المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب يا أهل الجر والنصب والرفع>> حروف الجر



إحساس العالم
11-10-2002, 12:49 AM
حروف الجر لها معاني لكن إذا لم يوجد لها معنى فإنها توضع لغرض التعدية فقط


فهل الجار والمجرور في الجملة التالية لغرض التعدية

قال المتنبي في الحكمة
ما هو معنى حرف الجر في

وهل إعراب في الحكمة في محل نصب مفعول به


إحساس العالم

الخيزران
12-10-2002, 06:26 PM
الذي يظهر لي أن ( في ) في المثال المذكور ليست للتعدية ، لأن

الفعل ( قال ) يتعدى بنفسه ، فنقول مثلا : " قال فلانٌ كلاما رائعاً "

فالفعل (قال ) عندما احتاج إلى مفعول تعدى إليه بنفسه ، وهو في

مثال الأخ السائل قد اكتفى بمرفوعه. والجار والمجرور ( في الحكمة )

متعلقان بالفعل ( قال ) والله أعلم .

[عــطــارد]
12-10-2002, 10:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال فعل ماض المتنبي فاعله
في الحكمة جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائنا
والجار والمجرور ومتعلقه صفة لموصوف محذوف تقديره قولا
فالتقدير الكلي يكون ( قال المتنبي قولا كائنا في الحكمة )
والله أعلم هذا مجرد اجتهاد
وقد أكثرت فيه من الحذف والتقدير
وما لا حذف فيه ولا تقدير أولى مما فيه حذف وتقدير
إبحثوا لي عن مخرج
ولكم جزيل الشكر

[عــطــارد]
12-10-2002, 11:03 PM
نسيت أن أقول سيبقى حرف الجر ( في )
على المعنى الأصلي له وهو الظرفية

الخيزران
13-10-2002, 02:43 AM
العلاقات بيني وبين متعلق الجار والمجرور دائما يسودها التوتر والقلق ،

ولم أشعر بالاطمئنان منذ البداية تجاه تقدير المتعلق الذي ذكرتُه ،

وقولك أقرب للصواب وهو ما يقتضيه المعنى .

جزاك الله خيراً

فائدة
****
يدل الحرف ( في ) على الظرفية ، وهي استقرار الشيء في الشيء

حقيقة ، نحو : " الماء في الكوز " أو مجازاً ، نحو : " النجاة في الصدق "

التعريفات للجرجاني ص ( 143 )

