المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أكثر قدرة / أقل قدرة أو أكثر قدرتا / أقل قدرتا



2009
11-04-2010, 04:35 PM
السلام عليكم
قد تجدون اسئلتي سخيفة لكني مثل ما ذكرت سابقا ان اللغة العربية ليست لغتي الام . لذلك احاول دوما ان اجيد استخدامها على نحو سليم.

احاول ان اعرف ، هل نقول
أكثر قدرة أو اكثر قدرتا ؟ ايهما هو التعبير الصحيح و هل يوجد قاعدة لهذا الموضوع؟

شكرا جزيلا

الأحمر
11-04-2010, 08:34 PM
وعليكم السلام
قدرةً
السبب لأنها تاء مربوطة تنطق وصلا تاء
لي موضوع حول التاء المربوطة أرجو زيارته

خــــــــــود
11-04-2010, 11:52 PM
أختي 2009

لا تستحي من السؤال
فإن كان سؤالك هيناً علينا كعرب ، فهو ليس كذلك على غير المتحدثين بالعربية

و إني لأغبطك على سلامة لغتك رغم أنها ليست لغتك الأم ..
أتعرف ؟
لو سألتُ المتحدثين باللغة الانجليزية لما استطعت التفريق بين *he * و * she *
و أنت هنا تتحدث العربية الفصيحة !! سلّمك الله من كل شر ..

طارق يسن الطاهر
12-04-2010, 10:00 AM
لا تترددي في السؤال أختي الكريمة ؛ فليست العربية لأحدنا بأب ولا أم؛ فكثير من كبار علماء العربية القدامى لم يكونوا عربا.
وأغبطك على سلامة لغتك ؛ فهي جيدة
وفقك الله.

خــــــــــود
12-04-2010, 02:48 PM
أستاذ طارق ..
أرى اسمك قد نوّر مشاركتي السابقة ..
لا أدري لِم :)

أحمد الصعيدي
13-04-2010, 05:42 AM
السلام عليكم
قد تجدون اسئلتي سخيفة لكني مثل ما ذكرت سابقا ان اللغة العربية ليست لغتي الام . لذلك احاول دوما ان اجيد استخدامها على نحو سليم.

احاول ان اعرف ، هل نقول
أكثر قدرة أو اكثر قدرتا ؟ ايهما هو التعبير الصحيح و هل يوجد قاعدة لهذا الموضوع؟

شكرا جزيلا

اختنا الكريم لاتستحى فى طلب العلم وإن كانت العربية اللغة الأم لك فلا حياء فى طلب العلم

ترسم التنوين على التاء المربوطة فى جميع أحوالها( بدون زيادة ألف فى حالة النصب) مثل جاءت فاطمةٌ

]رأيت فاطمةً

ذووالعلم أكثر قدرةٍor]/color]تضحك-مررت بأشياءٍ تبكى

والله أعلم

عطوان عويضة
13-04-2010, 11:01 AM
أخي الكريم
لعله سهو منك؛ ففاطمة وأشياء ممنوعتان من الصرف فلا تنونان.

ناصر الدين الخطيب
13-04-2010, 11:21 AM
بالإضافة لما قال أخي عطوان في منع فاطمة وأشياء من الصرف فلا تنوّنان
أقول : نعرب قدرةً في المثال السابق تمييزا منصوبا وليس مجرورا

طارق يسن الطاهر
13-04-2010, 06:02 PM
أستاذ طارق ..
أرى اسمك قد نوّر مشاركتي السابقة ..
لا أدري لِم :)
مرحبا أستاذة
لأنك كتبت : "أخي" 2009
وأنا عدلتها إلى "أختي "

خــــــــــود
13-04-2010, 10:45 PM
مرحبا أستاذة
لأنك كتبت : "أخي" 2009
وأنا عدلتها إلى "أختي "


من المهم أن نتعرف على أخطاء الأعضاء
و أعني بها الأخطاء اللغوية أو الإملائية أو الأسلوبية أو ( الحسية )
و لا أظن المشرف مُكلّف بتصويب كل الأخطاء التي قد يقع فيها الأعضاء
في قسمه ..
سيتعب و يُتعِب ..

أحمد الصعيدي
14-04-2010, 02:01 AM
أخي الكريم
لعله سهو منك؛ ففاطمة وأشياء ممنوعتان من الصرف فلا تنونان.

أهلا بك أخى عطوان
أما عن فاطمة فلم أقصد العلم بل قصدت فاطمة الرضيع إلا لو كنت أخطأتُ فى اشتقاقها من فطم

وأما عن أشياءٍ ففيها اختلاف بين العلماء والكلام فيها طويل قال الله تعالى (ياأيها الذين أمنوا لاتسألوا عن أشياءٍ

عطوان عويضة
14-04-2010, 07:22 AM
أهلا بك أخى عطوان
أما عن فاطمة فلم أقصد العلم بل قصدت فاطمة الرضيع إلا لو كنت أخطأتُ فى اشتقاقها من فطم

وأما عن أشياءٍ ففيها اختلاف بين العلماء والكلام فيها طويل قال الله تعالى (ياأيها الذين أمنوا لاتسألوا عن أشياءٍ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* لا يقال للرضيع فاطمة، وإنما يقال فطيم وفطيمة ومفطومة لمن فطمت عن الرضاع، ويقال للبهمة المفطومة فاطم، والناقة الفاطم ما فطم عنها حوارها وبلغ سنة. أما فاطمة فلا تأتي إلا علما للمرأة.
* أما أشياء فلم يرد تنوينها في القرآن لا في قراءة صحيحة ولا شاذة، ولا تنون في سعة الكلام عند العرب، ولم يرد خلاف في منعها من الصرف بل كل النحاة قويهم وضعيفهم على منعها من الصرف إجماعا، وإنما خلاف العلماء في علة منعها من الصرف، فهم مجمعون على منعها من الصرف واختلافهم في علة الصرف، وليتك عدت أخي إلى المصحف قبل ضبط كلام الله تعالى بما ليس صحيحا.
أخي الكريم لولا أني أكن لك محبة الأخوة في الله ما نبهتك على ذلك.
والله أسأل التوفيق لي ولك.
مع الود والتحية.

طارق يسن الطاهر
14-04-2010, 12:55 PM
من المهم أن نتعرف على أخطاء الأعضاء
و أعني بها الأخطاء اللغوية أو الإملائية أو الأسلوبية أو ( الحسية )
و لا أظن المشرف مُكلّف بتصويب كل الأخطاء التي قد يقع فيها الأعضاء
في قسمه ..
سيتعب و يُتعِب ..

المشرف مكلف أختي الكريمة بتصويب ما تقع عليه عينه من أخطاء "لغوية، إملائية، نحوية ..."
وهذا من ضمن مهامه.
لك الشكر على التواصل

خــــــــــود
14-04-2010, 02:15 PM
المشرف مكلف أختي الكريمة بتصويب ما تقع عليه عينه من أخطاء "لغوية، إملائية، نحوية ..."
وهذا من ضمن مهامه.
لك الشكر على التواصل


سأدعو الله ألا تقع عيون الرقيب على كثرة أخطائي
رغم كثرتها إلا أنها مُحببة إلى قلبي فلا أحب تصويبها :)

و لا يفوتني شكرك على تصويب الخطأ العظيم الذي وقعت فيه :)

طارق يسن الطاهر
15-04-2010, 10:05 AM
سأدعو الله ألا تقع عيون الرقيب على كثرة أخطائي
رغم كثرتها ألا أنها مُحببة إلى قلبي فلا أحب تصويبها :)
و لا يفوتني شكرك على تصويب الخطأ العظيم الذي وقعت فيه :)
لوكنت أعلم أنك لا تتقبلين رأيا آخر لتركتُ مشاركتك حتى بدون أن أقراها، فلتكتبي ما شئت ،أخي أو أختي أو جدي ، طالما أنك لا تحبين التدخل.
هو ليس خطأ عظيما - كما تسخرين - وإنما تدخلت لإكمال جوانب المشاركة.
في مداخلتك الأخيرة خطأ أخل بالمعنى ، لكنني تركته "لأنك تحبين الأخطاء" حسب قولك.
يا أختي الكريمة نحن بشر ونخطئ أحيانا عن غير قصد ،وربما سبقت أصابعنا إلى حرف في اللوحة لم تقصده عقولنا ، فلماذا التعالي؟
سؤال : هل تقبلين منذ الآن أن أخاطبك : أخي الكريم خود؟
إن كانت الإجابة لا ؛ فلماذا تقبلين للأخت الكريمة 2009؟

هشام محب العربية
15-04-2010, 10:42 AM
أستاذنا الفاضل أبا يسن، بارك الله فيك، أظن الأخت كانت تمزح، وهي تقر بكثرة الأخطاء وما هذا بشيم المتعالين. التجاوب من خلف حائل الشبكة قد يؤدي لسوء الفهم لغياب نبرة الصوت، والأخت خود لم تقصد التهكم، ولا يظن المرء أن يُتهكم من أمثالكم، بارك الله فيكم جميعا.

