المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ضرورة العروض للشاعر والمطرب والملحن



خشان خشان
26-02-2010, 11:48 AM
http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/madeena-tul-hob

________________________________________
http://www.fnkazem.net/vb/showpost.p...22&postcount=1
عبدالغني طليس الحياة - 04/11/07//

مشكلتان في أغنية «مدينة الحب» لكاظم الساهر: الأولى في النظم الشعري الذي وَضَعَه كريم العراقي. والثانية في اللحن الذي وضعه كاظم نفسه. فكريم شاعر باللهجة العامية وله أغان جميلة جداً ملأى بالصور المقطوفة من عاطفة عميقة ورؤى شعرية، وقد يكتب بعض القصائد باللغة الفصحى، أما في قصيدة «مدينة الحب» التي أرادها كلاسيكية على وزن البحر البسيط فقد ارتكب عدداً من الأخطاء العروضية التي لا تجوز لا في جوازات البحر الشعري المذكور ولا في أصوله. ولعل أكبر الأخطاء كان في اعتماد تفعيلة «متفاعلن» مكان «مستفعلن» أو مكان «مفاعلن» سواء في أول الشطر أو حتى في متنه مرات وفي عدد من الأبيات، بصورة يبدو الأمر فيها خطأ غير العارف بما يكتب من الكلمات وبما هي موسيقاها اللفظية أكثر مما هو خطأ يبحث صاحبه عن جوازات معينة لتفعيلات البحر البسيط.



فهل كان ينبغي ان يعرض كريم العراقي قصيدته على شاعر متخصص بالشعر العمودي قبل ان يسلمها إلى كاظم الساهر؟.. أم كان على الساهر ان يعرض القصيدة على متخصص بمعرفة العروض الشعري قبل تلحينها أو تسجيلها؟! ببساطة: كان على كريم العراقي ان «يتواضع» فيطلع شاعراً عمودياً على ما كتب تلاقياً للأخطاء العروضية المتكررة في «مدينة الحب»، وهو لم يفعل ربما لأنه لم يرغب في «كشف» قلّة معرفته بالشعر الكلاسيكي العربي أمام شاعر «زميل»، فكانت النتيجة انه كشف قلّة معرفته تلك أمام ملايين الأشخاص الذين سمعوا الأغنية – القصيرة، ثم رأوها على فيديو كليب، فكانت مشكلته أكبر وأوسع.

وببساطة أكبر: كان على مغن كبير مثل كاظم الساهر، وعلى رغم ثقته العميقة بشاعرية صديقه كريم العراقي، أن يسأل من لديهم خبرة في كتابة القصيدة العمودية ولو على سبيل المشورة، لا أن يكتفي بمعرفته الشخصية بشاعرية العراقي وقد تبين انها في حاجة إلى تدقيق أكبر على الأقل في الأوزان الشعرية لا في الصور ولا في الأفكار...



ومن دون ان يدري الساهر ولا العراقي وقع الاثنان في خطأ، غير مقصود طبعاً، لكنه يحمل طابع التكرار الغريب وفي أكثر من بيت في قصيدة واحدة ذات مضمون وطني وإنساني رقيق كان من الطبيعي توقع اهتمام الإعلام بها ليس مضموناً فقط لموضوع وصورة، بل أيضاً كشكل وتركيب لفظي. وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر، فإن قصيدة «مدينة الحب» لا بد من أن تقارن، ومن دون أي تعمد، بقصيدة «ليلى» مثلاً، وتحديداً في الشأن العروضي، لتبرز حرفية شاعر قصيدة «ليلى» أمام ركاكة شاعر «مدينة الحب» – وتكراراً – في الشأن العروضي لا في أي مجال آخر – ذلك ان هذه المقالة لا تناقش النص الشعري ككل لـ «مدينة الحب» بقدر ما تعرض مشاكل «النص» العروضي فيها بما «جرح السياق الموسيقي الداخلي للأبيات...

ان هذا النوع من الأخطاء ليس جديداً في الأغنية العربية، وأحياناً يتم ارتكابه من فنانين كبار، بل كبار جداً، ومن دون انتباه، مثل ما حدث مع الفنان محمد عبدالوهاب عندما لحّن وأدّى قصيدة غنائية بعنوان «أغار من قلبي» وفيها أخطاء عروضية وحتى أدبية، ومع ذلك احتلت الأغنية – القصيدة مكاناً واضحاً في تجربة عبدالوهاب – كمغن وملحن معاً.

