المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قال تعالى "وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا



عزام محمد ذيب الشريدة
05-04-2010, 12:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى "وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا"صدق الله العظيم
تختلف الآراء حول تقديم الحال (كافة)على صاحب الحال (الناس)المجرور بحرف الجر الزائد.
والذي يبدو لي أن الحال وصاحبه مطلوبان للفعل(أرسل) بفعل علاقة الاحتياج بين الطالب ،الفعل(أرسل)والمطلوبين(شبه الجملة والحال )،وقد تقدم الحال (كافة )على صاحب الحال(الناس)لأن كونه مرسلا للجميع أهم من كونه للناس بشيرا ونذيرا.
فالمتكلم يستطيع الاختيار بين الحال وصاحب الحال وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين الطالب والمطلوب، كما أن المتكلم يستطيع أن يقرِّب أو يباعد بين أطراف التركيب-خاصة إذا كانت العلاقات النحوية والمعنوية واضحة-وذلك بما يخدم الفكرة التي يريد إيصالها للسامع.
والله تعالى أعلم

أبو عبد الفتاح
05-04-2010, 11:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى "وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا"صدق الله العظيم
تختلف الآراء حول تقديم الحال (كافة)على صاحب الحال (الناس)المجرور بحرف الجر الزائد.
والذي يبدو لي أن الحال وصاحبه مطلوبان للفعل(أرسل) بفعل علاقة الاحتياج بين الطالب ،الفعل(أرسل)والمطلوبين(شبه الجملة والحال )،وقد تقدم الحال (كافة )على صاحب الحال(الناس)لأن كونه مرسلا للجميع أهم من كونه للناس بشيرا ونذيرا.
فالمتكلم يستطيع الاختيار بين الحال وصاحب الحال وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين الطالب والمطلوب، كما أن المتكلم يستطيع أن يقرِّب أو يباعد بين أطراف التركيب-خاصة إذا كانت العلاقات النحوية والمعنوية واضحة-وذلك بما يخدم الفكرة التي يريد إيصالها للسامع.
والله تعالى أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عزام
ما عامل الحال في الآية التي ذكرت ؟
وجزيت خيرا .

عزام محمد ذيب الشريدة
06-04-2010, 01:26 PM
السلام عليكم
عامل الحال هو الفعل أرسل

أبو عبد الفتاح
06-04-2010, 11:19 PM
السلام عليكم
عامل الحال هو الفعل أرسل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من صاحب الحال في الآية ؟
وجزيت خيرا .

أحمد الصعيدي
07-04-2010, 01:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من صاحب الحال في الآية ؟
وجزيت خيرا .لعله كاف الخطاب فى أرسلناك

أبو عبد الفتاح
07-04-2010, 08:26 AM
لعله كاف الخطاب فى أرسلناك
كاف الخطاب ضمير (لمذكر) وكافة ( مؤنثة ).
فلا يصح أن يكون صاحب الحال مذكرا والحال مؤنثة .
والله أعلم .

زهرة متفائلة
07-04-2010, 02:31 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

لقد سمعت ُ هذا السؤال من قبل / وقد قيل فيها : أن التاء في كافة ليست تاء التأنيث بل جاءت التاء هنا للمبالغة.

والله أعلم .

زهرة متفائلة
07-04-2010, 02:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

أهم ما قيل في هذه المسألة

ذكر الخلاف في إعراب كافة
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من درس: أدلة عموم بعثته إلى الناس كافة
قَالَ المُصنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ:

[وقوله: وكافَّةِ الورى. في جر (كَافَّة) نظر، فإنهم قالوا: لم تستعمل (كافة) في كلام العرب إلا حالا، واختلفوا في إعرابها في قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ [سـبأ:28] عَلَى ثلاثة أقوال:

أحدُها: أنها حالٌ مِن (الكاف) في (أرسلناك) وهي اسمُ فاعل، والتاءُ فيها للمبالغة، أي: إلا كافَّاً للناسِ عنِ الباطل، وقيل: هي مصدر (كَفَّ)، فهي بمعنى (كفّاً) أي: إلا أن تَكُفَ النَّاس كفّاً، ووقوع المصدر حالاً كثيرٌ.

الثاني: أنها حالٌ من النَّاس واعْتُرِضَ بأن حال المجرور لا يَتَقدَّمُ عليه عند الجمهور، وأُجِيبَ بأنه قد جَاءَ عن العرب كثيراً فوجب قَبُولُه، وهو اختيارُ ابنِ مالك رَحِمَهُ اللَّهُ، أي: وما أرسلناك إلا للناس كافة.

الثالث: أنها صفةٌ لمصدر محذوف، أي: رسالةً كافَّة، واعْتُرِض بما تَقَدَّم أنها لم تُسْتَعمَلْ إلا حالاً.

