المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : افتخر بإسلامك



عبد العزيز
10-10-2002, 02:46 PM
<br><br><center><h3> <font color="#507460"><font size=5<<br>بسم الله الرحمن الرحيم<br>
<FONT FACE="arial" SIZE="4"><FONT COLOR="#A07800">
http://almostar13.jeeran.com/heart.gif
افتخر بإسلامك

قال له صاحبه وهو يحاوره: افتخر بإسلامك افتخار القائل:

أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
وإياك أن تكون معولاً في هدم إسلامك وتخريبه ... يا أخي ويا صاحب الهمة والقوة يا حفيد الأنبياء ... مش على طريقهم ولا تخالف الشرع.

يا مسلم ... لو هددك شرطي لحسبت حسابه .. ولو هددك الأمير لما هدأ لك جفن من خوفك .. ولو هددك صاحب السلطة العليا في البلاد لا نقطع ظهرك هلعاً ورعباً .. فكيف إذا توعدك المنتقم الجبار فأين تذهب ومن يحميك منه؟ اسأل نفسك قبل أن تكون بين يدي ربك العزيز المالك الجبار!!

اسألها ... فهل ينجيك أسفك وبكاؤك إذا عاينت النار؟ وأي فائدة تدخرها لآخرتك في دنياك إذا نسيت الرحمن ولم تذكره؟ وأيهما أحب إليك أن تكون مع السعداء في الجنة أم مع الأشقياء في النار؟

اعرف الله عز وجل في الرخاء يعرفك في الشدة ... ما أعظم رحمة ربنا.

قال: والنعم بالله ... كلامك حق وصدق ... فأين أنا عن ذكر ربي ... فقد أخذتني الدنيا ... وزين لي الشيطان ما فيها بأحسن زينة ... واشتعل رأسي شيباً ... فهل يجدي الندم اليوم؟ ... فاسمع قول قائلاً:

رأيت الشيب من نذير المنايا لصاحبه وحسبك من نذير

فرد عليه صاحبه قائلاً: تُب إلا الله وارجع إليه فإنه قريب ... فهو التواب الرحيم ... فسارع في التوبة قبل فوات الأوان ... وتأمل كلمات الله في كتابه العزيز ... وعُد إلى الذي (يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون) وتذكر أنه من حريتك أن لا تكون خاضعاً لأي قوة في الأرض ما دامت قوة الله معك تحميك وتمنعك ... فلا تنسى صلاتك وقيامك وسجودك لله عزوجل بقلب صافٍ لا يلوثه الشوائب من متاع الدنيا الزائل ... فيالها من توبة وهنيئاً لك صاحبي.

قال: والدموع تبلل لحيته وهو يطلب من صاحبه أن يكتب له رسالة تحمل كلمات تدعو إلا التوبة ... وقال لك عليّ عهد الله وميثاقه أن لا أدع صديقاً إلا واسمعته كلمات العبرة والنصيحة.

فرح صاحبه وقال: حباً وكرامة ... ونعمة عين ... وكتب إليه رسالة طويلة تحمل معاني كثيرة تقرب من الله.

الرسالة:

أخي في الله ... من حبي لك اكتب

سلام عليك ورحمة الله وبركاته ... أما بعد:

فقد سمعت كلمة طيبة وودت أن أصوغها لك كلمات على هذا القرطاس ورجائي أن يكون لها في نفسك ما كان في نفسي والسلام.

فبدأ في كلمات الرسالة ..................

في الختام: إني والله الذي لا إله إلا هو لك من الناصحين جعلني الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ... وصلى الله على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... والحمدلله رب العالمين.

من احد المنتديات

http://almostar13.jeeran.com/pinss.gif