المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وغرق في بحر الظلام..



$ إشراقات $
21-03-2010, 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..هذه قصتي الأولى ..أتمنى من المختصين في المنتدى أن يفيدوني بملاحظاتهم المفيدة لأطور من أسلوبي في الكتابة..


.. و غرق في بحر الظلام..

يقف مترنحاً يتكئ على منضدةٍ مهترئة في أحد المقاهي ..وجهه شاحب ، يحك أسفل أنفه بسبابته ..يحملق بنظرات بليدة إلى صديقة توماس الذي يجلس أمامه على كرسي بالكاد يحمله..يحتسيان شيئا من الشراب .. يجلس توماس في شرود وتفكير عميق ..شغله الشاغل أن يجد طريقة يحتال بها على الآخرين .. يسند ظهره ويحك رأسه عدة مرات في الدقيقة ..حتى من يراه يظن أن القمل قد عشش في رأسه ..يتأمل في كوب النبيذ ويحاول أن يجد سبباً لجلوسه هو وإدوارد في هذا المكان .لأنه يرى أنه من الأفضل أن يباشرا بحيلة ما ليحصلا على الكثير من المال من أصحاب العقول الغافلة .. ولكن ما شد انتباهه هو رؤية صديقه يحدق في شيء آخر غير وجهه .. قاطع إدوراد شروده بصوته الذي تحشرج من كثرة شربه للخمر حرك شفتيه بثقل كبير قائلا ً: انظر ..انظر إلى قطع الحلوى عند ذاك البائع الذي يقف هناك .. أريد أن احصل على واحدة ..أنا حقا أريد قطعة واحدة فقط.. ولكن مالي قد نفذ .. فأجابه توماس وقد ارتسمت على وجهه نظرة تفاوتت ما بين السخرية والانزاعج : مهلاً .، مهلاً أيها الأبله ..أنت لا تفكر سوى فيما سيحصل بعد خمس دقائق فقط ، تذهب إلى البائع تدفع قطعتين نقديتين ، تأخذ قطع قليلة من تلك الحلوى ، ومن ثم تضعها في فمك و.... ، قطع حديثه صوت ارتطام الكأس على المنضدة بعد أن حرره أدوراد من يده ، ثم تغيرت ملامحه و بدى عليه شيئ من الغضب والانزعاج رغم سكره الشديد، سحب ربطة عنقه وإلتفت نحو توماس قائلا : وفي ما تريدني أن أفكر و أنا أستمتع بالنظر إلى تلك الحلوى ..ألا ترى كم هي جميلة؟!في علب زجاجية ، تلمع ،تتلألئ ، لدرجة أني خلتها درر بل جواهر،أعتقد أني سأكون أسعد رجل في العالم إذا استطعت الحصول على إحداها ..وقف توماس و بدأ بإغلاق أزرار سترته وقال بصوتٍ هادئ : قلت لك مسبقا أنت لا تفكر سوى فيما ..قاطعه ادوراد بسرعة : صه ،،اسكت ..لقد حان وقت الأذان سوف يتوجه إلى ما يسمونه مسجد .. فرد توماس : أقسم أنك كومة من الغباء قد جمعت من عقول كل الحمقى الذين يعيشون في العالم ..مما أنت خائف أنت لم تأخذ شيئا بعد ..هل تخال نفسك سارق إذا طمحت في المزيد ، لا تقلق سوف أجد طريقة للوصول إلى كل تلك الحلوى دون أن أدفع أي شيء مقابلها .. وستنعم بالكثير الكثير ..

طأطأ إدوارد برأسه وبدى كأنه قد تخلى نوعا ما عن تلك الحلوى وأردف قائلا : أنت بخيل ، يا رجل أنا أعرفك جيدا ..منذ متى أصبحت تجود علي، ألا تذكر ، أنا من يدفع حساب ما نشربه كل مرة لأنك تتعذر بنسيانك لمحفظة نقودك في المنزل ..

توماس : تعجبني يا صديقي ، أريدك تفهم ما سأقوله لك ..
إدواراد :آه ..آه ..أنا أتوق لأعرف ما الذي يدور في هذا العقل الدرن . أومىء توماس بيده : تمهل تمهل سترى بأم عينك كيف أستطيع الوصول إلى ما أريده ..بغض النظر عن الطريقة ..يا صاح الغاية تبرر الوسيلة ..

