المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يا أهل الشعر واللغة أفيدوني جزاكم الله خيرا..



شاعر الصحراء
18-05-2010, 10:32 PM
يقول الشاعر عبد يغوث
وقد كُنْتُ نَحَّارَ الجَزُورِ ومُعْمِلَ الْ ****مَطِيِّ وأَمْضِي حَيْثُ لا حَيَّ مَاضِيَا
هل يصحّ أن تكون لا هنا نافية للجنس ويكون ماضيا خبرها؟؟وعندئذ يكون أصل الكلمة ماضٍ ثم استعمل الشاعر ماضيا هكذا للضرورة الشعرية؟؟ مخالفا قاعدة الاسم المنقوص!!
وإذا لم يصحّ هذا كأن اعتبرناها لا العاملة عمل ليس أو غير ذلك... فكيف يُفسر قول مجنون ليلى:
فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌ / فَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا
في استعماله تلاقي بهذا الشكل؟؟
إذا كان الأصل هل يكون تلاقٍ؟؟
وكيف يُفسّر قوله:
دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا...وأنضجتم جلدي بحرّ المكاويا؟؟؟
لكم جزيل الشكر مقدما..

الحطيئة
18-05-2010, 10:47 PM
أخي في الله , أسئلتك أقرب إلى النحو و اللغة منها إلى العروض لا سيما البيت الأول و الأخير
أما البيت الأوسط فسأجتهد بقولي : أما لو كان " تلاقيا" خبر ل" يكون" فلا إشكال حينئذ , لكن الذي يظهر أن " تلاقيا " هنا اسم ل"يكون" فحقه أن يضم : تلاق , فهل يعد فعله هذا ضرورة ؟؟ , لعل الجواب عند العروضيين

أبو سهيل
18-05-2010, 11:49 PM
أخي شاعر الصحراء فضلا أضف هذه الأبيات من نفس القصيدة للمجنون :)

وهيهات أن أسلو من الحزن والهوى*** وهذا قميصي من جوى البين باليا
خليليّ هيا أسعداني على البكا *** فقد جهدت نفسي ورب المثانيا

ولعبد ياغوث أيضا
وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا
أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا***فإن أخاكم لم يكن من بوائيا
فيا عاص فك القيد عني فإنني ***صبور على مر الحوادث ناكيا
أحقا عباد الله أن لست سامعاً ... نشيد الرعاء المعزبين المتاليا


لكم جزيل الشكر مقدما ومؤخرا :)

أبو سهيل
19-05-2010, 04:43 AM
قال ابن هشام في " أوضح المسالك " :
" فإن كان ( أي : الاسم المنقوص ) مرفوعا أو مجرورا ؛ جاز إثبات يائه وحذفها

أثبت ابن كثير الياء في أربعة أحرف، في عشرة مواضع من القرآن العظيم، وهي:
{ هادٍ } في مواضعها الخمسة، { واقٍ } في الثلاثة، { والٍ }، { باقٍ }

قال الإمام الشاطبيُّ – رحمه الله -:
وَهـادٍ وَوالٍ قِفْ وَواقٍ بِيـائِهِ * وَبـاقٍ دَنـا

نحو قوله تعالى: { وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ } سورة غافر 33
وقوله تبارك وتعالى { وَما لَهُم مِنَ اللّهِ مِن واقٍ } سورة الرعد 34
وقوله جلَّ ذكره: { وَما لَهُم مِن دُونِهِ مِن والٍ } سورة الرعد 11
وقال – عزَّ في علاه –: { وَما عِندَ اللّهِ باقٍ } (96) سورة النحل 96

قال العلاَّمة، أبو شامة، في " إبراز المعاني ":
( ابنُ كثير يقف بالياء على الأصل، وإنما حذفت في الوصل لاجتماعها مع سكون التنوين، فإذا زال التنوين بالوقف رجعت الياء.
والباقون يحذفونها تبعا لحالة الوصل.
وهما لغتان، والحذف أكثر، وفيه متابعة الرسم ) انتهى

فتوجيه قراءة ابن كثير، أنه قرأ على الأصل، لأنه بزوال التنوين في الوقف، زال التقاء الساكنين، فأعاد الياء المحذوفة.
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?6800-%CA%D3%C7%C4%E1%C7%CA-%CD%E6%E1-%C7%E1%E3%E4%DE%E6%D5


فإثبات ياء المنقوص عند الوقف في حالة الرفع والجر لغة لكن هل يصح أن نقف عليها مفتوحة من أجل القافية؟

وقد كُنْتُ نَحَّارَ الجَزُورِ ومُعْمِلَ الْ ****مَطِيِّ وأَمْضِي حَيْثُ لا حَيَّ مَاضِيَا
(ماضيا) أرى أنه لا مشكلة فيها
فلا نافية للجنس
حي اسمها منصوب
ماضيا نعت منصوب بالفتحة الظاهرة وخبر لا النافية للجنس محذوف


