المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الدعوة عامة ،، الزمان : غداً ،، المكان : مملكتي الوردية .. المناسبة : ،،،



عاشقة لغة الضاد
28-03-2005, 07:54 PM
لطالما أحببت الهطول ...
هطول نقي ، جميل ...
حينما تبدأ الروعة بالإنسياب كما الرقة على زهيرات الكمال ...
أعشق تلك اللحظات ...
أسابق قلمي ليعانق أحرف الجمال ..
فيجبَر ذلك القلم على نثر ما لديه و إن كان متعباً فقيراً ليجارى ذاك الجمال ....
يبدأ القلم بتسطير ملايين الكلمات ، فقط لينعم بجنان الجمال ...
أبدأ بسرد جنوني على الأسطر ...
أتلذذ بهكذا جنون ..
و يتلذذ الجنون بأحرفي الصغيرة ...
تبدأ الأحرف بالمصافحة ، تصافح النقاط و تتبعثر من جديد ،، لتشكل بذلك ...
خربشات من الكلام ...
و سرعان ما يشرع الكلام بالإبحار على متن زورق الأحلام ...
و تبدأ الأحلام بالتحليق بذلك الزورق إلى آفاق الجمال ..
جمال الروعة ...
فتبدأ قصة العشق بين تلك الروعة وذاك الجمال..
لينسجان أشهر قصة عشق على الإطلاق ...
فهي جميلة و ذاك روعة ..
كيف لا يجتمعان معاً ..
فلا تنبت الروعة إلا سقاها الجمال ...
و ما يهطل الجمال إلا ليسقي تلك الروعة العطشى ..
قصة جميلة .. أليس كذلك ؟؟!
كيف لا ، و تلك هي الشفافية المطلقة ...
أتعرفون أين تقطن الروعة و أين يستقر الجمال ...
هما في كل صدق ، و شفافية
فما يولد الصدق إلا إذا سبق بتلك الشفافية العفوية ...
حينها يصبح المرء أرق من الماء ...
فتبدأ قصة أخرى ...
ألا وهي قصة التميز الأخلاقي الجميل ...
فتجتمع تلك الزهيرات الجميلة (( الصدق ، الشفافية )) ...
ليولد طفلاً عملاقاً يسمى النقاء ...
ذاك النقاء الانسيابي الشفيف ..
و بعدها ، ماذا بعد ذلك من جمال ..!!؟
تكتمل الأخلاق ، و يبدأ الكمال بالتجمل و الزخرفة الهادئة البسيطة ...
تحية لكل روح تعشق ذاك الجمال ، بل تحية لكل نفس حوت تلك الزهيرات ...
و جمال أهديه لكل نقي ، شفيف ، عفوي ، عذب ...
دمتم بخير و نقاء ليصبح الجمال لكم جميعاً
تحية مجددا ارسلها لعشاق الجمال أينما كانوا ...
و تحية لأنامل تعشق معانقة ذاك الجمال ...
فما أن توجد تلك الأنامل حتى تفتخر بوجودها الأقلام ..
فلتدم لكم أقلاماً فذة ، لا ترضى بغير الجمال ..
و تحية لجمال و روعة و شفافية تجتمع في نفس كل رقيق جميل ...
شاكرة أنا تلك الأحرف التي ساعدتني و إن كانت بخيلة في تلك المساعدة ..
و شكراً لقلم آزرني قليلاً ..
و الشكر لروحٍ أحببتها و جمال عشقته فلم يمنعاني من محبتهما ...
دعوني أهطل عليكم بهدوء ، فلا تتضايقون من هذا الهطول ..
أجمِل بهطول كهذا الهطول ...
ليس هطولي و إنما هطول الجمال ...
أحلام وردية أشيدها في رياض النرجسية و أنسج أرق الخيوط العسجدية ...
بمغزلٍ من فلٍ و إبرٍ من ياسمين ..
دعوني أكمل البناء ..
دعوني أبني قصوراً من الجمال على أرض ٍ من الروعة و أفرش تلك القصور حريراً من عذوبة ...
و
أضع لافتة على أبواب تلك القصور كُتب عليها :
ممنوع الدخول لغير الأنقياء ...
و لايسمح بإصطحاب الأحقاد و الأضغان ...
أنثر أوطاناً من الصدق على دوحة من نور ..
و أخيراً ..
أدعوكم لزيارة مملكتي الوردة ..
و الدعوة عامة ..
عيد الجمال غداً لذا سأزف الجمال عروساً في يوم غد ..
و الكل مدعو ..
فلتدم بينكم المحبة و لتُشبع الأرواح بالجمال الرباني الجميل ..
و ليعبق النقاء نفوسكم الشفيفة ...
و التحية لكم أولاً و أخيراً ...
.....

