المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين فاعل هذا الفعل؟



د.بهاء الدين عبد الرحمن
04-04-2005, 09:02 PM
قال الأعشى:
هذا النهارَُ بدا لها من همّها ما بالها بالليل زال زوالَها

النهار روي بالرفع والنصب فما التوجيه على كل رواية؟
وأين فاعل الفعل بدا؟
وأين فاعل الفعل زال؟

حازم
05-04-2005, 12:45 PM
الأسـتاذ الفاضل الجهبـذ / " الأغـرّ "

الحمد لله، كان ظنِّـي صحيحًا، حين قلتُ: " تألَّـق الفصيح بقدومـك "

وهاهـي، مشـاركاتك الغـرَّاء، ما زالت تأسـر ذا اللُّبِّ، وتأخـذ بمجـامع القلب.
أفكـار نَـيِّرة، لكنهـا مُحـيِّرة
تطيش بالعقـول، وتدفعنـي إلى مغازلة المنقـول.

أيها الحبيب: قد أشْـرقتَ علينا بنقلة مُمـيَّزة، ممَّا يزيد في إثـراء مواضيع المنتـدى.
وأرجو أن تواصل سـخاءك، وتَحتسب عند الله عطـاءك
ولكن أرجو أن ترفق بنـا، فلا حيلـة لنـا، إلاَّ بتوفيق ربِّنـا.
زادك الله توفيقـا، ونفعنـي ونفـع بعلمـك.

هـذا النهار بَدا لَها مِن هَمِّها * ما بالُها بِاللَّيلِ زالَ زَوالهـا

البيت منسوب للأعشى، ولم توضِّح لنا، أيّ " أعشـى هو "؟

ورد في " الحماسة البصرية "، " من الكامل ":
حَثَّتْ سَـلامةُ لِلفِراقِ جَمالَها * كَيْ ما تَبِـينَ وما تُحِبُّ زِيالَها
هذا النهـار بّدا لَها مِن هَمِّها * ما بالُهـا بِاللَّيلِ زالَ زَوالهـا
الْحُسْـنُ آلِفُها يَبِيتُ ضَجِيعها * وتَظـَلُّ قاصِرةً عَلَيهِ ظِـلالَها
ظَلَّتْ تُسـائِلُ بِالْمُتَـيَّمِ ما لَهُ * وهْيَ التـي فَعَلتْ بِهِ أفْعـالَها

وقد نُسِبَت هذه الأبيات الأربعة إلى الأعشى نَعمان بن نَجوان التغلبي، واسمه ربيعة، وتُروَى لعمرو بن الأيهم.
ورُوِيَ " النهار " بالرفع والنصب.
وكذا رويت " زوالها " بالنصب، والرفع، وفيه إقواء.

وجاء هذا البيت أيضًا، في ديوان الأعشى أبي بصير، الذي يُسـمَّى " صَنَّاجة العرب "، وقصيدته في ديوانه:

رَحَلتْ سُـمَّيةُ غُدْوةً أجْمالَها * غَضْبَى عَليكَ فما تَقولُ بَدا لَها
هذا النهـار بّدا لَها مِن هَمِّها * ما بالُهـا بِاللَّيلِ زالَ زَوالهـا
سَفَهًا وما تَدري سُميَّةُ وَيْحَها * أنْ رُبَّ غانِيةٍ صَرَمْتُ وِصالَها
ومَصابِ غادِيةٍ كأنَّ تِجارَها * نَشَرتْ عَليهِ بُرودَها ورِحـالَها
قدْ بِتُّ رائِدَها وشـاة مُحاذِرٍ * حَذَرًا يُقِـلُّ بِعَينـهِ أغفـالَها
فَظَللْتُ أرْعاها وظَلَّ يَحُوطُها * حتَّى دَنَوتُ إلَى الظَّلامِ دَنا لَها
فَرَمَيتُ غَفلةَ عَينهِ عَن شـاتِهِ * فَأصَبْتُ حَبَّـةَ قَلبِها وطِحالَها
حَفِظَ النهارَ وباتَ عَنها غافِلاً * فَحَلتْ لِصاحِبِ لَذَّةٍ وحَلا لَها
وسـَبِيئةٍ ممَّا تُعَتِّـقُ بابِـلٌ * كدَمِ الذَّبيـحِ سَـلَبْتَها جِرْيالَها
وغَريبةٍ تأتي المُلوكَ حَكيمةٍ * قدْ قُلتُهـا لِيُقـالَ مَن ذا قالَها؟
وجَزورِ أيْسارٍ دَعَوتُ لِحَتفِها * ونِيـاطِ مُقفِرةٍ أخافُ ضَلالَها
بَهماءَ مُوحِشةٍ رَفَعتُ لِطَرفِها * طَرْفِي لأقْـدِرَ بَينَها أمْيـالَها
بِجُلالةٍ سُـرُحٍ كأنَّ بِغَرْزِها * هِرًّا إذا انتَقَلَ المَطِـيُّ ظِلالَها
عَسْفًا وإرْقالَ الهَجيرِ تَرَى لَها * خَدَمًا تُساقِطُ بِالطَّريقِ نِعالَها