قهقه إدوارد واتبعها. بصفقات خفيفة يكاد لا يسمعها أحد سواهما .. واتبع قائلاً : أأمرني وأنا أنفذ .. لم الأصدقاء إذن ..تبسم توماس : اسمع يا ادوارد كل ما عليك فعله هو التضحية بالقليل من أجل الكثير ...اقترب منه أدوارد قائلا : لبيك.. أطلب وتدلل كل شي يمون من أجل تلك الحلوى الجميلة التي لا أستطيع الصبر عنها لأمسك بها ثم ..

توماس : ركز الآن وكفاك هياما ً ..كلما ما في الأمر عليك أن تعطني زجاجة النبيذ التي بيدك وسأسكب شيئا منها في هذا الكوب ..هذا كل ما في الأمر ..فقط أجلس وراقب ..ها قد عاد السيد مسلم صاحب الحلويات..وينما يتحدثان أقبل أحمد من بعيد حيث يقع المسجد ..

,,

أحمد هذا الرجل المسلم ،الذي يستقيظ كل يوم عند الفجر ،ليصلي فرضه ،ومن ثم، يباشر عمله..يعمل جاهداً ليجمع القليل من المال.. لكن محل الحلويات خاصته لا يسد حاجته، لطالما حلم باليوم الذي سيستقر فيه ، زوجة صالحة جميلة تدير شؤون منزله المتواضع ، كل ما كان يتمناه أن تكون له عائلة لأنه فقد والديه ..لم يقى له من ذكراهم سوى محل الحلويات ..

أسهب أحمد في التفكير و التأمل فيما يحيط به .. السماء الصافية التي امتزجت بالقليل من قصاصات السحب ، تضربها الشمس بأسواط من لهب ..أصوات الناس والمارة في السوق ، ضجيج فضيع ، يقتل السكون الذي ساد السوق عند الفجر ..لأنه الظهيرة هي وقت الذروة ..السكان في عجلة من امرهم يردون العودة إلى منازلهم فلا احد يستحمل لهيب حر الصيف الذي يكوي الأفئدة .. دائما يرى أن أمته قد غرقت في بحر مظلم لا منجى منه..فقد كثر الفساد ..ولم يفكر يوماً في الأسباب.. وينما هو شارد الذهن غارق في تأملاته إذا بتوماس قد دخل إلى محله و تقدم نحهوه ، اتكأ على الطاولة التي يجلس بجانبها ووضع كأس الخمر الذي يحمله بين يديه ، فزع أحمد لرؤية توماس لأن رائحة الخمر تفوح منه وشعر بشيء من القلق والربية ..لم يكن يعلم سبباً لها ..لأنه من المفروض أن يكون سعيد لرؤية أحد المارة يدخل إلى محله ، وقف أحمد ورحب بتوماس وسئله بكل لطف: هل أستطيع أن أخدمك يا سيدي ، فرد توماس : بالطبع ، أريد شيئا من قطع الحلوى هذه ..ومد يده ليستل بعض القطع من داخل أحد العلب ، فسرعان ما سحب أحمد العلبة قبل أن تصل يد توماس إليها وقال له : عذرا ً لا تلمسها قد تلوثها بيدك .. هذه الحلوى تخصني و لو أردت شيئا منها ..ادفع ثمنها .. تعجب توماس من حرص أحمد على هذه العلب والطريقة التي يغطيها بها ..يخشى عليها من كل شيء حتى أنه يخشى عليها من ضوء الشمس.

