المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يا فصحاء الفصيح أفتوني



منتظر
18-07-2010, 09:52 AM
السلام عليكم
افتوني
وجدت شيئين متناقضين حسب ما أرى
رأي الآمدي في قضية اللفظ والمعنى
وجدت في إحدى الكتب ""الامدي فضل البحتري على ابي تمام في اكثر المواقف النقدية لانه كان يقدم المبنى على المعنى فيقول (وليس الشعر عند اهل العلم به الاحسن التاتي وقرب الماخذ واختيار الكلام ووضع الالفاظ في مواضعها ).
وجدت في كتاب اخر "" ثم ياتي الامدي فيذكر انه فضل ابي (هكذا وجدتها )تمام لانه اهتم بالمعاني اكثر من اهتمامه باللفظ ويضيف انه اذا ترجمت كتاباته إلى لغة أخرى لم تفقد قيمتها ... ويقول ان ضالة الشعراء وطلبتهم هو لطيف المعاني وبهذ فضل امرؤ القيس لان في شعره من رقيق المعاني وبديع الوصف ولطيف التشبيه وبديع الحكمة حتى لا تكاد تخلو له قصيدة من هذه ولولا لطيف المعاني واجتهاد امرىء القيس فيها لما فضل على أحد"
....
وكذا احتار لبي في موقف ابن خلدون في أثر الإسلام على الشعر في صدر الإسلام
فوجدت له رأيا " أنه زادت قوة الشعر لأن الشعراء اطلعوا وعرفوا غاية البيان والبلاغة المتمثللة في القرآن الكريم ""ثم وجدت أنه يقول لم يكن للإسلام أثر قوي على الشعراء بل كان له أثر ضعيف ""
فيا ترى كيف ترون
أفيدوني رحمكم الله

عماد كتوت
24-07-2010, 11:09 AM
الجواب عن سؤالك يحتاج إلى مراجعة النصوص في مظانها لمعرفة السابق واللاحق للسياق لإصدار الحكم.

سلمان بن أبي بكر
25-07-2010, 10:12 AM
وعليكم السلام


يا منتظر ألا تأتينا بأسماء الكتب التي نقلْتَ منها رأيي الآمدي المتناقضين ؟

منتظر
02-08-2010, 08:08 AM
ساتي لكم لكن اريد منكم مهلة
لاني استعير الكتب
الرائ الاول وجدته لدى غنيمي هلال وايضا في 8 وما بعدها من كتاب فلسفة الالتزام في النقد الادبي دز رجاء عيد ذاكرا الموازنة 389-391
اما الراي الثاني فاحتاج وقت حتى اجد الكتاب

منتظر
05-08-2010, 10:10 AM
السلام عليكم
الان قد جئتك بالبضاعة
الراي الاول القائل (الامدي فضل البحتري على ابي تمام في اكثر المواقف النقدية لانه كان يقدم المبنى على المعنى فيقول (وليس الشعر عند اهل العلم به الاحسن التاتي وقرب الماخذ واختيار الكلام ووضع الالفاظ في مواضعها ).في كتاب النقد في رسائل النقد الشعري حتى نهاية القرن الخامس الهجري للدكتور حسين علي الزعبي في صفحة 31طبعة دار الفكر سوريا دمشق ط 1 والراي مقتبس من الموازنة ج1ص423
الرائ الثاني القائل (ثم ياتي الامدي فيذكر انه فضل ابي (هكذا وجدتها )تمام لانه اهتم بالمعاني اكثر من اهتمامه باللفظ ويضيف انه اذا ترجمت كتاباته الى لغة اخرى لم تفقد قيمتها ... ويقول ان ضالة الشعراء وطلبتهم هو لطيف المعاني وبهذ فضل امرؤ القيس لان في شعره من رقيق المعاني وبديع الوصف ولطيف التشبيه وبديع الحكمة حتى لاتكاد تخلو له قصيدة من هذه ولولا لطيف المعاني واجتهاد امرى القيس فيها لما فضل على احد") وجدته لدى غنيمي هلال وايضا في 8 وما بعدها من كتاب فلسفة الالتزام في النقد الادبي دز رجاء عيد ذاكرا الموازنة 389-391