طارق يسن الطاهر
15-04-2010, 05:23 PM
شكر الله لك أخي هشام
وبارك الله فيك لروحك الطيبة وحسن تفهمكم

أحمد الصعيدي
24-04-2010, 06:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* لا يقال للرضيع فاطمة، وإنما يقال فطيم وفطيمة ومفطومة لمن فطمت عن الرضاع، ويقال للبهمة المفطومة فاطم، والناقة الفاطم ما فطم عنها حوارها وبلغ سنة. أما فاطمة فلا تأتي إلا علما للمرأة.
* أما أشياء لا تنون في سعة الكلام عند العرب، ولم يرد خلاف في منعها من الصرف بل كل النحاة قويهم وضعيفهم على منعها من الصرف إجماعا.
مع الود والتحية.

أخى الكريم عطوان عويضة بارك الله فيك على الروح الرياضية والصدر الرحب ماذا تقول فى قول :
1-قول الأعلم حبيب بن عبد الله
جزى الله حبيشا بما قال أبؤسا...بما رام أشياءًبنا لانراها
2-قول بشار بن برد
أفا الحياة فكلُ الناس يحفظها..وفى المعيشة أشياءٌمناكيرُ
3-قول قيس بن الحطيم
ثأرت عدياًوالحطيم فلم أضع...ولاية أشياءٍ جعلت ازاءها
4-قول ابو قيس بن الأسلت
أرب الناس أشياءٌ ألمت .. يلف الصعب منها بالذلول
5- قول بعض علما العربية المحدثين الذين قالوا بالعلة الصوتية فى منعها من الصرف قالوا القياس فى الكلمة الصرف (أشياء) مثل أشباهها من الكلمات ومن هؤلاء على سبيل المثال الدكتور رمضان عبد التواب والدكتور عفيف دمشقية هذا على سبيل المثال لاالحصر وإن شئت فقل كل من قال بالعلة الصوتية سبب منع صرف كلمة أشياء قال بصرفها
6-قول العلماء بمنع صرفها على غير القياس والقياس الصرف

د.بهاء الدين عبد الرحمن
24-04-2010, 09:33 AM
* .... أما فاطمة فلا تأتي إلا علما للمرأة.


من نصّ من علماء اللغة على أن فاطمة لا تأتي إلا علما للمرأة؟

عطوان عويضة
24-04-2010, 05:43 PM
أخى الكريم عطوان عويضة بارك الله فيك على الروح الرياضية والصدر الرحب ماذا تقول فى قول :
1-قول الأعلم حبيب بن عبد الله
جزى الله حبيشا بما قال أبؤسا...بما رام أشياءًبنا لانراها
2-قول بشار بن برد
أفا الحياة فكلُ الناس يحفظها..وفى المعيشة أشياءٌمناكيرُ
3-قول قيس بن الحطيم
ثأرت عدياًوالحطيم فلم أضع...ولاية أشياءٍ جعلت ازاءها
4-قول ابو قيس بن الأسلت
أرب الناس أشياءٌ ألمت .. يلف الصعب منها بالذلول
5- قول بعض علما العربية المحدثين الذين قالوا بالعلة الصوتية فى منعها من الصرف قالوا القياس فى الكلمة الصرف (أشياء) مثل أشباهها من الكلمات ومن هؤلاء على سبيل المثال الدكتور رمضان عبد التواب والدكتور عفيف دمشقية هذا على سبيل المثال لاالحصر وإن شئت فقل كل من قال بالعلة الصوتية سبب منع صرف كلمة أشياء قال بصرفها
6-قول العلماء بمنع صرفها على غير القياس والقياس الصرف
بسم الله الرحمن الرحيم.
أخي الكريم أحمد، وفيك بارك الله، وهداني وإياك لما فيه خيرا الدارين.
أدعو الله أخي الحبيب أن تكون أخلاقي وروحي إسلامية لا رياضية، فتعبيرهم " روح رياضية" تعبير خاوي الدلالة، وإن دل فدلالته على عكس المقصود أجلى.

عودة إلى أشياء، أقول: قضية منع أشياء من الصرف مبتوتة، وكما ذكرت سابقا فالاختلاف في علة المنع، لا في جوازالصرف (((في سعة الكلام))). وما استشهدت به أخي الكريم لا يعد من الشواهد في شيء، لأن من ضرورات الشعر المباحة والفاشية تنوين الممنوع من الصرف، فلك في الشعر أن تنون كل ممنوع من الصرف وليس (أشياء) فقط، ولا تجد نحويا يستدل على الصرف ببيت من الشعر.
ومذاهب العلماء الشهيرة في تعليل منع ( أشياء) من الصرف ثلاثة:
* مذهب الخليل وسيبويه، وهو أقواها: أن منع أشياء من الصرف لأنها غلى وزن فعلاء في الأصل وحدث بها قلب مكاني: أصلها شيئاء كحلفاء واستثقالا لتوالي الهمزة قدمت الأولى، فأشياء على وزن لفعاء، وليست جمعا بل مفرد دال على الجمع؛ فعلة منع صرفها ألف التأنيث الممدودة.
* المذهب الثاني: مذهب الأخفش والفراء، وأشياء عند أصحاب هذا المذهب أن أشياء جمع على وزن أفعلاء أي أشيئاء ثم حذفت اللام تخفيفا ، فهي على هذا المذهب على وزن أفعاء، وعلة منعها ألف التأنيث الممدودة أيضا.
* المذهب الثالث مذهب الكسائي ويرى أنها على وزن أفعال جمعا لشيء، وأنها منعت من الصرف تشبيها بما لحقته ألف التأنيث الممدودة، وهو أضعف المذاهب الثلاثة لأنه لا يعلل تخصيص أشياء بمنع الصرف دون أسماء وأبناء وأنحاء وأضواء و...... ، والكسائي نفسه لم يقل بصرف أشياء، وله قراءة خاصة متواترة من القراءات السبع، ولم يرو عنه تنوين أشياء.
أما من قالوا بالعلة الصوتية ( في منعها من الصرف)، فمن أين استنتجت أنهم يجيزون صرفها، ولعلهم يرون رأي الكسائي، فلا تفهم عنهم ما لم يصرحوا به، ولو صرحوا بذلك (وإجلهم عن ذلك ثقة في علمهم) فاضرب بكلامهم عرض الحائط، فليس لأحد كائنا من كان أن يغير ما أجمعت عليه الأمة لا النحاة فحسب.
أشياء ممنوعة من الصرف في سعة الكلام ولا تصرف إلا في ضرورة الشعر الذي يجوز فيه صرف عثمان وفاطمة وزينب وحمراء وجبريل .... وكل ما دعت الضرورة لصرفه إقامة للوزن.