فما قول أساتذتنا الأفاضل؟

شاعر الصحراء
19-05-2010, 02:47 PM
أخي كاريوكا..جزاك الله خيرا على مداخلتك..
أخي أبا سهيل..بارك الله فيك وزادك علما..
" قال ابنُ يعيش في "شرح المُفصَّل"
والمنقوص: كُلُّ اسمٍ وَقَعَتْ في آخره ياء قبلها كسرة؛ نحو: "القاضي"، و"الدَّاعي"، و"قاضٍ"، و"داعٍ"؛ فهذا يدخلُه النَّصب وحده مع التَّنوين، ولا يدخله رفعٌ ولا جرٌّ. وإنَّما سُمِّي منقوصًا؛ لأنَّه نقص شَيْئَيْنِ: حَركةً، وحرفًا؛ فالحرَكة هي الضَّمَّة أو الكسرة، حُذِفَتْ للثِّقَل، والحرف هو الياء، حُذِفَ لالتقاء السَّاكِنَين؛ فنقول في الرَّفع: "هذا قاضٍ يا فتى"، وفي الجرِّ: "مررتُ بقاضٍ يا فتى"، وكان الأصلُ: "هذا قاضِيٌ"، بضمِّ الياء وتنوينها، و"مررتُ بقاضيٍ"، بكسر الياء وتنوينها أيضًا؛ فاستُثْقِلَتِ الضَّمَّة والكسرةُ على الياء المكسور ما قبلها؛ لأنَّها قد صارَتْ مدَّة كالألِف؛ لسعةِ مخرجِها، وكَوْنِ حَرَكة ما قبلها مِنْ جنسِها...؛ فحُذِفَتِ الضَّمَّة والكسرة...، ولمَّا حُذِفَتْ؛ سكنتِ الياء، وكان التَّنوين بعدَها ساكِنًا؛ فحُذِفَتْ لالتقاء السَّاكِنَين...؛ فلذلك تقول في الرَّفع: "هذا قاضٍ"، وفي الجرِّ: "مررتُ بقاضٍ"، قال الله تعالى: ﴿فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ﴾، وقال: ﴿عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾. وتقول في النَّصب: "رأيتُ قاضيًا"؛ تثبت الفتحة؛ لخفَّتها، قال الله تعالى: ﴿إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾، وقال: ﴿أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾ ...
وجاء في "شرح الأشموني على ألفيَّة ابن مالك" وإنَّما لَمْ يَظْهَرِ الرَّفْعُ والجرُّ استثقالاً، لا تعذُّرًا لإمكانِهما. قال جرير:
فَيَوْمًا يُوافينَ الهوَى غَيرَ ماضِي
وقال الآخر:
لَعَمْرُكَ ما تَدْرِي متى أنتَ جائِيٌ * ولكنَّ أقصى مُدَّةِ العُمْرِ عاجِلُ..
أمّا فيما يتعلق بالوقف على المنقوص ..فقد جاء في "شرح المُفصَّل" لابن يعيش " فإنْ كانَتِ الياءُ ممَّا أسقطهُ التَّنوين؛ نحو: "قاضٍ، وجَوارٍ، وعَمٍ"= فما كان مِنْ ذلك: فلكَ في الوقفِ عليه إذا كان مرفوعًا أو مجرورًا وجهان:
أجودهما: حذفُ الياء؛ لأنَّها لَمْ تَكُنْ موجودة في حال الوَصْلِ؛ لأنَّ التَّنوين كان قد أسقطَها، وهو وإنْ سقَطَ في الوَقْف؛ فهو في حُكْمِ الثَّابت؛ لأنَّ الوَقْفَ عارضٌ؛ فلذلك: لا تردّها في الوَقْفِ. هذا مع ثِقَلها، والوَقْفُ محلُّ استراحة، فنقول: "هذا قاضْ، ومررتُ بقاضْ، وهذا عَمْ، ومررتُ بِعَمْ"، قال سيبويه: هذا الكلام الجيِّد الأكثر.
والوجه الآخَر: أنْ تُثْبِتَ الياءَ؛ فتقول: "هذا قاضِي، ورامِي، وغازِي"؛ كأنَّ هؤلاء اعتزموا حذف التَّنوين في الوَقْفِ؛ فأعادوا الياء؛ لأنَّهُمْ لَمْ يضطرُّوا إلى حذفِها كما اضطرُّوا في حال الوَصْل. قال سيبويه: وحدَّثَنا أبو الخطَّاب ويونُس أنَّ بعضَ مَنْ يُوثَقُ بعربيَّتِه مِنَ العَرَب يقول: "هذا رامِي، وغازِي، وعَمِي"؛ حيثُ صارَتْ في موضِع غير تنوين. وقرأ به ابن كثيرٍ في مواضعَ مِنَ القرآن؛ منها: ﴿إِنَّمَا أنتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادِي﴾.
هذا إذا أسقطَهَا التَّنوين في الوَصْلِ.
فإنْ لَمْ يُسقِطْها: فإنْ كان فيه ألِفٌ ولامٌ؛ نحو: "الرَّامي، والغازِي، والعَمِي"؛ فإنَّ إثباتَها أجود؛ فنقول في الوَقْفِ: "هذا الرَّامي، والغازِي، القاضِي"، يستوي فيه حالُ الوَصْلِ والوَقْفِ؛ وذلك لأنَّها لَمْ تَسْقُطْ في الوَصْل؛ فَلَمْ تَسْقُطْ في الوَقْفِ. وَمِنْهُمْ مَن يَحْذِفُ هذه الياء في الوَقْفِ؛ كأنَّهم شبَّهُوهُ بِما ليس فيه ألِفٌ ولامٌ، ثُمَّ أدخَلُوا فيه الألِف واللام بعد أنْ وَجَب الحذفُ؛ فيقولون: "هذا القاضْ، والرَّامْ "
لكنّ السؤال المحيّر هو كما ذكرت : هل يصح أن نقف عليها مفتوحة من أجل القافية؟؟؟؟؟

