المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حقيقة المناهج الغربية.. سؤال في النقـد



همبريالي
13-07-2010, 08:20 PM
سؤال في النقـد


تعددت المناهج والتيارات والمدارس والمذاهب النقدية الغربية ، فكلما عرف أحدها نضجا ظهر آخر وهكذا ، وهنا نسمع أصواتا تقول :

إن المناهج الغربية في ظاهرها تبدو متناقضة ولكنها في الحقيقة متكاملة .

1/ نـــــــــاقش هذا القول .
2/ بين الفرق بين المنهج والتيار والمذهب والمدرسة والإتجاه .

منتظر
18-07-2010, 10:05 AM
إنها كالأمواج كل واحدة تدفع الأخرى وتحل مكانها لكنها كلها في بحر واحد وعلى شاطئ واحد

عماد كتوت
20-07-2010, 09:00 PM
وأنا أضيف سؤالا ثالثا إلى سؤاليك:

هل يجوز تطبيق المناهج الغربية في النقد على النصوص الأدبية العربية؟

همبريالي
22-07-2010, 05:46 PM
وأنا أضيف سؤال ثالثا إلى سؤاليك:

هل يجوز تطبيق المناهج الغربية في النقد على النصوص الأدبية العربية؟

كنت أنوي طرح هذا السؤال بعد إلقاء الضوء على هذه المناهج وعلاقتها ببعضها وبالأدب وووو...
وكنت سأقول :
هل استفاد الأدب العربي من تطبيق هذه المناهج الدخيلة ؟ وما مدى جدواها ؟
وهل يمكن تجاوزها ؟ مع العلم أننا لا نملك منهجا عربيا خاصا بنا أو مدرسة أدبية عربية خالصة (في العصر الحديث)

همبريالي
22-07-2010, 05:47 PM
سؤال في النقـد


تعددت المناهج والتيارات والمدارس والمذاهب النقدية الغربية ، فكلما عرف أحدها نضجا ظهر آخر وهكذا ، وهنا نسمع أصواتا تقول :

إن المناهج الغربية في ظاهرها تبدو متناقضة ولكنها في الحقيقة متكاملة .

1/ نـــــــــاقش هذا القول .
2/ بين الفرق بين المنهج والتيار والمذهب والمدرسة والإتجاه .




هل من مجيــــــــــــــب ؟؟؟

همبريالي
26-07-2010, 10:08 PM
انها كالأمواج كل واحدة تدفع الأخرى وتحل مكانها لكنها كلها في بحر واحد وعلى شاطئ واحد
كيف ذلك
أعطنا تحليلا أو تعليلا

همبريالي
26-07-2010, 10:09 PM
سؤال في النقـد


تعددت المناهج والتيارات والمدارس والمذاهب النقدية الغربية ، فكلما عرف أحدها نضجا ظهر آخر وهكذا ، وهنا نسمع أصواتا تقول :

إن المناهج الغربية في ظاهرها تبدو متناقضة ولكنها في الحقيقة متكاملة .

1/ نـــــــــاقش هذا القول .
2/ بين الفرق بين المنهج والتيار والمذهب والمدرسة والإتجاه .


في انتظار تفاعلكم

المعطاوي المصطفى
01-08-2010, 05:06 PM
المنهج هو التطبيق العملي للأفكار النظرية التي يحتكم إليها التيار أو المذهب أو المدرسة أو الاتجاه.

همبريالي
02-08-2010, 07:15 PM
المنهج هو التطبيق العملي للأفكار النظرية التي يحتكم إليها التيار أو المذهب أو المدرسة أو الاتجاه.

