المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ---> سؤالان لأهل الإعراب !!



عبدالله القرشي
13-03-2010, 12:30 AM
السؤال الأول : ما إعراب كلمة " والمقيمين " في قوله تعالى : { لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً } النساء 162 ؟؟

السؤال الثاني : ما إعراب كلمة " المؤمنون " في فهرس القرآن الكريم : " سورة المؤمنون " ، ومثلها المنافقون ، والكافرون ؟؟


أنتظر الردود . . . .

زهرة متفائلة
13-03-2010, 12:43 AM
السؤال الأول : ما إعراب كلمة " والمقيمين " في قوله تعالى : { لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً } النساء 162 ؟؟

السؤال الثاني : ما إعراب كلمة " المؤمنون " في فهرس القرآن الكريم : " سورة المؤمنون " ، ومثلها المنافقون ، والكافرون ؟؟


أنتظر الردود . . . .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

مذاهب النحاة في إعراب "والمقيمين الصلاة"

قال تعالى : "لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا"[النساء : 162] .

موضع التأويل في الآية قوله :"والمقيمين الصلاة"، فما هي توجيهات النحاة في إعراب "والمقيمين"؟؟

وما الرأي الراجح من هذه التأويلات والتوجيهات؟؟

ففي الآية قراءتان الأولى بالنصب " والمقيمين" وفيها ستة أقوال، والثانية بالرفع " والمقيمون " وفيها سبعة أوجه
فأما قراءة النصب ، فعلى :
الأول :أنه منصوبٌ على القطع،

الثاني: أن يكونَ معطوفاً على الضمير في "منهم"

الثالث: أن يكون معطوفاً على الكاف في "إليك"

الرابع: أن يكونَ معطوفاً على "ما" في "بما أُنْزِل"

الخامس: أن يكونَ معطوفاً على الكاف في "قبلك"

السادس: أن يكونَ معطوفاً على نفسِ الظرف، ويكونَ على حَذْفِ مضاف

ولكل تخريجه من تلك الأقوال
أما تفصيل الكلام في هذه التأويلات والتوجيهات فهو كما يلي :

ــ القول بالنصب على المدح (القطع)، وهو مذهب البصريين ، لأدلة سماعية مأثورة عن العرب منها :
** ويأوي إلى نسوة عطـل ... وشعثـًا مراضيعَ مثل السعالى ****

ووافقهم في ذلك الفراء والنحاس والزجاج والزمخشري وابن هشام وأبو حيان . وهذا القول هو المرجح عند كثير من المحدثين .

أما الكوفيون فقد تأولوا الآية ، وذهبوا إلى منع جواز نصب "والمقيمين" على المدح ، لأنهم لا يجيزون النصب على المدح قبل تمام الكلام ؛ والخبر في الآية عندهم أتى متأخرا عن الكلمة المقصودة .

ـ العطف على "ما" ، وإليه ذهب الكسائي وتبعه السيرافي ، وأيده الطبري . فيكون التقدير :"والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ، وبالمقيمين الصلاة" وهم الأنبياء أو الملائكة أو المذهب والدين، على اختلاف بين المفسرين القائلين بهذا التأويل، أو الناقلين له . واختار هذا القول أيضا مكي بن أبي طالب ، وابن هشام .

ـ عطف "والمقيمين" على الكاف في "من قبلك" ، والتقدير :
(وما أنزل من قبلك ومن قبل المقيمين الصلاة) . وممن ذكره وأجازه القرطبي ، ومكي بن أبي طالب .

ـ العطف على الهاء في "منهم" ، فيكون التقدير : (ولكن الراسخون في العلم منهم ومن المقيمين الصلاة) ، وممن أجاز هذا الوجه مكي بن أبي طالب .

ـ العطف على الكاف في "إليك" ، والتقدير : (والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك .......... وإلى المقيمين الصلاة) وهم الأنبياء . وممن أجازه العكبري ، والقرطبي .

ـ تضمين "لكن" بالنسبة إليها لفظ "إلا" ، فتعمل عملها في النصب . ويكون أن المعنى أن "المقيمين الصلاة" مستثنون ممن أعد الله لهم العذاب الأليم المذكورين في الآية السابقة . وذكره البقاعي ، وأجازه على بُعد .

ويظهر أن المذهب الراجح هو النصب على المدح ، وقال به جمهور البصريين، ووافقهم جماعة من الكوفيين لما يلي :
1ـ السماع من العرب .
2ـ لا دليل على منع النصب على المدح قبل تمام الكلام .
3ـ احتمال أن يكون الخبر في الآية هو جملة "يؤمنون" وعليه فالكلام تام ، ولا وجه للاعتراض .