عطوان عويضة
19-05-2010, 09:39 PM
حذفت للتكرار

عطوان عويضة
19-05-2010, 09:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبا سهيل، أحسن الله إليك كما أحسنت بي الظن.
أخي الكريم، إجابة لدعوتك الكريمة أدلي بدلوي اجتهادا بما يرد عفو الخاطر، وقد يأتي بماء قراح وقد يأتي بحمأة وطين وقليل ماء. ولعلي أبحث بعد ذلك إن تيسر لي عن قول لعالم فآتيك بالخبر من فصه إن شاء الله.



وقد كُنْتُ نَحَّارَ الجَزُورِ ومُعْمِلَ الْ ****مَطِيِّ وأَمْضِي حَيْثُ لا حَيَّ مَاضِيَا
كما قال أبو سهيل، لا إشكال في نصب ماضيا لأنها صفة لاسم لا النافية للجنس وتبعتها على المحل، وخبر لا كون عام محذوف .

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌ / فَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا
نصب تلاقيا يمكن أن يكون على أنه خبر يكون، واسمها محذوف، والتقدير: فيا ليت شعري هل يكون ذلك (ما يفهم من البيت السابق) تلاقيا.

دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا...وأنضجتم جلدي بحرّ المكاويا؟؟؟
نؤجل الحديث عن (المكاويا) لما فيها من إشكال...






وهيهات أن أسلو من الحزن والهوى*** وهذا قميصي من جوى البين باليا

سكن الشاعر واو أسلو لضرورة إقامة الوزن، وحقها أن تحرك بالفتح للنصب بأن.
باليا: منصوب على الحالية نحو وهذا بعلي شيخا

خليليّ هيا أسعداني على البكا *** فقد جهدت نفسي ورب المثانيا
نؤجل الحديث عن المثانيا مع المكاويا.

وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا

اليمانيا: نعت لقيسا وليس لحضرموت.

أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا***فإن أخاكم لم يكن من بوائيا

بوائيا: الياء ضمير المتكلم وحركت بالفتح ثم أشبعت الحركة للإطلاق.

فيا عاص فك القيد عني فإنني ***صبور على مر الحوادث ناكيا

ناكيا: اسم فاعل من نكى ينكي إذا بالغ في الإصابة والهزيمة، ونصبت على الحال من (مَرِّ الحوادث)، أي : إنني صبور على مرور الحوادث حال نكايته فيَّ.

أحقا عباد الله أن لست سامعاً ... نشيد الرعاء المعزبين المتاليا

المتاليا: جمع متلية وهي وصف للإبل، ونصبت على المفعول به لاسم الفاعل المعزبين، أي الرعاء المبعدين إبلهم.





الآن ننظر في إشكال (رب المثانيا و حر المكاويا)
أولا: الشاعران ممن يحتج بكلامهما، فلو صحت الرواية لانتفى احتمال اللحن، ولكان للكلام وجه فصيح. وهذا الوجه يحتمل أن يكون:
* لما احتاج الشاعر أن يحرك المثاني والمكاوي لم يكن له إلا الفتح لسببين:
الأول: أن تحريك الياء بالكسر ثقيل فعدل إلى الفتح لخفته، ثم أشبع الحركة للإطلاق.
الآخر: أن مثاني ومكاوي بغير أل تدخلان عموما تحت صيغة منتهى الجموع التي تمنع من الصرف، ولو لم تحذف ياؤهما حال الجر لحركتا بالفتح نيابة الكسر، فروعي ذلك حال بقاء الياء مع أل وتعذر العوض بالتنوين.