والملقَّبون بلقب " الأعشَـى " من الشعراء كثير، أحصَى منهم الآمدي، في " المؤتلف والمختلف " سبعة عشر شاعرًا، بين جاهليٍّ وإسلاميٍّ.
وهم يمـيَّزون بنسبتهم لقبائلهم.
فيقولون: أعشى همدان، وأعشى باهلة، وأعشى تغلب، وهكذا.
وأشهر هؤلاء جميعًا، شاعرنا أعشى بني قيس بن ثعلبة.

ختامًا، إن شئتَ كتبت توجيها لاختلاف أوجه الإعراب في الكلمتين من غير تعليل، وإن شئتَ لجأتُ إلى التطويل، مع الإيضاح والتفصيل.

والأمر إليك، { فانظُـرْ ماذا تَـرَى }

مع عاطـر التحـايا

د.بهاء الدين عبد الرحمن
05-04-2005, 07:11 PM
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن ****** بحزم نصيح أو نصيحة حازم


اشكرك جزيل الشكر على عاطر ثنائك الذي لا أستحقه وأدعو الله أن يبلغني تلك المنزلة التي بوّأتنيها فجزاك الله على حسن الظن خير الجزاء

تركت إلي الأمر وأنت الحازم الذي لا تدهش له عزيمة ولا تكهم له صريمة.

أرقت وصحراء الطُّوانة بيننا ******** لبرق تلالا نحو غمرة يلمح
أزاول أمرا لم يكن ليطيقه ******** من القوم إلا اللوذعي الصمحمح

أرى المقام يستدعي التفصيل ليفيد خاصة قرائك وناصّو يراعك.

مع التحية والتقدير.

حازم
07-04-2005, 02:36 PM
إذا بَلَغتْ رَكـائِبُنـا الأغَـرَّ * فقدْ بَلَغتْ بِنا العِلْـمَ الزُّلالا
فتىً لوْ مَدَّ نَحوَ الجَـوِّ باعـًا * وهَمَّ بأن يَنـالَ الشُّهبَ نالا

الأستاذ الفاضل الجهبـذ / " الأغـرّ "

ما أروع اختيارك لهـذا الموضوع.
سـاطع كالشمس، يشـرح النفس، وينشـرُ في جَنَبـاتها البهجـة والأنس

غالَبَـني النـومُ فغَلَبتُـه، مِن أجلهـا.
وشْـغلَتني الشـواغلُ فشَـغلْتُها، بِجَمـالها
زادك الله علمـًا ونـورًا.

هَذا النَّهـار بَدا لَها مِنْ هَمِّها * ما بالُها باللَّيلِ زالَ زَوالها

جاء في " العـين ":
هذا النّهارَ بَدا لَها من هَمِّها * ما بالُها باللَّيـلِ زالَ زَوالَها
ونصب " النَّهـارَ " على الصفة.
اختلفوا فيما يعنيه، فقال بعضُهم: أراد به: أزالَ اللهُ زوالَها، دعاء عليها.
وقال بعضُهم: معناه: زال الخيالُ زوالَها، والعرب تلقي الألف، والمعنى: " أزال "، كما قال ذو الرمَّـة:
وبَيْضاءَ لا تَنْحاشُ مِنَّـا وأُمُّها * إذا ما الْتَقَيْنـا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُها
ولم يَقُلْ: أُزيل ) انتهى

وقال أبو الحسن الأخفش، في " معاني القرآن ":
( والظرف هو ما يكون فيه الشيء، كما قال الشاعر:
هذا النهارَ بَدا لَها مِنْ هَمِّها * ما بالُها بِالليلِ زالَ زوالَها

نصب " النهارَ " على الظرف، وإن شاء رفعه وأضمر فيه.
وأما " زوالَها "، فإنه كأنه قال: أزالَ اللهُ الليلَ زوالَها ) انتهى

وفصَّل المسـألةَ، أبو علي الفارسيّ، في " كتـاب الشِّعر ":
( قال محمد بن السَّرِيّ: رواها أبو عمرو الشـيبانيُّ: " هذا النَّهارَ " بالنصب، وبالنصب أيضًا رواها أبو الحسن الأخفش.
وقال الأصمعيُّ: لا أدري ما هذا؟

وقال أبو عبيدة: قال أبو عمرو بن العلاء: " زالَ زَوالُها " بالرفع.
قال: صادف مَثَلا، وهي كلمة يُدعَى بها، فتَرَكَها على حالِها، ولم يَنظر إلى القافية.

وقال غيرُه: " زالَ زَوالَها "، وهي لغة.
قال: يقولون: زلتُ الشيءَ مِن مكانِه، فأراد: زالَ اللهُ زَوالَها.

