المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف نجمع مالك الحزين وهل هو نكرة أم معرفة؟



د. عقيل المرعي
29-04-2010, 03:03 AM
كيف نجمع مالك الحزين، الطائر المعروف، وهل هو نكرة أم معرفة، فإن كان نكرة فكيف نعرفه وإن كان معرفة فكيف ننكره؟ فأنا أقوم بترجمة كتاب إلى العربية وقد أعياني هذا الطير. جزاكم الله خيرا

محمد التويجري
29-04-2010, 04:10 AM
مالك الحزين: اسم طائر يجاور المياه فإذا نشفت حزن على جفافها

قرأت أنه يسمى البلشون

واسمه مالك والحزين صفته فتقول مالكٌ الحزينُ

وقد وجدت في معجم مقاييس اللغة لابن فارس



وأنشدني له في شاعر هو اليوم هناك يعرف بابن عمرو الأسدي، وقد رأيته فرأيت صفة وافقت الموصوف:
وأصفر اللون أزرق الحدقه *** في كل ما يدعيه غير ثقه
كأنه مالك الحزين إذا *** همّ بزَرْقٍ وقد لوى عنقَه
إن قمتُ في هجوه بقافيةٍ *** فكل شعرٍ أقوله صدقَه

البيت من المنسرح وقد أضاف مالك إلى الحزين
فهل أضاف الموصوف إلى صفته هنا؟
كحق اليقين ودار الآخرة

وأود أن أشير إلى أن العرب تجمع ابن آوى على بنات آوى وقالوا بنات نعش وبنات عرس وبنات لبون في المذكر ولكن هل هذا خاص بابن لغير الآدميين فقط؟
يبدو ذلك.

أما إن إردت الجمع بفصل الكلمتين فجمع مالك هو مُلَّكٌ ومُلاَّك

فهل يصح قولنا المُلَّكٌالحزينة أو المُلاَّك الحزينة


أعلم أني لم أجب ولكني قد أكون فتحت أبوابا
والله أعلم

دكتور
29-04-2010, 01:58 PM
الاستاذ الفاضل محمد
بارك الله فيك وجزاك كل الخير لقد لفت نظري إلى شيء يجب البحث عنه.

عطوان عويضة
29-04-2010, 10:33 PM
كيف نجمع مالك الحزين، الطائر المعروف، وهل هو نكرة أم معرفة، فإن كان نكرة فكيف نعرفه وإن كان معرفة فكيف ننكره؟ فأنا أقوم بترجمة كتاب إلى العربية وقد أعياني هذا الطير. جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرى أن مالك علم جنس كأسامة للأسد وثعالة للثعلب، والحزين لقب، فمالك الحزين كهارون الرشيد ومحمد الأمين في أعلام الأشخاص.
لذلك فمالك الحزين معرفة، ولا يجوز تنكيرها لأنها تصح على كل أفراد الجنس وهذا ما يختلف فيه علم الجنس عن علم الذات. ولا يجوز دخول أل عليها ولا يجوز إضافتها للتعريف، وإن جاز إضافتها للقب. ولا يجوز كذلك أن تجمع.
فإن أردت تنكيرها أو جمعها فعليك باستعمال اسم الجنس الإفرادي وهو البلشون، فتنكره على بلشون، وتجمعه على بلاشين، كما أن أسامة وثعالة وما أشبه إذا نكرت قيل أسد وثعلب، وإذا جمعت قيل أسود وثعالب.
ولعل بعض المعاصرين يضيف كلمة طائر؛ فيقول طائرا من طير مالك الحزين، وطيور مالك الحزين.
والله أعلم

د. عقيل المرعي
30-04-2010, 03:15 AM
جزاكم الله كل خير، في الحقيقة إن سبب المشكلة هو البلشون، ففيها رطانة وتنبو عن الذوق العربي، ولعلها مصرية قديمة. أما مالك الحزين فسائغة وجميلة ولهذا لم اشأ أن أستبدل بها البلشون.

د. عقيل المرعي
30-04-2010, 03:16 AM
مالك الحزين: اسم طائر يجاور المياه فإذا نشفت حزن على جفافها

قرأت أنه يسمى البلشون

واسمه مالك والحزين صفته فتقول مالكٌ الحزينُ

وقد وجدت في معجم مقاييس اللغة لابن فارس



البيت من المنسرح وقد أضاف مالك إلى الحزين
فهل أضاف الموصوف إلى صفته هنا؟
كحق اليقين ودار الآخرة

وأود أن أشير إلى أن العرب تجمع ابن آوى على بنات آوى وقالوا بنات نعش وبنات عرس وبنات لبون في المذكر ولكن هل هذا خاص بابن لغير الآدميين فقط؟
يبدو ذلك.

أما إن إردت الجمع بفصل الكلمتين فجمع مالك هو مُلَّكٌ ومُلاَّك

فهل يصح قولنا المُلَّكٌالحزينة أو المُلاَّك الحزينة


أعلم أني لم أجب ولكني قد أكون فتحت أبوابا
والله أعلم

بل قد أجبت وأحسنت!