عطوان عويضة
24-04-2010, 06:12 PM
من نصّ من علماء اللغة على أن فاطمة لا تأتي إلا علما للمرأة؟
حياك الله أستاذنا الكريم وشيخنا المبجل
لا أزعم أستاذنا الفاضل أن أحدا نص على هذا، ولا يمتنع عندي أن نسمي رجلا فاطمة.
لكن على حد علمي المتواضع أن كلمة فاطمة وصفا غير مستعملة واستعاضوا عنها بفاطم للمذكر والمؤنث في البهائم وبفطيم وفطيمة ومفطومة في الناس، فإن أفدتمونا شيئا غير هذا عدت عن زعمي شاكرا.
وإليكم نقلا لمادة فطم من لسان العرب بحذافيرها لم أتدخل فيها إلا بتصحيح تصحيف في بيت، وتلوين ما يعضد كلامي.
وجزاكم الله خيرا.


فطم
فَطَم العُودَ فَطْماً: قطعه. وفَطَمَ الصبيِّ يَفْطِمه فَطْماً، فهو فطيم: فصَلَه من الرضاع. وغلام فَطِيم ومَفْطُوم وفطَمَتْه أُمه تَفْطِمه: فصَلته عن رضاعها. الجوهري: فِطام الصبي فِصاله عن أُمه، فطَمَت الأُم ولدها وفُطِم الصبي وهو فَطِيم، وكذلك غير الصبي من المَراضِع، والأُنثى فَطِيم وفَطِيمة. وفي حديث امرأَة رافع لما أَسلم ولم تُسْلِم: فقال ابنتي وهي فَطِيم أي مَفْطُومة، وفعيل يقع على الذكر والأُنثى، فلهذا لم تلحقه الهاء، وجمع الفَطِيم فُطُم مثل سَرِير وسُرُر؛ قال:
وإن أَغارَ، فلم يَظفر بِطائِلةٍ في لَيْلةٍ ابن جمِير ساوَرَ الفُطُما
وفي حديث ابن سيرين: بلغه أن ابن عبد العزيز أَقْرَعَ بين الفُطُم فقال: ما أَرى هذا إلا من الاسْتِقْسام بالأَزْلام؛ جمع فَطِيم من اللبن أي مَفْطُوم. قال ابن الأثير: وجمع فَعِيل في الصفات على فُعُل قليل في العربية، وما جاء منه شُبِّه بالأسماء كنَذِير ونُذُر، فأما فعيل بمعنى مفعول فلم يرد إلا قليلاً نحو عَقِيم وعُقُم وفَطِيم وفُطُم، وأراد بالحديث الإقْراع بين ذَرارِيِّ المسلمين في العَطاء، وإنما أَنكره لأن الإقراع لتفضيل بعضهم على بعض في الفرض، والاسم الفِطام، وكل دابة تُفْطَم؛ قال اللحياني: فَطَمَتْه أُمه تَفْطِمه، فلم يَخُص من أي نوع هو؛ وفَطَمْت فلاناً عن عادته، وأُصل الفَطْم القطع. وفَطَم الصبيَّ: فصله عن ثدي أُمه ورَضاعها. والفَطِيمة: الشاة إذا فُطِمت. وأَفْطَمَت السَّخلة: حان أن تُفْطَم؛ عن ابن الأعرابي، فإذا فُطِمت فهي فاطِمٌ ومَفْطُومة وفَطِيمةً؛ عنه أيضاً، قال: وذلك لشهرين من يوم ولادها.وتَفاطَم الناس إذا لَهِجَ بَهْمُهم بأُمهاته بعد الفِطام فدفع هذا بَهْمَه إلى هذا وهذا بهْمَه إلى هذا، وإذا كانت الشاة تُرْضِع كل بَهْمة فهي المُشْفِع. ابن الأعرابي قال: إذا تناولت أولاد الشياه العيدان قيل رَمَّت وارتَمَّت، فإذا أَكلت قيل بَهْمة سامع حتى يدنو فطامها، فإذا دنا فطامها قيل أَفْطَمَت البَهمة، فإذا فُطمت فهي فاطم ومَفْطومة وفطيم، وذلك لشهرين من يوم فطامها فلا يزال عليها اسم الفطام حتى تَسْتَجْفِر. والفاطم من الإبل: التي يُفْطَم ولدها
عنها. وناقة فاطِم إذا بلَغ حُوارها سنة فَفُطِم؛ قال الشاعر:
مِنْ كُلِّ كَوْماءِ السَّنام فاطِمِ،
تَشْحَى، بمُسْتَنِّ الذَّنُوب الراذِمِ،
شِدْقَيْنِ في رأْسٍ لها صُلادِمِ
ولأَفطِمَنَّك عن هذا الشيء أي لأَقطَعنَّ عنه طَمَعَكَ. وفاطِمةُ: من أسماء النساء. التهذيب: وتسمى المرأَة فاطِمة وفِطاماً وفَطِيمة. وفي الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَعطَى عليّاً حُلّةً سِيَراء وقال شَقِّقها خُمُراً بين الفواطِم؛ قال القتيبي: إحداهن سيّدة النساء فاطِمةُ بنت سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم وعليها، زَوْجُ علي، عليه السلام، والثانية فاطِمةُ بنت أَسد بن هاشم أُم علي بن أبي طالب، عليه السلام، وكانت أَسلمت وهي أوّل هاشمية وعلَدت لهاشميّ، قال: ولا أَعرف الثالثة؛ قال ابن الأَثير: هي فاطمة بنت حمزة عمِّه، سيد الشهداء، رضي الله عنهما؛ وقال الأزهري: الثالثة فاطمة بنتُ عُتْبة بن ربيعة، وكانت هاجرت وبايعت النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: وأَراه أَراد فاطمة بنت حمزة لأنها من أهل البيت، قال ابن بري: والفواطم اللاتي وَلَدن النبي، صلى الله عليه وسلم، قُرشية وقَيْسِيَّتان ويَمانِيَتانِ وأَزْدِيَّة وخُزاعِيَّةٌ. وقيل للحسن والحسين: ابنا الفواطم، فاطمةُ أُمهما، وفاطمة بنت أَسَد جدّتهما، وفاطمةُ بنت عبد الله بن عمرو بن عِمْران بن مَخْزُوم جدَّةُ النبي، صلى الله عليه وسلم، لأبيه.وفَطَمْتُ الحبل: قَطَعْته. وفُطَيْمةُ: موضع.


والله أعلم

أحمد الصعيدي
25-04-2010, 03:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أخي الكريم أحمد، وفيك بارك الله، وهداني وإياك لما فيه خيرا الدارين.
أدعو الله أخي الحبيب أن تكون أخلاقي وروحي إسلامية لا رياضية، فتعبيرهم " روح رياضية" تعبير خاوي الدلالة، وإن دل فدلالته على عكس المقصود أجلى.

أخى الكريم عطوان ماقصدته أنا من قولى روحك رياضية على سبيل التجوّز لاالحقيقة وأدعو الله أن تكون روحنا جميعا إسلامية على سبيل الحقيقة لاالمجاز...........................................................................................

د.بهاء الدين عبد الرحمن
25-04-2010, 03:25 AM
شكرا لك أخي الكريم على هذا النقل ولكن ليس فيه ما يمنع من استعمال فاطمة وصفا للمرأة التي فطمت ولدها ، على أنه اسم فاعل قياسي، بل كلام الأزهري عندي يدل على أن المرأة التي فطمت ولدها تسمى فاطمة وفطام وفطيمة (فعيل) بمعنى فاعل لا بمعنى مفعول:
قال الأزهري:
قال الليث: فطَمْت الصّبيَّ، وفطمْته أمُّه تَفْطِمه: إذا فصلته عن رضاعها. وغلام فَطيم
ومفطوم. وفَطَمت فلاناً عن عادته.
وقال غيره أصل الفَطْم القطعُ وفَطْمُ الصبيّ فصله عن ثدي أمه ورضاعها، وتُسمى المرأة فاطمة وفطَام وفطيمة.انتهى
فقوله (تسمى المرأة) ليس المقصود تسمية العلمية لأنها ليست مقصورة على هذه الثلاثة ، وإنما يريد أن المرأة إذا فطمت ولدها سميت فاطمة وفطام وفطيمة.
وحديثه بعد ذلك عن الفواطم لا يفهم منه أنه أراد تسمية العلمية، وإنما أورده على أنه قد ترد فاطمة علما، وليذكر استدراكه على ابن قتيبة.
مع التحية الطيبة.