ياسر الدوسري
28-03-2005, 08:00 PM
الجمال هو سر الحياة
يسوؤني أن يستغل لأغراض سافلة

مقال بغاية الروعة كما عهدنا قلمك

المستبدة
28-03-2005, 10:02 PM
(لطالما أحببت الهطول ...
هطول نقي ، جميل ...)

لا .. لا .. !
لن أقرأ المزيد ..!

ثمة حروف لا يجب مطلقا تشويه مصافحتها
بدقائق تفيض ألما ...!!

نعم قرأت تحت العنوان :
عاشقة لغة الضاد

فأدركت أن الجمال ينبض هنا ...
توقفت عن القراءة ..!!!
حفظتُ ما كان فوق في صفحات الذاكرة ..!
ثم على جهازي الذي بادرني بالابتسام..
ردا على جميلٍ سكبته فيه هذه الليلة ...!!

نعم يا عاشقة ..سأقرأ حروفك بعيدا عن هذا الألم
الذي أحس ...

مثلك ومثل حروفك لن أسمح لدقائق بائسة أن تمتد
لتخربش صفاءها ...

ودّي يا عاشقة لحين عودة ...


أختك

عاشقة لغة الضاد
29-03-2005, 03:58 PM
لا أستغرب كونك تكره أن يستغل الجمال لأغراض سافلة ...
فالجميل يأبى إلاأن يكون جميلا ً...
و ما الجمال إلا لأصحابِ الجمال , و أنت أولهم أيها العاشق ...
تحية لك و لجمال روحك ..
شاكرة لك مجيئك على تلك الحفلة الوردية ..

عاشقة لغة الضاد
29-03-2005, 04:10 PM
خلعت السعادة فستان الحرير حياءً أن ترتديه في وجودكِ ..
فكيف لها أن تصبح عروساً و أنت أجمل روح على الإطلاق ...
كيف لها أن تُزف جميلة ً و أنت النقاء و الطهارة ...
خجلت تلك العروس فتنحت جانباً لتترك لكِ فضاء الجمال العبقري ...
فكما عهدناك دوماً تجيدين التحليق في آفاق الروعة ..
بل تلك الآفاق هي مَنْ يعشق ذاك التحليق ...
تحليق المستبدة ...
و ما هو إلا رحلة من حياتك الحافلة بالروعة و النقاء دوماً و أبداً ...
لم تتمرد تلك الكلمات إلا بعد أن عانقت كلماتكِ ، و لم تُنْسَجُ تلك الأحرف ،، إلا بعد أن
شعرت بعاصفة من الجمال تعصف بها في حضور المستبدة ..
تحية لروحك الطاهرة ، و نفسك النقية ، و قلبك المرهف ، و قلمكِ الرقيق الرنان ، و تحية لقلم تديدن على الجمال .. و رضع من الروعة حتى قالت الروعة .. ما من مزيد ...
لا تغيبي عن هذي الربوع ، فلا يحيا في الجمال إلا بوجود الأنقياء ...
و لا أرى أؤلئك الأنقياء إلا بعد أن آراك ...
تحية مجددا ..

المستبدة
29-03-2005, 07:25 PM
" لمْ نَجْفُ أُفْقَ جَمَالٍ أنتِ كَوكبُهُ
سالِين عَنْهُ ، وَلَم نَهجُرْهُ قَالِينا

وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ،
لكنْ عَدَتْنا ، على كُرْهٍ ، عَوَادِينَا " !



إلـهي ...!

ما كل هذا يا غالية ..؟!
عزيزتي .. يا عاشقة من تعشقك !

نعم .. نعم ... آمنتُ و أنا المؤمنة أنّ للجمال عبق
لا يوهم عاشقه !

مساء المسك والعنبر ..
مساء الورد ..الزهر..الشهد والسكر ..
مساءٌ يحفل بكِ .. برائع روح ..


ما هذه العودة القويّة أيا عاشقة ..!
بربكِ ما فعل بكِ النوى ..؟
تزهرين يا عاشقة، وتورقين ..
تلمعين أيا فاتنة، وتُطْرِبين .