هل ينتبه الجمهور ، بغالبيته، لهذه الأخطاء؟!

طبعاً لا، لأنها أخطاء لا يدركها إلاّ العارفون بالبناء الشعري العمودي وهم قليلون في مقابل الكثرة الساحقة التي تتعامل مع القصائد الغنائية بفطرة أو بعمق من دون دراية بالأوزان. لكن مسؤولية الشاعر والملحن والمغني، خصوصاً عندما يكونون على شهرة ونجومية ألاّ يسجلوا على أنفسهم و «للتاريخ» سقطات من هذا الوزن.

***
***
***

القصيدة صوتا على الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=BiUSA6qOJJI


عندما يؤدي مطرب ككاظم الساهر قصيدة بالفصحى ذات مضمون راق، فمن حقه علينا أن نحاكمه إلى مستوى راق من اللغة يتناسب ومكانة فنه0

وهذه القصيدة ( مدينة الحب ) تذكرني بمن أعدّ منسفا ( لحم وفت ورز ) ثم وضع بدل السمن شحمة سيارات فأفسدت ما جهز.

ما ورد ملونا تحت أبيات النص الأصلي هو مثال لبديل سليم الوزن – ليس بالضرورة البديل الأفضل من حيث المعنى الصياغة - كان يمكن أن يحل محل الأبيات التي عليها ملاحظات
فيما يلي نص القصيدة وما كتب بالأحمر عليه ملاحظات تلي القصيدة .
وفي بعض الأبيات من ركاكة المعنى وسوء العبارة ما لا يحتمل.


1- مدينة الحب أمشي فـي شوارعـك (1).......وأنـا (2) أرى الحـب محمـولا بأكـفـان
مدينـة الحـب أمـشـي فـيـك مبتئـسـاً.......حيـث الهـوى فيـك ملـفـوفٌ بأكـفـانِ
2- صبوا العذاب كما شئتـم عـلی جسـدي.......فـلا شهـود عــلی تعـذيـب سجـانـي
3- رجعـت للـدار أمشـي فـوق نيرانـي.......کفـا لكـف يقـود خطـاي(3) حرمـانـي
رجعـت للـدار أمشـي فــوق نيـرانـي.......کفـا لكـف وأخطـو خـلـف حرمـانـي

4-هل من مجيب انا فـي البـاب منتظـر؟.......لا أحمل الورد أحمـلُ (4) طـوق أحزانـي
هل من مجيـب انـا فـي البـاب منتظـر؟.......لا أحمـل الـورد، حملـي طـوق أحزانـي
5- ذهَبت(5) مع الريح فاصح (6) يامدلَّلهـا.......كـأسٌ هـي الآن بيِديْ(7)عـاشـق ثــان
راحـت مـع الـريـح لا تحـلـم مــدللها.......كـأسٌ هـي الآن مـعْ صـبٍّ بهـا ثـانـي
6-عيناي شفتاي(8) أعصابي خيالي (9) دمي.......آ يبحثـون أ(10) عنهـا بيـن أحضـانـي
عينـي فمـي أذُنـي قلبـي ودفـق دمــي.......كأنهـا اختبـأت مــا بـيـن أحضـانـي
7-قلبوا(11)الاثاث وضجوا حول صورتهـا.......متظاهرين(12)کشعـب خـلـف قضـبـان
عاثـوا فسـادا وضجـوا حـول صورتهـا.......كأنـهـا حجزتـهـم خـلـف قـضـبـان
8- أريدهـا اليـوم شمعتـنا (13) حبيبتنـا.......لا زاد لا نــوم أسـيــاداً كـاسـيـادي
نريـدهـا شمـعـةً تـبـقـى حبيبـتـنـا.......لا زاد لا نــوم أسـيــاداً كـاسـيـادي
9- يا أيها القوم ياجسـدي (14) وعاطفتـي.......كـفی ملامـا فجـلـد الــذات أدمـانـي
كفـى اضطهـادا لجسمـي بـل وعاطفتـي.......كـفی ملامـا فجـلـد الــذات أدمـانـي
10- صفعـت وجهـي أهـذا يازمـان أنـا.......أذلنـي الحـب أخرسنـي (15) وأعمـانـي
صفعـت وجهـي أهــذا يـازمـان أنــا.......أذلنـي حـب مــن أهــوى وأعمـانـي
11-بعـد الفـراق رأيـت الصبـر شيعنـي.......في صحوة الفجـر أمشـي مشـي سكـران
12- يخيفنـي الليـل والذكـری تعذبـنـي.......وحـارب النـوم ذاكرتـي (16) وأجفانـي
يخيفـنـي اللـيـل والـذكـری تعذبـنـي.......وحــارب الـنـوم وجـدانـي وأجفـانـي

