سلاف
2002/10/10, 01:00 PM
الخبب إيقاع من الشعر العربي قائم بذاته ويتميز بعدم وجود أوتاد فيه فكله أسباب خفيفة وأسباب ثقيلة وهنا تطبيق على هذا الوزن أتمنى أن أتمكن فيه من تقديم فكرة الوزن بالأرقام لسهولتها في هذا الإيقاع واستجابة لطلب أخي اللورد
المتحرك مثل (لِ ) و(مَ ) = 1
الساكن مثل مْ = ه (هاء صغيرة رمز السكون)
متحرك + ساكن = 1 ه = 2 مثل لا - لمْ = سبب خفيف
متحرك + متحرك = 11 = (2) مثل لِمَ ، لِأَـ = سبب ثقيل
((لا وتد في خبب )) وما يعرض من صورة الوتد فهو وتد ظاهري ناتج من ورود سبب ثقيل بعده سبب خفيف
11 2 = 1 3 = (2) 2
تطبيق على القصيدة العذبة العذبة التالية للأخ عبد الله الأقزم:
ضـاعـتْ مـن كـفــِّي أغـنـيـة ٌ
ضا =2 _ عَتْ =2 _ مِنْ = 2 _ كَفْ = 2 _ في =2 _ أُمْ =2 _ نِيَ = (2) - تي = 2
= 2 2 2 2 2 2 (2) 2 = 2×8 =16
_____________________
كضياع النبض من القلبِ
كَضِ - يا - عنْ - نبْ - ضِمِ - نلْ - قلْ بي
= (2) 2 2 2 (2) 2 2 2 = 2×8 = 16
ولبقية الأخوة والأخوات أن يجرب كل منهم التطبيق على بقية الأبيات مع ملاحظة أن 11 = (2) في الإيقاع الخببي وليس في باقي البحور.
ضـاعـتْ مـن كـفــِّي أغـنـيـة ٌ
كـضـيـاع ِ الـنـبـض ِ مـنَ الـقـلـبِ
ما عادتْ تـفـرزُ أحـلامـاً
كـفـهـارس ِ مـؤتـمـرِ الـحبِّ
لـم تـعـبـرْ إلا مـنـطـقـة ً
مِـنْ أسـرى مـنـتـجـع ِ الـرعـبِ
ضـاعـتْ مـنْ نـور ٍ يُـطـلـقــُهـا
كـدلـيـل ِ الـدرب ِ إلـى الـدرب ِ
حـُـرمـِتْ مـنْ لـحـن ٍ يـُـنـقـذهـا
مـن كـلِّ قـوانـيـن ِ الـحـرق ِ
مـا عـاشـتْ بـيـنَ مـعـانـيـهـا
مـن دون ِ مـنـازلـةِ الـطـرق ِ
تـُـكـوى بـجـراح ٍ ثـائـرة ٍ
كـغـمـام ٍ يـُـكـوى بـالـبـرق ِ
صـرخـتْ كـليـال ٍ قـد صُعـقـِـتْ
مـن ضـوء ٍ يـُـرمَـى للـشـنـق ِ
ضـاعـتْ كـجـداولَ أغـنـيـة ٌ
لم تـجـرِ بـدار ِ دواويـنـي
مـاتـتْ فـي جـرحـي ألوانٌ
فـتـلاشـتْ كـلُّ بـسـاتـيـنـي
هـربـتْ مـن كـفـِّـي أوتـارٌ
و لـديـهـا كـلُّ تـلاحـيـني
قـد صـرتُ كأكـبـرِ مـخـزون ٍ
فـي الـهـمِّ لأكـبـرِ مـطـحـون ِ
شـاهـدتُ الـجـرحَ فـحـوَّلـنـي
لـلآه ِ كـأبـشـع ِ تـصـويـرِ
فـي شـعـري مـركـزُ أحـزان ٍ
يـتـنـاوبُ بـيـن تـقـاريـري
أوجـاعـي صـمـتٌ لـيـلـيٌّ
يـتـفـجـَّـرُ عـنـد تـباشـيري
ألـفـاظـي تــُـقـطـَـعُ فـي شـعـري
فـي مـعـنـى كـلِّ مـنـاشـيـري
فـمـشـيتُ مـكـاتـبَ فـاجـعـةٍ
تـتـجـدَّدُ بـيـن مـواويـلـي
تـتـفـتــَّتُ حـيـن يُـقـدِّمـنـي
لـلـجـرح ِ الـدامـي تـحلـيـلـي
أوراقُ فـؤادي قـد فـتـحـتْ
لـوريـدي مـخـزن َ تـنـكـيـل ِ
فـهـنا أفـرانٌ لا تغـلـي
إلا فـي نـصـِّي الـمـشـلــول ِ
وهـنـاكَ قـبـورٌ فـي حـبـري
لـجـنـائـزِ فـنِّ مـصـابـيـحـي
كـلـماتـي صـارتْ غـابـاتٍ
لـمـزار ِ جـنـون ِ تـمـاسـيـحـي
يـنـهـارُ بـأغـنـيـتـي بـابٌ
ضـاعـتْ بـيـديـهِ مـفـاتـيـحــي
و شـَّـحـتُ قـوافـيَ آلامـي
فـمشتْ لـلـمـوتِ تـواشـيـحي
فـأنـا الـمـجـروحُ بـفـاصـلـة ٍ
تـتـقـابـلُ فـيـهـا الأوجـاع ُ
و أنـا الـمـذبـوحُ عـلـى هـمٍّ
يُـلـغـَى بـمـطـاره ِ إقـلاع ُ
تـتـعـاركُ بـيـن مـجاريـهِ
مِـنْ نار ِ الـسـجـن ِ الأضـلاع ُ
فـي مـصـنـعـهِ الـدامـي شـابـتْ
المتحرك مثل (لِ ) و(مَ ) = 1
الساكن مثل مْ = ه (هاء صغيرة رمز السكون)
متحرك + ساكن = 1 ه = 2 مثل لا - لمْ = سبب خفيف
متحرك + متحرك = 11 = (2) مثل لِمَ ، لِأَـ = سبب ثقيل
((لا وتد في خبب )) وما يعرض من صورة الوتد فهو وتد ظاهري ناتج من ورود سبب ثقيل بعده سبب خفيف
11 2 = 1 3 = (2) 2
تطبيق على القصيدة العذبة العذبة التالية للأخ عبد الله الأقزم:
ضـاعـتْ مـن كـفــِّي أغـنـيـة ٌ
ضا =2 _ عَتْ =2 _ مِنْ = 2 _ كَفْ = 2 _ في =2 _ أُمْ =2 _ نِيَ = (2) - تي = 2
= 2 2 2 2 2 2 (2) 2 = 2×8 =16
_____________________
كضياع النبض من القلبِ
كَضِ - يا - عنْ - نبْ - ضِمِ - نلْ - قلْ بي
= (2) 2 2 2 (2) 2 2 2 = 2×8 = 16
ولبقية الأخوة والأخوات أن يجرب كل منهم التطبيق على بقية الأبيات مع ملاحظة أن 11 = (2) في الإيقاع الخببي وليس في باقي البحور.