* قد تكون ألف المثانيا والمكاويا، ألف التوجع جاء بها الشاعران بلا نداء، وبنيا عليها قصيدتيهما؛ وخصوصا أن العاطفة السائدة في القصيدتين هي الحزن والتوجع هذا لما يعانيه من ألم الأسر وتوقع القتل، وذاك لما يعانيه من ألم الحب والبعد عن حبيبته. فلما دخلت الألف فتحت الياء السكنة قبلها.

* قد تكون الألف في الكلمتين، بل في كامل القصيدتين مبدلة من تنوين الترنم، فهي في الإنشاد نون ساكنة وفي الوقف ألف، وحركت الياء الساكنة قبلها أيضا لذلك، ومراعاة للوقف.

هذا والله تعالى أعلم.

سليمان أبو ستة
20-05-2010, 08:33 AM
أشكر الأخوة على حسن اجتهادهم في توضيح هذه الأبيات اليائية المشكلة، وآمل أن يكملوا جميلهم بإبداء الرأي في بيت مالك بن الريب التالي:
ولن يعدم الوالون بثا يصيبهم = ولن يعدم الميراث مني المواليا
مع ضبطه وبيان معناه.

عطوان عويضة
20-05-2010, 11:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ينسب هذا البيت إلى مالك بن الريب وإلى علقمة الفحل، وقد دخل التصحيف شطره الأول، فجاء بروايات مختلفة:
و(ف) لن يعدم البانون بيتا يجنني
و(ف) لن يعدم البانون بيتا يكنهم
و(ف) لن يعدم الباقون قبرا لجثتي
و(ف) لن يعدم الوالون بثا يصيبهم
و(ف) لن يعدم الوالون بيتا يجنني
و(ف) لن يعدم الولدان بيتا يجنني

والمعنى العام في أغلب الروايات واحد، هو أنه ترك خيرا لمن يرثه. وفي رواية (بثا يصيبهم) يعني أن موته مصاب عظيم وخسارة فادحة لقومه لعظم مكانته بينهم.

وأما الشطر الثاني: ولن يعدم الميراث مني المواليا
فيحتمل أن يكون ضبطه: ولن يعدم الميراثُ مني المواليا، بضم الميراث وفتح الموالي، وذلك إما على القلب كعرضت الناقة على الحوض، أو خرق الثوب المسمار وذلك لوضوح المعنى وأمن اللبس. وإما على غير القلب تأكيدا على الجاه والسيادة وامتلاك الموالي، فالميراث لن يعدم أقارب وموالي يعطون منه. وعلى هذا فلا إشكال في نصب موالي.

الاحتمال الآخر، وعليه ضبط البيت ، وهو نصب الميراث.
وعليه يكون الإشكال في فتح المواليا.
وأرى أن فتح الياء هنا كفتحها في المثانيا والمكاويا، من حيث إنه لما أراد تحريك الياء لم يكن أمامه إلا الفتح، لثقل تحريك الياء بالكسر في المثانيا والمكاويا، وثقل تحريكها بالضم هنا لأنها مرفوعة على الفاعلية. وذلك لأن التحريك بالفتح أخف من التحريك بالضم والكسر، وقد سكنت الياء في الحالين هربا من هذا الثقل، فإن أرادوا التحريك ما كان لهم أن يحركوها بما هربوا منه ولم يبق إلا الفتح.

وما يقوي هذا عندي أنهم لو أتوا بهاء السكت لقالوا (المثانيَه والمكاويَه والمواليَه) وحركوا الياء بالفتح، ولمَّا كان الفتح لا يلزم هاء السكت كلزومه هاء التأنيث، كانت علته طلب الخفة، كما هو الحال عند دخول هاء السكت على ياء الضمير وياء المبني. وكذلك هنا لما أراد التحريك للإطلاق.

هذا والله أعلم

سليمان أبو ستة
20-05-2010, 03:59 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل، لقد قطعت قول كل خطيب،،،

شاعر الصحراء
20-05-2010, 04:28 PM
أستاذي الفاضل سليمان جزاك الله خيرا على المشاركة والإثراء..
أستاذنا الفاضل عطوان ...جزاك الله خيرا وزادك علما وفضلا وأتمّ عليك نعمه...
ما رأيك في قراءة المُوالي بالضمّ فتكون الموالي مضافا لياء المتكلم على رأي من يجيز إضافة المعرف بأل الى ياء المتكلم ويكون المعنى لن يعدم الميراث مني الموالي لي..وهل يصح هذا التخريج أيضا لبيت مجنون ليلى ..هل يكون تلاقيا..أي تلاقي بك؟؟
شكرا جزيلا مسبقا..