وقال أبو عمرو الشيبانيُّ: " زالَ الهمُّ زوالَها "، دعا عليها أن يزولَ الهمُّ معها، حيثُ زالَتْ، انتهت الحكاية عن أبي بكر.

وحُكيَ أيضًا، عن محمد بن يزيد، في موضع آخر: يُقال: زِلتُ الشيءَ وأزَلتُه.
قال: فهذا، على هذا القول، دعا عليها، كأنه قال: زالَ زَوالَها، كما تقول: أزالَ اللهُ زَوالَها.
قال: هذا قول البصريين والكوفيين.

قال: وقال أبو عثمان: ارتَحَلَتْ بالنهار، وأتاه طَيفُها بالليل، فقال: ما بالُها بالليلِ زالَ خَيالُها زوالَها، كما تقول: أنتَ شُربَ الإبلِ، والمعنَى: تَشرَبُ شُربًا مِثلَ شُربِ الإبلِ، فَحَذَفْتَ لِعِلْم السَّـامع.

وحَكَى غيرُ محمد بن السَّرِيّ: عن أحمدَ بن يحي، عن أبي عمرو بن العلاء: " زالَ زَوالُها " بالرفع، قال: صادف مَثَلا فأعملَه، وهي كلمة يُدعَى بها، فتَرَكَها، ولم يَنظر إلى القافية.

وعن أبي عبيدة: زالَ زوالَها، يريد: أزالَ زوالَها، فألقَى الألف، وإلقاؤها لغة.
قال: وقال الأصمعيُّ: لا أدري ما هذا؟

قال أحمدُ: وقال غيرُه: " زالَ ذلكَ الهمُّ زوالَها "، دعا عليها أن يزولَ الهمُّ معها، حيثُ زالَتْ، انتهت الحكاية عن أحمد بن يحي.

القول في ذلك: أنَّ هذا في قَول مَن نصب " النهارَ "، يجوز أن يكون إشارةً إلى أحد أربعة أشياء:

أحدها: أن يكون إشارة إلى الارتحال، كأنه لمَّا قال: رَحَلَتْ غُدوةً، قال: هذا الارتحالُ بدا لها النهارَ.

ويجوز أن يكون إشارة إلى " ما "، أو إلى ضميره، الذي في " بدا "، مِن قوله: " فما تقولُ بَدا لها ".

ويجوز أن يكون إشارة إلى " البَـداء "، الذي دلَّ عليه " بَدا ".
وهو الظاهر في قول الآخر:
لَعلَّكَ والمَوعودُ حقٌّ لِقـاؤهُ * بَدا لكَ في تِلكَ القَلوصِ بَداءُ
فأضمر المصدر الذي أظهره هذا الشاعر الآخر، لدلالة الفعل عليه، ومثل ذلك قوله عزَّ وجلَّ: { ثمَّ بَدا لَهم مِن بَعدِ ما رَأَوُا الآياتِ }

ويجوز أن يكون إشارة إلى " الهَـمِّ "، كأنه: هذا الهمُّ بَدا لَها مِن هَمِّهـا "، أي: مِن هُمومِها، فيكون: " مِن هَمِّها " في موضع نصب على الحال.

والهمُّ لا يَخلو مِن أحد أمرين:
إمَّا أن يكون الهمّ، الذي هو العزم على الشيء، كقوله:
هَمَمْتُ ولمْ أفْعلْ وكِدتُ ولَيتَنـي

أو الهمّ، الذي بمعنى الغمِّ، كقوله:
فَما لِلنَّوَى لا بارَكَ اللهُ في النَّوَى * وهَـمٍّ لَنا مِنها كَهَمِّ المُراهِنِ
ويُروَى: كَهَـمِّ المُخـاطِرِ

فإن جَعلتَه " العزم "، وهو الأشبه، كان المعنى: هذا الهمُّ بدا لها، وهذا العزم فأمضَتْه، واستَمرَّت عليه، فما بالُها، أي: فما بالُ خَيالِها طارقًا بالليل؟

وكلُّ واحدٍ من ذلك، يجوز أن يكون فاعلَ " بَـدا "، من قوله: " هذا النهـارَ بَـدا لَهـا "

ومَن رفع " النهـارُ "، فقال: " هذا النهـارُ "، جعله صفةً لـ" هذا "، وهو رفع بالابتداء.
والذِّكر العائد إليه من الخبر محذوف، تقديره: بَدا لها فيه، فحُذِف.
كما حُذِف مِن قولهم: " السَّمن مَنَوانِ بِدِرْهَمٍ "، ونحوه.

