المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ., ياللرّفيقْ



وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
11-02-2010, 10:11 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته


عندِي نص أُريدُ الإنتقادَاتْ فيهِ بعدْ إذنكُم


النصْ




|| .. يا للرّفيق..! ..||

قلبي الذي ..
سلكَ الطّريقَ إليكَ
حرفاً نابضاً
يغفو على أطيافِ حلمٍ
سوسنيٍّ لا يفيق

وَعِرٌ طريقُ القلبِ
لا لا بأسَ
إنّ القلبَ يجتازُ الوعورةَ
يشتهيِ شقَّ العبابِ و يشتهي
الألمَ العميق

ناجيتها ..

عيناهُ ذاكَ ” الطّيفُ ” و استنطقْتُها
فَغَدتْ تَغضُّ البَوحَ عنّي
تُسْدِلُ الأجفانَ
كيما لا أرى ما لا أُطيق !

فإذا أسِفتُ
و خَرَّ قلبي باكياً
من سطْوَةِ الأشواقِ
عادَ ” الطّيفُ ” نحوي
لا أسيراً في يديَّ
و ليسَ بالحُرِّ الطّليق !

مُتَذبْذِبـاً
و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة
كيما يواسِيني فيهمِسُ مُطْرِقاً
” غَرْقى ببحرٍ لا قرارَ لهُ
فما يُغني غريقٌ عن غريق ! ”

يا حلمي المسلوب منّي
يا عفافَ الحرفِ
يا طيفاً يمُرُّ بمقلتيَّ
كزهرةِ الرّوضِ الأنيق

لا تجزعي
إن كانتِ الأقدارُ
تمضي بي إلى اللا أنتِ
لا تتألّمي
إن كنتُ أمضي في طريقِ اللا لقاء
و أنتِ في ذاتِ الطّريق !
.
.
.
فغدا الحنينُ
رفيقه المدفون في أعماقهِ
و الشوقُ أمسى لي
رفيقاً خالصاً
يا لِلرّفيق..!




دُمتمْ

معلمة أجيال @
11-02-2010, 11:09 PM
لا تجزعي
إن كانتِ الأقدارُ
تمضي بي إلى اللا أنتِ
لا تتألّمي
إن كنتُ أمضي في طريقِ اللا لقاء
و أنتِ في ذاتِ الطّريق !

ما شاء الله خاطرة جميلة وبداية موفقة بارك الله فيك

أحمد رامي
12-02-2010, 12:53 AM
امطرت لؤلؤا من نرجس
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لقد أضعت الهدف منذ البداية ، لذا جاءت خطواتك متعثرة بعض الشيء في المقاطع التي تلت ..
فرغم أن القلب كان هانئا ينام على حلم وردي نراه عكس ذلك في المقاطع الأخرى يكابد مايكابده من ألوان المشاق ..
كما أن الطيف الذي حددت رسمه نراه تتعدد مواصفاته واسماؤه... ونضيع نحن .
اما لو قرأنا كل مقطع منفصلا عن غيره لوجدنا أنك شاعرة رشيقة العبارة
جياشة العواطف ، حالمة
وإلى مزيد من نتاجك
وفقك الله
تقبلي مروري ثقيل الظل ...دمت بكل ود

بالمناسبة نحن نقول يالَلرفيق بفتح اللام لابكسرها ( أنت قولي _ يالَهُ _ ثم احذفي الهاء وضعي مكانها أي اسم تريدين )

شاعر الصحراء
12-02-2010, 01:26 AM
أمطرت لؤلؤا....
أنت اسم على مسمى..قرأت نصّا شعريا لشاعرة كبيرة تحسن ترويض البيان...
سيدتي الكريمة أمطرت لؤلؤا... الأحرى بك أن تعطينا رأيك فيما نكتب..
دام تألقك أختي الفاضلة..تحياتي..

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
12-02-2010, 12:52 PM
هداكُم الله مَن قال أنّ الكتابة لي ؟!
ليست لي لكنني حال القراءة أشعرُ بتشتتْ ,
جميلة الكلمات و العبارات وبعض الصور
لكني لا أرتاح إلى الكتابة كاملة و لا أدري لماذا ؟ مُجرد شعورْ

فأردتُ سؤال من له صولات و جولات حتى يشير إلى العيوب فتصحح و تقوّم
لذلك أنا هنا أبحث عن النقد و الأخطاء لا المديح و الثناءْ , بإنتظاركُم