د.عمر خلوف
20-05-2010, 06:13 PM
جزى الله أستاذناأبا عبد القيوم على ما نثره بين أيدينا من علم أفدنا منه فوائد جمة..
وقد أحببت أن أشارك الأساتذة هنا بما أراه مفيداً إن شاء الله تعالى، وليس لي منه إلا أجر النقل..
جاء في لسان العرب:

والسَّماءُ: سقفُ كلِّ شيء وكلِّ بيتٍ.
والسمواتُ السبعُ سمَاءٌ،
والسمواتُ السبْع: أَطباقُ الأَرَضِينَ،
وتُجْمَع سَماءً وسَمَواتٍ.
وقال الزجاج: السماءُ في اللغة يقال لكلّ ما ارتَفع وعَلا قَدْ سَما يَسْمُو.
وكلُّ سقفٍ فهو سَماءٌ، ومن هذا قيل للسحاب السماءُ لأَنها عاليةٌ،
والسماءُ: كلُّ ما عَلاكَ فأَظَلَّكَ؛ ومنه قيل لسَقْفِ البيت سماءٌ.
والسماءُ التي تُظِلُّ الأَرضَ أُنثى عند العرب لأَنها جمعُ سَماءةٍ، وسبق الجمعُ الوُحْدانَ فيها.
والسماءةُ: أَصلُها سَماوةٌ، وإذا ذُكِّرَت السماءُ عَنَوْا به السقفَ. ومنه قول الله تعالى: السماءُ مُنْفَطِرٌ به؛ ولم يقل مُنْفَطِرة.
الجوهري: السماءُ تذكَّر وتؤنَّث أَيضاً؛ وأَنشد ابن بري في التذكير:
فلَوْ رفَعَ السماءُ إليه قَوْماً** لَحِقْنا بالسماءِ مَعَ السَّحابِ
وقال آخر:
وقالَتْ: سَماءُ البَيْتِ فَوْقَك مُخْلقٌ** ولَمَّا تَيَسَّرَ اجْتِلاءُ الـرَّكـائب
والجمع أَسْمِيةٌ وسُمِيٌّ وسَمواتٌ وسَماءٌ؛
وقولُ أُمَيَّةَ بنِ أَبي الصَّلْتِ:
له ما رأَتْ عَيْنُ البَصِير، وفَوْقَه** سَماءُ الإلَهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمـائِيا
قال الجوهري: جَمعَه على فَعائل كما تُجْمَعُ سَحابة على سحائب، ثم ردَّه إلى الأَصل ولم يُنَوِّنْ كما يُنَوَّنُ جوارٍ، ثم نصَبَ الياء الأَخيرةَ لأَنه جعله بمنزلة الصحيح الذي لا يَنْصَرف كما تقول مررت بصحائفَ،
وقد بسط ابن سيده القولَ في ذلك وقال: قال أَبو علي جاء هذا خارجاً عن الأَصل الذي عليه الاستعمال من ثلاثة أَوجه: أَحدها أَن يكون جمَعَ سماءً على فعائل، حيث كان واحداً مؤَنَّثاً فكأَنَّ الشاعرَ شَبَّهه بشِمالٍ وشَمائل وعَجُوز وعَجائز
ونحو هذه الآحادِ المؤنَّثة التي كُسِّرت على فَعائل، حيث كان واحداً مؤنثاً، والجمعُ المستعملُ فيه فُعولٌ دون فَعائل كما قالوا عَناقٌ وعُنوقٌ، فجمْعُه على فُعول إذا كان على مِثالِ عَناقٍ في التأْنيثِ هو المستعمل، فجاء به هذا الشعر في سَمائِيَا على غير المستعمل، والآخر أَنه قال سَمائي، وكان القياس الذي غلب عليه الاستعمال سَمايا فجاء به هذا الشاعر لما اضطرَّ على القياس المتروك، فقال سَمائي على وزن سَحائبَ، فوقعَت في الطرَف ياءٌ مكسورٌ ما قبلها فلزم أَن تُقلَب أَلفاً إذ قُلِبَت فيما ليس فيه حرفُ اعتِلالٍ في هذا الجمع، وذلك قولهم مَداري وحروف الاعتلال في سَمائي أَكثر منها في مَداري، فإذا قُلِبت في مَداري وجب أَن تلزم هذا الضرب فيقال سماءَا. الهمزة بين أَلفين وهي قريبة من الأَلف، فتجتمع حروف متشابهة يُسْتَثقَلُ اجتماعُهُنَّ كما كُره اجتماعُ المثلين والمُتقاربَي المَخارج فأُدْغِما، فأُبدِل من الهمزة ياءٌ فصار سَمايا، وهذا الإبدال إنما يكون في الهمزة إذا كانت معترِضَة في الجمع مثل جمع سَماءٍ ومَطِيَّةٍ ورَكِيَّةٍ، فكان جمع سَماءٍ إذا جُمع مكسَّراً على فعائل أَن يكون كما ذكرنا من نحو مَطايا ورَكايا، لكن هذا القائل جعله بمنزلة ما لامُهُ صحيح، وثبتت قبلَه في الجمع الهمزة فقال سَماءٍ كما قال جوارٍ، فهذا وجهٌ آخرُ من الإخراج عن الأَصل المستعمَل والردِّ إلى القِياس المَتروكِ الاستعمالِ، ثم حرَّك الياءَ بالفتح في موضع الجر كما تُحَرَّكُ من جَوارٍ ومَوالٍ فصار مثل مَواليَ؛
وقوله:
أَبِيتُ على مَعاريَ واضِحاتٍ
فهذا أَيضاً وجه ثالث من الإخراج عن الأَصل المستعمل، وإنما لم يأْتِ بالجمع في وجهه، أَعني أَن يقولَ فوق سبع سَمايا لأَنه كان يصير إلى الضرب الثالث من الطويل، وإنما مَبْنى هذا الشِّعرِ على الضرب الثاني الذي هو مَفاعِلن، لا على الثالث الذي هو فعولن.
وقوله عز وجل: ثم استوى إلى السَّماءِ؛ قال أَبو إسحق: لفظُه لفظُ الواحد ومعناهُ مَعنى الجمع، قال: والدليل على ذلك قوله: فسَوَّاهُنَّ سبْعَ سَمَواتٍ، فيجب أَن تكون السماءُ جمعاً كالسموات كأَن الواحدَ سَماءَةٌ وسَماوَة،
وزعم الأَخفش أَن السماءَ جائزٌ أَن يكون واحداً كما تقولُ كثُر الدينارُ والدرهم بأَيْدي الناس.
والسماء: السَّحابُ. والسماءُ: المطرُ، مذكَّر.

