المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يصح أن نقول: زيد أقرأ من عمرو؟



غاية المنى
07-03-2010, 04:32 PM
السلام عليكم:
هل يصح أن نقول: زيد أقرأ من عمرو؟
أو أن نقول: زيد أكتب من عمرو؟

أم لينة
07-03-2010, 06:25 PM
شروط صوغ اسم التفضيل :
لا يصاغ إلا من فعل ثلاثي ، مجرد، متصرف، تام ، مثبت ، مبني للمعلوم ، قابل للتفاوت، لا تأتي الصفة منه على وزن أفعل .والفعل قرأ وكذا كتب إذا أردت حصول الفعل وماهيته فلا تفاوت فيهما كقولك :قرأ زيد وسعد لأن القارئين متساويان في حصول القراءة؛ ولذلك لا يقال :زيد أقرأ من سعد . أما إذا أردت عدد المرات وأن الفعل يحدث من زيد أكثر مما يحدث من سعد جاز التفضيل منه ؛لأن التفاوت في إحداثه ممكن .

ناصر الدين الخطيب
07-03-2010, 09:16 PM
السلام عليكم
أرى أنّه ليس ثمّ ما يمنع من اشتقاق اسم التفضيل من الفعلين
وبه جاء الحديث الشريف :
" إذا اجتمع ثلاثةٌ فليؤمّهم أحدهم ، وأحقُّهم بالإمامة أقرؤهم "
"يَؤُمُّ القوم أقرؤُهم لكتاب الله"
وللفائدة أنقل لكم ما جاء في كتاب خزانة الأدب :
"ورواه أبو محمد الأعرابي عن أبي الندي : أنه لعمرو بن الغوث بن طيئ وأنشدوا له : قال : أكتبنا أبو الندى قال : بينا طيئ جالس ذات يوم مع ولده بالجبلين : أجأ وسلمى إذ أقبل رجلٌ من بقايا جديس ممتد الخلق كاد يسد الأفق طولا ويفرعهم باعا وإذا هو الأسود بن عفار الجديسي وكان نجا من حسان تبع يوم اليمامة فلحق بالجبلين فقال لطيئ : من أدخلكم بلادي وأورثكم عن آبائي اخرجوا عنها وإلا اضربوا بيننا وبينكم وقتاً نقتتل فيه فأينا غلب استحق البلد فاتعدا لوقتٍ فقال طيئ لجندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ وأمه جديلة بنت سبيع بن عمرو من حمير وبها يعرفون وهم جديلة طيء وكان طيئ لها مؤثراً فقال لجندب : قاتل عن مكرمتك . فقالت أمه آلله لتتركن بنيك ولتعرضن ابني للقتل فقال طيئ : ويحك إنما خصصته بذلك . فأبت . فقال طيئ لعمرو بن الغوث بن طيئ : عليك يا عمرو الرجل فقاتله . "
وفي كتاب نثر الدرّ :
"خبرنا الصاحبُ - رحمهُ الله - قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد الأيجي قال: أخبرنا محمد بن الحسن الأزدي. قال أخبرنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال: ورد علينا عاملٌ من أهل الكوفة، لم أر في عمال السلطان بالبصرة أبرَعَ منه، فدخلتُ مسلماً عليه. فقال: يا سجستاني مَن علماؤكم بالبصرة؟ قلت: الزيادي أعلمنا بعلم الأصمعي، والمازني أعلمنا بالنحو، وهلالُ الرأي من أفقهنا، والشاذكُوني من أعلمنا بالحديثِ، وأنا - رحمك اللهُ - أنسبُ إلى علم القرآن، وابن الكلبي من أكتبنا للشروط. "