ولكن صوت إدوارد الذي قطع فجأة : توماس توماس يا صديقي العزيز ..أين أنت أنا أنتظرك هنا منذ فترة طويلة .. فالتفت توماس إلى الخلف وتظاهر بأنه قد تفاجئ لرؤية إدوارد :آه صديقي القديم ..لم ارك منذ زمن ..وتسارع خطوات إدوارد ليصل ويعانق توامس بحرارة ثم قال: أنا في عجلة من أمري هلا أسرعت وأحضرت لي ما جئت لأجله .. فرد توماس بصوت شاحب : سامحني يا صديقي أنتظر هنا قليلا ً سأذهب لأحضرها من المنزل .أنت تعلم صديقك الخرف كثير النسيان .. ترك كأس النبيذ على الطاولة و خرج مهرولا ً وهو في عجلة من أمره .. جلس إدوارد على الطاولة وظل يتأمل في كل قطع الحلوى الجميلة ..يتمنى أن يصل إلى واحدة فقط ..قال لنفسه : (( لقد حان الوقت لأبدأ بتنفيذ الخطة )) إلتفت إلى كأس الخمر وقال : أهذا الكأس لك ..فرد أحمد : لا إنه يخص صديقك الذي ذهب منذ دقائق .. تنهد إدوارد وقال : حسبت أنه لك ..أنت لا تعلم ما مقدار السعادة التي ستشعر بها لو تناولت القليل منه ..آه عالم جميل ..ينسيك همومك ..و يثلج صدرك ..يطفئ نار الصيف الحارقة في أعماقك ..إن لم ترد أن تتناوله أنا من سيأخذه ..

شرد أحمد ..تصادمت الأفكار في رأسه ..لأنه يشعر بالعطش .. شكل الكأس مغرية ..تقطر من شدة برودتها ..ولكنه تبسم وقال : لا أريد أنا لم أعتد أن أشرب مثل هذه الأشياء ..محرمة في ديني .. فضحك
إدوارد وقال: محرمة ..يا رجل مهما يكن ..أتحرم نفسك القليل من الراحة والاستمتاع لهذا السبب ..ألا تشعر بالعطش ..أتعلم سأتركها لك ..جربها وستنعم بالكثير..

عاد توماس ودخل مسرعا إلى كأسه وكأنها كنز ثمين، ضرب يد إدوارد ليبعدها عن الكأس: لقد عدت يا كأسي الحبيب..إدوارد ماذا تظن نفسك فاعلاً إنها غالية على قلبي .. فضحك إدوارد : كعادتك تحب ان تستفرد بهذه السعادة الأبدية .. يا رجل دع صديقنا يجربها ..تخيل لم يجربها أبدأ.. توماس : حقا ً أنا لا أصدق أنه هناك أحد في هذا العالم لم يجرب هذا النبيذ الفاخر .. تناول الكأس من على الطاولة وأعطاه لأحمد ..وقال له : جربه .. القليل فقط وستشعر براحة فورية .. هذا مفتاح السعادة.. مقابل كل رشفة تتحقق أحد أمنياتك ..ثم أردف قائلا ً : سنعود بعد قليل ..لأننا سنذهب إلى مكان آخر للبحث عن شيءٍ يخص صديقي ... وانسحبا من المحل ..كذئبين انتظرا غفوة الراعي لينهالا على أغنامه ..و يستوليان عليها..