وفاعل " بدا " في مَن رفع " النهارُ "، ما كان يكون في مَن نصبه، إلاَّ أنه يجوز في قياس قَولِ أبي الحسن الأخفش، في زيادته " مِنْ " في الواجب، أن يكون " مِن هَمِّهـا " أي: همُّها، وهو أيضًا في موضع رفع.
وتقديره: " هذا النهارُ بدا لها فيه مِن هَمِّها، فما بالُ خَيالِها؟ "

ومَن نصب " النهارَ " في قوله: " هذا النهارَ "، احتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون ظرفًا لـ" بَـدا "، كأنه: بدا لها في هذا النهارِ ".
والآخر: أن يكون على " زيدًا مَررتُ به "، لأنَّ " فيه " المقدَّرة في قوله: " هذا النهارَ بدا لها فيه "، في موضع نصب، كما أنَّ " به " في قولك: " زيدٌ مررتُ به " كذلك.

فأمَّا فاعل " زالَ " في قَول مَن رفع، فقال: " زَوالُها "، فهو الزوالُ المرفوع، المضاف إلى ضمير المؤنث.
ويدلُّ على جواز ذلك، وأنه مَثَـلٌ، كما حكاه أحمدُ بن يحي، ومحمد بن السَّريّ، عن أبي عمرو بن العلاء، قول أبي داود الإياديّ:
سَـألَتْ مَعَدٌّ هذه بِجَدِيَّـةٍ * مَنْ جارُ يَقدُم عامَ زالَ زَوالُها؟

فأمَّا " زالَ " على هذه الرواية، فتكون التي عَينها " واوٌ "، مِن: زالَ يَزولُ، فيصير بمنزلة قَولِهم: " خَرَجَتْ خَوارِجُهُ "، وما أشبه ذلك، ممَّا يُفيد فيه الفاعل، الذي مِن لَفظ الفعل، زِيادةً على إفادة الفعل.

ويجوز أن يكون مِن " زالَ : التي عَينها " ياء "، وهو فعل متعـدٍّ إلى مفعول.
قال يعقوب: " زِلْتُـه فلم يَـنْزَل "، كما تقول: مِزتُه فلم يَنمَـز.
فيكون المعنى: انمازَ حركتُها عنها، وفارقتُها، وهو دعاءٌ بالهلاك، لأنَّ حركةَ الحيِّ إنما تَبطلُ في أكثر الأمر، لِمَوتٍ أو بَليَّـة.

فأمَّا مَن قال: " زالَ زَوالَها "، فنصب، فإنَّ فاعلَ " زالَ " المنتصب بعدها " زَوالَها "، لا يَخلو مِن أحد ثلاثة أشياء:
إمَّا أن يكونَ اسمَ الله عزَّ وجلَّ.
أو " الهـمَّ " الذي في البيت، وهو قوله: " مِن هَمِّهـا ".
أو الخَيال، المراد بقوله: " ما بالُها بِاللَّيـلِ ".

وموضع " بالليلِ " نصب على الحال، والمعنى: ما بالُها بالليلِ على خِلافِ رِحلتِها بالنهارِ، ومُفارقتِها لنا؟ "

فالقَول: أنَّ فاعلَ " زالَ " الخيالُ، قَولُ أبي عثمان، وهو قَوله في ما ذكرنا قبل: " زالَ خَيالُها زَوالَها "، كما تقول: كما تقول: " إنما أنتَ شُربَ الإبلِ "، يريد أنَّ المعنَى: " زالَ خَيالُها زَوالاً، مِثلَ زَوالِها "، كما أنَّ قولَك: " إنما أنتَ شُربَ الإبلِ "، تقديره: أنتَ تَشرَبُ شُربًا مِثلَ شُربِ الإبلِ.
و" زالَ " على هذا القول: التي عَينها واوٌ.

وأمَّا كَون فاعل " زالَ ": الهَـمَّ، فهو قَول أبي عمرو الشـيبانيّ، وذلك أنه قال، في ما حُكِـيَ عنه: " زالَ الهمُّ زوالَها "، دعا عليها أن يزولَ الهمُّ معها، حيثُ زالَتْ.
ويَنبغي أن يكون جعل الهمَّ الذي هو الغـمُّ، وليس بالعـزم، لأنه إن جعله العـزمَ، لم يكن دعاءً عليها، بل هو إلى الدعاء أقربُ، وقدَّر في الكلام " معها "، ليصبح الدعاءُ عليها، ويَختصُّ الهـمُّ بِزَوالِها معها.

وانتصاب " الزَّوال "، على أنه مصدر، تقديره: " زالَ الهمُّ معها زَوالاً، مِثلَ زَوالِها ".
و" زالَ " هي التي عَينها " واوٌ "، في هذا القول.

فأمَّا كَونُ فاعل " زالَ " اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقد قاله أبو عبيدة، في ما حَكاه أحمدُ بن يَحي، وحكاه محمد بن السِّريّ، غيرَ مَنسوبٍ إلى أبي عبيدة، فقال: " وقال غيرُه "، يعني غير أبي عمرو بن العلاء، أراد: أزالَ اللهُ زَوالَها.
فـ" زَوالها " على هذا القَول، يَنتصِب انتصابَ المفعول به، ولا يَنتصِب انتصابَ المصدر.