وقوله: [بالحق والهدى، وبالنور والضياء] هذه أوصافُ ما جَاءَ به الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الدِّينِ والشرع المؤيَّدِ بالبراهين الباهرة من القُرْآن وسائر الأدلة. والضياءُ: أكمل من النور، قال تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً [يونس:5]]اهـ.

الشرح:

قال الإمام الطّّحاويّ رَحِمَهُ اللَّهُ: [وهو المبعوث إِلَى عامة الجن، وكافة الورى] ينقده المُصنِّف رَحِمَهُ اللَّهُ من حيث اللغة، فنحن لا نقول: إِلَى كافِةِ الورى، والصحيح أن لم نقل الواجب أن نقول: إِلَى الورى كافةً، فكلمة كافَّة لا تستعمل إلا حالاً، ومعناها: الكل والجمع، فلا تأتِ إلا حالاً دائماً، فلا تُجر ولا تُرفع ولا تُنصب أو نحو ذلك، وأما قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاس [سـبأ:28] فقد اختلف في إعرابها، فقيل إنها حال من الكاف في "أرسلناك" لأن الحال لابد أن يكون حالاً من الفاعل، أو من المفعول به، أو حال من متعلق في الفاعل أو المفعول به.

وذهب بعضهم إِلَى أن كلمة كافة تتعلق بالكاف أي: وما أرسلناك إلا كافة للناس، فأنت الكافة للناس، أي: الكاف لهم والتاء للمبالغة، كما يقال في (علامَّة)، و(فهَّامة) أي: رجل كثير العلم والفهم، وهذا قول ضعيف.

والثاني: أنها حال من النَّاس في قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاس [سـبأ:28] واعترض عليه بأنها تقدمت، وأن الحال المجرور لا يتقدم عليه عند الجمهور، والصواب: أن ذلك جائز وهو الذي رجحه الإمام ابن مالك وهذه الآية دليل له، فيقول إن معنى قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاس [سـبأ:28] أي: وما أرسلناك إلا للناس كافة، فهي حال من النَّاس المجرور والله تَبَارَكَ وَتَعَالَى أعلم.

القول الثالث: أنها صفة لمصدر محذوف وهذا قول مرجوح وضعيف؛ لأنها -كما قلنا سابقاً- ولا تكون إلا حالاً.

منقول .


وأيضا

قال الفيروزآباديُّ في « القاموسِ المُحيط » ( مادَّة « كفف » ):
( وجاء الناسُ كافَّةً: أَي جاؤوا كُلُّهُم، ولا يُقال: جاءَت الكَافَّةُ؛ لأَنَّه لا يَدْخُلُها « أَلْ »، ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ، ولا تُضافُ ) انتهى.


قال الزَّبيديُّ في « تاجِ العَروسِ » ( مادَّة « كفف » ):

( ونصُّ الجوْهَرِيِّ: الكافَّةُ: الجَمِيعُ من النَّاسِ، يُقال: لَقِيتُهم كافَّةً: أَي كُلَّهُم، وأما قَوْلُ ابنِ رَواحَةَ:
فِسرْنا إِلَيْهمْ كافَةً في رحالِهم * جَمِيعًا عَلَيْنا البِيضُ لا نَتَخَشَّعُ
فإِنَّما خفَّفَه ضَرُورةً؛ لأَنَّه لا يَصحُّ الجمعُ بين السَّاكِنَيْنِ في حَشْو البَيْت.
وهذا كما تَرىَ لا وَهَمَ فيه؛ لأَنَّ النَّكِرَةَ إِذا أُريدَ لَفْظُها جازَ تَعريفُها؛ كما هو مَنْصُوصٌ عليه. وأَمَّا قولُه [ أي: صاحب « القاموسِ » ]: ولا يُقالُ: جاءَت الكَافَّةُ؛ فهو الذي أَطْبَقَ عليه جَماهِيرُ أَئِمَّةِ العربيَّةِ، وأَوْرَدَ بَحْثَه النَّوَوِيُّ في « التَّهْذِيب »، وعابَ على الفُقَهاءِ وغيرِهُم اسْتِعْمالَه مُعَرَّفًا بأَلْ أَو الإِضافَةِ، وأَشارَ إليه الهَرَويُّ في الغَرِيبَيْن، وبسَطَ القولَ في ذلك الحَرِيريُّ في « دُرَّةِ الغَوَّاصِ »، وبالغَ في النَّكِيرِ على مَنْ أَخْرَجَه عن الحالِيَّةِ...
قال شيخنا: ويَدُلُّ على أَنَّ الجَوْهَريَّ لم يُرِدْ ما قَصَدَه المُصَنِّفُ: أَنَّه لَمَّا أَرادَ بيانَ حُكْمِها؛ مثَّلَ بما هُوَ موافِقٌ لكلامِ الجُمْهُورِ. علَى أَنَّ قولَ الجُمْهُورِ -كالمُصَنِّفِ-: لا يُقالُ: جاءَت الكافَّةُ: ردَّه الشِّهابُ في « شَرْح الدُّرَّةِ »، وصحَّحَ أَنَّه يُقال، وأَطالَ البحثَ فيهِ في « شرح الشِّفاءِ »، ونقَله عن عُمَرَ وعَلِيٍّ -رضِي الله عنهُما-، وأَقَرَّهُما الصَّحابَةُ، وناهِيكَ بهم فَصاحَةً، وهو مَسْبُوقٌ بذلكَ؛ فقد قالَ شارِحُ « اللُّبابِ »: إِنَّه اسْتُعْمِلَ مَجرورًا، واستَدَلَّ له بقولِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رضِي الله عنه-: « على كافَّةِ بَيْتِ مالِ المُسْلِمِينَ »، وهو من البُلَغاءِ، ونَقَله الشُّمُنِّيُّ في حواشِي « المُغْنِي »، وقالَ الشيخُ إِبراهيمُ الكُورانِيُّ في شرحِ عَقِيدَةِ أُستاذِه: مَن قالَ مِنَ النُّحاةِ: إِنَّ كافَّةً لا تَخْرُجُ عن النَّصْبِ: فحُكْمُه ناشئٌ عن اسْتِقْراءٍ ناقِصٍ، قالَ شَيْخُنا: وأَقُولُ: إِنْ ثَبَتَ شيءٌ ممَّا ذَكَرُوه ثُبُوتًا لا مَطْعَنَ فيه: فالظَّاهِرُ أَنَّه قَلِيلٌ جِدًّا، والأَكثَرُ استعمالُه على ما قالَه ابنُ هشامٍ والحَرِيرِيُّ والمُصنِّفُ ) انتهى.

