المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : " تسعة و تسعين نفسا"



سهيلول
29-03-2010, 02:23 AM
لم أنث العدد هنا ؟!
هل هناك حكم خاص ب " نفس" ؟
أجيبونى جزاكم الله خيرا.

عبدالله القرشي
29-03-2010, 02:33 AM
من أين استقيت هذه الجملة ؟!

سهيلول
29-03-2010, 02:46 AM
من الحديث الشريف "إن رجلا قتل تسعة و تسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على راهب فأتاه فقال : إنه قتل تسعة و تسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال : لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على رجل عالم فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ قال : نعم و من يحول بينه و بين التوبة ؟ انطلق إلى أرض كذا و كذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم و لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى و قالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال : قيسوا بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة .
تخريج السيوطي
( حم م هـ ) عن أبي سعيد .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 2076 في صحيح الجامع .

هشام جمعة
29-03-2010, 03:18 AM
لم أنث العدد هنا ؟!
هل هناك حكم خاص ب " نفس" ؟
أجيبونى جزاكم الله خيرا.


العدد من ثلاثة إلي تسعة يخالف معدوده تذكيرا وتأنيثا



نصر الله أهل فلسطين

سهيلول
29-03-2010, 03:29 AM
العدد من ثلاثة إلي تسعة يخالف معدوده تذكيرا وتأنيثا



نصر الله أهل فلسطين يا أخى الحبيب !!
ما كتبته معلوم من النحو بالضرورة !
لكن ... " النفس " هل هى مذكرة أم مؤنثة ؟! أجب أنت .. ثم بعدها أجبنى على سؤالى فضلا و تكرما .

أبو سهيل
29-03-2010, 03:58 AM
سؤال جيد بارك الله فيك

هذه محاولة وأرجو من الأساتذة تقويمي

في المصباح المنير
"قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الرُّوحُ وَالنَّفْسُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ الْعَرَبَ تُذَكِّرُ الرُّوحَ وَتُؤَنِّثُ النَّفْسَ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا الرُّوحُ مُذَكَّرٌ وَقَالَ صَاحِبُ الْمُحْكَمِ وَالْجَوْهَرِيُّ الرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَكَأَنَّ التَّأْنِيثَ عَلَى مَعْنَى النَّفْسِ"
ولعل التذكير في الحديث على معنى الروح أو الإنسان كما وردت بعض الرويات بهذا اللفظ (تسعة وتسعين إنسانا)
وتذكير وتأنيث الكلمة لحملها على معنى غيرها هو من توسع اللغة وأظن أن له شواهد ولعل الأساتذة يوضحون لنا هذا

ومن ذلك مثلا الحرب : القتال بين فئتين . وهي مؤنثة . وقد تذكر على معنى القتال
يقول ابن منظور
"حكى ابن الأَعرابي فيها التذكير وأَنشد
وهْوَ إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه ... كَرْهُ اللِّقاءِ تَلْتَظِي حِرابُه
قال والأَعرَفُ تأْنِيثُها وإِنما حكاية ابن الأَعرابي نادرة قال وعندي أَنه إِنما حَمَله على معنى القَتْل أَو الهَرْج وجمعها حُرُوبٌ ويقال وقَعَتْ بينهم حَرْبٌ الأَزهري أَنَّثُوا الحَرْبَ لأَنهم ذهَبُوا بها إلى المُحارَبةِ وكذلك السِّلْمُ والسَّلْمُ يُذْهَبُ بهما إِلى المُسالمةِ فتؤَنث"

عبدالله القرشي
29-03-2010, 04:40 AM
الآن سنجد المخرج ...

إن أردت بالنفس معنى الروح فهو على هذا الإطلاق يكون مؤنثاً !
ومنه قولنا : خرجت نفسه .. أي : روحه .

أما إذا أردنا بالنفس شخص الإنسان فهو مذكر لا غير !
ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن رجلا قتل تسعة و تسعين نفسا " ..
والمعنى : أنه قتل تسعة وتسعين شخصاً .