و" زالَ " يجوز أن تكون التي عينها " ياء "، ويجوز أن تكون التي عينها " واو ".
فإن جعلتَها التي عَينها ياء، وهي التي حكاها سيبويه، فقال: " زايَلتُ: بارَحْتُ ".
فعلمتَ بقوله: " زايلْتُ "، أنَّ العين منها ياء.

ومعنى: زالَ زوالَها: سَلَبها اللهُ حَرَكتها، وعرَّاها منها، وهذا دعاءٌ بالهلاك، لأنَّ خُلُـوَّ الحيوان مِن حَركتِه، في أكثر الأمر، إنما هو للموت، أو لِبليَّـة تحلُّ به، وعلى هذا قالوا: " أسْـكَتَ اللهُ نَأْمَتَـه "، والنأْمة والنَّئيـم: ضَربٌ من الحركة.

وممَّا يدلُّك على تَعـدِّي " زالَ " هذه، قَول ذي الرمَّة:
وبَيضاءَ لا تَنحاشُ منَّا وأُمُّها * إذا ما رَأتْنـا زِيلَ منَّا زَوِيلُها

فبناؤه للمفعول، يدلُّك على أنه مُتعـدٍّ.
فأمَّا الزويلُ، فيجوز أن يكون لغـة في الزوال، كما قالوا: صَحاح وصَحيح.
ويجوز أن يكون بناه للقافية، على فَعيل، كما قال الهذَليُّ: " خَريج "، في قوله:
أرِقْتُ لهُ ذاتِ العِشاءِ كأنَّهُ * مَخارِيقُ يُدعَى تَحْتهنَّ خَريجُ

ويجوز أن يكون " زالَ " في هذا القول، الذي هو خلاف " ثَبَت "، وعَينه واوٌ، وذلك لا يَخلو مِن أحَد أمرين:
إمَّا أن يكونَ أراد: " أزالَ " فحذف الهمزة، كما جاء: " دَلْـوُ الدَّال "، في قوله:
غَيايةً غَـثراءَ مِنْ أجْـنٍ طـالْ
يَجْفِـلُ عَنْ جَمَّـاتِهِ دَلْـوُ الدَّالْ

و" مِن أجْوازِ لَيـلٍ غاضِ "، ونحو ذلك، فالفعل، في حذف الهمزة منه، كاسم الفاعل.
وإمَّا أن يكون لغةً في " زالَ "، فتقول: زالَ وزِلْتُـه، كما تقول: غاضَ وغِضْتُـه، وسارتِ الناقةُ وسِرتُها ) انتهى
والله أعلم

ختامًا، هذه المسألة شائعة في كتب اللغـة والنحـو، وقد اكتفيتُ بالنقل عن المصادر السابقة، ومن أراد الاسـتزادة، فيمكنه مراجعة " اللسـان "، " تهذيب اللغـة "، " الأضداد "، " التنبيه على حدوث التصحيف "، " المنصف "، وغير ذلك.
مع عاطـر التحـايا

حازم
07-04-2005, 02:38 PM
إذا بَلَغتْ رَكـائِبُنـا الأغَـرَّ * فقدْ بَلَغتْ بِنا العِلْـمَ الزُّلالا
فتىً لوْ مَدَّ نَحوَ الجَـوِّ باعـًا * وهَمَّ بأن يَنـالَ الشُّهبَ نالا

الأستاذ الفاضل الجهبـذ / " الأغـرّ "

ما أروع اختيارك لهـذه المشـاركة.
سـاطعة كالشمس، تشـرح النفس، وتنشـرُ في جَنَبـاتها البهجـة والأنس

غالَبَـني النـومُ فغَلَبتُـه، مِن أجلهـا.
وشْـغلَتني الشـواغلُ فشَـغلْتُها، بِجَمـالها
زادك الله علمـًا ونـورًا.

هَذا النَّهـار بَدا لَها مِنْ هَمِّها * ما بالُها باللَّيلِ زالَ زَوالها

جاء في " العـين ":
هذا النّهارَ بَدا لَها من هَمِّها * ما بالُها باللَّيـلِ زالَ زَوالَها
ونصب " النَّهـارَ " على الصفة.
اختلفوا فيما يعنيه، فقال بعضُهم: أراد به: أزالَ اللهُ زوالَها، دعاء عليها.
وقال بعضُهم: معناه: زال الخيالُ زوالَها، والعرب تلقي الألف، والمعنى: " أزال "، كما قال ذو الرمَّـة:
وبَيْضاءَ لا تَنْحاشُ مِنَّـا وأُمُّها * إذا ما الْتَقَيْنـا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُها
ولم يَقُلْ: أُزيل ) انتهى