حسانين أبو عمرو
09-11-2009, 10:20 AM
اب الثالث في ذكر أحكام ما يشبه الجملة وهو الظرف والجار والمجرور ذكر حكمهما في التعلق لا بد من تعلقهما بالفعل أو ما يشبهه أو ما أول بما يشبهه أو ما يشير إلى معناه فإن لم يكن شيء من هذه الأربعة موجودا قدر كما سيأتي وزعم الكوفيون وابنا طاهر وخروف أنه لا تقدير في نحو زيد عندك وعمرو في الدار ثم اختلفوا فقال ابنا طاهر وخروف الناصب المبتدأ وزعما أنه يرفع الخبر إذا كان عينه نحو زيد أخوك وينصبه إذا كان غيره وأن ذلك مذهب سيبويه وقال الكوفيون الناصب أمر معنوي وهو كونهما مخالفين للمبتدأ ولا معول على هذين المذهبين مثال التعلق بالفعل وبشبهه قوله تعالى أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وقول ابن دريد 796 واشتعل المبيض في مسوده مثل اشتعال النار في جزل الغضى
وقد تقدر في الأول متعلقة بالمبيض فيكون تعلق الجارين بالاسم ولكن تعلق الثاني بالاشتعال يرجح تعلق الأول بفعله لأن أتم لمعنى التشبيه وقد يجوز تعلق في الثانية بكون محذوف حالا من النار ويبعده أن الأصل عدم الحذف ومثال التعلق بما أول بمشبه الفعل قوله تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله أي وهو الذي هو إله في السماء ففي متعلقة بإله وهو اسم غير صفة بدليل أنه يوصف فتقول إله واحد ولا يوصف به لا يقال شيء إله وإنما صح التعلق به لتأوله بمعبود وإله خبر لهو محذوفا ولا يجوز تقدير إله مبتدأ مخبرا عنه بالظرف أو فاعلا بالظرف لأن الصلة حينئذ خالية من العائد ولا يحسن تقدير الظرف صلة وإله بدلا من الضمير المستتر فيه وتقدير وفي الأرض إله معطوفا كذلك لتضمنه الإبدال من ضمير العائد مرتين وفيه بعد حتى قيل بامتناعه ولأن الحمل على الوجه البعيد ينبغي أن يكون سببه التخلص به من محذور فأما أن يكون هو موقعا فيما يحوج إلى تأويلين فلا ولا يجوز على هذا الوجه أن يكون وفي الأرض إله مبتدأ وخبرا لئلا يلزم فساد المعنى إن استؤنف وخلو الصلة من عائد إن عطف ومن ذلك أيضا قوله 797 وإن لساني شهدة يشتفى بها وهو على من صبه الله علقم أصله علقم عليه فعلى المحذوفة متعلقة بصبه والمذكورة متعلقة بعلقم لتأوله صعب أو شاق أو شديد ومن هنا كنا الحذف شاذا لاختلاف متعلقي جار الموصول وجار العائد ومثال التعلق بما فيه رائحته قوله 798 أنا أبو المنهال بعض الأحيان وقوله 799 أنا ابن ماوية إذ جد النقر فتعلق بعض وإذ بالاسمين العلمين لا لتأولهما باسم يشبه الفعل بل لما فيهما من معنى قولك الشجاع أو الجواد وتقول فلان حاتم في قومه فتعلق الظرف بما في حاتم من معنى الجود ومن هنا رد على الكسائي في استدلاله على إعمال اسم الفاعل المصغر بقول بعضهم أظنني مرتحلا وسويرا فرسخا وعلى سيبويه في استدلاله على إعمال فعيل بقوله 800 حتى شآها كليل موهنا عمل
وذلك أن فرسخا ظرف مكان وموهنا ظرف زمان والظرف يعمل فيه روائح الفعل بخلاف المفعول به ويوضح كون الموهن ليس مفعولا به أن كليلا من كل وفعله لا يتعدى عن سيبويه بأن كليلا بمعنى مكل وكأن البرق يكل الوقت بدوامه فيه كما يقال أتعبت يومك أو بأنه إنما استشهد به على أن فاعلا يعدل إلى فعيل للمبالغة ولم يستدل به على الإعمال وهذا أقرب فإن في الأول حمل الكلام على المجاز مع إمكان حمله على الحقيقة وقال ابن مالك في قول الشاعر 801 ونعم من هو في سر وإعلان يجوز كون من موصولة فاعلة بنعم وهو مبتدأ خبره هو أخرى مقدرة وفي متعلقة بالمقدرة لأن فيها معنى الفعل أي الذي هو مشهور انتهى والأولى أن يكون المعنى هو ملازم لحالة واحدة في سر وإعلان وقدر أبو علي من هذه تمييزا والفاعل مستتر وقد أجيز في قوله تعالى وهو الله في السموات وفي الأرض تعلقه باسم الله تعالى وإن كان علما على معنى وهو المعبود أو وهو المسمى بهذا الاسم وأجيز تعلقه ب يعلم وب سركم و جهركم وبخبر محذوف قدره الزمخشري ب عالم ورد الثاني بأن فيه تقديم معمول المصدر وتنازع عاملين في متقدم وليس بشيء لأن المصدر هنا ليس مقدرا بحرف مصدري وصلته ولأنه قد جاء نحو بالمؤمنين رؤوف رحيم والظرف متعلق بأحد الوصفين قطعا فكان هنا ورد أبو حيان الثالث بأن في لا تدل على عالم ونحوه من الأكوان