المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب كلمة (أصلا) في نهاية الجملة؟



صاض7ص
15-05-2010, 12:58 AM
ما اعراب كلمة (اصلا) في نهاية الجملة

زهرة متفائلة
15-05-2010, 03:08 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

أنا كذلك أريد معرفة الإجابة ؟!

فهل من مجيب ؟!

ابن القاضي
15-05-2010, 03:41 PM
ما اعراب كلمة (اصلا) في نهاية الجملة
ضعها في جملة .

صاض7ص
15-05-2010, 03:57 PM
لا يجوز أن يقسم بمخلوق على الله أصلاً.

أم لينة
15-05-2010, 04:07 PM
أظن الأخ الكريم يقصد (أصلا) المستعملة في العامية كثيرا ، مثل ما قرأت الدرس أصلا، أو أصلا أنا لم أقرأ الدرس . وأظنها تعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف والله أعلم .

أبومحمدع
15-05-2010, 04:20 PM
هي اسم مصدر من أصّل فالمصدر تأصيل واسم المصدر أصل .
المفعول المطلق قد يكون اسم مصدر أيضا والله أعلم .

أبومحمدع
15-05-2010, 04:25 PM
أظن الأخ الكريم يقصد (أصلا) المستعملة في العامية كثيرا ، مثل ما قرأت الدرس أصلا، أو أصلا أنا لم أقرأ الدرس . وأظنها تعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف والله أعلم .
حييت دكتورة أم لينة . مرور طيب .

صاض7ص
15-05-2010, 04:30 PM
بارك الله فيكم

في الدنيا والآخرة

أبو فراس 1427
18-05-2010, 02:53 PM
(أصلاً ) تأتي بمعنى أساسا وتعرب منصوبة بنزع الخافض وهو الإعراب الأقرب
فتركيب الجملة يكون : ( لا يجوز أن يقسم بمخلوق على الله في الأصل). أي في الاساس


ودمتم طيبين

دكتور
18-05-2010, 07:13 PM
أصلاً ك مفعول مطلق لفعل محذوف (أأصل)
هي كـ(أيضا)ً

والله أعلم.

درار1
19-05-2010, 05:06 PM
أصلاً: تعرب مفعول مطلق لفعل محذوف
تحيات/عاصم درار

ابو علوي
21-05-2010, 11:04 AM
رأيي مثل ما قال الأساتذة أن (أصلاً):مفعول مطلق لفعل محذوف وجوباً لأنه لا يجوز الجمع بين العوض وهو المصدر (أصلاً) وبين
المعوض عنه وهو الفعل المحذوف مثل:اللهم حمداً وشكراً ,بتقدير احمدك حمداً وأشكرك شكراً.
والله أعلم.

هويشل
23-05-2010, 04:30 PM
السؤال هل هذه الكلمة صحيحة ؟

عطوان عويضة
23-05-2010, 06:53 PM
تأتي كلمة (أصلا) في مواضع وقد يختلف إعرابها، ففي قولنا : لا يجوز أصلا الحلف بغير الله. تعرب حالا ، ولولا أن النصب على نزع الخافض ليس قياسا، وأنها تلزم التجرد من أل لكان نصبها على نزع الخافض وجها.
ويجوز في نحو: وضع سيبويه كتابه أصلا لقواعد العربية، أن تعرب مفعولا لأجله (أي تأصيلا)، وأن تعرب مفعولا مطلقا ( أي أصله أصلا أي استوفاه علما)، ويجوز أن تكون حالا مقدرة.

والله أعلم.

الخلوفي
23-05-2010, 07:08 PM
أرى أن تعرب منصوبة على نزع الخافض مثل لغة واصطلاحاً
وقد ورد في الفصيح مثل ذلك قال تعالى " واختار موسى قومَه سبعين رجلا"
وقال الشاعر : كما عسل الطريقَ الثعلب
فنصب في الاية والبت على نزع الخافض

عطوان عويضة
23-05-2010, 07:21 PM
أرى أن تعرب منصوبة على نزع الخافض مثل لغة واصطلاحاً
وقد ورد في الفصيح مثل ذلك قال تعالى " واختار موسى قومَه سبعين رجلا"
وقال الشاعر : كما عسل الطريقَ الثعلب
فنصب في الاية والبت على نزع الخافض

رجح ابن هشام رحمه الله في المسائل السفرية - إن لم أهم - نصب لغة على الحالية، واستبعد نصبها بنزع الخافض - وإن كان أقربها للذهن - وعلل ذلك أيضا بأن النصب على نزع الخافض سماعي -كما أوردتَ من شواهد- ولا يقاس عليه، وأنه لو كانت على نزع الخافض لصح دخول أل عليها. وكذلك أصلا هنا، والله أعلم.

