المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أتمنى نقد قصيدتي



مجاهد الصمدي
12-02-2010, 11:51 AM
هذه أول قصيد اكتبها في هذا المنتدىأشكركل من يهدي لي عيوبي

تساؤل وعزم

هل خرابا حين أبني في خرابي
أم صوابا حين أصباء من صوابي

انا شتات قد تشتت في شتات
وسراب قدسرابي في سراب

كلما حركت اقدام ذهابي
لن ارى لي غير اقدام ايابي

كلما أطلقت أسئلتي لغيري
لن تجيني غير أسئلتي جوابي

كادت تبعثركل أوراقي وترمي
للمشيب بما تبقى من شبابي

ما كنت أعلم أن قربي في ابتعادي
فاقتربت فجاء بعدي في اقترابي

إنه عزمي وجهلي في صراع
بين من يفتح ومن يغلق كتابي

فحترت حتى كدت أسقط في مكاني
وكاد ينتج عن صراعهما تبابي

فالجهل اسواء أن تكون جهلته
والعزم اسواء ان يدمر بالصعابي

لاهم عندي أن تكون منازلي
بين الثرى أو بين اركان السحاب

الهم عندي أن أكون مغايرا
وأفيض ماء كالزلال من الترابي

لن أحيد عن الطريق وإن احا
دت كي تعلمني فنون الأنسحاب

مازلت أحمل في يديا رايتا
دوما ترفرف من رياح عذابي

خفاقتا في النائبات كأنها
طير يرفرف في الهواء بسحاب

وشكرا

عمر120
12-02-2010, 12:21 PM
الله الله الله

لا نقدا لأن منظومتك تساوي نقدا(أقصد هنا المال)

مجاهد الصمدي
12-02-2010, 12:40 PM
شكرا أخ عمر على تفاعلك مع كلماتي
وأن ردك لوحده قصيدة شعر

نسيم عاطف الأسدي
12-02-2010, 02:37 PM
بعض المعاني جميلة ولكني احترت في بحر القصيدة,فالبيت الأول منظوم على بحر الرمل وفي عجزه كسرٌ وأعتقد أنه يصحّ إذا حوّلت "أصباء" إلى "أصبو"
وباقي الأبيات من بحور مختلفة وفيها كسر للوزن

وَ أمطَرتْ لُؤلؤاً
12-02-2010, 03:02 PM
رايتا

رايةً ؟

ثمُ أضمُ صوتِي لنسيم !

أبو سهيل
12-02-2010, 03:07 PM
الله الله الله

لا نقدا لأن منظومتك تساوي نقدا(أقصد هنا المال)


شكرا أخ عمر على تفاعلك مع كلماتي
وأن ردك لوحده قصيدة شعر


لا تعليق

مجاهد الصمدي
13-02-2010, 10:40 PM
شكرا نسيم
شكرا وأمطرت لقد سرتني ملاحظاتكما
أما ابوسهيل فكان من اللأولى ان يسمي نفسه ابو صعيب

أحمد المحلاوى
14-02-2010, 01:04 AM
معذرة أخى الحبيب
كانت تحتاج منك إلى إعادة نظر فى بعض معارضها
ولعل الأخ أبا سهيل رأى أن الأخ (عمر120) أطرى فوق ما تستحقه القصيدة
موفق إن شاء الله فيما يستقبل

أبو سهيل
14-02-2010, 03:43 AM
أما ابوسهيل فكان من اللأولى ان يسمي نفسه ابو صعيب

أضحك الله سنك

وما زلت على رأي

الله الله الله

لا نقدا لأن منظومتك تساوي نقدا(أقصد هنا المال)



شكرا أخ عمر على تفاعلك مع كلماتي
وأن ردك لوحده قصيدة شعر

لا تعليق

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

مجاهد الصمدي
15-02-2010, 11:24 AM
إذا مازلت على رأيك
أنا مازلت على رأيي أبو صعيب
بس بكل ماتحمله الكلمة من معنى
وإن زتم زدنا