منتظر
12-08-2010, 08:53 AM
لا زلت انتظركم لا تتأخروا

معاني
12-08-2010, 10:55 AM
لم لا ترجع إلى كتاب الآمدي ؟

عصام محمود
12-08-2010, 02:08 PM
ناقشت هذه القضية في كتابي الأول وأفردت مبحثا خاصا للآمدي وموقفه من ابي تمام والبحتري والحقيقة إن أبي تمام مال مع البحتري على حساب أبي تمام ومن ثم فالرأي الثاني لم يكن دقيقا فالآمدي فاضل بين فاضلين عظيمين في الشعر كما أقر هو بنفسه وسانقل لك بعضا مما قلت في المبحث الأول من الفصل الثالث من كتابي في هذه القضية

فالموازنة عنده تمثل مستوى الجودة، وهي معيار المفاضلة بين شاعرين، اتفق النقاد على أن كليهما جيد، وإن اختلفوا على درجة الجودة عند أيهما يقول الآمدي:"ووجدت - أطال الله بقاك - أكثر من شاهدته ورأيته من رواة أشعار المتأخرين، يزعمون أن شعر أبي تمام:حبيب بن أوس الطائي لا يتعلق بجيده جيد أمثاله، ورديه مطرحٌ مرذول؛ فلهذا كان مختلفاً لا يتشابه، وأن شعر الوليد بن عبيد البحتري صحيح السبك، حسن الديباجة، وليس فيه سفسافٌ ولا ردي ولا مطروح، ولهذا صار مستوياً يشبه بعضه بعضاً"([1] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn1))، وهو في هذه المفاضلة يلجأ إلى منهج نقدي سبق استخدامه عند الجمحي هو تطبيق معياري الكثرة والجودة في الحكم على أيهما الأفضل فيقول:"ووجدتهم فاضلوا بينهما لغزارة شعريهما وكثرة جيدهما وبدائعهما، ولم يتفقوا على أيهما أشعر؟ كما لم يتفقوا على أحدٍ ممن وقع التفضيل بينهم من شعراء الجاهلية والإسلام والمتأخرين، وذلك لميل من فضل البحتري، ونسبه إلى حلاوة اللفظ، وحسن التخلص، ووضع الكلام في مواضعه، وصحة العبارة، وقرب المأتي، وانكشاف المعاني، وهم الكتاب والأعراب والشعراء المطبوعون وأهل البلاغة"([2] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn2))
ومن هنا فالجودة عند الآمدي قسمان جيد وأجود، مثلها في هذا مثل تقسيم الجيد من النصوص عند ابن طباطبا، ذلك أن أبا تمام والبحتري كلاهما جيد في الشعر، ولكن الآمدي يفصل بين شعريهما ونوع الجمهور الذي يستهويه شعر كل منهما فيقول:"وميل من فضل أبا تمامٍٍ، ونسبه إلى غموض المعاني ودقتها، وكثرة ما يورده مما يحتاج إلى استنباط وشرح واستخراج، وهؤلاء أهل المعاني والشعراء أصحاب الصنعة ومن يميل إلى التدقيق وفلسفي الكلام. وإن كان كثير من الناس قد جعلهما طبقة، وذهب إلى المساواة بينهما وإنهما لمختلفان"([3] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn3))، وهو في هذا يفضل البحتري باعتباره النموذج الأفضل منذ اللحظة الأولى في هذا الكتاب و ذلك من وجهة نظره"لأن البحتري أعرابي الشعر، مطبوعٌ، وعلى مذهب الأوائل، وما فارق عمود الشعر المعروف، وكان يتجنب التعقيد ومستكره الألفاظ ووحشي الكلام؛ فهو بأن يقاس بأشجع السلمي ومنصور وأبي يعقوب المكفوف وأمثالهم من المطبوعين أولى"([4] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn4)).
وهنا نقف لأول مرة في مجال النقد الأدبي أمام مصطلح جديد تماما يظهر عند الآمدي وهو (عمود الشعر) ويخص الآمدي البحتري به، وهو مصطلح وإن كان جديدا يستعمل لأول مرة فإنه قد ظهر ما يحمل المعنى نفسه عند ابن قتيبة عندما قال:" وليس لمتأخر الشعراء أن يخرج عن مذهب المتقدمين في هذه الأقسام، فيقف على منزلٍ عامر، أو يبكى عند مشيد البنيان،لأن المتقدمين وقفوا على المنزل الداثر، والرسم العافي. أو يرحل على حمارٍ أو بغلٍ ويصفهما، لأن المتقدمين رحلوا على الناقة والبعير، أو يرد على المياه العذاب الجواري، لأن المتقدمين وردوا على الأواجن الطوامي. أو يقطع إلى الممدوح منابت النرجس والآس والورد، لأن المتقدمين جروا على قطع منابت الشيح والحنوة والعرارة"([5] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn5))، فقد تحدث ابن قتيبة عن ضرورة التزام الشاعر باتباع تقاليد القصيدة العربية عند قولهم الشعر لكنه لم يفرق بين القديم والمحدث في الموهبة الشعرية والقدرة على الإجادة فيه.كما استخدمه ابن طباطبا عند حديثه عن الأدوات التي يجب أن يتمتع بها الشاعر قبل قول الشعر.