ظل أحمد في صراع عظيم بين قلبه وعقله ..فقلبه يقول له : لا .. لا تغضب ربك..وعقله يقول ..يا رجل لقد قضيت عمرك في طاعة مولاك ..لن يضرك القليل ..رشفة واحدة فقط ..ترددت هذه الجملة كثيرا ً في رأس أحمد ..رغم أنه لم يكن مقتنعا بها .. لم يكن يعلم أيصدق قلبه أم يكذبه ؟؟..لوهله شعر أن جدران الغرفة تقترب منه وكأنها تريد أن تجهز عليه قبل أن يتناول شيئا من الكأس .. ولكنه سرعان ما أغمض عينه وشرب جزء منه بسرعة .. و بعدها تسارعت دقات قلبه ..تصبب جبينه عرقا ً .. شعر أن الزمن قد توقف ..ولكنه ارتاح لطعم الشراب رغم مرارته ..لأنه كان شديد البرودة ..وضع الكأس بسرعة وعاد لمكانه .. وبعد بضع دقائق عاد ليشرب ما تبقى من الكأس..شعر بدوار خفيف.. فقد جزء من تركيزه ..ولكن بعد بضع دقائق دخلت امرأه جميلة ..ترتيد ديباجأ أحمر.. وتضع حول معصمها الكثير من الذهب.. وقفت عند الباب وقالت : أنت أيها الشاب الوسيم ..هل تستطيع مساعدتي ؟ وقف احمد ذاهلا ً ورد بصوت متقطع : نـ..نعم ..بالتأكيد ..التفتت الفتاة نحو الطاولة التي وضع عليها الكوب وقالت : لا لا ..أنس الأمر يبدو أنك تستمتع بالشرب ..لا أريد أن أعكر مزاجك ...فقاطعها أحمد : لا ..هذا الكأس ليس لي .. أنه لزبون قد ذهب منذ قليل.. فتبسمت وقالت له : إذن ..تستطيع مساعدتي ..أحمد : نعم ..فتبسمت وقالت : أنا أريد القليل من هذه الحلوى ..ولكني قد أنفقت كل نقودي ..ضع لي القليل منها وأحمل أغراضي إلى المنزل سأدفع لك مئة قطعة نقدية ..ما رأيك؟؟.. تهلل وجه أحمد لأنه يحتاج إلى أن يعمل سنة كاملة ليجمع مثل هذا المبلغ ... أبدى لها موافقته ..وأسرع بوضع كمية كبيرة من الحلوى في إحدى العلب ..وخرج حاملا ً ما اشترته السيدة الجميلة من السوق .. ظل يمشي خلفها لتوصله إلى منزلها ..طغى الطمع وانتشر في قلبه قتل الخير في داخله..لأنه صدق كلام توماس ..شعر أنه قد ملك الدنيا بين يديه ..لقد تحقت معظم أمنياته..امرأة جميلة ..مئة قطع نقدية ..في يوم واحد فقط مقابل كوب واحد من ذلك المشروب العجيب .. وصل إلى منزلها ..طلبت منه أن يدخل ليستلم نقوده و لكنه غرق في بحر ظلماته ..استسلم لنفسه الأمارة بالسوء ..خان نفسه الأمينة ..وبعدها ......، اختفى أحمد مدة طويلة ..هجر الإيمان قلبه حين هجر المسجد ..انطفأ النور الذي كان يسكنه حين سمح للظلام أن تسلل إلى أعماقه ..

وبعد ثلاثة أشهر من اللهو و السكر ..بعد أن ضاع وضل ..عاد يتخبط في أزقة المدينة ..نسي أنه قد كان له محل يكسب منه رزقا ً حلالاً ..مشى في الطريق الطويلة وسط السوق .. هائما ً على وجهه لا يعلم أين يذهب ..ولكنه فجأة استفاق من الضلال الذي كان يعشش في قلبه .. حين رأى محل الحلويات الذي تخلى عنه ..وقت رأى محل حلوياته شعر وكأنه قد تلقى الصفعة الأقوى على الإطلاق التي شعر بها في حياته وقت رأى توماس وإدوارد يجلسان داخل محله ..بعد أن عبثا بكل علب الحلوى الذي كان يعتبرها كنزه الثمين.. كبت العب على الأرض ..فقدت قيمتها ..أصبحت تداس عبثا دون أن يكون لها أي معنى .. حاول أن يحمل جسده النحيل بخطى ثقيلة ..ولكن والأدهى والأمر أنه حين أقبل ليدخل إلى محله الصغير ..سمع توماس يضحك بكل برود يردد : ( أرأيت ياصديقي العزيز إدوارد؟! كأس وغانية تسقط أمة في ثانية ، كأس وغانية تسقط أمتهم في ثانية..أرأيت كيف خدعت ذاك الأبله .. لا تنسى أن تشكر صديقتك التي جرته إلى ما وراء الشمس.. فرد إدوارد : لقد قلت لك يعجبني هذا العقل الماكر ..)