مجاهد الصمدي
15-02-2010, 11:40 AM
أشكرك احمد المحلاوى
انا قلت في البداية اشكر كل من يبين لي اخطائي لأني لست واثق بكمالها مازلت في البداية
فكان من الأولى لصاحبك هذا ان يقول البيت كذا مكسور يوجد خلل في الوزن
يوجد في الأعراب خطى ويبين ماهو من اجعل اتعلم
لأني اشتركت في الفصيح بعد ان رايت معلمين كبار مرشدين
يوجهون الى الصواب بعيدا عن المجاملة وعن الاحتقار
يقولون للصواب صوابا وللخطأ خطأ
إنه منتدى إن داومت عليه فكأنك المدرسه أو الجامعة
وشكرا

أحمد رامي
16-02-2010, 01:00 AM
والله حقك علينا

ظننت للوهلة الاولى ( بتسهيل الهمزة على قراءة ورش ) أن الذي كتب الأبيات واحد غيرك وأنت كنت تملي
ذكرتني بصديق كان يكتب الشعر حتى الثمالة

إذا كنت فعلا تريد النصح _وهذا ما اظنه _
إذهب واحفظ المعلقات السبع للزوزني بشروحها
ثم ارجع و (اقراء) أقصد إقرأ قصيدتك وأنت انقدها
لأنك إذا نقدت نفسك فسيسهل على ابي سهيل _ له الله _ أن ينقدك بشكل أوضح
[ هذا ما أوصاني أبو سهيل أن أقوله لك ..
شكرا لك أخي الحبيب ونتمى أن نراك شاعرا فحلا

أبو سهيل
16-02-2010, 03:32 AM
لأني اشتركت في الفصيح بعد ان رايت معلمين كبار مرشدين
يوجهون الى الصواب بعيدا عن المجاملة وعن الاحتقار
يقولون للصواب صوابا وللخطأ خطأ
إنه منتدى إن داومت عليه فكأنك المدرسه أو الجامعة
وشكرا

أما وقد قلتها فأنا أعتذر وأعتذر وأعتذر
نحن هنا نطلب العلم كبارا وصغارا رجالا ونساء ولا مجال للمجاملة أو الاحتقار وفوق كل ذي علم عليم

نعم ما نراه حسنا نشهد لصاحبه ونحفزه دون مبالغة وتجواز في المدح
وما نراه سيئا نوجه ونرشد ولا نعف أو نحقر

أعلم أنك لم تفهم قصدي من قولي لا تعليق لكنني لما رأيتكما تجاوزتما في المدح ـ وأنت ما زلت في بداية طريق الشعر ـ أحببت التنبيه ولكن دون تجريح أو اتهام فأبيت إلا أن تكنيني بأبي صعيب وهو أمر لا يضيرني فمن يفرط في المدح لا شك يفرط في الذم

أما النصح فعليك بما ذكره ابن خلدون

الفصل السابع والخمسون
في أن حصول هذه الملكة بكثرة الحفظ وجودتها بجودة المحفوظقد قدمنا أنه لا بد من كثرة الحفظ، لمن يروم تعلم اللسان العربي، وعلى قدر جودة المحفوظ وطبقته في جنسه وكثرته من قلته، تكون جودة الملكة الحاصلة عنه للحافظ. فمن كان محفوظه من أشعار العرب الإسلاميين شعر حبيب أو العتابي أو ابن المعتز أو ابن هانىء أو الشريف الرضي، أو رسائل ابن المقفع أو سهل ابن هارون أو ابن الزيات أو البديع أو الصابىء، تكون ملكته أجود وأعلى مقاماً ورتبة في البلاغة، ممن يحفظ أشعار المتأخرين مثل شعر ابن سهل أو ابن النبيه أو ترسل البيساني أو العماد لأصبهاني، لنزول طبقة هؤلا عن أولئك. يظهر ذلك للبصير الناقد صاحب الذوق. وعلى مقدار جودة المحفوظ أو المسموع، تكون جودة الاستعمال من بعده، ثم إجادة الملكة من بعدهما. فبارتقاء المحفوظ فى طبقته من الكلام، ترتقي الملكة الحاصلة لأن الطبع إنما ينسج على منوالها، وتنمو قوى الملكة بتغذيتها. وذلك أن النفس، وإن كانت في جبلتها واحدة بالنوع، فهي تختلف في البشر بالقوة والضعف في الإدراكات.