أحمد الصعيدي
25-04-2010, 03:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
وما استشهدت به أخي الكريم لا يعد من الشواهد في شيء،لا والله لم أستشهد به أنا بل نقلته ممَن استشهد به على صرف أشياء وهو ممَن لهم رأى مسموع لأن من ضرورات الشعر المباحة والفاشية تنوين الممنوع من الصرف، فلك في الشعر أن تنون كل ممنوع من الصرف وليس (أشياء) فقط لا والله بل قيل أن منع (أشياءفى الشعر) من الصرف هو الضرورة الشعرية بعينها ,وقيل منعها من الصرف فى الآية لعلة صوتية -وجود إن الشرطية بعدها-وحقها فى غير القرآن أن تصرف وليس من العدل منعها من الصرف ، ولا تجد نحويا يستدل على الصرف ببيت من الشعر.
ومذاهب العلماء الشهيرة في تعليل منع ( أشياء) من الصرف ثلاثة:
* مذهب الخليل وسيبويه، وهو أقواها: أن منع أشياء من الصرف لأنها غلى وزن فعلاء في الأصل وحدث بها قلب مكاني: أصلها شيئاء كحلفاء واستثقالا لتوالي الهمزة قدمت الأولى، فأشياء على وزن لفعاء، وليست جمعا بل مفرد دال على الجمع؛ فعلة منع صرفها ألف التأنيث الممدودة.
* المذهب الثاني: مذهب الأخفش والفراء، وأشياء عند أصحاب هذا المذهب أن أشياء جمع على وزن أفعلاء أي أشيئاء ثم حذفت اللام تخفيفا ، فهي على هذا المذهب على وزن أفعاء، وعلة منعها ألف التأنيث الممدودة أيضا.
* المذهب الثالث مذهب الكسائي ويرى أنها على وزن أفعال جمعا لشيء، وأنها منعت من الصرف تشبيها بما لحقته ألف التأنيث الممدودة، وهو أضعف المذاهب الثلاثة لأنه لا يعلل تخصيص أشياء بمنع الصرف دون أسماء وأبناء وأنحاء وأضواء و...... ، والكسائي نفسه لم يقل بصرف أشياء، وله قراءة خاصة متواترة من القراءات السبع، ولم يرو عنه تنوين أشياء.
أما من قالوا بالعلة الصوتية ( في منعها من الصرف)، فمن أين استنتجت أنهم يجيزون صرفها، ولعلهم يرون رأي الكسائي، فلا تفهم عنهم ما لم يصرحوا به، ولو صرحوا بذلك (وإجلهم عن ذلك ثقة في علمهم) فاضرب بكلامهم عرض الحائط، فليس لأحد كائنا من كان أن يغير ما أجمعت عليه الأمة لا النحاة فحسب.
أشياء ممنوعة من الصرف في سعة الكلام ولا تصرف إلا في ضرورة الشعر الذي يجوز فيه صرف عثمان وفاطمة وزينب وحمراء وجبريل .... وكل ما دعت الضرورة لصرفه إقامة للوزن.

أخى الكريم عطوان عويضة ما سطرته لى من أراء النحاة فيها أفهمه وأحفظه تماماولكن يحلو لىّ أن أعرض الأراء الأخرى لاسيما وإن كانت أراء للمحدثين أو حتى وجهة نظر شخص آخر له أهتمام باللغة العربية وسأعرض عليك الرابط التالى
http://www.aboaws.com/malafaat/ashyaa.doc

معذرة http://www.pdfbooks.net/vb/t13801

انظر أخى فى بحث د. أبو أوس الشمسان بارك الله فيك وانظر فيه الى الاتجاه الثالث (العلة الصوتية)وانظر الى بداية البحث بتدقيق
وقيل القياس فيها الصرف وليس المنع من الصرف وقد لاتأخذ أنت بذلك
انظر إلى رأى محمود البشبيشى ومصطفى شبل وعفيف دمشقية وفوزى الشايب ورمضان عبد التواب

أحمد الصعيدي
25-04-2010, 04:55 AM
أخى العزيز عطوان عويضة سأساعدك فى هذه المشاركة فى نقل ماورد فى بحث الدكتور أبو أوس الشمسان فى الرابط أعلاه وذلك لعدم وضوح الخط فى بحث الدكتور أبو أوس
قال "وكتب مصطفى شبل سنة1962فى زاوية (أراء وأحاديث)من مجلة الأزهر مقالا بعنوان (أسماء غير ممنوعة من الصرف) لخص الكاتب بإيجاز أقوال النحويين ثم قال والذى أستطيع أن أهتدى إليه أن الكلمة (أشياء ) جمع (شيء)أشياء ووزنها أفعال ومثالها جمع (فىء) أفياء وحقها أن تكون مصروفة كما صرفت أفياء وأمثالها ولا حجة لمن منعها من الصرف بورودها غير منونة فى الشعر لأن الضرورة الشعرية تبيح صرف الممنوع والعكس ويذهب الكاتب أن علة ترك تنوينها القاعدة العامة التى اتفق عليها النحاة وهى جواز صرف الممنوع ومنع المصروف للتناسب والضرورة وما التناسب واضرورة إلا لمراعاة الانسجام الصوتى فى جرس الكلمات وائتلاف النغم بين أجزائها وساق الباحث عدة أمثلة للانسجام الصوتى من القراءات القرآنية ثم قال ولم لانقول أن كلمة أشياء [COLOR="magenta"] لم تنون (يعنى سبب منعها فى الاية) لظرف خاص بها فى محيطها فى الآية ؟!!!!!!!! [إذ لو نونت لتوالى مقطعان فى لفظ واحد ويحدث منه شىء واضح من الثقل الذى يأباه تآلف النغم القرآنى.


أخى الكريم عطوان لعلك تراجع فى الربط السابق قول الدكتور فوزى الشايب فى بحثي الرسالة والماجستير ولك أن تضرب بما قال هؤلاء عرض الحائط كما تقول ولا مانع /COLOR]

أحمد الصعيدي
25-04-2010, 05:36 AM
وجاء فى صحيح البخارى من حديث أبى هريرة (رضى الله عنه) إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعةُ وبئستْ الفاطمةُ


وهذا مثل عظيم ضربه رسول الله لمن يتمسك بالمناصب فى الدار الفانية
انظر أخى عطوان كيف وصف صلى الله عليه وسلم بالفاطمة

عطوان عويضة
25-04-2010, 08:08 AM
شكرا لك أخي الكريم على هذا النقل ولكن ليس فيه ما يمنع من استعمال فاطمة وصفا للمرأة التي فطمت ولدها ، على أنه اسم فاعل قياسي، بل كلام الأزهري عندي يدل على أن المرأة التي فطمت ولدها تسمى فاطمة وفطام وفطيمة (فعيل) بمعنى فاعل لا بمعنى مفعول:
قال الأزهري:
قال الليث: فطَمْت الصّبيَّ، وفطمْته أمُّه تَفْطِمه: إذا فصلته عن رضاعها. وغلام فَطيم
ومفطوم. وفَطَمت فلاناً عن عادته.
وقال غيره أصل الفَطْم القطعُ وفَطْمُ الصبيّ فصله عن ثدي أمه ورضاعها، وتُسمى المرأة فاطمة وفطَام وفطيمة.انتهى
فقوله (تسمى المرأة) ليس المقصود تسمية العلمية لأنها ليست مقصورة على هذه الثلاثة ، وإنما يريد أن المرأة إذا فطمت ولدها سميت فاطمة وفطام وفطيمة.
وحديثه بعد ذلك عن الفواطم لا يفهم منه أنه أراد تسمية العلمية، وإنما أورده على أنه قد ترد فاطمة علما، وليذكر استدراكه على ابن قتيبة.
مع التحية الطيبة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أستاذنا الكريم، أما استعمال فاطمة اسم فاعل على الأصل كأن تقول امرأة أنا فاطمة ابني غدا، فلا أرى حرجا فيه، لأنه كما يقولون أريد به الفعل، كقوله تعالى " يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت..."، كما يجوز أن تقول المرأة أنا حائضة غدا، لكن إن أرادوا الوصف، فاستعمالهم كما لا يخفى عليك مرضع وحائض. ولعل فاطمة وفاطم ندرت وصفا في الاستعمال، لأنها من أوصاف السلوب، فلم يسمع امرأة فاطم أو فاطمة وصفا كما سمع مرضع ومرضعة. وشاع استعمالها علما لذلك لأمن اللبس مع الوصف، فلو قلت هذه فاطمة علم أن المقصود العلمية لا الوصفية.

