المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما اعراب (نَزَلَ مِرْقَاةً مِنَ الْمِنْبَرِ)؟



محمد أخوكم
29-05-2010, 12:02 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخوتي الكرام ارجو المساعدة في اعراب (ثُمَّ نَزَلَ مِرْقَاةً مِنَ الْمِنْبَرِ) وجزاكم الله خيرا

زهرة متفائلة
29-05-2010, 01:40 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخوتي الكرام ارجو المساعدة في اعراب (ثُمَّ نَزَلَ مِرْقَاةً مِنَ الْمِنْبَرِ) وجزاكم الله خيرا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

محاولة إعراب :

ثم : حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
نزل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
مرقاة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وحرك بالفتح للتخلص من التقاء الساكنين .
المنبر : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بالفعل نزل / والله أعلم بالصواب .

والجملة معطوفة على ما يسبقها .

علي المعشي
29-05-2010, 02:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أرى (مرقاة) ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وأرى (من المنبر) متعلقا بنعت محذوف لـ (مرقاة)، لأن المقصود (مرقاة كائنة من المنبر، أي من مراقي المنبر).
تحياتي ومودتي.

محمد أخوكم
29-05-2010, 03:05 AM
فهل يجوز كونها تمييزا؟

زهرة متفائلة
29-05-2010, 02:15 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : علي المعشي

جزاكم الله خيرا ، وأحسن الله إليكم ، ولقد استفدنا نحن كذلك .

وأعتذر للسائل ؛ لكوننا أعطيناه إجابة خطأ .

عطوان عويضة
29-05-2010, 06:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرى جواز الظرفية والنيابة عن المصدر، وأرجح النيابة عن المصدر، أي نصبها على المفعول المطلق لأن المراد مقدار النزول.
والله أعلم

محمد أخوكم
29-05-2010, 08:42 PM
اوافق علي المفعول المطلق بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا

أبو الأشاوس
30-05-2010, 02:09 AM
أرى - والعلم عند الله - أن أصح القولين قول أخي " علي المعشي "

فـ مرقاة تصح ان تكون ظرفا. والظرفية أولى ..

أما عن كونها مفعولا به .. فهذا بعيد من المعنى ولا يصح .

وعن سؤال الأخ في كونها تمييزا .. فلا أرى له وجها ، ومن المعنى لا يظهر ..


والله أعلم .