ضـاعـتْ مـن كـفــِّي أغـنـيـة ٌ
كـضـيـاع ِ الـنـبـض ِ مـنَ الـقـلـبِ
ما عادتْ تـفـرزُ أحـلامـاً
كـفـهـارس ِ مـؤتـمـرِ الـحبِّ
لـم تـعـبـرْ إلا مـنـطـقـة ً
مِـنْ أسـرى مـنـتـجـع ِ الـرعـبِ
ضـاعـتْ مـنْ نـور ٍ يُـطـلـقــُهـا
كـدلـيـل ِ الـدرب ِ إلـى الـدرب ِ
حـُـرمـِتْ مـنْ لـحـن ٍ يـُـنـقـذهـا
مـن كـلِّ قـوانـيـن ِ الـحـرق ِ
مـا عـاشـتْ بـيـنَ مـعـانـيـهـا
مـن دون ِ مـنـازلـةِ الـطـرق ِ
تـُـكـوى بـجـراح ٍ ثـائـرة ٍ
كـغـمـام ٍ يـُـكـوى بـالـبـرق ِ
صـرخـتْ كـليـال ٍ قـد صُعـقـِـتْ
مـن ضـوء ٍ يـُـرمَـى للـشـنـق ِ
ضـاعـتْ كـجـداولَ أغـنـيـة ٌ
لم تـجـرِ بـدار ِ دواويـنـي
مـاتـتْ فـي جـرحـي ألوانٌ
فـتـلاشـتْ كـلُّ بـسـاتـيـنـي
هـربـتْ مـن كـفـِّـي أوتـارٌ
و لـديـهـا كـلُّ تـلاحـيـني
قـد صـرتُ كأكـبـرِ مـخـزون ٍ
فـي الـهـمِّ لأكـبـرِ مـطـحـون ِ
شـاهـدتُ الـجـرحَ فـحـوَّلـنـي
لـلآه ِ كـأبـشـع ِ تـصـويـرِ
فـي شـعـري مـركـزُ أحـزان ٍ
يـتـنـاوبُ بـيـن تـقـاريـري
أوجـاعـي صـمـتٌ لـيـلـيٌّ
يـتـفـجـَّـرُ عـنـد تـباشـيري
ألـفـاظـي تــُـقـطـَـعُ فـي شـعـري
فـي مـعـنـى كـلِّ مـنـاشـيـري
فـمـشـيتُ مـكـاتـبَ فـاجـعـةٍ
تـتـجـدَّدُ بـيـن مـواويـلـي
تـتـفـتــَّتُ حـيـن يُـقـدِّمـنـي
لـلـجـرح ِ الـدامـي تـحلـيـلـي
أوراقُ فـؤادي قـد فـتـحـتْ
لـوريـدي مـخـزن َ تـنـكـيـل ِ
فـهـنا أفـرانٌ لا تغـلـي
إلا فـي نـصـِّي الـمـشـلــول ِ
وهـنـاكَ قـبـورٌ فـي حـبـري
لـجـنـائـزِ فـنِّ مـصـابـيـحـي
كـلـماتـي صـارتْ غـابـاتٍ
لـمـزار ِ جـنـون ِ تـمـاسـيـحـي
يـنـهـارُ بـأغـنـيـتـي بـابٌ
ضـاعـتْ بـيـديـهِ مـفـاتـيـحــي
و شـَّـحـتُ قـوافـيَ آلامـي
فـمشتْ لـلـمـوتِ تـواشـيـحي
فـأنـا الـمـجـروحُ بـفـاصـلـة ٍ
تـتـقـابـلُ فـيـهـا الأوجـاع ُ
و أنـا الـمـذبـوحُ عـلـى هـمٍّ
يُـلـغـَى بـمـطـاره ِ إقـلاع ُ
تـتـعـاركُ بـيـن مـجاريـهِ
مِـنْ نار ِ الـسـجـن ِ الأضـلاع ُ
فـي مـصـنـعـهِ الـدامـي شـابـتْ