شاعر الصحراء
12-02-2010, 02:27 PM
غريب أمرك فعلا !!!ربّ عذر أقبح من ذنب!!
إذا لم تكوني أنت صاحبة النص فما الذي جعلك تقحمين نصّ غيرك للنقد؟؟!!
كان من الأمانة أن تشيري لصاحب النص أولا..
ثم إننا في هذه المنتدى المسؤول لسنا مداحين يا أختاه..فكما أننا نقسو في النقد على بعض النصوص أحيانا تجدينا نمدح النصوص الجميلة التي تستحق المدح... وإن لم نفعل ذلك نصبح عندئذ من الذين يبخسون الناس أشياءهم... ويزهد صاحب القلم السيال في الكتابة إذا لم يلق التشجيع...
ثم ما هذه " اللخبطة " في ردك " هداكُم الله مَن قال أنّ الكتابة لي ؟!
ليست لي لكنني حال القراءة أشعرُ بتشتتْ ,
جميلة الكلمات و العبارات وبعض الصور
لكني لا أرتاح إلى الكتابة كاملة و لا أدري لماذا ؟ مُجرد شعورْ "
تشعرين بتشتت اثناء القراءة ولا تستطيعين إكمال الكتابة!!!!!!!
ما علاقة هذا كله بنص غيرك؟؟!!!!
ضيعت وقتنا سامحك الله...

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
12-02-2010, 02:50 PM
كَتبتُ رداً مطوّلا على كلامك , ثم عدلتُه لسبب واحدْ فقطْ

أني هنا في مَقام الطالب من المُعلم .. و الأدبُ مَطلوبْ

بالرغُم من فَهمك الناقص لردي و بالرغم من ثورتك التي لم ألقَ لها سبب

و بالرغُم من أن ( عرض النص للنقد لا يقتصر على صاحبه )

و بالرغم من جهلك من يكون صاحب النص , ربما قريب لي أوكلني !

و بالرغُم من أسلوبك العجيب

إلا أن الصمتَ زين و السكوت سلامة ,, و ما زلتُ في مقام الطالبْ


بإنتظار من لديه نقد للنص !

ربا 198
12-02-2010, 09:33 PM
فلتخبري صاحب النص إذن أنّ كيماه أعجبتني في الموضعين كليهما

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
12-02-2010, 09:46 PM
إن شاء الله


ما زلتُ أنتظر

السراج
12-02-2010, 09:58 PM
وأمطرتْ لؤلؤاً ..

( لا أجيدُ نقد الشعر ، لكني أتذوقُ الكلمات )

إن من اسمكِ نصيبٌ في الشعر ، وأحسبُ أنّ من تسمّتْ بهذا هي من كتبتْ تلك الكلمات .
ورغم أني لا تستهويني أشعار التحول عن العمود ، إلا أنني أقرأ بعض تلك القصائد المتشبثة بقوافٍ ووزن .
وأجدُ في هذا ( النصّ ) اتزاناً تماثلياً بين القافية والوزن مع الاحتفاظ بموسيقى داخلية ( خافتة ) ...
أنتِ تملكين معجم شعري زاخر أيتُها الممطرة ...

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
13-02-2010, 06:53 PM
أشكرُك حفظك الله على ما كَتبت

لكني لا أجدُ أي إنتقادات حتى ساعتي هذه ..

هُنا أتوقف !! ربما الشعر خالٍ من الأخطاء ؟؟؟؟

أشكُركم و جزاكم ربّكم الفردوس

ربا 198
13-02-2010, 07:29 PM
أشكرُك حفظك الله على ما كَتبت

لكني لا أجدُ أي إنتقادات حتى ساعتي هذه ..

هُنا أتوقف !! ربما الشعر خالٍ من الأخطاء ؟؟؟؟

أشكُركم و جزاكم ربّكم الفردوس

انتظري لحيظة أختاه
من المتذبذب ها هنا

مُتَذبْذِبـاً

مُسلم
14-02-2010, 02:37 AM
لا أستطيع أن أقول كلمة زيادة في حق النص عما قاله السابقون المبجلون .
أنا لا أجيد النقد ولكني سأقول بعض الملاحظات على النص فقط .
ناجيتها ..
لمن الـ"ـها" هنا ؟ لم أدرك.
عيناهُ ذاكَ ” الطّيفُ ” و استنطقْتُها
لا أدري أيضا لمن الـ"ـها" هنا ؟
فَغَدتْ تَغضُّ البَوحَ عنّي
صورة رائعة.
تُسْدِلُ الأجفانَ
رائعة أيضا.
كيما لا أرى ما لا أُطيق !
----
يا حلمي المسلوب منّي
يا عفافَ الحرفِ
ماذا يقصد من عفاف الحرف ؟
يا طيفاً يمُرُّ بمقلتيَّ
كزهرةِ الرّوضِ الأنيق
لم يُوفـَّق صاحب النص في التشبيه.
----
فغدا الحنينُ
رفيقه المدفون في أعماقهِ
و الشوقُ أمسى لي
رفيقاً خالصاً
يا لِلرّفيق..!