انهار أحمد ..جلس إلى جانب المحل ، بكى قلبه قبل أن تدمع عينه ..تقطع فؤاده ..لم يكن يعلم ماذ يفعل ..ضل يرتجف في مكانه لأنه قد وصل متأخراً ..ضاعت كل أحلامه ..خُدع من قبل أغبى مخلوقين على وجه الأرض ..استسلم لطمعه و الشر في نفسه..وفي تلك اللحظة بالذات مر شريط حياته أمام عينيه تذكر أنه استسلم لضعفه ..وكذب على قلبه .. ونسي لقاء ربه..أدرك ساعتهاأنه أصح أحد الغارقين في بحر الظلام ..فلطالما انتقد الآخرين بغض النظر عن السبب الذي أضلهم .. وضع رأسه على الأرض وظل يبكي..تمنى لو تبتلعه الأرض ..أو تجلده الشمس بأسواطها الحارقة .. لم يكن يعلم ماذا يفعل.. هل يستسلم للذل و الضعف والهوان ويبقى على هذه الحال؟ ..أم يغسل قلبه بدموع ندمه ويؤوب إلى ربه؟؟يعيد الكرة ..يقاوم ..وسرعان ما لمع بريق الأمل عندما مر في الشارع شيخٌ كبير ..يتكأ على عصاه ..ظهره معقوف .. أدبته الحياة وعلمته السنين..لأنه كان يردد: (( الأمة الإسلامية تنام ولا تموت))

قلم الفيض
22-03-2010, 12:26 AM
قصه جميله

ابدعتي باسلوبك مشوق جذبتني عبارتكي...



اتمنى لكي التفوق

وانتظر تميزك في قصص جديده

$ إشراقات $
22-03-2010, 05:15 PM
أشكرك أختي..قلم الفيض..
عباراتك الجميلة شجعتني..

مع فائق إحترامي...إشراقات...

محمد الجبلي
23-03-2010, 03:27 PM
قصه جميله

ابدعتي باسلوبك مشوق جذبتني عبارتكي...



اتمنى لكي التفوق

وانتظر تميزك في قصص جديده

الياء لا تلحق بكاف المخاطبة

حديث الروح
23-03-2010, 04:33 PM
أبدعت أختنا بهذه القصة الجميلة والعبارت المعبرة التي تداعب المشاعر وترقص لها الحروف ..دمت ودام شموخ قلمك

$ إشراقات $
23-03-2010, 09:55 PM
أبدعت أختنا بهذه القصة الجميلة والعبارت المعبرة التي تداعب المشاعر وترقص لها الحروف ..دمت ودام شموخ قلمك

شكرا لك أخي حديث الروح .. أنا دائما بحاجة لتشجيع إخواني في المنتدى ..لكي يبقى قلمي شامخاً ..
دمت في حفظ الله ..وأتمنى أن تطربك كتاباتي

$ إشراقات $
23-03-2010, 09:59 PM
كنت أتمنى أن يخبرني .محمد الجبلي ..رأيه في القصة ..لأنه أستاذ موقر بالنسبة لي

عبد المنعم السيوطي
24-03-2010, 04:05 AM
السلام عليكم،
قصة جميلة على طريق الإبداع، تدل في مجملها على موهبة تستحق الإطراء والتشجيع، وتلك ومضات عنّت لي أقيد بعضها سريعا:
1- المحرك الرئيس للقصة أراه غير مناسب، فرؤية الحلوى وحبك مؤامرة للنيل منها لا يناسب الأشخاص وأعمارهم بله حالتهم النفسية وسكرهم، ربما لو كان شيئا ذا قيمة لكان هذا أقرب إلى الواقع.
2- التركيز على شخصية إدوارد وتوماس في البدء استهلك جزءا كبيرا من المساحة، حتى إنه ليخيل أنهما الشخصيتان الرئيستان لا أحمد.
3- من الغريب أن تقود عقدة القصة إلى ظهور الشخصية الرئيسة ألا وهي أحمد.
4- القصة تحتاج إلى ضغط وقص للحواشي

$ إشراقات $
25-03-2010, 02:32 AM
السلام عليكم،
قصة جميلة على طريق الإبداع، تدل في مجملها على موهبة تستحق الإطراء والتشجيع، وتلك ومضات عنّت لي أقيد بعضها سريعا:
1- المحرك الرئيس للقصة أراه غير مناسب، فرؤية الحلوى وحبك مؤامرة للنيل منها لا يناسب الأشخاص وأعمارهم بله حالتهم النفسية وسكرهم، ربما لو كان شيئا ذا قيمة لكان هذا أقرب إلى الواقع.
2- التركيز على شخصية إدوارد وتوماس في البدء استهلك جزءا كبيرا من المساحة، حتى إنه ليخيل أنهما الشخصيتان الرئيستان لا أحمد.
3- من الغريب أن تقود عقدة القصة إلى ظهور الشخصية الرئيسة ألا وهي أحمد.
4- القصة تحتاج إلى ضغط وقص للحواشي

شكرا لمرورك أخي جلمود وعلى ملاحظاتك ..
1- من وجة نظري ..أنا رمزت للمرأة في هذه القصة بقطع الحلوى ..لأنها تفقد قيمتها بجرد إهمالها أو لمسها ..