منقول .

زهرة متفائلة
13-03-2010, 12:49 AM
السؤال الأول : ما إعراب كلمة " والمقيمين " في قوله تعالى : { لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً } النساء 162 ؟؟

السؤال الثاني : ما إعراب كلمة " المؤمنون " في فهرس القرآن الكريم : " سورة المؤمنون " ، ومثلها المنافقون ، والكافرون ؟؟


أنتظر الردود . . . .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

بالنسبة للسؤال الأول

إعراب سورة المؤمنون :

سورة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف
مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية .

أي هي من الجمل المحكية

والله أعلم بالصواب

عبدالله القرشي
13-03-2010, 02:03 AM
جعل الله فألك الجنة .. ومنها تقطفين الزهر !!

ولتتمة الموضوع .. هل الجمل المحكية أي المسموعة أم ماذا ؟

زهرة متفائلة
13-03-2010, 12:39 PM
جعل الله فألك الجنة .. ومنها تقطفين الزهر !!

ولتتمة الموضوع .. هل الجمل المحكية أي المسموعة أم ماذا ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : عبد الله القرشي

جزاك الله خيرا على هذا الدعاء الطيب .

الإجابة :

الحكاية إيراد اللفظ على ما تسمعه.

وهي، إما حكاية كلمة، أو حكاية جملة. وكلاهما يحكى على لفظه، إلا أن يكون لحنا. فتتعين الحكاية بالمعنى، مع التنبيه على اللحن.
فحكاية الكلمة كأن يقال "كتبت يعلم"، أي كتبت هذه الكلمة، فيعلم - في الأصل - فعل مضارع، مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وهو هنا محكي، فيكون مفعولا به لكتبت، ويكون إعرابه تقديريا منع من ظهوره حركة الحكاية.

وإذا قلت "كتب فعل ماض" فكتب هنا محكية. وهي مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.
وإذا قلت "كتب فعل ماض" فكتب هنا محكية. وهي مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.

وإذا قيل لك أعرب "سعيدا" من قولك "رأيت سعيدا"، فتقول " سعيدا مفعول به"، يحكي اللفظ وتأتي به منصوبا، مع أن "سعيدا" في كلامك واقع مبتدأ، وخبره قولك "مفعول به"، إلا أنه مرفوع بضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها حكرة الحكاية، أي حكايتك اللفظ الواقع في الكلام كما هو واقع.
وقد يحكى العلم بعد "من" الاستفهامية، إن لم يسبق بحرف عطف، كأن تقول "رأيت خالدا"، فيقول القائل "من خالدا". فإن سبقه حرف عطف لم تجز حكايته، بل تقول "ومن خالد؟".

وحكاية الجملة كأن تقول قلت "لا إله إلا الله. سمعت حي على الصلاة. قرأت قل هو الله أحد. كتبت استقم كما أمرت". فهذه الجمل محكية، ومحلها النصب بالفعل قبلها فإعرابها محلي.
وحكم الجملة أن تكون مبنية، فإن سلط عليها عامل كان محلها الرفع أو النصب أو الجر على حسب العامل. وإلا كانت لا محل لها من الإعراب.

اعراب المسمى به

إن سميت بكلمة مبنية أبقيتها على حالها، وكان إعرابها مقدرا في الأحوال الثلاثة. فلو سميت رجلا "رب"، أو "من"، أو "حيث"، قلت "جاء رب. أكرمت حيث. أحسنت إلى من". فحركات الإعراب مقدرة على أواخرها، منع من ظهورها حركة البناء الأصلي.

وكذا إن سميت بجملة - كتأبط شرا، وجاد الحق - لم تغيرها للاعراب الطارئ، فتقول "جاء تأبط شرا، أكرمت جاد الحق". ويكون الإعراب الطارئ مقدرا، منع ظهور حركته لحركة الإعراب الأصلي.
المصدر / الموسوعة الشاملة من كتاب جامع الدروس العربية للشيخ العلامة مصطفى الغلاييني.
وهناك تفصيل كذلك للأستاذ الفاضل : المستعين بربه حول هذا الموضوع / جزاه الله خيرا على ما قدم وأفهم على هذا الرابط :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?48045-%CA%DA%D1%ED%DD-%E6%C5%DA%D1%C7%C8-%C7%E1%CC%E3%E1%C9-%C7%E1%E3%CD%DF%ED%C9