أعترف لكِ يا عاشقة ،أني لا أجيد تلوين حروفي
كما لوّنتِ .. ولا سكب كهذه شفافية .. لا ولا هذا
النبض الشفيف الذي قد أحسست ..

(أبدأ بسرد جنوني على الأسطر ...
أتلذذ بهكذا جنون ..
و يتلذذ الجنون بأحرفي الصغيرة ...
تبدأ الأحرف بالمصافحة ، تصافح النقاط و تتبعثر من جديد ،، لتشكل بذلك ...
خربشات من الكلام ... )
سأصمت في حرم الجمال !

( سرعان ما يشرع الكلام بالإبحار على متن زورق الأحلام ...
و تبدأ الأحلام بالتحليق بذلك الزورق إلى آفاق الجمال ..
جمال الروعة ...
فتبدأ قصة العشق بين تلك الروعة وذاك الجمال..
لينسجان أشهر قصة عشق على الإطلاق ...
فهي جميلة و ذاك روعة ..
كيف لا يجتمعان معاً ..
فلا تنبت الروعة إلا سقاها الجمال ...
و ما يهطل الجمال إلا ليسقي تلك الروعة العطشى ..)

من أيِّ خمائل الدُنى قطفتِ هذه ؟
وأيّ سراجٍ وضّاء أشعل "خاطِرِ الظلماء" ..؟!
تتابع شفيف ..رقيق.. دقيق الاختيار ..

(قصة جميلة .. أليس كذلك ؟؟! )
كيف لا ،والعاشقة من تحكي وتنثر ..؟!
نعم جميلة يا عاشقة جميلة ...
(أتعرفون أين تقطن الروعة و أين يستقر الجمال ...)
نعم ، حين نكتب السهل الممتنع كالذي كان فوق ..!
حين ينسكب كصدقك ويضيء كإشراقك ..

(فتبدأ قصة أخرى ...
ألا وهي قصة التميز الأخلاقي الجميل ...
فتجتمع تلك الزهيرات الجميلة (( الصدق ، الشفافية )) ...
ليولد طفلاً عملاقاً يسمى النقاء ...)

ليولد طفل عملاق يسمى النقاء ..
سأترك لخيالي جمال ورهبة وشفافية الصورة ..!

سأشكرك من أول نبض لآخر غيمة جمالٍ هطلت هنا .
دعيني أدعو جميع أشيائي الحائرة ، لتطرب هنا وتسمر .
دعيني أصفق لروعتك ..
دعيني أهمس لك :
قد تفوّقتِ ..
فمثل هذي الحروف الروحيّة نادر..
ودوما هي نادرة ..الأجواء الجميلة ..

سأستمتع بهطولك العذب .. كاستمتاعي دوما بالمطر
هطوله ،، تدفّقه،، مداعبته ..وحتى أنينه ..!
سعيدة بهذه الدعوة، سعادتي برحلةٍ ريفيّةٍ في يومٍ ماطرٍ ربيعي !

أثق بأنَّ لديك مزيد من هذي الجواهر فلا تبخلي علينا ..
فهذه الحروف ومن تحاكيها .. هي من نحتاجها بين الحين
والآخر .. لتزهر أرواحنا بعبيرها ..

سأسرّك سرا !
قد قرأتها لأول مرة بصمت ..أما القراءة الثانية
فكانت بصوتٍ عالٍ جاء بأختي مستفهمة !
لا أخفيك كم تلذذت بقراءتها بوضوح !
فوددتُ أن أُلقيها بين يدي زميلاتي الطالبات
في حفلٍ ما ..!
ما يُدرينا قد أُلقيها ..!! بالطبع إن سمحتِ ..

آمل ممن يقرأ أن يعيد ترتيلها .. وكأنّ جمع غفير
يرقب ما سيقول ..!
ثقوا بي وأعيدوها
يااااه ياللروعة ..!
سأُعيدها ...!








أختي :
تهانيّ لهذه الدندنة الرفيعة التي وصلتِ
إليها وأنتِ دوماً جميلة رفيعة ..
تهانيّ لي ، أيا أنا ، لهذه الرفقة ..
نجحتِ في خطواتك .. نجاح مبهر.

أهديكِ وفاء أخوّة ، وديمومة ودٍّ أيا نقيّة ..
يا رفيقة وقت يتبختر بين أترابه برفقتك !