أحسنت أخي الكريم
شكرا على المرور ، ومرحبا بك

عصام محمود
04-08-2010, 07:29 PM
الإجابة على هذه الأسئلة تحتاج جلسات طويلة ، فهي أسئلة في ظاهرها سهلة لكن الواقع غير ذلك ،وتحتاج إلى وقت طويل للشرح وسعة صدر منكم لتقبل الكلام لأنه سيأخذ مساحة كبيرة من الوقت والتتبع التاريخي والدخول في موضوعات متشعبة حتى نصل إلى الحقيقة، بداية من الكلاسيكية حتى الرومانسية ثم الواقعيات المختلفة الأولى والطبيعية والاشتراكية ثم تطور فن النقد حتى يدخل إلى مجال التحليل المعملي كما حدث في الطبيعية ، ثم شعور النقاد بضعف العلوم الإنسانية إزاء النجاحات التي تحققت في مجال الطبيعة والفيزياء التي حققت قفزات واسعة ومن هنا حاول النقاد الغربيون الوصول إلى منهج علمي يكفل لهم تحقيق هذه الغاية فقد بدأت المدرسة النقدية في الغرب مع بداية ظهور مجموعة العلوم الإنسانية مثل علوم الاجتماع والنفس والتاريخ وغيرها ومعه بدأ ظهور ما يعرف بالقوميات والثقافات المتعددة التي نما معها الإحساس بالآخر وبدأ مصطلح المواطن العالمي يظهر عند كثير من النقاد في الغرب مثل جوتة الألماني ومع هذه الدعوة بدأت الصحوة الكبرى فيما عرف بالتعرف على الآخر فظهر مصطلح الأدب المقارن عام 1827 كنهاية لمرحلة طويلة من الصراعات بين الآداب الغربية المختلفة مثل الصراع بين الألمانية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية ومحاولة كل أدب إبراز تفوقه على الآخر، ومع هذا الصراع كانت الرومانسية قد بدأت تتهاوى في مجال الفن وبدأت تفقد عرشها مع ظهور التقدم التكنولوجي الذي حول الخيال إلى حقيقة وجعل من بساط الريح عجلات القطار فانهار في مواجهة الواقعية التي بدأت تظهر مع كتابات فلوبير في مدام بوفاري الذي أظهر وحشية البشر ورأينا واقعية جوناثان سويفت في روايته الشهيرة رحلات جاليفر وأنا كارنينا للكاتب ليو تولستوي ودكتور جيكل ومستر هايد وهي رواية للأديب الإنجليزي الشهير روبرت لويس ستيفنسون وللحديث بقية.

همبريالي
05-08-2010, 02:00 PM
الإجابة على هذه الأسئلة تحتاج جلسات طويلة ، فهي أسئلة في ظاهرها سهلة لكن الواقع غير ذلك ،وتحتاج إلى وقت طويل للشرح وسعة صدر منكم لتقبل الكلام لأنه سيأخذ مساحة كبيرة من الوقت والتتبع التاريخي والدخول في موضوعات متشعبة حتى نصل إلى الحقيقة، بداية من الكلاسيكية حتى الرومانسية ثم الواقعيات المختلفة الأولى والطبيعية والاشتراكية ثم تطور فن النقد حتى يدخل إلى مجال التحليل المعملي كما حدث في الطبيعية ، ثم شعور النقاد بضعف العلوم الإنسانية إزاء النجاحات التي تحققت في مجال الطبيعة والفيزياء التي حققت قفزات واسعة ومن هنا حاول النقاد الغربيون الوصول إلى منهج علمي يكفل لهم تحقيق هذه الغاية فقد بدأت المدرسة النقدية في الغرب مع بداية ظهور مجموعة العلوم الإنسانية مثل علوم الاجتماع والنفس والتاريخ وغيرها ومعه بدأ ظهور ما يعرف بالقوميات والثقافات المتعددة التي نما معها الإحساس بالآخر وبدأ مصطلح المواطن العالمي يظهر عند كثير من النقاد في الغرب مثل جوتة الألماني ومع هذه الدعوة بدأت الصحوة الكبرى فيما عرف بالتعرف على الآخر فظهر مصطلح الأدب المقارن عام 1827 كنهاية لمرحلة طويلة من الصراعات بين الآداب الغربية المختلفة مثل الصراع بين الألمانية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية ومحاولة كل أدب إبراز تفوقه على الآخر، ومع هذا الصراع كانت الرومانسية قد بدأت تتهاوى في مجال الفن وبدأت تفقد عرشها مع ظهور التقدم التكنولوجي الذي حول الخيال إلى حقيقة وجعل من بساط الريح عجلات القطار فانهار في مواجهة الواقعية التي بدأت تظهر مع كتابات فلوبير في مدام بوفاري الذي أظهر وحشية البشر ورأينا واقعية جوناثان سويفت في روايته الشهيرة رحلات جاليفر وأنا كارنينا للكاتب ليو تولستوي ودكتور جيكل ومستر هايد وهي رواية للأديب الإنجليزي الشهير روبرت لويس ستيفنسون وللحديث بقية