نهاية جميلة رغم ما ينساب منها من حزن.

ام سلمي2
14-02-2010, 11:57 AM
كنت سأرد عليك يا امطرت ردا يثلج صدرك بإذن الله ولكن

أعدت قراءة النص فوقعت فى حيرة

وجدت النص يحتمل طريقين لا ثالث لهما

ولن أقول لك ما هما فكما تركتينا ولم تقولى

لمن النص بالضبط وكذا مامعنى النص

سأتركك لتحددى الطريقين وتختارى

منهما ما يؤدى الى .........او الى............

ثم لى سؤال لماذا تتنصلين من النص إن كان لك

يا ابنت الجزيرة العربية

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
14-02-2010, 07:01 PM
أشكُر التعليقاتْ جميعهَا هُنا ,,

لي ردّ عليها لاحقاً


أما عن الأخت أم سلمى



لمن النص بالضبط وكذا مامعنى النص

هل يهُم لمن هو ؟؟

لي عودة للتعليق

رفيقة الحروف
15-02-2010, 12:09 AM
لا يهم من الكاتب؛ وإن كنا نريد أن نعرف لكي نبارك له على ماخطته يده؛ ولكني أعيب النص في شيء، هو أنه يلتحف برداء الغموض، بالرغم من أن هذا اللون قد شاع في الأونة الأخيرة.. ولكنه شيء غير محبذ بنسبة لي؛ لأنه يترك القارئ في حيرة.. ويفقد النص رونقه كما تفقد الزهرة عبيرها.

نتمنى قراءة المزيد الأفضل
دمتِ بخير

أحمد رامي
15-02-2010, 05:12 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته


عندِي نص أُريدُ الإنتقادَاتْ فيهِ بعدْ إذنكُم





:) [سأضيف تعليقي بين أهلة ((..)) ].... أحمدرامي :)


النصْ

|| .. يا للرّفيق..! ..||

قلبي الذي ..
سلكَ الطّريقَ إليكَ (( ؟؟؟ ))
حرفاً نابضاً
يغفو على أطيافِ حلمٍ
سوسنيٍّ لا يفيق
(( كالحرف النابض يغفو حالما حلما ورديا....... كلام جميل ))


وَعِرٌ طريقُ القلبِ
لا (( نفي لماذا ؟ للعبارة السابقة ؟ لكن ما بعده يؤكد عكس هذا )) لا بأسَ
إنّ القلبَ يجتازُ الوعورةَ
يشتهيِ شقَّ العبابِ و يشتهي
الألمَ العميق (( هل من فطرة القلب حب المصاعب والآلام ؟؟ لماذا ))

ناجيتها ..

عيناهُ ذاكَ (( ذاك تعني أنه ورد سابقا )) ” الطّيفُ ” و استنطقْتُها
فَغَدتْ تَغضُّ البَوحَ عنّي
تُسْدِلُ الأجفانَ
كيما لا أرى ما لا أُطيق !

فإذا أسِفتُ (( عن ماذا ؟ ))
و خَرَّ قلبي باكياً
من سطْوَةِ الأشواقِ (( لماذا يخر باكيا مادام يحب الصعاب ؟ أم أنها كلمة هو قائلها ؟ ))
عادَ ” الطّيفُ ” نحوي
لا أسيراً في يديَّ
و ليسَ بالحُرِّ الطّليق !

مُتَذبْذِبـاً (( بين الاسر والحرية ...هذه صفة جديدة على العقل ))
و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة (( أي أنك ترتاحين ))
كيما يواسِيني (( أي أنك ترتاحين أيضا )) فيهمِسُ مُطْرِقاً
” غَرْقى ببحرٍ لا قرارَ لهُ
فما يُغني غريقٌ عن غريق ! ”(( هو-الذي لم نعرفه إلى الآن- غريق مثلك في الحب أو في أي شيء آخر... أي لايستطيع أن يمد لك يد العون .. وهذه الحالة ليست مواساة على الإطلاق لأنها كارثة .. ليس إلا ))

يا حلمي المسلوب منّي (( أن تكوني شاعرة / كاتبة .. يفسره ما بعده ))
يا عفافَ الحرفِ
يا طيفاً (( هو غير الطيف الأول ؟ لاندري )) يمُرُّ بمقلتيَّ
كزهرةِ الرّوضِ الأنيق