فاصلة تزهو بك:
المستبدّة تشكرك على روحك الطيّبة تجاهي ..
أشكرك عزيزتي .. و أدعو الله أن يديم رفقتنا لكل خير ..
كلماتك وسام ، أسعد بها وأزهو ،،

حبي

عاشقة لغة الضاد
31-03-2005, 06:38 PM
رفقاً ... رفقاً يا زخم الكلمات ِ
الآن عرفت معنى أن تضج الصفحات بالجمال ...
و تشْبع الأحرف بالسحر و تزدان بالكمال ...
أي حبيبة :
ما بالكِ ترهقين الأحرف بهكذا جمال ...
أحرفي الباردة لم تعتد على هكذا شفافية ...
أخبريني ...
من أين لكِ بهكذا جمال ...؟؟!!
مهلاً .. مهلاً لقد عرفت ...
هو منحة إلهية ... و أي منحة !!
لا أدري إن كنتُ أتمتع بها أم لا ، و لكني متاكدة أنكِ صاحبتها .. و بأنك صانعة لذاك النقاء ...

،،،،،،،،،،،،،،


مساء سندسي جميل ...
مساء من نرجس و اقحوان و قرنفل و ياسمين ...
مساء وردي حالم ..
مساء يسعد بكِ ، بروحكِ ، بمروركِ البهيج ...


أيا أخية :


بالله عليكِ أطربيني بأحرفكِ الندية الصادقة ...
أيا معلمة الجمالِ الجمال ...
قولي لي كيف تعلمين الجمال الجمال ...

...


يا صاحبة الحرف الطيفي الجميل ...
ما بالكِ تشعلين الصفحات طرباً ..
و تزمجرين الأسطر نغماً ...
و تهمسين بالجمال ألقاً..
لا تقولي بأنكِ لا تسكبين جمالاً من أعالي روعة رااااقية ..
لا تقولي بأنكِ لستِ جميلة ، شفافة ، و لا تنكرين قلمكِ هذا الجمال ..
لا تبخسين أناملكِ حقها في المدح ..
و لا تهملين لوحة رسمتْها روحكِ النابضة جمالاً و نقاءً ...

....

(( سأصمتُ في حرم الجمال !! ))
نعم اصمتي حبيبتي ، لا لسبب سوى أن صمت الجمالِ جمال ..
أيا عبير النقاء و رياض الصفاء ، و بنفسج الحب و الأمل و الوفاء ...

أيْ مستبدة :


أراكِ تغازلين أحرفي بتلك الكلمات ...
أتلك قصيدة نسجتْها عاشقة جميلة ، أم لوحة رسمتْها مستبدة شفيفة ...!!
أكاد ألمح مصافحة هناك ..
أنظري هناااااااااااااااك .... أرأيتِ ما رأيت ..؟؟
أسمعتِ ما سمعتْ ...
آمل ذلك ...
أنظري كيف تتصافح أحرفنا سوياً ...
أرأيتش لحظة العناق التي رأيتْ ..
أسمعتِ ضحكات الأحرف ، و رقيق أنفاس الكلمات ..
سعيدة أحرفنا .... أليس كذلك ..
ياااااااااااالروعة هذا المنظر ..!!

..............................

عزيزتي :
أنا من تشكركِ على ثناء كذاك الذي فوق ...
أنا التي تقدر لكِ ذلك هذا الحضور النرجسي الجميل ...
فما أنا إلا طفلة في عالم الجمال ...
و أين نحن من أصحاب الجمال ..!!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

يا غالية ..
أخبري أشياءكِ الحائرة لتأتي هنا ... لتسمر و تسهر و تسكر ..
و لا يكون لها هذا إلا بحضوركِ يا أنيقة ..
يا جميلة الحرفِ ، و صاحبة الكلمِ الرفيع ...و الحرف الجزل الرصين ..
هَيَا مستبدة ...
أليس عيباً أن أتفوق على أستاذي ..
أليس نكراناً للجميل أن أجرؤ على التميز و التميز حاضر ...
كيف لي أن أتميز و أتفوق على جمال كهذا الجمال ...
،،،،،

ليست الأجواء الجميلة نادرة ، بقدر ما أنت نااااااااااااااااادرة ...