علي المعشي
30-04-2010, 05:45 AM
أرى أن مالك علم جنس كأسامة للأسد وثعالة للثعلب، والحزين لقب، فمالك الحزين كهارون الرشيد ومحمد الأمين في أعلام الأشخاص.
لذلك فمالك الحزين معرفة، ولا يجوز تنكيرها لأنها تصح على كل أفراد الجنس وهذا ما يختلف فيه علم الجنس عن علم الذات. ولا يجوز دخول أل عليها ولا يجوز إضافتها للتعريف، وإن جاز إضافتها للقب. ولا يجوز كذلك أن تجمع.

أخوي الكريمين د. عقيل مرعي، وعطوان عويضة، السلام عليكم ورحمة الله
نعم (مالك الحزين) علم جنسي، وهو نكرة من حيث المعنى، وإنما كان معرفة لفظا فحسب بخلاف نحو (هارون الرشيد) المعرفة لفظا ومعنى .
وأما امتناع جمعه جمعا مباشرا فليس لأنه علم جنس؛ إذ إن علم الجنس قد ورد عن العرب مجموعا نحو سراحين، بنات آوى، بنات أوبر ...
وعليه يصح جمع (مالك الحزين) ولكن يُجمع جمعا غير مباشر لسبب آخر غير كونه علما جنسيا، وسبب جمعه جمعا غير مباشر إنما هو كونه مركبا تركيبا تقييديا.
فإذا أردنا جمعه قلنا (ذوات مالك الحزين) لأن حكم المركب التقييدي في الجمع هو حكم المركب المزجي لِما بينهما من الشبه.
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
01-05-2010, 08:44 PM
أخوي الكريمين د. عقيل مرعي، وعطوان عويضة، السلام عليكم ورحمة الله
نعم (مالك الحزين) علم جنسي، وهو نكرة من حيث المعنى، وإنما كان معرفة لفظا فحسب بخلاف نحو (هارون الرشيد) المعرفة لفظا ومعنى .
وأما امتناع جمعه جمعا مباشرا فليس لأنه علم جنس؛ إذ إن علم الجنس قد ورد عن العرب مجموعا نحو سراحين، بنات آوى، بنات أوبر ...
وعليه يصح جمع (مالك الحزين) ولكن يُجمع جمعا غير مباشر لسبب آخر غير كونه علما جنسيا، وسبب جمعه جمعا غير مباشر إنما هو كونه مركبا تركيبا تقييديا.
فإذا أردنا جمعه قلنا (ذوات مالك الحزين) لأن حكم المركب التقييدي في الجمع هو حكم المركب المزجي لِما بينهما من الشبه.
تحياتي ومودتي.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
ما قصدته أخي الكريم بتشبيه مالك الحزين بهارون الرشيد، هو ما ذكرته أنت من أن كلا مركب تقييدي، وهو مصطلح قد لا يعرفه كثير، فذكر المثال قد يقرب المقصود أكثر من المصطلح.
ولا شك أن علم الجنس يختلف عن علم الشخص من حيث دلالة التعريف، فعلم الجنس يدل على معهود ذهني يصدق على جميع أفراد الجنس، فالعلمية فيه غير حقيقية كعلم الشخص الذي يدل على أعيان الأشخاص. ولكن علم الجنس من جهة اللفظ معرفة، ولا يقبل التنكير اللفظي، وكذلك كما تفضلت لا يقبل الجمع المباشر. وجمعه على ذوي (ذوو) أو ذوات، كذوات مالك الحزين، (وكذلك ذوي (ذوو) هارون الرشيد لعلم الشخص المركب تركيبا تقيديا إن أريد جمعه)، إن حل مشكلة الجمع فلا سبيل كذلك إلى تنكير المفرد إلا بطريقة غير مباشرة، كصدت طائرا من طيور مالك الحزين، أو عرفت رجلا يدعى هارون الرشيد، وهو ما يسأل عنه أخونا الدكتور عقيل، حتى الجمع ذوات مالك الحزين إن استسيغ في كتب اللغة فلا أظنه مستساغا لدى قارئ عصري لكتاب علمي مبسط، كما يبدو أن أخانا عقيلا شارع في ترجمته أو تأليفه.


جزاكم الله كل خير، في الحقيقة إن سبب المشكلة هو البلشون، ففيها رطانة وتنبو عن الذوق العربي، ولعلها مصرية قديمة. أما مالك الحزين فسائغة وجميلة ولهذا لم اشأ أن أستبدل بها البلشون.

أخي الحبيب كلمة البلشون وردت في الكتب العربية مع مالك الحزين، وذكرها الزبيدي في تاج العروس، وإن وجدت فيها رطانة فرطانتها - إن وجدت - أخف على السمع من فصاحة البلصوص والبلنصى، وإن اتفق البناء بينهما، أو كاد.
وهي لو كانت غير عربية، فإنها معربة، والمعرب كالعربي، بل هو عربي، وأفصح كلام سمعه بشر فيه المعرب، ويدخل في قوله تعالى : " قرآنا عربيا".
ولو التزمت استبعاد المعرب لزمك استبعاد البط والشاهين وغيرهما.

والله أعلم.

د. عقيل المرعي
02-05-2010, 01:56 AM
شكرا لكم جميعا، لقدت استفدت أيما فائدة! وسآخذ بنصائحكم جميعا، وسأنظر في البلشون إن شاء الله. وما اعتراضي على المعرب، ولكن على صيغة فعلون التي هي، في اعتقادي، صيغة سامية دخلت العربية على استحياء، وانتشرت في عدد من مفرداتها في بلاد الشام والعراق.