أستاذي الفاضل
يظهر من السطر الأول الذي كتبتموه تمكنكم من الموضوع وإلمامكم بحيثياته
أخذتنا في جولة سريعة وأعطيتنا ومضات فلاشية بمثابة مفاتيح أو مداخل



،وتحتاج إلى وقت طويل للشرح وسعة صدر منكم لتقبل الكلام لأنه سيأخذ مساحة كبيرة من الوقت والتتبع التاريخي والدخول في موضوعات متشعبة حتى نصل إلى الحقيقة،
تفضل ، ولك كل الفضل


في انتظار عودتكم ، تقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير

فتون
06-08-2010, 04:19 AM
الإجابة على هذه الأسئلة تحتاج جلسات طويلة ، فهي أسئلة في ظاهرها سهلة لكن الواقع غير ذلك ،وتحتاج إلى وقت طويل للشرح وسعة صدر منكم لتقبل الكلام لأنه سيأخذ مساحة كبيرة من الوقت والتتبع التاريخي والدخول في موضوعات متشعبة حتى نصل إلى الحقيقة، بداية من الكلاسيكية حتى الرومانسية ثم الواقعيات المختلفة الأولى والطبيعية والاشتراكية ثم تطور فن النقد حتى يدخل إلى مجال التحليل المعملي كما حدث في الطبيعية ، ثم شعور النقاد بضعف العلوم الإنسانية إزاء النجاحات التي تحققت في مجال الطبيعة والفيزياء التي حققت قفزات واسعة ومن هنا حاول النقاد الغربيون الوصول إلى منهج علمي يكفل لهم تحقيق هذه الغاية فقد بدأت المدرسة النقدية في الغرب مع بداية ظهور مجموعة العلوم الإنسانية مثل علوم الاجتماع والنفس والتاريخ وغيرها ومعه بدأ ظهور ما يعرف بالقوميات والثقافات المتعددة التي نما معها الإحساس بالآخر وبدأ مصطلح المواطن العالمي يظهر عند كثير من النقاد في الغرب مثل جوتة الألماني ومع هذه الدعوة بدأت الصحوة الكبرى فيما عرف بالتعرف على الآخر فظهر مصطلح الأدب المقارن عام 1827 كنهاية لمرحلة طويلة من الصراعات بين الآداب الغربية المختلفة مثل الصراع بين الألمانية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية ومحاولة كل أدب إبراز تفوقه على الآخر، ومع هذا الصراع كانت الرومانسية قد بدأت تتهاوى في مجال الفن وبدأت تفقد عرشها مع ظهور التقدم التكنولوجي الذي حول الخيال إلى حقيقة وجعل من بساط الريح عجلات القطار فانهار في مواجهة الواقعية التي بدأت تظهر مع كتابات فلوبير في مدام بوفاري الذي أظهر وحشية البشر ورأينا واقعية جوناثان سويفت في روايته الشهيرة رحلات جاليفر وأنا كارنينا للكاتب ليو تولستوي ودكتور جيكل ومستر هايد وهي رواية للأديب الإنجليزي الشهير روبرت لويس ستيفنسون وللحديث بقية

جميل حديثك أستاذي

شكرا لك أخي همبريالي

متابعة ...

همبريالي
06-08-2010, 11:26 PM
جميل حديثك أستاذي

شكرا لك أخي همبريالي

متابعة ...

