجر في يوم من الأيام، فقام رجل بعد الصلاة يصلي فأمسك عمر -رضي الله عنه- بمنكبه فقال: اجلس فإنما هلك اليهود والنصارى بهذا أنه لم يكن بين الفرض والنقل فصل: يعني لم يكونوا يفصلون، فقال النبي -عليه الصلاة والسلام- أصاب الله بك يا ابن الخطاب »3 (http://www.alfaseeh.com/vb/#reference3)فأقره على ذلك بل أيد قوله، وأخبر أنه أصاب الحجة والدليل وهكذا أيضًا في مثل هذا الصوم أنه يجب الفصل.والمقصود أنه يشرع المبادرة إلى هذا الصيام، وأن صومها يكون من شوال، وأنه ستة أيام، ولا بأس لو أنه فرقها في شهر شوال أو في بعض أيامه، والأفضل والأولى هو المبادرة إليها، وأنها من أيام لا يحسن صومها والفضل فيها إلا لمن صام رمضان. فمن صام رمضان وأتبعه ستا من شوال …، فمن كان عليه قضاء من رمضان فعليه أن يصومه، يكمل القضاء، ثم بعد ذلك يصوم ستة من شوال؛ لأن الأفضل والأكمل أن تتقرب إلى الله بالفريضة، ثم تتقرب إلى الله بالتطوع، لا تتقرب بالتطوع وفي ذمتك فريضة.وقد قال -عليه الصلاة والسلام- كما في البخاري وغيره« وما تقرب إلى عبدي بأحب مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوفل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه، وما أتردد عن شيء فاعله ترددي عن قبض نفس عبد يكره الموت وأكره مساءته »4 (http://www.alfaseeh.com/vb/#reference4). فهذه كلها فضائل تترتب بعد أداء الفرض، يكون الفضل وهو السنة؛ فلهذا يصوم الفرض الواجب عليه إذا كان بقي عليه قضاء من رمضان، ثم بعد ذلك يصوم ستة من شوال.وحديث أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- رواه مسلم -كما ذكره المصنف- وهو من طريق سعد بن سعيد الأنصاري، وفيه بعض الضعف، لكنه توبع، والقاعدة أن الراوي إذا علم ضبطه بطريق آخر فإنه يكون جيدًا، إنما ترد رواية الراوي إذا كان سيئ الحفظ أو كان له شيء من ما ينكر عليه، في رواية يخشى عليه إذا انفرد. أما إذا جاء ما يوافقه من… الرواة وافقوا عليه فهذا يعرف أنه ضبط، فتعتمد روايته، خاصة أن هذا الخبر له شواهد عنه -عليه الصلاة والسلام- تدل على هذا المعنى.

والله الموفق

زهرة متفائلة
20-08-2012, 01:15 AM
:::
من : اسم شرط مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ
صام : فعل ماض مبنى على الفتح ، فى محل جزم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
رمضان : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
ثم : حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب .
أتبعه : فعل ماض مبنى على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
ستا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
من شوال : جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت .
كان : فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح ، فى محل جزم جواب الشرط ، واسمها مستتر تقديره "فعله ، أو عمله "
كصيام : الكاف لها إعرابان
حرف جر ومابعدها اسم مجرور ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر كان منصوب .
أو اسم بمعنى مثل وإعرابها خبر كان منصوب ، وما بعدها يعرب مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
الدهر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ومجموع جملتى الشرط والجزاء فى محل رفع خبر المبتدأ " من " .
والله تعالى أعلى وأعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزيتم الجنة

* بإذن الله سوف يصوبه الأستاذ الفاضل : أشرف عبد الناصر .

والله الموفق

ابن أجروم
20-08-2012, 02:25 AM
والهاء من أتبعه مفعول به أول مبني على الضم في محل نصب

الجادي المدوف
25-08-2012, 07:13 AM
الحمد لله وحده .. والصلاة على من لا نبي بعده .. أما بعد :
فأسأل الله تعالى أن يتقبل من الجميع وأن يتجاوز عن التقصير .
ونحن بانتظار حديث شريف جديد .

زهرة متفائلة
25-08-2012, 03:37 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

باب إثم من فاتته العصر

حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله قال أبو عبد الله يتركم وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا أو أخذت له مالا .

شرح الحديث !