واختلافها إنما هو باختلاف ما يرد عليها من الإدراكات والملكات والآلوان التي تكيفها من خارج. فبهذه يتم وجودها، وتخرج من القوة إلى الفعل صورتها. والملكات التي تحصل لها إنما تحصل على التدريج كما قدمناه. فالملكة الشعرية تنشأ بحفظ الشعر، وملكة الكتابة بحفظ الأسجاع والترسيل، والعلمية بمخالطة العلوم والإدراكات والأبحاث والأنظار، والفقهية بمخالطة الفقه وتنظير المسائل وتفريعها وتخريج الفروع على الأصول، والتصوفية الربانية بالعبادات والأذكار وتعطيل الحواس الظاهرة بالخلوة والانفراد عن الخلق ما استطاع، حتى تحصل له ملكة الرجوع إلى حسه الباطن وروحه، وينقلب ربانياً وكذا سائرها. وللنفس في كل واحد منها لون تتكيف به، وعلى حسب ما نشأت الملكة عليه من جودة أو رداءة تكون تلك الملكة في نفسها، فملكة البلاغة العالية الطبقة في جنسها إنما تحصل بحفظ العالي في طبقته من الكلام، ولهذا كان الفقهاء وأهل العلوم كلهم قاصرين في البلاغة، وما ذلك إلا ما يسبق إلى محفوظهم، ويمتلىء به من القوانين العلمية والعبارات الفقهية الخارجة عن أسلوب البلاغة والنازلة عن الطبقة، لأن العبارات عن القوانين والعلوم لا حظ لها في البلاغة، فإذا سبق ذلك المحفوظ إلى الفكر وكثر وتلونت به النفس جاءت الملكة الناشئة عنه في غاية القصور وانحرفت عباراته عن أساليب العرب في كلامهم. وهكذا نجد شعر الفقهاء والنحاة والمتكلمين والنظار وغيرهم ممن لم يمتلىء من حفظ النقي الحر من كلام العرب.
أخبرني صاحبنا الفاضل أبو القاسم بن رضوان كاتب العلامة بالدولة المرينية قال: ذاكرت يوماً صاحبنا أبا العباس بن شعيب كاتب السلطان أبي الحسن، وكان المقدم في البصر باللسان لعهده فأنشدته مطلع قصيدة ابن النحوي ولم أنسبها له وهو هذا:
لم أدر حين وقفت بالأطلال ... ما الفرق بين جديدها والبالي
فقال لي على البديهة: هذا شعر فقيه، فقلت له ومن أين لك ذلك؟ قال من قوله: ما الفرق؟ إذ هي من عبارات الفقهاء، وليست من أساليب كلام العرب، فقلت له: لله أبوك، إنه ابن النحوي.
وأما الكتاب والشعراء فليسوا كذلك، لتخيرهم في محفوظهم ومخالطتهم كلام العرب وأساليبهم في الترسل، وانتقائهم له الجيد من الكلام.
ذاكرت يوماً صاحبنا أبا عبد الله بن الخطيب، وزير الملوك بالأندلس من بني الأحمر، وكان الصدر المقدم في الشعر والكتابة فقلت له: أجد استصعاباً علي في نظم الشعر متى رمته، مع بصري به وحفظي للجيد من الكلام، من القرآن والحديث وفنون من كلام العرب، وإن كان محفوظي قليلاً. وإنما أتيت، والله أعلم بحقيقة الحال، من قبل ما حصل في حفظي من الأشعار العلمية والقوانين التأليفية. فإني حفظت قصيدتي الشاطبي الكبرى والضغرى في القرا آت والرسم واستظهرتهما، وتدارست كتابي ابن الحاجب في الفقه والأصول وجمل الخونجي في المنطق وبعض كتاب التسهيل وكثيراً من قوانين التعليم في المجالس، فامتلأ محفوظي من ذلك، وخدش وجه الملكة التي استدعيت لها بالمحفوظ الجيد من القرآن والحديث وكلام العرب، فعاق القريحة عن بلوغها، فنظر إلي ساعة متعجباً ثم قال: لله أنت، وهل يقول هذا إلا مثلك؟.ويظهر لك من هذا الفصل، وما تقرر فيه سر آخر، وهو إعطاء السبب في أن كلام الإسلاميين من العرب أعلى طبقة في البلاغة وأذواقها من كلام الجاهلية، في منثورهم ومنظومهم. فإنا نجد شعر حسان بن ثابت وعمر بن أبي ربيعة والحطيئة وجرير والفرزدق ونصيب وغيلان في الرمة والأحوص وبشار، ثم كلام السلف من العرب في الدولة الأموية وصدراً من الدولة العباسية، في خطبهم وترسيلهم ومحاوراتهم للفلوك أرفع طبقة في البلاغة بكثير من شعر النابغة وعنترة وابن كلثوم وزهير وعلقمة بن عبدة وطرفة بن العبد، ومن كلام الجاهلية في منثورهم ومحاوراتهم. والطبع السليم والذوق الصحيح شاهدان بذلك للناقد البصير بالبلاغة.

