المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لسان عربي أم لغة عربية؟



ابو الصادق
19-06-2010, 11:40 PM
السلام عليكم
سمعت بعض الإخوة يخطئون من يقول لغة عربية ويؤكدون أن الصواب هو لسان عربي
فأرجو من الإخوة إلقاء بعض الضوء على هذه المسألة


ودمتم سالمين

الحطيئة
20-06-2010, 12:21 AM
قال في لسان العرب :
قال ابن بري وحكي عن الأَصمعي أَنه بالثاء في اللغة الفارسية وبالتاء في اللغة العربية
و قال في موضع آخر : والنَّحْوُ إِعراب الكلام العربي والنَّحْوُ القَصدُ والطَّرِيقُ يكون ظرفاً ويكون اسماً نَحاه يَنْحُوه ويَنْحاه نَحْواً وانْتَحاه ونَحْوُ العربية منه إِنما هو انتِحاء سَمْتِ كلام العرب في تَصَرُّفه من إِعراب وغيره كالتثنية والجمع والتحقير والتكبير والإِضافة والنسب وغير ذلك ليَلْحَق مَن ليس من أَهل اللغة العربية
و قال صاحب مقاييس اللغة : السين والباء والجيم ليس بشيء ولا له في اللغة العربيَّة أصلٌ
و قال ابن سيده في المحكم : ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة
و قال الأزهري في التهذيب : الفحص عن اللغة العربية التي بها نزلَ الكتاب
فعلى هذا ؛ إنكارهم على قائلها مردود عليهم !

عطوان عويضة
20-06-2010, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعض المفردات في العربية فقدت دلالتها واكتسبت دلالات قريبة أو بعيدة عما كانت عليه،
ومن هذه المفردات: اللغة واللسان واللهجة والحرف والكلمة
فاللغة في عرف القدماء تعني اللهجة في عرفنا، فلغة تميم ولغة الحجاز ولغة أكلوني البراغيث ولغة مازن وقضاعة وحمير وقيس وهذيل وفقيم وربيعة ومضر و ..... ما هي إلا ما نطلق عليه اليوم لهجات، كلهجة أهل مصر ولهجة أهل الشام، ولهجة أهل الخليج واللهجة العراقية واليمنية والليبية والسودانية والجزائرية .......

واللغة في عرفنا اليوم هي اللسان في عرف القدماء، كلسان فارس واللسان الرومي واللسان العربي ... " بلسان عربي مبين" " واختلاف ألسنتكم وألوانكم ..."
والحرف عند القدماء هو الكلمة عندنا، غالبا، وقد يقصدون أيضا بالحرف الجملة.
ويعنون بالكلمة الجملة والعبارة والخطبة.
وما استقر عليه العرف أو المصطلح العلمي وجب الأخذ به في مجاله طلبا للدقة، أما في الكلام الأدبي فلا بأس بمحاكاة القدماء.

والله أعلم

منذر أبو هواش
20-06-2010, 09:25 PM
اللسان هو الكلام الذي لا يكون من غير صوت ونطق، وهو الوعاء الذي يحتوي مجموعة من اللغات المتقاربة المتجانسة، وهو نطق باللسان وإخراج للأصوات والحروف والحركات والسكنات.

وأما اللغة فقد تكون بلا صوت ولا نطق ولا كلام، وهي جزء من أجزاء اللسان الواحد، تتشابه في عناصرها الأساسية، وتختلف في بعض علاماتها الفارقة الثانوية.

قال الشاعر: "وتعطلت (لغة الكلام) وخاطبت --- عيني في (لغة الهوى) عيناك ..."، وهناك لغة العيون، ولغة الإشارة، ولغة الموسيقى، ولغة النبات والطير والحيوان ...

العرب كانوا يتحدثون بلسان واحد، لكن كان لكل قبيلة لغتها ولهجتها التي تميزها عن الآخرين، وقد نزل القرآن الكريم باللسان العربي الشامل المشترك بين القبائل العربية.

قال تعالى:

لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (النحل 103)

ويوصف اللسان أحيانا بأنه لغة مجازا، من باب إطلاق اسم الجزء على الكل.