منقول / للفائدة

عزام محمد ذيب الشريدة
07-04-2010, 07:02 PM
السلام عليكم
صاحب الحال في الآية هو الناس ، وهذا هو المشهور والراجح .
والله تعالى أعلم

أبو عبد الفتاح
08-04-2010, 01:01 AM
السلام عليكم
صاحب الحال في الآية هو الناس ، وهذا هو المشهور والراجح .
والله تعالى أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا قلت إن كلمة " الناس" هي صاحب الحال فعامل الحال " للناس "وهو عامل معنوي
فكيف جاز أن تتقدم الحال على عاملها المعنوي ؟؟
وجزاك الله خيرا .

أبو عبد الفتاح
08-04-2010, 01:10 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

لقد سمعت ُ هذا السؤال من قبل / وقد قيل فيها : أن التاء في كافة ليست تاء التأنيث بل جاءت التاء هنا للمبالغة.

والله أعلم .
ما نقل هو رأي الزجاج في المسألة .
ولكن لا تزاد التاء للمبالغة إلا في صيغة مبالغة ( علام +ة = علامة )
وصيغة ( كاف ) ليست من صيغ المبالغة في حد علمي .
والله أعلم .

عزام محمد ذيب الشريدة
12-04-2010, 12:40 PM
السلام عليكم
الآية تترتب من العام إلى الخاص والأصل فيها:وما أرسلناك إلا بشيرا ونذيرا للناس كافة ،فتقدم العام على الخاص بحسب الأهمية المعنوية ،عدولا عن الأصل ،والعامل أو الطالب هو الفعل أرسل وصاحب الحال هو :الناس .
مع الشكر

أبو عبد الفتاح
12-04-2010, 02:59 PM
السلام عليكم
الآية تترتب من العام إلى الخاص والأصل فيها:وما أرسلناك إلا بشيرا ونذيرا للناس كافة ،فتقدم العام على الخاص بحسب الأهمية المعنوية ،عدولا عن الأصل ،والعامل أو الطالب هو الفعل أرسل وصاحب الحال هو :الناس .
مع الشكر
من النحاة من يشترط أن يكون العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال .
هل العامل ( أرسل ) هو العامل في ( الناس ) ؟؟
جزيت خيرا .

أحمد الصعيدي
13-04-2010, 05:21 AM
أعتذر لرأيى أن صاحب الحال الكاف ؛لتضعيف العلماء هذا القول والأوجه ماقاله الأخ عزام محمد

عطوان عويضة
13-04-2010, 11:39 AM
ما نقل هو رأي الزجاج في المسألة .
ولكن لا تزاد التاء للمبالغة إلا في صيغة مبالغة ( علام +ة = علامة )
وصيغة ( كاف ) ليست من صيغ المبالغة في حد علمي .
والله أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التاء في علامة ونسابة لتأكيد المبالغة، لأن المبالغة مفهومة من الصيغة بلا تاء.
أما التي للمبالغة فنحو التي في : نابغة، داهية، داعية، راوية ....