وقال أبو الحسن الأخفش، في " معاني القرآن ":
( والظرف هو ما يكون فيه الشيء، كما قال الشاعر:
هذا النهارَ بَدا لَها مِنْ هَمِّها * ما بالُها بِالليلِ زالَ زوالَها

نصب " النهارَ " على الظرف، وإن شاء رفعه وأضمر فيه.
وأما " زوالَها "، فإنه كأنه قال: أزالَ اللهُ الليلَ زوالَها ) انتهى

وفصَّل المسـألةَ، أبو علي الفارسيّ، في " كتـاب الشِّعر ":
( قال محمد بن السَّرِيّ: رواها أبو عمرو الشـيبانيُّ: " هذا النَّهارَ " بالنصب، وبالنصب أيضًا رواها أبو الحسن الأخفش.
وقال الأصمعيُّ: لا أدري ما هذا؟

وقال أبو عبيدة: قال أبو عمرو بن العلاء: " زالَ زَوالُها " بالرفع.
قال: صادف مَثَلا، وهي كلمة يُدعَى بها، فتَرَكَها على حالِها، ولم يَنظر إلى القافية.

وقال غيرُه: " زالَ زَوالَها "، وهي لغة.
قال: يقولون: زلتُ الشيءَ مِن مكانِه، فأراد: زالَ اللهُ زَوالَها.

وقال أبو عمرو الشيبانيُّ: " زالَ الهمُّ زوالَها "، دعا عليها أن يزولَ الهمُّ معها، حيثُ زالَتْ، انتهت الحكاية عن أبي بكر.

وحُكيَ أيضًا، عن محمد بن يزيد، في موضع آخر: يُقال: زِلتُ الشيءَ وأزَلتُه.
قال: فهذا، على هذا القول، دعا عليها، كأنه قال: زالَ زَوالَها، كما تقول: أزالَ اللهُ زَوالَها.
قال: هذا قول البصريين والكوفيين.

قال: وقال أبو عثمان: ارتَحَلَتْ بالنهار، وأتاه طَيفُها بالليل، فقال: ما بالُها بالليلِ زالَ خَيالُها زوالَها، كما تقول: أنتَ شُربَ الإبلِ، والمعنَى: تَشرَبُ شُربًا مِثلَ شُربِ الإبلِ، فَحَذَفْتَ لِعِلْم السَّـامع.

وحَكَى غيرُ محمد بن السَّرِيّ: عن أحمدَ بن يحي، عن أبي عمرو بن العلاء: " زالَ زَوالُها " بالرفع، قال: صادف مَثَلا فأعملَه، وهي كلمة يُدعَى بها، فتَرَكَها، ولم يَنظر إلى القافية.

وعن أبي عبيدة: زالَ زوالَها، يريد: أزالَ زوالَها، فألقَى الألف، وإلقاؤها لغة.
قال: وقال الأصمعيُّ: لا أدري ما هذا؟

قال أحمدُ: وقال غيرُه: " زالَ ذلكَ الهمُّ زوالَها "، دعا عليها أن يزولَ الهمُّ معها، حيثُ زالَتْ، انتهت الحكاية عن أحمد بن يحي.

القول في ذلك: أنَّ هذا في قَول مَن نصب " النهارَ "، يجوز أن يكون إشارةً إلى أحد أربعة أشياء:

أحدها: أن يكون إشارة إلى الارتحال، كأنه لمَّا قال: رَحَلَتْ غُدوةً، قال: هذا الارتحالُ بدا لها النهارَ.

ويجوز أن يكون إشارة إلى " ما "، أو إلى ضميره، الذي في " بدا "، مِن قوله: " فما تقولُ بَدا لها ".

ويجوز أن يكون إشارة إلى " البَـداء "، الذي دلَّ عليه " بَدا ".
وهو الظاهر في قول الآخر:
لَعلَّكَ والمَوعودُ حقٌّ لِقـاؤهُ * بَدا لكَ في تِلكَ القَلوصِ بَداءُ
فأضمر المصدر الذي أظهره هذا الشاعر الآخر، لدلالة الفعل عليه، ومثل ذلك قوله عزَّ وجلَّ: { ثمَّ بَدا لَهم مِن بَعدِ ما رَأَوُا الآياتِ }

ويجوز أن يكون إشارة إلى " الهَـمِّ "، كأنه: هذا الهمُّ بَدا لَها مِن هَمِّهـا "، أي: مِن هُمومِها، فيكون: " مِن هَمِّها " في موضع نصب على الحال.