بل الشكر لك موصول ، شرفتنا بوجودك
وأنرت النافذة بمرورك الهادئ

عصام محمود
12-08-2010, 02:58 PM
انقسم النقد الغربي صورتين
الأولى هي التوجه نحو المدراس أو التيارات السائدة (اختلف النقاد في تسميتها) المدارس الكبرى والنظريات التابعة لها.
الثاني الاتجاهات الحديثة.
أولا المدارس الكبرى والنظريات التابعة لها:
وتعني الكلاسيكية والرومانسية والواقعية ثم تحولات الواقعية المختلفة.
وكلها قامت على اعتبارات متشابهة مثل النظريات الفلسفية والتغيرات الاجتماعية والثقافية فالكلاسية قامت على نظرية المحاكاة لأرسطو التي تعتبر الفن محاكاة للواقع،لكن ليس الواقع كاملا إنه واقع فئة معينة منه ،أما عن المصطلح فله معان كثيرة منها كلاس وتعني طبقة متميزة في المجتمع أو الجيش أو الأسطول أو فصل دراسي متميز ، ومن ثم فهي مدرسة تعبر عن طبقة متميزة في المجتمع ،تلك الطبقة التي تنتمي إلى الملوك والنبلاء وعائلتهم ، وظهرت هذه المدرسة بعد انهيار الأدب في العصور الوسطى فجاءت هذه المدرسة لترفع من شان الأدب وكان الأدب قد وصل مرحلة خطيرة من الانهيار في العصور الوسطى لاعتماده على الكذب والرياء والايحاءات الجنسية فحاول الأدباء أن ينهضوا به فبدأوا يبحثون عن علامات مضيئة في تاريخهم الأدبي فلم يجدوا سوى نماذج الأدب اللاتيني واليوناني فأخذوا يحاكونه في طريقة خاصة لتمجد الشخصية الكلاسية فهي أدب الطبقة العليا في المجتمع لذلك كان فن المسرح هو المعبر عن أفكار ومشاكل هذه الطبقة وكان هناك معيار خاص بها لتقييم الفن وهو المعيار الأخلاقي والمثالي فالبطل الكلاسيسكي بطل كامل مثالي لا يخطيء شجاع من عائلة عريقة يجري في عروقه الدم الأزرق ويتحدث الأديب عن قيم هذه الطبقة وتقاليدها وعائلتها وقيمها وأخلاقها وبقدر اقتراب الأديب من هذه المثل تكون جودة فنه .

المدرسة الرومانسية:
قامت على أساس نظرية التعبير عند أرسطو ولها معان عدة تصل معاني كلمة رومانس إلى 11 ألف معنى منها عاشق غامض خيالي غير واقعي زائف مريض حالم مريض ............. وقد قامت هذه المدرسة متوافقة مع الطبقة الجديدة وهي الطبقة البرجوازية الناشئة في أوربا في مواجهة الكلاسيكية المنهارة المتداعية وصلت قمتها بوصولها إلى السلطة في فرنسا عام 1789م والكاتب الرومانسي كاتب خيالي غامض عاطفي يعيش في الخيال أكثر من الواقع ويحلق في الفضاء المرسوم ولذلك كان الفن المناسب معها هو فن الشعر الذي يجعلك تحلق بعيدا في الخيال ويرسم لك صورا لمعارك الحب والانتصار والمرض وكان الشعر هو البيئة المناسبة لهذه المدرسة الخيالية، ولذلك سرعان ما انهارت هذه المدرسة على أرض الواقع المرير.

الواقعية:
اعتمدت الواقعية على نظرية الانعكاس الإفلاطونية التي ترمي إلى أن العالم الخارجي انعكاس لعالم المثل، ومن ثم فعلى الأدب أو الفنان أن ينقل الواقع بأمانة، وقد ظهرت هذه المدرسة سريعا فلم يكن عمر الرومانسية في أوروبا طويلا ففي عام 1857م عندما قدم شامفلوري مجموعة مقالات بعنوان الواقعية كذلك كان التغير الذي يحدث سريعا على أرض الواقع ينحي الخيال بعيدا فانهار النموذج الخيالي كذلك كان ظهور التصوير الفوتغرافي أحد معاول الهدم في الرومانسية لحساب الواقعية فإذا كان الشاعر يصف الحصان فإن الصورة لا تحتاج لوصف ولذلك كان فن الرواية هو المعبر عن أفكار هذه المدرسة ولكن هذا لم يكن بالأمر السهل فلم يكن هناك قبول للواقعية وبخاصة بعد أن اتهمت بالكذب والادعاء لاعتمادها على تصوير الواقع الأليم وإبراز الصورة السيئة في الإنسان من جنس وعربدة فتمت محاكمة فولبير على قصته مدام بوفاري ورأينا بلزاك في الكوميديا البشرية يسخر من واقع إنسان سخرية مريرة ولو تجاوزنا فكرة أن قصص جوناثان سويف المسماة برحلات جاليفر هي قصص للأطفال سنجدها تناقش صورا مختلفة للإنسان وسنجد في الأدب الروسي أنا كارنينا وووووو فقد صار النموذج الواقعي هو النموذج المثل لأنه ينقل الواقع بأمانة بحسب زعم أنصار هذه المدرسة.