د.عمر خلوف
20-05-2010, 06:16 PM
وفي مكان آخر من اللسان:

وأَما قول الشاعر الهُذَلي:
أَبِيتُ على مَعارِيَ واضِحَاتٍ ** بِهِنَّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ العِـبـاطِ
فإنما نَصَبَ الياءَ لأنه أَجْراها مُجْرى الحَرْفِ الصحيح في ضَرُورةِ الشِّعْرِ، ولم يُنَوّن لأنه لا يَنْصرِف، ولو قال مَعارٍ لم ينكَسر البيتُ ولكنه فرَّ من الزحاف. قال ابن سيده: والمَعَارِي الفُرُش، وقيل: إنَّ الشاعر عَناها، وقيل: عَنى أَجْزاءَ جِسْمِها واخْتار مَعَارِيَ على مَعَارٍ لأنه آثَرَ إتْمامَ الوَزْنِ، ولو قال معارٍ لمَا كُسر الوزن لأنه إنما كان يصير من مُفاعَلَتُن إلى مَفاعِيلن، وهو العَصْب؛ ومثله قول الفرزدق:
فلَوْ كانَ عبدُ اللهِ مَولىً هَجَوْتُه** ولكِنَّ عبدَ اللهِ مَولى مَوَالِـياَ
قال ابن بري: هو للمُتَنَخّل الهذلي.

د.عمر خلوف
20-05-2010, 06:22 PM
وفي خزانة الأدب للبغدادي


الشاهد الثالث والثلاثون بعد الستمائة
الرجز

كأن أيديهن بالقاع القـرق
أيدي جوارٍ يتعاطين الورق
على أن تسكين الياء من أيديهن ضرورة، والقياس فتحها.

قال ابن جني في المحتسب عند قراءة الحسن: "أو يعفو الذي". ساكنة اللام: وسكون الواو من المضارع في موضع النصب قليل، وسكون الياء فيه أكثر. وأصل السكون في هذا إنما هو للألف لأنها لا تحرك أبداً، ثم شبهت الياء بالألف لقربها منها، فجاء عنهم مجيئاً كالمستمر، نحو قوله: الرجز

كأن أيديهن بالمـومـاة
أيدي جوارٍ بتن ناعمات

وقال الآخر: البسيط

يا دار هندٍ عفت إلا أثافيها
وكان أبو العباس المبرد يذهب إلى أن إسكان هذه الياء في موضع النصب من أحسن الضرورات، وذلك لأن الألف ساكنةٌ في الأحوال كلها، فكذلك جعلت هذه، ثم شبهت الواو في ذلك بالياء،
قال الأخطل: الطويل

إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها**رفعن وأنزلن القطين المولدا
وقال الآخر: الطويل

أبى الله أن أسمو بأمٍّ ولا أب
فعلى ذاك ينبغي أن تحمل قراءة الحسن: "أو يعفو الذي"
فقال ابن مجاهد: وهذا إنما يكون في الوقف. فأما في الوصل فلا يكون. وقد ذكرنا ما فيه. وعلى كل حال فالفتح أعرف.
وقال ابن الشجري في أماليه: قال المبرد: هذا من أحسن الضرورات لأنهم ألحقوا حالة بحالتين، يعني أنهم جعلوا المنصوب كالمجرور والمرفوع، مع أن السكون أخف الحركات. ولذلك اعترضوا على إسكان الياء في ذوات الياء من المركبات نحو معديكرب، وقالي قلا.
والبيتان من الرجز نسبهما ابن رشيق في العمدة إلى رؤبة بن العجاج، ولم أرهما في ديوانه.
وضمير أيديهن للإبل. والقاع هو المكان المستوي. والقرق، بفتح القاف الأولى وكسر الراء: الأملس. وجوار، بفتح الجيم: جمع جارية.
ويتعاطين، أي: يناول بعضهن بعضاً. والورق: الدراهم. وفي التنزيل: "فابعثوا أحدكم بورقكم هذه". كذا في أمالي ابن الشجري.
وقال الشريف المرتضى رحمه الله تعالى في أماليه: القرق: الخشن الذي فيه الحصى. وشبه حذف مناسمهن له بحذف جوارٍ يلعبن بدراهم. وخص الجواري لأنهن أخف يداً من النساء.
وقال آخرون: القرق هنا المستوى من الأرض الواسع. وإنما خص بالوصف لأن أيدي الإبل، إذا أسرعت في المستوي، فهو أحمد لها، وإذا أبطأت في غيره، فهو أجهد لها.
تتمة
أورد الشارح المحقق بعد هذا الشعر المثل المشهور: "أعط القوس باريها" وقال: قد يقدر نصب الياء في السعة أيضاً. وذكر المثل، فإن باريها مفعول أعط، وهو ساكن الياء. وهو في هذا تابعٌ للزمخشري في المفصل. قال الميداني في أمثاله: أي استعن على عملك بأهل المعرفة والحذق فيه.
وينشد: البسيط
يا باريَ القوس بَرْياً لست تحسنها لا تفسِدَنْها وأعطِ القوس باريها
قال شارح أبياته ابن المستوفي: قرأته على شيخنا أبي الحرم مكي بن ريان في الأمثال لأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني: أعط القوس باريها بفتح، وكان في الأصل: ليس يحسنه فأصلحه وجعله برياً لست تحسنها وهو كذلك في نسخ كتاب الميداني.
ولعل الزمخشري إنما أراد بالمثل آخر هذا البيت المذكور، فأورده على ما قاله الشاعر، لا على ما ورد من المثل في النثر، فإنه ليس بمحل ضرورة.
ويروى:
يا باري القوس برياً ليس يصلحـه لا تظلم القوس واعط القوس باريها
والأول أصح. ويجوز أن يسكن ياء باريها، وإن كان مثلاً برأسه، على ما تقدم تعليله.
والمشهور تسكين يائه.
وقد أورده الزمخشري في أمثاله، وقال: قيل إن الرواية عن العرب: باريها بسكون الياء لا غير. يضرب في وجوب تفويض الأمر إلى من يحسنه ويتمهر فيه. انتهى.

عطوان عويضة
21-05-2010, 01:00 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل، لقد قطعت قول كل خطيب،،،

وجزاك الله خيرا، أخي الكريم. ما نحن إلا عيال عليكم وتلاميذ لكم.

شاعر الصحراء
21-05-2010, 01:05 PM
أحسن الله اليك أخي د عمر وزادك علما..

عطوان عويضة
21-05-2010, 01:48 PM
جزى الله أستاذناأبا عبد القيوم على ما نثره بين أيدينا من علم أفدنا منه فوائد جمة..
.
بل هذا من تواضعكم، وكريم شمالكم، وطيب أخلاقكم. فأنتم أستاذنا وإطراؤكم شهادة نفخر بها.
بارك الله فيكم ونفع بكم وجزاكم خيرا.