فعمود الشعر الذي ذكره الآمدي يمثله البحتري من وجهة نظره، وهذا المصطلح (عمود الشعر) أخذه الآمدي من (البحتري)، واعتمده في موازنته كما قال الآمدي نفسه"والذي نرويه عن أبي علي محمد بن العلاء السجستاني - وكان صديق البحتري - أنه قال: سئل البحتري عن نفسه وعن أبي تمام، فقال: هو أغوص على المعاني مني وأنا أقوم بعمود الشعر منه وهذا هو الذي يعرفه الشاميون، دون غيره"([6] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn6))لأن له صفات خاصة لا تنطبق إلا عليه وحده، ومن هنا فمفهوم الشعر الأفضل عنده يمثله البحتري في شعره فيقول الآمدي عن صفات هذا العمود:"وليس الشعر عند أهل العلم به إلا حسن التأتي، وقرب المأخذ، واختيار الكلام، ووضع الألفاظ في مواضعها، وأن يورد المعنى باللفظ المعتاد فيه المستعمل في مثله، وأن تكون الاستعارات والتمثيلات لائقة بما استعيرت له وغير منافرة لمعناه؛ فإن الكلام لا يكتسي البهاء والرونق إلا إذا كان بهذا الوصف، وتلك طريقة البحتري"([7] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn7))، ويمثل هذا الاتجاه من الآمدي تحاملا على أبي تمام، ولم يكن الاتهام للآمدي بالتعصب ضد أبي تمام بالجديد فقد اتهم كثير من النقاد والباحثين الآمدي بالتعصب ضد أبي تمام، وقد تحدث عنهم الدكتور محمد رشاد محمد صالح: في كتابه نقد الموازنة بين أبي تمام والبحتري، وعد منهم ياقوت الحموي وأبا الفرج الأصفهاني وابن النديم ابن المستوفي، ومن المحدثين الدكتور أحمد أمين، وجرجي زيدان والدكتور عبده عزام(*) (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn8).
وإن كان يمثل أبو تمام يمثل النموذج الجيد فإنه يحمل درجة أقل جودة من النموذج الذي يمثله البحتري"لأن أبا تمام شديد التكلف، صاحب صنعةٍ، ويستكره الألفاظ والمعاني وشعره لا يشبه أشعار الأوائل، ولا على طريقتهم؛ لما فيه من الاستعارات البعيدة، والمعاني المولدة، فهو بأن يكون في حيز مسلم بن الوليد ومن حذا حذوه - أحق وأشبه"([8] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn9)).
وهذا الرأي في ظني يهدم موازنة الآمدي ويجتثها من جذورها لأنه يقول:"وعلى أنى لا أجد من أقرنه به؛ لأنه ينحط عن درجة مسلم؛ لسلامة شعر مسلم وحسن سبكه وصحة معانيه، ويرتفع عن سائر من ذهب هذا المذهب وسلك هذا الأسلوب؛ لكثرة محاسنه وبدائعه واختراعاته"([9] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn10))؛ فإذا كان هذا رأيه فلماذا لم يجعل الموازنة بين مسلم والبحتري بدلا من أبي تمام، وما قيمة الموازنة بين شاعرين مختلفين، وهذا الأمر يؤكد تحامله الشديد منذ اللحظة الأولى على أبي تمام، وهذا الموقف جعل إحسان عباس متحيرا فإذا كانا بعيدين فلما الموازنة إذن يقول إحسان عباس:" إذا كان أبو تمام لا يقترن بأحد من أبناء مذهبه وطبقته فهل من الممكن إجراء الموازنة بين شاعرين متباعدين في الطريقة؟ أليست هذه الموازنة كوضع حديد في كفة ميزان ووضع نحاس في كفة أخرى، ولا يكون الحكم بعد ذلك إلا حول أيهما يرجح بالآخر من حيث الكم لا من حيث النوع؟ وعلى هذا يظل السؤال الأول " لم الموازنة؟ " وارداً دون جواب"([10] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn11))،وهذا الكلام الذي قاله الدكتور إحسان عباس في تعليليه لرفضه فكرة الموازنة بين الطائيين على أساس أنهما مختلفان في المذهب والاتجاه هو ما قاله الآمدي نفسه عندما أثبت نصا يقول:"وأخبرني بعض الشيوخ عن أبي العباس ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل أن سائلا سأله عن الراعي وذي الرمة أيهما أشعر، فصاح عليه صيحة منكرة: أي لا يقاس ذو الرمة بالراعي، وكذلك غير المفضل لا يقيسه به ولا يقارب بينهما"([11] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn12))،فهو قد أنكر قياس الراعي على ذي الرمة لاختلاف مذهبيهما في قول الشعر، وهو يقر باختلاف أبي تمام عن البحتري في المذهب لاعتبارات كثيرة عدها في موازنته،ومع إقراره بكل هذا يقيم هذه الموازنة ، فكيف يسمح لنفسه بما حذر منه الآخرين ؟وبما يخالف مذهبه في النقد.