وللحديث بقية

نوف
01-01-2011, 09:48 PM
فائدة ,, هذا رد من المشرفة [ وضحاء ] في أحد المواضيع :


حسب ما علمنيه أستاذ النقد الحديث في السنة التمهيدية، سأنسخ ما دونته في دفتري:
المذهب الأدبي، و النظرية الأدبية، و المدرسة الأدبية .. جميعها مترادفات، و الذي يختلف عنها هو المنهج النقدي.
المراد بالمذهب:
محاولة إيجاد كمّ معرفي متكامل، يقوّم به الأدب؛ للكشف عن طبيعة الأعمال الأدبية و مكوناتها و قوانينها، و ماعلاقة الأدب بالمجتمع و الحياة و المبدع و المتلقي. و كلها دراسات ترمي إلى استخلاص مبادئ و قواعد عامة و أصول.
لكن المنهج:
هو الذي يختبر مدى التوافق بين النظرية و مبادئها، كما يتضمن الإجراءات التي يمكن أن تتحقق بها الأسس النظرية في الأعمال الأدبية، و لذلك يرتبط المنهج بالأدوات التي يمكن أن تُطبق بها النظرية. و المصطلحات هي التي تحدد طبيعة ذلك.

.. إذن النظرية أكثر ثباتا من المنهج. لماذا؟
لأنها تمثل الكم المعرفي للأسس و الأصول الكاشفة عن طبيعة العمل الأدبي، بينما المنهج إجراءات. ولذلك النظرية الأدبية أكثر ثباتا والمنهج أكثر تغيرا، و لذلك نجد لكل منهج من المناهج خلفية فلسفية في النظرية التي تتبعه. مثلا المنهج الاجتماعي فلسفته التي يعتمد عليها الفلسفة الواقعية (المذهب الواقعي) بتعدد مفاهيمها.
--
انتهى

نسخته لك كما هو من أجل تجهيز إجابة كاملة :)

وفقك المولى

همبريالي
02-01-2011, 01:54 AM
فائدة ,, هذا رد من المشرفة [ وضحاء ] في أحد المواضيع :

شكرا لك أختي الكريمة

ولكن ما مدى صحة هذا القول

المذهب الأدبي، و النظرية الأدبية، و المدرسة الأدبية .. جميعها مترادفات،

لعل الدكتور عصام يفيدنا ، جزاك الله وإياه خيرا

د.ايسر الدبو
14-01-2011, 10:56 AM
تحية طيبة ...
إنها الفلسفة .. نعم هذه المناهج لا تأتي من فراغ وإنما تلد من رحم الفلسفات ومن هنا متى ما أدرك الناقد العربي الرحم الذي وُلدتْ به النظرية سيفهم لماذا جاءت هذه النظرية هنا وولدت بعد هذه النظرية السالفة ; كل نظرية تقوم على أنقاض سابقتها.
في حين عربيا لا نمتلك فلسفة عربية خالصة فأصبح النقد متخبطا لدينا لأننا قطفنا مصطلحا ناضجا دون تربته التي تنمو به ; أي دون أن نفهم رحم المصطلح أي الفلسفة ; وبتعبير أوضح أننا في حاجة إلى العودة للنضوج الفلسفي والوعي الفكري لها لتتضح لنا الصورة بشكل لا يقبل التناقض .

يحيى عيسى الشبيلي
14-01-2011, 09:22 PM
سؤال مميز وإجابات قيمة

همبريالي
18-01-2013, 12:50 PM
لعل الدكتور عصام يكمل ما بدأ مشكورا مأجورا

شهيدة الأقصى
11-02-2013, 01:06 AM
موضوع ثري..أُخيّ همبريالي ..

متابعة ..