لا تجزعي (( لمن الخطاب ؟ للنفس ؟ لـ ياأنت الأخرى ؟ لم يكن هناك تمهيد لأي شيء ))
إن كانتِ الأقدارُ
تمضي بي إلى اللا أنتِ (( لا تريد أن تجعلك -الأخرى- ))
لا تتألّمي (( نفس المخاطب المجهول ))
إن كنتُ أمضي في طريقِ اللا لقاء
و أنتِ في ذاتِ الطّريق !(( ربما في الاتجاه المعاكس؟! ...لكن جملة وأنت في ذات الطريق .. أي في ذات الطريق الذي أسلكه وليس غيره فهنا وجب الإلتقاء ))
.
.
.
فغدا الحنينُ (( إلى ماذا؟ إليك ؟ ))
رفيقه (( لمن ؟ للطيف ؟ )) المدفون في أعماقهِ
و الشوقُ أمسى لي
رفيقاً خالصاً (( الشوق الذي صرعتك وطأته في البداية فانهرت باكية؟ ))
يا لِلرّفيق..!


دُمتمْ

...........................................

هذه قراءة متأنية لـ (قصيدتك) حسب فهمنا المتواضع .. أما إذا كان غير ذلك فلاتلومينا ولومي نفسك على عدم ايصال الرسالة جيدا


أشكر لك رحابة صدرك أنك تحملت مدعيَ نقد

ام سلمي2
15-02-2010, 06:29 AM
من دعى الى هدى كان له من الاجرمثل اجور من تبعه لا ينقص من اجورهم

شيئا ومن دعى الي ضلالة كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعه لا ينقص

من آثامهم شيئا

أو كما قال صلى الله عليه وسلم

اللهم إكفنا شر دخن بنى جلدتنا

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
15-02-2010, 12:29 PM
الحمد للهِ ,

هذا الرد يا جعلت الجنة مثواكمْ

بالخصوص على قراءة الأخ أحمد رامي < أنت تحمل إسم أخي و والدك يحمل إسم والدي بالمناسبة !!

أبدأ بالردود على الأخوة السابقين ثم أرد على الأخ أحمد



ربا :


انتظري لحيظة أختاه
من المتذبذب ها هنا


يمكنك أن تتسائلي من المتذبذب هل هو الطيف أو القلب ؟؟

لكنّك حفظك الله لو إنتبهتِ للعين في الجملة التي تلي الكلمة ( و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة )
لعرفتِ أنّ المتذبذب هو الطيفْ


مُسلم :



لمن الـ"ـها" هنا ؟ لم أدرك.

لاحظ أن الجملة كانت ( ناجيتها عيناهُ )

الهاء عائدة على عيناه (( عيناه ناجيتها )) (( ناجيتها عيناه ))

أفهمت ؟؟


الفاضل أحمد رامي :




هل من فطرة القلب حب المصاعب والآلام ؟؟ لماذا

لأجل ما يحبّ سيشتهي فعل ذلك


فإذا أسِفتُ (( عن ماذا ؟ ))

ما مردُّ الأسف هنا ؟! أهكذا تقصد ؟؟

لن أقول لك عُد للمقطع السابق لتعرف الإجابة .. لكني أتوقعُ من قارئ النص أن تكون أمامه عدة خيارات

- بسبب إغماض عين الطيف ..
- بسبب الأشياء التي لا تُطاق ..
- بسبب المناجاة والاستنطاق ..
- سطوة الأشواق ..
- ضياع الطيف .. أو غض طرفه



(( لماذا يخر باكيا مادام يحب الصعاب ؟ أم أنها كلمة هو قائلها ؟ ))

ربما من سطوة الأشواق و ربما من عدم بوح الطيف ,, لديك جميع الإختيارات السابقة و إختر ما تشاء !



فما يُغني غريقٌ عن غريق ! ”(( هو-الذي لم نعرفه إلى الآن- غريق مثلك في الحب أو في أي شيء آخر... أي لايستطيع أن يمد لك يد العون .. وهذه الحالة ليست مواساة على الإطلاق لأنها كارثة .. ليس إلا ))

هنا إشارة واضحة بأنهما في العناء سواء ..
فلن ينجي الغريق غريقا بل من المصلحة أن يبتعدا
حتى لا يغرقا معا ..
ولعل أحدهما تقذفه أمواج الحظ إلى شاطئ الحياة والنجاة!!




