المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قصة "إنه الحب"



أم زينب
14-02-2010, 03:58 PM
"اليوم يوم عيد"... هذا ما فكّر به وهو يقوم من فراشه بتكاسل.... ومعنى هذا أنه يجب أن يقدّم لحبيبته هدية تليق بها، لكنه لا يملك ما يقدّمه... فماذا سيفعل؟
فكر وفكر... بحث في أشيائه القليلة عن شيء يمكن أن يُهدى فلم يجد...
أيشتري لها شيئًا؟ لكن من أين له بالنقود وقد استدان بالأمس ليشتري ما يسدّ جوعه؟
"ماذا يمكن أن أقدّم لها؟؟؟"
وبعد تفكير طويل خرج من البيت مسرعًا...
في ذاك المساء سُمعت زغاريد الشهادة...

لقد قدّم نفسه ودمه لحبيبته الأرض.

محمد الجبلي
14-02-2010, 09:18 PM
ما شاء الله
اسلوب جميل
ما قل ودل

أم زينب
15-02-2010, 10:27 PM
أستاذ محمد
يكفيني مرورك شرفًا... لكني أطمع بالنقد

أم زينب
17-02-2010, 05:39 PM
????

محمد الجبلي
23-02-2010, 07:48 PM
النقد يكتمه الاستحسان
فالبداية الباهتة التقليدية خاصة بتقديم (اليوم عيد ... ) وتأخير (هذا ما فكر فيه ....) وهو أسلوب مطروق للفت الانتباه
ثم السردية العادية في وصف تفكير بطلنا في هدية للحبيبة ثم امتصاص حماس القارىء بإيهامه أنه يقرأ نصا عاديا جدا لا يعدو تصورات وخيالات طفل ولو طال النص لفكرت شخصيا في عدم إتمامه
ثم قنبلة إبداع بتحويل كل تلك الصور الباهتة إلى صورة حية تملؤها زغاريد الفرحة بالشهادة
عنصر المفاجأة كان قويا جدا خاصة بعد إغراق فكر القاريء بالبرود ليغير ذهنيا تلك الصور التقليدية إلى صور مبتكرة - للكاتب براءة ابتكارها - فالبطل هو مجاهد والحبيبة هي أرض المسلمين والهدية هي روحه
أفوق هذا الإبداع إبداع ؟

أم زينب
05-03-2010, 07:19 PM
النقد يكتمه الاستحسان
فالبداية الباهتة التقليدية خاصة بتقديم (اليوم عيد ... ) وتأخير (هذا ما فكر فيه ....) وهو أسلوب مطروق للفت الانتباه
ثم السردية العادية في وصف تفكير بطلنا في هدية للحبيبة ثم امتصاص حماس القارىء بإيهامه أنه يقرأ نصا عاديا جدا لا يعدو تصورات وخيالات طفل ولو طال النص لفكرت شخصيا في عدم إتمامه
ثم قنبلة إبداع بتحويل كل تلك الصور الباهتة إلى صورة حية تملؤها زغاريد الفرحة بالشهادة
عنصر المفاجأة كان قويا جدا خاصة بعد إغراق فكر القاريء بالبرود ليغير ذهنيا تلك الصور التقليدية إلى صور مبتكرة - للكاتب براءة ابتكارها - فالبطل هو مجاهد والحبيبة هي أرض المسلمين والهدية هي روحه
أفوق هذا الإبداع إبداع ؟

أيضًا ردكم كان باهتا تقليديا ثم تحول إلى صور مبتكرة وعنصر المفاجأة كان رائعًا بتساؤلكم الأخير..
لكم جزيل الشكر والامتنان