__________
(1) -لا يجوز إشباع حركة آخر الصدر في غير التصريع إلا بشروط معينة موضحة على ( 5- حركة آخر الصدر ) على الرابط :
http://sites.google.com/site/alarood/d6/d7
(2) – (3)- (4)- (5) –(7) – (8) –(11) – (12) – (13) – (14) – (15) – (16) فيها جميعا يلزم تسكين ما كتب بالأحمر ليسلم الوزن ( والتسكين طبعا لا يصح لغة )
(6)- زحاف ثقيل يحسن تجنبه
(9)- الياء زائدة
(10)- متحرك ناقص هنا

معظم الأخطاء العروضية نابع من ( تخبيب ) السبب الأول ومعاملة سببي البسيط كأنهما فاصلة سببها الأول خببي يجوز فيه أن يأتي خفيفا أو ثقيلا. وهذا خلاف الواقع فلا يجتمع سبب خببي في حشو أي بحر يحوي 2 3 في أول شطره أو 3 2 3 في سائر حشوه. ولهذا انفرد الكامل والوافر بالفاصلة في الحشو دون سائر البحور.
سبق لي أن تناولت هذه الظاهرة في شعر الأخ الشاعر أيمن اللبدي:

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/labadee

للمزيد عن بحر البسيط يراجع الرابط:

http://sites.google.com/site/alarood/d6

مبادئ الرقمي على الرابط:

http://sites.google.com/site/alarood/d1

سليمان أبو ستة
26-02-2010, 04:53 PM
هل كان كاظم الساهر ، وقبله محمد عبد الوهاب، وكثير من الملحنين غيرهما، إذا واجهوا كسرا في العروض فإنهم " يجبرون بنغمات يستعملونها مواضع من الشعر يستوى بها الوزن"‏. وإذا كان الحال كذلك فلم لا نستعيض بدراسة الموسيقى عن دراسة العروض وصاحب هذا الصناعة في رأيهم "رديء الشعر قليل الماء " كما يزعم صاحب كتاب الهوامل والشوامل الذي ننقل عنه النص التالي بأدناه.
وأما حكاية تثقيل سبب البسيط فهي مستعملة عند بعض القبائل العربية (الحديثه)، وهي قبيلة الهوسا ، كما في النص الانجليزي المرفق بأدناه عن أحد عروضيي هذه القبيلة وهو البروفيسور الامريكي رسل شو .