أخيتي :

استمتعي بذلك الهطول كما تشاءين ...
و سأستمتع باستمتاعكِ بذاك الهطول ...
أنا مَنْ تسعدُ بحضور كذاك الحضور الأنيق ..
و مرور كذلك المرور اللطيف ....

جميلةٌ أنتِ أخيتي ...
حقاً جميلة ...


يا مَنْ تملكين الجمال أناملاً ، و السحر بياناً ، و الروعة حرفاً ، و الرشاقة قلماً ، و النقاء روحاً ، و الصفاء نفساً ، و السندس حضوراً ، و الرقة هطولاً ، و الشفافية قلباًَ ...
أنتِ أيتها المعلمة الماهرة ...
ما أنا إلا طويلبة في مدرسة أنتِ مديرتها ـ مدرسة الجمال ـ ...
و ما أنا إلا خادمة في امبراطورية أنتِ صاحبتها ـ امبراطورية النقاء الجميل ـ ...
سعدتُ بقرائتكِ لاحدى خواطري الوردية ...
و سعدتُ بقراءة أخرى بصوت رقيق مرتفع ...


*********

لستِ من يتلذذ بتلك الأحرف ..
بل أنا من تتلذذ بأحرف كمثل حرفكِ
و بحضور كمثل حضوركِ الزهري الجميل ...
لي الشرف بأن تكون تلك الكلمات بين يديكِ ...
و تسعدُ الأحرف بأن تردد على شفاهٍ لا تنطق إلا بالجمال ...
................


ألقيها أيتها الجميلة على من تريدين و من تحبين ، ألقيها شريطة أن تكون بصوتكِ
فأحرفي لها الشرف بأن تعبر حنجرة نقية لا تعرف سوى الجمال كتلك التي تملكينْ ...



أيا رقيقة ...
كيف لي بأن أشكركِ على هكذا حضور ...
بل كيف لي بأن أشكركِ على هطولكِ الهادئ الجذاب ..
و على روعة أشبعتْ روحي و صدق عبق نفسي المتعطشة ...

يا رفيقة الدرب الأخضر المورق ...

لستِ من تهنئين نفسكِ برفقتي ...
بل أنا من تهنئ الروح بروح جميلة تعانقها بصفاء ...
سعيدةٌ أنا بصحبةٍ كتلك ...
حقاً سعيدة بما تحمل السعادة من روعة وجمال و صدق ...
أنا من تهديكِ التحايا عاطرات أزفها ...
و الوريدات فخورات أقطفها ...
و العطور عابقات أنثرها ..


أهديكِ

تحية صداقة و أخوة ... لا تعرف سوى النقاء و الصدق ..
تحية مورقة بوجودكِ ..
فخورة بكِ ...
مفعمة بالجمال ...
معطرة بآيات من الحب الأخوي الجميل ..

همسة :

ليس من عادة قلمي أن يثرثر ..
و لكنه تمرد على ذلك الصمت الجميل ...
فلم يستطع أن يصمت في حرم الجمال كما تصمتين ... أعذريهِ فهو ثرثار ...
كيف سيصمت بعد أن اقتلعه موج عنيف ألح عليه بأن يكتب ..
ما احتفظ به القلب منذ زمن وردي جميل ...
هي الكلمات تتسابق لتكتب نفسها دونما أقلام ...
و الأقلام تتصارع و الأنامل .... لتكون ملك نفسها .. لا لِأن تمسكها الأنامل ...
ذاك الصراع القلمي العنيف ...
و التسابق الكلمي السريع ...
لم يكن إلا ليظفر بحبكِ أيتها الغالية ...
لم يكن إلا ليفوز بأحرف كتلك التي نثرتْ فوق ..
كل هذا قد حدث ...
فقط ليستحوز القلبُ على حبكِ الأخوي العاطر ..
و لتنعم الروح بمثيلة لها تحب النقاء و لا تكدر الصفاء ..
و ما هذا إلا لنزفكِ حبيبة غالية نعتز بصداقتها البريئة ...


...............


دمتِ أختاً أحبها بكل صدق و شفافية ...
و دمتِ روحاً يسكنها الجمال العفوي ...
يا أنيقة القلم الشبابي الراقص المياس ..
دومي بخير و جمال ...

و لن أزيد

يكفي بأنك المستبدة ...

ملحوظة :
لا تبتعدي عن مملكتي و لا تغيبي عن قصوري ..
فشمس الجمال تأبى أن تغيب ...
مع الحب و النقاء نلتقي يا أخية ...
تحية مجدداً لروحكِ النقية ..