وعلى كل حال شيخنا العزيز، هل ترى قول أخينا أحمد (جاءت فاطمةٌ ، رأيت فاطمةً ) جائزا؟ لأن هذا محل خلافنا؛ اعترضت على تنوين فاطمة فقال إنه أراد بفاطمة رضيعة لا العلم.
كذلك رأيك يهمنا في حسم الخلاف في تنوين أشياء.
مع ودي وتقديري.

أحمد الصعيدي
25-04-2010, 08:51 AM
[/COLOR][/COLOR]

أخى قلت بارك الله فيك فاطمة الرضيع (أعنى أمه التى فطمته) هذا ماقصدته وارجع للمشاركة بارك الله فيك وتحقق مما كتبته أنا فكيف يمكننى أن أقول فاطمة رضيعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أحمد الصعيدي
25-04-2010, 08:55 AM
أهلا بك أخى عطوان
أما عن فاطمة فلم أقصد العلم بل قصدت فاطمة الرضيع إلا لو كنت أخطأتُ فى اشتقاقها من فطم

ٍ[/COLOR]

انظر اخى فى تاريخ المشاركة بارك الله فيك ربما أكون غيرته
ووالله الذى لا إله غيره لو أخطأت لأقر بالخطأ ولاعيب عندى طالما أننى طالب علم
وارجع بارك الله لك الى مشاركاتى التى أخطأت فيها وصححنى الأخوة وانظر إقرارى

عطوان عويضة
25-04-2010, 09:07 AM
وجاء فى صحيح البخارى من حديث أبى هريرة (رضى الله عنه) إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعةُ وبئستْ الفاطمةُ


وهذا مثل عظيم ضربه رسول الله لمن يتمسك بالمناصب فى الدار الفانية
انظر أخى عطوان كيف وصف صلى الله عليه وسلم بالفاطمة


ليس في هذا الحديث دلالة على جواز استعمال فاطمة وصفا بالمفهوم النحوي، وورودها في الحديث الشريف من الاستعمال البلاغي، وإليك تفصيله:

* الدلالة على إرادة الفعل لا الوصف كقوله تعالى : " يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت " أي كل من كانت متلبسة بالإرضاع، وارجع إلى تفسير الآية. وإذا أريد الوصف قيل مرضع لا مرضعة لأنه مما يختص للنساء فلا حاجة لتأنيثه، وكذلك هنا. أراد صلى الله عليه وسلم أن الإمارة حلوة حال التلبس بها، ومرة بزوالها.
* يجوز في الازدواج والإتباع ما لا يجوز في غيرهما، وقد قابل المرضعة بالفاطمة، فورودها في هذا المحل لا يعني بالضرورة جواز إفرادها، ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم " ارجعن مأزورات لا مأجورات" ولا تأتي مأزورات مفردة إنما هي موزورات، ومثله قول العرب (إني لآتيه بالغدايا والعشايا) وجمع الغدوة غدوات لا غدايا؛ حسن هنا مقترنا ما قبح منفردا.
* ليس في الحديث الشريف شاهد على أن المرأة توصف بفاطمة أو الفاطمة، ولا على وصف الرضيعة بذلك كما زعمت، وهو أصل الاعتراض على كلامك، وإنما يلزمك الإتيان بدليل صريح واضح.

هذا بالنسبة لفاطمة:
أما بالنسبة لأشياء فكلامك ونقلك فيها متهافت - مع الاحتفاظ بالاحترام لشخصك الكريم ومن نقلت عنهم -، أقول لك قراءات القرآن والخليل وسيبويه والأخفش والفراء والكسائي، وتقول لي الانسجام الصوتي والتآلف النغمي في القرآن وأن الضرورة الشعرية هي منع صرف أشياء لا صرفها !
الخليل بن أحمد المولود سنة مائة من الهجرة، والكسائي وأبوعمرو بن العلاء اللغويان وصاحبا القراءتين السبعيتين يقولون أشياء ممنوعة من الصرف، وتقول مصروفة ومنعها في الشعر ضرورة وفي القرآن للانسجام الصوتي والتآلف النغمي.
أترى الكسائي وأبا عمرو كانا يقرآن ويقرئان على النهاوند والحجاز كار والسيكا؟
أخي الكريم، ما عندي في أشياء وفاطمة قلته، وأخشى أن نكون قد خرجنا من النقاش إلى المراء. لذا سأكتفي بما قلت.
ولعل أحدا من الأساتذة وهم كثر يدلي بدلوه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد الصعيدي
26-04-2010, 12:07 AM
أخى الكريم عطوان عويضة بارك الله لك وزادك علما هذا الجدال الذى دار بيننا أضعه تحت باب العلم لا المراء وربى يعلم بما أقول.
ثانيا:- وصفى للمرضع التى منعت طفلها عن الرضاع بعد العامين (فاطمة) من باب استعمال الرسول- صلى الله عليه وسلم- لهذه الكلمة.ولافرق عندى إن كان استعمالها مجازا أو حقيقة
ومن باب استعمال الازهرى لهذه الكلمة, ولا أعلم أنك تثق فى الأزهريين أم لا.
ما أردته- والله على ما أقول شهيد- بفاطمة المرضع التى فطمت طفلها وليست الرضيعة كما ادعيت علىّ وزعّمتنى بما لم أقل فكيف أقول على الرضيعة فاطمة وهى مفطومة-وعند العامة فى الصعيد بل عند الأميين يقولون (هى فاطمة ولدها/بنتها)ويقولون على الطفل الصغير(هو مفطوم/مفطومة)وهذا عند العامة, إذا فكيف بى أن أقول على الرضيعة فاطمة :)

أخى الفاضل بالنسبة لأشياء إن كان نقلى متهافت فى نظرك فلا حرج فالأنظار تختلف ففى نظرى هو لأفاضل لهم فى هذا العلم باع طويل
أخى الكريم لم أقل لك هذا رأى الخليل أو الفراء أو غيرهم من العلماء القدامى فلم ادعِ على أحد مالم يقل به ولم أقل أنهم كانوا يقرؤن على النهاوند ولا السيكا ولاالحجاز ولاغيرها هذا رأى أفاضل لهم فى العلم مكانتهم عندى وقد يكون اعترانى نقص الفهم فلم أفهم مقصودهم بارك الله فيهم وما أدرى سبب تسميت بحث الدكتور أبو أوس الشمسان بهذا الاسم (اقوال العلماء فى صرف أشياء) خطأ مطبعى أم خطأ لغوى أم قصر فهم عندى
والسلام عليكم

