المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن هذه الآية - إِنَّمَا يَخْشَى ....



المغيره
12-02-2010, 10:48 PM
قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 .

تفسيرها معروف ان من العلماء من يخشى الله
لكن لما اقرأ الاية افهم منها كما فهم صديقي ان الله هو الفاعل اي الذي يخشى من العلماء وحاشاه (استغفر الله) لكن لكي تفهمون قصدي
كيف اعرف من يخشى من هل مثلا لو كانت بدل الفتحه ضمه في اخر كلمة الله يتغير المعنى او العكس في العلماء
ام ماذا
من يفسر الامر لي ببساطة لاني بصراحة لم ادرس اللغة العربية لكن تعلمتها من الرائي وأهلي ولما سألني صديقي عنها فأحرجني

د. خالد الشبل
12-02-2010, 11:05 PM
هنا تقدّمَ المنصوب وتأخر الفاعل، أي: يخشى اللهَ العلماءُ، والترتيب: يخشى العلماءُ اللهَ
ومن المستقرّ أن الله - تعالى - يُخشى، ولا يَخشى، فيكون الفاعلُ في الآية (العلماء).

أبو سهيل
12-02-2010, 11:06 PM
يخشى العلماءُ اللهَ
يخشى فعل مضارع
العلماء فاعل مرفوع
لفظ الجلالة مفعول به منصوب


يخشى اللهَ العلماءُ
يخشى فعل مضارع
لفظ الجلالة مفعول به منصوب
العلماء فاعل مرفوع

فقط قدم المفعول على الفاعل لغرض بلاغي

والمشكلة تكمن عندنا نحن لأننا اعتدنا على ترتيب معين للجملة (فعل فاعل مفعول) دون النظر إلى تشكيل وغيره في عصر طغت عليه العاميات المحلية


يقول الألوسي
وتقديم المفعول لأن المقصود بيان الخاشين والإخبار بأنهم العلماء خاصة دون غيرهم ولو أخر لكان المقصود بيان المخشي والإخبار بأنه الله تعالى دون غيره كما في قوله تعالى : { وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله } [ الأحزاب : 9 3 ] والمقام لا يقتضيه بل يقتضي الأول ليكون تعريضاً بالمنذرين المصرين على الكفر والعناد وأنهم جهلاء بالله تعالى وبصفاته ولذلك لا يخشون الله تعالى ولا يخافونه عقابه .

المغيره
12-02-2010, 11:36 PM
خالد الشبل وابو سهيل شكرا جزيلا لكما
لكن لم تفرج الكربة عن كليا
يعني اذا كانت كلمة الله منصوبة وهي ان يكون اخرها فتحه يدل ذلك ان الكلمة مفعول به واذا كانت بالصمه فهي الفاعل؟!
مثلا اذا قلت انا
انما يخشى ناصرَ من اعدائهِ الألداءُ
فكيف يفهم السامع اني اقصد ان اعداء ناصر الألداء يخشونه؟
وهل لو قلت
انما يخشى ناصرُ من اعدائهِ الألداءَ
يصبح المعنى ان ناصر يخاف من الألداء

نسيم عاطف الأسدي
13-02-2010, 02:47 AM
"إنّما يخشى ناصر من أعداءه" لها معنى واحد وهم أن ناصر من يخشى
ولكن في قولك:"إنّما يخشى ناصرُ الأعداءَ" ناصر فاعل (من يخاف)الأعداء(مفعول به من يُخاف منهم)
"إنّما يخشى ناصرَ الأعداءُ" ناصر (مفعول به من يُخاف منه),الأعداء فاعل (من يخافون)

المغيره
13-02-2010, 10:41 PM
"إنّما يخشى ناصر من أعداءه" لها معنى واحد وهم أن ناصر من يخشى
ولكن في قولك:"إنّما يخشى ناصرُ الأعداءَ" ناصر فاعل (من يخاف)الأعداء(مفعول به من يُخاف منهم)
"إنّما يخشى ناصرَ الأعداءُ" ناصر (مفعول به من يُخاف منه),الأعداء فاعل (من يخافون)

هل افهم ان اذا كان الفعل منصوب يصبح مفعول به واذا كان بالضمه يصبح فاعل

نسيم عاطف الأسدي
13-02-2010, 10:59 PM
هل افهم ان اذا كان الفعلالاسم منصوب يصبح مفعول به واذا كان بالضمه يصبح فاعل
المفعول به يأتي منصوبًا (ولكن ليس كل منصوب هو مفعول به)
والفاعل يأتي مرفوعًا(وليس كل مرفوع هو فاعل)

نسيم عاطف الأسدي
13-02-2010, 11:01 PM
هل افهم ان اذا كان الاسم منصوب يصبح مفعول به واذا كان بالضمه يصبح فاعل
الفاعل والمفعول به اسمان وليس فعلين

المغيره
13-02-2010, 11:33 PM
الفاعل والمفعول به اسمان وليس فعلين

صح انا اعرف هذا لكن لا اعلم لماذا كتبت فعل ربما نسيت شكرا
إذاً أذا قلت الآن
إنما يحبُ اللهَ من خلقهِ الحنفاءُ
يعني ان الحنفاء يحبون الله
واذا قلت
إنما يحبُ اللهُ من خلقهِ الحنفاءَ
يكون المعنى ان الله يحبُ الحنفاء

المغيره
13-02-2010, 11:34 PM
هل هذا صحيح

أحمد الصعيدي
14-02-2010, 12:29 PM
صح انا اعرف هذا لكن لا اعلم لماذا كتبت فعل ربما نسيت شكرا
إذاً أذا قلت الآن
إنما يحبُ اللهَ من خلقهِ الحنفاءُ
يعني ان الحنفاء يحبون الله
واذا قلت
إنما يحبُ اللهُ من خلقهِ الحنفاءَ
يكون المعنى ان الله يحبُ الحنفاء

أخى المغيرة لايختلف فى ذلك أحد من أهل اللغة العربية

نسيم عاطف الأسدي
14-02-2010, 04:57 PM
هل هذا صحيح

نعم ,كما ذكر أخي أحمد حسن فهذا هو المعنى

المغيره
14-02-2010, 09:29 PM
شكرا لكما
أحمد حسن، نسيم