لا تجزعي (( لمن الخطاب ؟ للنفس ؟ لـ ياأنت الأخرى ؟ لم يكن هناك تمهيد لأي شيء ))
إن كانتِ الأقدارُ
تمضي بي إلى اللا أنتِ (( لا تريد أن تجعلك -الأخرى- ))
لا تتألّمي (( نفس المخاطب المجهول ))
إن كنتُ أمضي في طريقِ اللا لقاء
و أنتِ في ذاتِ الطّريق !(( ربما في الاتجاه المعاكس؟! ...لكن جملة وأنت في ذات الطريق .. أي في ذات الطريق الذي أسلكه وليس غيره فهنا وجب الإلتقاء ))

لماذا كل هذا التعقيد ؟؟ و لماذا مخاطب مجهول ؟؟

هنا الطيف يوجه الخطاب لصاحبة الأبيات !



فغدا الحنينُ (( إلى ماذا؟ إليك ؟ ))
رفيقه (( لمن ؟ للطيف ؟ )) المدفون في أعماقهِ
و الشوقُ أمسى لي
رفيقاً خالصاً (( الشوق الذي صرعتك وطأته في البداية فانهرت باكية؟ ))
يا لِلرّفيق..!

نعم صحيح


إنتهى !!


الفاضلة أم سلمى .. لا تعليق :)


رفيقة الدربِ ,, أحسنتِ و برعتِ هذا بالضبط ما كنت أريده .. موفقة يا أنتِ

مُسلم
15-02-2010, 01:28 PM
الحمد للهِ ,

هذا الرد يا جعلت الجنة مثواكمْ

بالخصوص على قراءة الأخ أحمد رامي < أنت تحمل إسم أخي و والدك يحمل إسم والدي بالمناسبة !!

أبدأ بالردود على الأخوة السابقين ثم أرد على الأخ أحمد



ربا :




يمكنك أن تتسائلي من المتذبذب هل هو الطيف أو القلب ؟؟

لكنّك حفظك الله لو إنتبهتِ للعين في الجملة التي تلي الكلمة ( و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة )
لعرفتِ أنّ المتذبذب هو الطيفْ


مُسلم :



لاحظ أن الجملة كانت ( ناجيتها عيناهُ )

الهاء عائدة على عيناه (( عيناه ناجيتها )) (( ناجيتها عيناه ))

أفهمت ؟؟


الفاضل أحمد رامي :





لأجل ما يحبّ سيشتهي فعل ذلك



ما مردُّ الأسف هنا ؟! أهكذا تقصد ؟؟

لن أقول لك عُد للمقطع السابق لتعرف الإجابة .. لكني أتوقعُ من قارئ النص أن تكون أمامه عدة خيارات

- بسبب إغماض عين الطيف ..
- بسبب الأشياء التي لا تُطاق ..
- بسبب المناجاة والاستنطاق ..
- سطوة الأشواق ..
- ضياع الطيف .. أو غض طرفه




ربما من سطوة الأشواق و ربما من عدم بوح الطيف ,, لديك جميع الإختيارات السابقة و إختر ما تشاء !




هنا إشارة واضحة بأنهما في العناء سواء ..
فلن ينجي الغريق غريقا بل من المصلحة أن يبتعدا
حتى لا يغرقا معا ..
ولعل أحدهما تقذفه أمواج الحظ إلى شاطئ الحياة والنجاة!!





لماذا كل هذا التعقيد ؟؟ و لماذا مخاطب مجهول ؟؟

هنا الطيف يوجه الخطاب لصاحبة الأبيات !




نعم صحيح


إنتهى !!


الفاضلة أم سلمى .. لا تعليق :)


رفيقة الدربِ ,, أحسنتِ و برعتِ هذا بالضبط ما كنت أريده .. موفقة يا أنتِ

جزاك الله خيرا ووفق خطاك ،،، فبعد هذا التوضيح ازداد النص جمالا على جماله .

ربا 198
15-02-2010, 05:35 PM
ربا :




يمكنك أن تتسائلي من المتذبذب هل هو الطيف أو القلب ؟؟

لكنّك حفظك الله لو إنتبهتِ للعين في الجملة التي تلي الكلمة ( و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة )
لعرفتِ أنّ المتذبذب هو الطيفْ



أنتبهت أختاه؛ ولكني أردت أن أقطع الشك باليقين...
فمن لم ينصف الطيف يوما... أفينصفه الآن؟!
بالتوفيق

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
15-02-2010, 06:35 PM
أشكر لكم المرور رعاكم الله

السامية للمعالي
16-02-2010, 05:08 PM
نص رائع وأن كان ملفعًا بالغموض .