د.بهاء الدين عبد الرحمن
26-04-2010, 03:54 AM
أخي الكريم عطوان
استعمال فاطمة اسم فاعل نحو ضاربة لا غبار عليه كما ذكرتم.. ومناقشك في البداية قال إنه أراد فاطمة الرضيع بإضافة اسم الفاعل إلى مفعوله كما تقول: ضاربة الطفل، ولكن الغالب في الاستعمال أنه إذا ذكرت كلمة فاطمة بإطلاق فالمراد به اسم امرأة، فلا يصح أن نقول: جاءت فاطمة ، ونحن نريد من فطمت ولدها دون أن يكون في السياق ما يدل على ذلك ،كأن نقول جاءت امرأة فاطمة، أو جاءت فاطمة ولدِها ، أو ما شابه ذلك، وهي مثل مرضع، ففاطم بدون التاء كمرضع، وفاطمة كمرضعة، لكن الفرق أن الإرضاع عمل متجدد أما الفطام فترك للرضاعة والترك لا يكون متجددا، لذلك يمكن أن يطلق فاطمة على من فطمت ولدها حديثا وفاطم على من مر زمن على فطامها لولدها، كما أن المرضعة هي التي تزاول الإرضاع، أما المرضع فقد تزاوله وقد لا تزاوله ولكنها مهيأة لمزاولته.
أما أشياء فممنوعة من الصرف ولا يجوز صرفها إلا في الشعر، ومن ذهب إلى جواز صرفها في السعة مطالب بالدليل من كلام العرب غير الشعر، ولا يصح إرجاع منع الصرف في القرآن إلى أنها لو نونت لأدى إلى توالي التنوين مع إن بعدها فيؤدي ذلك إلى (إنْ إنْ) فقد ورد ما يؤدي إلى (أنْ أنْ) في قوله تعالى: (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) اعني (بغياً أنْ) وقال تعالى: (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
فـ (أسماءٌ سميتموها) يؤدي إلى (أنْ سمْ) و(سلطان إن) يؤدي إلى (نِنْ إنْ) ولو استقصي الأمر لوجدنا أمثلة كثيرة على توالي (إن إن) في كلام العرب دون أن يؤدي ذلك إلى منع الاسم من التنوين.
نعم الأصل في أشياء أن تنصرف ولكن العرب منعتها من الصرف فوجب علينا اتباعهم بصرف النظر عن العلة، وأنا في الحقيقة أرجح مذهب الكسائي الذي بين أن علة منعها من الصرف هي مشابهتا لفعلاء في الحركات والسكنات وفي المد، ولكثرة الاستعمال، فإن منع التنوين ضرب من التخفيف ألا ترى أن الإضافة اللفظية فائدتها التخفيف بحذف التنوين..
فلا يجوز صرف أشياء في سعة الكلام.. هذا قول أئمة اللغة المتقدمين ومتابعتهم واجبة فقد رووا عن العرب وشافهوهم ونقلوا لنا بأمانة بالغة ما أخذوا فعلينا الاتباع ، فليس الأمر هنا اجتهادا ، الاجتهاد واقع في تعليل منعها من الصرف ففي الاجتهاد اختلاف ولكن لا اختلاف في الرواية عن العرب من كونها استعملت ممنوعة من التنوين.
مع التحية الطيبة.

أحمد الصعيدي
26-04-2010, 05:19 AM
رضيت حكما بالأستاذ الدكتور بهاء عبد الرحمن ولكن دعنى أشير أنقل ماكتبه الأستاذ الدكتور أبو أوس الشمسان الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الملك سعود بالرياض فى بحث بعنوان (أقوال النحاة فى صرف أشياء) ثم بعد ذلك أسدل الستار على ماقرأته وعلى الموضوع برمته
فيقول الباحث فى ملخص البحث فى البداية "منعت أشياء من الصرف فى موضع واحد فى القرآن الكريم فاختلف علماء العربية القداماء والمحدثون فى ذلك ,فرأى الخليل والفراء على اختلاف بينهم فى التفصيل أنها انتهت بلاحقة تأنيث (الف ممدودة) .وذهب الكسائى إلى أنها منعت توهما لشبهها الشكلى بما ينتهى بتلك اللاحقة المانعة من الصرف أما المحدثون فمنهم وصفيون يقبلونها كما وردت فى سياقها دون تعليل .ومنهم من فسر ذلك تفسيرا صوتيا بأنها منعت كراهة توالى المقاطع المتماثلة ,ولذلك دعا بعضهم إلى صرفها متى تخلفت دواعى المنع ومنعها هى وأمثالها متى تحققت دواعى المنع رصد الباحث كل تلك الأراء موردا ماعليها من مآخذ وانتهى إلى نتيجة سجلها آخر البحث مفادها أنه يمكن صرف أشياء متابعة للأصل أومنعها لما استقر عليه الاستخدام العربى"

عطوان عويضة
26-04-2010, 07:41 AM
أخي الكريم عطوان
استعمال فاطمة اسم فاعل نحو ضاربة لا غبار عليه كما ذكرتم.. ومناقشك في البداية قال إنه أراد فاطمة الرضيع بإضافة اسم الفاعل إلى مفعوله كما تقول: ضاربة الطفل، ولكن الغالب في الاستعمال أنه إذا ذكرت كلمة فاطمة بإطلاق فالمراد به اسم امرأة، فلا يصح أن نقول: جاءت فاطمة ، ونحن نريد من فطمت ولدها دون أن يكون في السياق ما يدل على ذلك ،كأن نقول جاءت امرأة فاطمة، أو جاءت فاطمة ولدِها ، أو ما شابه ذلك، وهي مثل مرضع، ففاطم بدون التاء كمرضع، وفاطمة كمرضعة، لكن الفرق أن الإرضاع عمل متجدد أما الفطام فترك للرضاعة والترك لا يكون متجددا، لذلك يمكن أن يطلق فاطمة على من فطمت ولدها حديثا وفاطم على من مر زمن على فطامها لولدها، كما أن المرضعة هي التي تزاول الإرضاع، أما المرضع فقد تزاوله وقد لا تزاوله ولكنها مهيأة لمزاولته.
أما أشياء فممنوعة من الصرف ولا يجوز صرفها إلا في الشعر، ومن ذهب إلى جواز صرفها في السعة مطالب بالدليل من كلام العرب غير الشعر، ولا يصح إرجاع منع الصرف في القرآن إلى أنها لو نونت لأدى إلى توالي التنوين مع إن بعدها فيؤدي ذلك إلى (إنْ إنْ) فقد ورد ما يؤدي إلى (أنْ أنْ) في قوله تعالى: (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) اعني (بغياً أنْ) وقال تعالى: (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
فـ (أسماءٌ سميتموها) يؤدي إلى (أنْ سمْ) و(سلطان إن) يؤدي إلى (نِنْ إنْ) ولو استقصي الأمر لوجدنا أمثلة كثيرة على توالي (إن إن) في كلام العرب دون أن يؤدي ذلك إلى منع الاسم من التنوين.
نعم الأصل في أشياء أن تنصرف ولكن العرب منعتها من الصرف فوجب علينا اتباعهم بصرف النظر عن العلة، وأنا في الحقيقة أرجح مذهب الكسائي الذي بين أن علة منعها من الصرف هي مشابهتا لفعلاء في الحركات والسكنات وفي المد، ولكثرة الاستعمال، فإن منع التنوين ضرب من التخفيف ألا ترى أن الإضافة اللفظية فائدتها التخفيف بحذف التنوين..
فلا يجوز صرف أشياء في سعة الكلام.. هذا قول أئمة اللغة المتقدمين ومتابعتهم واجبة فقد رووا عن العرب وشافهوهم ونقلوا لنا بأمانة بالغة ما أخذوا فعلينا الاتباع ، فليس الأمر هنا اجتهادا ، الاجتهاد واقع في تعليل منعها من الصرف ففي الاجتهاد اختلاف ولكن لا اختلاف في الرواية عن العرب من كونها استعملت ممنوعة من التنوين.
مع التحية الطيبة.
هذا ما كنت أدندن حوله.
جزاك الله خيرا شيخنا الكريم.

أخي أحمد:
قولك : فاطمة الرضيع، يحتمل معنيين؛ يتعين أحدهما بضبط كلمة الرضيع فإن كسرتها ولم تكن فاطمة مكسورة تعين أن تكون مضافا إليه، ويكون المعنى ما قصدته أنت، وإن أتبعت الرضيع فاطمة كانت وصفا، ولعل هذا ما ورد إلى خاطري. وفاطم يوصف بها الرضيع المفطوم في البهم كما في نقلي من لسان العرب، فوصف الرضيع بالفاطم من باب فاعل بمعنى مفعول، كعيشة راضية وليلة ساهرة و.... ، وما كان اعتراضي على هذا، ولا قصدت به التهكم أو أي شيء يسيء إليك. وعلى كل، إن كان في نفسك شيء، فاقبل اعتذاري.