والهمُّ لا يَخلو مِن أحد أمرين:
إمَّا أن يكون الهمّ، الذي هو العزم على الشيء، كقوله:
هَمَمْتُ ولمْ أفْعلْ وكِدتُ ولَيتَنـي

أو الهمّ، الذي بمعنى الغمِّ، كقوله:
فَما لِلنَّوَى لا بارَكَ اللهُ في النَّوَى * وهَـمٍّ لَنا مِنها كَهَمِّ المُراهِنِ
ويُروَى: كَهَـمِّ المُخـاطِرِ

فإن جَعلتَه " العزم "، وهو الأشبه، كان المعنى: هذا الهمُّ بدا لها، وهذا العزم فأمضَتْه، واستَمرَّت عليه، فما بالُها، أي: فما بالُ خَيالِها طارقًا بالليل؟

وكلُّ واحدٍ من ذلك، يجوز أن يكون فاعلَ " بَـدا "، من قوله: " هذا النهـارَ بَـدا لَهـا "

ومَن رفع " النهـارُ "، فقال: " هذا النهـارُ "، جعله صفةً لـ" هذا "، وهو رفع بالابتداء.
والذِّكر العائد إليه من الخبر محذوف، تقديره: بَدا لها فيه، فحُذِف.
كما حُذِف مِن قولهم: " السَّمن مَنَوانِ بِدِرْهَمٍ "، ونحوه.

وفاعل " بدا " في مَن رفع " النهارُ "، ما كان يكون في مَن نصبه، إلاَّ أنه يجوز في قياس قَولِ أبي الحسن الأخفش، في زيادته " مِنْ " في الواجب، أن يكون " مِن هَمِّهـا " أي: همُّها، وهو أيضًا في موضع رفع.
وتقديره: " هذا النهارُ بدا لها فيه مِن هَمِّها، فما بالُ خَيالِها؟ "

ومَن نصب " النهارَ " في قوله: " هذا النهارَ "، احتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون ظرفًا لـ" بَـدا "، كأنه: بدا لها في هذا النهارِ ".
والآخر: أن يكون على " زيدًا مَررتُ به "، لأنَّ " فيه " المقدَّرة في قوله: " هذا النهارَ بدا لها فيه "، في موضع نصب، كما أنَّ " به " في قولك: " زيدٌ مررتُ به " كذلك.

فأمَّا فاعل " زالَ " في قَول مَن رفع، فقال: " زَوالُها "، فهو الزوالُ المرفوع، المضاف إلى ضمير المؤنث.
ويدلُّ على جواز ذلك، وأنه مَثَـلٌ، كما حكاه أحمدُ بن يحي، ومحمد بن السَّريّ، عن أبي عمرو بن العلاء، قول أبي داود الإياديّ:
سَـألَتْ مَعَدٌّ هذه بِجَدِيَّـةٍ * مَنْ جارُ يَقدُم عامَ زالَ زَوالُها؟

فأمَّا " زالَ " على هذه الرواية، فتكون التي عَينها " واوٌ "، مِن: زالَ يَزولُ، فيصير بمنزلة قَولِهم: " خَرَجَتْ خَوارِجُهُ "، وما أشبه ذلك، ممَّا يُفيد فيه الفاعل، الذي مِن لَفظ الفعل، زِيادةً على إفادة الفعل.

ويجوز أن يكون مِن " زالَ : التي عَينها " ياء "، وهو فعل متعـدٍّ إلى مفعول.
قال يعقوب: " زِلْتُـه فلم يَـنْزَل "، كما تقول: مِزتُه فلم يَنمَـز.
فيكون المعنى: انمازَ حركتُها عنها، وفارقتُها، وهو دعاءٌ بالهلاك، لأنَّ حركةَ الحيِّ إنما تَبطلُ في أكثر الأمر، لِمَوتٍ أو بَليَّـة.

فأمَّا مَن قال: " زالَ زَوالَها "، فنصب، فإنَّ فاعلَ " زالَ " المنتصب بعدها " زَوالَها "، لا يَخلو مِن أحد ثلاثة أشياء:
إمَّا أن يكونَ اسمَ الله عزَّ وجلَّ.
أو " الهـمَّ " الذي في البيت، وهو قوله: " مِن هَمِّهـا ".
أو الخَيال، المراد بقوله: " ما بالُها بِاللَّيـلِ ".

وموضع " بالليلِ " نصب على الحال، والمعنى: ما بالُها بالليلِ على خِلافِ رِحلتِها بالنهارِ، ومُفارقتِها لنا؟ "

فالقَول: أنَّ فاعلَ " زالَ " الخيالُ، قَولُ أبي عثمان، وهو قَوله في ما ذكرنا قبل: " زالَ خَيالُها زَوالَها "، كما تقول: كما تقول: " إنما أنتَ شُربَ الإبلِ "، يريد أنَّ المعنَى: " زالَ خَيالُها زَوالاً، مِثلَ زَوالِها "، كما أنَّ قولَك: " إنما أنتَ شُربَ الإبلِ "، تقديره: أنتَ تَشرَبُ شُربًا مِثلَ شُربِ الإبلِ.
و" زالَ " على هذا القول: التي عَينها واوٌ.