علي المعشي
30-05-2010, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرى جواز الظرفية والنيابة عن المصدر، وأرجح النيابة عن المصدر، أي نصبها على المفعول المطلق لأن المراد مقدار النزول.
والله أعلم
حياك الله أخي عطوان
نعم المراد مقدار النزول وهو مسافة، كأنه قال نزل مسافة مرقاة أي مسافة درجة، وعليه يكون الظرف أرجح، أما إعرابها مفعولا مطلقا فيخالف المراد لأنك إما أن تقدر مضافا ( نزل نزول مرقاة) على أنه مبين للنوع وهذا غير مراد وإنما المراد المسافة لا النوع، وإما أن تجعل (مرقاة) مصدرا للمرة وهنا إشكال لأن النصب على النيابة عن المصدر يقتضي كون العامل (نزل) مرادفا أو نوعا لفعل المصدر وهذا غير متحقق هنا بل العامل هنا نقيض فعل (مرقاة) لو جعلتها مصدرا للمرة من (الرقي) فلا يصح تقدير (رقي مرقاة) هنا لأن المعنى سيصير (صعد مرقاة) وهو نقيض المراد، أما جعل (المرقاة) اسما بمعنى الدرجة فيستقيم معه المعنى على الظرفية بمعنى نزل مسافة درجة من درجات المنبر.
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
04-06-2010, 12:33 AM
حياك الله أخي عطوان
نعم المراد مقدار النزول وهو مسافة، كأنه قال نزل مسافة مرقاة أي مسافة درجة، وعليه يكون الظرف أرجح، أما إعرابها مفعولا مطلقا فيخالف المراد لأنك إما أن تقدر مضافا ( نزل نزول مرقاة) على أنه مبين للنوع وهذا غير مراد وإنما المراد المسافة لا النوع، وإما أن تجعل (مرقاة) مصدرا للمرة وهنا إشكال لأن النصب على النيابة عن المصدر يقتضي كون العامل (نزل) مرادفا أو نوعا لفعل المصدر وهذا غير متحقق هنا بل العامل هنا نقيض فعل (مرقاة) لو جعلتها مصدرا للمرة من (الرقي) فلا يصح تقدير (رقي مرقاة) هنا لأن المعنى سيصير (صعد مرقاة) وهو نقيض المراد، أما جعل (المرقاة) اسما بمعنى الدرجة فيستقيم معه المعنى على الظرفية بمعنى نزل مسافة درجة من درجات المنبر.
تحياتي ومودتي.
وحياك الله أخي الكريم.
أما ترجيحي لكون مرقاة مفعولا مطلقا إذا قصدنا المسافة، وكذلك خطوة ودرجة في قولنا مشيت خطوة وصعدت درجة، فلكون المرقاة والخطوة والدرجة يتعذر تخيل الظرفية فيها، فالظرف يقع فيه الفعل الناصب له، ونزلت مرقاة وصعدت درجة لا يستقيم أن يكون معناها نزلت في مرقاة وصعدت في درجة، بل مسافة المرقاة والدرجة هي عين الصعود والنزول، وكذينك سرت خطوة. بخلاف سرت ميلا وبريدا وفرسخا حيث يستقيم معنى الظرفية لأن السير في الميل والفرسخ معقول وليس كذلك في الخطوة. والمرقاة والدرجة خطوة رأسية.
بل إن نحويا قويا كالسهيلي رحمه الله تعالى يرى أن ميلا في قولنا سرت ميلا منصوب على المصدرية لا الظرفية لأن الميل وشبهه مجموع خطوات، ولأنه لو كان ظرفا لصح قولنا قعدت ميلا ونمت ميلا وغير ذلك، ولنصب مع غير أفعال الحركة مما يقع في هذه المسافة.
قال السيوطي في الهمع: (إلا السهيلي فإنه زعم أن انتصاب هذا النوع انتصاب المصادر لا انتصاب الظروف لأنه لا يقدر بفي ولا يعمل فيه إلا ما كان في معنى المشي والحركة لا يقال قعدت ميلا ولا رقدت ميلا والظرف يقع فيه كل ناصب له فهو اسم لخطى معدودة فكما أن سرت خطوة مصدر فكذلك سرت ميلا ونحوه )
وقوله (فكما أن سرت خطوة مصدر) يدل على أن السهيلي لا يستدل بهذا إلا لاتفاقهم عليه، وهو ما يهمنا في مسألة نزل مرقاة.

والله أعلم

علي المعشي
04-06-2010, 02:03 AM
بارك الله فيك أخي الأستاذ أبا عبد القيوم

وقوله (فكما أن سرت خطوة مصدر) يدل على أن السهيلي لا يستدل بهذا إلا لاتفاقهم عليه، وهو ما يهمنا في مسألة نزل مرقاة.
أخي العزيز أما نصب (خطوة) في قولك (سرت خطوة) فهو على تقدير (خطوتُ خطوة) لأن الخطو والسير بمعنى، وهذا لا ينطبق على (نزل مرقاة) إذ لا يصح هنا تقدير (رقي مرقاة) لأن الرقي نقيض النزول، ولو كان مثلا (صعد مرقاة) لصح النصب على المصدرية على تقدير (رقي مرقاة) لأن الرقي والصعود بمعنى، وبهذا يظهر أن انتصاب خطوة في المثال ليس مما نحن فيه، وقياس السهيلي (سرت ميلا) على (سرت خطوة) فيه نظر، والنحاة يخالفونه فيه.
هذا، ومما يطابق مسألتنا قولك (سرت باعا، لم أتقدم شبرا، أزحتُ النص سطرا) لأن المراد هنا المسافة كما أن (مرقاة) هناك للمسافة لا للرقي، وهذا كله منصوب على الظرفية عند النحاة إلا السهيلي، وقد جاء في الهمع:
" قال أبو حيان والصحيح أنه شبيه بالمبهم ولذلك وصل إليه الفعل بنفسه وما ذكر من أن هذا المقدار ينصبه الفعل نصب الظرف هو قول النحويين إلا السهيلي"
وعليه إن كان نصبك (مرقاة) على المصدرية على رأي السهيلي فلا بأس، أما سائر النحاة فإنما يرون انتصابها على الظرفية.
تحياتي ومودتي.