قوله باب إثم من فاتته صلاة العصر ) أشار المصنف بذكر الإثم إلى أن المراد بالفوات تأخيرها عن وقت الجواز بغير عذر ، لأن الإثم إنما يترتب على ذلك ، وسيأتي البحث في ذلك .
قوله ( الذي تفوته ) قال ابن بزيزة : فيه رد على من كره أن يقول فاتتنا الصلاة .
قلت : وسيأتي الكلام على ذلك في باب مفرد في صلاة الجماعة .
قوله : ( صلاة العصر فكأنما ) كذا للكشميهني ، وسقط للأكثر لفظ صلاة والفاء من قوله فكأنما .
قوله : ( وتر أهله ) المعنى أصيب بأهله وماله . وهو متعد إلى مفعولين . ومثله قوله تعالى ولن يتركم أعمالكم ، وإلى هذا أشار المصنف فيما وقع في رواية المستملي قال : قال أبو عبد الله يتركم . انتهى . وقيل وتر هنا بمعنى نقص ، وحقيقة الوتر كما قال الخليل هو الظلم في الدم ، فعلى هذا فاستعماله في المال مجاز ، لكن قال الجوهري : الموتور هو الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، تقول منه وتر وتقول أيضا وتره حقه أي نقصه .
وقيل الموتور من أخذ أهله أو ماله وهو ينظر إليه وذلك أشد لغمه ، فوقع التشبيه بذلك لمن فاتته الصلاة لأنه يجتمع عليه غمان : غم الإثم وغم فقد الثواب . كما يجتمع على الموتور غمان : غم السلب ، وغم الطلب بالثأر . وقيل : معنى وتر أخذ أهله وماله فصار وترا أي فردا ، ويؤيد الذي قبله رواية أبي مسلم الكجي من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع فذكر نحو هذا الحديث وزاد في آخره " وهو قاعد " ، وظاهر الحديث التغليظ على من تفوته العصر ، وأن ذلك مختص بها . وقال ابن عبد البر : يحتمل أن يكون هذا الحديث خرج جوابا لسائل سأل عن صلاة العصر فأجيب ، [ ص: 38 ] فلا يمنع ذلك إلحاق غيرها من الصلوات بها . وتعقبه النووي بأنه إنما يلحق غير المنصوص بالمنصوص إذا عرفت العلة واشتركا فيها . قال : والعلة في هذا الحكم لم تتحقق فلا يلتحق غير العصر بها . انتهى . وهذا لا يدفع الاحتمال . وقد احتج ابن عبد البر بما رواه ابن أبي شيبة وغيره من طريق أبي قلابة عن أبي الدرداء مرفوعا " من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته " الحديث .
قلت : وفي إسناده انقطاع لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء . وقد رواه أحمد من حديث أبي الدرداء بلفظ " من ترك العصر " فرجع حديث أبي الدرداء إلى تعيين العصر . وروى ابن حبان وغيره من حديث نوفل بن معاوية مرفوعا من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله وهذا ظاهره العموم في الصلوات المكتوبات . وأخرجه عبد الرزاق من وجه آخر عن نوفل بلفظ لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت صلاة وهذا أيضا ظاهره العموم . عن الزهري : قلت لأبي بكر - يعني ابن عبد الرحمن وهو الذي حدثه به - ما هذه الصلاة ؟ قال : العصر .

* * *

ورواه ابن أبي خيثمة من وجه آخر فصرح بكونها العصر في نفس الخبر ، والمحفوظ أن كونها العصر من تفسير أبي بكر بن عبد الرحمن ، ورواه الطحاوي والبيهقي من وجه آخر وفيه أن التفسير من قول ابن عمر ، فالظاهر اختصاص العصر بذلك ، وسيأتي تقريره في الكلام على الحديث الذي بعده . ومما يدل على أن المراد بتفويتها إخراجها عن وقتها ما وقع في رواية عبد الرزاق فإنه أخرج هذا الحديث عن ابن جريج عن نافع فذكر نحوه وزاد " قلت لنافع : حين تغيب الشمس ؟ قال : نعم " وتفسير الراوي إذا كان فقيها أولى من غيره ، لكن روى أبو داود عن الأوزاعي أنه قال في هذا الحديث " وفواتها أن تدخل الشمس صفرة " ولعله مبني على مذهبه في خروج وقت العصر . ونقل عن ابن وهب أن المراد إخراجها عن الوقت المختار . وقال المهلب ومن تبعه من الشراح : إنما أراد فواتها في الجماعة لا فواتها باصفرار الشمس أو بمغيبها . قال : ولو كان لفوات وقتها كله لبطل اختصاص العصر ، لأن ذهاب الوقت موجود في كل صلاة ونوقض بعين ما ادعاه ، لأن فوات الجماعة موجود في كل صلاة لكن في صدر كلامه أن العصر اختصت بذلك لاجتماع المتعاقبين من الملائكة فيها ، وتعقبه ابن المنير بأن الفجر أيضا فيها اجتماع المتعاقبين فلا يختص العصر بذلك ، قال : والحق أن الله تعالى يختص ما شاء من الصلوات بما شاء من الفضيلة . انتهى .

* * *
وبوب الترمذي على حديث الباب " ما جاء في السهو عن وقت العصر " فحمله على الساهي ، وعلى هذا فالمراد بالحديث أنه يلحقه من الأسف عند معاينة الثواب لمن صلى ما يلحق من ذهب منه أهله وماله ، وقد روي بمعنى ذلك عن سالم بن عبد الله بن عمر ، ويؤخذ منه التنبيه على أن أسف العامد أشد ، لاجتماع فقد الثواب وحصول الإثم . قال ابن عبد البر : في هذا الحديث إشارة إلى تحقير الدنيا وأن قليل العمل خير من كثير منها . وقال ابن بطال : لا يوجد حديث يقوم مقام هذا الحديث ، لأن الله تعالى قال حافظوا على الصلوات وقال : ولا يوجد حديث فيه تكييف المحافظة غير هذا الحديث .

إعراب الحديث :

الحديث ( الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ )

تنويه كنا أعربناه سابقا ولكن ضاع كما تعلمون بسبب ما حدث للفصيح !

والله الموفق