وأمَّا كَون فاعل " زالَ ": الهَـمَّ، فهو قَول أبي عمرو الشـيبانيّ، وذلك أنه قال، في ما حُكِـيَ عنه: " زالَ الهمُّ زوالَها "، دعا عليها أن يزولَ الهمُّ معها، حيثُ زالَتْ.
ويَنبغي أن يكون جعل الهمَّ الذي هو الغـمُّ، وليس بالعـزم، لأنه إن جعله العـزمَ، لم يكن دعاءً عليها، بل هو إلى الدعاء أقربُ، وقدَّر في الكلام " معها "، ليصبح الدعاءُ عليها، ويَختصُّ الهـمُّ بِزَوالِها معها.

وانتصاب " الزَّوال "، على أنه مصدر، تقديره: " زالَ الهمُّ معها زَوالاً، مِثلَ زَوالِها ".
و" زالَ " هي التي عَينها " واوٌ "، في هذا القول.

فأمَّا كَونُ فاعل " زالَ " اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقد قاله أبو عبيدة، في ما حَكاه أحمدُ بن يَحي، وحكاه محمد بن السِّريّ، غيرَ مَنسوبٍ إلى أبي عبيدة، فقال: " وقال غيرُه "، يعني غير أبي عمرو بن العلاء، أراد: أزالَ اللهُ زَوالَها.
فـ" زَوالها " على هذا القَول، يَنتصِب انتصابَ المفعول به، ولا يَنتصِب انتصابَ المصدر.

و" زالَ " يجوز أن تكون التي عينها " ياء "، ويجوز أن تكون التي عينها " واو ".
فإن جعلتَها التي عَينها ياء، وهي التي حكاها سيبويه، فقال: " زايَلتُ: بارَحْتُ ".
فعلمتَ بقوله: " زايلْتُ "، أنَّ العين منها ياء.

ومعنى: زالَ زوالَها: سَلَبها اللهُ حَرَكتها، وعرَّاها منها، وهذا دعاءٌ بالهلاك، لأنَّ خُلُـوَّ الحيوان مِن حَركتِه، في أكثر الأمر، إنما هو للموت، أو لِبليَّـة تحلُّ به، وعلى هذا قالوا: " أسْـكَتَ اللهُ نَأْمَتَـه "، والنأْمة والنَّئيـم: ضَربٌ من الحركة.

وممَّا يدلُّك على تَعـدِّي " زالَ " هذه، قَول ذي الرمَّة:
وبَيضاءَ لا تَنحاشُ منَّا وأُمُّها * إذا ما رَأتْنـا زِيلَ منَّا زَوِيلُها

فبناؤه للمفعول، يدلُّك على أنه مُتعـدٍّ.
فأمَّا الزويلُ، فيجوز أن يكون لغـة في الزوال، كما قالوا: صَحاح وصَحيح.
ويجوز أن يكون بناه للقافية، على فَعيل، كما قال الهذَليُّ: " خَريج "، في قوله:
أرِقْتُ لهُ ذاتِ العِشاءِ كأنَّهُ * مَخارِيقُ يُدعَى تَحْتهنَّ خَريجُ

ويجوز أن يكون " زالَ " في هذا القول، الذي هو خلاف " ثَبَت "، وعَينه واوٌ، وذلك لا يَخلو مِن أحَد أمرين:
إمَّا أن يكونَ أراد: " أزالَ " فحذف الهمزة، كما جاء: " دَلْـوُ الدَّال "، في قوله:
غَيايةً غَـثراءَ مِنْ أجْـنٍ طـالْ
يَجْفِـلُ عَنْ جَمَّـاتِهِ دَلْـوُ الدَّالْ

و" مِن أجْوازِ لَيـلٍ غاضِ "، ونحو ذلك، فالفعل، في حذف الهمزة منه، كاسم الفاعل.
وإمَّا أن يكون لغةً في " زالَ "، فتقول: زالَ وزِلْتُـه، كما تقول: غاضَ وغِضْتُـه، وسارتِ الناقةُ وسِرتُها ) انتهى
والله أعلم

ختامًا، هذه المسألة شائعة في كتب اللغـة والنحـو، وقد اكتفيتُ بالنقل عن المصادر السابقة، ومن أراد الاسـتزادة، فيمكنه مراجعة " اللسـان "، " تهذيب اللغـة "، " الأضداد "، " التنبيه على حدوث التصحيف "، " المنصف "، وغير ذلك.
مع عاطـر التحـايا

د.بهاء الدين عبد الرحمن
08-04-2005, 05:46 AM
زنادك خير زناد الملوك صادف منهن مرخ عفارا
فإن يقدحوا يجدوا عندها زنادهمو كابيات قصارا
ولو رمت تقدح في ليلة حصاة بنبع لأوريت نارا

الأستاذ النحرير حازم
وعدت فوفيت وبسطت فكفيت وشرحت فشفيت.
بارك الله في وقتك وجهدك وعلمك.
مع التحية والتقدير.