وجدته من معاني النفس عند الخليل ...

أبو سهيل
29-03-2010, 04:56 AM
تخريج السيوطي
( حم م هـ ) عن أبي سعيد .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 2076 في صحيح الجامع .
إذا كان الحديث في مسلم كما ذكر السيوطي وهو كما قال
فما فائدة ذكر تصحيح الألباني رحمه الله ؟!
وهو أيضا عند البخاري من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بلفظ (تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا)

عطوان عويضة
29-03-2010, 10:36 AM
سؤال جيد بارك الله فيك

هذه محاولة وأرجو من الأساتذة تقويمي

في المصباح المنير
"قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الرُّوحُ وَالنَّفْسُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ الْعَرَبَ تُذَكِّرُ الرُّوحَ وَتُؤَنِّثُ النَّفْسَ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا الرُّوحُ مُذَكَّرٌ وَقَالَ صَاحِبُ الْمُحْكَمِ وَالْجَوْهَرِيُّ الرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَكَأَنَّ التَّأْنِيثَ عَلَى مَعْنَى النَّفْسِ"
ولعل التذكير في الحديث على معنى الروح أو الإنسان كما وردت بعض الرويات بهذا اللفظ (تسعة وتسعين إنسانا)
وتذكير وتأنيث الكلمة لحملها على معنى غيرها هو من توسع اللغة وأظن أن له شواهد ولعل الأساتذة يوضحون لنا هذا

ومن ذلك مثلا الحرب : القتال بين فئتين . وهي مؤنثة . وقد تذكر على معنى القتال
يقول ابن منظور
"حكى ابن الأَعرابي فيها التذكير وأَنشد
وهْوَ إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه ... كَرْهُ اللِّقاءِ تَلْتَظِي حِرابُه
قال والأَعرَفُ تأْنِيثُها وإِنما حكاية ابن الأَعرابي نادرة قال وعندي أَنه إِنما حَمَله على معنى القَتْل أَو الهَرْج وجمعها حُرُوبٌ ويقال وقَعَتْ بينهم حَرْبٌ الأَزهري أَنَّثُوا الحَرْبَ لأَنهم ذهَبُوا بها إلى المُحارَبةِ وكذلك السِّلْمُ والسَّلْمُ يُذْهَبُ بهما إِلى المُسالمةِ فتؤَنث"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القول ما قال أخي أبو سهيل فالحمل على المعنى شائع في باب التذكير والتأنيث وأدل على المقصود من مراعاة اللفظ.
فتأنيث العدد تسعة في قوله صلى الله عليه وسلم " تسعة وتسعين نفسا .... " يدل على أن النفس هنا وإن كانت مؤنثة لفظا إلا أنها تدل على مذكر، مما يفهم منه أن جل القتلى المذكورين رجال إن لم يكن كلهم.
ومثل ذلك قوله تعالى : " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ... " لأن مِثْل الحسنة حسنة، ولو روعي تذكير المثل لقيل عشرة أمثال.
ومما ورد أيضا في هذا الباب قول الحطيئة:
ثلاثة أنفس وثلاث ذود *** لقد جار الزمان على عيالي.
راعى التذكير في الأنفس والتأنيث في الأذواد في المعنى دون اللفظ.
وقول عمر بن أبي ربيعة:
فكان مجني دون من كنت أتقي *** ثلاث شخوص : كاعبان ومعصر.
لما كانت شخوصه نساء (كاعبين ومعصرا) ذكَّر العدد مراعاة لتأنيث المعدود المراد، ولو راعى اللفظ لقال ثلاثة.
والله أعلم.

أبو سهيل
30-03-2010, 12:15 AM
جزاكم الله خيرا أستاذنا
مشاركاتكم لا تخلو أبدا من فائدة

عاشقة الضاد
01-04-2010, 05:41 PM
السلام عليكم.

شكرا للجميع سائلا و مجيبا مناقشة مفيدة جزاكم الله خيرا.