المستبدة
03-04-2005, 07:22 PM
على رسلك !

أيتها العاشقة ..أقرأ ولا أظنّها (أنا ) المعنيّة بهكذا سهام جماليّة ..!
فعلى رسلك يا غالية ..
أعتزُّ بك وأفخر ..
جذلى حروفي.. لاتدري كيف تسكبُ فرحةً غمرت القلبَ بهجةً .

أسأل الله أن يغفر لي مالا تعلمين .. فلستُ من هذا الجمال، إلا ضيفةً
يكرمها إن تلطّف بها ورقّ ..!
أخيتي ..يشهد الله أنّ هذا الصفاء والنقاء الذي تحملين ،هو من أدام وصل الأرواح ..
سعيدةٌ بهذي الفتاة العربيّة ..التي لا أعرفُ منها ولا تعرف سوى هذي الأسماء التي
تقنّعت بها حروفنا ..!
لا أعرف اسمك الأول ولا تعرفين اسمي ..ولكنها الأرواح التي تبحث عن مثيلها ..
(رغم أني طلبت أن يُشرق اسمي الصريح ،بدل هذي القيود !
إلا أنّ طلبي قد سارت عليه الأيام ! وكل ما نحن فيه من الخيرة والحمد لله راضية ..)

المستبدّة ..!
هذا الاسم الذي لم أظن يوماً أن يحمل أبعد من سؤال سألتْ .. !
وها هو اليوم يختال بين أترابه ..بأن احتفظت به أرواح طاهرة ،تفيض
بالجمال.. ـ وأنتِ منهم أخيتي العاشقة ـ فكان له الشرف ، في
ذاكرة لها من القمر مكانه ووهجه ..

أسعدك الله ورفع مقامك ، فرسالتك تشي بعذوبتك وطهرك ..
أختي :
أدهشتني بقدر ما اسعدتني حروفك الجميلة ..
أتذكرين يوما (في الفصيح ) تعاهدنا على القراءة والقراءة والقراءة لجواهر
أمتعنا بها أصحابها و الإبحار مع كل جميل ؟!
أحييك على هذه القفزة المبدعة القويّة الجبارة ،في ساحة هذا التعب الجميل (الأدب) الذي نعيشه .

أختي :
تجيدين وبمهارة (فن الترسّل) ـ إن صحّ التعبير ـ وهذا ما أعشقه لرقتّه ،سلاسته وعذوبته ..
وقد كتبتُ كثيراً في هذا .. كتبتُ أبي.. معي وبدوني ، ناديته بحروفي التي تهيل الدعاء بالرحمات من الكريم الرحمن المنان ،سبحانه ،أحسست بوطني فأرسلتُ إليه أُثرثرله حبي ووفائي ..أحسستُ بأمي الغالية ، فصرتُ أستمتع مع حروفي بذكرها،وترتيل حبها ، أختي ،أخي ..أستاذتي ، عالمي الجميل
المزهر بهذي الرموز البشرية التي أقف لها ممتنّه ..
حتى عزمتُ ـ بإذن الله على جمعه ـ وتقييده في مادة أسأل الله إن كان لها من الخير أن تُتابع طريقها .

عاشقة لغتنا الجميلة ..
شكراً لمشاعرك الأخوية النبيلة ..
شكراً لهذه الرحلة النديّة ،التي رسمتها أناملك الريّة ..
جزاك الله عني كل خير ..

أختك ...

عمر120
25-12-2009, 06:48 PM
جف ماء عيني وكبل لساني واترجشفت من رأسي حتى أخمص قدمي وأذقتي غروري طعم الموت زؤام.
هيهات ان يصف الشعور كلام...هل اسقاك الأبداع من روحه؟ ام هل انتي الابداع بعينه ؟
أن لمست حروفك التاريخ فينفجر ويشيب الرضيع لصدى حروفك, وما رميت لكن الله رمى ولو رميت بغيرك ما أصابت.

* لي همسة لكي ارجاء لا تكتبي بألوان باهتة لان الخلفية باهتة فيصعب تنظر الموضوع.

محمد الجبلي
26-12-2009, 04:23 AM
* لي همسة لكي ارجاء لا تكتبي بألوان باهتة لان الخلفية باهتة فيصعب تنظر الموضوع. نعم ثم نعم