عطوان عويضة
21-05-2010, 02:25 PM
أستاذي الفاضل سليمان جزاك الله خيرا على المشاركة والإثراء..
أستاذنا الفاضل عطوان ...جزاك الله خيرا وزادك علما وفضلا وأتمّ عليك نعمه...
ما رأيك في قراءة المُوالي بالضمّ فتكون الموالي مضافا لياء المتكلم على رأي من يجيز إضافة المعرف بأل الى ياء المتكلم ويكون المعنى لن يعدم الميراث مني الموالي لي..وهل يصح هذا التخريج أيضا لبيت مجنون ليلى ..هل يكون تلاقيا..أي تلاقي بك؟؟
شكرا جزيلا مسبقا..
حياك الله أخي شاعر الصحراء، وجزاك خيرا على حسن ظنك بأخيك.
أولا: أود أن تعرف أخي الفاضل أن تأخري في الرد عليك إنما هو بسبب مشاكل في الدخول إلى الشبكة عندي، وقد رددت بالفعل مرتين على سؤالك ولكن لدى الضغط على (إرسال الرد) أفقد الاتصال وتضيع المشاركة، لذا تحرزا هذه المرة سأحفظ المشاركة قبل إرسالها. لذا اعذر أخاك إن بدا منه تقصير.

أما الموالي بضم الميم أو فتحها فإنها لو أضيفت إلى ياء المتكلم لأدغمت ياء الكلمة في ياء الضمير فصارتا ياء مشددة في النطق، ولاختل نسق القصيدة حيث يصبح الضرب صحيحا في البيت (مفاعيلن) بينما هو مقبوض في سائر القصيدة (مفاعلن).
والله أعلم

شاعر الصحراء
21-05-2010, 03:48 PM
حياك الله أخي شاعر الصحراء، وجزاك خيرا على حسن ظنك بأخيك.
أولا: أود أن تعرف أخي الفاضل أن تأخري في الرد عليك إنما هو بسبب مشاكل في الدخول إلى الشبكة عندي، وقد رددت بالفعل مرتين على سؤالك ولكن لدى الضغط على (إرسال الرد) أفقد الاتصال وتضيع المشاركة، لذا تحرزا هذه المرة سأحفظ المشاركة قبل إرسالها. لذا اعذر أخاك إن بدا منه تقصير.

أما الموالي بضم الميم أو فتحها فإنها لو أضيفت إلى ياء المتكلم لأدغمت ياء الكلمة في ياء الضمير فصارتا ياء مشددة في النطق، ولاختل نسق القصيدة حيث يصبح الضرب صحيحا في البيت (مفاعيلن) بينما هو مقبوض في سائر القصيدة (مفاعلن).
والله أعلم
سألتمس لك العذر حتى ولو لم تردّ عليّ فطب نفسا أخي أمّا عن تشديد الياء فإني
علمت ذلك لكنّي رأيت أنه يجوز للشاعر بعد ذلك أن يخفّف الياء للضّرورة وهذا لا حرج فيه
إذ يجوز للشاعر تخفيف المشدّد كما تعلم..فما رأيك؟؟

عطوان عويضة
21-05-2010, 04:37 PM
سألتمس لك العذر حتى ولو لم تردّ عليّ فطب نفسا أخي أمّا عن تشديد الياء فإني
علمت ذلك لكنّي رأيت أنه يجوز للشاعر بعد ذلك أن يخفّف الياء للضّرورة وهذا لا حرج فيه
إذ يجوز للشاعر تخفيف المشدّد كما تعلم..فما رأيك؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يجوز للشاعر تخفيف المشدد في نحو الأمانيّ والأغانيّ ونحو شدَّ وأعزَّ وغير ذلك في القافية مما كان المشدد فيه من نفس الكلمة إذا دعت الضرورة، وذلك لأمن اللبس.
ولا يجوز - في زعمي - أن يخفف المشدد في مواليَّ وبَنِيَّ وفِيَّ وما أشبه مما أضيف إلى ياء المتكلم، لانعدام الدليل حال التخفيف على قصد الضمير. وفي ذلك من اللبس ما تمنع له الضرورة.

والله أعلم.

شاعر الصحراء
21-05-2010, 05:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يجوز للشاعر تخفيف المشدد في نحو الأمانيّ والأغانيّ ونحو شدَّ وأعزَّ وغير ذلك في القافية مما كان المشدد فيه من نفس الكلمة إذا دعت الضرورة، وذلك لأمن اللبس.
ولا يجوز - في زعمي - أن يخفف المشدد في مواليَّ وبَنِيَّ وفِيَّ وما أشبه مما أضيف إلى ياء المتكلم، لانعدام الدليل حال التخفيف على قصد الضمير. وفي ذلك من اللبس ما تمنع له الضرورة.

والله أعلم.

جزاك الله خيرا وأحسن اليك...

أبو سهيل
25-05-2010, 02:27 AM
شاعرنا شاعر الصحراء
أستاذنا النحوي البارع عطوان عويضة
دكتورنا وشيخنا الجليل عمر خلوف
أستاذنا العروضي الفذ سليمان أبو ستة
جزاكم الله عنا كل خير
بكم والله يفخر الفصيح