2- أنا لا أعلم لماذا تعمقت في شخصيتي إدوارد وتوماس ..أما أحمد لم أجد ما أستطيع أن أكتبه عنه .زلأن حال رجال الأمة أصبح صعباً مريع ..لقد تخلوا عن قيمهم ومبادئهم ..أهملوا النساء فأصبحن سلعة رخيصة في سوق الغرب ..
أنا أعتقد أنه في القصة الرمزية يسمح ببعض التجاوزات ..فليس من المهم أن تكون مجريات الأحداث منطقية جدا..

أتمنى أن أستفيد من خبرات الجميع ..

محمد الجبلي
26-03-2010, 09:56 AM
كنت أتمنى أن يخبرني .محمد الجبلي ..رأيه في القصة ..لأنه أستاذ موقر بالنسبة لي
السلام عليكم
لا عطر بعد عروس فقد أحسن الأستاذ جلمود

المشاركة الأصلية كتبها جلمود
السلام عليكم،
قصة جميلة على طريق الإبداع، تدل في مجملها على موهبة تستحق الإطراء والتشجيع، وتلك ومضات عنّت لي أقيد بعضها سريعا:
1- المحرك الرئيس للقصة أراه غير مناسب، فرؤية الحلوى وحبك مؤامرة للنيل منها لا يناسب الأشخاص وأعمارهم بله حالتهم النفسية وسكرهم، ربما لو كان شيئا ذا قيمة لكان هذا أقرب إلى الواقع.
2- التركيز على شخصية إدوارد وتوماس في البدء استهلك جزءا كبيرا من المساحة، حتى إنه ليخيل أنهما الشخصيتان الرئيستان لا أحمد.
3- من الغريب أن تقود عقدة القصة إلى ظهور الشخصية الرئيسة ألا وهي أحمد.
4- القصة تحتاج إلى ضغط وقص للحواشي
شكرا لكم جميعا

$ إشراقات $
26-03-2010, 03:20 PM
شكراً لك أخي محمد الجبلي..
لكن يجب أن يكون لك عطرك الخاص...
بإذن الله سأعمل بنصائح أساتذتي الكرام..

دمت بود ..إشراقات..

محمد الجبلي
26-03-2010, 04:43 PM
شكراً لك أخي محمد الجبلي..
لكن يجب أن يكون لك عطرك الخاص...
بإذن الله سأعمل بنصائح أساتذتي الكرام..

دمت بود ..إشراقات..
وما حيلة من لا عطر له

$ إشراقات $
27-03-2010, 06:46 PM
لا أنا متأكدة أنك أستاذ له عطره الخاص ..مبدع وفنان..
لأن هذه قصتي الأولى التي أكتبها وأنا مازلت في الثانوية (بداية الطريق)فأتمنى أن أنمي مهاراتي لأن أحبابي يلقبونني بكاتبة المستقبل ..أتمنى أن لا أخيب آمالهم ..
مع تحياتي..وشكري.. وتقديري.. لك أخي محمد الجبلي..

معز
27-03-2010, 07:11 PM
الاخت الفاضلة الكريمة
قصة مشوقة وابداعات واعدة لكن
1- تفتقد القصة الى حبكة خقيقية تبنى عليها
2- نظرية المؤامرة تفتقد الى قيمة الشئ المتامر عليه
3- الخوار بين القلب والعقل تعكس المدلولات والمفاهيم والقيم .فالعقل اساسا هو الموجه الى الفطرةالسليمة والقيم النبيلةوليس القلب

معز
27-03-2010, 07:13 PM
عفوا وليس الحوار الخوار
معز من الجزائر