الخلوفي
24-05-2010, 06:53 PM
بل يجوز فيما أظن دخول ال على لغة وأصلاً فتقول في اللغة وفي الاصل
أما قياس ذلك من سماعه فلا أظنك أخي أبا عبد القيوم تخالفني في كون اللغة كلها إنما كان طريقها السماع ولكن بعض القواعد كثرت فيها الشواهد واطردت فقاسوا عليها وبعضا قلت شواهدها فلم يكن قياس عليه
ولا يخفي عليك تشدد البصريين واحتياطهم في ذلك حتى عشرة شواهد لم تكن كافية عندهم للقياس
وتساهل الكوفيين فهم بينون القاعدة على الشاهد والشاهدين
أما بخصوص مسألتنا (نزع الخافض) فقد وردت في أفصح كلام كتاب الله ووردت في أشعار العرب فلا أرى مسوغا لعدم قياسها
ولله العلم والامر من قبل ومن بعد

عطوان عويضة
27-05-2010, 02:58 PM
بل يجوز فيما أظن دخول ال على لغة وأصلاً فتقول في اللغة وفي الاصل
أما قياس ذلك من سماعه فلا أظنك أخي أبا عبد القيوم تخالفني في كون اللغة كلها إنما كان طريقها السماع ولكن بعض القواعد كثرت فيها الشواهد واطردت فقاسوا عليها وبعضا قلت شواهدها فلم يكن قياس عليه
ولا يخفي عليك تشدد البصريين واحتياطهم في ذلك حتى عشرة شواهد لم تكن كافية عندهم للقياس
وتساهل الكوفيين فهم بينون القاعدة على الشاهد والشاهدين
أما بخصوص مسألتنا (نزع الخافض) فقد وردت في أفصح كلام كتاب الله ووردت في أشعار العرب فلا أرى مسوغا لعدم قياسها
ولله العلم والامر من قبل ومن بعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم، الخلوفي.
المقصود بدخول أل دخولها عند نزع الخافض كما هي عند وجوده، فكما تقول: (الصلاة في اللغة الدعاء) كان ينبغي عند نزع الخافض القول (الصلاةُ اللغةَ الدعاءُ) لا (الصلاة لغةُ الدعاء). لذلك عدوا (تمرون الديار ولم تعوجوا... ) لأن أصل الكلام (تمرون على الديار ولم تعوجوا ...) ولم يقل (مررتم ديارا ولم تعوجوا).
أما القياس على نزع الخافض فلا يجوز في سعة الكلام ولا يقاس عليه ولا يطرد إلا مع المصدر المؤول من أن المؤكدة ومعموليها أو أن المصدرية ومنصوبها عند أمن اللبس، وما عدا ذلك فمقصور على السماع؛ يقول ابن مالك رحمه الله: (وعَدِّ لازما بحرف جر *** وإن حذف فالنصب للمنجر *** نقلا وفي أن وأن يطرد *** مع أمن لبس كعجبت أن يدوا). فقوله وإن حذف يدل على أن الناصب هو الفعل لزوال أثر الجار بحذفه لذا يسمون ذلك (الحذف والإيصال)
وقوله (نقلا) أي قصر ذلك على النقل فقط لا القياس إلا مع ( أن وأن) عند أمن اللبس.

وإليك كلام ابن هشام في المسائل السفرية:
(القول في: الإعراب لغة البيان
وأما الإعراب لغةً البيان ونحوه فيتبادر إلى الذهن فيه أوجه:
الأول وهو أقربها تبادرا أن يكون على نزع الخافض، والأصل الإعراب في اللغة البيان، ويشهد لهذا أنهم قد يصرحون بذلك، أعني بأن يقولوا الإعراب في اللغة البيان. وفي هذا الوجه نظر من وجهين:
أحدهما أن إسقاط الخافض من هذا ونحوه ليس بقياس، واستعمال هذا التركيب مستمر في كلام العرب.
الثاني: أنهم قد التزموا في هذه الألفاظ التنكير، ولو كانت على نزع الخافض لبقيت على تعريفها الذي كان عند وجود الخافض كما بقي التعريف في قوله: تمرون الديار ولم تعوجوا، وأصله تمرون على الديار أو بالديار.
وقد يزاد على هذين الوجهين وجهان آخران:
الأول: أنه ليس في الكلام ما يتعلق به هذا الخافض.
الثاني أن سقوط الخافض لا يقتضي النصب من حيث هو سقوط الخافض، بل من حيث أن العامل الذي كان الجار متعلقا به لما زال من اللفظ ظهور أثره لزوال ما كان الخافض يعارضه نصب. فإن لم يكن في الكلام ما يقتضي النصب من فعل أوشبهه لم يجز النصب)

ثم يذكر رحمه الله وجوها أخرى لنصب لغة ويردها... إلى أن يقول:
( والوجه الخامس: وهو الظاهر أن يكون حالا على تقدير مضاف إليه من المجرور ومضافين من المنصوب، والأصل تفسير الإعراب موضوع أهل اللغة أو موضوع أهل الاصطلاح. ثم حذف المتضايفان على حد حذفهما في قوله تعالى : " فقبضت قبضة من أثر الرسول" أي من أثر حافر فرس الرسول، ولما أنيب الثالث عما هو الحال بالحقيقية التزم تنكيره لنيابته عن لازم التنكير ....)

والله أعلم

علي المعشي
27-05-2010, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما نصب (أصلا) في هذا التركيب بنزع الخافض فلا أراه، ولعل الأقرب ـ كما أرى ـ هو المفعول المطلق فيكون من المصدر المؤكد لمضمون الجملة وعامله محذوف وجوبا نحو حقا وقطعا في قولك: زيد كريم حقا، لم أفعل ذلك قطعا، فالتقدير (أحقه حقا، أقطع به قطعا) والمقصود في الأولى ثبوت كرم زيد (على الحقيقة) وفي الثانية نفي الفعل (على القطع)، ومثل ذلك قولك (الصلاة واجبة أصلا، لا يجوز القسم بغير الله أصلا) لأن المصدر (أصلا) مؤكد لمضمون الجملة المثبتة أو المنفية والتقدير (يأصُل أصلا) والمقصود في الأولى ثبوت وجوب الصلاة (على الأصل) وفي الثانية نفي جواز القسم بغير الله (على الأصل).
تحياتي ومودتي.