والسبب في ذلك أن هؤلاء الذين أدركوا الإسلام سمعوا الطبقة العالية من الكلام في القرآن والحديث، اللذين عجز البشر عن الإتيان بمثليهما، لكونها ولجت في قلوبهم ونشأت على أساليبها نفوسهم، فنهضت طباعهم وارتقت ملكاتهم في البلاغة عن ملكات من قبلهم من أهل الجاهلية، ممن لم يسمع هذه الطبقة ولا نشأ عليها، فكان كلامهم في نظمهم ونثرهم أحسن ديباجة وأصفى رونقاً من أولئك، وأصفى مبنى وأعدل تثقيفاً بما استفادوه من الكلام العالي الطبقة. وتأمل ذلك يشهد لك به ذوقك إن كنت من أهل الذوق والتبصر بالبلاغة.
ولقد سألت يوماً شيخنا الشريف أبا القاسم قاضي غرناطة لعهدنا، وكان شيخ هذه الصناعة، أخذ بسبتة عن جماعة من مشيختها من تلاميذ الشلوبين، واستبحر في علم اللسان وجاء من وراء الغاية فيه، فسألته يوماً: ما بال العرب الإسلاميين أعلى طبقة في البلاغة من الجاهليين، ولم يكن ليستنكر ذلك بذوقه، فسكت طويلاً ثم قال لي: والله ما أدري! فقلت له: أعرض عليك شيئاً ظهر لي في ذلك، ولعله السبب فيه. وذكرت له هذا الذي كتبت فسكت معجباً، ثم قال لي: يا فقيه هذا كلام من حقه أن يكتب بالذهب. وكان من بعدها يؤثر محلي ويصيخ في مجالس التعليم إلى قولي ويشهد لي بالنباهة في العلوم. والله خلق الإنسان وعلمه البيان.

مجاهد الصمدي
17-02-2010, 11:41 AM
وأنا كذلك أعتذر
أما بالنسبة للقصيده سأقول الحقيقة
أنا لم اتعلم العروض الا في هذا المنتدى منذ ايام
وقد كتبت القصيدة على بحر الرمل وبعد أن كتبت القصيدة
وزنت البيت الاول فكان تمام إذا سكنا أصباء
البيت الثاني به زيادة حرف أي مفاعلاتن هناك أحترت هل يجوز أم لا
وقد تعلمت في المنتدى الأوزان وما بها من حشو وخبن وغير ذلك
هذه التي لم يسهل تعلمها تركت التقطيع وفكرت ان اعرضها على المنتدى
لأرى رأيهم وطلبت منهم أن يبينو الاخطاء
فمثل ما يكون هنالك ناقدون هناك منتقدون
ومثل مايكون هنالك معلمون هناك متعلمون
هكذا الحياة بالأضداد
لأنه إذا كان لايدخل هنا إلا المتعلمون فمن سيعلمو وكذلك العكس
ودأب المعلم هو الصبر
وإلا لكان مثل من يكنزون الذهب والفضة
لكن لا الوم اي احد العلم مثل المال هناك من يتعلم ويغتر بعلمه ويبخل به
وهناك من يتعلم ويعلم ويزيد تواضعا
ولكن القليل وهم أولو الألباب

لكم خالص شكري