[1] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref1) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:3.

[2] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref2) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:4.

[3] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref3) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:4.

[4] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref4) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:4.

[5] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref5) - ابن قتيبة:الشعر والشعراء، مصدر سابق، ج1، ص:77.

[6] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref6) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:11-21.

[7] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref7) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:423

(*) (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref8) راجع هذا الموضوع بالتفصيل مع أقوال الذين نقدوا موقف الآمدي مع أبي تمام عند د/ محمد رشاد محمد صالح:نقد الموازنة بين أبي تمام والبحتري، مرجع سابق ص:84:81.

[8] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref9) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:4-5.

[9] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref10) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:5.

[10] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref11) -إحسان عباس:تاريخ النقد الأدبي عند العرب، مرجع سابق، ص:159.

[11] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref12) - الآمدي:الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، مصدر سابق، ص:416

منتظر
20-08-2010, 05:27 PM
ايها الدكتور الغالي
عجزت عن رد الجميل ... فبحثت عن شيء يشفي الغليل لم اجده ... ثم تذكرت تواضعك فقلت انه ليرضى باليسر ... لكن اقول " أدامك الله في أرغد العيش وأتم السرور , ونضّر الله وجهكَ وبيضه يوم تسود فيه الوجوه , وأمد لك العمر مدا , وأمتعنا الله بفيض يراعك , وأسال الذي شرح بالعلم صدرك , ان يعمر بالايمان قلبك , ويبسط بالحجة لسانك وبالخيرات يدك , وبالسداد رأيك ....انه سميع مجيب