أما شيخنا وأستاذنا أبو أوس الشمسان، فنحبه حبا جما، لسعة علمه وسمو خلقه، وعظيم تواضعه، وحرصه الشديد على اللغة العربية، ولكن كل هذا لا يمنع من مخالفته في بعض الرأي، والرجل يقول بكل تواضع رأيي للعرض لا للفرض، وكم عورض ممن هو دونه من أمثالي، فما وجدنا منه إلا كل سعة صدر ورحابة ونفس.
وأما المراء أخي الكريم فقد يكون في الحق، فليس كل ممار سيء الطوية،
قال تعالى لرسوله : " فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ... " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا " ،ولكن إن طال الجدل بما لا طائل من ورائه فهو مراء مذموم. وكذلك الزعم يكون في الحق والباطل، والحديث السابق ينسب الرسول فيه الزعم لنفسه الكريمة، فلا يكن ظنك بأخيك إلا حسنا.
أسأل الله لي ولك التوفيق.

أحمد الصعيدي
27-04-2010, 03:54 AM
أخى الكريم أبا عبد القيوم مهما اختلفت معك فأكن لك كل الود والاحترام فمادخلت الفصيح إلا لطلب العلم فأنت معلم فاضل بالنسبة لى ولاضير أن يختلف التلميذ مع أستاذه ولكن فى الحقيقة ماتعلمته فى الجامعة فى دراسة المسائل الاختلافية عرض كل الأراء ولو رأى لشخص بمفرده فمن ثم عرض رأى القدامى والمحدثين وعرض أراء علماء الغرب فى بعض القضايا وما أدرى السبب فى ذلك وزاد تمسكى برأى من قال بصرف أشياء من المحدثين وأن منع صرفها فى الشعر ضرورة وفى القرآن لأجل النغم الصوتى أن هذا نتيجة بحث كامل فيها بل أن هذا الكول لعدة من الباحثين المحدثين


فاقبل اعتذارى
فلايكن ظنك بأخيك إلاحسنا.
ولاتعتذرى لى أخى الكريم بل عساك تتقبل اعتذارى أنا فكم أنا كنت متعصبا معك ومنحازا لهذا الرأى كثيرا وما دعانى لهذا إلا لمارأيته فيك من من حسن رد وقوةحجة وعرض دليل فإذا كان هذا شأنى مع مطلع متفتح قوى الحجة فما بالك إن أخطأت عند طلابى وقلت أن أشياء مصروفة أسأل الله أن يهدينى لما فيه السداد

د.بهاء الدين عبد الرحمن
28-04-2010, 03:14 PM
رضيت حكما بالأستاذ الدكتور بهاء عبد الرحمن ولكن دعنى أشير أنقل ماكتبه الأستاذ الدكتور أبو أوس الشمسان الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الملك سعود بالرياض فى بحث بعنوان (أقوال النحاة فى صرف أشياء) ثم بعد ذلك أسدل الستار على ماقرأته وعلى الموضوع برمته
فيقول الباحث فى ملخص البحث فى البداية "منعت أشياء من الصرف فى موضع واحد فى القرآن الكريم فاختلف علماء العربية القداماء والمحدثون فى ذلك ,فرأى الخليل والفراء على اختلاف بينهم فى التفصيل أنها انتهت بلاحقة تأنيث (الف ممدودة) .وذهب الكسائى إلى أنها منعت توهما لشبهها الشكلى بما ينتهى بتلك اللاحقة المانعة من الصرف أما المحدثون فمنهم وصفيون يقبلونها كما وردت فى سياقها دون تعليل .ومنهم من فسر ذلك تفسيرا صوتيا بأنها منعت كراهة توالى المقاطع المتماثلة ,ولذلك دعا بعضهم إلى صرفها متى تخلفت دواعى المنع ومنعها هى وأمثالها متى تحققت دواعى المنع رصد الباحث كل تلك الأراء موردا ماعليها من مآخذ وانتهى إلى نتيجة سجلها آخر البحث مفادها أنه يمكن صرف أشياء متابعة للأصل أومنعها لما استقر عليه الاستخدام العربى"

أخي أحمد وفقه الله
أود أن تعلم أمرين: الأول أنه يجوز صرف الممنوع من الصرف في الشعر ولا يجوز العكس، أي لا يجوز منع المصروف من الصرف لا في الشعر ولا في غيره، وما تمسك به بعض الكوفيين من بيت شعر في جواز منع المنصرف في الشعر لا يلتفت إليه..
الثاني أن الاختلاف بين النحاة ليس في منع أشياء من الصرف وإنما في تعليل منعها من الصرف، فلا خلاف بينهم في أنها ممنوعة من الصرف.. وقد بحثت بحثا آليا في الموسوعة الشعرية في عصور الاحتجاج فوجدت هذه الشواهد:

وَأُعرِضُ عَن أَشياءَ لَو شِئتُ نِلتُها***حَياءً إِذا ما كانَ فيها مَقاذِعُ

تَبكي كُلَيباً وَقَد شالَت نَعامَتُهُ***حَقّاً وَتُضمِرُ أَشياءَ تُرجّيها


قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في***أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ

وإِنّي لأُرجي المَرءَ أَعرِفُ غِشَّهُ***وأُعرِضُ عَن أَشياءَ فيها مَقاذِفُ

ثَأَرتُ عَدِيّاً وَالخَطيمَ فَلَم أُضِع***وِلايَةَ أَشياءٍ جُعِلتُ إزاءَها

وَإِنّي عَلى أِشياءَ مِنكَ تريبُني***قَديماً لَذو صَفحٍ عَلى ذاكَ مُجمِلُ

وَقارَبتُ في أِشياءَ لَو أَنَّهُم مَعي***لِباعَدتُ حَتّى تَستَقيمَ التَوابِعُ

آبَى وَآنَفُ عَن أَشياءَ يَأخُذُها***رَثُّ القُوى وَضَعيفُ القَوْمِ يُعْطيها

وَأُغضي عَلى أَشياءَ مِنكُم تَسوءُني***وَأُدعى إِلى ما سَرَّكُم فأُجيبُ

تَخِفُّ لَما نَهوى مِراراً وَإِنَّها***عَن أَشياءَ لَيسَت مِن هَوانا سَتَثقُلُ

يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما***دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا

دَعاهُ إِلى هِندٍ تَصابٍ وَنَظرَةٌ***تَدُلُّ عَلى أَشياءَ فيها مَتالِفُ

لَنَصفَحُ عَن أَشياءَ مِنهُم تَريبُنا***وَنصدفُ عَن ذي الجَهلِ مِنهُم وَنَحلمُ

ففي كل هذه الشواهد لم نجد غير شاهد واحد صرفت فيه أشياء لضرورة الشعر، وهو جائز اتفاقا.
أما في القرآن فلم ترد أشياء إلا مرة واحدة وقد جاءت ممنوعة من الصرف.
والذي يزعم بجواز صرفها مطالب بدليل من غير الشعر كما ذكرت، ولن يجد.

أحمد الصعيدي
28-04-2010, 09:47 PM
أخي أحمد وفقه الله
أود أن تعلم أمرين: الأول أنه يجوز صرف الممنوع من الصرف في الشعر ولا يجوز العكس، أي لا يجوز منع المصروف من الصرف لا في الشعر ولا في غيره، وما تمسك به بعض الكوفيين من بيت شعر في جواز منع المنصرف في الشعر لا يلتفت إليه..
الثاني أن الاختلاف بين النحاة ليس في منع أشياء من الصرف وإنما في تعليل منعها من الصرف، فلا خلاف بينهم في أنها ممنوعة من الصرف.. وقد بحثت بحثا آليا في الموسوعة الشعرية في عصور الاحتجاج فوجدت هذه الشواهد:

وَأُعرِضُ عَن أَشياءَ لَو شِئتُ نِلتُها***حَياءً إِذا ما كانَ فيها مَقاذِعُ

تَبكي كُلَيباً وَقَد شالَت نَعامَتُهُ***حَقّاً وَتُضمِرُ أَشياءَ تُرجّيها


قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في***أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ

وإِنّي لأُرجي المَرءَ أَعرِفُ غِشَّهُ***وأُعرِضُ عَن أَشياءَ فيها مَقاذِفُ

ثَأَرتُ عَدِيّاً وَالخَطيمَ فَلَم أُضِع***وِلايَةَ أَشياءٍ جُعِلتُ إزاءَها

وَإِنّي عَلى أِشياءَ مِنكَ تريبُني***قَديماً لَذو صَفحٍ عَلى ذاكَ مُجمِلُ

وَقارَبتُ في أِشياءَ لَو أَنَّهُم مَعي***لِباعَدتُ حَتّى تَستَقيمَ التَوابِعُ

آبَى وَآنَفُ عَن أَشياءَ يَأخُذُها***رَثُّ القُوى وَضَعيفُ القَوْمِ يُعْطيها

وَأُغضي عَلى أَشياءَ مِنكُم تَسوءُني***وَأُدعى إِلى ما سَرَّكُم فأُجيبُ

تَخِفُّ لَما نَهوى مِراراً وَإِنَّها***عَن أَشياءَ لَيسَت مِن هَوانا سَتَثقُلُ

يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما***دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا

دَعاهُ إِلى هِندٍ تَصابٍ وَنَظرَةٌ***تَدُلُّ عَلى أَشياءَ فيها مَتالِفُ

لَنَصفَحُ عَن أَشياءَ مِنهُم تَريبُنا***وَنصدفُ عَن ذي الجَهلِ مِنهُم وَنَحلمُ

ففي كل هذه الشواهد لم نجد غير شاهد واحد صرفت فيه أشياء لضرورة الشعر، وهو جائز اتفاقا.
أما في القرآن فلم ترد أشياء إلا مرة واحدة وقد جاءت ممنوعة من الصرف.
والذي يزعم بجواز صرفها مطالب بدليل من غير الشعر كما ذكرت، ولن يجد.

عُلم يادكتورنا الفاضل بارك الله فيك وزادك علما وأثقل بما كتبت ميزان حسناتك

خــــــــــود
03-09-2010, 02:20 PM
لوكنت أعلم أنك لا تتقبلين رأيا آخر لتركتُ مشاركتك حتى بدون أن أقراها، فلتكتبي ما شئت ،أخي أو أختي أو جدي ، طالما أنك لا تحبين التدخل.

ما قمت بفعله ليس برأيٍ حتى أتقبله أو لا أتقبله ..
و الحقيقة ليتك لم تقرأها :)



هو ليس خطأ عظيما - كما تسخرين - وإنما تدخلت لإكمال جوانب المشاركة.

تدخلت ـ هداني الله و إياكم ـ لكنك لم تكملها كما تظن ، بل زدت تشويهها تشويها
حوّلت أخي أختي ، و فاتك تغيير ( أتعرف =- أتعرفين ) ( تتحدث =- تتحدثين )
فضلا عن الكسرات ..
فظهرتُ بصورة مُضحكة ، أشبه أخواننا الهنود و البنغاليين و هم يتحدثون العربية ! :)


في مداخلتك الأخيرة خطأ أخل بالمعنى ، لكنني تركته "لأنك تحبين الأخطاء" حسب قولك.

أشكرك من صميم الفؤاد ..
شكرا .. شكرا


يا أختي الكريمة نحن بشر ونخطئ أحيانا عن غير قصد ،وربما سبقت أصابعنا إلى حرف في اللوحة لم تقصده عقولنا ، فلماذا التعالي؟

كانت الأخت العزيزة ( 2009 ) ستصفح عن لفظة ( أخي ) لأننا و كما قلت : بشر ونخطئ أحيانا عن غير قصد :)



سؤال : هل تقبلين منذ الآن أن أخاطبك : أخي الكريم خود؟
إن كانت الإجابة لا ؛ فلماذا تقبلين للأخت الكريمة 2009؟


عزيزي ..
لا تخلط الأوراق ..
ناديتُها أخي و كنتُ أظنها رجلا ..
و ستناديني بأخي و أنت تعلم بأنني سيدة ..
كما أن معرّفي يدلك دلالة مباشرة على جنسي ..
و إن كان يعجبك مناداتي بأخي الكريم فعلى الرحب و السعة :)


و لا يفوتني الاعتذار للعزيزة صاحبة الموضوع
و الشكر لأخي الكريم هشام ..

طارق يسن الطاهر
04-09-2010, 02:53 PM
الشكر أجزله لأخواتنا الكريمات:أنوار، ينابيع الهدى، زهرة متفائلة ،رحمة، العقد الفريد ،... وغيرهن ممن يتحلين بحسن الخلق وزينة الأدب في الحوار مع الآخرين.

خــــــــــود
08-09-2010, 12:17 PM
وغيرهن ممن يتحلين بحسن الخلق وزينة الأدب في الحوار مع الآخرين.



لا شكر على واجب :)

عز الدين القسام
24-09-2010, 05:25 PM
لوكنت أعلم أنك لا تتقبلين رأيا آخر لتركتُ مشاركتك حتى بدون أن أقراها، فلتكتبي ما شئت ،أخي أو أختي أو جدي ، طالما أنك لا تحبين التدخل.
هو ليس خطأ عظيما - كما تسخرين - وإنما تدخلت لإكمال جوانب المشاركة.
في مداخلتك الأخيرة خطأ أخل بالمعنى ، لكنني تركته "لأنك تحبين الأخطاء" حسب قولك.
يا أختي الكريمة نحن بشر ونخطئ أحيانا عن غير قصد ،وربما سبقت أصابعنا إلى حرف في اللوحة لم تقصده عقولنا ، فلماذا التعالي؟
سؤال : هل تقبلين منذ الآن أن أخاطبك : أخي الكريم خود؟
إن كانت الإجابة لا ؛ فلماذا تقبلين للأخت الكريمة 2009؟

أخي العزيز أبا يسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أعتقد أن من أهم واجبات المشرف تصحيح الأخطاء نحوية كانت أم إملائية ... خاصة بعد نفاذ وقت تصحيح العضو بنفسه ... وليس مطلوب من المشرف التوضيح , وإن وضح فهو من عنده ... فالأخطاء تسيء للفصيح قبل أن تسيء للعضو .
تحياتي الحارة واحتراماتي وتقديري .

طارق يسن الطاهر
24-09-2010, 06:14 PM
أخي العزيز أبا يسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أعتقد أن من أهم واجبات المشرف تصحيح الأخطاء نحوية كانت أم إملائية ... خاصة بعد نفاذ وقت تصحيح العضو بنفسه ... وليس مطلوب من المشرف التوضيح , وإن وضح فهو من عنده ... فالأخطاء تسيء للفصيح قبل أن تسيء للعضو .
تحياتي الحارة واحتراماتي وتقديري .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أبا محمد
ليت الناس تتسع صدورهم للتصويب والتوجيه والمساعدة
لكنني ما قلتُ ما قلتُه إلا بعد أن رأيت أن الموضوع سيأخذ منحى لا يليق بالفصيح ، فارتكبت أخف الضررين.
لك الشكر مجددا

أبومحمدع
24-09-2010, 06:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* لا يقال للرضيع فاطمة، وإنما يقال فطيم وفطيمة ومفطومة لمن فطمت عن الرضاع، ويقال للبهمة المفطومة فاطم، والناقة الفاطم ما فطم عنها حوارها وبلغ سنة. أما فاطمة فلا تأتي إلا علما للمرأة.
* أما أشياء فلم يرد تنوينها في القرآن لا في قراءة صحيحة ولا شاذة، ولا تنون في سعة الكلام عند العرب، ولم يرد خلاف في منعها من الصرف بل كل النحاة قويهم وضعيفهم على منعها من الصرف إجماعا، وإنما خلاف العلماء في علة منعها من الصرف، فهم مجمعون على منعها من الصرف واختلافهم في علة الصرف، وليتك عدت أخي إلى المصحف قبل ضبط كلام الله تعالى بما ليس صحيحا.
أخي الكريم لولا أني أكن لك محبة الأخوة في الله ما نبهتك على ذلك.
والله أسأل التوفيق لي ولك.
مع الود والتحية.
نعم أستاذ عطوان -حفظك الله ورعاك - هو ما كان يجول بخاطري أيضا أسمع المتمكنين لا يصرفونها و لم أجد لها علة .