مسألة لم صار العروضي ردىء الشعر قليل الماء
والمطبوع على خلافه ألم تبن العروض على الطبع أليست هي ميزان الطبع فما بالها تخون وقد رأينا بعض من يتذوق وله طبع يخطي ويخرج من وزن إلى وزن وما رأينا عروضياً له ذلك‏.‏
الجواب‏:‏ قال أبو علي مسكويه - رحمه الله‏:‏ إن المطبوع من المولدين يلزم الواحد ولا يخرج عنه مادام طبعه يطيع ذلك‏.‏
ولكن سمعنا للشعراء الجاهليين المتقدمين أوزاناً لا تقبلها طباعنا ولا تحسن في ذوقنا وهي عندهم مقبولة موزونة يستمرون عليها كما يستمرون في غيرها كقول المرقش‏:‏ لابنه عجلان بالطف رسوم لم يتعفين والعهد قديم وهي قصيدة مختارة في المفضليات ولها أخوات لا أحب تطويل الجواب بإيرادها - كانت مقبولة الوزن في طباع أولئك القوم وهي نافرة عن طباعنا نظنها مكسورة‏.‏
وكذلك قد يستعملون من الزخاف في الأوزان التي تستطيبها ما يكون عند المطبوعين منا مكسوراً وهي صحيحة‏.‏
والسبب في جميع ذلك أن القوم كانوا يجبرون بنغمات يستعملونها مواضع من الشعر يستوى بها الوزن‏.‏
ولأننا نحن لا نعرف تلك النغمات إذا أنشدنا الشعر على السلامة لم يحسن في طباعنا والدليل على ذلك أنا عرفنا في بعض الشعر تلك النغمة حسن عندنا وطاب في ذوقنا كقول الشاعر‏:‏ إن بالشعب الذي دون سلع لقتيلاً دمه ما يطل فإن هذا الوزن إذا أنشد مفكك الأجزاء بالنغمة التي تخصه طاب في الذوق وإذا أنشد كما ينشد سائر الشعر لم يطب في كل ذوق‏.‏
وهذه سبيل الزحاف الذي يقع في في الشعر مما يطيب في ذوق العرب وينكسر في ذوقنا‏.‏
لولا أن الموسيقا مركوزة في الطباع ووزن النغم ومقابلة بعضه بعضاً مجبولة عليه النفس لما تساعدت النفوس كلها على قبول حركات أخر بعينها‏.‏
وتلك الحركات المقبولة هي النسب التي يطلبها الموسيقي ويبني عليها رأيه وأصله‏.‏
والعروضي إنما يتبع هذه الحركات والسكنات التي في كل بيت فيحصلها بالعدد وبالأجزاء المتقابلة المتوازنة‏.‏
فإن نقص جزء من الأجزاء ساكن أو متحرك فإنما يجبره المنشد بالنغمة حتى يتلافاه‏.‏
فمتى ذهب عنه ذلك لم يستقم في ذوقه ولم يساعد عليه طبعه‏.‏
فأما من نقص ذوقه في العروض فإنما ذلك للغلط الذي يقع له في بعض الزحافات التي يجيزها العروض وله مذهب عند العرب فيقع لصاحب الذوق الذي لا يعرف تلك النغمة التي تقوم بذلك الزحاف - أنه جائز في كل موضع فيغلط من ههنا ويتهم أيضاً طبعه حتى يظن أن المنكسر من الشعر أيضاً هو في معنى المزاحف وأنه كما لم يمتنع المزحوف من الجواز كذلك لا وهذا غلط قد عرف وجهه ومذهب صاحبه فيه‏.‏
وأما واضع العروض فقد كان ذا علم بالوزن وصاحب ذوق وطبع فاستخرج صناعة من الطباع الجيدة تستمر لمن ليست له طبيعة جيدة في الذوق ليتمم بالصناعة تلك النقيصة‏.‏
وكذلك الحال في صناعة النحو والخطابة وما يجري مجراها من الصنائع العلمية‏.‏
وليس يجري صاحب الصناعة وإن كان ماهراً في صناعته - مجرى الطبع الجيد الفائق‏.‏






Hausa verse in Basiie shows similar variants, as in the following lines from the late
Sa’adu Zungur’s Wa˚ar Bidi&a [Song of Heresy]:5
(8) Example of Basiiè in Hausa: SA’ADU ZUNGUR (Zungur 1968:1)
Allaahuæ yaa yi uæmuæ®nii duk ga AÆl&ummaæa,
— — v — / v v — /— — v — / — —
AÆ ka]n ri˚oæn igiyaæ®saæ da tattalin jaæma&aæa.
v — v — /v v — /v v — v — / v v —
‘God has ordained that the whole nation,
Should cling to His rope and care for their
fellows’
Kuma ka]® a raærrabaæ don kooyii daæ AÆl&uæmmai,
v v — v —/v v — / — — v — / — —
Daæ sunkaæ saa∫aæ uæmuæ®nii sunkaæ bar ∂aa&aæa.
v — v — / v v — /— — v — / — —
‘And we should not become divided and
copy the nations,
That have disobeyed His ordinance and left
their submission.’
Ya[u gaæa shi mun saa∫aæ juunaa mun zamoo bambam,
— — v — / — v — /— — v — / — —
Bisaæ ka]n Haædiisii na Maænzoo Annabin saa&aæa.
v v — v — /— v — / — — v — / — —
‘Yet see, today, we are divided one from
the other and at variance,
In accordance with the tradition of the
Messenger, the blessed Prophet.